قديم 09-21-2013, 05:00 PM   #1
-||[قلم من ذهب]||-
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 111
معدل تقييم المستوى: 7
أبو عبيدة أمارة is on a distinguished road
افتراضي صورة من صور الحرب على الإسلام (مع بعض التعديلات)


صورة من صور الحرب على الإسلام
بقلم : أبو عبيدة أمارة .
الحمد لله أولا وآخرا ودائما وأبدا على نعمة الإسلام نعمة الرحمة للعالمين ونعمة والمرشدة والحكمة وكل شيء فاضل وكل خير وجميل ، ونعمة الإسلام والتي لا تقدر بثمن ولا توازى بأي شيء في الدنيا ، وللحقيقة فإن الإسلام وفضله وقدره وحكمة وحكيم أمره لا يعلما إلا من وعى عقله وقلبه وكيانه حقيقة الإسلام وعظمة نهجه ومنهجه واجتهد في معرفة ذلك ، وأيضا كل من اجتهد وفي تقصى الحقيقة والمعرفة والمعلومة الصادقة في الإسلام وذلك لصالح نفسه قبل صالح غيره .
ومرة أخرى فالحمد لله ثم فالحمد لله على أن الإسلام متين وصلب وقوي ومكين وعزيز، وذو قيمة عالية وكبير ، وذو مردود طيب كريم وجميم للناس جميعا ، فالإسلام كالجوهر الثمين الغالي النفيس ، وبل وأكثر ، فالإسلام أكثر ألقا وأكثر جمالا وأكثر راحة وبهجة وطمأنينة للأنفس وأشد روعة ، والإسلام أيضا أشد قوة وأشد متانة وأشد صلابة واشد وهجا وأعظم نفعا ، وحقيقة فإن خير الإسلام وفضله وفائدته ومنفعته للناس لا يعادل بشيء ولا يقدر بثمن ، وللحقيقة الكبرى فإنه لن تكون لا سعادة ولا عدل ولا إنصاف حقيقي للناس دون الإسلام وشرعه الحكيم الرحيم ونهجه السليم الكريم ، بل وكل ما يتجلى كل يوم من إعجاز الإسلام العلمي العظيم فهو قمة الحكمة والعقل السوي السليم قمة الخير للعالمين .
وسنذكر وهنا وأيضا وحقيقة أخرى ، وهي حقيقة للتذكرة وللعبرة وللتبصرة والتفكر ولمراجعة النفس ورب للعود الحميد للحق والخير والفاضل ، فالحقيقة وهي هذه المرة هي حقيقة مُرّةٌ وأليمة للظالمين وللمتجنين ، فالحقيقة هي : فإنه من عادى الإسلام وأهله أو نافق في الإسلام لغير الإسلام وطمس شيئا من خير الإسلام ، أو ستر شيئا من الحقائق الصحيحة أو بدّلها أو اظهر حقائق كاذبة أو خبيثة مضلة لحرب الإسلام ، ولم يتب إلى الله فإنه ولو أنفق ما في الأرض جميعا ومثله معه فلن يستر عنه يوم القيامة ولو حسرة واحدة من حسرات يوم القيامة ، وأنه من ساير الشياطين وسار على درب الظالمين وأغشى عيون الناس عن الحق والحقيقة ، وخادع الناس في تصرفات الظالمين الضالة الظالمة وصورها كأنها خير وعدل وأعمى على حقيقتها وهدفها الظالم ، ومن ثم وقد ويكذب على المسلمين المخلصين ويدلس عليهم ويفتري على الصلاح والصالحين فإنه شريك للظالمين في كل فعالهم ، فكيف به وسيلقى الله الذي لا يخفى عليه خافية ولا يخفى من شيء لا في الأرض ولا في السماء ؟؟!! فكيف سيتقون يوما يُجعل الولدان شيبا ؟؟؟!!!! .
