قديم 07-16-2013, 12:09 PM   #1
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية د/روليان غالي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
الدولة: بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان ومن نجد الى يمن الى مصر فتطوان.."Holy land"..من المحـيط الى الخليج
العمر: 33
المشاركات: 17,075
مقالات المدونة: 5
معدل تقييم المستوى: 24
د/روليان غالي will become famous soon enough
كيف يستولي تنظيم القاعدة الارهابي على الحركات الجهادية في العالم؟





تحت غطاء تطبيق الشريعة التي لا يفقهون ولا يتفقهون فيها شيئا غير بعض نصوص الجهاد التي حرفوها عن معانيها لتخدم اجندة صهيوامريكية ، يسعى تنظيم القاعدة الى احتواء او الاستيلاء ان استلزم الامر على اي بوادر مسلحة في المناطق الاستراتيجية بالنسبة لامريكا وحلفائها

يظهر ذلك جليا عند حركة الشباب الصومالية سنة 2011 ثم ماتعرضت له الحركات الاسلامية المالية تحرير ازواد و انصار الدين سنة 2012 وقبلهم حركة طالبان الافغانية
تتعدد البلدان والطريقة والهدف واحد:
السيطرة على كل القوى الاسلامية المسلحة في العالم .. لتسخيرها لخدمة الصهيوامريكية وتحقيق اهدافها باضعاف الدول الاسلامية وتقسيمها الى جماعات متناحرة


حركة الشباب المجاهدين في الصومال.. إلى أين؟


محمد أحمد عبد الله
الأحد 14 أكتوبر 2012
مكة المكرمة


حركة الشباب المجاهدين سيبقى وجودها طالما بقي التدخل الأجنبي في الصومال، وتعاقبت على الدولة حكومات ضعيفة ومدعومة خارجيًّا، وتظل المجاعات والمآسي عنوانًا للصومال (الجزيرة)

بدايات التيار الجهادي في الصومال

في ثمانينيات القرن الماضي اعتقلت حكومة زياد بري عددًا من علماء وقيادات العمل الإسلامي في الصومال، وكان من بين هؤلاء المعتقلين الشيخ حسن طاهر أويس القيادي الجهادي والذي كان آنذاك عقيدًا في الجيش الصومالي وزميله الراحل الشيخ عبدالعزيز فارح من قيادات حركة الاتحاد الإسلامي، ويقول الشيخ أويس، وهو يسترجع ذكرياته مع نزيله في الزنزانة: إن أكثر ما كان يقلق الشيخ عبدالعزيز هو خوفه من أن تنهار الحكومة ويتورط أبناء الصحوة الإسلامية، وبالتحديد التيار السلفي الذي ينتمي إليه الرجلان، بحمل سلاح لا يُحمد عقباه، ومصدر هذا القلق يعود إلى التوجهات المتصارعة في داخل التيار السلفي بين توجه جهادي متشدد يدعو إلى حمل السلاح وتوجه معتدل يعارض ذلك.

هذا القلق بغض النظر إذا كان في موقعه أم لا، لكنه من المؤكد أنه لم يشفع للرجلين، فانهارت الحكومة وحمل الاتحاد الإسلامي السلاح، وأسس معسكرات تدريب في أنحاء الصومال وفي الإقليم الصومالي في إثيوبيا، وخاض عدة معارك مع القوات الإثيوبية ومع زعماء الحرب في الصومال، ولقي الشيخ عبدالعزيز فارح حتفه في عام 1992م في إحدى معارك الاتحاد الإسلامي ضد زعيم الحرب، والذي أصبح فيما بعد رئيسًا للصومال، العقيد عبدالله يوسف أحمد بعد محاولة الأخير انتزاع سيطرة ميناء بوصاصو في شمال شرق الصومال من مقاتلي الاتحاد الإسلامي. وبعد ربع قرن من هذا القلق لا يزال الشيخ حسن طاهر أويس يحمل السلاح ويراه حلاًّ لمشكلة الصومال.

وعندما قرر قادة حركة الاتحاد الإسلامي نبذ السلاح وترك العمل العسكري والتفرغ للعمل الدعوي سنة 1996 تمّ تغيير اسم الحركة من الاتحاد الإسلامي إلى جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة ليتناسب مع المرحلة الجديدة، لكن هذا التغيير كان شكليًّا ولم تتأثر به العقيدة الجهادية التي ترسخت في أذهان شباب الحركة نتيجة الثقافة الجهادية السائدة في جو الحركة، ولم يكن مخفيًّا امتعاضهم من قرار إلقاء السلاح، فكان هناك أكثر من مجموعة أو معسكر قرر مواصلة العمل العسكري وعدم الانقياد لأوامر الجماعة حتى وإن استمروا في البقاء تحت عباءتها، وإن لم تكن هناك أية روابط مباشرة تجمعهم سوى التزام حمل السلاح، وأبرز هذه المجموعات تبلورت فيما بعد فيما يُعرف حاليًا بحركة الشباب المجاهدين.

لكن قيادات جماعة الاعتصام كانت صارمة في قرارها القاضي بالتخلي عن السلاح، وبدأت ممارسة ضغوط على التيار الجهادي في داخل الجماعة من أجل التخلص نهائيًّا من كل ماله علاقة بحقبة حركة الاتحاد الإسلامي المسلحة حتى وإن أدى ذلك إلى فصل شريحة كبيرة من الجماعة، ومن جانبه ضاق التيار الجهادي ذرعًا بضغوط قيادات الاعتصام وقرروا الانسحاب من الجماعة، والعمل على تأسيس كيان جهادي لا يمت إلى الاعتصام بصلة، وفي اجتماع مقديشو سنة 1997 قرر عدد من قيادات السلفية الجهادية الاستعداد للمرحلة القادمة من خلال التسلح وابتعاث عشرات الشباب إلى أفغانستان لتلقي التدريبات العسكرية اللازمة.

الكوادر الشبابية الجهادية في الصومال لم تكن وليدة رحم الاتحاد الإسلامي فقط وإنما لها أصول تمتد نحو الجهاد الإسلامي في أفغانستان في الثمانينيات من القرن الماضي، وأبرز القيادات الحالية لحركة الشباب المجاهدين وصل إلى باكستان وأفغانستان بصفة أو أخرى وتواصلوا مع قيادات الجهاد الأفغاني ومؤسسي تنظيم القاعدة.

ظهور نجم حركة الشباب المجاهدين

كان أول ظهور علني لاسم حركة الشباب المجاهدين عام 2006م إبان سيطرة اتحاد المحاكم الإسلامية على العاصمة مقديشو ومعظم مناطق وسط وجنوب الصومال، وكان للشباب المجاهدين نفوذ قوي في المحاكم الإسلامية حيث كان معظم الميليشيات المسلحة التابعة للمحاكم الإسلامية تحت قيادات عسكرية من الشباب المجاهدين، وكان أمير حركة الشباب الشيخ مختار أبي زبير يشغل آنذاك منصب الأمين العام للمكتب التنفيذي لاتحاد المحاكم الإسلامية، وكان في العاصمة معسكر لتجنيد وتدريب المقاتلين الجدد.

