قديم 05-24-2013, 05:09 PM   #1
-||[قلم من ذهب]||-
 
الصورة الرمزية عيـ المها ـون
 
تاريخ التسجيل: May 2013
العمر: 22
المشاركات: 115
معدل تقييم المستوى: 7
عيـ المها ـون is on a distinguished road
افتراضي اخلاق شاب المسلم


بسم الله الرحمن الرحيم


انه من المفزع مايحدث للشبابالمسلمفي جميع انحاء العالم من اضطهاد وفتن لايمكن احد ان ينكرها ولكنالشابالمسلمكي يقدر على التعامل مع هذه الفتن لابد انيتحلىبالكثير من الصفات والاخلاقالتيلابد ان تتوافر في اي مسلم سواء كان ذكرا او انثى ولكن اذا سلطنا الضوء على اخلاقالمسلمكشاب وكيف يجب ان يكون حتى يمكنه تغيير مجتمعه وتغيير الافراد الاخرين من حوله,سوف نجد انها يمكن ان تتلخص فيما يلي :الأخلاق

الإسلام دين الأخلاق الحميدة، دعا إليها، وحرص على تربية نفوس المسلمين عليها. وقد مدح الله -تعالى- نبيه، فقال: {وإنك لعلى خلق عظيم}.
[القلم: 4].
وجعل الله -سبحانه- الأخلاق الفاضلة سببًا للوصول إلى درجات الجنة العالية، يقول الله -تعالى-: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين . الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} [آل عمران: 133-134].
وأمرنا الله بمحاسن الأخلاق، فقال تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن فإذا بالذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} [فصلت: 34]. وحثنا النبي صلى الله عليه وسلم على التحلي بمكارم الأخلاق، فقال: (اتق الله حيثما كنتَ، وأتبع السيئةَ الحسنةَ تَمْحُها، وخالقِ الناسَ بخُلُق حَسَن) [الترمذي].

فعلىالمسلمأن يتجمل بحسن الأخلاق، وأن يكون قدوته في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان أحسن الناس خلقًا، وكان خلقه القرآن، وبحسن الخلق يبلغالمسلمأعلى الدرجات، وأرفع المنازل، ويكتسب محبة الله ورسوله والمؤمنين، ويفوز برضا الله -سبحانه- وبدخول الجنة.


وهذا الكتاب يتناول جملة من الأخلاق الرفيعةالتييجب على كل مسلم أنيتحلىبها، وأن يجعلها صفة لازمة له على الدوام.
الصدق


الصدق خلق عظيم، نال أهمية بالغة في الإسلام،حيث طلب الله من المؤمنين اتباع الصادقين وبشرهم به.قال تعالى:{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}[ سورة التوبة: 119 ] .



وقال تعالى: {هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم } [ سورة المائدة: 119 ]. كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم حض على الصدق واخبر أنه يهدي إلى البر، وأن البر يهدي إلى الجنة:«عليكم بالصدق،فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة».ومن هنا تبرز قيمة الصدق ، إذ هو يكفل استقرار المجتمع ، ويضمن الثقة بين الأفراد ، ويعد أساساً من أسس الفضائلالتيتبني عليها المجتمعات .



وقد قيل : « الصدق عمود الدين ، وركن الأدب ، وأصل المروءة ، فلا تتم هذه الثلاثة إلا به ».



الصدق اصطلاحا : عرفه الماوردي الصدق بقوله : « الصدق هو الإخبار عن الشيء على ما هو عليه والكذب هو الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو عليه » ويعرف الإمام الغزالي الصدق بقوله:« فمن حفظ لسانه عن الإخبار عن الأشياء على خلاف ما هو عليه فهو صادق». وقال بعضهم:« أقل الصدق استواء السر والعلانية ، والصادق من صدق في أقواله والصديق من صدق في جميع أقواله وأفعاله. يقول عليه الصلاة والسلام:«عليكم بالصدق ، فإن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، وما يزال الرجل يصدق ويتحرّى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاَ. وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرّى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباَ» أخرجه البخاري.

