قديم 07-31-2013, 12:03 AM   #1
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية امينة اروى
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الجزائر
العمر: 26
المشاركات: 14,756
معدل تقييم المستوى: 21
امينة اروى is on a distinguished road
افتراضي السير بخطى ناجحة نحو شخصية مؤثرة وجذابة (خ


عتدنا أن نرى انجذابا كبيرا من شبابنا نحو ذلك المصطلح - " الشخصية الجذابة المؤثرة " – فما يلبث أحدهم يجد مقالا أو كتابا أو محاضرة بهذا المسمى حتى يسعى إليها ويحاول قراءتها والاستمتاع بها متمنيا لنفسه أن يوصف بهذا الوصف ولشخصيته أن تصير تلك الشخصية المؤثرة التي يقرأ عنها ..

وللأسف الشديد فكثير ممن يقرؤون عن الشخصية المؤثرة تستهويهم القراءة وينسون تطبيق ما قرؤوه أو أن المكتوب أصلا يكون حديثا من نوع أحاديث الترفيه التي كثيرا ما قلد كاتبوها الكتاب الغربيين في طريقة كتاباتهم الإدارية حول المدير المؤثر والرئيس المؤثر وغيرها من الكتب التجارية كثيرة البيع ضعيفة الأثر !

وكنت قد كتبت قبل فترة في هذا المكان تحديدا حول الشخصية الدعوية المؤثرة كشكل من أشكال التحليل البنائي في أسباب كون شخصية ما تستطيع أن تؤثر في الآخرين ..

ولكننا اليوم نريد معا أن نسلك سبيلا أكثر عملية وتطبيقية للوصول إلى الشخصية المؤثرة عبر عدة خطوات وصفتها بالجريئة حيث إنها تحتاج تصميما ودافعية بنية صالحة ..

هل نعاني من نقص في الشخصية ؟

قد تعتري المرء بعض المشاعر في بعض المواقف يستشعر فيها من نفسه بنقص في شخصيته , إذا وجد نفسه مهمشا في موقف هام أو وجد نفسه غير ذي حظ حيث يفوز المؤثرون وأقوياء الشخصية ..

وقد أصبح وصف الشخصية بالنقص تعبيرا شائعا في كثير من أوساط الشباب وهم – في غالب الأحيان – لا يدركون كنهه الحقيقي ..

فإن الشعور بذلك النقص قد يكون وهما داخليا ارتبط بالإنسان منذ صغره وطفولته , وقد يكون ناتجا من عدم معرفة الإنسان بقدراته وطاقاته التي يتميز بها ..ولازلت أذكر ذلك الموقف في الصغر بينما كان من زملائنا التلاميذ من كنا نعتبره منطويا ضعيفا لا يتمتع بشخصية مؤثرة وبينا نحن في طريق لنلعب بعض الألعاب إذ اعترض طريقنا بعض الذين يكبروننا سنا وإذا بأخينا المنطوي هذا يصير هو فارس الميدان ويتحمل وحده مسئولية الدفاع عن فريقنا جميعا وإذا بالكبار يخافونه ويفسحون لنا السبيل ..ومنذ ذلك الحين وهو له في فريقنا أكبر المقام !!

وبغير إسهاب نستطيع أن نقول أن كل موقف سلبي يمر بالإنسان من صغره ولم يستطع أن يؤثر فيه كما يرتضي يعتبر مكونا صغيرا من مكونات هذا الشعور السيئ بضعف الشخصية والعكس صحيح فكل موقف إيجابي يمر بالمرء ويوفقه الله في أن يكون مؤثرا فيه ويرضى عن سلوكه فيه يكون عنصرا مهما من مكونات قوة شخصيته ..

الخوف ..كيف يؤثر على الشخصية ؟!

