قديم 09-22-2013, 06:09 PM   #1
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية د/روليان غالي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
الدولة: بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان ومن نجد الى يمن الى مصر فتطوان.."Holy land"..من المحـيط الى الخليج
العمر: 33
المشاركات: 17,075
مقالات المدونة: 5
معدل تقييم المستوى: 25
د/روليان غالي will become famous soon enough
بحث الصحراء غربية ام مغربية؟؟



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



سادتي واساتذتي الاجلاء
سادة العلم الثقافة
رواد منتدى قسم القضايا العربية والاسلامية

اطرح عليكم قضية الجمهورية الصحراوية للنقاش لعلي اجد عندكم آراءً نيّرة

اضغط هنا لتكبير الصوره




هل الصحراء غربية ام مغربية؟؟؟


اضغط هنا لتكبير الصوره


لطالما استهجنت تدخل الدبلوماسية الجزائرية في هذه القضية
لكن كون من اتخذ هذا الموقف المساند لانفصال الصحراء الغربية عن المغرب -او بالاحرى دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره - هو الرئيس الراحل هواري بومدين المعروف بنزاهته وزهده فكان لا يحابي احدا حتى لو كان من اهله ويجلس على طاولة وكرسي مثل اي جندي لديه ولم يعفي حتى اخاه الوحيد من الخدمة العسكرية وامه تسكن لوحدها في كوخ في اعالي الجبال
وهو الذي لم يألو جهدا ولا مالا في دعم اي قضية عربية لاسيما مهما تكلف الامر
فلا اعتقد انه كان له اطماع في الصحراء الغربية كما يرّوج بل ان الملك الراحل الحسن الثاني كان قد عرض عليه عندما قام بضمها الى المغرب في السبعينات واعترض بومدين ..عرض عليه منح الجزائر جزءً منها حتى تكون لها واجهة بحرية مطلة على المحيط الاطلسي..!

اضغط هنا لتكبير الصوره


فهل المغرب محق في ضم الصحراء الغربية والتي قرأت في بعض التقارير انها كانت تابعة له جغرافيا قبل الاستعمارات المتتالية للمنطقة ؟

اضغط هنا لتكبير الصوره


ام انه يعتبر عدوان واستعمار مثله مثل اي استعمار في العالم؟

وهل يفترض لم الشمل بعد ان فرقتنا الحدود الاستعمارية الى دويلات وبالتالي انضمام الصحراء للمغرب يعتبر امرا ايجابيا
ام ان الفرقة واقعة وانتهى الامر والافضل ان تستعيد كل دولة سيادتها خاصة ان الشعب الصحراوي يطالب بالانفصال


[IMG]http://2.bp.*************/_mrf5T05ql4c/S_Oi2rniBhI/AAAAAAAAAFo/wGpmUek8lMA/s1600/mbarki4.jpg[/IMG]


ارجو ان تشاركوني بآرائكم ووجهات نظركم
وفي انتظار ذلك سأقوم ببحث عند العم جوجل ونقل بعض المقالات والتقارير المتعلقة بهذا الموضوع من الطرفين سواء المغربي او الصحراوي حتى تكون لدينا نظرة موسعة



وتقبلو مني التقدير والاحترام


0 ادراج المواضيع
0 الكلمة التي قتلت شارون
0 انشودة أيا مركز النور
0 لا تخرج قبل ان تقول ...... اعععععع
0 جولة على أجمل ساعات Esprit لعام 2013
0 الجزائر تبحث عن انطلاقة مثالية في التصفيات الإفريقية
0 حدث في رمضان: فتح مدينة بلجراد
0 مايكروسوفت: 405 مليون مازالوا يستخدمون ويندوز إكس بي
0 عشرة نجوم أفارقة يتنافسون عـ لى جائزة الأسد الذهبي الأفريقية لسنة 2012
0 كيف ستصبح التكنلوجيا في عام 2013 ؟
0 ابتكار نظارة لحل مشاكل النوم والساعة البيولوجية
0 لشخصيه المتميزه ؛ كيف اكون مميزا ؛ التميز ؛ الشخص المتميز ؛ تعريف الشخصيه المميزه
0 احذرى هؤلاء الاصدقاء فى مرحلة المراهقة
0 السيارة العاملة بالهواء 'airpod'
0 أمثال وحكم وعبارات ومصطلحات من اللغتين الألمانية والعربية "4"
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره
«يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم»
اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره

التعديل الأخير تم بواسطة د/روليان غالي ; 09-22-2013 الساعة 06:21 PM
د/روليان غالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-22-2013, 06:33 PM   #2
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية د/روليان غالي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
الدولة: بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان ومن نجد الى يمن الى مصر فتطوان.."Holy land"..من المحـيط الى الخليج
العمر: 33
المشاركات: 17,075
مقالات المدونة: 5
معدل تقييم المستوى: 25
د/روليان غالي will become famous soon enough
افتراضي علي سالم التامك: الثروات الطبيعية خلفية اساسية لنزاع الصحراء الغربية




علي سالم التامك: الثروات الطبيعية خلفية اساسية لنزاع الصحراء الغربية


اضغط هنا لتكبير الصوره

المدافع الصحراوي عن حقوق الانسان، معتقل الرأي السابق علي سالم التامك في حوار مع جريدة البوبليكو الاسبانية يؤكد عدم شرعية اتفاقية الصيد الاوربية المغربية، كما يؤكد عدم استفاذة الصحراويين من ثرواتهم الطبيعية.

تاريخ النشر: 03.07. 2011

حياة علي سالم التّامك (آسا، 1973) كلها وثيقة بيان. المغرب سجنه في ستة مناسبات، وأضرب عن الطعام 29 مرة، وعندما ولدت بنته أسماها الثورة. حصل الناشط الحقوقي الصحراوي على الإفراج المؤقت في 14 من إبريل بعد البقاء 18 شهرا في السجن رفقة ستة من زملائه لأنهم قاموا بزيارة مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف. التّامك وهو نائب رئيس تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان (CODESA) التي ترأسها اميناتو حيدار، يؤكد أن مخيم الكرامة الذي فككه المغرب بوحشية في شهر نوفمبر الماضي، كان هو الصاعق الذي فجر الثورات المطالبة بالديمقراطية في البلدان العربية.

ـ أنت تدافع عن أطروحة ناعوم تشومسكي القائلة بأن المقاومة السلمية في الصحراء الغربية دشنت الثورات، على ماذا تعتمد في ذلك؟
تشومسكي فيلسوف ينظر إلى الأشياء بموضوعية ولذلك يعتبر أن اقديم إزيك (مخيم الكرامة) كان الفتيل الذي أشعل الثورات، حيث شكل مثالا للكفاح السلمي لشعب من أجل حقوقه. اقديم إزيك لم يقع في جزيرة معزولة ومن الطبيعي أن تكون له انعكاسات على محيطه.

خلال 29 يوما التي عاشها المخيم برزت هناك أشكال جديدة من تنظيم السكان. كما يجب كذلك أن نأخذ بعين الاعتبار أننا نتحدث عن 34.000 صحراوي، وهو عدد هام بالنسبة لشعب صغير.

ـ أقيم المخيم للمطالبة بحصول الصحراويين على الاستفادة من ثرواتهم وكذلك إنهاء التهميش؟

استغلال الثروات الطبيعية للصحراء الغربية هو أحد الأوجه الأساسية والقضايا الجوهرية للنزاع. نحن نتحدث عن ثروات، عن السمك، وعن الفوسفات، لا يستفيد الصحراويون من أي منها، رغم أن الشرعية الدولية، تقرير كوريل (الأمم المتحدة) وكذلك الأجهزة القضائية للبرلمان الأوروبي (في تقريرها حول اتفاقية الصيد البحري) أكدت كلها على أن استغلالها من قبل المغرب أمر غير شرعي.

