قديم 04-22-2013, 09:01 AM   #1
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
الدولة: السعودية ، لبنان
العمر: 62
المشاركات: 1,818
معدل تقييم المستوى: 8
ع اللحيدان is on a distinguished road
افتراضي العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 22 ) موقف الإسلام من العدل والظلم


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 22 )
( بين العدل والظلم ) موقف الإسلام من العدل والظلم والمظلومين والظالمين .
( بين العدل والظلم ) موقف الإسلام من العدل والظلم والمظلومين والظالمين ( 1 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعد اللحيدان .
قال الله تعالى : ﴿ وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ) ، وهذا إخبار من الله سبحانه وتعالى أن لا يتصور الظالم أن الله غافل عن هذا الظلم ، وإذا كان الله يمهل الظالم فهذا من الاستدراج وليس غفلة من الله تعالى : ﴿ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ﴾ .
والله سبحانه وتعالى يصف حال الظالم - المغرور المتكبر المتجبر المستبد - يوم القيامة ، بأنها حال الذلّ والهوان على عكس حال الجبروت والطغيان التي كان عليها في الدنيا ، بعد أن كان يمشي في الأرض مرحا ويريد أن يطاول الجبال ، يأتي مهطعا مقنع الرأس ﴿ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ ﴾ ذلا وحياء وخوفا ورهبة ، ﴿ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ﴾ لا يستطيعون أن ينظروا بأبصارهم .
تتلاشى الثقة المزيّفة وتحلّ مكانها شدة الهلع ورجفة الخوف التي تملأ نفس الظالم ، عقابا من الله تعالى بسبب ما ملأ قلوب الناس من خوف ورعب ، فيكون جزاؤه يوم القيامة أن يملأ قلبه الرعب ، حتى لا تكاد عيناه تستقران على شيء ﴿ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ﴾ ، إذا نظر من شدة الخوف لا يستطيع أن يغمض عيناه ، ﴿ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ﴾ وقلوبهم فارغة من كل شيء .
عن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فيما روى عن اللَّه تبارك وتعالى أَنّه قال : ( يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي ، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا ، فَلاَ تَظَالَمُوا ) .
وعنه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال : ( اتَّقُوا الظُّلْمَ ؛ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) .
وعقوبة الظلم لابدّ أن تحلّ بالظالم ، عاجلا أو آجلا ، في الدنيا أو الآخرة . ومهما يطل الزمان بالظالم ، فإن الله تعالى لا بد أن يأخذه ، وأن يشدّد في أخذه ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : ( إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ) .
وعقوبة الظلم ليست خاصّة بالأفراد ، بل تشمل المجتمعات والدول والأمم ، قال الله تعالى : ﴿ فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ ) .
وعادة يكون هلاك الظالم على يد شركائه في الظلم ، يسلط الله عليه ظالما مثله ، وينتقم منهما في الدنيا ، ثم في الآخرة .
وقد يؤخر الله عقاب الظالمين ، ولكن عقوبتهم أكيدة ولا مجال لنسيانها .
قد ينام الظالم غافلا عمّا عمل ولاهيا عن آثار أعماله ، والمظلوم قائم بالليل يشكو إلى ربّه ويطلب منه المدد والعون والنصر ، ويقول : ربّ إني مظلوم فانتصر . تخرج الدعوة من المظلوم ، فلا يمنعها من الله شيء ، وتفتح لها أبواب السماء .
عن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال : ( اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ ، فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ ) .
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : ( ثَلاَثَةٌ لاَ تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، وَالإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللَّهُ فَوْقَ الْغَمَامِ وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ : وَعِزَّتِي لأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ ) .
وقد ذكر الله سبحانه وتعالى أنه ينصر المظلوم وينتقم من الظالم ويقطع دابره ولو بعد حين ، حين يفرح الظالم بظلمه ويستعلى بجبروته ، يقول تعالى : ﴿ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ * فَقُطِعَ دَابِرُ القَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ ) .
والعدل هو الذي يجعل الناس في راحة وأمن وطمأنينة في الدنيا والآخرة .
والظلم هو الذي يجعل الناس في تعب وخوف واضطراب في الدنيا والآخرة .
والعدل خير دواء .
والظلم جرثومة خبيثة متى فشت في أمة ، أهلكها الله عز وجل .
وأعظم الناس ظلما من ظلم الناس لغيره .
وأعظم الظلم وأشدّه وأوجعه ما جاءك ممّن واجبه أن يحميك من الظلم .
وأشدّ الناس حمقا وغباءا وتهوّرا من يعاون أو يجامل الظالم في ظلمه ، لأنه باع آخرته ليكسب غيره دنياه .
ومن أمارات الهلاك أن لا يقول الناس كلمة الحقّ للظالم : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : ( إذا رأيت أمتي تهاب أن تقول للظالم يا ظالم فقد تودّع منهم ) .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يزينون له الظلم والفساد ويدفعونه ويندفعون معه إلى الحتف المشؤوم والمصير الأسود والنهاية السيئة المخيفة .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يمنعون النصائح من أن تصل إليه .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين لا يفكّرون سوى بمصالحهم الدنيوية التافهة .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يكونون - أيضا - أوّل من يتخلّون عنه ويتبرؤون منه ، في الدنيا والآخرة .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذي يكون - هو أيضا - أوّل من يتخلّى عنهم ويتبرأ منهم ، في الدنيا والآخرة .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يجعلونه - أيضا - أوّل ضحاياهم حين يحسّون بالخطر .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يكونون - أيضا - أوّل ضحاياه حين يحسّ بالخطر .
وقد أرانا الله مصارع الظالمين وأعوانهم لتكون عبرة ، أرانا ماذا فعل مع فرعون وهامان وجنودهما ، وماذا فعل مع قارون وأصحابه ، وماذا فعل مع النمرود وجيوشه ، وماذا فعل مع سائر الظلمة وأعوانهم .
وسوف أعرض ، أيضا ، في هذا الجزء من هذه السلسلة العلمية أقوال وآراء علماء وباحثين من مختلف المذاهب الإسلامية ، ثم نعود لمناقشها .
بتصرّف وإيجاز
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ذات صلة ( ك : حقوق الإنسان ، والعدالة الاجتماعيّة ، والإصلاح ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والفساد ، والفقر ، والبطالة ، والتشرّد ، وغيرها ( دراسات وبحوث إسلاميّة ، ومقارنة ) . تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . وهي غير خاصّة بوقت أو أحد أو حالة أو جهة ، مع إيراد أمثلة - حسب الحاجة - من التاريخ والواقع .
وحرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلميّة متّصلا وطريق سيرها واضحا ، وأن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ فيها - إن شاء الله تعالى - أذكر التالي :
الجزء الأول من هذه السلسلة العلميّة بدأته ب : آيات الظلم في القرآن الكريم ، وفي الجزء الثاني أضفت : الدعاء ، دعوة المظلوم ، الدعاء للمظلومين ، الدعاء على الظالمين .
وتقع هذه السلسلة في دائرة الهمّ الأساسي لمؤلفاتي السابقة ( كتاب : روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب : من أين لهم هذه القوّة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان : من الذي يعبث ؟ وديوان : لماذا أحبّك أو أكرهك ؟ وكتاب : الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ وكتاب / ديوان : كيف نكون ؟ ) وغيرها من الكتابات والنشاطات الفكريّة والثقافيّة والإعلاميّة ، وإن كان لكلّ منها مجاله أو تخصّصه ، الذي قد يختلف - في الشكل - عن الآخر .
والهدف : إبراء الذمّة ، ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار واضح للعدل والظلم ، ونشر فكر وثقافة العدل واجتناب الظلم .
فلابد للعدل والظلم من معيار ، وإلّا كانت الأهواء والأغراض هي المعيار !
وأوجز ما قلت في مقدّمة الجزء الثالث بالتالي :
سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
القرآن الكريم ثمّ السنّة هما الأساس والمنطلق الأوّل ، والتأكيد على : العلم الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والاحتساب والمناصحة ، والدعاء ودوره في مقاومة الظلم ونزول العقوبة بالظالم وتعجيلها ، وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه ، وتذكير الجميع بالله وعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم .
وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث لغويّة واقتصاديّة واجتماعيّة وطبيعيّة وغيرها .
وما تمّ نشره من هذه السلسلة - حتى الآن ، على الأنترنت ، ومع وصوله إلى أكثر من ألف (1000) حلقة ( في ست وأربعين - 46 - مجموعة ) مع نشر الجزء الرابع - هو كتابات مبدئيّة موجزة سوف أعود إليها لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة واستيفاء ما يستجدّ ويرد من إضافات وملاحظات ومناقشتها وتحقيقها ومراجعتها ) لتصنيفها وطباعتها .
وأعترف بأنّ المواضيع كثيرة والقضايا كبيرة ، وأنّها تحتاج إلى بحوث ودراسات أشمل وأعمق ممّا نشرت حتى الآن ، لكن ذلك لا يمنع من محاولة الوصول إلى بعض الحقائق والمعارف التي تكون مدخلا لمعرفة الحقائق بأبعاد أوسع .
وهذه السلسلة ، أعتمد فيها - بعد الله سبحانه وتعالى - على عشرات المصادر والمراجع ، وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .


0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 31 ) الأمر بالمعروف والنهي عن المن
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 22 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (41) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (32) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (46) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 العدل والظلم : الدعاء ، دعوة المظلوم ، الدعاء للمظلومين ، الدعاء على الظالمين
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (35) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (
0 العدل والظلم(2)العدل والظلم في ميزان الإسلام(13)الأملاك والأموال العامّة والخاصّة
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (33) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (
0 العدل والظلم(2)العدل والظلم في ميزان الإسلام(14)الأملاك والأموال العامّة والخاصّة
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (43) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (38) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (
0 أدعية وأذكار من القرآن والسنّة
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (30) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 6
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (25) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 1
ع اللحيدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-22-2013, 09:04 AM   #2
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
الدولة: السعودية ، لبنان
العمر: 62
المشاركات: 1,818
معدل تقييم المستوى: 8
ع اللحيدان is on a distinguished road
افتراضي


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 22 )
( بين العدل والظلم ) موقف الإسلام من العدل والظلم والمظلومين والظالمين .
( بين العدل والظلم ) موقف الإسلام من العدل والظلم والمظلومين والظالمين ( 2 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعد اللحيدان .
قال بعض العلماء : من أعظم صور الظلم وأشدها وبالا ظلم الحاكم لرعيته ، وظلم الوالي أهل ولايته ، لأن الناس إنما ينصبون الحكام والرؤساء ليحققوا العدل فيما بينهم ، ولكي يأخذوا للضعيف حقه من القوي وللمظلوم حقه من الظالم ، فإذا صار الحاكم هو الظالم فقد اقترب الهلاك ، إذا صار الذي من واجبه أن يرسي دعائم العدل هو الذي يقوّض العدل ويقيم الظلم فقد اقترب الهلاك.
وإذا جار الحاكم وظلم ، فإنه يشجع الناس على الظلم .
وحين يكون الحاكم ظالما يتتبع السقطات والعورات والهنّات ، يتتبع الناس ليوقعهم في الشر ، يتصنت عليهم ليوقعهم في البلاء ، يلتمس معايبهم ليملأ بهم السجون ، فإنه يفسد الدنيا .
إن من واجب الحاكم أن يرسي العدل وأن يؤمّن الناس ، وأن يعيش الناس في ظله آمنين .
كان معاوية بن أبي سفيان قائما على المنبر يخطب ، فقام أحد المسلمين من التابعين ، هو أبو مسلم الخولاني ، فقال : يا معاوية ، قال : نعم ، قال : يا معاوية ، إنما أنت قبر من القبور ( أي غايتك في النهاية أنك ستصير في قبر ولن تخلد في هذه الدنيا ) ، إن جئت بشيء كان لك شيء ، وإن لم تجئ بشيء لم يكن لك شيء ( يعني لم يكن لك في هذا القبر إلا ما قدمت ) ، يا معاوية : لا تحسبن الحكم جمع المال وتفريقه ، إنما الحكم : القول بالحق والعمل بالمعدلة .
أي : إن العدل والصلاح ينبعان من الحاكم ، فإذا كان عادلا صالحا ، فلا يؤثّر كثيرا أن يكون هنا مسؤول يظلم شيئا يسيرا أو هناك مسؤول يفسد فسادا يسيرا ؛ لأن عدل وصلاح الحاكم سوف يمحو ويعالج هذه المظالم والمفاسد ، أما لو كان المسؤولون من حوله عدولا صالحين وهو الظالم الفاسد ، فسوف يتحولون جميعا إلى ظلمة فاسدين .
ثم يقول هذا الرجل لمعاوية : يا معاوية إياك أن تحيف على قبيلة من القبائل فيذهب حيفك بعدلك ( أي يذهب الظلم بالعدل ) .
وهذا هو الإنكار العلني والمجاهرة به في محضر من الملأ ، قبل معاوية النصيحة أو لم يقبلها .
فالظلم أو الفساد إذا كانا من الحاكم ، كانا أشد فتكا وأعظم ضررا ، وهذا من أعظم صور الظلم والفساد لأن الآثار سوف تكون عامّة ومدمّرة ، وكان الصالحون الناصحون يعلمون ذلك ويعلمون أنّه ينبغي الجهر بالنصيحة والإنكار لمن عمله عام .