فإذا نما شعور الخوف في شخص نتيجة تجربة قاسية مرت به أو خطأ ارتكبه فإن ذلك سوف يورثه تراجعا في نموه الشخصي والتأثيري , وانظر ههنا كيف يوجه الرسول الأعظم نحو ذلك المعنى ويقول " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف , وفي كل خير , احرص على ما ينفعك ولا تعجز ...الحديث "

وانظر كيف عالج النبي صلى الله عليه وسلم مواقف الخوف عند أصحابه علاجا لا مثيل له , فبينما هم عائدون من غزوة أحد وجراحهم بعد تنزف نزفا ترسل إليهم قريش أنها ستأتيهم لتستأصل شأفتهم ..فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: " حسبنا الله ونعم الوكيل " ويأمر أحابه أن يخرجوا إليهم في حمراء الأسد ويؤكد ألا يخرج معه إلا من شهد أحدا .. !! إنه يداوي جراح الألم ويزيل أثر الضعف ويؤكد على معنى الثبات والتأثير والفداء ..

والخوف عادة يخفي ميزات الشخصية ويبديها ضعيفة منكسرة باهتة , وانظر لمن يلقى خصمه وهو خائف منه كم ينظر إليه خصمه باستهتار واستعلاء ... ودعونا نتذكر موقف شيخ الإسلام ابن تيمية في لقائه بقازان ملك التتر وحديثه الجريء معه وثباته وصلابته وقوته في الحق الأمر الذي جعل قازان يهابه كما لم يهب أحدا قبله وهو الوحيد الغريب وهذا ملك متوج !! يروي تلاميذ شيخ الإسلام أنه قد ذهب للقاء قازان في عدد من العلماء وأنهم لما رأوا جرأته على الملك خشوا من مصاحبته في طريق عودته فسلكوا طريقا آخر وتركوه وحده , ثم إنهم قد تلقفهم اللصوص وسرقوا ثيابهم , ودخلوا البلاد بلا أثواب بينما شيخ الإسلام يعود مظفرا !!

هل بلغنا الرشد النفسي ؟!

كثير من أعراض ضعف الشخصية الذي نعاني منه يرجع إلى أننا لم نبلغ النضج والرشد على المستوى النفسي بصورة مناسبة , وإنما يكون سبب ذلك عدم اكتمال المنهج التربوي الذي استخدمه الآباء والمربون في نفوسنا وأثناء حياتنا ..

لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على تربية أبناء أمته تربية نفسية رشيدة فإذا بهم ينضجون مبكرا ويتحملون مسئولياتهم مبكرا ولا ترى في شخصياتهم عوجا ولا نقصا ..

وكنت كثيرا ما أتحدث للأصدقاء أن المنهج التربوي الإسلامي لم يعترف بتلك الصفات المنقوصة التي جمعها التربويون الغربيون فيما أسموه : " فترة المراهقة " , نعم قد اهتم الإسلام بجميع فترات العمر ولكنه لم يجعل تلك الفترة – كما يصور لنا الغربيون – هي فترة التمرد والغواية والاهتمام بالجسد ونزعاته مع ضعف الحكمة وقلة الإنجاز ..بل لقد أسند النبي صلى الله عليه وسلم قيادة جيش عرمرم لشاب لم يبلغ الثامنة عشر من عمره , وأجاز في الغزوات شبابا في الخامسة عشر من أعمارهم , وكان السابقون من علماء هذه الأمة لا يبلغ أحدهم الثامنة عشر سنه أو أقل من ذلك إلا نضحت فكرته واتضحت طريقته وتحمل مسئوليته كاملة وقام بها على أكمل وجه ..

ضياع الهدف وراء ضعف الأثر ..

كل نشاط لا هدف له يدل على حقيقة خافية ، وهي وجود مركب نقص لدى الإنسان ، فالإنسان العشوائي الذي غم عليه هدفه ما يزال يتخبط في سلوكه , فتضيع منه أيامه ولا يكتمل له إنجاز ولا يؤثر في محيطه ومجتمعه تأثيرا إيجابيا ..

ومن هنا نستطيع أن نقول أن انطلاق منظومة من الأهداف التربوية في كل مرحلة من مراحل العمر مأخوذة من المنهج القرآني وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم صار واجبا ملحا على كل القائمين بالعملية التربوية سواء على مستوى التنظير لها أو التطبيق , لأن تربية لا تتضح أهدافها ومعالمها في نفس المرء لا تورثه إلا ذوبانا في غيره وضعفا في شخصيته ..