ـ كيف يؤثر هذا على الصحراويين؟

عندما يقدم الاتحاد الأوروبي 144 مليون يورو (عن الأربع سنوات التي ينص عليها الاتفاق) للنظام المغربي مقابل اتفاق الصيد البحري ويبارك كل ما يقوم به، فإنه يساهم بذلك ـ أي الاتحاد الأوروبي ـ في الإبقاء على الاحتلال. عندما تصوت إسبانيا لصالح هذا الاتفاق اللاأخلاقي، فإنما تساهم كذلك في إشاعة الفقر في المناطق المحتلة. وفي الحين الذي يواصل فيه المغرب ممارسة هذه السرقة، وهذا النهب المضاد للقوانين الدولية، يعاني أطفالنا من نقص غذائي حاد، ناتج حسب رأي الأطباء المختصين عن عدم أكل السمك. نحن الصحراويون نوجه نداء إلى المجتمع الدولي من أجل أن لا يهمل هذه القضية ويولي الاهتمام لقضية استغلال ثرواتنا الطبيعية.

ـ منذ شهرين على الأقل، قررت الأمم المتحدة من جديد أن لا تفرض على المغرب آلية لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء؟

نعم، في الوقت الذي كان يجب أن يكون خلق تلك الآلية هو أبسط إجراء يتخذ للتخفيف من الكارثة الإنسانية التي يعاني منها الصحراويون. تلك الآلية كان يمكن أن يكون لها مفعول نفسي أساسا في السكان، وهذا حتى لا نتطرق إلى أنها تمكن الأمم المتحدة من الحصول على المعلومات بشكل مباشر حول التجاوزات. لكن المسؤولية عن عدم اتخاذ الأمم المتحدة لذلك الإجراء حتى الآن تتحملها فرنسا، بالإضافة إلى الحكومة الإسبانية، التي إنما تضاعف بذلك المسؤولية المتراكمة عليها منذ سنين. بيد أنني أريد الإشارة إلى أن أساس مسألة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية هو جوهر سياسي: والاعتداءات والتجاوزات لن تحل ما دام الصحراويون لم يتمكنوا من تقرير مصيرهم.


0 اخطاء يرتكبها المقبلين على الزواج تتسبب فى فسخ الخطوبة
0 تياجو.. أفضل لعبة لـ "ميسي" !
0 فايروس ينتشر من خلال الواتس اب على الاندرويد Priyanka وكيفية التخلص منه
0 مادونا تدرس القرآن وتبني مدارس إسلامية!!!
0 الطفيلي: “حزب الله” تحوّل الى حزب تكفيري وآلة لقتل المسلمين
0 بوتين: لو قام الأسد بإصلاحات سياسية لجنب بلاده الحرب الأهلية
0 “Tikker” ساعة تحتسب الوقت المتبقى في حياة مستخدمها
0 علامات تدل على ان خطيبك لا يستحقك
0 بلاد القصف أوطاني
0 هل بشار والمالكي اقل همجية من داعش؟
0 أمير قطر يدعو إلى تدخل عسكري أجنبي
0 انتبه أيها الرجل لخمسة اشياء تعشقها المرأة
0 ديامس اشهر مغنيات الراب فى العالم وجدت الخلاص فى الصلاة والقرآن
0 كيف تصبح إنسان ناجح
0 الاندرتيكر ( أسطورة المصارعة) وأحترامه للإسلام

التعديل الأخير تم بواسطة د/روليان غالي ; 09-22-2013 الساعة 07:22 PM
د/روليان غالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-22-2013, 06:50 PM   #3
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية د/روليان غالي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
الدولة: بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان ومن نجد الى يمن الى مصر فتطوان.."Holy land"..من المحـيط الى الخليج
العمر: 33
المشاركات: 17,075
مقالات المدونة: 5
معدل تقييم المستوى: 25
د/روليان غالي will become famous soon enough
افتراضي تاريخ الصحراء الغربية