الأمانة
الأمانة هي أداء الحقوق، والمحافظة عليها، فالمسلم يعطي كل ذي حق حقه؛ يؤدي حق الله في العبادة، ويحفظ جوارحه عن الحرام، ويرد الودائع... إلخ.
وهي خلق جليل من أخلاق الإسلام، وأساس من أسسه، فهي فريضة عظيمة حملها الإنسان، بينما رفضت السماوات والأرض والجبال أن يحملنها لعظمها وثقلها، يقول تعالى: {إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنا وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولاً}
[الأحزاب: 72].
وقد أمرنا الله بأداء الأمانات، فقال تعالى: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء: 58].
وجعل الرسول صلى الله عليه وسلم الأمانة دليلا على إيمان المرء وحسن خلقه، فقال صلى الله عليه وسلم: (لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له) .

الإيثار


الإيثار هو أن يقدم الإنسان حاجة غيره من الناس على حاجته، برغم احتياجه لما يبذله، فقد يجوع ليشبع غيره، ويعطش ليروي سواه. قال الله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) [متفق عليه].
وتقول السيدة عائشة -رضي الله عنها-: ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام متوالية حتى فارق الدنيا، ولو شئنا لشبعنا، ولكننا كنا نؤثر على أنفسنا.

فضل الإيثار:


أثنى الله على أهل الإيثار، وجعلهم من المفلحين، فقال تعالى: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} [الحشر: 9].
حفظ اللسان

المقصود بحفظ اللسان، هو ألا يتحدث الإنسان إلا بخير، ويبتعد عن قبيح الكلام، وعن الغيبة والنميمة والفحش، وغير ذلك.
والإنسان مسئول عن كل لفظ يخرج من فمه؛ حيث يسجله الله ويحاسبه عليه، يقول الله تعالى: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} [ق: 18].
وقال الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تُكَفِّر اللسان (تذل له وتخضع) تقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمتَ استقمنا، وإن اعوَجَجْتَ اعوَجَجْنَا) [الترمذي]. وقال الله صلى الله عليه وسلم: (لا يستقيمُ إيمان عبد حتى يستقيمَ قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه) [أحمد]. وقال ابن مسعود: والذي لا إله غيره، ما على ظهر الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسان.

ضوابط الكلام:


من أراد أن يسلم من سوءات اللسان فلا بد له من الأمور التالية:


* لا يتكلم إلا لينفع بكلامه نفسه أو غيره، أو ليدفع ضُرَّا عنه أو عن غيره.
* أن يتخير الوقت المناسب للكلام، وكما قيل: لكل مقام مقال. ومن تحدث حيث لا يحسن الكلام كان عرضة للخطأ والزلل، ومن صمت حيث لا يجْدِي الصمت استثقل الناس الجلوس إليه.
* أن يقتصر من الكلام على ما يحقق الغاية أو الهدف، وحسبما يحتاج إليه الموقف، ومن لم يترتب على كلامه جلب نفع أو دفع ضر فلا خير في كلامه، ومن لم يقتصر من الكلام على قدر الحاجة، كان تطويله مملا، فالكلام الجيد وسط بين تقصير مخلٍّ وتطويل مملٍّ.
وقيل: اقتصر من الكلام على ما يقيم حجتك ويبلغ حاجتك، وإياك وفضوله (الزيادة فيه)، فإنه يزِلُّ القدم، ويورِثُ الندم.
* أن يتخير اللفظ الذي يتكلم به، قال الشاعر:
وَزِنِ الْكـلام إذا نَطَقْــتَ، فــإنمـا
يبْدِي عُيوبَ ذوي العيوب المنطـقُ
ولابد للإنسان من تَخَيرِ كلامه وألفاظه، فكلامه عنوان على عقله وأدبه، وكما قيل: يستدل على عقل الرجل بكلامه، وعلى أصله بفعله.
* عدم المغالاة في المدح، وعدم الإسراف في الذم؛ لأن المغالاة في المدح نوع من التملق والرياء، والإسراف في الذم نوع من التَّشَفِّي والانتقام. والمؤمن أكرم على الله وعلى نفسه من أن يوصف بشيء من هذا؛ لأن التمادي في المدح يؤدي بالمرء إلى الافتراء والكذب.