الصفة الاجتماعية وأعراض الخجل !

أتألم كثيرا عندما أجد من الدعاة إلى الله من هو منطو على نفسه منغلق في شخصيته , بعيد عن التأثير في الناس , وأتساءل عندها في نفسي ..من إذن يعلم الناس ويوجههم وينصحهم ويصوب خطاهم إذا كنا جميعا نفضل الانزواء والانطوائية والبعد وعدم الاجتماعية , إن الدعوة إلى الله أشرف وظيفة وأحسن مهمة , فمن ذا الذي يتأبى عليها ويخجل منها ؟ حتى العلماء الذين كتبوا في فضائل العزلة لم يعدوا منها عدم دعوة الخلق إلى الله ونصحهم وتعليمهم , وإنما يتأتى خجل بعض الدعاة وانطوائيتهم من سببين لا ثالث لهما الأول عدم قدرته على السيطرة على نفسه في تطبيق الأخلاق التي تعلمها فعلياً مع الناس والثاني عدم اتصافه بالتواضع وخفض الجناح للمؤمنين فهو يخشى أن يخالط من لا يعرف قدره فيهتز مقامه , لذا تجد كثيرا من هؤلاء هو اجتماعي ممازح بين القريبين منه , عبوس قطب الجبين بين الناس .. فيا عجباً من أمثال هذا !

سوء الظن بالناس ..علامة سوداء ووصف سالب :

إن المحسن الظن بالناس ، الذي يلتمس لهم المعاذير، ويحملهم على أحسن المحامل يعيش في راحة بال، واطمئنان نفس، ويجد لنفسه مكانا بينهم غير مستنكر ولا منبوذ , ويجد لنصائحه أثرا في قلوبهم ولتوجيهاته راحة في صدورهم والعكس صحيح، فإن المسيء الظن بالناس تضيق به صدورهم وتكتئب منه نفوسهم .. وتجد مرضى القلوب بذلك الداء دائماً يسارعون إلى سوء الظن والاتهام لأدنى سبب، فلا يلتمسون المعاذير للآخرين، بل يفتشون عن العيوب، ويتصيدون الأخطاء، ويجعلون من الخطأ خطيئة.

وإذا كان هناك قول أو فعل يحتمل وجهين: وجه خير وهداية، ووجه شر, رجحوا احتمال الشر على احتمال الخير، خلافا لما أثر عن علماء الأمة من أن الأصل حمل حال المسلم على الصلاح، والعمل على تصحيح أقواله وتصرفاته بقدر الإمكان، وقد كان بعض السلف يقول: إنّي لألتمس لأخي المعاذير ثم أقول: لعلّ له عذراً آخر لا أعرفه!

إن آفة هؤلاء هي سوء الظن، ولو رجعوا إلى القرآن والسنة لوجدوا فيهما ما يغرس في نفس المسلم حسن الظن بعباد الله، فإذا وجد عيبا ستره ليستره الله في الدنيا والآخرة، وإذا وجد حسنة أظهرها وأذاعها، ولا تنسيه سيئة رآها في مسلم حسناته الأخرى، ما يعلم منها وما لا يعلم.

إن حسن الظن دليل سلامة الصدر وأظهر آثاره حسن قبول الآخرين لك وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع، فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا، وقد أوجب الإسلام على المسلم أن يحسن الظن بإخوانه المسلمين، فلا يحل لأحد منهم أن يتهم غيره بفحش أو ينسب إليه الفجور أو يسند إليه الإخلال بالواجب أو النقص في الدين أو المروءة، أو أي فعل من شأنه أن ينقص من قدره أو يحط من مكانته، بل قد أمر الله بالتثبت؛ ونهى عن تصديق الوهم والأخذ بالحدس والظن، فقال: "ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا".

