قديم 09-20-2013, 05:50 PM   #1
-||[قلم من ذهب]||-
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 111
معدل تقييم المستوى: 7
أبو عبيدة أمارة is on a distinguished road
افتراضي صورة من صور الحرب على الإسلام


صورة من صور الحرب على الإسلام
بقلم : أبو عبيدة أمارة .
الحمد لله أولا وآخرا ودائما على نعمة الإسلام ، فنعمة الإسلام حقيقة هي المرحمة والمرشد وكل خير والتي لا تقدر بثمن ولا توازى بأي شيء في الدنيا ، وللحقيقة فإن نعمة الإسلام وفضلها لا يعلمها إلا من وعى عقله وقلبه وكيانه حقيقة الإسلام وعظمته ، حقيقة الإسلام الطيبة الحميدة والكريمة والرشيدة .
وأيضا فالحمد لله ثم فالحمد لله على أن الإسلام متين صلب وقوي ومكين وعزيز، وذو قيمة عالية وكبير ، وذو مردود طيب كريم وجميم للناس جميعا ، فالإسلام كالجوهر الثمين وبل وهو أكثر ألقا وأكثر جمالا وأكثر راحة للأنفس وأشد روعة وهو أشد قوة وأشد متانة وأشد صلابة واشد وهجا وأعظم نفعا ، وحقيقة فإن خير الإسلام وفضله وفائدته ومنفعته للناس لا يعادل بشيء ولا يقدر بثمن ، وللحقيقة الكبرى فإنه لن تكون لا سعادة ولا عدل ولا إنصاف حقيقي للناس دون الإسلام وشرعه الكريم الحكيم الرحيم .
وسنذكر هنا أيضا وحقيقة أخرى ، وهي للتذكرة وللعبرة والتفكر وللتبصرة ولمراجعة النفس والعود الحميد ، فالحقيقة هي والتي هي مُرّةٌ ومؤلمة وأليمة للظالمين ، فالحقيقة هي : فإنه من عادى الإسلام وأهله أو نافق في الإسلام لغير الإسلام وطمس شيئا من خير الإسلام أو ستر شيئا من الحقائق الصحيحة أو بدّلها أو اظهر بحقائق كاذبة خبيثة مضلة ولم يتب إلى الله فإنه ولو أنفق ما في الأرض جميعا ومثله معه فلن يستر عنه يوم القيامة ولو حسرة واحدة من حسرات يوم القيامة ، وأنه من ساير الشياطين وسار على درب الظالمين وأغشى عيون الناس عن الحقيقة وخادعهم عن تصرفات الظالمين الضالة الظالمة وأعمى عليها ، ومن ثم وقد ويكذب على المسلمين المخلصين ويدلس عليهم ويفتري على الصلاح والصالحين فكيف سيلقى الله الذي لا يخفى عليه خافية ولا يخفى شيء لا في الأرض ولا في السماء ؟؟!! فكيف يتقون يوما يُجعل الولدان شيبا ؟؟؟!!!! .
عل كلِ ، ما جئنا ها هنا لنروج للخير وللحكمة وللفلاح وطبعا وهو الإسلام ، فما جئنا لنروج لذلك الخير والفضل وذلك لمن كف حواسه ومداركه إلا عن هابط أو عن رذيل أو عن مضر أو عن عاجل أو عن زائل مغترٌ به ، ولكنه ولربما قد تكون تذكرة وعبرة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ، بل ولربما قد يفقه بعض "المتذاكين" (ولا نريد أن نقول بعض الساذجين) حقيقة الأمور ، وقد يفقهوا دجل من يريد حبس نور الشمس في غربال ويضعه في أطار لوحة يرشمها في متحفه الذي حوى الغربان والخفافيش ورُبّ "والخرابيش" ، وهم طبعا وحقيقة كمن يريد تعبئة ماء البحر في دلو ، ولو سف البحر سفينة ضخمة حجمها كحجم ضاحية ماشية فوق الماء بموجة واحدة عاتية لجعلها خاوية على عروشها وكأنها لم تغن بالأمس .
ولقد تعرض الإسلام على مدى عصوره المديدة وأزمنته المجيدة ومنذ منشئه وحتى اليوم ، فقد تعرض الإسلام لحروب شتى بدءا بالتشويه ومرورا بالمؤامرات (والمؤامرة هي : كالمقولة التي قيلت عن المقاطعة التي أرادتها قريش لرسول الله وصحبه أنه أمر دبر بليل) ومرورا بالتعذيب والترهيب ، ومرورا بالإفساد والفتن ، ووصولا إلى الحروب الطاحنة التي يكيدها ويصبها أعداء الطيب والصالح والمستقيم على المسلمين .