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب ، والاحتساب واجب ، والنصيحة واجبة ، فلا بد للمسلمين إذا رأوا ظالما أن ينصحوه ، على أي مستوى ، المدير في المدرسة ، الأب في المنزل ، وعلى أي مستوى من مستويات الإدارة والمسؤولية .
يجب أن يقوم المسلمون بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والاحتساب والنصيحة ، ليقام العدل بين الناس ويزول الظلم ، وليعمّ الصلاح ويزول الفساد .
وحين يسكت المسلمون ، ويتواكلون ، سيعمهم الظلم والفساد ، ويهلكهم الله كما أهلك الأمم السابقة .
وحين ينهض المسلمون لمحاربة الظلم والفساد في كل أشكالهما وأصنافهما ، حين يمتنعون فلا يدفعون الرشوة المادية والمعنوية ، حين يقولون كلمة الحق ولو على أنفسهم ، حين يدعون إلى العدل ويكافحون الظلم ، فإن الله تعالى يملأ الدنيا سعادة وأمنا واطمئنانا واستقرارا ورخاء .
وقد قدسّ الله سبحانه وتعالى العدل ، وقدّس الأمم التي تقدّس العدل ، وكتب لها الغلبة والسيادة ، مثلما شدّد النكير على الظلم ، وجعله سببا في هلاك الأمم ، ولعن الظالمين وتوعّدهم هم وأعوانهم ومن يركن إليهم بالنار وسوء المصير . عن جابر قال : لَمَّا رَجَعَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُهَاجِرَةُ الْبَحْرِ قَالَ : ( أَلاَ تُحَدِّثُونِي بِأَعَاجِيبِ مَا رَأَيْتُمْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ) ، قَالَ فِتْيَةٌ مِنْهُمْ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَرَّتْ بِنَا عَجُوزٌ مِنْ عَجَائِزِ رَهَابِنيِهِمْ تَحْمِلُ عَلَى رَأْسِهَا قُلَّةً مِنْ مَاءٍ ، فَمَرَّتْ بِفَتًى مِنْهُمْ ، فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيْهَا ، ثُمَّ دَفَعَهَا فَخَرَّتْ عَلَى رُكْبَتَيْهَا ، فَانْكَسَرَتْ قُلَّتُهَا ، فَلَمَّا ارْتَفَعَتِ الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : سَوْفَ تَعْلَمُ يَا غُدَرُ إِذَا وَضَعَ اللَّهُ الْكُرْسِيَّ وَجَمَعَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَتَكَلَّمَتِ الأَيْدِي وَالأَرْجُلُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ، فَسَوْفَ تَعْلَمُ كَيْفَ أَمْرِي وَأَمْرُكَ عِنْدَهُ غَدًا ، قَالَ : يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( صَدَقَتْ صَدَقَتْ ، كَيْفَ يُقَدِّسُ اللَّهُ أُمَّةً لاَ يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهِمْ مِنْ شَدِيدِهِمْ ) . أي أن الأمة التي لا مجال فيها لأخذ الحق للضعيف من القوي ، فلا حظّ لها عند الله ولا مجال لها بين الأمم ، ولا بد أن تصاب بالذلّ والخزي والهوان .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يزينون له الظلم والفساد ويدفعونه ويندفعون معه إلى الحتف المشؤوم والمصير الأسود والنهاية السيئة المخيفة .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يمنعون النصائح من أن تصل إليه .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين لا يفكّرون سوى بمصالحهم الدنيوية التافهة .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يكونون - أيضا - أوّل من يتخلّون عنه ويتبرؤون منه ، في الدنيا والآخرة .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذي يكون - هوأيضا - أوّل من يتخلّى عنهم ويتبرأ منهم ، في الدنيا والآخرة .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يجعلونه - أيضا - أوّل ضحاياهم حين يحسّون بالخطر .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يكونون - أيضا - أوّل ضحاياه حين يحسّ بالخطر .
وقد أرانا الله مصارع الظالمين وأعوانهم لتكون عبرة ، أرانا ماذا فعل مع فرعون وهامان وجنودهما ، وماذا فعل مع قارون وأصحابه ، وماذا فعل مع النمرود وجيوشه ، وماذا فعل مع سائر الظلمة وأعوانهم .
بتصرّف وإيجاز
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ذات صلة ( ك : حقوق الإنسان ، والعدالة الاجتماعيّة ، والإصلاح ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والفساد ، والفقر ، والبطالة ، والتشرّد ، وغيرها ( دراسات وبحوث إسلاميّة ، ومقارنة ) . تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . وهي غير خاصّة بوقت أو أحد أو حالة أو جهة ، مع إيراد أمثلة - حسب الحاجة - من التاريخ والواقع .
وحرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلميّة متّصلا وطريق سيرها واضحا ، وأن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ فيها - إن شاء الله تعالى - أذكر التالي :
الجزء الأول من هذه السلسلة العلميّة بدأته ب : آيات الظلم في القرآن الكريم ، وفي الجزء الثاني أضفت : الدعاء ، دعوة المظلوم ، الدعاء للمظلومين ، الدعاء على الظالمين .
وتقع هذه السلسلة في دائرة الهمّ الأساسي لمؤلفاتي السابقة ( كتاب : روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب : من أين لهم هذه القوّة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان : من الذي يعبث ؟ وديوان : لماذا أحبّك أو أكرهك ؟ وكتاب : الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ وكتاب / ديوان : كيف نكون ؟ ) وغيرها من الكتابات والنشاطات الفكريّة والثقافيّة والإعلاميّة ، وإن كان لكلّ منها مجاله أو تخصّصه ، الذي قد يختلف - في الشكل - عن الآخر .
والهدف : إبراء الذمّة ، ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار واضح للعدل والظلم ، ونشر فكر وثقافة العدل واجتناب الظلم .
فلابد للعدل والظلم من معيار ، وإلّا كانت الأهواء والأغراض هي المعيار !
وأوجز ما قلت في مقدّمة الجزء الثالث بالتالي :
سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
القرآن الكريم ثمّ السنّة هما الأساس والمنطلق الأوّل ، والتأكيد على : العلم الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والاحتساب والمناصحة ، والدعاء ودوره في مقاومة الظلم ونزول العقوبة بالظالم وتعجيلها ، وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه ، وتذكير الجميع بالله وعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم .
وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث لغويّة واقتصاديّة واجتماعيّة وطبيعيّة وغيرها .