الصحراء الغربية
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


الصحراء الغربية

اللغة/ العربية
العاصمة/ العيون
المساحة/ 266,000 كم²
عدد السكان (تقديرات 2007)/341,000
كثافة السكان /1,3/كم²
الدين/ الإسلام
العملة/ بيسيتا صحراوي-درهم مغربي (MAD)
فرق التوقيت (المغرب) GMT
الرمز الدولي للإنترنت (.ws) .ma
الرمز الدولي للهاتف / +212


الصحراء الغربية هي منطقة ذات مناخ صحراوي مساحتها 266,000 كيلومتر مربع تقع شمال غرب أفريقيا. تحدّها الجزائر من الشرق وموريتانيا من الجنوب والمغرب من الشمال. أكبر مدنها العيون ويتمركز فيها غالبية السكان.
حسب الأمم المتحدة هي أرض متنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو، يسيطر المغرب على 80% منها ويقوم بإدارتها بصفتها الأقاليم الجنوبية، بينما تشكل المنطقة العازلة بين المغرب وموريتانيا 20% من مساحة الصحراء وتتميز بعدم وجود سكاني كثيف بها، تأسست جبهة البوليساريو بدعم جزائري سنة 1973 أثناء استعداد إسبانيا للجلاء من الصحراء على إثر المطالب المغربية بذلك في المحافل الدولية لترفض السيادة المغربية على الصحراء وتعلن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية المعلنة من طرف واحد.

اعترفت بالجمهورية الجديدة العديد من الدول في العالم خصوصا دول أفريقيا (بلغ العدد 75 دولة)، غير أن العديد منها قام بسحب أو تجميد اعترافه بالجمهورية فيما بعد (انخفض العدد من 75 إلى 40 حاليا). وتدعم العديد من دول العالم كفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وجامعة الدول العربية باستثناء الجزائر، والعديد من دول إفريقيا والعالم سيادة المغرب على الصحراء الغربية والمبادرة التي اقترحها لحل النزاع (الحكم الذاتي)، بينما عرضت البوليساريو على المغرب اتفاقية للاستغلال المشترك لثروات الإقليم وإعطاء "الجنسية" للراغبين في ذلك في حال القيام بالاستفتاء وتحقيق الاستقلال،بالسندية: {{{1}}} إلى جانب قبولها في وقت سابق بتقسيم الإقليم كحل سياسي للنزاع القائم على أن يكون للمغرب الثلثان وللبوليساريو الثلث.[1]


نزاع الصحراء الـــغربية

الجدار الرملي، المنطقة الشرقية للإقليم هي منطقة عازلة حسب المغرب وتعتبرها البوليساريو أراض محررة [2].
يصل عدد سكان الصحراء الغربية إلى 383,000 حسب إحصائيات 2005، يرى البعض استحالة تكوين دولة ذات سيادة بهذا العدد القليل من الساكنة. يعيش 25% من سكان المنطقة خارج الصحراء في مخيمات اللاجئين بتندوف، [3][4] سكان الإقليم من أصول عربية أمازيغية، اللهجة العربية المتداولة في الإقليم هي اللهجة الحسانية وهي مزيج بين الأمازيغية والعربية ويغلب في المنطقة الإسلام على مذهب الإمام مالك.

حاولت منظمة الأمم المتحدة تنظيم استفتاء لتقرير المصير منذ 1991 تحت غطاء بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) (Minurso)؛ الخلاف بين المغرب والبوليساريو حول كيفية تطبيق الاستفتاء ومن يحق له التصويت (تحديد الهوية) أدى إلى تأخير الاستفتاء طويلا، كما وجهت اتهامات متبادلة بتوطين الأفراد في منطقة الصحراء ومخيمات تندوف للتأثير على التصويت، أدت هذه المشاكل إلى اعتبار المغرب خيار الاستفتاء صعب التطبيق واقترح الحكم الذاتي كحل وسط وقابل للتطبيق لحل النزاع ولاقى استحسانا دوليا واسعا.