بدخول القوات الإثيوبية نهاية عام 2006م ودحرها لسلطة المحاكم في مقديشو أعطت حركة الشباب المجاهدين فرصة قوية لإثبات وجودها ومبررات لفرض أجندتها الجهادية، وهذه الفرصة تتمثل في:

أولاً: لجوء قيادات المحاكم الإسلامية إلى أريتريا والشروع في دخول تحالفات سياسية مع قوى وطنية يتهمها معظم شباب المحاكم بالعلمانية والارتباط بالغرب؛ في وقت قررت فيه قيادات حركة الشباب المجاهدين البقاء في الداخل وملء الفراغ القيادي ميدانيًّا وروحيًّا لدي المقاتلين الإسلاميين، هذه النقطة جعلت خطاب حركة الشباب المجاهدين أكثر قبولاً لدى فئة الشباب الحاملين للسلاح.
ثانيًا: التيار الجهادي الذي لازم حمل السلاح من أجل الجهاد ضد من يصفونهم بالكفار والمعتدين يمثل لهم العدوان الإثيوبي على الصومال أهم اختبار لمصداقيتهم حيث يتوفر لهم المبرر الكافي لحمل السلاح واستخدامه في وجه العدوان الإثيوبي.
ثالثًا: يعتبر الصومال بيئة مناسبة لخطاب حركة الشباب المجاهدين لأسباب، منها ما تعرض له هذا البلد منذ مؤتمر برلين عام 1884م الذي اقتسم فيه الاستعمار الأوربي الأراضي الصومالية، وما قامت به بريطانيا لاحقًا من تنازل عن أراض صومالية لصالح كل من إثيوبيا عامي 1948 و1954م وكينيا عام 1963م، وما تعرض له الصومال عام 1977م من هزيمة أمام إثيوبيا بتدخل عسكري سوفيتي وكوبي ورفض المعسكر الغربي لتقديم أية مساعدات للصومال في حربها مع إثيوبيا، ثم ما تعرض له الشعب الصومالي خلال العقدين الماضيين من حروب أهلية وغياب الدولة المركزية، وموجات الجفاف والمجاعات، والحرمان من التعليم والرعاية الصحية اللازمة، والتخلف كليًّا عن ركب الحياة، وكل ذلك يحدث على مرأى ومسمع العالم، جعل ذاكرة الصوماليين تختزن ذكريات أليمة ومعاناة مستمرة تبحث عن الثأر والتحرر، وأن أي خطاب ينصب على العداء لدول الجوار وحلفائها الغربيين فإنه يدغدغ مشاعر كثيرين يعيشون بين ماض أليم وحاضر لا يعرفون ماذا سيخسرون فيه، ومع خلو الساحة من أي خطاب آخر إسلاميًّا كان أو وطنيًّا سيبقى الخطاب الجهادي البديل الوحيد المتوفر.
لهذه الأسباب وغيرها أثبتت حركة الشباب المجاهدين حضورها على المشهد الصومالي في وقت قياسي، وخاضت معارك عنيفة جدًّا ضد الحكومات الانتقالية المتعاقبة.

وعلى الصعيد الميداني حققت الحركة مكاسب على الأرض وأسست ولايات إسلامية في معظم مناطق وسط وجنوب الصومال، وخضع لسيطرتها ثلثا مساحة أحياء العاصمة مقديشو من 2009 وحتى أواخر عام 2011م، وكانت الرصاصات الطائشة لمقاتلي الشباب المجاهدين تحصد الأرواح في باحة القصر الرئاسي.

انقلاب الميزان العسكري، وانحسار رقعة الشباب المجاهدين

ما إن أطل عام 2011 حتى بدأ الصعود العسكري والميداني للشباب ينحسر لأسباب سياسية وعسكرية واقتصادية؛ ذلك أن قيادات الشباب يعرفون الملف الصومالي جيدًّا ويدركون كيف يستغلون صراع القبائل الصومالية على السلطة وتوظيف مواقف عشائر معينة لصالح سياساتهم تجاه منطقة محددة؛ فمثلاً عندما خسرت المحاكم مدينة كيسمايو 2007م بسبب الاجتياح الإثيوبي للصومال، لم يبذل الشباب جهدًا كبيرًا لاستعادتها وإنما تركوا الحسابات العشائرية تأخذ مجراها، حتى اضطرت الحكومة لسحب ميليشياتها من المدينة بسبب خلافات عشائرية، وأصبحت كيسمايو لقمة صائغة للشباب، لكن بمجرد تعيين محمد عبدالله فرماجو الذي ينتمي إلى العشائر التي أجبرت الحكومة على الانسحاب من كيسمايو رئيسًا للحكومة تبدل ولاء هذه العشائر وتحالفوا مع القوات الإثيوبية لإجبار مقاتلي الشباب المجاهدين على الانسحاب من مناطق جدو الحدودية.

زيادة عدد وعُدَّة القوات الإفريقية قلبت ميزان المواجهات لصالح الحكومة وحلفائها، في البداية كان عدد القوات الإفريقية لحفظ السلام أربعة آلاف جندي من أوغندا وبوروندي، واقتصرت مهمتهم على تأمين القصر الرئاسي والمطار والميناء في مقديشو، لكن بعد أن كثفت المعارضة الإسلامية هجماتها وكادت تطيح بالحكومة بدأت أوغندا وبوروندي مضاعفة عدد جنودهما في مقديشو حتى وصل إلى أكثر من خمسة عشر ألف جندي، وأصبح بإمكانهم شنّ هجمات على مواقع الشباب، بعد ثلاث سنوات كانوا فيها في موقع الدفاع.

وفي نهاية عام 2010 أعلنت حركة الشباب عن حملة عسكرية باسم "نهاية المعتدين" والتي كانت تهدف إلى إنهاء وجود القوات الأجنبية في مقديشو وإسقاط حكومة شريف شيخ أحمد، ويعتقد الخبراء أن هذا القرار كان أكبر خطأ إستراتيجي وقعت فيه الحركة خلال تاريخها، وأن الواقع الحالي للحركة ليس سوى نتيجة هذا القرار وتبعاته.

أولاً: لم تقدر الحركة حجم العدو الذي تحاربه والقدرات التي يملكها مقارنة بمقاتليها الذين يقاتلون بصدور عارية؛ لذا كانت النتيجة التي ترتبت على القرار مؤلمة للغاية، وبفضل حملتها هذه خرجت القوات الإفريقية من قفص الدفاع إلى خط الهجوم.
ثانيًا: سوق بكارة الذي هو أكبر سوق في العاصمة وفي الصومال ككل كان يقع تحت سيطرة الحركة وكان لها ملاذًا آمنًا يحتمي به مقاتلوها كما كان يمثل لها مصدرًا اقتصاديًّا مهمًّا؛ حيث إن عشرات من التجار المتعاطفين معها بسبب ضبطها للأمن في مناطق سيطرتها كانوا مستعدين لدفع أية ضريبة تفرضها الحركة عليهم رغبة في الأمن والاستقرار أو رهبة من بطشها، لكن بسبب حملة نهاية المعتدين تغيرت خريطة أطراف الصراع ووصلت المعارك إلى محيط السوق مما أجبر التجار على إخلاء السوق والانتقال إلى مناطق أخرى أكثر أمنًا، وتحول سوق بكارى (بكارى أم بكارة كما في بداية الفقرة؟) إلى سوق أشباح.
كان من أهم عناصر التفوق العسكري للشباب المجاهدين وجود مقاتلين أجانب من أصول وجنسيات مختلفة شاركوا في معارك المسلمين في أفغانستان، والبوسنة، والشيشان، وكشمير، والذين نقلوا خبراتهم العسكرية إلى مقاتلي التيار الجهادي في الصومال، لكن الولايات المتحدة الأميركية ومنذ عام 2009م بدأت باصطياد أهم المقاتلين الصوماليين والأجانب فقتلت صواريخها ثلاثة من أهم عناصر الجهاديين، منهم الصومالي آدم حاشي عيرو، والكيني صالح علي صالح النبهان، واللبناني طلال البرجاوي، كما قُتِل القيادي الآخر من جزر القمر فضول عبدالله في حاجز للقوات الصومالية في مدخل العاصمة الصومالية وصل إليه عن طريق الخطأ، كل هذه التطورات حدّت من حرية تنقل المقاتلين الأجانب والثقة بمحيطهم.

