قديم 10-25-2013, 01:22 AM   #11
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية صوفيا سيف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: ღ♥ღ المغرب ღ♥ღ
المشاركات: 18,676
مقالات المدونة: 104
معدل تقييم المستوى: 23
صوفيا سيف is on a distinguished road
افتراضي


░▒▓░▒▓░▒▓☠♣ ☀ ♥ + ☠♣ ☀ ♥▓▒░▓▒░▓▒░

رومــانــســيــة قــلــوب مــتــوحــشــة

الكـــاتــبــة : فــضــاء

_7_

░▒▓░▒▓░▒▓☠♣ ☀ ♥ + ☠♣ ☀ ♥▓▒░▓▒░▓▒░



دّبروَ لِيُ فرَحـة لۆ سَلف آبَيَ أقهر هـمـومـي لو ثوانـ¹ـ²ـيے ♥ !





█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█




اسامه

عائد وهو يعرف ان المنزل خالي ف الجميع خرجوا لعزيمة عند احد اقاربه .. ماعدا !!!


دخل للمطبخ ليشرب بعض الماء .. من المعروف ان الطابق الاعلى للفتيات .. و الاسفل غرف رجالية "هو ومتعب و عمه "

سمع صوت لسقوط شيء ما .. ربما اوقعت شيء ما .. او هي وقعت !! وفي كل الحالات ماذا قد يهمه ؟


اول مرة وقع نظره على منتهى كانت طفلة صغيرة بعمر خمس سنوات و كان بعد حادث تشوه وجهه مباشرة .. عندما رأته انفجرت باكية و صرخت مرعوبة ..
و منذ ذالك الوقت كلما شاهدته تصرخ او تبكي او تندفع راكضة .. لتذكره بوضوح كم يبدو وجهه مفزع ..

هي لم تكن احسن حالا.. بيضاء كورقة .. شعرها وعينيها و حواجبها و حتى رموش عينيها خالية من الالوان
و كأنها عجوز ولكن صغيرة ..


و ما زاد الامر سوء عندما تحني "تصبغ شعرها با الحناء" فيظهر احمر صارخ .. قمة البشاعة ...

ذميمة الخلقة و دائما مزاجية و غاضبة .. وحاقدة على الاخرين و با الاخص والدها ..
و عندما كبرت اصبحت لا مبالية .. وجميع ما قد تفعله يفتقد للإتقان .. و سيء .. فاشلة بكل المقاييس
الى الان لا يعرف كيف سمح لها بإكمال الجامعه بعقل صدئ كعقلها من الجيد ان تعرف ان تقرأ وتكتب ..


فجأة تذكر الخيانة و الغدر من الصفات التي انتقلت لها من والدتها ثم هي هدد "عاملني كعار اصير لك عار"
هل جلبت رجل للمنزل و تورطت بسبب حضوره غير المتوقع ..

بسرعة اشتعل دمه بنار .. صعد للأعلى للمنطقة المحظورة .. لتفقد غرفتها ..وهو يجهز نفسه للسوء..
ضرب الباب لكن لم يرد احد .. فتح الباب و لم يكن با الغرفة احد .. اين ذهبت ؟

نادى وهو يرجوا ان تكون في المنزل ..
و جاء الرد من الحمام و هي تهمس : هنا .. في الحمام .. ما اقدر افتح الباب ..

كان الصوت انثوي ضعيف باكي لكنه لنفس الشخص الذي يكره بشدة و بدون تفكير رد : و خري عن الباب

سمع صوت تحركها ثم ركل الباب اذا توقع الفتاة ذات الشعر الاشقر المائل للأبيض .. او كما وصفتها احلام ذات شعر ابيض بخصلة واحدة كحلية .. فهو لم يجدها هنا

لكن وجد فتاة ممدة على ارضية الحمام بشعر مبلل متوسط الطول حريري منتشر حولها بلون كستنائي و حواجب بنفس اللون ..
الشيء الوحيدة التي لم تتغير هي البشرة و العينين .. لكن نضجت و اصبحت اجمل بكثير مما سبق..
ملابسها المبللة التصقت بجسدها المكتمل الانوثة .. كانت مثل افضل لقطة من فلم اغراء ..

رفعها بسرعة .. و حملها للفراش سألها بسبب تنهيداتها المتألمة : أخذك للمستشفى؟


أجابت بصوت مبحوح من الالم : لا ما يحتاج .. بعد شوي يخف الالم ..

كان على وشك الخروج عندما عاد بسرعة و اغلق الباب با المفتاح .. و أشار لها ان تبقى صامته ..!

سمع صوت خطوات صاعدة .. طرق الباب بخفة .

اشار لها بيده حتى ترد لكنها ردت برفض و ان يبقى صامت

جاء صوت هامس برقة و برومانسية : منتهى .. اعرف انتي هنا ..

كان الصوت لمتعب .. اضاف و هو يهمس و يلتصق با الباب : منتهى وربي ما قدرت اجلس مع الشباب لما عرفت بأنك في البيت وحدك .. كنت افكر فيك .. خايف عليك يا قلبي .. مشغلة تفكيري

نظر مذهول اسامه لمنتهى ليجدها تجلس ببطء و الم و تتحرك بحذر و دموعها تسقط بسبب الالم .. لكنها غير مبالية با العاشق المجروح هل هي اول مرة يفعلها متعب او هي عادة
لكن ما طمئنه انها لم تبقى ابدا في البيت وحيدة قبل هذه المرة

سمع صوت اخيه الاصغر و هو يكمل متوسل : انا خطبتك من عمي .. وافقي .. و اوعدك ما تندمين ..
و بمزح : لكن يمكن تندمين لأنك ما وافقتي من قبل ..

كان اخيه يتحدث فيما كانت هي تبحث عن هاتفها المحمول غير عابئة با الاخوين الذي معها با الغرفة والذي با الخارج .. وجدته و ابتسمت بألم .. فتحته ثم كشرت .. قذفت به بعيدا ثم عادت لسرير لتتغطى تماما و بكل سكينة الكون تنام ؟

انتهى اخيه من حديثه الذي لم يستمع له إلا اخيه من داخل الغرفة ... ثم انسحب .. بقي تقريبا نصف ساعة و الشيطان يمده بخيالات ليجعلها عندما تراه مره اخرى لا تقف حتى في وجوده فكيف بان تنام

قبل ان يخرج سأل بغيظ الجسد المغطى : بتوافقين على متعب ؟

همست بتثاؤب : ليه اوافق على كذاب ؟

سأل بدهشة : متعب كذاب ! متعب يتكلم من قلبه ..

تحدثت ببحة تحت المفرش : لكن ما دخل قلبي .. اخرج قبل اصرخ بعالي الصوت و اورطك و اتزوجك انت بدل اخوك


نظر لها بتقزز .. متجمد و هو يتذكر من تكون .. و من يكون .. هذه لا يستطيع احد ان يؤذيها هي تأذي الجميع ...





«®°•.¸ᴥ.•°°•.¸¸ᴥ.•°°•.¸ᴥ.•°ᴥ®»☂♫☂«®ᴥ°•.¸.•°°•. ᴥ¸¸. •°°•.ᴥ¸.•°®»


جواهر

بعد ان ابتعد عنها .. جلست تتذكر المواجهه الصريحة .. استرجعت الاحداث بتعقل .. و بتفكير اكثر

تعمقت بأعماق عقلها حيث الرعب و الالم و الاذلال و الشعور با الخذلان

نادت باسمه فنظر لها مستفسر
وبكلمات وجيزة و بصوت صارم : ردني لأهلي .. لبيت خالي

تحدث بصوت هادئ : جواهر استعيذي با الله من الشيطان

قطعته بإدانة قاسية : و انت تعرف الله ... رجعني لأهلي مالي قعدة هنا ..

تحدث بغضب نوعا ما : انا ما عندي مانع لكن انتي وش بتستفيدين ؟ ..

لم ترد ارتدت عباءتها و اخذت حقائبها و رغم الوقت المتأخر اوصلها لمنزل خالها .. مر على زواجها اسبوعين

على وشك الهبوط من السيارة عندما قال : فكري زين جواهر .. ووقت ما يرجع عقلك و تغيري رأيك اتصلي فيني اخذك ..

الاعتراض انفجر بغضب في السيارة بينما عينيها ترسل المرارة : لا تنتظر اتصالي

ثم ضربت الباب بقوة لتقفله و دخلت لمنزل خالها و الذي لحسن الحظ كان مسافر .. انهارت بارتعاش ..قابلت والدتها وهي تشعر بان داخلها ثقيل .. مسئولية ما حدث تقع كاملة عليها وحدها ..


ومن المفترض ان تتحمل العواقب وحيدة ,,

ارادت البكاء .. ارادت الصراخ .. ارادت ان توصل اعتراضها .. لم تستطع استيعاب بأنه لم يحبها .. لم يتقبلها حتى .. يكرهها

هو يراها مستخدمة .. مدنــسة .. مرفــوضة .. لعب بمشاعرها ليصل الى هدف معين

نظرت لوالدتها و هي تحاول اخفاء الالم الذي ينخر بداخل قلبها

سألتها والدتها بحزن : وش صار جواهر؟

ردت بصوت اجش رغما عنها : ولا شي يا الغالية لكن وحشتيني وقلت اجي اجلس معك كم يوم ؟


لا تحتمل ان تألم والدتها .. تستطيع ان تحتمل المها و تبعات قراراتها لكن لن تجرح والدتها و التي سألت من جديد : صار شي بينك و بين زوجك ؟

غصت با الالم كيف من المفترض ان تجيب " لا شيء سوا انه جمع احلامي و قذفها بوجهي " : كل شي تمام الحمد لله ..

بتلك الليلة نام الجميع ما عداها .. مهزومة .. مكسورة .. و موجوعة .. تذكرت زواج مايا "غدا" سوف تحضر .. سوف تطلب احد ابناء خالها ليوصلها او سائق خالها ..
لتستعير بعضا من فرحها .. و تنسي ما خذلها ..

ارجوان اصيبت بطلق ناري , ثم بشرى توفيت , ثم هي تزوجت , و منتهى الله اعلم بحالها .. لكن على الاقل مايا سعيدة بحياتها ..




«®°•.¸ᴥ.•°°•.¸¸ᴥ.•°°•.¸ᴥ.•°ᴥ®»☂♫☂«®ᴥ°•.¸.•°°•. ᴥ¸¸. •°°•.ᴥ¸.•°®»



ارجوان

قبل ان تخرج من المشغل و هي تستعد معنويا لزواج غدا .. مازال في عينيها بعض الحزن ..
نظرت للمرأة ثم : أنـــــــــــا السمــــــــا و اللي يبي يشوفني فووووووق ... هــــــذا مكاني رغم صعبات الاقدار ..




نعم يا سادة ارجوان عادت تحدث المرآة .. جلست قليلا ف سلمان سوف يتأخر و يتركها با البرد تنتظر ككل ليلة
عندما لمحت مجموعة مجلات و جرائد موضوعة فوق الطاولة


اغلبها عن قص الشعر و صبغته و الماكياج لكن هناك ... جريدة منوعة بطبعة قديمة فيها اعلان لوكالة سيارات .. و فيها صورة لصاحب المحل الوسيم .. لكنها لم تراه وسيم بل رأته وحش بشع له راسين ..كان احد الثلاثة المختطفين ..

الثلاثة المختطفين كان احدهم اربعيني و الاخر ثلاثيني .. لكن الثالث و الوحيد من بينهم كان عشريني ... اللعين كان يبتسم با الصورة و بجريدة اخرى كان ينشر خبر وفاة بشرى الحزين بسببه هو و اصدقائه ..

اكمل حياته بهناء و سعادة فيما تسبب بحياة الجحيم لبشرى .. اي عدل هذا ؟

الظالم يعيش و يستمر بحياته و المظلوم البريء تنتهي حياته قبل ان يبدأها بحزن وهم

مزقت الصورة و الخبر و حشرتها بجيبها
غدا عندما تقابل الجميع سوف تخبرهم عن هذا التطور... مكتوب على الصورة اسم القذر "يــــــــــــحــــــــــيى "

خرجت مسرعة و مشغولة الفكر و لم تلاحظ الشاب المنتظر و الذي يكاد يتجمد من البرد في انتظار مرورها "ممدوح"



«®°•.¸ᴥ.•°°•.¸¸ᴥ.•°°•.¸ᴥ.•°ᴥ®»☂♫☂«®ᴥ°•.¸.•°°•. ᴥ¸¸. •°°•.ᴥ¸.•°®»




ممدوح

ارتدا بتكلف الثوب و الشماغ ثم بالغ في سكب العطر.. اليوم هو اخو العريس ..
يحتفل بزواج اخيه فهو لا نية له لزواج ....


تأكد من وجود ضمادة للجروح متواجدة بجيبه احتياط في حال اصابته و نزفه لا سمح الله ..
مستعد جيدا لطوارئ مع ان الطوارئ تحدث دائما عندما يكون غير مستعد! ..


هبط الدرج ليجد المنزل مقلوب .. اخواته الثلاث و والدته في حال حركة مستمرة .. اليوم هو زواج اخيه الاكبر سعود ..

بينما في المنزل المقابل لازال سكانه في حال حداد بسبب وفاة "بدر" توفي قبل ثلاثة اسابيع ..
و في المنزل المجاور تماما خطيبة اخيه المهجورة .. سمع بأن والدته ارسلت لهم دعوة ..
نفاق اجتماعي ربما لو رأتهم حضروا لركلتهم لخارج القاعة ..


لمح سعود يجلس بصالة : اووووووووه العريس صاحي من بدري ؟.. لا تقول ما نمت من امس ..


ابتسم سعود : لا والله ما نمت .. مبين !

ممدوح بمزح : لا .. وجهك منور بس توقعت من الربكة تكون مواصل .. مسكينة العروس قبل حتى تتكلم معك راح تنام و تتركها ..


بضحكة سعود : تخيل اسويها .. مايا راح تنهبل ..

الصمت احتل المكان قبل ان يصحح سعود كلماته : اقصد نوره ..

ممدوح بجدية و تسأل : نادم لأنك تسرعت و تركت مايا !!

سعود بحيرة : لا وليه اندم .. هي كذبت علي في موضوع ما ينكذب فيه ؟..

ممدوح بنظرة متأملة : ليه ما سمعت عذرها .. يمكن عندها تفسير مقنع ..

قطعه سعود بضيق : مايا ما كانت مناسبة لي اصلا !.. لكن توقعت حبها يعوض .. لكن خنقتني باهتمامها .. حاصرتني .. ما كان حب كان تملك .. يمكن تمسكت فيني لاني افضل شي ممكن يحصل لها .. لأنها تعرف بان مالي بديل بينما هي لها مية بديل ..

ممدوح بسخرية خفيفة : خف علينا يا مغرور .. البنت ما فيها عيب .. ما تدري يمكن ربي يعوضها باحسن منك ؟

سعود ببسمة واثقة : راح تنتظرني .. و في حال يئست راح تتزوج شخص اقل مني .. مستحيل يتقدم لها بعد فضيحتها رجال عليه القيمة ..


ممدوح وهو يقف : انسى مايا .. هي في طريق و انت في طريق .. انت زوج ل نوره .. نوره اللي لا تخنقك و لا تحاصرك باهتمامها و غيره .. لا تنطق اسم مايا حتى لو با الخطأ و تجرح انسانة مالها ذنب ..

سعود بتجاهل : اسمها عادة لا اكثر !!



«®°•.¸ᴥ.•°°•.¸¸ᴥ.•°°•.¸ᴥ.•°ᴥ®»☂♫☂«®ᴥ°•.¸.•°°•. ᴥ¸¸. •°°•.ᴥ¸.•°®»


حفلة زفاف "ســـــــــعـــــــود و نــــــــــــوره "

"مايا" وصلت لزواج ترتدي فستان كحلي فقط على كتفها الايسر كريستالات لامعة با اللون الفضي ..
ترفع شعرها بتسريحة معقدة للأعلى .. و بماكياج متقن ..

والدتها وأخوتها بفساتين بسيطة يقفن معها ..
فكرة حضور الزواج و التظاهر بان شيء لم يكن فكرة والدتها .. اجبرت الجميع للحضور حتى تثبت للمجتمع بأنها هي من ترك سعود .. و ليست غاضبة لزواج من اخرى ..
بعد ان وصلت من المنزل المجاور بكل جرأة دعوة لحضر الزفاف

مايا احضرت معها هدية للعروس ؟ استغربن اخواتها وهي تغلف العلبة المتوسطة الحجم و عندما سألنها عن ما هي
اجابت بشر مخيف : هدية لعروس سعود .. أخذت العريس .. و القاعة بتجهيزات .. و فكرت بانها ما تعرف ذوقه في الملابس فحبيت اهديها ؟


مازالت مايا تراقب منزل الجيران لتلاحظ حضور و مغادرة سعود .. و مازالت لم تمسح رقمه .. و مازالت تفتح الخزانة لتنظر لفستانها الابيض بحسرة ..

و ما المها اليوم عندما شاهدت ما اختارته بدقة ليوم فرحها يقدم جاهز لغيرها ..
زينة الطاولات .. تنسيق الكوشة .. البوفيه .. حتى المطربة .. و ربما الكوافيرات .. و الشقة ... و رحلة شهر العسل ..


جلست مع اخواتها بعيدة عن الازدحام و لكن مع ذالك هنالك من تعرف عليهم و بدء ينظر بشفقة او شماتة او فضول .. بينما ابتدئن اخواتها ب "الحش" و "التقطيع " و "التحليل" في اهل العروسة

كانت تقاوم دموع شفقة على النفس .. و حزن على حلم مغدور.. ضاع بأبشع طريقة و دون ان تستطيع ان تفعل اي شيء ..
من توقع ان تحضر زواج سعود لا كعروس و لكن كأحد المعازيم ..