وما تمّ نشره من هذه السلسلة - حتى الآن ، على الأنترنت ، ومع وصوله إلى أكثر من ألف (1000) حلقة ( في ست وأربعين - 46 - مجموعة ) مع نشر الجزء الرابع - هو كتابات مبدئيّة موجزة سوف أعود إليها لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة واستيفاء ما يستجدّ ويرد من إضافات وملاحظات ومناقشتها وتحقيقها ومراجعتها ) لتصنيفها وطباعتها .
وأعترف بأنّ المواضيع كثيرة والقضايا كبيرة ، وأنّها تحتاج إلى بحوث ودراسات أشمل وأعمق ممّا نشرت حتى الآن ، لكن ذلك لا يمنع من محاولة الوصول إلى بعض الحقائق والمعارف التي تكون مدخلا لمعرفة الحقائق بأبعاد أوسع .
وهذه السلسلة ، أعتمد فيها - بعد الله سبحانه وتعالى - على عشرات المصادر والمراجع ، وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .


0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (27) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 3
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 10 ) الفساد في ميزان الإسلام
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (45) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 أدعية وأذكار من القرآن والسنّة
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (38) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 23 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (42) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (44) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (35) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 22 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 6 ) حرمة الدماء والأموال والأعراض
0 العدل والظلم(2)العدل والظلم في ميزان الإسلام(13)الأملاك والأموال العامّة والخاصّة
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (39) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (7) العدالة الاجتماعيّة في الإسلام
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (43) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
ع اللحيدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-22-2013, 09:05 AM   #3
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
الدولة: السعودية ، لبنان
العمر: 62
المشاركات: 1,818
معدل تقييم المستوى: 8
ع اللحيدان is on a distinguished road
افتراضي


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 22 )
( بين العدل والظلم ) موقف الإسلام من العدل والظلم والمظلومين والظالمين .
( بين العدل والظلم ) موقف الإسلام من العدل والظلم والمظلومين والظالمين ( 3 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعد اللحيدان .
الدعوة إلى العدل ومكافحة الظلم واجب على كلّ مسلم ومسلمة ، ولا يكفي أن يعرف المسلمون الظلم ويسكتون ، أو أن يجلسوا فيتلاومون على الظلم الحاصل ، بل لا بد أن يكون لكل منهم دور في نشر العدل وتحقيق العدالة ومقاومة الظلم والقضاء عليه ، وفي تحقيق المساواة بين الناس ، قال النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : ( إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ ) ، وقال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : ( مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِى ثُمَّ يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يُغَيِّرُوا ثُمَّ لاَ يُغَيِّرُوا إِلاَّ يُوشِكُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ مِنْهُ بِعِقَابٍ ) .
ولا يجوز للمسلمين أن يتركوا الظلم يتمكّن في الأرض ، فإن تمكن وغلب الناس ، فلا أقل من عدم السكوت عنه والرضا به ، فضلا أن نصبغ عليه الصبغة الشرعية بعدم جواز الحديث عنه .
فمن أباح شيئا من الظلم ، أو شرّع شيئا من الفساد ، فقد خان الله ورسوله والمؤمنين ، وساهم بشكل كبير في تغييب الشرع وضياع الحقوق وانتهاك الحرمات . ولطالما ضاعت الحقوق حينما تسلط عليها ظالم عنيد سانده أعوان باعوا دينهم بعرض من الدنيا أو بدنيا غيرهم .
وألوان الظلم كثيرة وفاشية بين الأفراد وفي المجتمعات والدول والأمم ، ولا سبيل إلى النجاة في الدنيا والآخرة إلا بمحاربة هذا الظلم والأخذ على أيدي الظالمين .
وواجب الأمة عظيم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والاحتساب والنصيحة لمواجهة الظلم وإعادة الظالمين إلى الحقّ والصواب .
و حين تقوم الأمة بواجبها ، فلن يستطيع الظلم أن يسود وينتشر ويسيطر.
و من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والاحتساب والنصيحة أن نعمل على إخراج الظالم من سجنه الذي سجن نفسه فيه ، لأن الظلم يجعل الظالم في حبس دائم ، فهو يعيش في خوف وقلق واضطراب ، لا ينام ولا يصحو إلا وهو متخوف من المظلوم الذي يريد أن ينتقم منه .
و الظلم حين يشيع في أمة فلن تستقر أو تستريح أو تأمن أو تطمئن .
نجد هذا المعنى بشكل واضح وصريح في باب خيار الأئمة وشرارهم : عن رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال : ( خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم , وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم ) ، فالقيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والاحتساب والنصيحة يمنع من الوصول إلى هذه المرحلة السيئة من العلاقة بين الحاكم والمحكوم .
يقول بعضهم : إن مرحلة الاحتجاجات والمظاهرات والاعتصامات والمسيرات هي مرحلة متقدّمة من مراحل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والاحتساب والنصيحة , وحينما لا يجد المحتسبون والناصحون آذانا صاغية ولا أبوابا مفتوحة .
ويقول آخرون : إن مرحلة الاحتجاجات والمظاهرات والاعتصامات والمسيرات مرحلة لا يرغب فيها أحد ولا يعشقها أحد ، ولكن : إذا لم يكن إلّا الأسنّة مركبا *** فما حيلة المضطرّ إلّا ركوبها .
يقول بعضهم بجواز الاحتجاجات والمظاهرات والاعتصامات والمسيرات ، ويقول بعضهم بوجوبها ، ويقول آخرون بتحريمها ، وفي داخل كلّ تيّار مستويات واجتهادات متعدّدة ، وسوف أعرضها جميعها ، ثمّ نناقشها إن شاء الله تعالى .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يزينون له الظلم والفساد ويدفعونه ويندفعون معه إلى الحتف المشؤوم والمصير الأسود والنهاية السيئة المخيفة .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يمنعون النصائح من أن تصل إليه .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين لا يفكّرون سوى بمصالحهم الدنيوية التافهة .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يكونون - أيضا - أوّل من يتخلّون عنه ويتبرؤون منه ، في الدنيا والآخرة .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذي يكون - هوأيضا - أوّل من يتخلّى عنهم ويتبرأ منهم ، في الدنيا والآخرة .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يجعلونه - أيضا - أوّل ضحاياهم حين يحسّون بالخطر .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يكونون - أيضا - أوّل ضحاياه حين يحسّ بالخطر .
وقد أرانا الله مصارع الظالمين وأعوانهم لتكون عبرة ، أرانا ماذا فعل مع فرعون وهامان وجنودهما ، وماذا فعل مع قارون وأصحابه ، وماذا فعل مع النمرود وجيوشه ، وماذا فعل مع سائر الظلمة وأعوانهم .