عل كلِ ، ما جئنا ها هنا لنروج للخير وللحكمة وللفلاح وهو الإسلام خاصة ، فما جئنا لنروج لخير وفضل وسعادة وذلك لمن كف حواسه أو مداركه إلا عن أي هابط أو أي رذيل أو أي مضر أو أي عاجل أو عن أي زائل مغترٌ به ، ولكنه ولربما وقد تكون تذكرة وعبرة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ، بل ولربما قد يفقه بعض "المتذاكين" (ولا نريد أن نقول أيضا بعض الغافلين) حقيقة الأمور ، وقد يفقهوا ولربما دجل الذي يريد حبس نور الشمس في غربال ويضعه في أطار لوحة يرشمها في متحفه الذي حوى الغربان والخفافيش ورُبّ "الخرابيش" ، والظلمة وحقيقة هم كمن يريد تعبئة ماء البحر في دلو ، ولو سف البحر سفينة ضخمة حجمها كحجم ضاحية ماشية فوق الماء بموجة واحدة عاتية لجعلها خاوية على عروشها وكأنها لم تغن بالأمس .
ولقد تعرض الإسلام وعلى مدى عصوره المديدة وأزمنته المجيدة ومنذ منشئه وحتى اليوم ، فقد تعرض الإسلام لحروب شتى بدءا بالتشويه ومرورا بالمؤامرات (والمؤامرة هي : كالمقولة التي قيلت عن المقاطعة التي أرادتها قريش لرسول الله وصحبه أنه أمر دبر بليل) ومرورا بالتعذيب والترهيب ، ومرورا بالإفساد والفتن ، ووصولا إلى الحروب الطاحنة التي يكيدها ويصبها أعداء الطيب والصالح والمستقيم على المسلمين .
ولكن فالحمد لله ثم الحمد لله فإنه ومع كل هذا الكيد والحرب فأن الإسلام والحمد لله فقد خرج وفي شتى الحروب الظالمة الذي خيضت ضده وكيدت له ، وخيضت لطمس وحقيقة الإسلام والحق وعدل الإسلام وعدالة وسماحته ورحمته للناس جميعا ، فقد خرج والحمد لله الإسلام نقيا قويا عزيزا شامخا بطوليا يطل بهيئته السمحة الحكيمة الكريمة الوقورة ويطل بالخير والرحمة والعدل والرأفة للعالمين أجمع ، ويطل بصبره المنير وبخيره الوفير وعدله الكبير ، ويطل بالثبات الكريم المعتبر ، ويطل بالحكمة والمودة والألق والجود والجودة للناس جميعا ، والإسلام كالمعدن ألأصيل الثمين كلما حككت معدنه كلما ازداد بريقه .
ونحن ونعلم (ودائما بلسان حال مسلمين مخلصين لله) أن الزبد والإفك والعواء سيذهب جفاء ، وأن أهل الزبد والإفك والعواء وأن لم يتوبوا إلى الله فسيكونون في مذلة وهباء . وحقيقة وإنه وفيما نراه اليوم ومن حرب ظالمة جائرة على الإسلام وأهله ، وفي الكم الكبير من السلاح والمال الذي قد يصبوه في سبيل الغرض الذميم والمراد الأثيم ضد خير الناس أجمعين وضد الإسلام دين رب العالمين دين الحق والحقيقة والمرحمة والعدل والإنصاف ، فلو صب هذا التجييش المقيت الجائر البغيض الكريه والمعادي للخير وللعدالة والرحمة للعالمين ، فلو صب هذا المكر على جبل لربما أزاله من مكانه ، ولكن وبفضل من الله وبعون منه وبرحمة منه ومنته وفضله دائما ، فما زاد هذا العدوان الآثم الغاشم فما زاد إلا الإسلام وأهله إلا علوا وخيرا وفضلا ورفعة وألقا وخيرا وتصميما كبيرا على الرحمة للعالمين جميعا ، وحقيقة فما زاد هذا معادي الإسلام إلا خزيا وخيبة وعارا .