رفرفت بعينييها و هي تلاحظ .. فتاة شديدة البياض ترتدي فستان اصفر لو ارتدته فتاة اخرى لبدا مهزلة .. كان مفتوح الصدر بقصة مثلثة و من الخصر تبدأ طبقات متراكمة من القماش .. ليشكل فستان من القصص الخيالية .. نعم كان يشبه فستان لسندريلا ..
صبغت شعرها با اللون الكستنائي و تضع ماكياج هادئ .. و اختفى الشعر الاشقر و الخصلة الكحلية .. و التى كانت تميز منتهى با الجامعة ..
و برفقة منتهى فتاة اخرى لا تشبه و لا تواكب حتى منتهى با الاناقة و الجمال ..


نسيت ان تحذر الفتيات و تخبرهن عن الغاء الزواج ..

تحركت ببطء باتجاه منتهى و التي تجمدت بمجرد لمحها ل مايا
همست مايا لتفسر وجودها بين الحضور و من المفترض ان تكون العروسة : حصل تبديل للعرايس ..

سألت منتهى بصدمة : سعود راح يتزوج غيرك ؟

مايا وهي تمثل القوة : ايه .. الله يوفقه

منتهى و هي تمسك بيد مايا و غير مهتمة بتوضيح الامور لأحلام : الله لا يوفقه .. الله لا يعطيه العافية .. ليه ؟ .. بسبب اللي صار ؟

مايا اكتفت بهز رأسها موافقة بمعنى "نعم "

احتضنتها منهى رغم الم ظهرها بقووووة و هي تشجعها : الله يعوضك احسن منه .. هو الخسران حبيبتي ..


في السابق كانت تعرف بان منتهى لا تطيقها لكن الان .. ربما خسرت محبة سعود لكنها كسبت محبة اشخاص اخرين

جلست احلام مع اخوات مايا فيما توجهت منهى و مايا لتفقد ماكياجهن

ظهرت فتاة ذات شعر طويل اسود و فستان ذهبي مخصر و متناسب مع القوام الرشيق ..

كانت تتفقد شكلها با المرايا الطويلة قبل دخولها للقاعة عندما لمحت با المرآة فتاة تشبه مايا .. بل كانت مايا ..

لكن كيف للعروس ان ترتدي فستان غير الابيض .. استوعبت ابشع الاحتمالات التفتت ل مايا وهي تهمس بدمعة مجروحة : لا .. لا .. مايا .. ليه ..

عندها مايا المتماسكة انهارت و هي تحتضن جواهر .. لتسكب الدموع و التى في طريها شوهت الكحل و الماسكارا
سحبت مايا جواهر حتى لا يرهما احد تبكيان الى داخل احد الحمامات الراقية و التى لا تقل عن اي مرفق من مرافق القاعة ..

جواهر كانت نوعا ما مجربة لخذلان الحبيب : خلاص يا قلبي خيرة عرفتي معدنه قبل الزواج ..

مايا وهي تمسح الكحل السائل لتزيد الفوضى : احبه يا جواهر.. و هو يحبني .. بس اهله جبروه ..

كانت تبرر له مما اغضب جواهر : البنات ها الايام ما حد يقدر يجبرهن على شي فما بالك برجال .. اصحي يا مايا .. لو يحبك مستحيل يخليك ..

نظرت لها مايا صامته

منتهى عائدة لطاولة لتأخذ حقيبتها و تعود .. كانت تمر من بين الطاولات لتلاحظ .. على ساحة الرقص فتاة ترقص وحيدة ذات شعر قصير جدا و فستان جميل ترتدي طوق يزين شعرها يناسب الوان فستانها ..
الفستان مبهر و ماكياج وملامح الفتاة تميل للكمال ..
الفستان و الستايل المنفرد والرقص الهادئ يدل ان الفتاة جدا مترفة ..



اكملت طريقها حتى اخذت حقيبتها .. و هي عائدة تذكرت ارجوان .. و تنبهت فجأة .. الفتاة السابقة و ارجوان ..

نظرت من جديد لكنها اختفت , الكثير يرقص الان بعد ان ذهبت الفاتنة ..


رأتها بوسط مجموعة فتيات تتحدث بثقة و هي تشير الى فستانها ؟
نادت منتهى : ارجوان ...

لتراها ارجوان وقفت على عجلة و رفعت اطراف فستانها عن الارض .. و جرت باتجاه منتهى بمجرد وصلت حضنت منهى بشوق .. الم منتهى بسبب ظهرها
ثم ابتعدت وهي تفتح عينيها على اتساعها : تغيرتي .. شعرك .. صبغتيه ..

همست منتهى مذهولة من كم السعادة و النشاط بشخصية ارجوان : هلا ارجوان .. جاية وحدك .. او معك احد؟

ارجوان غير منتبهة للحزن بعيون منتهى : جاية وحدي .. كانت راح تجي مناهل لكن اخوها رفض .. من متى و انتي هنا ؟ دخلتي لغرفة العروسة ؟ قابلتي ابله جواهر ؟ تذوقتي الحلا اللي على الطاولات ؟ اكيد اشتريتي لها هدية ؟ انا هديتي عطر مقلد لكن ريحته حلوة ؟ تتوقعين تزعل ؟؟ فستانك روعة و فساتني وش رايك فيه ؟ نناسب نكون صديقات للعروسة صح

منتهى المها ظهرها و رأسها اشتد .. بخفوت : ارجوان خلينا نجلس و نتكلم ..

بعد ان جلستا .. منتهى بعد ان شربت بعض الماء : ارجوان .. مايا تركها سعود .. و اليوم سعود تزوج غيرها ..

بتناحه ارجوان : يعني كيف ؟ .. كيف تركها وراح يتزوج اليوم ؟

منتهى بألم : سعود تزوج وحدة ثانية .. و طلق مايا ..

شهقت بغضب .. بعنف .. بألم .. و هي تقاوم الصراخ : الحقير .. البعوضة .. التبن ..

و بغضب عاصب : ما يستاهلها .. ما يستحق الا نذلة مثلة .. ااااااه يا القهر .. خلينا نخرب زواجه .. نرمي العروسة اذا مرت با العصير ..

منتهى بضحكة لم تستطع كبتها اخير منذ دخولها للقاعة : جوجو يا مجنونة .. قبل شوي ترقصين و الحين تبغي تخربي الزواج .. تعالي اكيد جواهر و مايا ينتظروني و انا تاخرت بسببك

كانت جواهر ومايا قد غسلتا وجهيهما تماما بمجرد ان رأيها عادتا للبكاء .. عملت ارجوان الماكياج لكلتيهما .. بإتقان و تمرس ..

عدن ليجلسن على طاولة مجتمعات ليتبادلن الاخبار عن زواج جواهر .. و طلاق مايا .. و عمل ارجوان ..
و هنا تذكرت ارجوان صورة المختطف و التي وجدتها .. اخرجتها وارتها لهن جميعا

قبل ان تمزقها بغضب جواهر .. مايا المتعطشة لتخريب حياته كما خرب حياتها اخذتها و هي تتوعد بتحويل حياته الى جحيم خصوصا هو فهو من اخذها بذالك اليوم و كان يصورها قبل ان ينقذها باسل


عند زفة العروسة ..
امسكت منتهى بيد مايا اليمين و جواهر امسكت بيدها اليسار
فيما علقت ارجوان : ههه التم المتعوس على خايب الرجى .. ..

ضحكت منتهى .. و ابتسمت جواهر .. فيما سألت مايا بشرود : تتوقعون هذا الحقير الي با الجريدة هنا با الرياض ؟


كانت الصدمة هي الجواب لم تكن حاضرة با القاعة حتى ! .. احتل فكرها شيء اخر ..
اجابت جواهر بغضب وهي تنظر ل ارجوان بتهديد : مايا بلا تخريف .. هذا حيوان بلا ضمير .. و راح يوديك بداهية لو قربتي منه ..

اجابت ارجوان بنظرة متخوفة من جواهر : اظن بجدة .. لكن ماعرف ؟

منتهى بعد فترة و هي تتحدث : سمعت عن عائلته قبل كذا .. و اعرف اهل خطيبته

صرخت ارجوان : خاطب ؟

منتهى هزت رأسها : اسمها سوسن .. ابوها قاضي .. وأخوها يشتغل بوحدة من السفارات .. خلصت ثانوي قبل سنتين ورافض يخليها تكمل لأنها اختارت تتخصص طب ..

سألت مايا : كيف تعرفينها ؟

اجابت منتهى : اختها معي با الجامعة .. معرفتي فيها سطحيه .. لكن بمجرد تجلس معك ..دايم تتكلم عن خطيب اختها و هداياه .. و مفاجأته .. و حبه .. و غيرته .. و مركزه .. يموت فيها حسب كلامها ..

جواهر بقرف : مسكينة تتزوج شخص مثل هذا ..


ابتسمت مايا بسمة جذابة تشبه شروق الشمس بعد غروب طويل : حلو ..

بعد ان جلست العروس وقفت مايا و هي تفسر باستهزاء : هدية اخيرة لسعود

الصندوق كان يحتوي ملابس داخلية ..





«®°•.¸ᴥ.•°°•.¸¸ᴥ.•°°•.¸ᴥ.•°ᴥ®»☂♫☂«®ᴥ°•.¸.•°°•. ᴥ¸¸. •°°•.ᴥ¸.•°®»


ارجوان

في اليوم التالي كانت تبتسم بحزن الان معها رقم مايا و منتهى و جواهر .. و يمكنها التواصل معهم ..
تأخرت في الخروج من المشغل لكثرة الزبائن .. حتى ابراهيم نام و هو ينتظر عودتها للبيت ..

وقفت با الخارج تنتظر سلمان فيما تحمل ابراهيم السمين نوعا ما على كتفها ..

رأت عامل البلدية يقف بنفس مكانه المعتاد ..

الشوارع بدأت تهدى و الحركة اختفت تدريجيا .. اين سلمان بدأت تخاف .. لكن اطمئنت وهي ترى العامل لم يغادر و يتركها وحيدة ..

عينيه و اسنانه عندما فتح فمه ليتحدث
ظهرت سيارة صدئة تتحرك مسرعة وقفت امام البناية ...
هبط منها عمر .. شعرت با الخوف رغما عنها .. تراجعت للخلف و هي بلا ارادة تريد الهرب


عمر شاب طويل مفتول العضلات كمصارع ضخم .. شديد السمرة في الظلام اكثر مالمع بــ وجهه هي اسنانه و عينيه البارقة البنية تحدث بصوت عميق مرعب : ارجوان اركبي تفاهمنا با البيت ..


رغم انه لم يضربها ابدا لكنه ضرب حسام اخيها من امها و القريب من عمره و الذي هو رجل مثله و قد اذاه بقووووة .. و ضرب سلمان ..
لم يكن يضرب ليؤدب و لكن يضرب ليذل و يهين ..


تراجعت دفاعا عن النفس و هي تتنفس بتسارع مضطرب : ابراهيم نايم ..

بيد واحدة انتزع ابراهيم من يدها و حمله و بيده الاخرى حاول الامساك بها .. لكنها برعب ابتعدت ..


في ثورة غضب سأل و هو يضربها بيده الحرة على كتفها : كم الساعة و حضرتك برا البيت ؟

صرخت هي بخوف من القادم : لا تضرب .. لا تضربني يا عمر ..


نسيت بأنها با الشارع حتى شعرت با الدرع الحديدي و الذي وقف امامها
استيقظ ابراهيم بسبب صوت الصراخ .. انزله عمر .. اندفع باكي مرعوب من صراخ عمر مع الشخص الاخر .. حملته من جديد

تحدث عامل البلديه بهدوء مرعب : لا تضربها .. ضعيفة ما هي بنصف حجمك

صرخ منفعل عمر : لا تتدخل .. شئون عائلية ..

العامل بصوت هازئ : تضربها بشارع .. و امام ولدك .. هذي زوجتك احترمها تحترمك ..

لكن عمر لم يستمع كان غاضب .. هجم على الشخص الاخر و القاه على الارض ثم ثبته و كال له اللكمات .. صرخت ترجت و حلفته با الله ان يتوقف .. لكنه لم يكن يستمع ..


شاب اسمر ضخم معضل غاضب كثور هائج .. عندما رأت الدم يبصق الشاب الاخر من فمه اصيبت برعب

انزلت ابراهيم و امسكت بيد عمر : عمر .. راح تذبحه .. عمر الرجال ينزف دم ..


لكنه بكل قوته حول يده لتضرب بها .. سقطت للخلف ليسقط نقابها و هي تتعثر للخلف ساقطة ممدة على الارض الاسفلتية

عندها سقطت عيني الرجل بعينيها .. و ثار و هو يدفع اخيها و يصرخ بوجهه : لا تضربها ..


كان يضرب عمر بغل و حقد و بقوة ..

صرخت من جديد و هي تبكي : وقف .. وقفوا ..

لكن لم يستمع حتى امسكت بيده .. و عندها توقف فعلا و هو يبعد يده عنها و بغضب امرها : تغطي ..

لاحظت بأنها دون نقاب .. اضاعته في ظلام الشارع .. فتلثمت بطرف طرحتها ..

وقف عمر بسرعة واندفع لسيارته و عاد يحمل مسدس .. صرخت برعب مهووس و هي تذكر مسدس اخر اصابها قبل فترة قصيرة ..


كان عمر موظف با الشرطة .. و يحمل مسدس احيانا خارج وقت الدوام مع ان هذا ممنوع و يعتبر المسدس برصاصته عهدة يعيدها كاملة او يحاسب بحزم في حال فقدها او اطلقها ..

لكن عامل البلدية اما شجاع او مجنون .. اندفع باتجاه المسدس و حاول انتزاعه فيما انطلقت رصاصة طائشة ..

احتضنت ابراهيم .. فيما انتزع عامل البلدية المسدس .. و هدئت الامور .. دقائق حتى وصلت الشرطة ..

بسبب بلاغ بعض المارين او ربما سكان البنايات المحيطة .. و اخذت الشرطة عمر و عامل البلدية للمركز ..

فيما وصل ابو عماد و ام عماد

كانت ام عماد تبكي و هي تسمع وصف ارجوان لما حدث ..
همست و هي تبكي "أمنة" : اكيد راح ينطرد من عمله .. استعمل مسدسه على رجال اعزل .. وخارج وقت عمله .. و بقصد قتله .. ليه ضربه يا ارجوان اكيد عندك خبر .. عمر ما عمره اذا احد ؟


ارجوان كانت تبكي هي ايضا لأنها كانت السبب .. هل فعلا سوف يضيع مستقبل عمر ..

سألتها امنه من جديد : ليه ارجوان قولي لا تخافي ..؟ اكيد الرجال الثاني استفز عمر .. او .. تحرش فيك .. و خل عمر يفقد عقله ؟


نفت بسرعة ارجوان : لا .. لا

لكن امنة اصرت و هي خائفة : عمر مستحيل يتهور إلا وشاف شي .. اش مسوية ؟.. عمر ليه سوا كذا ؟ عمر لو ما تكلمتي راح يطرد من وظيفته ؟

لأول مرة شعرت بأنها ليست ابنتها .. لأنها كانت خائفة على ولدها فقط ..

همست وهي تحكي للمرة المليون : ماما .. عمر ضربني بشارع .. و هذا الرجال تدخل .. قام عمر ضرب الرجال

صرخت والدتها بإصرار من يسمع نفسه فقط : لا تكذيبي .. تكلمي ارجوان .. هذا اخوك .. ممكن تضيعي مستقبله بسكوتك .. عمر بعد طلعت الروح توظف .. بعد ما جلس با البيت عاطل سنوات .. و بسجل فيه مثل هذي القضية .. راح ينطرد او تنزل رتبته .. اكيد اخوك شاف العامل يغازلك .. لازم توقفي مع أخوك اول مرة اطلبك ارجوان ..


برجاء باكي ارجوان : ماما ما حصل شي ,,, اتبلا على الرجال ؟

امنة بيأس من ذاق طعم الفقر و الحاجة لناس و لا تريد احد ابنائها ان يذوقها : لولاك .. انتي ووظيفتك ما كان صار شي .. انتي اصريتي .. انت السبب ..

هل تحمي اخيها من ضياع مستقبله .. و تحاول رد بعضا من جميل هذه العائلة بكذبة ..

اضافت ام عماد لأب عماد : مر على الشرطة .. ارجوان راح تقول وش صار في الحقيقة

احتضنتها امنة .. !

وصلت لمركز الشرطة . .. هبطت وهي لا تعرف ماذا تقول .. ابو عماد قبل ان يدخل تحدث بقوة : اسمعي ارجوان .. لا يهمك في كلام ماما.. لا تكذبي ابدا .. و لا تجبري نفسك على شيء .. لو انتي غير مقتنعة في اللي تسويه نرجع الحين البيت و عمر يدبر نفسه .. و انا اتفاهم مع امنة ..

ربما لو لم يتحدث ابو عماد لظلت صامتة حتى دخولها و لم تكن لتكذب ابدا ..
و لكن من اجله و من اجل ام عماد ومن اجل عمر الذي لم يكن ليتورط لولاها .. اكلمت الطريق بثقة ..

دخلت للمركز و من يرها يدهش لمنظر الفتاة ذات العباءة المفتوحة .. و اللثمة التي لا تغطي الكثير فا العيون الواسعة ظاهرة و الجبهة الناعمة ظاهرة و طرف الانف الحاد ايضا ظاهر ..