بتصرّف وإيجاز
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ذات صلة ( ك : حقوق الإنسان ، والعدالة الاجتماعيّة ، والإصلاح ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والفساد ، والفقر ، والبطالة ، والتشرّد ، وغيرها ( دراسات وبحوث إسلاميّة ، ومقارنة ) . تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . وهي غير خاصّة بوقت أو أحد أو حالة أو جهة ، مع إيراد أمثلة - حسب الحاجة - من التاريخ والواقع .
وحرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلميّة متّصلا وطريق سيرها واضحا ، وأن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ فيها - إن شاء الله تعالى - أذكر التالي :
الجزء الأول من هذه السلسلة العلميّة بدأته ب : آيات الظلم في القرآن الكريم ، وفي الجزء الثاني أضفت : الدعاء ، دعوة المظلوم ، الدعاء للمظلومين ، الدعاء على الظالمين .
وتقع هذه السلسلة في دائرة الهمّ الأساسي لمؤلفاتي السابقة ( كتاب : روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب : من أين لهم هذه القوّة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان : من الذي يعبث ؟ وديوان : لماذا أحبّك أو أكرهك ؟ وكتاب : الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ وكتاب / ديوان : كيف نكون ؟ ) وغيرها من الكتابات والنشاطات الفكريّة والثقافيّة والإعلاميّة ، وإن كان لكلّ منها مجاله أو تخصّصه ، الذي قد يختلف - في الشكل - عن الآخر .
والهدف : إبراء الذمّة ، ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار واضح للعدل والظلم ، ونشر فكر وثقافة العدل واجتناب الظلم .
فلابد للعدل والظلم من معيار ، وإلّا كانت الأهواء والأغراض هي المعيار !
وأوجز ما قلت في مقدّمة الجزء الثالث بالتالي :
سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
القرآن الكريم ثمّ السنّة هما الأساس والمنطلق الأوّل ، والتأكيد على : العلم الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والاحتساب والمناصحة ، والدعاء ودوره في مقاومة الظلم ونزول العقوبة بالظالم وتعجيلها ، وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه ، وتذكير الجميع بالله وعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم .
وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث لغويّة واقتصاديّة واجتماعيّة وطبيعيّة وغيرها .
وما تمّ نشره من هذه السلسلة - حتى الآن ، على الأنترنت ، ومع وصوله إلى أكثر من ألف (1000) حلقة ( في ست وأربعين - 46 - مجموعة ) مع نشر الجزء الرابع - هو كتابات مبدئيّة موجزة سوف أعود إليها لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة واستيفاء ما يستجدّ ويرد من إضافات وملاحظات ومناقشتها وتحقيقها ومراجعتها ) لتصنيفها وطباعتها .
وأعترف بأنّ المواضيع كثيرة والقضايا كبيرة ، وأنّها تحتاج إلى بحوث ودراسات أشمل وأعمق ممّا نشرت حتى الآن ، لكن ذلك لا يمنع من محاولة الوصول إلى بعض الحقائق والمعارف التي تكون مدخلا لمعرفة الحقائق بأبعاد أوسع .
وهذه السلسلة ، أعتمد فيها - بعد الله سبحانه وتعالى - على عشرات المصادر والمراجع ، وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .


0 العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ذات صلة .
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (43) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 8 ) حقوق الإنسان في الإسلام
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) مداخل ومقدّمات موجزة
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (44) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 24 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (37) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (30) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 6
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 22 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (33) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 19 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم : الدعاء ، دعوة المظلوم ، الدعاء للمظلومين ، الدعاء على الظالمين
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 19 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 23 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم(2)العدل والظلم في ميزان الإسلام(14)الأملاك والأموال العامّة والخاصّة
ع اللحيدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-22-2013, 09:06 AM   #4
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
الدولة: السعودية ، لبنان
العمر: 62
المشاركات: 1,818
معدل تقييم المستوى: 8
ع اللحيدان is on a distinguished road
افتراضي


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 22 )
( بين العدل والظلم ) موقف الإسلام من العدل والظلم والمظلومين والظالمين .
( بين العدل والظلم ) موقف الإسلام من العدل والظلم والمظلومين والظالمين ( 4 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعد اللحيدان .
يقول بعضهم : إن مرحلة الاحتجاجات والمظاهرات والاعتصامات والمسيرات هي مرحلة متقدّمة من مراحل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والاحتساب والنصيحة , وحينما لا يجد المحتسبون والناصحون آذانا صاغية ولا أبوابا مفتوحة .
ويقول آخرون : إن مرحلة الاحتجاجات والمظاهرات والاعتصامات والمسيرات مرحلة لا يرغب فيها أحد ولا يعشقها أحد ، ولكن : إذا لم يكن إلّا الأسنّة مركبا *** فما حيلة المضطرّ إلّا ركوبها .
يقول بعضهم بجواز الاحتجاجات والمظاهرات والاعتصامات والمسيرات ، ويقول بعضهم بوجوبها ، ويقول آخرون بتحريمها ، وفي داخل كلّ تيّار مستويات واجتهادات متعدّدة ، وسوف أعرضها جميعها ، ثمّ نناقشها إن شاء الله تعالى .
يقول بعضهم : ماذا تريد أن تقول الاحتجاجات والمظاهرات والاعتصامات والمسيرات ؟
هل تريد الاحتجاجات والمظاهرات والاعتصامات والمسيرات أن تقول : إننا راضون .. أو ساخطون ؟ نحن نقبل الوضع أو نرفضه ؟
مع أن الاحتجاجات والمظاهرات والاعتصامات والمسيرات ليست خروجا ولا منابذة للحكّام ، قيل : يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف ؟ , فقال ( لا, ما أقاموا فيكم الصلاة ) ، يعني : اعترض ولكن بشرط أن تطيع , نعم ، فلتكن مظاهرات سلمية وبإذن من السلطة . ولكن إذا كان الاحتجاج متوقف على إذن السلطة فإن السلطة قد تسمح وقد لا تسمح بذلك ، وإذن لن يتحقق الغرض من الاعتراض والاحتجاج ونحو ذلك !
يقول هؤلاء : الاحتجاجات والمظاهرات والاعتصامات والمسيرات ليست خروجا ولا منابذة للحكّام ، وأخذ الناس بالشبهة ظلم مبين وإثم كبير وإفك عظيم يرى صاحبه عاقبة أمره عند الله خسرانا مبينا ، ولهذا كان صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يدرأ الحدود بأدنى شبهة ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : ( ادْرَؤُوا الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِمِ مَخْرَجًا، فَخَلُّوا سَبِيلَهُ ، فَإِنَّ الإِمَامَ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعَفْوِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعُقُوبَةِ ) ، هذا هو العدل : ألاَّ يؤخذ إنسان بشبهة ما دام لم يرتكب ما يوجب العقوبة ، ولا يجوز أن يدان الناس تحت وطأة الشبهات والتأويلات .