وفي فبراير/شباط من هذا العام بثت مواقع في الإنترنت شريطًا صوتيًّا لأمير حركة الشباب المجاهدين الشيخ مختار أبي زبير يعلن فيه عن مبايعته لأمير تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، وكليب فيديو لأيمن الظواهري يعلن ترحيبه بانضمام شباب المجاهدين في الصومال إلى قافلة الجهاد العالمي بقيادة تنظيم القاعدة، وهي خطوة فسرها المراقبون في حينها بمثابة جرعة لرفع معنويات مقاتلي حركة الشباب المجاهدين، وذلك بعد إخلاء الحركة لعدة مواقع لها بسبب الضغوط العسكرية التي تتعرض لها من كل جهة.

وفي السادس من شهر سبتمبر/أيلول 2011 قررت الانسحاب كليًّا من العاصمة مقديشو، وأعلن المتحدث باسمها عن إخلاء مواقعها بشكل تكتيتي، لكنه لم يكن تكتيكيًّا بقدر ما كان تداركًا للوضع وعدم تكرار أخطاء الماضي.

كيسمايو والشباب: فراق نهائي أم عود على بدأ؟

خلال سنة انسحبت الحركة من مدن ومواقع مهمة وإستراتيجية بالنسبة للصراع في الصومال، وكان آخر هذه المناطق مدينة كيسمايو الساحلية في جنوب الصومال والتي استولت عليها قوات كينية وميليشيات صومالية تم تدريبها في كينيا، مما أفقد الحركة آخر مواردها الاقتصادية وهو ميناء كيسمايو.

الانسحاب الأخير من مدينة كيسمايو ترك علامة استفهام بارزة على مستقبل الوجود العسكري والسياسي لحركة الشباب المجاهدين، هل هي نهاية الحركة وبداية تاريخ جديد تكون فيه الحركة من الماضي؟ أم أن هناك جولة أخرى وفصل جديد من فصول اللعبة السياسية والعسكرية في الصومال والذي ستبقى الحركة فيه أهم اللاعبين باسم فريق المعارضة؟

رغم وجود ما تمر به حركة الشباب المجاهدين من وضع تقزم نفوذها في ربوع الأراضي الصومالية وتكالب القوى الإقليمية والدولية عليها فإنها وحسب المراقبين ليست نهاية الحركة، يقول أحمد آدم محمد، خبير الأزمات وإدارة الكوارث: "لا تنتهي المشكلة بهذه السرعة، لأن هناك أشياء كثيرة يمكن أن تستفيد منها حركة الشباب المجاهدين؛ فأولاً: طبيعة المنطقة التي تتناسب مع الإستراتيجية الجديدة؛ حرب الكر والفر، وهناك شيء ثانٍ، وهو البعد القبلي للمنطقة؛ فهي منطقة نزاع تاريخي بين القبائل الساكنة في المنطقة".

ويرى المراقبون أن ما تتعرض له حركة الشباب دورة أخرى من دورات ضعفها والتي ليسمن المستبعد أن تنهض من كبوتها وتخرج من هذه الأزمة وهي أقوى مما كانت عليه لأسباب، منها: أن الحركة لم تكن تراهن يومًا على ما لديها من إمكانيات من عدمها، بقدر ما كانت تراهن على أخطاء خصومها، والمراقبون يتوقعون أن تتجنب الحركة في هذه الفترة أية مواجهات عسكرية مباشرة وتراهن على مصير قضيتين:

الأولى: مستقبل الوجود الكيني في جنوب الصومال؛ فهذه القضية يكتنفها غموض كبير في ظل وجود شكوك من قبل الحكومة الصومالية تجاه نوايا التواجد الكيني في جنوب الصومال وسعيها لتشكيل إدارة إقليمية موالية، والقضايا المتعلقة بعمليات تنقيب البترول في السواحل الصومالية الواقعة على الحدود الكينية، هذه من جهة، والخلاف بين كينيا وبعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال التي تتهم بكينيا باستخدام أسلحة وطائرات غير مسجلة لبعثة الاتحاد الإفريقي، والتحدث مع وسائل الإعلام دون علم المتحدث باسم قوات الاتحاد الإفريقي من جهة ثانية، ومواقف العشائر المتنافسة على تشكيل إدارة لمدينة كيسمايو من جهة ثالثة، كل هذه المؤشرات تجعل الأمور تصب لصالح توقعات حركة الشباب المجاهدين.
القضية الثانية: مستقبل الحكومة الصومالية الجديدة بقيادة الرئيس حسن شيخ محمود، الحكومة الجديدة جاءت بعد أن فشلت سابقتها بضبط الأمن والاستقرار، وأملاً في أن تكون مخالفة لسابقتها رحّب الشعب الصومالي بهذه الحكومة ويعلق عليها آمالاً كبيرة، وفي حال وقعت هذه الحكومة في فخ الخلافات الذي بسببه فشلت الحكومات السابقة، أو فشلت في توفير الرواتب والرعاية اللازمة لأكثر من عشرين ألفًا من الجيش والشرطة، فإن الأمن سينفلت والمواطنون سيصبحون فريسة سهلة لميليشيات الدولة، ومما لا شك فيه أن الشعب سيلعن الحكومة، وهو ما يصب في مصلحة الشباب المجاهدين.
وفي الختام فإن كان الناقدون لحركة الشباب يجدون عليها مآخذ كثيرة، من بينها العنف والدموية وغياب المرونة، فإن حركة الشباب المجاهدين سيبقى وجودها طالما بقي التدخل الأجنبي في الأراضي الصومالية، وتعاقبت حكومات ضعيفة ومدعومة خارجيًّا على الحكم في الصومال، وتظل المجاعات والمآسي عنوانًا للصومال.
_________________________________
محمد أحمد عبد الله - كاتب ومحلل سياسي صومالي


اقرأ ايضا:
العميل طوم دانيال قائد في تنظيم القاعدة!



0 مواضيع اللغة الفارسية
0 عادات مزعجة لطفلك .. كيف تتعاملين معها؟؟
0 الاندرتيكر ( أسطورة المصارعة) وأحترامه للإسلام
0 اسطورة افافا ينوفا الامازيغية مترجمة الى العربية
0 باحث أمريكى: البشر يزدادون غباءً!
0 من جبالنا طلع صوت الأحرار ينــــادينا..
0 محققون: "الدود" وراء تصادم قطارين في استراليا
0 فيتامين سي يُبعيد هشاشة العظام
0 اضافة المشاركات و تعيين المشرفين
0 أخيرا .. الحدادي يعلن قراره النهائي
0 مدرب "ليون" يفاجئ بـ غزال رشيد أساسيا أمام كريات الصهيوني ويورطه مع الجزائريين
0 صورة مرعبة أنف لصيني في جبهته
0 الابجدية في الروسية
0 الكويت الكويتي يكتسح اربيل ويتوج بلقب كأس الاتحاد الاسيوي
0 الادوات في الروسية
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره
«يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم»
اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره

التعديل الأخير تم بواسطة د/روليان غالي ; 07-16-2013 الساعة 12:21 PM
د/روليان غالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-16-2013, 12:47 PM   #2
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية د/روليان غالي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
الدولة: بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان ومن نجد الى يمن الى مصر فتطوان.."Holy land"..من المحـيط الى الخليج
العمر: 33
المشاركات: 17,075
مقالات المدونة: 5
معدل تقييم المستوى: 24
د/روليان غالي will become famous soon enough
افتراضي





هذا المقال منقول كذلك لتوضيح علاقة تنظيم القاعدة بحركة الشباب الصومالية
وان كان هناك تحفظات على بعض ماورد فيه مثل عدم استعمال كلمة سلفية في موضعها فالسلفية بريئة من الدمويين القاعديين