عندما دخلت للغرفة التي فيها يتم استجواب عمر و عامل البلدية .. نظر لها الضابط بسرعة و اشاح بنظره .. : نعم اختي ؟

تحدثت وهي تحس بأنها فقدت جزء من روحها لكن لها اسبابها : عمر .. ضربه .. لأنه .. كان يتحرش فيني..

فتح الشاب عينيه على اتساعها بصدمة .. فيما صرخ عمر: ارجوان .. اسكتي . و اخرجي من هنا ..

لكنها بكت .. بكت عجزها .. و هي تضيف كلمات جعلت الضابط يقف بغضب : عمر مثل اخوي .. اليوم مفروض ياخذني .. و شاف هذا .. يتحرش فيني .. تهور .. كان يدافع عن شرفي ..

سألها الضابط بحسم : كيف يعني تحرش فيك ؟

صرخ عمر: لا ارجوان ؟؟

لكنها لم تهتم : سحب نقابي ... و

قطعها الضابط و هو يسأل الشاب : ليه ساكت ؟ تكلم دافع عن نفسك !

لكن لم يعلق الشاب

تحدث الضابط برقة و هو يلاحظ نظرات الشاب لعيني الفتاة الباكية و اطراف اصابعها النحيلة و هي تشد على عباءتها بذنب : خلاص اختي ..

خرجت و هي تمر من امام الرجل عامل البلدية .. الذي لم يكن له اي ذنب .. سوا دفاعه عنها و كان جزائه ان ترميه في مصيبة قد يكون عقابها السجن و الجلد .. و لماذا ؟؟


لأنه قرر الدفاع عن شخص حــقــــير مـــثلــــها

~

█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█



●نـــــــــــــــــــهـــــــــــــــــــــــ ـــاي ــــــــــــــــــــة ●


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

تعبت من كل شيء حتى دقات قلبي تؤلمني
صوفيا سيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2013, 01:29 AM   #12
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية صوفيا سيف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: ღ♥ღ المغرب ღ♥ღ
المشاركات: 18,676
مقالات المدونة: 104
معدل تقييم المستوى: 23
صوفيا سيف is on a distinguished road
افتراضي


░▒▓░▒▓░▒▓♥ ×♠♣× ☠ + ☠ ×♣♠× ♥▓▒░▓▒░▓▒░

رومــانــســيــة قــلــوب مــتــوحــشــة

الكـــاتــبــة : فــضــاء

_9_

░▒▓░▒▓░▒▓♥ ☀ ♣ ☠ + ☠♣ ☀ ♥▓▒░▓▒░▓▒░




لا تسَألوٍني وش جُرى في حَياتي ؟ !
. ................ .خلو همَومٍي با الحشَى ( مستقُرة )‘
الصمُت . . / ثوبٍي و المًواجُعٍ .. / عبَاتٍي
. ................ .و الحُزنٍ كله وسط قَلبٍي مْــــقُره
لــــو استـعيَد بــواقــعُي ، ، ذكَــريــاتــيٍ
. ................ .أحَيا و أمٍوت فَي الثانَية ألفُ مَرة
همَي يجيني من جمْيع { .. الجـــُهاتي
. ................ .تجٍاوز حدٍود الفُلك و . . المـجُـرة




█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█



باسل

لا يفكر با المنطق .. مشوش .. حزين .. كئيب ..
هل يذهب ل ابو بشرى .. ثم ماذا ؟
يهدده ... يقتله ..
يخبره بصراحة اذا كان لن يعتني بأبنائه جيدا فلماذا ينجب منذ البداية ؟
أو يسأله هل فعلا ماتت او ربما احد اخواتها هي من مات ؟.. أو يسأله كيف ماتت ؟ ..

أو ربما يذهب لرؤية من سافر لرياض بسببه ؟
او يقابل ريان ؟

قرر ان يرى ريان اولا ثم يعود للبقية .. ممدوح و ليث اصدقاء ل بدر .. هما من انتشله من انقاض سيارته حتى قبل ان تصل سيارة الاسعاف ..
هو يدين لهما با الجميل افتقد ممدوح .. و سعيد لتواجد ليث .. ليث ليس مجرد صديق لأخيه .. لكنه رجل مميز .. نادر الكلام ..
حساس فلو احس بذبذبات الحزن او الهم ابتعد بصمت و يقدم المساعدة بشهامة منقطعة النظير بعكس ثقيل الدم إلياس و رياض و الذي يبدوا مثل "حطام "معلق بعينيه لا غير ..



تذكر بأن طلال اعاد له شريحته ..
و اشترى له جهاز جديد ..
وصلت له هذا الصباح رسالة و بسبب ضعف عينيه لم يستطع قراءتها ..


تقدم للإمام و هو يقدم هاتفه ل " ليث "
و بطلب : ليث اقرا الرسالة ..

أخذ ليث الهاتف لثواني ثم قراء الرسالة بلا مبالاة : ( لا تدق الصدر و ضلوعك رديه )
رسالة من "خ . م"

حل الصمت با السيارة حتى قطعه باسل بسخرية باسمة : أكتب له " بموت من بعدك دامك زعلت على "

ثواني ثم وصل اتصال من "خ . م " لكن باسل حول هاتفه لوضع الصامت و قذف به بجيبه ..

سأل إلياس بغموض : خلني احزر من يكون ؟ خ .. خ .. خ .. ما اتوقع يكون الي ببالي ..

تحدث باسل لليث و هو يتجاهل كلام إلياس : وقف هنا ليث

كان مجمع ضخم للشباب به عدد كبير من الطاولات يقدم عدد من الخدمات شرب القهوة و تصفح الانترنت و لعب البلياردو

جلس باسل و هو يطلب قهوة .. دقائق حتى تسرب الملل الى إلياس فوقف للعب البلياردو ثم تبعه رياض
و عندها اعلن باسل ل " ليث " : تسلم على التوصيل ليث لكن أنا راجع مع صديقي للمستشفى .. تسلم على المشوار و الملابس

دقائق حتى حضر شاب صغير السن ربما أول ثانوي سمين و متوسط القامة عرف عن نفسه باسم : ريان ؟
ثم غادرا المكان


مضى بعض الوقت قبل ان يلاحظ رياض و إلياس اختفاء باسل .. اخبرهما ليث بأنه ذهب مع صديق لم يخفي رياض شعوره بالغضب لان باسل يعلم بأنه حضر هنا من اجله فكيف يغادر من دونه


بمجرد أن استقل باسل السيارة تحدث الشاب ريان : سلامتك ..

رد باسل بألم يحاول اخفائه : الله يسلمك .. من أول وصولي ببالي ازورك لكن صار الحادث .. و أول ما قدرت اطلع من المستشفى قلت اشوفك .. غريبة أبوك أذكر مانعك تسوق السيارة وحدك !

ريان بابتسامة حزينة : و لا يهمك .. أبوي ما يدري عني .. أخذ السيارة و أرجعها من غير يدري ..

باسل بصوت هادئ : كيف احوالك ؟
ريان و هو يميل فمه : ماشي الحال .. لكن اشتقت لحياتي قبل سنتين !


باسل بسخرية : تشتاق للعباية ؟.. أو لأستشوار الشعر .. أو ل..


قطعه ريان بصدق : لكل شي .. لكل شي .. لصديقاتي ..للمدرسة .. للمطبخ .. لكل شي ..

سأل باسل : أنت رجال ريان .. عيب خلقي بسببه عشت بين البنات .. لكنك كنت تعرف بأنك غير عنهم .. لك سنتين من أول ما تقابلنا با المستشفى و انت للحين ما عندك اصدقاء و لا طموح و لا حتى خطة لمستقبلك ؟

ريان و هو يحرك يديه بلا ارادة " ليوضح " لكنها كانت حركة لفتاة تتحدث عن موضوع : عندي صداقات .. أنت و الشباب في الشات .. على فكرة فقدتك الايام الفايته با الشات و كل من في الروم يسأل عنك ؟ وش صار في موضوعك ؟ .. وش كان رد الدكتور!


قطعه بنفي باسل و تجاهل لبعض اجزاء السؤال : الشباب في الشات ما يعتبرون .. هم اصدقاء في عالم وهمي .. و أنا في الطايف .. و تواصلنا اما با الشات أو المسن أو بالجوال .. انت محتاج صديق تقابله تتكلم معه .. تطلعون سوا ..

اغمض ريان عينيه و اعاد رأسه للخلف لتظهر حركة ناعمة اخرى : باسل تعبت .. تعبت نفسيا .. حتى جلسات العلاج النفسي ما تأثر .. أنا تــــائيه .. احس بكل مكان امشي الكل يراقبني .. حتى مستحيل اطلع اصلي با المسجد أو اجلس مع عيال عمي أو اي أحد يعرف قصتي .. احس نفسي اختنق إذا رجال حط عينه بعيني ..

باسل بتذكير : تذكر لما تقابلنا با المستشفى بجدة !.. تذكر كيف كنت متفائل ؟.. تذكر كيف كنت تواسيني ؟.. من كان فينا محطم ؟

بعبرة ريان : الكلام غير الواقع باسل .. أنا احاول .. أحاول أتأقلم .. لكن حطموني ..أبوي و هو أبوي مفروض يوقف معي .. لكن إذا كان على وشك يطلع مشوار يطلع عذر من تحت الارض عشان يمنعني أكون معه .. متفشل مني .. هذا غير العيال بمجرد تواجدي معهم يبدون يستهزئون و يتريقون .. "وش احسن قعدة الحريم أو الرجال " " خلك رجال تراك بين رجال " .. و اللي ما يعرف حالتي يسميني "خكري" .. تعبت تعبت يا باسل

قطعه بحزم باسل : خل ابوك على جنب .. انت رجال أو لا ؟

أجاب ريان بغضب : ايه ..رجال

باسل ببسمة : العيال اللي يستهزئون .. خلك ساكت عنهم .. هم بس يستفزونك .. لكن إذا تركتهم و لا تأثرت سكتوا .. و إذا ما سكتوا شوف اكثرهم حقارة ثم اعطه كف يطيح اسنانه .. و لا يهمك اكبر منك أو اصغر منك .. أقوى أو اضعف .. المهم يدرون بأنك ما همك أحد .. و تثبت لهم انك حتى لو كنت عايش بين بنات فانت رجال ..

ريان و الذي لم يكن قد اشتكى ابدا حتى بجلسات العلاج النفسيه و التي يخضع لها ..
بعمر 16 سنه مراهق سقط بين يدي مجتمع يأخذ كل شي مسخرة حتى مشاعر الاخرين ..

رغم عدم قدرة باسل على الرؤية إلا انه علم ان ريان كان يمسح عينيه .. تحدث و هو يمسح دموع : حاليا انا مرتاح .. ما هو بضروري اختلط بأحد .. اجلس با البيت دايما .. لكن العطله راح تنتهي و ضروري ارجع اداوم با المدرسة .. أنا ناوي اترك الدراسة .. لكن لو اجبرني ابوي .. و الله احتمال انتحر ..

باسل باستنكار : استغفر الله .. لا تقول كذا ..

صوت نشيج من حنجرة مراهق و هو يتحدث بسرعة : ما يخلوني في حالي .. يجلسون يتمسخرون و يستهزئون .. و احيانا يفردون عضلاتهم علي .. أو يجلسون يتأملوني .. و يسموني الخكري او المايع ..

باسل و هو يحاول اقناعه : و انت ليه يهمك رأيهم .. كلنا ينقال عنا تعليقات

ريان : الكلام غير ..
توقف تنفس ريان لجزء من الثانية ثم عاد بسرعة : تكفى .. تكفى .. انقل لرياض .. اهلك هنا

باسل برفض : لا اهلي با الطايف .. ما اقدر انقل .. طلال مستحيل يوافق ..

ريان بتوسل : عشان خاطري باسل .. عشاني .. تكفى ..

كان يتوسل و يتحدث ووجهه باتجاه باسل قبل ان تظهر سيارة من العدم من جهة اليمين ..
باسل ذو النظر الخفيف لم يلمح سواء اضوائها و كانت كافية لتوقظ اسوء كوابيسه " ذكرى الحادث الاخير "
و حتى لم تحتك السيارتين سقط باسل مغمي عليه ..

اصبح ريان مصدوم و هو يحاول ايقاظه ..دون فائدة .. سمع صوت هاتف باسل المحمول يهتز ليرد و يطلب النجدة من الطرف الاخر و الذي كان "خ . م "
لم يعرف كم مر من الوقت حتى وصلت سيارة من نوع نيسان ددسن غماره واحدة .. السائق شاب بشعر طويل أجعد ذو ثوب أبيض و طاقية " من دون شماغ"

مباشرة فتح باب السيارة و سأل بخشونة : ليه رجله با الجبس !..

أجاب ريان برهبة : صار عليه حادث قبل كم اسبوع ..

استيقظ باسل على تواجد الشاب الاخر و هو يسكب الماء على وجهه

و رغم انه لا يرى سوا ظلال ..و لم يتعرف على الصوت بسبب الصمت و لم يجد سوا رائحة استطاع شمها كانت عرق مع رائحة تراب و غبار !
إلا انه استطاع تمييز هويته : خلف !

أجاب الشاب بخشونة : ماتقدر ترسل حتى تفسير لسبب تأخرك !

باسل بنرفزة : مرسل "لا تدق الصدر و ضلوعك رديه ".. و تبي تفسير ؟


الشاب بغضب و هو يحرك باسل :اتصلت و رد علي ما دري مين ؟.. و ارسلت و لا احد رد .. توقعتك تتهرب !
باسل بسخرية : حقك علي أنا الغلطان مفروض اصحى من الغيبوبة و ارد على اتصالك ؟

دفعه الشاب للخلف بغضب : لا تستفزني و انت مو قد رد فعلي ..

تأوه باسل بألم حقيقي و هو يضرب يده : فكني .. خلف .. أنت السبب بسفري لرياض .. لكن صار الحادث ,,و منعني اتصل فيك

تحدث بعد قليل خلف : خلاص ريان تقدر ترجع .. باسل معي و راح اخذه للمستشفى

استقل سيارة خلف و التي كانت تفوح برائحة الاغنام و العلف .. ضيقة و المكيف لا يعمل .. متألم لم يستطع الحديث .. ايضا خلف كان صامت ..و كل حركة لسيارة كانت تزيد من معاناته
اضطر لصبر حتى الوصول للمستشفى ..
ليجد طلال بانتظاره بحالة غضب





«®°•.¸ᴥ.•°°•.¸¸ᴥ.•°°•.¸ᴥ.•°ᴥ®»☂♫☂«®ᴥ°•.¸.•°°•. ᴥ¸¸. •°°•.ᴥ¸.•°®»



تَدرٍي . . / وشٌ أقسٌى ، من غَدر رمًح ، ( جــسًــاس )
إنٍـك : تشٌـوف الحَـب مثَـل .. المًـذلـه !

جواهر
في ليلة العزاء الاولى بعد ان انصرف معظم المعزين لاحظت ارتفاع للاصوات الرجالية ...

اخوا عبدالله كان يصرخ و يرعد و يزبد .. معترض لان والده حول مبلغ كبير الى رصيد عبدالله

فكرت هذا اللص لا يستثني اخيه أو والده من السرقة .. دون خجل
و بدل ان يتقاسم الإرث بتساوي ها هو يحتال قبل ان تمر حتى ساعات على وفاة والده ..

شعرت با الاحتقار فعلا لتصرفه .. طلب مقابلتها .. إذا كان با الامس متعب فهو اليوم مثل الميت الحي .. لم تتحدث معه

طلب منها ان تدخل لأحد غرف المنزل موضح بأنها كانت غرفته .. و تجمع متعلقاته .. بسبب المشادة هو سوف يغادر دون رجعة ..

و فعلا نفذت دخلت للغرفة لتجمع بعض الملابس و المتعلقات الشخصية
عندما دخلت زوجة اخيه و هي تهدد بغضب : قولي لزوجك يرد الفلوس الي اخذها من غير حق .. ما يستحي ينصب على ابوه و هو على فراش الموت .. و يسرق حق اخوه

ربما عبدالله لص .. و لكن من باب الولاء و لان المرأة الاخرى كانت و كأنها تشتمها هي : ابوه كان صاحي و بكل قواه العقليه قبل يموت .. انا شفته و سمعته .. يعني له الحق يعطي اللي يبي .. برضاه .. فليه زعلانة ؟

المرأة الاخرى لم تتوقع دفاع جواهر : و ليه يعطيه .. احنا طوال السنين الفايته تحملنا الشيبه في بيتنا .. و اخرتها يروح خيره للغير .. احسن لخريج السجون يرجع كل شي اخذه من خير حق ..

جواهر ببرود : المشكلة بين الاخوان .. ليه اتدخل !

صرخت بها زوجة خالد : الله لا يبارك لكم في كل ريال اخذ با الحرام ..

قطعها صوت غاضب قادم من الخارج عبدالله : لا تردين عليها جواهر ..

نظرت لها المرأة الاخرى بغضب .. فيما ارتدت هي عباءتها و غادرت بصحبة عبدالله
بمجرد جلوسها با السيارة همست : وصلني بيت خالي ..

لكنه لم يستمع لها .. اوصلها لنفس المنزل الذي عرفت به الحقيقة القذرة .. ما قصة هذا البيت على كل حال ؟

اوقف السيارة و تحدث بغير تأثر : جواهر لي يومين ما نمت ..

ثم تركها خلفه با السيارة .. فاضطرت لنزول
شعرت بان الدخان يتصاعد من رأسها من شدة الغضب .. جلس با الصالة .. و بما انها تمتلك قلب معتوه فقد جلست معه .. و لكن بعيدا حتى لا يفسر تصرفها بمزاجه ..