والتمادي في الاعتقاد في سوء فهم الناس علامته أخرى واضحة في نقص الشخصية ، فالشخص الذي لا يثق في أحد هو الشخص الذي أصبح لا يتحرر من فكرة خطأ وهذا ايضا صحيح بالنسبة للشخص الذي يتمادى في النقد ، والشخص الذي يشعر في نفسه أنه وحده اجتماعية لها قيمتها في المجتمع لا ينحرف إطلاقا نحو إساءة الظن بكل الناس ولا نحو التمادي ف نقدهم .

العجب بالنفس ..صفة تبدو مهما أخفيتها !

إن للكبر سمات تظهر في سلوكيات المتكبر حتى تعلو كلامه وحركاته وسكناته.. بل وطموحاته وأفكاره، وينتج عنها وضع نفسه في مكانة أعلى من الآخرين وقد يحاول المتكبر أن يخفي تلك الصفة الذميمة إذا انكشف بعض حاله ولكنه يقاسى في سبيل ذلك ثم إذا بصفته تلك تنكشف شيئا فشيئا في زلفات اللسان ومختلف المواقف.

وهو في كل مرة يفقد حب من حوله ويفقد القدرة على التاثير فيهم مهما علا شأنه وكثر علمه . وقد يكون الكبر ناتجاً عن شعور بالنقص أو شعور بالكمال، فهو في كلتا الحالتين ناتج عن إدراك خادع للذات، فإذا توافرت في يد الشخص الأدوات التي يعبر بها عن هذا الشعور الخادع ظهر الكبر في سلوكه. والإنسان محب لنفسه بالأصالة ساع إلى تجميل ذاته وتزينها فاهتمامه بنفسه أكثر من أي شيء آخر في العالم، والمتكبر تكمن مشكلته في أنه يرى نفسه على أنه شيء كبير للغاية، وقد يعلم عن نفسه النقص في جانب من الجوانب لكنه يعتز بذلك النقص إعزازاً ينسيه مساوئه.

والمتكبر مصطلح مع نفسه في مواطن الفخار وعندما يعظمه الآخرون ويوقرونه إلا إنه حيث كان إهماله والتنزيل من قدره فهو متصارع مع نفسه مختل في توازنه، لذلك فأكثر المتكبرين سريعو الغضب لأنفسهم، لا يطيقون المكوث في مكان لا يعبرون عن أنفسهم فيه كما إن كثيرا من المتكبرين على علاقة سيئة بكثير من المحيطين بهم.

من استطاع أن ينفع أخاه فلينفعه " ..حديث نبوي ومبدأ حياتي

إن عجلة الحياة الدائرة في تسارع قد لفت في دورانها كثيرا من صفات الناس الحميدة التي يتواصلون من خلالها ويؤثرون في بعضهم عبرها , ومن من الواجب تنمية الصفات الحميدة والسلوكيات النقية التي تؤهل للنجاح في إقامة علاقات مع الناس إلى أقصى حد وإتاحة الفرص أمامها خصوصا إذا كانت تلك الصفات وهذى السلوكيات قد أمر بها الشرع الحنيف وندب إليها الرسول الكريم ..

وإذا كان في مقدورك أن تفعل شيئا يقربك من الناس مهما تحسبه هزيلا فداوم على صنعه لأنك في كل يوم تصنع فيها هذا الشيء بنجاح تكتسب مزيدا من الثقة بنفسك ومزيدا من الثقة بالناس تؤهلك لأن تقدم على شيء أدق وأكبر وأعظم يضمن لك مزيدا من النجاح ومزيدا من التأثير في الآخرين .

وضوح المعاملة وتلقائية الفهم ..طرفا الخيط المشدود

يشكو كل من شعر بنقص في شخصيته بسوء فهم الناس له , وفي بعض الأحيان قد يشكو من سوء فهمه للآخرين , وإن كانت الصفة الأولى هي الأغلب والأعم , فهو دوما يقول أنتم لا تفهمونني , أنتم تسيؤون تأويل حديثي , أنتم تتعمدون بيان أخطائي !!