وحال المسلمين اليوم وحقيقة ، هو كحال المسلمين المخلصين دوما ، فهم كالسيل الطيب المفيد الذي يحتمل زبدا ، والزبد متمثل في الطغمة الفاسدة والإعلام الزائف الذين يريد جعل البغي والفسق كأنه رُقي ، والذي يريد توصيف الخير والرحمة والكرامة للعالمين كأنه "الغول" ، وما حقيقة إلا هم "الغولة والإرهاب الحقيقي" ، وحقيقية فهم البغاة والطغاة ،وهم المتجبرين وسافكي الدم وقاتلي الأبرياء وصانعي الدمار ، وهم محجموا مُقدّرات الناس أو حاجزوها أو معنتوها أو سالبوا أرزاق الناس أو هم مهدروها أو مضيعوها .
والمسلمين وعلى العكس منهم تماما وحقيقة ، فهم يريدون الخير والمرحمة والرشد ويريدون رد الحقوق لأصحابها ويريدون نشر العدل والخير والفضيلة والسماحة والسعة والرغد للعالمين ، والوقوف في وجه من يظلم ويفسد .
وهنا فللحقيقة وفي هذا المقال فنريد تبيين "بعض معالمط من "صورة" من "صور الحرب على الإسلام وأهله" :
فنذكر بدئا وأولا المسلمين المخلصين لدينهم والذين أحبو دينهم الكريم حبا كريما كبيرا نافعا طيبا وجما وفقهوه وعلموه ، وعلموا أن حقيقة الإسلام هي الحقيقة الحكيمة الكريمة والفاضلة والنافعة والسامقة للناس جميعا ، وقد أفنوا من عمرهم في تعلم الإسلام وتعليمه وخدمته وفي تقديم الفاضل والخلوق لهم ولمجتمعاتهم ولأمتهم ، وقد تحملوا في ذلك الشداد والصعاب ، وما زادهم ذلك إلا صبرا واحتسابا ويقينا ، وقد تحملوا الكثير وتحملوا من صنوف العذاب والتنكيل ، ورغم الصعاب والتضييق فمضوا في سبيل الله ومضوا في الصبر الجميل والأدب الرفيع والخلق الكريم العالي والعمل الجميل الخيري النبيل النافع ، وصبروا واحتسبوا لله كثيرا في سبيل إيصال كلمة الله كلمة الحق والحقيقة والخير للناس جميعا وذلك بالحكمة والموعظة الحسنة ، وكم لاقوا وللأسف من صنوف التهميش والإقصاء والتزييف ، ومع هذا فنراهم صابرين راضين لا يهمهم ولا يشغلهم ما لاقوا في سبيل الله وكم أفنوا من أوقاتهم وسعادتهم ورغدهم وضحوا من أموالهم وبحبوحتهم ومن عافيتهم في سبيل الإسلام وفي سبيل إعلاء كلمة الحق والحقيقة وفي سبيل جلب الخير والسعة والتسامح والحياة السعيدة الرغدة للناس جميعا .
فماذا يسميهم الطرف الماكر اليوم ؟
يسمونهم متأسلمين أو متسترون في الإسلام ، عجبا والله ، ومن الذي يصفهم بهذا الوصف ؟
أليس من هم من كانوا سابقا (ولاحقا)حربا على الإسلام وأهله ، وكانوا حربا في الخفاء والعلن ، وبشكل مباشر وبشكل غير مباشر (كالتوشح بالوطنية والقومية والمثل الكاذبة كي تكون بديلا عن الدين ، وأيضا في نشر السفور والمجون وتسويق الرذيل كي يزحزح الأمة الكريمة عن دينها الحنيف وخابوا) ، ومن دعمهم؟!!المنافقون والمرجفون !!