دقائق حتى تحرك ليغتسل ثم عاد ليجلس بجانبها .. نظر لها من تحت اهدابه بنظرته الحادة .. اعاد ظهره للخلف و مازالت عينيه عليها ......
ثم اغمض عينيه بهذه الوضعية .. دقائق حتى نام هناك وهو يجلس على الكنب الرث ..

اقترب منه لتحسن من وضعية نومه ..
عندما لاحظت بيده مفاتيح بينها ميدالية عبارة عن تعليقه بحرف f ضخم من الذهب الاصفر .. امسكت بها بحزن .. الحرف الاول من اسم فضه ..

ابتعدت مشمئزة من نفسها و منه و من كل شي .. !



«®°•.¸ᴥ.•°°•.¸¸ᴥ.•°°•.¸ᴥ.•°ᴥ®»☂♫☂«®ᴥ°•.¸.•°°•. ᴥ¸¸. •°°•.ᴥ¸.•°®»




آحببتكک‏ .. لــ درجة { آلبكآء ‘.. ۆ خذلتني لحد { آلضحک ‘


مايا



كتفيها تهتز .. ووجهها مغطى بدموع .. همست بغم : أنا الخسرانة بكل الحالات !! ..

مسحت دموعها اخذت شهيق ثم زفير و تحدثت بوضوح وهي تحاول ان تجلي صوتها : بسألك سؤال يمكن يكون غبي لكن تحملني .. بهذاك اليوم ما فكرت بأن وحدة منا .. من البنات ممكن تكون اختك .. بنتك .. خطيبتك .. خالتك .. عمتك .. و لنفترض بأنك ما فكرت .. فيه فكرة ثانية كان ممكن تخطر على بالك .. ليه تخطف بنات با الاجبار و فيه بنات برضا تطلع معك .. دور لك وحدة من نفس نوعك .. ماعذبك ضميرك ؟.. اصغرنا اسمها بشرى تدرس بأول ثانوي .. طفلة توفت بعد ها الحادثة و انت و ربعك السبب .. يدك ملطخة بدمها ..كيف تقدر تنام و انت حطمت حياة و ازهقت روح .. انت بشر .. او حيوان ..

نظرت له بحقد .. لكنه لم يكن ينظر حتى لها وقف و توجه لنافذة ووقف هناك يتأمل .. فيما اكملت هي حديثها : ليه احنا ؟.. ليه ؟.. انت مليان ليه ما سافرت برا و خربط براحتك ؟.. و لاا حد معترض ..


نظر لها و اخيرا فتح فمه الانيق و عينيه توحي با الملل :خلصتي !

.. تحدثت و عينيها الحمراوين تدل على ليالي بكاء طويلة : كان قبل اسبوعين مفترض زواجي .. و البس هذا الفستان .. كان مفروض افرح مثل كل البنات ..

و بحقد وبغض : لكن لا كومة قذرة مثلك قرر يلعب بأعراض بنات المسلمين .. تدري من هذاك اليوم لليوم و انا ادعي عليك .. عساك بمرض يهد حيلك .. الله يحرمك من اغلى ماتملك .. الله يفضحك امام خلقه .. الله ... ياخذك اخذ عزيز مقتدر.. ..

و دون ان تشعر كشف كتفها عندما سقط طرف الفستان : كان ممكن انتقم منك بأكثر من طريقة .. و لأنه ما يهم من اتزوج من بعد !.. أنت و غيرك واحد .. فليه ما تتزوجني انت .. على الاقل و لو كنت معدوم الضمير .. فعندك فلوسك .. و زواجي منك راح يفرح أهلي .. من بعد ما تسببت ؟؟

نظر لها بضجر و هو يزيح نظره عن كتفها و يضبط اعصابه : زعلانة لان خطيبك تركك ؟ .. اذإ كان شافك رخيصة و لا تستحقين التضحية .. فهذا ماهوب ذنبي ...

همست و هي تمسح الدموع بكلتا يديها : رخيصة ! .. و ما استحق التضحية ؟ ..

ثم براحة نوعا ما مايا : سعود راح بشره و خيره .. و الرخيصة هي الحين زوجتك .. و هدفي بالحياة انغص عيشتك و ربي لأبكي عيونك مثل ما بكيت عيوني ..


وقف و بقي دقائق يتأملها بإعجاب سافر لجسدها الظاهر بوضوح من الفستان الناعم : يمكن قدرتي تورطيني بزواج .. و يمكن خربتي مزاجي شوي .. لكن !! .. انتي قلتيها بلسانك انتي الخسارنة بكل الاحوال ... لما قلت لك ابعدي عني ... كانت نصيحة لمصلحتك !

نعم كان طويل و ضخم الجثة له عينين سوداء و اسنان شديدة البياض و بشرة قمحية .. تفوح منه رائحة العود لكنها لم تكن ترا سوا وحش قذر .. يقطر بدماء مسفوكة تعود لفتاة بريئة .. لتزيد الكراهية بقلبها و الرغبة لتدميره .. لموته ..


وصلت لغرفتها و هي تبكي لترى مجموعة من الهدايا كان اهداها سعود .. لتبكي بألم أكبر تكاد تجن من القهر .. مازال سعود بقلبها ينبض ..
لكن لماذا تركها ... لماذا ؟!




█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█



نـــــــــــــهـــــــــــــــــايـــــــــــ ـة


0 البسبوسة المحشية بالقشطة
0 باركو لاختي صمتي قاهرهم ع النجاح
0 طريقة اعداد السفة المدفونة المغربية
0 ادخلو مارح تندموو
0 خطوات لتنظيف التلاجة
0 عشر خطوات لجمال طبيعي ومن دون مكياج
0 إلى محبي القطط قطة مع أحد اولادها- سبحان الله
0 اجمل فساتين سهره للاطفال
0 نصائح لكل ست بيت
0 بالصور .. كاكا يتوجه لمقر إيه سي ميلان ويحتفل أمام الجماهير بالعودة للنادي
0 -(¯`شاركنا في إنشاء مكتبة عالمية بصور معالم الإسلامية~
0 ثلاجات على شكل علب عطور
0 ساعات رجالية
0 ديكورات جديدة خزانات ملابس واحذية خزائن بتصاميم اروبية
0 سجود الملائكة لآدم
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

تعبت من كل شيء حتى دقات قلبي تؤلمني
صوفيا سيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2013, 01:29 AM   #13
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية صوفيا سيف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: ღ♥ღ المغرب ღ♥ღ
المشاركات: 18,676
مقالات المدونة: 104
معدل تقييم المستوى: 23
صوفيا سيف is on a distinguished road
افتراضي


░▒▓░▒▓░▒▓♥ ×♠♣× ☠ + ☠ ×♣♠× ♥▓▒░▓▒░▓▒░

رومــانــســيــة قــلــوب مــتــوحــشــة

الكـــاتــبــة : فــضــاء

_10_

░▒▓░▒▓░▒▓♥ ☀ ♣ ☠ + ☠♣ ☀ ♥▓▒░▓▒░▓▒░






مآ عآشْ منهوٍ يكسرٍ آلورٍدُ وَ يرٍوٍحُ
ويطعنٍ خفوٍق ويقتل الحلمٍ بـ أوٍهآمٍ !

وَ مآ عآشٍ من هوٍ يدمّر آلرّوٍح يآ رٍوحُ
خلّه يغيبْ وَ بترٍجعّه اْلْاْيــَآ‘مٍ . . . !






█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█





مايا

جمعت هدايا سعود و صورة و تذكاراته .. و فستان زواجها و دبلتها .. بعلبة معدنية لتحرقها خلف المنزل ..
خلف المنزل مكان ضيق و بنفس الوقت يطل عليه منزل الجيران .. منزل سعود سابقا بتأكيد هو حاليا بشهر العسل ..

اشعلت النار لتحرق بقايا الذكريات .. و لتلتهم الحزن والهم الذي بقلبها ايضا ...

سعود ذهب ليحضر ممدوح بعد خروجه من السجن ليوصله لمنزل عائلته ..
و لاحظ الدخان المتصاعد من منزل الجيران ..

بمجرد دخول ممدوح سأل و هو يحاول التمويه على غيابه : وش عندهم جيرننا ؟ لا يكون عندهم حريقه ؟ .. ها سعود بتساعد با الانقاذ !

أجابت والدته و هي تتعمد عدم النظر لسعود : مادري عنهم اليوم .. لكن امس .. كانت ملكة بنتهم على يحيى الفارس ..

سأل سعود باستغراب : عائلة الفارس المعروفة أو غيرها ؟ ملاك .. أو منال .. صغار ..!

أجابت والدته بهدوء : الملكه لمايا ... و ايه عائلة الفارس المعروفة ...

ضحك ممدوح على الصدف : اوووووف دفعة وحدة .. صاحب وكالات السيارات ..

اسكتته والدته بنظره قوية
فيما صعد سعود لسطح مثل المنوم .. ليرى الصفيحة المحترقة ..تمثل عقله المحترق با الافكار
للان غير مصدق افعال مايا ! ليست مايا التي عرفها ؟


عرف من الناس بأنها اختفت ليوم كامل .. ولا يعرف اين و ماذا حدث ؟
كذبت عليه بقلب بارد .. ليرد عليها بطلاق ..
ليجد بين هدايا زوجته طقم نوم هو تماما ما طلب من مايا ان ترتدي له كترضية لتذكره بذوقه و تهديه شيء تاق ليره عليها و ليس على سواها ..
هل من أجل ان توضح بأنها تهديه هو للمرأة الاخرى ..
أو هي رسالة له بأني لا اهتم لو اعطيت المرأة الاخرى كل شي بما في ذالك شيء حميم طلبته مني انا بذات !
رأى وجه نوره كيف تغير وجهها و هي تفتح الطقم و المسكينة بررت "وحدة أكيد من صديقاتي دمها ثقيل "..
كاد ان يجيبها بأنها ليست من صديقاتك و من المستحيل ان تكون صديقة لك .. لكنه صمت ..

و الان فاجأته من جديد .. ملكة .. ملكة يا من اقسم بحبك .. يا من وعدتي بإخلاصك .. يا من حلف ألا يفرقنا شي سوا الموت

و بعد فترة قصيرة .. شعر بشعور أسود مر مؤلم يجتاحه ..
امسك به ممدوح وهو على وشك الخروج هارب ليعلق بسخرية : ربي رزقها بواحد غيرك .. ندمان !

نظر له سعود بغضب و لأنه غاضب و يشعر بأنه مغدور : على الاقل تستاهل الواحد يندم عليها .. ما هي الي رمتك با السجن

امسك به ممدوح بغضب ثم استوعب ,,, هو الوديع الهادئ كان يدخل بمشاجرة مع اخيه الوحيد ؟





«®°•.¸ᴥ.•°°•.¸¸ᴥ.•°°•.¸ᴥ.•°ᴥ®»☂♫☂«®ᴥ°•.¸.•°°•. ᴥ¸¸. •°°•.ᴥ¸.•°®»


باسل

طلال بانتظاره بحالة غضب

طلب من خلف ان يغادر .. و عندها بقي وحيد مع طلال ..
توقع صراخ .. توقع ضرب .. توقع كل شي ..
ألا الزفرة القلقة ثم الكلمات الهادئة : نام الحين .. و تفاهمنا الصبح .. تصبح على خير ..

رد باسل : و انت من اهله .. طلال ..

عاد ببطء طلال ليقف بجوار السرير .. ليجد يد باسل امتدت ليده ليقبلها بعاطفة ..
لم يسحبها كما هو مفترض بل تركها بيده ..

ثم جلس بجواره وهو يتحدث بمزاح : اقعد معك ..

لم يرد باسل إلا بسحب اليد الى فوق صدره .. فوق موضع القلب .. لينام كما اعتاد با الماضي ..

لتكن هناك لحظة عودة با الذكريات ..
والد طلال تزوج من ام باسل بعد طلاقه من أبو باسل .. لم تكن أم باسل جميلة بقدر ما كانت شخصية جذابة و محبوبة ..
بعكس أم طلال الساكنة .. و التى بعد زواجه من أم باسل لم يطلقها .. و لكنه لم يعاملها كزوجة ايضا ..

في المقابل كان طلال يشاهد انكسار و ذبول والدته في مقابل سعادة وهناء المرأة الاخرى ..

كان ب 18 من عمره وقتها .. نصف شاب و نصف رجل .. مندفع للحياة و لإثبات نفسه .. يريد حماية الشيء الاغلى على قلبه أمه ..

لم يستطع قهر المرأة التي قهرت والدته و لكنه وجه انتقامه لولدها الصغير "باسل " و الذي رفض والده اخذه بسبب عيب خلقي منذ الولادة كما سمع من والدته ..
مع ان الطفل يبدو سليم .. لكن كما سمع باسل نصف ذكر و نصف انثى .. و عند البلوغ يحسم الامر ......

باسل شديد الجمال .. و ضعيف البنيه .. كان يضربه با الخفاء ثم يضحك على بكائه ..
يذكر بأحد المرات من قوة ضربه .. اغمي على باسل ..
لكنه لم يكن يخبر والدته ابدا .. و كما عرف هو كان ينظر له بإعجاب ..

ابو طلال و رغم ثروته إلا انه كان طراز قديم .. لذالك منع عدة اشياء من المنزل
فا التليفزيون مفسد .. و الراديو ملهي .. و اكثر الاشياء ضرر هي الموسيقى إلا إذا كانت اغنية وطنية فهي مباحة ..
"لذالك لازال لدى باسل تمرد بسماعها لأنها لم تمنع كمعصية أو بطريقة واضحة و لكن بكلمات صارمة و متشددة تبعث على التمرد "

لا اكل من الخارج .. جميع الوجبات من صنع منزلي و الاغلب اكلات شعبية .. لا منتزهات و لا حدائق و لا مطاعم و لا العاب "ملاهي "
السفر الوحيدة الممكنة هي لمكة ذهاب و عودة دون التوقف بأي مدينة اخرى ..
يكره الزيارات الاجتماعية ..

طريقة ايقاظ طلال لصلاة الرفس .. او با الخيزران ..
طريقة تصحيح احد سلوكيات طلال با السخرية و التجريح و العنف احيانا ..

لم يكن يوقظ او يصحح سلوكيات باسل مما دفع طلال للاعتقاد بأنه يحسن معاملة باسل و لكن الحقيقة هي انه لم يكن يهتم لأمر باسل ..
كان باسل غير مرئي لابو طلال .. و هذا سبب عقدة ل باسل ....... كم تمنى لو اختفى ان يبحث عنه .. و لو نام ان يوقظه .. و لو اخفق با المدرسة ان يؤنبه .. لكنه بكل بساطة لم يكن يراه ليهتم بأمره كان ابن زوجته لا اكثر ..

بعد سنه من زواج ابو طلال من ام باسل توفيت أم طلال .. حزينة و بائسة ..

و بعد وفاتها عاد الوضع كما كان .. و أفضل ..
شعرطلال با القهر . با الظلم .. و أرد فقط ان ينتقم لامه بسلب اغلى ما تمتلكه المرأة الاخرى ..

ولـــــــــدهــــا بـــــاســــــل .. الصغير المدلل .. شبيه الفتيات ..

بتلك الايام استقروا با المزرعة لبعض الوقت و الجو شتوي ماطر ..
لأول مرة تحدث طلال مع باسل كإنسان يفهم : تعال معي !

أخذه لبركه من الاسمنت مملئوه بماء الامطار
تبعه باسل الى هناك و عندما وصلا , خاف باسل ان يضرب كا العادة فطلب طلال : لا تضرني طلال ..

أجاب يومها طلال وهو نوعا ما خائف مما هو مقدم عليه : ما بضربك .. إذا سويت اللي اقولك !

باسل بسرعة و فرحة .. مشتاق ان يرضى عنه طلال الشاب الطويل الانيق المحترم من اقرانه : طيب !

طلال بتحدي : تفسخ ملابسك .. و تسبح في البركة ..

رغم صغر سنه كان يعرف ان ذالك خطر سأل بتشكيك : ماعرف اسبح ..

طلال بثقة : انا تعلمت السباحة كذا .. كل يوم كنت انزل اسبح وما في احد .. و لا غرقت ..

نظر طفل التاسعة الى طلال ثم الى البركة و لأنه يثق به .. و يائس لليجد من يقف بجانبه : و لا تضربني مرة ثانية ؟

طلال بجمود : لا مابضربك ..

بطمع باسل و هو يفتح ازرار ثوبه الابيض الذي تصر والدته على ارتدائه : و عادي اجلس معك ..

طلال و هو ينظر له : ايه عادي .. لا تسبح الحين بعد ساعة ..

قالها حتى يتأكد من عدم تواجده ب مسرح الجريمة وقت وفاة الطفل حتى لا يتهم
بينما خلع باسل ثوبه و طواه فوق احد الصخور .. و بطمع اكبر : و عادي ادخل غرفتك ؟

طلال و هو يتوق لتخلص من ثرثرة الطفل : ايه عادي .. انا راجع للبيت .. و انت بعد ساعة تنزل للبركة ..

مشى مغادر للمكان عندما طلب باسل و هو يتقدم خطوتين للإمام بصوت متوسل : عادي لو اقول لأصدقائي انك اخوي ؟

عندها التفت طلال مستغرب .. ليردف باسل بخوف : لا .. لا خلاص ما بقول لأحد ...

غادر المكان و جلس بجوار والده لا يعرف كم مر من الوقت .. لكنه كان يفكر .. باسل يحاول ان يكسب صداقته .. كان يحاول التقرب له .. و هو يحاول اغراقه ..

وقف راكض كالمجنون و هو يتخيل ان الطفل سوف يموت .. ليجد فوق الثوب الفانيله البيضاء ايضا مخلوعة ..