ودعني هنا أوضح لك عزيزي الشاكي , أن ثمة شيء هام ينقصك في ذلك ويسبب لك ذلك الارتباك في ممارستك الشخصية , ذلك الشيء هو سوء اختيارك لوسائلك في التعبير للآخرين إن الحديث مع الناس له استراتيجية كاستراتيجية الحروب الباردة وربما الساخنة في بعض الأحيان , تستخدم فيها أدواتك المعينة في ذلك , عقلك ليختار الكلمات وينتقيها ولسانك ليفصح عنها بلطف ورقة أو بحزم وثبات , وعينك لتدعمها بنظرة مقنعة أو لفتة ثاقبة , وجوارحك بإيماءات وإشارات وتنويهات , إن نغمة الصوت وصورة الوجه وحركة اليدين قد تغير معاني الكلمات ..


0 قصة دعاة يعذبون
0 براهيمي... نجمٌ يزداد بريقاً
0 أحذية العروس من Serrese لربيع وصيف 2014
0 أزارينكا: " سأسعى لمواصلة تطوير مستواي"
0 ارجو منكم الدعاء للخالد
0 تشكيلة خواتم الماس لويس فيتون 2014 .. وإبداع لم تشاهديه من قبل!
0 طلب تعيين
0 المرحلة النهائية لمسابقة طبخ البلدان العربية
0 الغســالة
0 ملكة جمال الاطفال 2014
0 لا تنسي تعطير حفل زفافكِ
0 التَّوسيع والتجريف
0 العلاج "الآمن" بالخلايا الجذعية قد يساعد على شفاء السكتة
0 شاهد سيارات تلعب تنس الطاولة
0 مدرب يسجل هدف من مسافة بعيدة
التوقيع
سألو هتلر قبل وفاته من أحقر الناس الذين قابلتهم في حياتك؟؟؟.
فرد عليهم:
إحقر الناس الذين قابلتهم في حياتي هم أولئك الذين ساعدوني على إحتلال أوطانهم...!!

!اضغط هنا لتكبير الصوره

امينة اروى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2013, 04:02 PM   #2
::مراقب عام::
 
الصورة الرمزية محمص القلوب
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: U.A.E ^_^
المشاركات: 37,655
معدل تقييم المستوى: 10
محمص القلوب is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى محمص القلوب
افتراضي


صراااحة اللون الاخضر عماني

ههههههه قرات المقدمة بس ما قدرت اكمل

على العموم يعطيك العافية و يسلموووو


0 صنع مصابيح بالخطوات
0 بناطيل جنز للحوامل روعة ومريحه
0 صور اشلي (2)
0 تفتيح اليدين , وصفه لتفتيح اليدين , العنايه باليدين
0 نبذة عن اللسان الجرئ سي ام بانك (2): مقدمة
0 نبذة عن حياة رهين المحبسيين أبو العلاء المعرى (4) : آراؤه في الدين
0 اعمال يدوية روعة بالاسلاك وغيرها (2)
0 خلفيات واتس اب 2014 ، خلفيات واتس اب حنين ، خلفيات واتس اب راقيه 2014
0 برودكاستات من تجميعي (94) ادعية - حب - حزن -مرح-طرائف-اخبار-معلومات- خواطر- نفسيات
0 فكرة جميلة لتزيين الورق السادة
0 قصص صغيرة و مواعظ كبيرة (7) : من المخالف
0 خلفيات واتس آب كتابية بخطوط أكثر من رااائعة لا يفوتك (1)
0 ضم صوتك جديد المصارعة النسائية Natalya Vs brie Bella
0 غلفي الشوكلاته بطريقتكي الخاصه
0 ماسكات للشعر المصبوغ , ماسكات للعنايه بالشعر المصبوغ
محمص القلوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2013, 03:59 PM   #3
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية امينة اروى
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الجزائر
العمر: 26
المشاركات: 14,756
معدل تقييم المستوى: 21
امينة اروى is on a distinguished road
افتراضي