بر الوالدين
بر الوالدين هو الإحسان إليهما، وطاعتهما، وفعل الخيرات لهما، وقد جعل الله للوالدين منزلة عظيمة لا تعدلها منزلة، فجعل برهما والإحسان إليهما والعمل على رضاهما فرض عظيم، وذكره بعد الأمر بعبادته، فقال جلَّ شأنه: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا} [الإسراء: 23].
وقال تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا}
[النساء: 36]. وقال تعالى: {ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلى المصير} [لقمان: 14].

بر الوالدين بعد موتهما:
فالمسلم يبر والديه في حياتهما، ويبرهما بعد موتهما؛ بأن يدعو لهما بالرحمة والمغفرة، وينَفِّذَ عهدهما، ويكرمَ أصدقاءهما.
يحكي أن رجلا من بني سلمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هل بقي من بر أبوي شيء أبرُّهما به من بعد موتهما؟ قال: (نعم. الصلاة عليهما (الدعاء)، والاستغفار لهما، وإيفاءٌ بعهودهما من بعد موتهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحمالتيلا توصل إلا بهما) [ابن ماجه].
وحثَّ الله كلَّ مسلم على الإكثار من الدعاء لوالديه في معظم الأوقات، فقال: {ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب} [إبراهيم: 41]، وقال: {رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنًا وللمؤمنين والمؤمنات}
[نوح: 28].

وهنالك العديد منالاخلاقولكني رأيت ان هذا مايحتاجه مجتمعنا الان حتى يقدر شبابنا على التعامل مع العصر الحالي ونخرج الي الافضل وقد عملت على ان اكتب متاثرا بالقرآن والحديث للدلالة على سلامة قولي.
هذا والله اعلى واعلم ....

ربي إغفر لي ولوالدي وللمؤمنسن والمؤمنات
والمسلمين والمسلمات
الأحياء منهم والأموات


عيـ المها ـون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-24-2013, 06:00 PM   #2
-||[عضو VIP]||-
 
الصورة الرمزية وسام اليمني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: اليمن
العمر: 37
المشاركات: 5,877
مقالات المدونة: 22
معدل تقييم المستوى: 16
وسام اليمني is on a distinguished road
افتراضي


بارك الله فيك
على كل نصح
وعلى كل ما تقدمي
بوركتي


التوقيع
على قدر الهدف يكون اﻹ‌نطﻼ‌ق
ففي طلب الرزق قال فامشوا
و للصﻼ‌ة قال فاسعوا
و للجنة قال و سارعوا
و أما إليه فقال ففروا إلى الله""
وسام اليمني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رِوَآيَـةْ: مَـآ رِجِيْتُ مِنَ الْفرَحٌ إلآ رِضَآكَـ ومَآ بِكِيتٌ إلآ عَلَشـآنِك قهرٌ قلبي مسروق قسم الروايات المكتملة 174 09-01-2018 12:33 PM
رواية سرقتكـ بالزمن لحظه وعشقتكـ بالفراق اوقات ابتسم رغم دموعي قسم الروايات المكتملة 285 10-12-2013 08:11 AM
تغريدات تتناقل خبر زواج الصبوحة من شاب سعودي يبلغ 21 عاماً! مغربية تلموت منتدي الاخبار الفنية 0 05-20-2013 12:29 AM
عملنا انا رآن موري و كازوها ـ تشان وهو اسلحة الام رآن موري منتدي النكت و الطرائف - ضحك و فرفشة 7 07-30-2011 03:17 PM


الساعة الآن 06:32 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.