فالحمد لله ثم الحمد لله فإنه ومع هذا فأن الإسلام وفي شتى الحروب الذي خيضت ضده وكيدت له وذلك لطمس حقه وحقيقته وعدل وعدالة ورحمته للناس فقد خرج الإسلام نقيا قويا عزيزا شامخا بطوليا يطل بهيئته السمحة الحكيمة الكريمة يطل بالخير والرحمة للعالمين أجمع ، ويطل بصبره المنير وبخيره الوفير وعدله الكبير ويطل بالثبات والحكمة والمودة والألق والجود للناس جميعا ، والإسلام كالمعدن ألأصيل الثمين كلما حككت معدنه كلما ازداد بريقه .
ونحن نعلم (ودائما بلسان حال مسلمين مخلصين لله) أن الزبد والإفك والعواء سيذهب جفاء ، وأن أهل الزبد والإفك والعواء وأن لم يتوبوا إلى الله سيكونون في مذلة وهباء . وحقيقة ففيما نراه اليوم من حرب ظالمة جائرة على الإسلام وأهله ، وفي الكم الكبير من السلاح والمال الذي قد يصبوه في سبيل الغرض الذميم والمراد الأثيم ضد الناس أجمعين في حرب الإسلام في حرب دين رب العالمين ، دين الحق والحقيقة والمرحمة والعدل والإنصاف ، فلو صب هذا التجييش المقيت الجائر البغيض المعادي للخير وللعادل للعالمين ، فلو صب هذا المكر على جبل لأزاله من مكانه ، ولكن وبفضل الله وبرحمته وبعونه ومنته وفضله فما زاد هذا إلا الإسلام وأهله إلا علوا ورفعة وألقا وخيرا وتصميما على الرحمة للعالمين جميعا ، وما زاد هذا معادوا الإسلام إلا خزيا وخيبة وعارا .
وحال المسلمين اليوم وحقيقة كحال المسلمين المخلصين دوما ، فهم كالسيل الطيب المفيد الذي يحتمل زبدا ، والزبد متمثل في الطغمة الفاسدة والإعلام الزائف الذين يريد جعل البغي والفسق كأنه رُقي ، والذي يريد توصيف الخير والرحمة والكرامة للعالمين كأنه "الغول" ، وحقيقة ما هم إلا هم "الغولة والبعبع الجبان الحقيقي" ، وحقيقية ما هم إلا هم البغاة والطغاة والمتجبرين وسافكي الدماء وقاتلي الأبرياء وصانعي الدمار ، وما هم إلا هم محجموا مُقدّرات الناس أو حاجزوها أو معنتوا أو سالبوا أرزاق الناس أو هم مهدروها أو مضيعوها .
والمسلمين وعلى العكس منهم تماما وحقيقة ، فهم يريدون الخير والمرحمة ويريدون رد كل الحقوق لأصحابها ويريدون نشر العدل والخير والسماحة والسعة والرغد للعالمين والوقوف في وجه الظلم والظالمين والفساد والفاسدين .
وهنا فللحقيقة وفي هذا المقال فنريد تبيين بعض معالم من "صورة" من صور الحرب على الإسلام وأهله ، فنذكر بدئا وأولا المسلمين المخلصين لدينهم والذين أحبو دينهم الكريم حبا كبيرا جما وفقهوه وعلموه ، وعلموا أن حقيقة الإسلام هي الحقيقة الحكيمة الكريمة والفاضلة والنافعة والسامقة للناس جميعا ، وقد أفنوا من عمرهم في تعلم الإسلام وتعليمه وخدمته وفي تقديم الفاضل والخلوق لهم ولمجتمعاتهم ولأمتهم ، وقد تحملوا في ذلك الشداد والصعاب ، وما زادهم ذلك إلا صبرا واحتسابا ويقينا ، وقد تحملوا الكثير وتحملوا من صنوف العذاب والتنكيل ، ورغم الصعاب والتضييق فمضوا في سبيل الله ومضوا في الصبر الجميل والأدب الرفيع والعمل الكريم والخيري النبيل ، وصبروا واحتسبوا لله كثيرا في سبيل إيصال كلمة الله كلمة الحق والحقيقة والخير للناس جميعا وذلك بالحكمة والموعظة الحسنة ، وكم لاقوا من صنوف التهميش والإقصاء والتزييف ، ومع هذا فنحن نراهم صابرين راضين لا يهمهم ولا يشغلهم كم أفنوا من أوقاتهم وسعادتهم ورغدهم وضحوا من أموالهم وبحبوحتهم ومن عافيتهم في سبيل الإسلام وفي سبيل إعلاء كلمة الحق والحقيقة وفي سبيل جلب الخير والسعة والتسامح والحياة السعيدة للناس جميعا .