قفز بسرعة ليجده غارق في البركة حمله و هو يرتعد من الخوف
مات .. مات .. و هو من ذبحه ..
بدء في هزه و الضغط على صدره .. و النفخ في فمه ..
و اخيرا فتح عينيه .. لم تكن حياة جديدة كتبت لباسل فقط و لكن ل طلال ايضا ..
يذكر يومها ان باسل اخذ جميع عواطفه .. الحب و الحماية

مجبر اصبح باسل ملتصق به .. لم يعد يضربه .. لكن ايضا لا يعامله بلطف بل بخشونة ..
اصبح فعلا الاخ الاصغر ... و اكثر اصبح مثل ابنه تقريبا ..


أما مسألة قــطــع الاصــبــع فمــــــختــلــفــة !

استيقظ باسل بمزاج معكر ..
ليجد جده من جهة والدته حضر من الطائف .. وهذا زاد الامر سوء
بمجرد دخوله و بعد ان قال الحمد الله على السلامة .. بدء التحقيق ..
_كيف ما قدرت تتلافى الحادث !
_كنت مسرع يا حيوان !
_فين صار الحادث !
_بكم اشتريت السيارة يا طلال ؟
_احد توفي غير الرجال الثاني !
_وش كنت تسوي با الرياض ؟
_كم بتقعد با المستشفى ؟
_ليه ما اتصلت علي اول ما حصل الحادث او نسيت اني جدك !

ثم غادر و هو يشتكي من تعب السفر و صحته المتردية ..
حضر "ليث " و "ممدوح"الغائب منذ فترة ..

و حضر حطام و يعقوب و رياض و أخوات باسل " رجاء " و " حنان " و "رشا"

ربما فضول لحالة اخته رشا سألها عن حياتها .. كانت تبدو سعيدة بعكسه هو ؟

جميع ما تخيله من انها تعيش بتعذيب من زوجة ابيها خطئ .. كانت تسميها "خالتي منيرة "
طمئن نفسه بأن ليس من المهم ان تكره من يكره .. ولكن المهم ان تكون بخير .. لكن ضايقه عدم اهتمامها به !
فلو كانت هي المريضة لم يكن ليغادر و يتركها أو على الاقل يزورها يوميا ..

سألها عن حياتها الاجتماعية : كيف الطلعات و العزايم معك ؟

لتجيب مبتسمة : طلعنا قبل ثلاثة اسابيع البر روووووعة .. و قريب فيه عزيمة با الاستراحة راح اقابل بنت خالتي سارة .. و بنت عمتي ..

كانت تقصد بنت اخت منيرة لان عائلة والدته جميعهم با الطائف .. كانت مندمجة و لا تعاني من اي تفرقة أو نبذ .. شعر با الغيرة

سألها من جديد : كيف المدرسة ؟

أجابت بفرح : تقديري جيدجدا .. و اشترا لي رياض هدية كان وعدني فيها

سألها و هو يلتقط رائحة الاعجاب من صوتها لرياض : ليه ما تسمينه خالي رياض ؟

أجابت باستغراب : لانه ماهوب خالي ..

رد هو بتلميح : سميتي اخته اللي ما هي بزوجة لأبوي و لا شي .. خالة ؟

اجابت بضيق : لأنها كبيررررة ..

كان بإمكانه ان يرد و هو كبير لكن لم يرد ان يخسرها .. لماذا رياض من اشترا لها الهدية و ليس حطام أو يعقوب أو بدر المتوفى قبل فترة قصيرة ..
هل رياض يحاول التلاعب بأخته المراهقة ؟

تدخلت حنان بخجل و هي تلاحظ تجاهله المتعمد لها هي و رجاء .. و هي تطلب صورة له ..
فاجأته الفتاة الباكيه .. رفض ان تصوره !
لكن ربما لدى طلال صور قديمة له ..

عندما غادروا .. حضر الشباب طلب من طلال صورة .. لكن طلال لم يكن متواجد ..

هنا تدخل إلياس ليعلن بان لديه صورة ..
أخرج هاتفه و هو يسأل لمن يرسلها با البلوتوث

ليجيب باسل : ل رياض .. و رياض يوصلها ..
ارسل لكن لم تصل فاقترب رياض من إلياس ليعاين سبب عدم وصولها




ليفاجئ و هو يراه يتصفح استديو مليء بصور باسل ..
كانت كمية كبيرة و بكل التحركات و هو واقف و هو يمشي و هو جالس و هو يضحك وهو يتأمل و يعتقد بأن لا احد يراقبه .. لم يكن يعلم بأن هناك من يصوره ..

اصابه الهلع ليسأل بفضول : أنت وش سالفتك مع باسل مصورة من كل الجهات ؟

سمع باسل و كل من با الغرفة ..
طلب باسل من إلياس با التحديد مساعدته على شرب الماء .. عندما اقترب للمكان المناسب اخرج مزاجه النكدي
ليهمس باسل بثلاث كلمات با الكثير بصوت منخفض ..!

لم يسمعها سواء إلياس لينخطف لونه و ترتعش يده و كأنه على وشك ضرب باسل و هو يرد : حــــــرام !

ثم يندفع غاضب بشراسة للخارج ..
امسك به طلال و هو مغادر ليسأله : خير إلياس ايش فيك .. وين رايح ؟

إلياس و هو لا يريد ان يرى احد وجهه تعداه متعثر الخطى و هو يجيب : راجع لطايف ..

احس الجميع بفضول .. باسل شتم إلياس بأبشع الشتائم .. و قذفه با القهوة .. و ضربه بكوعه .. ثم تجاهله .. و لم يتأثر ..
و لكن بكلمات بسيطة خطف لونه و فر هارب !!



«®°•.¸ᴥ.•°°•.¸¸ᴥ.•°°•.¸ᴥ.•°ᴥ®»☂♫☂«®ᴥ°•.¸.•°°•. ᴥ¸¸. •°°•.ᴥ¸.•°®»


منتهى

حضر والدها ليخبرها عن خطبة متعب ..
لم يكن الموضوع حتى مطروح لنقاش بنسبة لها .. فهي تبغض جميع عائلة والدها ..

لكن والدها تقريبا هددها بأسلوبه ألا مبالي .. هي مخيرة في التوقيت فقط وليس في شخص العريس

كانت صاعدة للأعلى عندما لمحت متعب با الصالة عندها توقفت .. لرغبتها بحسم الامور

نادت :متعب ..

ليجيب بسرعة و هو يلمح قامتها و يعطيها ظهره : لـبـيـه !

متجاهله كلمته دخلت با الموضوع : لا تزعل مني .. لكن أنا اشوفك مثل اخوي .. الله يوفقك مع وحدة تستاهلك وتكون احسن مني ..

لم تتوقع ابدا الاصرار العنيف .. و لا العناد الذي ابداه وهو يجيب : لكن أنا ابيك .. خليك من عذر أشوفك مثل اخوي .. لأنك ماتشوفيني مثل اخوك .. أنا ولد عمك

قطعته : متعب .. الله يرضى عليك .. لا تزعل هذا زواج وقسمة و نصيب .. و أنا مابي اخسرك ..

اجابها بنوع من التهديد و هو يغادر : إذا ما بتكونين لي .. و الله ما تكونين لغيري ..

اين يعتقد نفسه هذا الاخرق بمسلسل بدوي يهدد ابنت عمه ..

عائلة متخلفة .. من الكبير حتى الصغير




«®°•.¸ᴥ.•°°•.¸¸ᴥ.•°°•.¸ᴥ.•°ᴥ®»☂♫☂«®ᴥ°•.¸.•°°•. ᴥ¸¸. •°°•.ᴥ¸.•°®»


ارجوان

كانت تغسل الاواني بعد ان نظفت جميع المنزل ..

طرق الباب ارتفع و لم يفتح احد .. مشت و هي تدعك شعرها القصير و تكيل السباب للأولاد ..
وصلت للباب و سألت بصوت غاضب و حاقد على من طرق الباب : مــــن ؟

جاءت الاجابة لعمر: أنا جهزي المجلس .. ؟

تمنت لو توجد عين سحرية لروئي

تفقدت المجلس بسرعة .. و تحركت مبتعدة

عادت مسرعة لداخل لرؤية الزوار من احد النوافذ ..
لتلمح رجلان احدهما عمر ربما و الاخر صديقه ... و لكن طريقة حركة الشاب الاخر لم تكن غريبة..

لكن لماذا شعرت بتشاؤم .. اللهم اجعله خير ؟

وضعت المرطب على يدها .. و ارتاحت لتتابع نشرة الاخبار .. تسترخي على الاخبار هي تعتقد بأن بداخلها سياسية مكبوتة ...
بعدها بدقائق طرق الباب .. كانت غاضبة للغاية قبل ان تخرج لتفتح ..
شاهدت موسى مستلقي با الصالة نائم .. و بدل ان تغطيه رفسته و هي تتذمر "لو ودي تنام ما نمت " فتح عينيه لينظر لها ثم عاد لنوم

خرجت لتفتح لتجد سلمان قادم من الخارج .. مبسوط و يلقي نكت ..
و هو يدخل بحذائه الرياضي القذر من طين الملعب .. لينسف تنظيفها للأرضية ..

بكل غضب ارجوان : بعد ما تأخذ شاور .. تعال نظف الارض

نظر ببراءة ثم : اسف .. بس ما يستهل الموضوع كل ها الزعل

فسرت سبب غضبها :كله بسببك ؟ تو نظفت الارضية و انتهيت .. و حاطة مرطب ما فيني حيل اعيد تنظيفها ..

ضحك مازح : و أنا ما فيني حيل انظفها .. رايح انام

سألته و هي تتخصر : يعني كيف ؟

أجاب بابتسامة عابثة : يعني لو بتنتظريني .. نتفاهم بكرة ..

امسكت بيده و هي تشد عليها ظانه بأنها تألمه و بتهديد : ما تمشي من هنا حتى تنظف

ضحك : ارجوان .. خليني امشي

نظرت له و هي تمسك كلتا يديه كشرطي يقبض على متهم : تمشي بعد ما تنظف ؟

هنا تحرك المزح الرجالي الخشن و بسرعة امسك بيدها و شدها خلفها , هددها ضاحك : قلت لك خليني امشي .. لكن ماتسمعين ..

انقلب نوعا ما مزاجها و هي تحاول تخليص نفسها بتحدي : فكني .. اترك يدي .. سلمان يا دب .. اترك يدي

لكن جميع محاولاتها باءت با الفشل أخير تركها بعد ان هددت : راح أقول لامي ..

لا تعرف كيف لكن في اللحظة التالية كان عمر يمسك بقبضة من حديد سلمان و هو يسأله بغضب : وش قاعد تسوي ؟

همست مفسرة و مرعوبة : يمزح .. كان يمزح معي ..

نظر لها بغضب عمر : هذا مزح ؟

اجابت مؤكدة : و ربي يمزح ..

تركه و هو يدفعه بعنف : حتى المزح له اسلوب ......

رد سلمان بضحكة على الموقف .. وغادر ..

مشت غاضبة للمطبخ ليلحق بها عمر : ليه زعلانه ؟

اجابت منفجرة : البيت معفوس .. موسى كل دقيقتين مغير ملابسه و راميها ... و عيسى عشان يصلح كوب حليب قلب المطبخ .. و الاخ ابراهيم ما يحلا له العب با الحمام ألا اذا كنت قبل دقايق مغيرة ملابسه .. اما سلمان .. و الله ما خليه ينام ...

لم يتحرك .. و لم يرد ..
دقائق حتى حضر حسام و مازال عمر معها با المطبخ ..

اختفيا معا يتحدثان با المجلس ثم خرج عمر .. و عاد حسام ..

دخل و هو يتحدث متجهم : وش كان يتكلم معك فيه عمر ؟

نظرت له مستغربة : ما كان يتكلم .. كان جالس .. ليه ؟

كانت لحظات قبل ان يتحدث دون تمهيد : لا تمزحين مع سلمان ...

سألته بغضب : هذا كلام عمر .. وليه ما امزح معه ؟ ..

حسام برقة : خايف عليك .. سلمان مراهق .. و

قطعته : مراهق .. ماهوب مجنون .. كلنا مرينا بمرحلة المراهقة .. و فيها عقلنا كان معنا ... وش أسوء شي ممكن يسوي فيني !

توصل لحل وسط ليخفف من غضبها : انتي انتبهي ..

احست بغضب من افكار عمر .. بكل طريقة يريد ايصال فكرة بأنها ليست اخته و لا يحق لها حتى المزح مع اخوته ...

في اليوم التالي .. وجدت والدتها تخبرها سعيدة بأن عمر طلب منها ان تخطب له ..
و لكن عندما تحدثت والدته امامه بدا غير مقتنع .. فتدخلت ارجوان لتقنعه قائلة : و لا يهمك اخطب لك على ذوقي ..

و لكن ذالك احدث رد فعل عكسي .. إذا ازدادت ملامحه قتامه ووقف : بطلت !

وقفت خلفه و هي تقنعه : ليش ؟.. ذوقي حلو .. اكيد يعجبك ..

نظر لها بشراسة : مضمون حلوة ..

قالت بتأكيد : أكيد اختار لك وحدة حلوة

سألها باستهزاء : تشبهك ؟

ارتبكت لكنها ردت مازحة : لا اكيد مامني ثنتين ..

طمئنها عندما قال : هذا من فضل الله تخيلي لو منك ثنتين كان العالم لا يطاق



«®°•.¸ᴥ.•°°•.¸¸ᴥ.•°°•.¸ᴥ.•°ᴥ®»☂♫☂«®ᴥ°•.¸.•°°•. ᴥ¸¸. •°°•.ᴥ¸.•°®»


يحيى

أتصل ب "سوسن "
الافضل ان يخبرها قبل ان يصلها ألأخبار من مايا فهو يعرف ان الصور التي التقطتها المصورة ل مايا
ليس لتخليد تلك المناسبة .. و لكن لإرسالها او استخدمها لتخريب زواجه ..

سوسن تشبه ( ايشواريا راي ) الممثلة الهندية .. جميلة عذبة .. متفهمة .. و هذه اهم مميزاتها مــتفهــمة .. متفهمة لكل شي ..!

بعد السلام المعتاد و كلمات الشوق ..

سألته باستغراب : فيه موضوع .. لان هذي من المرات النادرة اللي تتصل فيها أنت !

رد ببساطة : اليوم كانت ملكتي !

سمع التنفس السريع لترتفع دلالة الصدمة و الخوف لترتفع موجة من اللذة بداخله .. !
اجابت بضحكة خاوية : مزحة سخيفة ..

لكنه رد و هو يتعمد صدمها با المزيد : لا والله ما هي بمزحة .. اليوم تملكت على بنت اسمها "مايا محمد " .. انجبرت لكن..

قطعته مذهولة متألمة : يحيى انت متصل تقول انك تملكت .. تزوجت وحدة ثانية .. علي ..

بلهجة اعتذار و هو يستمع لشهقاتها الباكية : كنت مغصوب ..

صرخت بهستيريا : من يقدر يغصبك يحيى !....

تحدث بثقة : قبل شهر .. بيوم اربعاء .. أخوك اصر اخرج معه لسهرة .. السهرة اللي رجع منها للمستشفى .. لانه اصيب با الراس و القفص الصدري ..

بنشيج : وش دخل حادث اخوي ؟

بابتسامة هازئة يحيى : بهذاك اليوم تورط .. رحت و أنا مادري وش السالفة .. كان متورط مع بنات ؟؟
و بتعمد اسقط بعض التفاصيل مثل تفاعله مع الاحداث : وحدة من البنات تعرفت علي .. وورطتني .. و هذا احسن اتورط انا من يتورط أخوك .. و هو عنده عيال و زوجة و شغله ممكن ينطرد منه بسبب مشكلة مثل هذي ..

سألت بصدمة : حماد متورط بمثل هذا النوع من الاشياء ؟

اجاب يحيى بتحقر لرجل الاخر : و اكثر من كذا ... و لو ما صدقتي اسأليه ؟.. وين كان بهذاك اليوم ..

بكت بحزن و قهر : ولو ليه تتزوج .. كنت اعطيتها فلوس .. أو ورط حماد يتزوجها .. او سكتها بأي طريقة .. ليه تتزوجها .. ليه ؟

قطعها : كانت داهية .. و لعبتها صح ... بعدين هذا الزواج با السر محد يدري عنه .. هي في الرياض و انتي في جدة .. و حياتي بجدة يعني كأن شيء لم يكن ..

همست باكية من جديد : كيف تتزوجها ؟ .. و أنا ..

تغير مزاجه بسرعة الضوء و بغضب : انتي ليه مو راضية تفهمين ؟.. قلت مغصوب .. و السبب اخوك .. بدل تقولين مشكور ..

بألم سوسن : طلقها .. طلقها ..و انا اعتبر شي ما صار ؟

من جديد سخر من كلماتها : شغلي عقلك شوي ؟.. الموضوع لو بهذي البساطة ما قلته لك .. ما قدر اطلقها .. ربطتني .. و حتى لو اقدر هي ماسكة علي زلة ..

بغضب و هي ترفع صوتها لأول مرة : و انت معجبك الوضع !.. طلقها أو طلقني ..

ثم اغلقت الخط .. نعم ربما انتهى الامر مع سوسن .. ولكن على الاقل سرق المفاجأة من "مايا "
و ربما إذا فكرت جيدا سوسن سوف تتراجع .. و بقليل من الاعتذار تتفهم ..
و خصوصا اذا استعان ب حماد ..