هههههههههههههههههه
مشكور اخي على مرورك
تحيتي


0 النّساء الألمع لسنة 2014.
0 بيجامت رجالية لصيف وخريف 2014
0 الأسطورة والخرافة والعلاقة بينهما
0 بيوت على الشجر مين يشتري ههههه
0 غراتان البطاطا المقلية بالدجاج
0 محكمة مصرية تقرر إخلاء سبيل مبارك
0 استغفر الله الحى
0 رونالدينيو يحطّ رحاله في المكسيك
0 مدرب يسجل هدف من مسافة بعيدة
0 اغيب للعفاسي
0 ليلة الإتصالــ المطلق بين الأرض والملأ الأعلى
0 شنط الكلتش.. الأكسسوار المثالي لأناقتك في سهراتك
0 احذية العروس 2015 من جيمي شو لتكملي سحرك في ليلة الزفاف
0 تشكيلة خواتم الماس لويس فيتون 2014 .. وإبداع لم تشاهديه من قبل!
0 نتائج عرض فاست لين 2015 من الفائز دانيال براين ام رومان رينز
التوقيع
سألو هتلر قبل وفاته من أحقر الناس الذين قابلتهم في حياتك؟؟؟.
فرد عليهم:
إحقر الناس الذين قابلتهم في حياتي هم أولئك الذين ساعدوني على إحتلال أوطانهم...!!

!اضغط هنا لتكبير الصوره

امينة اروى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2013, 10:42 AM   #4
-||[قلم من الماس]||-
 
الصورة الرمزية MR.MonDi
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 557
معدل تقييم المستوى: 6
MR.MonDi is on a distinguished road
افتراضي


والله كلام راائع
يسلمو على طرحك المميز
مبدعة دائما اختي




موندي


التوقيع
اذا لم تذهب في اثر ما تريده , فلن تملكه ابدا , واذا لم تسأل فالاجابة هي بالنفي دائما , واذا لم تخطوا خطوة للامام , فانت ستقف في ذات المكان
MR.MonDi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2013, 12:45 PM   #5
-||[عضو VIP]||-
 
الصورة الرمزية مغربية تلموت
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: في قلب امي
العمر: 21
المشاركات: 7,109
معدل تقييم المستوى: 14
مغربية تلموت is on a distinguished road
افتراضي


مشكور
الله لا يحرمنا جديدك
ودي


0 (^_^) أجاي ديفجان يعتني بأطفاله في ضل غياب زوجته (^_^)
0 صفات لا تعرفها في مايكل جاكسون
0 درس عن الصفات باللغة الانجليزيه‏
0 طاجين اللحم بالبرقوق والزبيب واللوز
0 صباح :توقعت الانقلاب على مرسي
0 بداية ودمعه..!
0 الرجل الخمسيني اكتر جاذبية
0 التركية “فاطمة” لم تكن دائماً جذابة
0 شمس ترد على منتقدي أغنيتها "من حقنا نسوق
0 جينيفر لورنس المرأة الأكثر رغبة من قبل الرجال
0 اقتراح
0 إليسا: لن أعيد تجربة XFactor
0 الكل ينادي بشرف البنت...فاين شرف الرجل
0 ديكورات عرس روووعة اهداء للاحلى شهود
0 أسباب الصداع في رمضان وطرق علاجة
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره



الله يرحمك يا ابي
((اللهم أغفر له وارحمه , وعافه واعف عنه , وأكرم نزله ووسع مدخله , وأغسله بالماء والثلج والبرد , ونقة من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس ,وأبدله داراً خيراً من داره , وأهلاً خيراً من اهله , وزوجاً خيراً من زوجه , وأدخله الجنه وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار ))

اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره
بكفي عنصريه واحنا كلنا عرب
مغربية تلموت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه الشباب موج البحر77 منتدي الروايات - روايات طويلة 22 07-13-2016 10:54 AM
من 1>> لى 7 واعزم عضو واختار عضو يخدمكم فتاة الثلوج منتدي العاب المنتديات - مرح و ترفيه 51 08-26-2013 05:42 PM
غداًسأحتفل بمولد النبي.... ngin ahmad المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 4 07-03-2011 04:10 PM
يوم الجمعه عاطف الجراح المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 2 06-18-2011 08:28 PM
صلاتي ودمعـــــــــي..... عبدالرحمن حساني المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 4 06-07-2011 09:17 PM


الساعة الآن 09:51 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.