فماذا يسميهم الطرف الماكر اليوم ؟
يسمونهم متأسلمين أو متسترون في الإسلام ، عجبا والله ، ومن الذي يصفهم بهذا الوصف ؟
أليس من هم من كانوا سابقا (ولاحقا)حربا على الإسلام وأهله ، وكانوا حربا في الخفاء والعلن ، وبشكل مباشر وبشكل غير مباشر (كالتوشح بالوطنية والقومية والمثل الكاذبة كي تكون بديلا عن الدين ، وأيضا في نشر السفور والمجون وتسويق الرذيل كي يزحزحوا الأمة الكريمة عن دينها الحنيف وخابوا) ، ومن دعمهم؟!!المنافقون والمرجفون !!
وماذا اليوم؟
فقد ابتكروا في حربهم على الإسلام ، أو قل ازدادوا أسلوبا جديدا في حربهم على الإسلام وهو : في أنهم يتلبسون صورة الإسلام تارة وتارة يتلبسون معها ثوب الرقي والمثل ، ومن ثم ويصفون ويصمون المسلم الصالح الصبور وهو من كد وكابد وكافح في ماله ونفسه ومعيشته وقد تحمل معها كل أذى في سبيل الله ، فماذا يصفونهم ؟؟!!! يصفونهم متأسلمين!!!! عجبا والله !! فهم من يضعون العراقيل والكذب والمكر السيئ وأساليب السوء في طريق الصالحين والمصلحين (وحقيقة كي يبقى الفاسدين والفاسقين سادرين في فسادهم وغيهم )ومن ثم فمع كل مخازيهم يضعون أنفسهم في موضع الشرف الفاضل ، فأما الشرفاء والفضلاء الحقيقيون فيصفهم البغاة الطغاة كأنهم عدو وشر "قاتلهم الله أنى يؤفكون " كقول الله تعالى في سورة المنافقين .
ويريد البغاة الطغاة والمنافقين بناء مسجدا ضرارا وتفريقا بين المسلمين من جديد ودون حياء ، وهنا وفيم يلي من مقولة فلا نريد بها الشتم ولكنها مثلا فقط للتشبيه وللعبرة ، فهذا كالفاسد الظالم الذي يريد التعمية والكذب في ظلمه وبغيه ويريد تلبيس صورته المقيتة للصالحين والمصلحين فهذا حقيقة كمثل مومس سرقت ثوبا مزركشا تزينت به فظنت نفسها أنها طاهرة عفيفة ، ومن ثم فرمت المومس الماكرة ، رمت العفيفة الشريفة الطاهرة رمتها بالرذيلة والفحش ، أيعقل هذا ؟! ، والحقيقة أن العفيفة الشريفة الطاهرة بريئة من الدنس والرجس والتشويه بريئة كبراءة نور الشمس من الظلام أو والعتمة .
وحقيقة وهنا فنريد ذكر مثالين صغيرين لكنهم كبيرين ودالين وهما من أيامنا التي نعايشها ، وقبل ذكر المثلين نكرر ونُذكّر: ألا من تائب إلى الله من ظلمه أو من بغيه أو من افتراءه ؟؟ ألا من خجل أو نادم ممن يزيفون ويريدون قلب الحقائق ؟؟ وإن رأوا أي كلمة حق جعلوها لجانبهم وتنصلوا من فعال السوء ووصموا فعال الشر التي فعلوها للمخلصين لله وللناس ، والمثالين هما:
أولا :عندما قام نظام جائر ما وهو من كان يرعى فسادا ما وهضما ما ، وكان يهدم تدينا بشتى الطرق والوسائل : في الترهيب تارة ، وتارة أخرى في نشر الذميم ونشر الحضارة القومية الوثنية الضارة ، ولكن وعندما خاب مسعاهم الذميم والمقيت في هدم الخير والحق والفضيل وافتضح ، بدئوا بالتقتيل والتنكيل والعسف وتجريع الحسرات ، فلما قامت همة بعض الأمة للدفاع عن الأنفس وللدفاع عن الحق والحريات وكرامة الناس وأعراضهم وحياض الإسلام ، فما كان من الجلاد إلا أن يتستر في ثياب الواعظين والصالحين ، وألبس كيده وظلمه وجرائمه لمن دافع عن المظلومين ، ويريدون من الضحية أن تقول للجلاد والظالم شكرا وامتنانا ولكم كبير العذر لأننا طالبنا بحقوقنا .