«®°•.¸ᴥ.•°°•.¸¸ᴥ.•°°•.¸ᴥ.•°ᴥ®»☂♫☂«®ᴥ°•.¸.•°°•. ᴥ¸¸. •°°•.ᴥ¸.•°®»


جواهر

بعد يوم العزاء الاول
عادت اليوم الثاني مع عبدالله لمنزل شقيقه لاستقبال المعزين ..
كان تقبل زوجة اخيه لها اشبه بمن يرى عدوه و مرغم على تقبل وجوده با المنزل ..
و في كل يوم تطلبه ان يعيدها لمنزل خالها يتجاهل طلبها


حضرت والدتها ليوم العزاء الثالث و معها حقائب جواهر لتخبرها ان خالها عاد و هو لازال غاضب جدا منها ..

بل انه بدء يطلب من والدتها عدم مقابلتها و التحدث معها ليسميها "ناكرة الجميل " بمجرد زواجها ادارت ظهرها لمن رعاها طوال السنوات الماضية
عادت مع عبدالله مرغمة حتى يهدئ خالها ..

هي فعلا كانت قد تحدثت مع محامي و طلبها نسخ من التوكيلات و عقود البيع و لكن لم يتح لها الوقت لتزويده با الاوراق

في كل يوم يعودان فيه للمنزل يحضر عشاء ثم يفترقان فتنام هي بغرفة النوم على سرير من الحديد قديم متهالك ..
أما هو فينام في المجلس لا يفصله عن الارضية الصلبة ألا مرتبه خفيفة وجودها و العدم واحد ..
لم يتحدث عن اموالها او عن رجوعها لخالها او عن اعادة ممتلكاتها أو عن فضه .. و هي لم تتحدث ايضا .. تشعر بكل مرة تتذكر ما سبق بأنها تحمل جميع انواع الغباء

بعد ان انتهى العزاء .. اصبحت تبقى با المنزل وحيدة بينما هو يغادر و يعود فقط لإحضار الغداء أو للعشاء
مضى اسبوع تقريبا

بينما هو يجلس با المجلس القديم .. وحيد يفكر بحزن بأن الشخص الوحيد الذي يحبه من قلبه قد توفي .. هو حتى لم يبقى معه فترة طويلة ..
لم تمضي سواء اسابيع منذ خروجه من السجن .. اي حزن عميق التصق به ليذكره بوضوح ان الامل يموت سريعا ..

لم يكن يستطيع النوم اكثر من اربع ساعات متواصلة ثم يعاود الاستيقاظ كساعة دقيقة .. و الفضل يعود لسجن و النظام فيه ..
بصمت الليل لاحظ صوت فتح باب غرفة جواهر .. خرج من المجلس ليجدها تجلس با الممر ترتدي بيجامة قطنية ساقها اليمين مرتفعة لركبتها و القميص مرتفع من الامام ليظهر جزء من خصرها النحيل ..و شعرها الطويل تساقط بفوضى بعض الخصل من الامام لتعطي وجهها مظهر طفولي ..

اقترب و هو مذهول لماذا تجلس بالمر بمنتصف اليل و هي مفترض ان تكون نائمة !

جواهر لديها نوع من النوم المضطرب .. فهي تمشي و تتحدث و هي نائمة .. دون وعي و يحدث هذا غالبا عندما تعاني من ضغط نفسي ..
سابقا في ايام الامتحانات العامة امسكت بها والدتها و هي تجر وسادتها خارجة للحوش لتنام !
و بعد وفاة اخيها وجدت نائمة با المطبخ !
بأحد الايام مكيف غرفتها تعطل بمنتصف الليل ..
وجدت نفسها صباح اليوم التالي بغرفة والدتها و بسريرها ..
دون ان تذكر اي شي .. لكن والدتها اخبرتها انها عندما سألتها اجابتها "المكيف عطلان " ثم عادت لنوم ..!
هي ايضا قد تفتح عينيها و تراك لكنها لا تذكر شيء في الصباح ..


و هاهي في وضع مشابه لكن مع من لا يعرف امر سيرها با النوم ..

تقدم لينحني فوقها ويسألها : جواهر ليه جالسة هنا ؟

اجابت و هي تنظر له : السرير طاح ..

تحرك ليتحقق ليجد فعلا السرير سقط .. لكن هل هي من تعمد فعل ذالك ؟

عاد لها لكن لم يجدها با الممر .. بدء يبحث عنها .. ليجدها بفراشة !

كانت تتظاهر با النوم و تتغطى .. فكر هل هي تريده بتلك الشدة لدرجة الدخول بفراشه بدون دعوة و بتمثيلية ساذجة ..

على كل حال هو زوجها و هذه طريقة لتذكره بحقوقها ..... سمع عن نساء طلبن الطلاق لعدم اعطائهن حقهن الشرعي ..

اقترب منها و هو يزيح خصل شعرها بنعومة عن ملامحها الجميلة ..

نثر شعرها الطويل على الوسادة .. و بــ عنقها الطويل و بنفس المكان الذي رآه ذات مرة محمر قبلها ليمسح لمسة غيره ..
رفعها قليلا ليتيح له مكان بجانبها عندها فتحت عينيها و رأته توقع ان تتوقف عن التظاهر با النوم ..

و لكنها همست بنعومة : عبدالله ..

و عادت و اغلقت عينيها فيما اكمل هو ما يفعل .. و هذه المرة كحق من حقوقه هو .. بعد همستها الحلوة ..
رأى عينيها تفتح بألم و تمتلئ بدموع تجمعت على رموشها و بلطف مسحها ثم احتضنها

لا يعرف كم نام استيقظ على رفسة قوووووية .. ثم ركلة اقوى .. هو في السجن هذه المرة با التأكيد ..
رفع عينيه ليجد سجانه فتاة تغطي نفسها ببطانيته .. وتابع رفسه

صارخة : اخذت كل شي .. كل شي ..




«®°•.¸ᴥ.•°°•.¸¸ᴥ.•°°•.¸ᴥ.•°ᴥ®»☂♫☂«®ᴥ°•.¸.•°°•. ᴥ¸¸. •°°•.ᴥ¸.•°®»










يحيى

كان نائم .. عندما رن هاتفه المحمول ..بتأكيد شخص يتصل بهذا الوقت لشيء ضروري ..

رد بسرعة دون ان يلمح اسم المتصل
ليباغته صوت ناقم : نايم .. لا تقول نايم ؟

رد : ايه نايم !

ردت هي بغضب مايا : انت نايم و انا ما قدرت انام بسببك ؟..يا رب يطلع لك من تحت المخدة ثعبان .. من نوع كوبرا .. وتلتف على جسمك .. ثم تكسر ضلوعك .. ثم تعضك ..

اكملت كيل العنات و الدعوات و هو مذهول
مايا : عساك بجاثوم .. يكتم نفسك للأبد .. نايم بدل تقوم تصلي و تطلب من ربي المغفرة و الرحمة .. الله لا يرحمك ..

نفخ بغضب : خلصتي ؟

اجابت بنوع من التحسن بنبرة الصوت : ايه خلصت .. ارجع نام .. عساها نومه اهل الكهف .. أو نومه تصحى و انت بقبرك ..

ثم اغلقت الخط .. لم يكد يضع رأسه حتى اتصلت من جديد .. و عندما رد اغلقت بوجهه

كم عمرها تسع او عشر سنوات لتزعجه بهذة الطريقة !


█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█



♠♣نـــــــــــــهـــــــــــــــــايـــــــــ ـــة♣ ♠


0 طريقة تحضير غريبة اللوز.*
0 خــطــۈآټ ڵــټــگــۈڼ آچــمــڵ ڕچــڵ
0 في إستقبآل [ شهر القرآن ]
0 ويبقى الاسود الملك فساتين روعة
0 لا يغـركــ المظهــر...
0 جمال العينين يبدأ في الحواجب
0 كوني صديقته ليترك أصدقاءه من أجلك ..؟؟
0 نصائح تسهّل لك اختيار ستائر مطبخك
0 جمهور محمد رمضان ينتظره أمام مسرح الهرم الساعة الخامسة صباحا
0 9 أسرار للحفاظ على رشاقة لياقة ادم
0 الاستغفارربك
0 وفّري الوقت وحضّري البندورة المشوية بنفسك..
0 ثرثرة الروح
0 غرف معيشة جدلية 2014
0 ماهي الا عين الحسد هههههههههههههه
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

تعبت من كل شيء حتى دقات قلبي تؤلمني
صوفيا سيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2013, 01:30 AM   #14
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية صوفيا سيف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: ღ♥ღ المغرب ღ♥ღ
المشاركات: 18,676
مقالات المدونة: 104
معدل تقييم المستوى: 23
صوفيا سيف is on a distinguished road
افتراضي


░▒▓░▒▓░▒▓♥ ×♠♣× ☠ + ☠ ×♣♠× ♥▓▒░▓▒░▓▒░

رومــانــســيــة قــلــوب مــتــوحــشــة

الكـــاتــبــة : فــضــاء

_11_

░▒▓░▒▓░▒▓♥ ☀ ♣ ☠ + ☠♣ ☀ ♥▓▒░▓▒░▓▒░






( حبايبنا ) وش الدنيا بلاكم ؟؟ ♫ ♪
♪ ♫ ♪ ملاه ،، الشوق ‘ قلب ما سلاكم
يضيق به الفضـا بعض اللــيــالي ♫ ♪
♪ ♫ ♪الى دور نديم و لا ...♫ لــقــاكـــم
حبايبنا ترى الفرقه ( صـعـيـبــه ) ♫
♫ ♪علـى مثـلي " ♪مــووولع " فـي هـواكـم
حبايبنا اذا يوم اجتمعتو ♪
♫ ♪ومــرٍت ذكٌر في سـيـرة لــقٌـاكـــم
فلا تقولون يمكنه { نـسٌـانـا ! ♫ ♪
♫ ♪ حرٍام الضن بلي ما .. ×نـسـاكـــم×
ترى يمكن اذكركم و اغـــنــي ♫
♫ ♪ ♫ ♪ ♫ ♪ مـــلاه الــــشَـــوق قــلٌــب ما سٍــلاكــم ْ



█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█

مايا

المكان مظلم .. الساعة تعدت منتصف الليل ..
بغرفة نومها .. و بوسط سريرها ..

تذكرت بأحد الايام .. و بنفس هذا الوقت بضبط .. جاءها اتصال من ذاك .. من كان يسمى حبيبها ..
كان اتصال قصير .. طلب منها ان تخرج من المنزل للفناء الخارجي..
يومها نفذت بطاعة عمياء من دون اسأله .. و هي متشوقة لتعرف ماذا يقصد ..

بعدها بقليل ارسل رسالة طلب منها فيها ان تنظر للأعلى فهي ستجد صورتها

نظرت لتجد "الــقــمــر يـــوم كــمــالـــه " ...
يومها ضحكت بسعادة ..
يومها كان المستقبل مبهج ..
يومها كان سعود لها..
و يومها كانت هي القمر في عينيه ..
و يومها ...

قطعت حبل افكارها ..و هي ترد العبرة ..
كيف ستعيش من بعده .. كيف ؟
في كل منتصف الليل و بنصف الشهر ستذكره و تبكي ..

فتحت الاستوديو الموسيقي بهاتفها المحمول ..
ربما لو الهت نفسها بأى شيء سوف تنسى ..
لن تفكر .. لن تتعمق بذكريات ..


( حبايبنا ) وش الدنيا بلاكم ؟؟ ♫ ♪
♪ ♫ ♪ ملاه ،، الشوق ‘ قلب ما سلاكم
يضيق به الفضـا بعض اللــيــالي ♫ ♪
♪ ♫ ♪الى دور نديم و لا ...♫ لــقــاكـــم
حبايبنا ترى الفرقه ( صـعـيـبــة ) ♫
♫ ♪علـى مثـلي " ♪مــووولع " فـي هـواكـم
حبايبنا اذا يوم اجتمعتوا ♪
♫ ♪ومــرٍت ذكٌر في سـيـرة لــقٌـاكـــم
فلا تقولون يمكنه { نـسٌـانـا ! ♫ ♪
♫ ♪ حرٍام الضن بلي ما .. ×نـسـاكـــم×
ترى يمكن اذكركم و اغـــنــي ♫
♫ ♪ ♫ ♪ ♫ ♪ مـــلاه الــــشَـــوق قــلٌــب ما سٍــلاكــم ْ


بـــكـت أكـثـــر .. شعرت با الالــم يـنـحـر روحـهـا ..
وقفت عاجزة عن النوم .. عاجزة عن التفكير .. عاجزة عن الهرب ..

بسرعة بدأت بمسح جميع الاغاني من هاتفها .. فهي لا تسبب سوى الالم
ثم ذهبت لتتوضأ .. خرجت و على سجادتها بكت و شكت ..
ابتهلت باكية : يا رب انزع حبه من قلبي .. يا رب انزع حبه .. و ابدلني خيرا منه .. يا رب رحمتك ...




«®°•.¸ᴥ.•°°•.¸¸ᴥ.•°°•.¸ᴥ.•°ᴥ®»☂♫☂«®ᴥ°•.¸.•°°•. ᴥ¸¸. •°°•.ᴥ¸.•°®»


يحيى

على وشك النوم فهو ساهر طوال الليل مع الشباب و عندما اقترب الفجر عاد للبيت لينام .. وضع رأسه على الوسادة و تتغطى و اغمض عينيه ..

ايقظه رنين هاتفه .. رفعه و هو يخمن .. و عندما تأكد من انها هي اغلق الخط .. ثم اغلق هاتفه تماما .. و عاد لنوم ..
قبل لن يتعمق با النوم .. سمع صوت رنين الهاتف الثابت باستمرار ..
بانزعاج فتح عينيه غير مصدق هل ممكن ان تكون هي ...!
نعم فهي قد صرحت بأنها تمتلك رقم الهاتف الثابت لمنزله ..
يجب ان يرد قبل ان يرد احدهم .. رد وهو على وشك الانفجار :نـــــــــعــــــــــــم !!!!

ردت ضاحكة : أخيرا رديت ؟.. قبل شوي دقيت و فيه من رد علي .. صوت نسائي .. تتوقع مفروض لو عرفتها على نفسي !

قاطعها و هو ينظر للوسادة بعذاب : اخلصي ....

ردت باستهزاء يوضح ان ليلها طويل : ليه تكلمني كذا !.. و كأن مكالمتي ضايقتك !... جرحت مشاعري .. بس و لا يهمك اتحمل مزاجك العكر .. المهم لا تفوتك صلاة الفجر ...

أجاب و هو يسخر باحتقار : ليه تحبين لي الخير ؟... فقلبتي لهيئة الامر با المعروف و النهي عن المنكر .. يعني تصلحيني على يدك و تكملين حياتك معي .. و تكونين سبب هدايتي ؟

ضحكت : أوة ... هيئة الامر با المعروف "قاضه مضجعك " ؟.. بعد كل شي هم من اجبروك تتزوجني ؟.. بس طبيعي تكرههم هم اعدائك .. سلتوح مثلك اكيد يكرههم ..
اقفل الخط بوجهها .. فيما اعادت هي الاتصال .. هي تستنفذ حظها فحسب ..
المشكلة حتى لو نزع الهاتف في غرفته ماذا عن باقي الهواتف با المنزل ؟فهذا الخط متصل لعدة هواتف با المنزل .. رد و هو يحاول السيطرة على اعصابة : مايا للحين انا مقدر لحالتك و ما حطيتك براسي .. أنهي هذي المهزلة .. تزوجتك وش بعد تطلبين ؟


سألت بتكرار : صليت ؟
صرخ بغضب : ايه صليت ؟

ضحكت : يا كذوب .. للحين ما دخل وقت صلاة الفجر بجدة ..

سأل و قد طار النوم : وش تستفيدين من اللي تسوينه ؟


ردت بثقة : يعني في حال اهتديت لي اجر (لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم) .. و في حال لا .. و هذا الاكيد .. اقيم عليك الــحــجـــة ... !


ثم اغلقت الخط .. نزع الهاتف و بأقصى قوة ضرب به الجدار ثم عاد لينام ..
بعد ان بقي طويلا بسرير نام على اذان الفجر !!


المشكلة هي ان مايا استمرت في اتصالاتها .. لكن الان ايضا اصبحت ترسل بكل وقت صلاة ..فكر بتغيير رقم هاتفه لكن هذا الرقم جميع معارفه يعرفونه .. و هو رقمه من سنوات لا يحتمل تغييره من اجل فتاة .. و حتى فكرة أن يستخدم خدمة لحجب مكالماتها و رسائلها كان برأيه مثل اعلان للخوف و الاستسلام

كان يقنع نفسه هي سوف تمل سوف تتعب ثم تتوقف من نفسها .. لن يصغر عقله لها فهو مشغول بهذه الايام با العمل .. خسر عدة صفقات .. و العمل في كساد ..

عندما يتفرغ سوف يحل مشكلة مايا ... و للأبد !





«®°•.¸ᴥ.•°°•.¸¸ᴥ.•°°•.¸ᴥ.•°ᴥ®»☂♫☂«®ᴥ°•.¸.•°°•. ᴥ¸¸. •°°•.ᴥ¸.•°®»



ارجوان

قضت الايام و هي تحاول تبديد الوقت .. رسمت عدة موديلات لا تعرف متى قد ترى النور و تنفذ .. اطلعت ايضا على كتب عن الخياطة و التطريز و القماش ..
أيضا جربت الماكينة الجديدة و التى اهداها عمر ..لكنها اصبحت فعلا تشعر بوحدة و نوع من الافكار السوداوية تحيط بها ..

من ضمن هذه الافكار وجه عامل النظافة رأته أكثر من مرة .. أحد المرات با الشارع كان يقود سيارة انيقة .. و المرة الاخرى با الحي الذي تعيش فيه رأته و هو يمشي ..هل هرب من السجن لينتقم منها !
أو هو احساسها با الذنب جعله يظهر يشبه الجميع ..ارادت ان تسأل عمر عنه و لكن خافت من فتح الموضوع ..