وماذا اليوم؟
فقد ابتكروا في حربهم على الإسلام ، أو قل ازدادوا أسلوبا جديدا في حربهم على الإسلام وهو : في أنهم يتلبسون صورة الإسلام تارة وتارة يتلبسون معها ثوب الرقي والمثل ، ومن ثم ويصفون ويصمون المسلم الصالح الصبور وهو من كد وكابد وكافح في ماله ونفسه ومعيشته وقد تحمل معها كل أذى في سبيل الله ، فماذا يصفونهم ؟؟!!! يصفونهم متأسلمين!!!! عجبا والله !!
وهم الذين يضعون العراقيل والكذب والمكر السيئ وأساليب السوء في طريق الصالحين والمصلحين (وحقيقة كي يبقى الفاسدين والفاسقين سادرين في فسادهم وغيهم ) ومن ثم يتهمون الصالحين بالقصور أو الفشل معاذ الله ، وما هي إلا أنفس الظالمين الفاسدين هي الفاشلة وهي المتردية ، ومن ثم فإن الظالمين مع أعمالهم السيئة فيضعون أنفسهم في موضع الشرف والفضيلة ، وأما الشرفاء والفضلاء الحقيقيون فيصفهم البغاة الطغاة كأنهم عدو وشر وعدو للخير ، والفضلاء هم الذين أفنوا عمرهم من أجل الفاضل والخير، والظالمين المفترين في إفكهم "قاتلهم الله أنى يؤفكون " كقول الله تعالى في سورة المنافقين .
وحقيقة وهنا فنريد ذكر مثالين صغيرين لكنهم كبيرين ودالين وهما من أيامنا التي نعايشها ، وقبل ذكر المثلين نكرر ونُذكّر: ألا من تائب إلى الله ونادم من ظلمه أو من بغيه أو من افتراءه ؟؟ ألا من خجل أو نادم ممن يزيف يقلب الحقائق ؟؟ ألا من تائب وناه النفس عن كل كذب وافتراء ؟ والمثالين هما :
أولا : عندما كان نظام جائر ما وهو من كان يرعى فسادا ما وهضما ما ، وكان يهدم تدينا بشتى الطرق والوسائل : في الترهيب تارة ، وتارة أخرى في نشر الذميم ونشر الحضارة القومية الوثنية الضارة ، ولكن وعندما خاب مسعاهم اللا محمود في هدم الخير والحق والفضيل وافتضح ضلالهم أو مكرهم ، بدئوا بالتقتيل والتنكيل والعسف وتجريع الحسرات ، فلما قامت همة بعض الأمة للدفاع عن الأنفس وللدفاع عن الحق والحريات وكرامة الناس وأعراضهم وحياض الإسلام ، فما كان من الجلاد إلا أن يتستر في ثياب الواعظين والصالحين ، وألبس كيده وظلمه وجرائمه لمن دافع عن المظلومين ، ويريدون من الضحية أن تقول للجلاد والظالم شكرا وامتنانا لك أيها القاتل والظالم ولكم منا كبير العذر والاعتذار لأننا طالبنا بحقوقنا .