مثلا : الذي يتنصت على عباد الله ليسمع ما يقولون في مجالسهم وفي سرّهم ، فإنه يؤتى به يوم القيامة ويوضع في أذنيه الرصاص المغلي المذاب في النار ، عن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال : ( مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ أَوْ يَفِرُّونَ مِنْهُ ، صُبَّ فِى أُذُنِهِ الآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) والآنك : هو الرصاص المذاب من شدة الحرارة ، يوضع في أذني من يحاول أن يستمع إلى قوم دون علمهم ورضاهم .
عن عبد الرحمن بن عوف : أَنَّهُ حَرَسَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ لَيْلَةً بِالْمَدِينَةِ ، فَبَيْنَا هُمْ يَمْشُونَ شَبَّ لَهُمْ سِرَاجٌ فِي بَيْتٍ ، فَانْطَلَقُوا يَؤُمُّونَهُ ، حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهُ إِذَا بَابٌ مُجَافٍ ( مغلق ) عَلَى قَوْمٍ لَهُمْ فِيهِ أَصْوَاتٌ مُرْتَفِعَةٌ وَلَغَطٌ ، فَقَالَ عمر : أَتَدْرِى بَيْتُ مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ : لاَ ، قَالَ : هَذَا بَيْتُ رَبِيعَةَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ ، وَهُمُ الآنَ شُرَّبٌ فَما تَرَى ؟ قلت لعمر : أَرَى أننا قَدْ أَتَيْنَا مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ ﴿ وَلاَ تَجَسَّسُوا ﴾ فَقَدْ تَجَسَّسْنَا . فَانْصَرَفَ عَنْهُمْ وَتَرَكَهُمْ .
ولكن المعادلة تنقلب والمعاملة تختلف إذا كان الذين يراقبون ويتابعون ويحاسبون هم عموم المسلمين ، يراقبون ويتابعون ويحاسبون الحكّام ، لأن الحكّام قد تصدّوا للشأن العام والتزموا بإدارة أمور المسلمين العامّة ، فمن حقّ المسلمين مراقبة نوّابهم ووكلائهم الذين اختاروهم بمحض إرادتهم ، وسيرة خيار الصحابة والتابعين والعلماء مع خلفائهم شاهد على ذلك .
وهذا من الأمور المهمّة التي تستحقّ التفصيل والنقاش واستعراض الاجتهادات فيها .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يزينون له الظلم والفساد ويدفعونه ويندفعون معه إلى الحتف المشؤوم والمصير الأسود والنهاية السيئة المخيفة .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يمنعون النصائح من أن تصل إليه .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين لا يفكّرون سوى بمصالحهم الدنيوية التافهة .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يكونون - أيضا - أوّل من يتخلّون عنه ويتبرؤون منه ، في الدنيا والآخرة .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذي يكون - هوأيضا - أوّل من يتخلّى عنهم ويتبرأ منهم ، في الدنيا والآخرة .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يجعلونه - أيضا - أوّل ضحاياهم حين يحسّون بالخطر .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يكونون - أيضا - أوّل ضحاياه حين يحسّ بالخطر .
وقد أرانا الله مصارع الظالمين وأعوانهم لتكون عبرة ، أرانا ماذا فعل مع فرعون وهامان وجنودهما ، وماذا فعل مع قارون وأصحابه ، وماذا فعل مع النمرود وجيوشه ، وماذا فعل مع سائر الظلمة وأعوانهم .
بتصرّف وإيجاز
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ذات صلة ( ك : حقوق الإنسان ، والعدالة الاجتماعيّة ، والإصلاح ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والفساد ، والفقر ، والبطالة ، والتشرّد ، وغيرها ( دراسات وبحوث إسلاميّة ، ومقارنة ) . تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . وهي غير خاصّة بوقت أو أحد أو حالة أو جهة ، مع إيراد أمثلة - حسب الحاجة - من التاريخ والواقع .
وحرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلميّة متّصلا وطريق سيرها واضحا ، وأن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ فيها - إن شاء الله تعالى - أذكر التالي :
الجزء الأول من هذه السلسلة العلميّة بدأته ب : آيات الظلم في القرآن الكريم ، وفي الجزء الثاني أضفت : الدعاء ، دعوة المظلوم ، الدعاء للمظلومين ، الدعاء على الظالمين .
وتقع هذه السلسلة في دائرة الهمّ الأساسي لمؤلفاتي السابقة ( كتاب : روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب : من أين لهم هذه القوّة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان : من الذي يعبث ؟ وديوان : لماذا أحبّك أو أكرهك ؟ وكتاب : الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ وكتاب / ديوان : كيف نكون ؟ ) وغيرها من الكتابات والنشاطات الفكريّة والثقافيّة والإعلاميّة ، وإن كان لكلّ منها مجاله أو تخصّصه ، الذي قد يختلف - في الشكل - عن الآخر .
والهدف : إبراء الذمّة ، ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار واضح للعدل والظلم ، ونشر فكر وثقافة العدل واجتناب الظلم .
فلابد للعدل والظلم من معيار ، وإلّا كانت الأهواء والأغراض هي المعيار !
وأوجز ما قلت في مقدّمة الجزء الثالث بالتالي :
سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
القرآن الكريم ثمّ السنّة هما الأساس والمنطلق الأوّل ، والتأكيد على : العلم الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والاحتساب والمناصحة ، والدعاء ودوره في مقاومة الظلم ونزول العقوبة بالظالم وتعجيلها ، وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه ، وتذكير الجميع بالله وعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم .
وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث لغويّة واقتصاديّة واجتماعيّة وطبيعيّة وغيرها .
وما تمّ نشره من هذه السلسلة - حتى الآن ، على الأنترنت ، ومع وصوله إلى أكثر من ألف (1000) حلقة ( في ست وأربعين - 46 - مجموعة ) مع نشر الجزء الرابع - هو كتابات مبدئيّة موجزة سوف أعود إليها لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة واستيفاء ما يستجدّ ويرد من إضافات وملاحظات ومناقشتها وتحقيقها ومراجعتها ) لتصنيفها وطباعتها .
وأعترف بأنّ المواضيع كثيرة والقضايا كبيرة ، وأنّها تحتاج إلى بحوث ودراسات أشمل وأعمق ممّا نشرت حتى الآن ، لكن ذلك لا يمنع من محاولة الوصول إلى بعض الحقائق والمعارف التي تكون مدخلا لمعرفة الحقائق بأبعاد أوسع .