عمر خطب .. فتاة تكون شقيقة لصديقة و هو من اختارها ..

عندما رأتها ارجوان اعجبت بها .. كانت سمراء نحيلة متوسطة الطول ناعمة و رقيقة ..... أسمها " الهام "

جلست مع ارجوان منزويتان و هي تسأل عن طفولة و مراهقة عمر
عندها سألتها الفتاة :فيه بنت من اقاربكم كان عمر متعلق فيها كثير ؟

أجابت ارجوان بدفاع عن عمر : لا .. عمر .. لا لا .. ليه تسألين مثل هذا السؤال ؟

اجابت الفتاة وهي تخفض صوتها : بس حلفتك با الله ما تقولين لأحد حتى عمر

ارجوان و هي تخفض صوتها : أكيد ..

الفتاة وهي تتحدث بهمس سريع : أنا كنت احب عمر من زمان .. و لان عمر يكون صديق اخوي ,, و زمان قبل أربع سنوات .. قال لأخوي انه يحب بنت !

ارجوان بصدمة عمر .. عمر الجلف الخشن مجرد المشاعر يحب من .. من الساحرة التي اوقعته : ما قال اسمها ؟.. من تكون قريبة .. أو بنت جيران .. أو بعيدة .. أو من ؟

الفتاة و هي تفكر : المشكلة هنا ! .. ما عرف اسمها ؟.. كل اللي اعرف انها شيطانه لعبت في عمر ..

ارجوان و هي تفكر : اظني عرفتها .. ما غيرها مناهل بنت جيريننا .. أنا قلتها كل شوي ناطة عندنا ورآها بلا .. أثرها طيحت عمر بهواها .. بس ليه ما خطبها ؟

نظرت الفتاة بتفكير : اذكر يقول مستحيل تقبل فيه ؟.. انا توقعت يمكن تكون متزوجة أو

شهقت ارجوان لتدافع : لا وين هذي ما هي من اخلاق عمر يحب وحدة متزوجة ..

سألت و هي اكثر فضول من خطيبة عمر : ما ذكر وصف معين ؟.. أو موقف محدد ؟.. أو اي شي ؟؟

انحنت و هي تهمس : أذكر يقول عليها شعر طويل يتمنى لو يحرقه .. لأنه يفتنه ! و هي تتفاخر فيه ؟

احست بمعدتها تنقلب .. و موجة من الغثيان تحاصرها .. قبل اربع سنوات كانت تمتلك شعر طويل ناعم و هي با الصف الاول متوسط مجرد طفلة يا عمر !..
لكن عمر كان يحلف بأن يحرقه .. ليس لانه جميل و لكن لأنه يعلق بملابسه .. و يقع با الاكل .. و على الارض و بكل مكان .. و بأنها لا تعتني به جيدا .. و لا يناسبها .. حتى ذالك اليوم عندما صرخ فيها إذا كانت لا تستطيع السيطرة على شعرها ..أما ان تقصه أو تغطيه ... غطته فترة طويلة .. ثم قررت قصة ..
و منذ ذالك الوقت و هي تقص شعرها ..

اسرعت مغادرة للمكان و هي تعتذر بعذر تافه .. نعم هو ليس اخوها بنسب و لا برضاع .. لكن هو يقول بأنها تفتنه ؟ لا لا يقصدها .. ليست هي ..
موجة الغثيان تصاعدت حتى دخلت الحمام لترجع جميع ما في معدتها ....



«®°•.¸ᴥ.•°°•.¸¸ᴥ.•°°•.¸ᴥ.•°ᴥ®»☂♫☂«®ᴥ°•.¸.•°°•. ᴥ¸¸. •°°•.ᴥ¸.•°®»


«®°•.¸ᴥ.•°°•.¸¸ᴥ.•°°•.¸ᴥ.•°ᴥ®»☂♫☂«®ᴥ°•.¸.•°°•. ᴥ¸¸. •°°•.ᴥ¸.•°®»


جواهر

استيقظت مستغربه تنام على ارضية صلبة .. ووسادتها ساخنة !.. ابتعدت قليلا لتكتشف ان وسادتها هي كتف .. كتف عريضة و الرائحة تعرفها لشخص نامت بجانبه قبل هذه المرة ... لـــ عبدالله .. زوجها الذي رفضها ..

كان نائم براحة و بسلام ..
تحركت تستوعب الوضع ؟
هي نائمة بجوار عبدالله على نفس الفراش .. الصلب و القاسي
تحركت محاولة للوقوف لتحس بنغزات ألم .. انزلت عينيها للأسفل ببطء و رعب ثم رفعت الغطاء لتجد نفسها مجردة من الملابس

فتحت فمها بشهقة مذهولة .. أمس .. أمس .. كانت نائمة بسريرها كيف وصلت هنا ؟... و لماذا هي من دون ملابسها ؟؟

أمس حلمت بحلم .. نعم حلم خفيف .. فيه عبدالله .. و هناك الم و دموع .. و همسات مهدئة من عبدالله ..
لم يكن حلم .. كان واقع .. هو استغل نومها .. استغل عدم وعيها ..
فكرت بتهور هي يجب ان تهرب .. يجب ان تبتعد وقفت ساحبة للغطاء لكنها شاهدت ما لم يكن با الحسبان جسده المديد .. و نائم بهناء بتأكيد هو الان سعيد حصل على كل شي من دون عناء .. عواطفها , و املاكها , و الان جسدها ..

بغضب هائل .. رفعت قدميها حتى اعلى ارتفاع تماما مثل اهداف الكابتن ماجد ثم سددتها لبطنه .. ثم كررت المحاولة .. استيقظ و هو يئن بألم .. نظر لها باستغراب
تحدثت باكية : اخذت كل شي .. كل شي ..

و عندها تذكرت بأنها لا يغطيها سوا طبقة واحدة اين بيجامتها اين .. لاحظت بأنه ينظر بتلك العيون الواسعة الليزرية .. صرخت بغضب : لا تناظر .. لا تناظر

مباشرة انزل عينيه للأسفل و هي تحاول تجميع ملابسها و التأكد بأنه لا ينظر لها ... خرجت و هي تحس بأنها على وشك السقوط على وجهها ..

اغتسلت و هي تحس بأن القهر يقطعها من الداخل كموس .. الم يكتفي بطعنها ليعود و يوسع جراحها .. هي الحمقاء تستحق لماذا ما تزال تعيش معه .. لماذا ؟

بعدها بفترة .. دخل مبتسم .. تذكرت رفسها له فتمنت ان يعود الوقت فترفسه اكثر و اقوى ..
ببسمة و هو ينظر لها بتمعن : استاهل الضرب .. لاني اتهمتك .. لكن كل الدلايل كانت ضدك من تصرفاتك و من طريقة زواجنا ..

باحتقار وهي تتلافى وضع عينيها بعينيه من الخجل : تحسبني ضربتك لانك اتهمتني ؟.. و طبعا فرحان لان بعد امس ثبت خطئ توقعك ؟

أجاب و هو يقترب منها رافع ليده وليلمسها : أذا كان اعتذاري ينفع

قطعته و هي تشير له ان يتوقف بعيد عنها : أي اعتذار !.. يعني لو انا انجبرت قبل كذا وضيعت شرفي اكون حقيرة ؟

لم يجب فيما هي اكملت : و بتعتذر !,, على زواجك مني و انت ناوي تسرق أملاكي ثم ترميني ! أو على لعبك بمشاعري !.. أو على اللي حصل ليلة أمس ؟

ابتعد و تغيرت تعبير وجهه الى تعبير متغطرسة وهو يضع يديه بجيبه : تزوجتك لهدف و تزوجتيني لهدف .. و كنتي موافقة علي .. أما عن لعبي بمشاعرك .. أنتي اللي تخيلتي ..

ثم بابتسامة مائلة : أما عن املاكك .. يقولون "ما اخذ بسهولة ضاع بسهولة " .. بس وش شعورك و فيه من يأخذ حقك من غير حق .. يوجع صح ؟

أجابت بحقد و مازالت لا تنظر لعينيه : ايه يوجع لانه ظلم .. لكنها فلوس حلال و بترجع لي ..

و بدون تفكير : و أذا كان قصدك بتلميحك عن من ظلمته.. فضة فمدري متى انوخذ حقها ؟

اجاب بكذب واضح له و لها : لا .. ما اقصدها .. لكن بما انك ذكرتيها .. ممكن تفسرين لي ليه ارملة أخوك ما ورثت و لا ريال و لا حتى ولدها من بعد وفاة اخوك ؟..

بغضب : مهتم كثير فيها .. عورك قلبك عليها .. ما دري وش وصل لك لكن أنا مالي دخل في ورثها و غيره ..

نظر لها من تحت الرموش بنظرة هازئة : كما تدين تدان .. جواهر اخوك تزوجها و خلف منها ولد .. و بدل بعد موته يترك لها أو لولدها شيء يأمن لها حياة كريمة .. تركها من دون ولا شي .. تأكد من تحويل كل شي لك

نظرت لسماء ثم ابتسمت بسخرية و احتقار محبطة : تتكلم و تحكم و أنت غير مطلع على كل الامور .. مسكين اعماك الحب ؟.. لكن اعرف شي واحد .. أنا مستحيل اكل ريال حرام .. فما بالك اخذ مال يتيم ..

سأل بسخرية : طيب .. وين راحت املاك اخوك .. وين ضاعت ارصدته .. أو لا يكون انتي ورثتي من ابوك اكثر مما ورث اخوك ؟

جلست على الارض و هي تدلك جبينها و تتحدث بصوت منخفض : لو أنا اتكلم مع جدار كان فهم .. أنا ما سرقت أحد .. و لا ظلمت و لا شاركت في ظلم أحد ..
رفعت وجهها و هي تعلن بثقة : من الاخر ضميري مرتاح ..

رد وهو يستند على الباب و ينظر باعجاب للملامح المنزعجة : أكيد مرتاح ضميرك .. لان ما عندك ضمير .. ميت ..

وقفت وهي تتمنى صفعة .. : بسالك وحدة ما عندها ضمير .. و مستخدمة ,, ليه تلمسها .. ليه ؟؟

نظر لها بمتعه مخدوع يعتقد انه لا يقاوم و يعرف ان اليد العليا له : أنتي جيتي برجلك لي .. و أنا انسان خدوم ما حب ارد احد ..

طوال الوقت السابق كانت تحاول ان تصدق ان عبدالله هو من أخذها و هي نائمة .. تدينه و هي تعتقد بأنه استغل نومها .. لتكتشف بأنها هي من مشى اليه

اغمضت عينيها بضعف حتى كرامتها لم تعد تمتلكها : يكون في معلومك اللي حصل امس ما كان با العمد .. أنا أمشي اتكلم و أنا نايمة .. كل اللي صار امس انا ما حسيت فيه .. ما كنت بوعيي ..

بسخرية هو : ايه نايمة .. صدقتك ..

قطعته بغضب : لا تصدقني .. ما يهمني رايك فيني .. ممكن توصلني بيت خالي !

نظر لها غير قادر على الفهم ثم استنتج هي تريده ان يتمسك بها بعد ما حصل ليلة أمس : ما لك طلعة من البيت

زفرت بغضب و هي تتناول عباءتها : ما تقدر تجبرني ..

أذا هي تريد أن يجبرها سيجاريها في لعبتها انتزع عباءتها : أنا قلت لا ..

و كأنه قطع خيط ليحدث الانفجار جلست على الارض باكية : حرام عليك .. حرام .. أنت وش تبي مني .. أخذت كل شي .. كل شي .. و أنا الهبلا اعطيتك .. كل هذا و أنت تحتقرني .. لوين تبي توصل .. لشهار .. لوين .. ميته بضغط أو السكر

امسكها مشدوه من ردة الفعل المخيفة حاول احتضنها و هو يردد : أستهدي با الله .. أذكري الله .. جواهر .. يا بنت .. مو زين تسوين بنفسك كذا .. قولي لا اله إلا الله ..

هدئت و هي تجر الشهقات .. و هي تبعده متضايقة من قربه و من لمسته ..

غادر ليعود بعد فترة قصير و هو يتحدث باسترضاء : انا ممكن ارجع لك البيت ..

نظرت له بتبلد : و العمارة ؟

رد : بعتها ..

ردت و هي ترمش بعينيها : بعتها !

أجاب و هو يقف : كانت لي .. و العمارة اللي فوقها زبالة .. أتوقع تطيح .. لكن الارض موقعها استراتيجي ..

اكمل و هو يركز عينيه بعينيها : أظن كذا تعادلنا

ردت بنفور : تعادلنا ؟

أجاب : أنتي سرقتي .. و أللي انا سويته ما يتسمى سرقة أنا استعرت منك و ناوي ارجع لك فلوس الأرض , انتي تزوجتيني عشان استر عليك .. و با المقابل اعطيتيني أجمل هدية "كان يقصد ليلة أمس "

طحنت اسنانها بغضب و بحقد : سمى الاشياء مثل ما تحب .. يا أنا احــتــقـرك .. لدرجة .. لدرجة .. ما قدر اعبر ..

و هو يحاول ان يخفف من غضبها : الاحساس متبادل .. جواهر فكري و عيدي حساباتك .. بامكانك ترفعين قضية علي .. و اعترضي و احتجي لكن من دون طلاق .. وش تقول الناس عنك لو طلقتك بعد أقل من شهر من الزواج .. خليك من الناس .. أمـــــــك

ركز با اللعب على الوتر الحساس : انتي للحين ما قلتي لها .. ما له داعي تزيدين همها ..

أكمل و هو يلاحظ نظراتها المجروحة : لو طلقتك .. بتخسرين .. لكن خلينا نكمل حياتنا ..

قطعته بسخرية : هذا هو اللي تبيه .. تهيني .. و تستغفلني .. و تلعب علي .. ..

ثم اشارت الى جسمها : ثم تبي هذا !

تراجع للخلف و هو يبعثر نظراته في المكان : و انتي تبيني .. كنتي تترجيني بنظراتك , بملابسك , بحركاتك ,,, و في الاخير برجلك جيتي .. أنا ما لومك هذا حقك و حلال .. و لا فيه خجل .. هذي فطرة فينا .. و

قطعته و هي تحتد : قبل كنت احسبك تحبني .. و كنت احبك .. و أمس كنت نايمة .. و أنت تحتقرني

بمرارة : و انتي تحتقريني ..
ثم أكمل بثقة : لكن الامور ماشية .. لو قعدتي معي .. مالك إلا اللي يرضيك .. برد بيتك .. و لو تحبين أسدد ثمن الارض اقساط .. و أمك لو تحبين تجي تجلس معنا ..

نظرت له بغضب : ولو قلت لا ....!

رد و هو يتنفس بضيق : اللي عندي لي .. و اللي عندك لك .. و طلاقك راح يكون سريع عشان تنتشر الشائعات ..

همست بعد فترة صامته : بشرط .. ما تلمسني ..!

رد و هو ينظر لها بشوق و بنفس الوقت كبرياء : شرطك صعب .. أنا رجال و ابي اعف نفسي با الحلال .. أما يستمر زواج طبيعي أو لا ..

هي عاجزة عن اتخاذ القرار .. أهم ما في الكون هو والدتها لو صبرت من أجل والدتها .. ثم هو سوف يعيد لها كل شي ..
مــغــفــلــة و لم تتعلم بعد كيف تصدقه بأنه سوف يعيد كل شي ..

يحصل عليها لفترة ثم يمل منها و يستبدلها بغيرها .. مادام معه المال فهو قادر على ذالك ..
اخرجت لسانها لتبلل شفتيها و لاحظت كيف تعلقت عينيه بشفتيها : وش يضمن لي ترد البيت و فلوس الارض ؟

أجاب وهو غاضب يعتقد بأنها تعمدت اغرائه بجسدها لتحصل على ما تريد .. معقول جميع انفعالاتها و تحركاتها كانت محسوبة لتقايضه .. هاهي تتلاعب به و هو يترجى رضاها : لك كلمتي ..

سخرت وهي تتراجع للخلف : احتفظ بكلمتك ..

لاحظت كيف اغلق فمه قبل ان يخرج بعض الرد القاسي : وش تبين .. بكرة اسجل البيت باسمك .. و الفلوس ادفعها أول ما تتوفر لاني محتاج افتح مشروع لرزقي ..

فكرت بشراسة : هذا البيت ملكك ؟

أجاب بغضب نافي كاذب : لا ..

سخرت : مع انه ما يجي ربع قيمة ارضي .. لكن بما ان ما معك كاش سجله باسمي ..

وقفت و لاحظت كيف نظرته هامت فوقها .. تعمدت أن تميل قليلا في وقفة مدللة و هي تكمل : و فوقها ذهب أمك .. رهن حتى ترجع فلوسي ..

و بمقامرة : هذي شروطي ..أو يفتح الله .. ردني لبيت خالي .. و بيني و بينك المحاكم .. تزوج .. و عيش حياتك على حسابك .. لكن حط في بالك دعوة المظلوم ليس بينها و بين الله حجاب ..


اعطته ظهرها و هي تعرف بأنها النهاية .. هو لن يعطيها كل هذا بعد ان جردها من كل شيء ..
نثرت شعرها ثم اعادت جمعه و هي تمشطه بأصابعها .. و ارتدت عباءتها و هو لازال خلفها
ثم ارتدت طرحتها ..

امسك بيدها فجأة و هو يسألها : يوم خطبتك .. و دخلتي لنظرة الشرعية .. كان برقبتك علامة حمراء .. وش سببها !

نظرت له بصدمة استوعبت ببطء ثم بتقزز : تفكيرك منحرف .. هذاك اليوم سلطان طلب بطاط مقلي .. و أنا اقلي تطاير الزيت على .. و للان علامته برقبتي ..