حركة الشباب الصومالية والتحول نحو الجهاد العالمي

المصدر: السياسة الدولية
بقلم:اميرة محمد عبدالحليم


انتشر اسم حركة الشباب الصومالية في عام 2007، بعد أن تداولته وكالات الأنباء والصحف الدولية، واحتلت مكان الصدارة في الأخبار التي تتناول تطورات الحرب الأهلية في الصومال، فعرفها الجميع علي أنها حركة " مقاومة" انشقت عن اتحاد المحاكم الإسلامية لتكافح الاحتلال الإثيوبي الذي غزا الصومال في نهاية عام 2006.
وبذلك، حظيت حركة الشباب بشعبية كبيرة. وجاءت حكومة الشيخ شريف أحمد (الرئيس السابق للمحاكم الإسلامية) في بداية عام 2009، وكان المتوقع أن تتعاون الحركة مع هذه الحكومة، لكن الحركة رفضت ذلك، بل ونصبت الشيخ شريف أحمد عدوا لها، وظلت تحاربه وتعمل علي إسقاط حكومته، إلي أن أعلنت الحركة في فبراير 2010 انضمامها إلي تنظيم القاعدة، مما مثل تحولا راديكاليا لتوجهات الحركة، حمل في طياته مخاوف إقليمية ودولية حول تحركات الحركة وأفكارها. وزادت هذه المخاوف بعد أن قامت الحركة بتنفيذ عملية إرهابية في العاصمة الأوغندية كمبالا في يوليو 2010.
وإزاء التحولات التي شهدتها حركة الشباب الصومالية أو حركة شباب المجاهدين، كما أطلقت علي نفسها في عام 2009، ثار جدل كبير حول هوية الحركة وحقيقة انضمامها إلي تنظيم القاعدة، خاصة أن حركة الشباب أصبحت الآن تمثل أهم فصيل معارض في الصومال، بعد أن تمكنت - وبمساعدة الحزب الإسلامي - من السيطرة علي معظم المدن الصومالية ووصلت إلي العاصمة مقديشيو، بما يشير إلي إمكانية سيطرتها علي العاصمة، وإسقاط حكومة الشيخ شريف أحمد.
ويسعي هذا التقرير إلي إبراز حقيقة التوجهات التي تتبناها حركة شباب المجاهدين وحقيقة انضمامها إلي تنظيم القاعدة، وما يطرحه ذلك من انعكاسات علي مستقبل تسوية الصراع في الصومال من ناحية، وتداعياته علي أوضاع الاستقرار الإقليمي والدولي من ناحية أخري، من خلال النقاط التالية:

أولا- الهوية الفكرية لحركة الشباب:
لتحديد الهوية الفكرية لحركة الشباب الصومالية ومدي ارتباطها بالسلفية الجهادية، لابد من التعرف أولا علي التطور التاريخي للإسلام السياسي في الصومال، ثم تحديد ما آلت إليه الأوضاع الفكرية في الصومال وارتباط ذلك بحركة الشباب.

1- التطور التاريخي لحركات الإسلام السياسي في الصومال:
يعتنق الشعب الصومالي الدين الإسلامي بنسبة 100% وذلك علي المذهب السني والطريقة الشافعية. وقد استخدم الإسلام كعامل لتوحيد الصوماليين في مواجهة الاحتلال الغربي، واستمر في لعب هذا الدور في فترة الاستقلال الوطني، حيث ظهرت الرابطة الإسلامية الصومالية كأول منظمة إسلامية فاعلة عام 1952 كرد فعل للدور المتزايد لأنشطة المنظمات التبشيرية المسيحية بعد خضوع الصومال للوصاية الإيطالية في عام 1949. وكانت هذه الرابطة تتلقي دعما من حزب رابطة الشباب الصومالي الذي تأسس عام 1943 كرابطة اجتماعية ثقافية، ثم تحول إلي حزب سياسي عام 1947 وكان يهدف إلي تحرير الصومال من الاحتلال.
وكانت الرابطة الإسلامية تشجع الصوماليين علي التعليم باللغة العربية لمنافسة التعليم باللغات الأجنبية الوافدة. وطلبت الرابطة من الحكومة المصرية فتح مدارس عربية لتنافس نظم التعليم الإيطالية والتبشيرية، وأرسلت مصر البعثات وفتحت المدارس. وكان أثر تلك المدارس فعالا في خلق نخبة صومالية جديدة تربت علي الثقافة العربية وأصبح لها فيما بعد انتماء وثيق بالعالم العربي (1).
وبعد الاستقلال في عام 1960، حمل عدد قليل من الطلبة الذين تخرجوا في الجامعات العربية أفكار المنظمات الإسلامية المعاصرة وأدخلوها إلي الصومال. وفي الستينيات، كانوا قد تفاعلوا مع مختلف الجماعات الإسلامية واعتنقوا أفكارها وكونوا تدريجيا حركات مشابهة لها. ومن هذه الحركات منظمتان رئيسيتان أصبحتا أكثر شهرة في الصومال منذ الثمانينيات هما: حركة الإصلاح المنتمية للإخوان المسلمين (1978)، والسلفية المرتبطة بحركة الاتحاد المنتمية للفكر الوهابي (1980).
وفي هذه الأثناء، برز نشاط دعوي ملحوظ لجماعة الدعوة والتبليغ التي تنتمي جذورها إلي شبه القارة الهندية، واتسمت هذه المرحلة بتزايد اهتمام علماء المسلمين في الصومال بنشاطات الإخوان المسلمين في مصر والحركة السلفية في السعودية.
وخلال السبعينيات، تدعم الفكر الوهابي في المملكة السعودية مع الطفرة النفطية، وانتشرت المدارس الدينية الإسلامية في المدن الحضارية الرئيسية. واستضافت المملكة الآلاف من الشباب الصومالي في الجامعات السعودية مثل المدينة وأم القري للتعلم ثم العمل بالدعوة الإسلامية، كما هرب عدد من العلماء المسلمين إلي السعودية والسودان ومصر، نتيجة لاضطهاد نظام سياد بري لهم، بعد أن تبني الأخير "الاشتراكية العلمية" كأيديولوجية لحكمه، فلم يسمح بوجود أي مشروع إسلامي بجانبها. ووصل الأمر لذروته عندما قام بإعدام عشرة من العلماء المسلمين المشهورين في عام 1975(2).
وتميزت الحركات الإسلامية الصومالية في السبعينيات بأنها كانت حركات ذات ارتباط غير ناضج وعاطفي بالوعي الإسلامي وذات قدرة تنظيمية ضعيفة، وموارد اقتصادية قليلة ومنهج غير عملي تجاه الواقع الاجتماعي والسياسي. علاوة علي ذلك، كانت جميع هذه المنظمات في مراحل تكوينها الأولي وتعمل في السر، حيث كانت جميع طرق المشاركة الاجتماعية والسياسية قد أغلقت بإحكام من قبل النظام العسكري.

إلا أن معاداة نظام سياد بري للحركة الإسلامية قد أسهمت في تحولها من الاعتدال إلي التشدد، فكانت هذه الحركة معتدلة. فمع بداية عام 1980، أصبحت الأفكار الوهابية أقوي التوجهات الإسلامية في الصومال، وتدعم صعودها مع الهزيمة القوية للجيش الوطني الصومالي في عام 1977-1978 في حرب الأوجادين مع إثيوبيا. فمن ناحية، عبرت هذه الهزيمة عن انهيار النموذج العلماني في الصومال، مما أدي إلي اهتزاز ثقة الشعب في نماذج العلمانية والحداثة والتقدم، وبذلك مهد الطريق إلي بروز المشروع الإسلامي. ومن ناحية أخري، ظهر جيل من الإسلاميين الصوماليين الذين هاجروا إلي بعض الدول الإسلامية، خاصة السعودية، واعتنقوا مبادئ الفكر الوهابي السلفي. وبذلك، حدث انقسام داخل الحركة الإسلامية في الفترة من 1976 إلي 1980 بين هؤلاء المهاجرين والنشطاء الإسلاميين في داخل الصومال.
وبذلك، أصبح هناك موطئ قدم لبعض الجماعات الأكثر تطرفا فكرا وسلوكا في الصومال، مثل السلفية الجهادية والتكفير (جماعة المسلمين)، هذا جنبا إلي جنب مع حركة الإخوان المسلمين السلمية.