والمثال الثاني : فإنه عندما حصلت فئة مسلمة نقية نزيهة تقية راجية كل الخير للناس ، وثابرت وكدت للحق والحقيقة وللصلاح وحصلت على فرصة عادلة ونزيهة كي يسود الخير وينتشر العدل والسعة والفلاح والرغد للناس جميعا ، فما كان من المتسلطين السابقين ومن الفاسدين المزمنين إلا أن سلطوا إفكهم دجلهم وجهدهم في وضع العراقيل وفي نشر الأقاويل وتجييش الشر والفساد وأصحاب الفكر والفسق الدخيل أمام المصلحين ، وكل ذلك من أجل إفشال مشروع الخير والخيرين وتصويرهم كأنهم فاشلين أو أنهم عاجزين ، وما هذا وحقيقة إلا خيبة لهم وكي تستبين سبيل المجرمين ، فلما رأى الظلمة والفاسدين والفاسقين أن دجلهم وحيلهم الواهية والكاذبة ستفشل وتنفضح ، فلجئوا للقوة وللنفاق والمنافقين وللتدليس والافتراء والتزوير ، وسرقوا الشرعية وأرادوا قطع طريق الصلاح والمصلحين ، ومن ثم فصورا أنفسهم وأعمالهم وهم وزمرتهم كأن أعمالهم بطولة وكأنهم منقذين وكأنهم للخير فاعلين ، وما هم إلا متجبرين أو فاسدين أو منافقين أو فاسقين افتضح نفاقهم وخداعهم وافتضحت مثلهم الخاوية وأهدافهم الفاسدة ، وحقيقة فإن كل من يدافع عن الفاسدين أو الظالمين ويقلب الحقائق فهو منهم ، ألا من مستبصر؟ ألا من تائب إلى الله ؟ ألا من ثائب للحق وللصدق ومرة أخرى ؟
وحاليا نكتفي في تبيين هذه الصورة من "صور الحرب على الإسلام" ، والحقيقة الكاملة يعلمها أصحاب الأفهام ، ونعلم أن الوضع صعب وأن الفساد مستشري وأن الجلاد والفساد قد تزركش بما قد سُلب من أموال المغلوبين والضعفاء وغر الساذجين .
وللحقيقة فإنه وكما وصبر المسلم الحقيقي دائما وأبدا ، صبر على الخير والصالح والفضيل وما قبل الدنية في دينه ، وكما يضحى المسلم الصادق من عافيته ومن راحته ومن تعبه وكم يكد ويناضل ويكافح من أجل العدل والحقيقة ورونق الإسلام وعدله ونضارته ، فنقول أيها المسلمون المخلصون الطيبون الأفاضل الأخيار : حذار أن تلينوا لمن يريد تلبيس الإسلام من حلل وضعية ذميمة(ولا نقصد هنا بعض آليات مفيدة ، ولكن نقصد بعض من نظم دخيلة هدفها فقط الفساد والإفساد) ولا تلينوا لمسخ صورة الإسلام الكريمة العادلة النزيهة أو تمريغها وذلك ظنا أحمقا من ظلمة أو من جهلة أو من فاسقين أنهم هم الأذكياء أو هم اللبقاء أو هم الحكماء أو أنهم هم الخير، وما الظالمون وما المفترون وما الكاذبون إلا هم الشر إلا نفسه أو هم جزء من الشر ، وهم كطفل غرير يريد رمي نفسه فيما يؤذيه والبالغون العقلاء ينهونه عن المضرة وهو يصر متباكيا ، والفرق في الأمر أن الطفل بريء وجاهل الحقيقة ، أما ظالمي أنفسهم فهم يسارعون للرذيل والأذى عن عَنَدٍ ومتجاهلين .


أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-28-2019, 11:56 AM   #4
مراقب عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
الدولة: إيطاليا
العمر: 70
المشاركات: 35,210
معدل تقييم المستوى: 10
معاوية فهمي إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي


جزاكـ الله كل الخير ورزقكـ الفردوس الأعلى
ونفع الله بكـ وزادكـ من علمه وفضله
أسعدكـ الله في الدارين
دمت فـي حفـظـ الله.


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
معاوية فهمي إبراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية خيالات مجنونه قسم الروايات المكتملة 119 10-16-2016 11:56 AM
صفات العلماء المعتبرين وصفات الرؤوس الجّهال د/روليان غالي المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 6 05-04-2014 07:27 PM
التدليك للاقدام عاشقه من بعيد منتدي طب - صحه - غذاء - الطب البديل - اعشاب - ريجيم 2 08-30-2013 05:29 AM
مفهوم الجهاد في الإسلام وشروطه وضوابطه د/روليان غالي المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 5 06-16-2013 07:18 PM


الساعة الآن 12:02 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.