وهذه السلسلة ، أعتمد فيها - بعد الله سبحانه وتعالى - على عشرات المصادر والمراجع ، وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .


0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 19 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (7) العدالة الاجتماعيّة في الإسلام
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 10 ) الفساد في ميزان الإسلام
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 24 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 19 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (34) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر(1
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (41) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 12 ) الفقر والتشرّد والبطالة ‏
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (26) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 2
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 8 ) حقوق الإنسان في الإسلام
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 31 ) الأمر بالمعروف والنهي عن المن
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (45) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (39) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 العدل والظلم(2)العدل والظلم في ميزان الإسلام(16)الأملاك والأموال العامّة والخاصّة
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (36) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (
ع اللحيدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-22-2013, 09:06 AM   #5
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
الدولة: السعودية ، لبنان
العمر: 62
المشاركات: 1,818
معدل تقييم المستوى: 8
ع اللحيدان is on a distinguished road
افتراضي


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 22 )
( بين العدل والظلم ) موقف الإسلام من العدل والظلم والمظلومين والظالمين .
( بين العدل والظلم ) موقف الإسلام من العدل والظلم والمظلومين والظالمين ( 5 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعد اللحيدان .
يقول هؤلاء : الاحتجاجات والمظاهرات والاعتصامات والمسيرات ليست خروجا ولا منابذة للحكّام ، وأخذ الناس بالشبهة ظلم مبين وإثم كبير وإفك عظيم يرى صاحبه عاقبة أمره عند الله خسرانا مبينا ، ولهذا كان صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يدرأ الحدود بأدنى شبهة ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : ( ادْرَؤُوا الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِمِ مَخْرَجًا، فَخَلُّوا سَبِيلَهُ ، فَإِنَّ الإِمَامَ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعَفْوِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعُقُوبَةِ ) ، هذا هو العدل : ألاَّ يؤخذ إنسان بشبهة ما دام لم يرتكب ما يوجب العقوبة ، ولا يجوز أن يدان الناس تحت وطأة الشبهات والتأويلات .
مثلا : الذي يتنصت على عباد الله ليسمع ما يقولون في مجالسهم وفي سرّهم ، فإنه يؤتى به يوم القيامة ويوضع في أذنيه الرصاص المغلي المذاب في النار ، عن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال : ( مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ أَوْ يَفِرُّونَ مِنْهُ ، صُبَّ فِى أُذُنِهِ الآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) والآنك : هو الرصاص المذاب من شدة الحرارة ، يوضع في أذني من يحاول أن يستمع إلى قوم دون علمهم ورضاهم .
عن عبد الرحمن بن عوف : أَنَّهُ حَرَسَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ لَيْلَةً بِالْمَدِينَةِ ، فَبَيْنَا هُمْ يَمْشُونَ شَبَّ لَهُمْ سِرَاجٌ فِي بَيْتٍ ، فَانْطَلَقُوا يَؤُمُّونَهُ ، حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهُ إِذَا بَابٌ مُجَافٍ ( مغلق ) عَلَى قَوْمٍ لَهُمْ فِيهِ أَصْوَاتٌ مُرْتَفِعَةٌ وَلَغَطٌ ، فَقَالَ عمر : أَتَدْرِى بَيْتُ مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ : لاَ ، قَالَ : هَذَا بَيْتُ رَبِيعَةَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ ، وَهُمُ الآنَ شُرَّبٌ فَما تَرَى ؟ قلت لعمر : أَرَى أننا قَدْ أَتَيْنَا مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ ﴿ وَلاَ تَجَسَّسُوا ﴾ فَقَدْ تَجَسَّسْنَا . فَانْصَرَفَ عَنْهُمْ وَتَرَكَهُمْ .
ولكن المعادلة تنقلب والمعاملة تختلف إذا كان الذين يراقبون ويتابعون ويحاسبون هم عموم المسلمين ، يراقبون ويتابعون ويحاسبون الحكّام ، لأن الحكّام قد تصدّوا للشأن العام والتزموا بإدارة أمور المسلمين العامّة ، فمن حقّ المسلمين مراقبة نوّابهم ووكلائهم الذين اختاروهم بمحض إرادتهم ، وسيرة خيار الصحابة والتابعين والعلماء مع خلفائهم شاهد على ذلك .
وهذا من الأمور المهمّة التي تستحقّ التفصيل والنقاش واستعراض الاجتهادات فيها .
ومنها أيضا ، قول بعضهم : في ظل هذه الأجواء التي نعيشها ، وخروج ملايين الناس يطالبون بالإصلاح أو التغيير ، وتنحي الظالمين والفاسدين عن سدة الحكم ، خرجت فرقة شاذّة مبتدعة تنكر على هؤلاء الذين ينكرون وتنكر على من ينصح ويحتسب ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر .
وتقول هذه الفرقة بحرمة الاحتجاجات والمظاهرات والاعتصامات والمسيرات من جهة ، وبحرمة الخروج على الحاكم الجائر الفاسد من جهة أخرى ، واستدلت على رأيها هذا بحديث ينهى المسلمين عن الخروج على إمامهم ، وهو ( مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِىَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ حُجَّةَ لَهُ ) .
و الاستدلال بهذا النصّ وما شابهه من نصوص - في صدّ الناس عن القيام بواجب النصيحة والاحتساب والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر - من أفحش وأوقح ما يكون الاستدلال ، ومن ليّ أعناق النصوص ، وفيه تكريس للوضع الظالم الفاسد وتغييب للشرع وركون إلى الذين ظلموا واتباع لأمر كلّ جبار عنيد .
ويأتي فساد هذا الاستدلال من وجوه :
أنهم يخلطون بين الخروج المسلح على الحاكم المسلم الشرعي العادل وبين الإنكار عليه باللسان إذا خالف الشرع . وفي ذلك بوّب النووي في شرحه على مسلم بابا بعنوان : باب وجوب الإنكار على الأُمراء فِيما يخالف الشرع . وأورد حديث أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال : ( سَتَكُونُ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ فَمَنْ عَرَفَ بَرِئَ ، وَمَنْ أَنْكَرَ سَلِمَ ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِىَ وَتَابَعَ ) . قَالُوا أَفَلاَ نُقَاتِلُهُمْ قَالَ : ( لاَ ، مَا صَلَّوْا ) .
فالنص أوجب الإنكار عليهم إذا خالفوا الشرع ، وفي نفس الوقت حرّم الخروج المسلح عليهم ما أقاموا الصلاة ونهتهم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر والبغي والظلم والفساد والعدوان على دماء أو أموال أو أعراض المسلمين .
وقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا ما صلّوا ) يقتضي إقامتهم الصلاة فما دونها من أركان وفرائض ، ومن هذا المنطلق أجاز ابن تيمية الخروج على التتار الذين زعموا الإسلام . وإلا لو أخذنا الحديث على ظاهره لاستطاع كل كافر أو ظالم أن يحكم المسلمين بالحديد والنار ويبطل الشرائع ويحارب الإسلام ويفعل الفحشاء والمنكر والبغي والظلم والفساد ويقوم بالعدوان على دماء أو أموال أو أعراض المسلمين ، ثم يخرج إلى الناس ويقول لهم إنه يصلي ! فتأتي مثل هذه الفرقة وتحرّم الخروج على هذا الحاكم بل وتحرّم على المسلمين أن ينصحو ويأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر ، وبهذه الطريقة سيعطل الشرع إلى الأبد ويستطيع كل جبار عنيد أن يحكم المسلمين ، وذلك ظلم عظيم وفساد في الأرض عريض .
ومن هنا قال بعض أهل العلم : إن مسألة الخروج على الحاكم الجائر ، إنما تخضع للمصالح والمفاسد ، فإذا كان الخروج فيه مصلحة للأمة فثمة الخير، وإن كان فيه مفسدة فلا ، والأمور بالمآلات .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يزينون له الظلم والفساد ويدفعونه ويندفعون معه إلى الحتف المشؤوم والمصير الأسود والنهاية السيئة المخيفة .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يمنعون النصائح من أن تصل إليه .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين لا يفكّرون سوى بمصالحهم الدنيوية التافهة .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يكونون - أيضا - أوّل من يتخلّون عنه ويتبرؤون منه ، في الدنيا والآخرة .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذي يكون - هوأيضا - أوّل من يتخلّى عنهم ويتبرأ منهم ، في الدنيا والآخرة .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يجعلونه - أيضا - أوّل ضحاياهم حين يحسّون بالخطر .
وعادة يكون حول الظالم بعض المستفيدين الذين يكونون - أيضا - أوّل ضحاياه حين يحسّ بالخطر .
وقد أرانا الله مصارع الظالمين وأعوانهم لتكون عبرة ، أرانا ماذا فعل مع فرعون وهامان وجنودهما ، وماذا فعل مع قارون وأصحابه ، وماذا فعل مع النمرود وجيوشه ، وماذا فعل مع سائر الظلمة وأعوانهم .
بتصرّف وإيجاز
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ذات صلة ( ك : حقوق الإنسان ، والعدالة الاجتماعيّة ، والإصلاح ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والفساد ، والفقر ، والبطالة ، والتشرّد ، وغيرها ( دراسات وبحوث إسلاميّة ، ومقارنة ) . تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . وهي غير خاصّة بوقت أو أحد أو حالة أو جهة ، مع إيراد أمثلة - حسب الحاجة - من التاريخ والواقع .
وحرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلميّة متّصلا وطريق سيرها واضحا ، وأن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ فيها - إن شاء الله تعالى - أذكر التالي :
الجزء الأول من هذه السلسلة العلميّة بدأته ب : آيات الظلم في القرآن الكريم ، وفي الجزء الثاني أضفت : الدعاء ، دعوة المظلوم ، الدعاء للمظلومين ، الدعاء على الظالمين .
وتقع هذه السلسلة في دائرة الهمّ الأساسي لمؤلفاتي السابقة ( كتاب : روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب : من أين لهم هذه القوّة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان : من الذي يعبث ؟ وديوان : لماذا أحبّك أو أكرهك ؟ وكتاب : الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ وكتاب / ديوان : كيف نكون ؟ ) وغيرها من الكتابات والنشاطات الفكريّة والثقافيّة والإعلاميّة ، وإن كان لكلّ منها مجاله أو تخصّصه ، الذي قد يختلف - في الشكل - عن الآخر .
والهدف : إبراء الذمّة ، ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار واضح للعدل والظلم ، ونشر فكر وثقافة العدل واجتناب الظلم .
فلابد للعدل والظلم من معيار ، وإلّا كانت الأهواء والأغراض هي المعيار !
وأوجز ما قلت في مقدّمة الجزء الثالث بالتالي :
سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
القرآن الكريم ثمّ السنّة هما الأساس والمنطلق الأوّل ، والتأكيد على : العلم الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والاحتساب والمناصحة ، والدعاء ودوره في مقاومة الظلم ونزول العقوبة بالظالم وتعجيلها ، وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه ، وتذكير الجميع بالله وعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم .
وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث لغويّة واقتصاديّة واجتماعيّة وطبيعيّة وغيرها .
وما تمّ نشره من هذه السلسلة - حتى الآن ، على الأنترنت ، ومع وصوله إلى أكثر من ألف (1000) حلقة ( في ست وأربعين - 46 - مجموعة ) مع نشر الجزء الرابع - هو كتابات مبدئيّة موجزة سوف أعود إليها لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة واستيفاء ما يستجدّ ويرد من إضافات وملاحظات ومناقشتها وتحقيقها ومراجعتها ) لتصنيفها وطباعتها .
وأعترف بأنّ المواضيع كثيرة والقضايا كبيرة ، وأنّها تحتاج إلى بحوث ودراسات أشمل وأعمق ممّا نشرت حتى الآن ، لكن ذلك لا يمنع من محاولة الوصول إلى بعض الحقائق والمعارف التي تكون مدخلا لمعرفة الحقائق بأبعاد أوسع .
وهذه السلسلة ، أعتمد فيها - بعد الله سبحانه وتعالى - على عشرات المصادر والمراجع ، وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .


0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (34) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر(1
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (38) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (43) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (44) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 23 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (36) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 19 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (35) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 12 ) الفقر والتشرّد والبطالة ‏
0 العدل والظلم(2)العدل والظلم في ميزان الإسلام(15)الأملاك والأموال العامّة والخاصّة
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (29) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 5
0 العدل والظلم(2)العدل والظلم في ميزان الإسلام(16)الأملاك والأموال العامّة والخاصّة
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (39) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 31 ) الأمر بالمعروف والنهي عن المن
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (25) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 1
ع اللحيدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لاجل الوعد &غروري ضروري& قسم الروايات المكتملة 123 04-07-2017 02:09 PM
قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري لجل كل القلوب منتدي الروايات - روايات طويلة 56 12-03-2016 07:09 AM
اهداف برشلونة مــن عام 2005 الــى 2011 عبدالرحمن حساني منتدى تحميل الاهداف والمباريات والكليبات الرياضيه 16 01-31-2012 09:23 PM
جدول الليغا لـ موسم 2011 - 2012 : عبدالرحمن حساني منتدي كرة القدم العالميه 6 09-24-2011 07:42 PM


الساعة الآن 06:05 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.