وفي البداية، كانت حركة السلفية في الصومال تسمي ب- "الجماعة الإسلامية"(1980). وبعد اتحادها مع منظمة وحدة الشباب الإسلامية، تغير الاسم إلي "الاتحاد الإسلامي"(1982)، ثم تغير مرة أخري إلي "الاعتصام بالكتاب والسنة"(1990). وظهر أحدث اسم لهذه الحركة في عام 2008 وهو "جماعة الوفاق الإسلامي" عقب هزيمة المحاكم الإسلامية بواسطة القوات المتحالفة بين الحكومة الصومالية وإثيوبيا. وكان الاتحاد الإسلامي بمثابة العمود الفقري لاتحاد المحاكم الإسلامية، ولا يزال كذلك يشكل العمود الفقري للحركات المعارضة المسلحة الحالية، وإن اختلفت المسميات (3).
ومع سقوط نظام سياد بري 1991 وما تبعه من احتدام الصراع بين العشائر الصومالية الكبيرة، زاد قبول المشروع الإسلامي داخليا، خاصة في ظل عدم ارتكاز الحركات الإسلامية علي أسس عشائرية كالتي تستند إليها معظم الحركات السياسية، وكانت السبب الحقيقي وراء اندلاع الحرب الأهلية في الصومال. كما أصبح الإسلاميون الصوماليون نموذجا سياسيا مقبولا في العالم الإسلامي. ولعبت الحركات الإسلامية وتحديدا "الاتحاد الإسلامي" دورا مهما في محاربة قوات التدخل الدولي والأمريكي خلال عامي 1992و1994، بالتعاون مع الجنرال فارح عيديد (4).

ومع بروز اتحاد المحاكم الإسلامية في عام 2006 وتمكنها من بسط سيطرتها علي المدن الصومالية، وتمكنها من تحقيق استقرار دام لأكثر من ستة أشهر خلال النصف الثاني من عام 2006، حظي المشروع الإسلامي بشعبية أكبر. إلا أن التدخل العسكري الإثيوبي في أواخر عام 2006 وتمكنه من إسقاط المحاكم الاسلامية قضي علي فترة كان يمكن خلالها إقامة مشروع إسلامي تقوده عناصر معتدلة في الصومال.

2- طبيعة الأوضاع الفكرية في الصومال الآن :
علي الرغم من وجود اتجاهات إسلامية مختلفة في الصومال، فإن هناك تيارين رئيسيين تسيطران علي الحركة الفكرية الدينية فيها، ومن ثم يدور الصراع في إطار أفكارهما، وهما: التيار السلفي، والتيار الصوفي التقليدي، حيث تنضوي حركة الشباب والحزب الإسلامي في إطار التيار السلفي. أما حركة أهل السنة والجماعة، فتنسب إلي التيار الصوفي، حيث تشمل معظم الحركات الصوفية الموجودة في الصومال. ويري الصوماليون السلفيون أن واجبهم الأساسي نشر العقيدة الصحيحة، ويعتقدون أن آراءهم هي الوحيدة الصحيحة دون غيرهم، لأنها تعبر عن الأفكار التي عاش عليها ثلاثة أجيال من المسلمين. كما يعتبرون التيار الصوفي خطرا كبيرا علي الأمة الإسلامية، ولذلك يناصبون هذا التيار العداء، وبذلك لا تعتبر السلفية حركة إصلاحية، ولكنها تعتبر منهجا ثوريا يهدف إلي تغيير الفكر الإسلامي التقليدي بصورة كلية. وهذه الرؤية تبناها الاتحاد الإسلامي في عام 1991، وحاول فرضها علي المناطق التي سيطر عليها بالتعاون مع بعض لوردات الحرب والجماعات المحلية، إلا أنه فشل في تحقيق أجندته السياسية، لأنه اعتمد أسلوبا للعنف يفتقد الحكمة في التدرج، ولا يأخذ في الاعتبار الحساسيات المجتمعية. والأكثر من ذلك أن الرؤي المتطرفة التي تتبناها حركة الشباب والحزب الإسلامي تمثل في أحيان كثيرة عوائق أمام تطبيق الشريعة الإسلامية أو تحقيق المقاصد الشرعية (5).

كما أن قبول المجتمع الصومالي للجماعات الإسلامية ارتبط باعتقاد أن هذه الجماعات تستطيع القضاء علي الانقسامات التي يعانيها المجتمع، إلا أن هذه الجماعات انقسمت عبر خطوط أيديولوجية وعشائرية طويلة حتي داخل التيار الواحد. فعلي الرغم من أن حركة الشباب والحزب الإسلامي ينتميان إلي التيار السلفي ويشتركان في الرؤية نفسها وأسلوب تطبيق الشريعة الاسلامية، فإنهما ينقسمان حول قضيتين هما القومية الصومالية والأداة السياسية العشائرية. وتظهر انشقاقات من حين لآخر داخل الحزب الإسلامي. وفي مايو 2010، انشقت جماعة رأس كمبوني - وهي إحدي الجماعات الأربع المكونة للحزب الإسلامي - حيث أعلنت هذه الجماعة أنها انشقت لرفضها لأسلوب حركة الشباب والحزب الإسلامي في التعامل مع سكان المدن التي تخضع لسيطرتها، حيث تتبني حركة الشباب والحزب الإسلامي أفكارا "تكفيرية" تتسم بالتشدد وتبعد عن المنهج السلفي الصحيح.

وفي حين تحافظ أهل السنة والجماعة الصوفية علي وحدتها الأيديولوجية، إلا أنها منقسمة عبر خطوط عشائرية طويلة أيضا.

وقد حاول زعماء التيار السلفي تحويل أفكارهم كقوة ثورية لتعبئة الصوماليين والتأثير في التحول السياسي والاجتماعي، إلا أن ممارساتهم المتشددة أدت إلي فقدانهم لثقة المجتمع الصومالي والانتقاص من شعبيتهم.
وتطبق حركة الشباب والحزب الإسلامي الشريعة الاسلامية في المدن التي تسيطر عليها، ولكن هذا التطبيق يتسم بالتشدد، خاصة فيما يتعلق بالأحكام والعقوبات كعقوبة الإعدام التي يتولي رجال دين في الحركة تنفيذها، دون أن يعلنوا عن أدلة الاتهام أو يسمحوا للمتهمين باستقدام محامين للدفاع عنهم، هذا فضلا عن بعض الممارسات التي منعتها الحركة مثل سماع الموسيقي، وإلغاء أجراس المدارس، ومنع تدريس اللغة الإنجليزي، حيث تعتبرها لغة الجواسيس. بل إن الحركة تقوم بتجنيد الأطفال، وتمنع منظمات الإغاثة الإنسانية من القيام بأعمالها في الصومال.

ثانيا- التطورات الراهنة للأزمة الصومالية وانعكاساتها علي حركة الشباب:
انشقت حركة شباب المجاهدين عن اتحاد المحاكم الإسلامية في عام 2007، بعد رفضها الانضمام إلي تحالف إعادة تحرير الصومال، معتبرة أن هذا التحالف انحرف عن المنهج الإسلامي الصحيح وضم بين صفوفه علمانيين. كما أن هذا التحالف لا يتفق مع مبادئ حركة الشباب التي تؤكد عدم التفاوض مع المحتل الإثيوبي، فضلا عن رفضها التعامل مع الحكومة الانتقالية ووصمها لها بالعمالة والانضواء تحت الأهداف والرغبات الغربية والإقليمية.