يتهم المغرب جبهة البوليساريو باستغلال اللاجئين دوليا للاستفادة من المساعدات (يستند في ذلك على ما يعتبره فضائح فساد وسرقة الأموال والمساعدات المخصصة للاجئين من طرف قياديين في البوليساريو) حيث يطالب بالسماح لهم بالعودة للمغرب، كما تصرح البوليساريو أن بقاء اللاجئين هو بمحض إرادتهم، تقام أحيانا احتجاجات في المخيمات وفي المدن الصحراوية بسبب سوء الأوضاع وللمطالبة بالاستقلال. يقوم المغرب بإعلان فترات للعفو حيث يسمح لكل من شارك أو ساهم في جبهة البوليساريو بالعودة، يؤدي ذلك إلى رجوع بعض القياديين في الجبهة إلى المغرب.
يرى البعض أن النزاع امتداد لحرب الرمال الحدودية بين المغرب والجزائر، حيث سعت هذه الأخيرة إلى خلق مشكل في الصحراء الغربية وحركات انفصالية لإضعاف المغرب، وهذا ما يؤكده الدعم المادي والعسكري الهام جدا الذي تقدمه الجزائر للجبهة منذ تأسيسها


تاريخ المنطقة



كانت الصحراء عبر التاريخ أرضا مغربية، كما أكدت محكمة العدل الدولية وجود هذه الروابط التاريخية.[6][7][8]

في القرنين الثاني والثالث أحدث الاجتياح الروماني لمناطق شمال إفريقيا خللا في التركيبة الديمغرافية لسكان الصحراء الغربية، حيث قدمت من صحراء ليبيا ومناطق الشمال قبائل صنهاجة وزناتية البربرية واستقرت في الصحراء الغربية، وفي مطلع القرن الثامن الميلادي وصلت هجرات عربية من شبه الجزيرة العربية إلى أرض الصحراء الغربية حاملة معها رسالة الإسلام. وقد قوبل الدين الجديد بترحيب كبير من القبائل المحلية وانتشر بينها.

وكان لدور الداعية الإسلامي الشيخ عبد الله بن ياسين موجه مؤسس الدولة المرابطية منذ مطلع القرن الحادي عشر، أهمية كبيرة في تاريخ المنطقة, فبفضله عم المذهب المالكي الصحراء الغربية. كما رسخ المسلمون في بلاد الصحراء أساس نظام اجتماعي متطور وأنعشوا الحياة الاقتصادية هناك، وخاصة تجارة الذهب من مالي التي كانت تعرف في ذلك الوقت باسم السودان.

وتوالت الهجرات العربية إلى الصحراء الغربية خلال الفترة ما بين القرنين الحادي عشر والخامس عشر. فوصلت إليها قبائل من بني حسان وبني هلال عن طريق مصر وتغلغلت بواسطة سيطرتها في منطقة الساقية الحمراء ووادي الذهب ومجمل أراضي موريتانيا. وبفضل شدتها تزايد نفوذها وطبعت المنطقة بطابعها العربي الإسلامي المميز.