اكملت ارتداء عباءتها بغضب .. و هي تكبت رغبة بقتلة ..

فيما هو لم يستطع منعها ضد ارادتها ..
طبعا طلباتها لتعجيز ..
اوصلها لمنزل خالها و غادر ...




«®°•.¸ᴥ.•°°•.¸¸ᴥ.•°°•.¸ᴥ.•°ᴥ®»☂♫☂«®ᴥ°•.¸.•°°•. ᴥ¸¸. •°°•.ᴥ¸.•°®»


منتهى
هاتف المنزل يرن باستمرار .. عندما قررت اخيرا الرد كانت امرأة تطلب عمتها قبل ان تستدعي عمتها
سألتها المرأة : أنتي منتهى أو أحلام ؟

أجابت منتهى باستغراب : أنا منتهى ..


ردت المرأة و تتحدث ببهجة : الف مبروك الخطوبة .. متى الملكة .. و متى الزواج ...


همست وقد وصلت عمتها : من قال اني انخطبت !

أجابت المرأة مرتبكة : ولد عمك متعب قال لولدي ...

احست بأنها على وشك الانفجار ..
(الجرذ القذر يحاول قطع نصيبها و هو ينشر خبر خطوبته المزيفه .. )

من يساعدها لو لديها اخ ..... لكنه متوفى .. و اب هو من يريد اجبارها

ليس لها ألا عمها قد يساعدها .. هبطت الدرج كسحابة محملة بكهرباء ساكنة على وشك تفريغها ... و على طريقها بصالة كان متعب يجلس .. إذا توقعت غض النظر أو مغادرة المكان فهو لم يتحرك كلوح خشبي متصلب ..

لم تهتم فهي متغطية تماما .. لتمشي لمجلس الرجال ..

و هناك يجلس عمها مع عمتها يتناولان القهوة و يتبادلان الحديث بلطف يجلب الغصة " لمن مثلها بأبوين متفرقين " همست و هي تجلس : يا عم دخيلك ..

دخل خلفها متعب و هو متوجس فيما اكملت هي : يا عم ولدك ماشي و قايل لناس انه خطيبي ..

رد عمها و هو ينظر بغضب ل متعب : متعب يعني ما فيك صبر حتى تملك ؟

قطعته و هي توضح : يا عم متعب الله يرزقه با اللي احسن مني ..

وضع عمها الفنجال ببطء فيما ترجته زوجته : أبو اسامه البنت ما تبيه ..

انتفض بسخط رجولي مرعب : و ليه ما تبيه .. بنت عمه .. و هو ولد عمها .. متعب ما يعيبه شي .. دين و أخلاق .. و شاريها .. وش اللي ما عجبها ؟ ليه ترفضه .. هذي نهاية الدلع ..

وقفت مغادرة لا جدوى من الكلام .. لا جدوى من الاعتراض ..

عندما خرجت ..سمعت صوت متعب و هو ينكب على رأس والده يقبله : فديتك يبه .. أيه عطها ليه ترفضني .. وش ناقصني .. صدق دلعتوها واجد .. حتى ما صار احد يعجبها ..

رأت اسامه قادم .. أكيد سوف يدعم اخيه ايضا ..إذا لم يكن هو صاحب الاقتراح من البداية ....



«®°•.¸ᴥ.•°°•.¸¸ᴥ.•°°•.¸ᴥ.•°ᴥ®»☂♫☂«®ᴥ°•.¸.•°°•. ᴥ¸¸. •°°•.ᴥ¸.•°®»





باسل
الوقت بعد المغرب عندما دخل طلال و هو يعلن برقة لا تناسبه تماما و لا تظهر إلا بتواجد : " أم وسام " جت زيارة لك .. أدخلي ..

و حضرت الملكة الموقرة .. أحس بأنه يطبق فمه على جمرة صعب أن يبتلعها و الاصعب أن تبقى في فمه .. لكنه من أجل طلال ابتلعها .. أم وسام هي نهى زوجة طلال
تحدثت بدفء لساحرة شريرة : الحمدلله على سلامتك ..و ما تشوف شر

رد و هو يحاول ان يواكب تمثيلها المتقن : الله يسلمك و يبقيك .. و الشر ما يجيك

و هو متأكد بأنها تتمنى ان يزف اليها خبر موته .. ..


لكن لو لم تأتي كان افضل ...

قالت ببراءة مصطنعة يراها الجميع إلا اعمى و هنا الاعمى طلال : متى يخرج من المستشفى ؟

أجاب طلال : محتاج وقت على حسب كلام الدكتور ..

ردت و هي تتعمد اسماع باسل : و متى نرجع الطايف و شغلك .. و أمورك ..

قطعها طلال متأخر : بعدين نهى .. نتكلم في الموضوع ..

ابتسم بسخرية وكاد ان يعلق "طلال هي متعمدة ان تشعرني بأني اسبب لك المتاعب كالعادة "
و هذا احد اسباب ابتعاده عن طلال في الفترة الماضية .. هو يكره زوجة طلال و يحس بأنها سرقت طلال منه .. و هي تكرهه في المقابل اضعاف ...
غادر طلال و زوجته

ربما هو ولد محتار لماذا هو ممنوع ان يلعب با الدمى "العرائس " و التى كانت تمتلكها اخته الاصغر و التي يحبها و لكنه لا يمتلك ألا سيارات ..
و احتار لماذا ذاك الرجل يقبل و يحمل اخته الصغيرة و لا يقترب منه ..
عوضه عن ذالك قربه الشديد لوالدته .. بينما نصيبه من ذاك الرجل "حطام " هي النظرات فقط ..

بعد ان غاب ذاك الرجل نهائيا أخذ اخته الصغير و تركه .. هو لا يعترض على ذالك فلو اعطي له الخيار لاختار والدته .. و لكن لماذا أخذ اخته .. و لماذا لم يعد يزوره .. حتى لو فقط لينظر اليه عن بعد لا بأس بذالك ..

عندما سأل والدته لماذا لا يذهب مع اخته اخبرته و هي تحتضنه : انت سندي .. الرجال الوحيد بحياتي اللي مستحيل يخليني و يروح ..

هو لم يتركها ابدا .. أبدا لكنها هي من تركه عندما توفيت .. حاول ان يكون بقدر الدور الذي رسم له من اجلها فقط ..

ثم تعرف على طلال .. لا يذكر الكثير عن علاقته الاولى بطلال .. لكنه يعرف انه يثق به ثقة عمياء الى درجة لو قال له مت من اجلي يا باسل .. لقتل نفسه ..
و نعم يذكر موقف البركة مع طلال .. و عندما كبر استوعب ما كان ينويه طلال .. لكنه لم يحقد

طلال هو من علمه الوضوء ..
طلال من كان يستعير اشرطة الفيديو الكرتونية من اصدقائه من اجله ..
طلال من علمه كيف يتحدث بثقة و كيف يدافع عن افكاره ..
طلال من كان يحضر للمنزل في اخر الليل و معه عشى ل "باسل " مع انه متأكد قد تعشى لكن لانه يريده ان يتذوق مما تذوق هو ..
طلال أخو باسل ..

لازال يذكر بعيد الاضحى قبل خمس سنوات عندما كان يقطع طلال اللحم مع والده ..
عندها اشتد النزاع بين الاثنين .. كانت السكين بيد ابو طلال لم يشعر إلا و هو يضرب يد طلال .. لم يقطعها تماما .. لكنه كان جرح بليغ ..

اعتقد بانه جرح مع الوقت يشفى .. و مع الايام الجرح تعفن ..
لم يخبر طلال احد فهو منافي لرجولة الشكوى من محض جرح ..
حتى دخل باسل حجرته في الايام التالية ووجده نائم و ساخن جدا ..
أخذه أبو طلال على المستشفى بطلب من أم باسل ..
و هناك قرر الاطباء قطع الاصبع ..
لازال يذكر بانه عندما عاد طلال من المستشفى و اخبر بأن اصبعه الصغير قطع .. صرخ احدهم بوجه أبو طلال :
كان باسل هدد بغضب : ليه ضربته بسكين ؟.. ترضى اضربك بسكين .. و الله لو تضربه مرة ثانية

عندها تدخلت والدته لإسكاته ..
كان خائف ان يشعر طلال بانه منبوذ بسبب اصبعه المقطوعة فيتعمد ان يمسك بيده اليسار ..
و من يومها و طلال اعتاد على الخطوات الخفيفة التي تدخل غرفته با الليل لتطمئن على حياته فهو يجب ان يتأكد ان لا يموت طلال بعد تلك الحادثة ربما الضرر يتعدى قطع الاصبع ليصل للموت ..


توفيت والدته و هو بصف السادس ..
و طلال تواجد عندما غاب الجميع ..
لكن مشكلة طلال هي انه يحاول تشكيل شخصية باسل كما يريد ..

غير مستوعب و متجاهل لمشكلة باسل ..
مشكلة ان لا تعرف الى من تنتمي .. الى الذكور .. أو الى الاناث ..
المشكلة جسدية ملموسة .. أما المشاعر فهو لم ينجذب الى رجل ابدا .. بخلاف مشاعر الاخوة مع طلال و الصداقة لأصدقائه ..
و لم ينجذب كذالك الى النساء .. باستثناء حبه الكبير لخالته " بشاير " و هي اصغر خالته و تشبه والدته كثيرا .. مطلقة و تعيش كما تؤمن و لا تهتم بأحد ..
على ذكرها لماذا لم تحضر للمستشفى بعد .. !

طوال حياته ورغم ضياعه .. كان يؤكد لنفسه بأنه رجـــــــل .. رجــــل ...رجـل .. رجل

قبل سنتين .. كان لابد من مراجعة المستشفى لمواعيد منتظمة كان يذهب لها منذ كان صغير ..
فيما كان طلال مشغول مع زوجته .. الشخص الاخر الذي اقتسم قلب طلال معه .. بدون ذكر ابن طلال الصغير وسام ..

كان دائما يذكر نفسه بأن طلال لم يعد كما في السابق فهو الان مشغول بزوجة و طفل .. لكن طلال كان يثبت بأن شيء لم يتغير ..

حتى ذالك اليوم كان خارج و هو يعرف ان طلال و زوجته موجدين عندما اعترضته زوجة طلال و هي تطلبه اذا كان يحب طلال ان يخرج من حياته .. لأنه سبب الخلاف بينها و بين طلال ..
اخبرته بقسوة بأنه مصدر متاعب و قلق لطلال .. و بغيرة اغبرته بأنها تحس بأنه مثل الضرة لها يقتسم معها وقت طلال.. و بأنها قد تصل الى الطلاق اذا لم يبتعد ..

و لأنه يعرف ان طلال يحب زوجته اكثر مما هي تتوقع .. و ليحافظ على الحياة الاسرية لأخيه ابتعد .. فيما فسر طلال عدم اتصاله و قله حديثه و جلوسه معه با التمرد ... و امتلاك الاسرار

في خلال تلك الفترة سافر ابو طلال لجدة و رافقه باسل "مما زاد في غضب طلال "
كان باسل مستعجل على العملية لكنه فوجئ عندما اجلها الطبيب .. فهو لم يثبت للان جنسه .. كان ب 16 .. و عندها قابل ريان المتفائل .. و هو المحطم من مجرد احتمال بسيط بكونه انثى ...

كانت من اصعب مراحل حياته .. بعد طلال و ضياع الهدف .. و الاحساس با انعدام الثقة بنفس .. و الخوف من مصيره ..

اصبح اكثر انطوائية .. اصبح يشعر بألم بجسده .. لم يخبر احد و احتفظ با الامر لنفسه .. رفض الذهاب لمواعيده .. و لم يستطع احد اجباره ..

و هنا ولج عالم النت .. و بذات الشات بنصيحة من " ريان " .. احتفظ اثنان من اصدقائه في المدرسة .. " مشعل " .. و " ميثم " ..

و با العطله الصيفية قرر الخروج من عزلته .. مع اصدقائه لمخيم صيفي ..و بعد وصوله في سيارة مشعل ..

قرر ميثم انه يريد التدخين ..
كان مساء جميل و جو رائع .. و با الخارج مكان مظلم .. دخن ميثم واقف فيما باسل يجلس على الارض .. فهو يحس منذ عدة ايام بألم ب ظهره و معدته ..
انتهى ميثم و دخل فيما بقي باسل جالس على الارض ..


احس ببلل و رطوبة في ملابسه .. وقف وتفقد ثوبه الابيض ليجد وحتى با الضوء الخافت هناك بقعة حمراء من الخلف ؟
نظر لها بغضب ثم نظر للأرض و هو يحاول ان يعرف من اين التقط هذه البقعة ...

لكن الارض كانت مغطاة با التربة الجافة و النظيفة ...
و هو متأكد بان ثوبه با المنزل كان نظيف هو جلس مرة واحدة بسيارة مشعل و هي بتأكيد نظيفة إذا من اين البقعة ؟

بذهن مشتت و عقل مرتبك رفع ثوبه ليتأكد من ملابسه الداخليه .. ليجدها مبللة ..
لأ لأ لأ لأ
لأ لأ لأ لأ لأ لأ لأ
لأ لأ لأ لأ لأ لأ لأ لأ لأ لأ يمـــــــكـــــــــن ...

قطرات دم .. جلس وهو يحس بان روحه سرقت .. و انفاسه حبست .. و قلبه توقف ..

تحدد مصيره للأبد ..

يريد ان يبكي و ينتحب .. و يشق ملابسه و يلطم وجهه

لكن ليس الان هو يجب ان يغادر .. لكن كيف !

ينظفها كيف ؟ ..
هل يتصل ب طلال .. أو تركي ولد خاله .. او يستدعي ميثم أو مشعل ..
ثم ماذا كيف يفسر هذه البقعة عصير ..

احس بدموعه تغدر به .. مسحها و هو يلعن جسده ..

عندها فقط ظهر من الظلام شخص كان هناك منذ كان ميثم يدخن
شاب طويل ذو عينين ناعسة و بشرة برونزية و شارب خفيف و شعر اسود متموج يرتدي بنطلون اسود و قميص و جاكيت طويل لنصف الفخذ بلون بيج ..

يعرفه يدرس معه بنفس المدرسه و مجرد طاريه يصيب باسل با الجنون .. " إلياس " موضع المقارنه مع باسل ..
همس الشاب : ثوبك ملطخ من ورا !!

أجاب باسل إذا هو لاحظ ابليس هكذا كان يسميه باسل : ما دري شكلي جلست على عصير ..

كان يدرس معه بنفس المدرسه منذ المرحله الابتدائية حتى الثانوي و اخيه صديق ل طلال و طلال لديه قناعة ان هذا الشاب نــمــوذجــي

تحدث الشاب بتساؤل : ادخل نظفه بالحمام .. امسحه بمويه ..

باسل و هو يريد الاختلاء بنفسه : بعد شوي ..

سأل الشاب من جديد " إلياس " : ليه كنت تبكي ؟

اغلق عينيه باسل في محاولة لتهدئة نفسه حسنا هو لاحظ الدموع و ان ثوبه ملطخ ببقع حمراء لكن لن يعرف مهما كان ذو خيال غصب : دخل بعيوني غبار .. ما كنت ابكي ..

فاجأه عندما خلع إلياس جاكيته الطويل ووضعه على كتفه .. ليصل حتى الركبه لباسل و يغطي البقعة ..

فيما تحدث الشاب بفخامة : عشان بقعة تافهة بتقعد هنا !



█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█●●█



♠♣نـــــــــــــهـــــــــــــــــايـــــــــ ـــة♣ ♠


0 حقيبة مكياجك اصناعيها بنفسك
0 قصة و حكمه
0 مرحلة التصويت لمسابقة براءة الطفولة
0 الهيمنة الألمانية على سوق السيارات الفاخرة في الميزان
0 اروع الشنط النسائيه العالميه
0 كلينتون غير غاضبة لرشقها بالطماطم بمصر
0 دُعَاء دُخُوْل رَمَضَان: :)
0 مائدة الافطار..... مجموعة النجوم المضيئة
0 أضيفي البهجة على منزلك مع الفوانيس الرّمضانية
0 ديكورات يدوية
0 ضوء الحب
0 من1الى5 واربط الي تبي في الــمروحة
0 السويد تتفوق على ايرلندا وتعزز آمالها في التأهل لملحق التصفيات
0 أعواد الدجاج بتتبيله الشطة الحارة
0 اجعلي لون شعركِ الجديد يدوم أطول
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

تعبت من كل شيء حتى دقات قلبي تؤلمني
صوفيا سيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-27-2013, 10:21 PM   #15
-||[عضو VIP]||-
 
الصورة الرمزية ابتسم رغم دموعي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
العمر: 22
المشاركات: 5,783
مقالات المدونة: 1
معدل تقييم المستوى: 12
ابتسم رغم دموعي is on a distinguished road
افتراضي


ياااهه جممميله هالبارتات

مشكوورهه حبيبتي

ننتظر البارت الجاي


التوقيع
هِـيْ صَفْحَهہ♡ وإإنْطَؤتْ
هِـيْ ذِگــْرَىٰٓ حِلْوهہ♡ و إإنْتَهہتْ !



اضغط هنا لتكبير الصوره
ابتسم رغم دموعي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وَ قُلْ رَبِ زِدْنِي عِلْمًآ .. jusT sMil المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 6 12-03-2016 07:16 AM
صفات العلماء المعتبرين وصفات الرؤوس الجّهال د/روليان غالي المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 6 05-04-2014 07:27 PM
صفات الرسول ih_sun منتدي السيرة النبوية والسنة المطهرة 8 08-03-2013 10:39 PM


الساعة الآن 08:08 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.