واتخذت الحركة طريق المقاومة وحرب العصابات ضد القوات الإثيوبية التي تكبدت خسائر فادحة، حتي استغاث الرئيس الإثيوبي مليس زيناوي بالمجتمع الدولي لانتشال قواته من المستنقع الصومالي. إلا أن المجتمع الدولي- وفي مقدمته الولايات المتحدة - أراد سيناريو آخر للخروج الإثيوبي من الصومال. وتمكنت الولايات المتحدة والأمم المتحدة في عام 2008 من استقطاب أحد أجنحة تحالف إعادة تحرير الصومال بإقناع زعيمه، شيخ شريف أحمد، بالدخول في مفاوضات مع الحكومة الانتقالية الصومالية، وأن تشارك إثيوبيا في هذه المفاوضات لتحديد جدول زمني لانسحاب قواتها. وبالفعل، تمكنت الولايات المتحدة وإثيوبيا من تنفيذ هذا السيناريو من خلال اتفاق جيبوتي 2008 الذي وضع جدولا زمنيا للانسحاب الإثيوبي، الذي بدأ مع أواخر عام 2008 وانتهي في يناير 2009 وتبع هذا الانسحاب انتخاب رئيس جديد للحكومة الانتقالية عبر البرلمان الصومالي الذي تمت مضاعفة عدد أعضائه بانضمام أعضاء من تحالف إعادة تحرير الصومال (6).

كل هذه الترتيبات السياسية لم تكن حركة الشباب جزءا منها. وعقب انتخاب شيخ شريف أحمد كرئيس للحكومة الانتقالية، حاول إقناع قادة حركة الشباب بالمشاركة في الحكومة الانتقالية، إلا أنهم رفضوا ذلك.

وتصاعدت عمليات الحركة بمساندة الحزب الإسلامي الذي تشكل من أربعة فصائل: معسكر رأس كمبوني، والجبهة الإسلامية الصومالية، ومعسكر عانولي، وتحالف إعادة التحرير- جناح أسمرا.
واعتبرت حركة الشباب القوات الإفريقية لحفظ السلام، التي وصلت إلي الصومال عام 2007 لحماية الحكومة الانتقالية والبرلمان، قوات أجنبية محتلة وعملت علي ضربها. وهددت الحركة أكثر من مرة كلا من أوغندا وبوروندي، والتي تتشكل القوات الإفريقية من قواتهما المسلحة، حيث تبلغ هذه القوات 6000 جندي. وتمكنت حركة الشباب، يساندها الحزب الإسلامي، خلال الشهور الأخيرة من السيطرة علي معظم المدن الصومالية، حتي وصلت إلي العاصمة مقديشيو في مايو 2009. وحاولت الحركة السيطرة علي ميناء ومطار مقديشيو، إلا أنها لم تتمكن من ذلك.

وإزاء تصاعد عمليات حركة الشباب وعدم قدرة القوات الحكومية المدعومة من القوات الإفريقية علي الصمود أمامها، قامت الحكومة الانتقالية الصومالية باشراك جماعة "أهل السنة والجماعة" في الحكومة الانتقالية، حيث تقاتل هذه الجماعة حركة الشباب والحزب الإسلامي في جنوب ووسط الصومال لمنع سيطرتهما علي الأقاليم التابعة لهما.
وخلال شهر مارس 2010، وقعت الحكومة الانتقالية اتفاقا مع جماعة أهل السنة والجماعة في أديس أبابا تضمن حصولها علي خمس حقائب وزارية، وبعض مناصب دبلوماسية، ومناصب في الشرطة. وعلي الرغم من وجود اعتراضات داخل الجماعة علي الارتباط مع الحكومة الانتقالية، فإن الجماعة استمرت في قتالها لحركة الشباب والحزب الإسلامي (7).

ثالثا- مدي ارتباط حركة الشباب بتنظيم القاعدة:
تظهر حركة الشباب الصومالية كأهم فصيل معارض في الصومال، وتثير عملياتها جدلا كبيرا حول طبيعة انتماءاتها الفكرية، وهل بالفعل تنتمي لتنظيم القاعدة أم أن إعلانها الانتماء لتنظيم القاعدة جزء من سياسة دعائية تمارسها لتعزيز قوتها، وإرهاب القوي الدولية والإقليمية، بعد أن وضعت الولايات المتحدة اسم "حركة الشباب" علي قائمة المنظمات الإرهابية منذ عام 2008؟

إلا أن تطورا مهما حدث في حركة الشباب فتح مجالا لإعادة تقييمها وتحديد أهدافها ورؤيتها للواقع. فخلال شهر سبتمبر 2009، قامت طائرات أمريكية باغتيال أحد أعضاء الحركة صالح نبهان الذي تتهمه الدوائر الأمريكية بالمشاركة في العملية الإرهابية التي استهدفت فندقا وطائرة إسرائيلية في نيروبي عام 2002. وردا علي هذه العملية، أعلنت الحركة انضمامها لتنظيم القاعدة.

منذ ذلك التاريخ، لم تسع الحركة إلي القيام بعمليات تؤكد انتماءها إلي تنظيم القاعدة، حتي أقدمت الحركة علي تنفيذ عملية إرهابية مزدوجة استهدفت مشجعين لكرة القدم في العاصمة الأوغندية كمبالا، وأسفرت عن مقتل 76 شخصا.
وقد اتفقت التحولات التي شهدتها "حركة الشباب" مع التحليلات التي تبنتها بعض الجهات الغربية، والتي قدمت تحذيرات من تحول "شباب المجاهدين" إلي فرع لتنظيم القاعدة. ومن هذه التحليلات التقرير الذي صدر في 21 يناير 2010 عن لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي بعنوان:
Al Qaeda in Yemen and Somalia: A ticking time زbombس
"عن القاعدة في اليمن والصومال. قنبلة موقوتة". وينطلق التقرير من فرضية أساسية مفادها أن الضربات التي تلقاها تنظيم القاعدة في كل من العراق وأفغانستان والمنطقة القبلية بباكستان علي الحدود مع أفغانستان دفعت عناصر التنظيم إلي البحث عن جبهات جديدة، جاءت في مقدمتها اليمن والصومال. فقد تحول التنظيم خلال السنوات الأخيرة إلي العمل بصورة لامركزية من حيث التحكم والقيادة. وبذلك، تتكون شبكة تنظيم القاعدة من العديد من الخلايا المحلية التي تتمتع بقدر من الاستقلالية عن التنظيم الأم. ويحصل بعض هذه الخلايا علي التمويل والتدريب والسلاح بصورة مستقلة عن التنظيم الرئيسي، مكتفيا بالحصول علي التوجيه الاستراتيجي والتبريرات الدينية للعمليات التي ينفذونها من القيادة بباكستان(8).

كما أكد التقرير، الذي أعدته مجموعة الأزمات الدولية في مايو 2010، انضمام حركة الشباب إلي تنظيم القاعدة، وأن الحركة ظلت منقسمة حول انضمامها للقاعدة بين جناح متمسك بجدول عمل سياسي محلي، وجناح أكثر تطرفا يرفض أي تسوية سياسية ويريد الانخراط تحت لواء تنظيم القاعدة (9).

ومن هنا، يمكن أن نؤكد ملاحظتين مهمتين لتوضيح مدي ارتباط حركة الشباب بتنظيم القاعدة:
أولا- إن الولايات المتحدة الأمريكية، منذ أن تعرضت مصالحها ومصالح إسرائيل لعمليات إرهابية في نيروبي ودار السلام عامي 1998 و2002، وهي تضع إقليم شرق إفريقيا في دائرة اهتمامها الخارجي. ومع أحداث الحادي عشر من سبتمبر، زاد الاهتمام الأمريكي بالإقليم، خاصة الصومال، في إطار منع العناصر الإرهابية من الحصول علي ملاذات آمنة، نتيجة للفوضي الأمنية التي يعيشها الصومال، وما يمثله ك- "دولة فاشلة" من تهديدات علي الأمن الدولي.