وثانيا : وفي الحالة ثانية فإنه عندما حصلت فئة مسلمة نقية نزيهة راجية كل الخير للناس ، وثابرت وكدت للحق والحقيقة وللصلاح وحصلت على فرصة عادلة نزيهة كي يسود الخير وينتشر العدل والسعة والفلاح والرغد للناس جميعا ، فما كان من المتسلطين السابقين ومن الفاسدين المزمنين إلا أن سلطوا إفكهم دجلهم وجهدهم في وضع العراقيل وفي نشر الأقاويل وتجييش الشر والفساد وأصحاب الفكر والفسق الدخيل أمام المصلحين ، وكل ذلك من أجل إفشال مشروع الخير والخيرين وتصويرهم كأنهم فاشلين أو أنهم عاجزين ، وما هذا إلا خيبة لهم وكي تستبين سبيل المجرمين ، فلما رأى الظلمة والفاسدين والفاسقين أن دجلهم وحيلهم الواهية والكاذبة ستفشل وتنفضح ، فلجئوا للقوة وللنفاق والمنافقين وللتدليس والافتراء والتزوير ، و سرقوا الشرعية وأرادوا قطع طريق الصلاح والمصلحين ، ومن ثم فصورا أنفسهم وأعمالهم وهم وزمرتهم كأن أعمالهم بطولة وكأنهم منقذين وكأنهم للخير فاعلين وما هم إلا متجبرين أو فاسدين أو منافقين أو فاسقين افتضح نفاقهم وخداعهم وافتضحت مثلهم الخاوية ، وحقيقة فإن كل من يدافع عن الفاسدين أو الظالمين ويقلب الحقائق فهو منهم ، ألا من مستبصر؟ ألا من تائب إلى الله ؟ ألا من ثائب للحق وللصدق؟
وحاليا نكتفي في تبيين هذه الصورة من "صور الحرب على الإسلام" ، والحقيقة الكاملة يعلمها أصحاب الأفهام ، ونعلم أن الوضع صعب وأن الفساد مستشري وأن الجلاد والفساد قد تزركش بما قد سُلب من أموال المغلوبين والضعفاء وغر الساذجين .
وللحقيقة فإنه وكما صبر المسلم الحقيقي دائما وأبدا ، صبرعلى الخير والصالح والفضيل وما قبل الدنية في دينه ، وكما يضحى المسلم الصادق من عافيته ومن راحته ومن تعبه وكم يكد ويناضل ويكافح من أجل العدل والحقيقة ورونق الإسلام وعدله ونضارته ، فنقول أيها المسلمون المخلصون الطيبون الأفاضل الأخيار : حذار أن تلينوا لمن يريد تلبيس الإسلام من حلل وضعية ذميمة أو مسخ صورة الإسلام الكريمة العادلة النزيهة أو تمريغها وذلك ظنا أحمقا من ظلمة أو من جهلة أو من فاسقين أنهم هم الأذكياء أو اللبقاء أو الحكماء أو أنهم هم الخير ، وما هم الشر إلا نفسه أو جزء من الشر ، ويظنون أن من هو من غيرهم أو ممن اغتر بهم فيحسبونهم دهماء بلهاء ، وحذار ممن -وخاب مسعاهم بإذن الله- ممن يحارب الإسلام ويريد وتفريغ الإسلام من مضمونه الطيب وفضله للعالمين أجمع ، أو إضفاء خرقهم على الحياة .


أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-21-2013, 06:13 AM   #3
-||[عضو فعال]||-
 
الصورة الرمزية عنيده بطبعى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
المشاركات: 10
معدل تقييم المستوى: 0
عنيده بطبعى is on a distinguished road
افتراضي


اضغط هنا لتكبير الصوره


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره
اغلب من حولى بارعون حين يكذبون

ولكنى اكثر براعه حين امثل انى اصدق

فأنا مثل الشفاه رغم جمالها تخفي خلفها ... انيــــاب
اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره
عنيده بطبعى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحضارة والشخصيات التاريخية ... متجدد !!!! علاء التركى المنتدي العام 45 09-13-2017 09:39 AM
وَ قُلْ رَبِ زِدْنِي عِلْمًآ .. jusT sMil المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 6 12-03-2016 07:16 AM
حسني مبارك يتنحي ويترك السلطة للجيش z88x20 المنتدى السياسي والاخباري 5 03-24-2016 01:37 PM


الساعة الآن 04:25 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.