وقد اعتمدت الولايات المتحدة علي عدة آليات لمنع سقوط الصومال تحت سيطرة قوي الإرهاب من تنظيم القاعدة. وكان التفكير الأمريكي ينصب علي رفض أي قوة إسلامية تعمل علي الوصول إلي الحكم في الصومال، لذلك ساندت الولايات المتحدة التدخل الإثيوبي في الصومال في أواخر عام 2006 لإسقاط المحاكم الإسلامية، إلا أن إثيوبيا لم تستطع الاستمرار في هذه الحرب. ومع الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة أوباما، قامت الولايات المتحدة بإعادة لمراجعة سياستها للتعامل مع القوي الإسلامية، باعتبار أن هذه القوي لم يثبت تورطها في الأعمال الإرهابية ضد المصالح الأمريكية، ولذلك قبلت زعيم المحاكم الإسلامية السابق، الشيخ شريف أحمد، كرئيس للحكومة الانتقالية، ولكنها لم تستطع التعامل هي وحليفتها إثيوبيا مع الجماعات الإسلامية الأخري، ومنها حركة الشباب التي أصرت علي إسقاط حكومة الشيخ شريف، فوصفت هذه الحركة بالإرهاب.

ومع تصاعد عمليات حركة الشباب وتمكنها من السيطرة علي أجزاء واسعة من الصومال، قادت الولايات المتحدة والحكومة الانتقالية عمليات لاغتيال قيادات من الحركة، في الوقت الذي تزايد فيه القصف العشوائي الذي تقوم به قوات حفظ السلام الإفريقية علي الأحياء السكنية والأسواق في مقديشيو أثناء مهاجمتها لقوات حركة الشباب والحزب الإسلامي، مما زاد من أعداد الضحايا من المدنيين.

ثانيا- ظهرت مجموعة من الوقائع التي تشير إلي ارتباط حركة الشباب الصومالية بتنظيم القاعدة، من أهمها وجود مقاتلين أجانب بين صفوف حركة الشباب، حيث أصبح هؤلاء الاجانب يتولون مراكز قيادية في الحركة.
هذا فضلا عن التحول الذي شهدته عمليات الحركة ، فقد حملت عملية "كمبالا" بصمات تنظيم القاعدة من حيث التنظيم والأدوات المستخدمة وأعداد الضحايا. فقد قام بتنفيذ العملية لواء صالح نبهان، ولم يكن المنفذون صوماليين فقط، بل كان من بينهم أجانب، وتم استخدام التفجيرات والعمليات الانتحارية التي تعد جزءا من الأدوات التي تعتمد عليها القاعدة في تنفيذ أهدافها.

كما كانت عملية كمبالا أول عملية لحركة شباب المجاهدين خارج الصومال. وعللت الحركة تبنيها لها بأنها جاءت ردا علي العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الإفريقية المكونة من قوات أوغندية وبوروندية ضد المدنيين الصوماليين، مما أثار مخاوف إقليمية من انتشار العمليات الإرهابية لحركة الشباب في دول الجوار الصومالي.

وتضافرت كل العوامل السابقة لتؤكد صلات حركة الشباب بتنظيم القاعدة، سواء من الناحية الفكرية بتبني الحركة للفكر السلفي الجهادي في صورته المتشددة، أو من الناحية التكتيكية والعملياتية بتنفيذ عمليات إرهابية. إلا أنه لا يمكن تجاهل أن التحول الذي شهدته حركة الشباب يعود في جزء كبير منه إلي الدور الخارجي في الأزمة الصومالية، حيث تؤكد كافة مسارات هذه الأزمة وجود رفض شعبي في الصومال للتدخل الخارجي، خاصة التدخل الإثيوبي الذي يدعمه التدخل الأمريكي.

ولم تكن حركة الشباب في حاجة إلي الإعلان عن انضمامها إلي تنظيم القاعدة، نظرا لسيطرتها علي مناطق واسعة في البلاد. لكن استمرار الدعم الأمريكي والإثيوبي للحكومة الانتقالية، بزعامة الشيخ شريف أحمد، واستمرار الرفض الإثيوبي لمشاركة حركة الشباب في أية تسوية سياسية، وتأكيد إثيوبيا الحل العسكري فقط، قد زاد من توجهات "الحركة" الراديكالية، واعتمادها علي العمل الإرهابي كسبيل لتأكيد وجودها، حتي استمرت الحركة في بعض العمليات الإهابية، ومنها الحملة التي قادتها في أغسطس 2010، وأطلقت عليها "نهاية المعتدين". إلا أن هذا لا يعفي حركة الشباب من تحمل تبعات التحول نحو التشدد الديني، والاستمرار في الأعمال الإرهابية التي تأخذ في طريقها مدنيين أبرياء.

انتهى

واضيف للكاتبة ان امريكا تدعم ظاهرا الدول التي تعاني من ويلات تنظيم القاعدة الارهابي الذي قامت بنفسها بزرعه فيها ابتداءً
وهذه هي سياسة التدمير الذاتي التي تنتهجها الصهيوامريكية





المراجع:
(1) تاريخ حركة الإصلاح في الصومال 1-2،
(2) Somalia's Divided Islamists، Policy Briefing.
Africa Briefing N74، Nairobi/Brussels، 18 May 2010. pp 2-3.
(3) تاريخ حركة الإصلاح في الصومال 1-2،
(4) د. أحمد إبراهيم محمود، الصومال بين انهيار الدولة والمصالحة الوطنية. دراسة في آليات تسوية الصراعات في إفريقيا (القاهرة: مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، الطبعة الأولي، 2005) ص ص 180-183.
(5) Abdurahman Abdullahi، The Roots of the Islamic Conflict in Somalia (2)،
(6) لمزيد من المعلومات، انظر:
- How Country of Origin Information can help win asylum cases
Country specific training: Somalia، (London : Research، Information & Policy Unit،Immigration Advisory Service،October 2009)
(7) Katherine Zimmerman، The Partitioning of Somalia: Islamists Strengthened Against Western-Backed Government، 1 june 2010،
(8) محمد بسيوني محمد، الصومال جبهة تنظيم القاعدة الجديدة، تقرير واشنطن، 6 مارس 2010.
(9) Somalia's Divided Islamists، Policy Briefing.
Op. cit.





0 بلجيكا تهزم استراليا بثنائية ودية
0 حال الشباب لما يتكلموا عن .....
0 10 نصائح للتخفيف من آلام الدورة الشهرية
0 هذا الشبل من ذاك الاسد !
0 الايباد
0 آرماجــيدون ,, المـلـحــمة الكـبـــرى وأحداث نهـاية العــالم ..
0 بنطلون ينقي البيئة .. آخر ابتكارات التكنولوجيا وعالم الازياء!
0 حكم روسية
0 اعطاء المخالفات للاعضاء
0 اعتذار لاعضاء منتديات برق
0 الافعال في الصينية
0 عدد الصحفيين السجناء يسجّل رقماً قياسياً عالمياً
0 ياباني يصمم مقبض زجاجي يعكس صورة الواقف خلف الباب .. !!
0 هل تعرف ما هي لعبة المتنورين (inwo)؟
0 طريقة تشغيل الواتس اب على الكمبيوتر [باللغة العربية] وبدعم الابتسامات بشكل كاامل
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره
«يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم»
اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره

التعديل الأخير تم بواسطة د/روليان غالي ; 07-16-2013 الساعة 01:02 PM
د/روليان غالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-16-2013, 01:31 PM   #3
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية د/روليان غالي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
الدولة: بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان ومن نجد الى يمن الى مصر فتطوان.."Holy land"..من المحـيط الى الخليج
العمر: 33
المشاركات: 17,075
مقالات المدونة: 5
معدل تقييم المستوى: 24
د/روليان غالي will become famous soon enough
افتراضي حركة الشباب المجاهدين تدق ناقوس الخطر!كلمة المجاهد ابو منصور الأمريكي، احد مقاتلين حر




كلمة المجاهد ابو منصور الأمريكي، احد مقاتلين حركة الشباب في الصومال توضح الأقتتال الداخلي بين المجاهدين. طبعا هذا ليس بجديد على الأقتتال الداخلي داخل التنظيمات الجهادية. ففي العراق كان دور الصراعات الداخلية للتنظيم كبير جدا حيث ساعد على تفككه. التصفيات الداخليه للتنظيم لا تخلوا من سقوط ابرياء. بعض الأحيان يقومون بتفخيخ المنزل مما يقتل الشخص وعائلته وجيرانه. وبعض الأحيان يضعون عبوة لاصقة تقتل الشخص وعائلته وتقتل ايضا الأطفال الذين يلعبون الكرة بالشارع. وأن غالبية القتال الداخلي ينشب بين "الأنصار" و "المهاجرين" حيث ان الأنصار هم المحليين والمهاجرين هم اصحاب الجهاد العالمي. بتحفظي على أستخدام مصطلح "الأنصار" و "المهاجرين" لأن هذه المسميات الخالدة التي أطلقها الرسول صلى الله عليه وسلم على أهل مكة وأهل المدينة بعد الهجرة واليوم يستخدمها فيلق بدر والقاعدة. وإن سورية سائرة على نفس الطريق حيث الخلافات متاججة بين فصائل المجاهدين الكثيرة.

المفارقة في الموضوع أن ابو منصور ظهر بآخر تسجيلات المجاهدين على انه بطل واليوم وبعد ان افصح عن المشاكل الداخليه تحول الى منافق وبدأ التسقيط والتشويه وانكروا عليه هجرته وتضحيته في سبيل الجهاد، وقد يتهموه بالعماله للسي آي آيه قريبا.

An Urgent Message - ط±ط³ط§ظ„ط© ط¹ط§ط¬ظ„ط© - YouTube


منقول



0 أهداف برشلونة 3-1 سيلتا فيجو [03/11/2012]
0 هاكر جزائري يخترق حساب مؤسس موقع الفايسبوك
0 ديكورات مكاتب منزلية جميله 2014
0 كريم زياني الفارس الثائر الذي لا يتعب
0 أكبر وأقدم فلاش ديسك usb .. من العهد العباسي
0 إتحاد الكرة الإنجليزي لا يعترف بـ "الواسطة" أيها العرب!
0 لاعب سنيغالي يرفض ارتداء قميص إنجليزي يشجّع على "الرّبا"
0 المبادئ الستة لحل المشكلات ,مبادىء حل المشكلات
0 مشاهد من الحياة اليومية في الصين
0 مصادر قوة الشخصية
0 ابتسم دائما مهما كانت الظروف
0 La hiérarchie des savants (مراتب العلماء)
0 استطلاع : أكثر الشعوب العربية سعادة هم ؟؟
0 5 سمات تحدد ملامح الشخصية النرجسية وسبب نف
0 الاعداد في الصينية
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره
«يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم»
اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره
د/روليان غالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-16-2013, 04:30 PM   #4
اتقوا الله في أنفسكم
 
الصورة الرمزية أبو عبد المجيد الجزائري
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
الدولة: الجزائر الحبيبة
العمر: 33
المشاركات: 539
معدل تقييم المستوى: 7
أبو عبد المجيد الجزائري is on a distinguished road
افتراضي


بارك الله فيك على النقل، الذي كشف بعض إنحرافات و تراهات الخوارج المسمين أنفسهم ظلما "المجاهدين".

و ما خفي أعظم


0 أرجو الإجابة من مسيحي
0 دفع المعتدين عن البلد الأمين
0 التسليم من الصلاة هل يكون مصاحباً للالتفات، أو قبله، أو بعده؟ ابن عثيمين رحمه الله
0 هل يجوز لي كوالد أن أُفتِّش في جوّال وكمبيوتر أبنائي؟
0 شرح حديث اتق الله حيثما كنت
0 [ مطوية مصورة ] ۞ حـكـم شـرب الـدخـان ۞ لمجموعة من المشايخ
0 كتاب التحذير المبين من الفتن والمظاهرات في بلدان المسلمين
0 تأملات في سورة الغاشية
0 الشيخ الإبراهيمي -رحمه الله- أرجوزة بعثها لبعض علماء نجد
0 الدعوةُ السلفية تُحاربُ الحزبية
0 أطول منزل في العالم ..!!
0 مسلمة عمرها 92 عاما تُبكي 300 سيدة في السعودية
0 شرح الاربعين النووية للشيخ العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين متجدد...
0 كيف توفق المرأة بين الاهتمام ببيتها وبين قراءة القرآن وطلب العلم؟
0 لقد عدت
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
أبو عبد المجيد الجزائري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-16-2013, 04:59 PM   #5
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية د/روليان غالي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
الدولة: بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان ومن نجد الى يمن الى مصر فتطوان.."Holy land"..من المحـيط الى الخليج
العمر: 33
المشاركات: 17,075
مقالات المدونة: 5
معدل تقييم المستوى: 24
د/روليان غالي will become famous soon enough
افتراضي


اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبي عائشة اضغط هنا لتكبير الصوره
بارك الله فيك على النقل، الذي كشف بعض إنحرافات و تراهات الخوارج المسمين أنفسهم ظلما "المجاهدين".

و ما خفي أعظم
وفيك بارك الله اخي الكريم ابو عائشة
هذا غيض من فيض ومثل ما قلت ما خفي اعظم


0 جزائري يحرّز اللقب العالمي في مسابقة الإبداع الدولية
0 اعمق حمام سباحة فـ ي العالم
0 زعماء وساسة العالم وعلاقتهم بالمستديرة
0 الاعداد في الألمانية
0 الابجدية في الايطالية
0 مآسينا:الأحواز المحتلة.. قضية العرب المنسية
0 تخلصي من روتين مكياجك اليومي في 5 خطوات سهلة
0 ما الذي يصنع أمة عظيمة؟
0 جوجل وسامسونغ تطلقان جيلاً ثانياً من "اللاب توب"
0 كلمات لا يجب ان تقولها المرأة لزوجها اطلاقا
0 5 اشياء لا يجب وضعها على الشعر
0 زياد الهمامي:أعطوه الميكروفون فأصبحوا نادمين! قوّوويه
0 مرايا حديثة تضيف جمالا وإشراقا على منزلك
0 عمود كهربا هرباااان
0 بولت يتمني فشل بالوتيلي أمام مانشستر يونايتد!
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره
«يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم»
اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره
د/روليان غالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
▌ ▒ .. حدث غير وجه العالم (هجمات 11 سبتمبر) .. ▒▌ عبدالرحمن حساني منتدى المواضيع المميزة 9 10-31-2018 06:59 PM
لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية خيالات مجنونه قسم الروايات المكتملة 119 10-16-2016 11:56 AM
حسني مبارك يتنحي ويترك السلطة للجيش z88x20 المنتدى السياسي والاخباري 5 03-24-2016 01:37 PM
صفات العلماء المعتبرين وصفات الرؤوس الجّهال د/روليان غالي المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 6 05-04-2014 07:27 PM
مفهوم الجهاد في الإسلام وشروطه وضوابطه د/روليان غالي المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 5 06-16-2013 07:18 PM


الساعة الآن 01:30 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.