تاريخ احتلال اسبانيا للصحراء الغربية

الاستعمار الإسباني 1883-1973
1883: تشكيل الشركة التجارية الأسبانية الخاصة بإفريقيا والمستعمرات برئاسة الجنرال مانويل كاسولا بهدف تنمية العلاقات التجارية الأسبانية مع أفريقيا وإنشاء مراكز تجارية وتنظيم خدمات القوات العاملة في المنطقة، وكان وراء تأسيس هذه الشركة عدد كبير من رجال الأعمال الذين كانت تدفعهم إلى ذلك الرغبة في الحصول على الربح التجاري من وراء توسع النفوذ الأسباني في أفريقيا.
بداية 1884: الشركة تقييم جسرا عائما في خليج وادي الذهب.
30 مارس 1884: الشركة الأسبانية تعقد أول اجتماع لها، والملك الأسباني ألفونسو السابع يساهم في الشركة بمساهمة قدرها 300 الف بسيتا.
وفي يونيو 1884: الشركة تبعث ملتمسا لمجلس النواب الأسباني "الكورتس" تدعوه إلى العمل على انتهاج سياسة استعمارية أكثر ديناميكية في أفريقيا.
10 يونيو 1884: مرسوم ملكي أسباني يضع كل الشاطئ الواقع بين الرأس الأبيض وبوجدور تحت مسؤولية وزارة ما وراء البحار في مدريد.
سبتمبر 1884: إرسال بعض الصيادين الكناريين للتفاوض مع سكان وادي الذهب والرأس الأبيض.
نوفمبر 1884: الشركة الأسبانية لأفريقيا والمستعمرات توفد مبعوثها "اميلو بونيللي"، إلى الشواطئ الصحراوية قصد دراستها، وفي نفس الوقت حكومة "كانوفاس ديل كاستيو" توافق على دعم هذه المهمة.
28 نوفمبر 1884: توقيع اتفاقية بين اميلو – ممثل الشركة الأسبانية وسكان المنطقة، وبموجب الاتفاق تم إنشاء دار في الرأس الأبيض على الساحل الصحراوي لهذا الغرض.
26 ديسمبر 1884: بمقتضى المرسوم الملكي تم تأسيس لجنة "ريجيا للصحراء"، التي أقامت لها مراكز في مدينة الداخلة التي سمتها فيلا سيسينروس، واتخذتها عاصمة للمنطقة يتم منها الانطلاق إلى باقي الأقاليم.
يناير 1885: نفس الشركة تقوم ببناء مدينة بوجدور.
26 فبراير 1885: توقيع اتفاقية برلين الشهيرة حول تقسيم مناطق النفوذ في أفريقيا بين القوى الاستعمارية.
09 مارس 1885: المقاومون الصحراويون ينظمون الهجوم على بنايات المدينة ويهدمونها ويقتلون العديد من الموظفين الأسبان، ويخربون عددا من المخازن للشركة الأسبانية.
1885: وحدة عسكرية تتمركز بمدينة الداخلة، وتتعرض لبعض الهجومات من طرف الصحراويين.
يناير 1886: قوة بحرية أسبانية تتمركز في جزر الكناري بهدف تقوية السيادة الأسبانية على الشاطئ الغربي من أفريقيا.
مارس – أبريل 1886: الرحالة الأسباني، "بلاسكو دي كاراى" يقوم برحلة استكشافية لمنطقة الساحل الصحراوي الواقع بين وادي درعة في الشمال وراس بوجدور في الجنوب، ويوقع مع بعض زعماء القبائل الصحراوية اتفاقية بموجبها تصبح المنطقة تحت "حماية " الشركة الأسبانية.
1886: بدء المفاوضات بين فرنسا وإسبانيا لرسم الحدود بين مستعمراتهما في إفريقيا.
26 أكتوبر 1886: اختتام محادثات اللجنة الفرنسة – الأسبانية المكلفة بوضع الحدود الفاصلة بين المستعمرات الفرنسة والإسبانية في باريس.
06 أبريل 1887: مرسوم أسباني بموجبه تم ضم 250 كلم من الدواخل إلى سيطرة الإدارة الأسبانية الجهوية في الداخلة ومسؤولية الحاكم العام لجزر الكناري.
1898: الشيخ ماء العينين يشيد مدينة السمارة.
27 يونيو 1900: عقد اتفاقية باريس بين إسبانيا وفرنسا والتي بموجبها رسمت الحدود الشرقية والجنوبية لمنطقة وادي الذهب.
2 مايو 1905: هجوم صحراوي على الحامية الفرنسية بتجقجه في موريتانيا.
من مارس إلى سبتمبر1908: سجل الرائد الفرنسي غورو في مذكراته 125 هجوماً للمقاومين الصحراويين أدت إلى مقتل 200 جندي فرنسي من بينهم ثلاثة ضباط وخمسة ضباط صف.
14و 15 يونيو 1909: مئة وخمسون مقاوماً صحراوياً يخوضون معارك ضارية ضد الفرنسيين في جنوب الصحراء الغربية وكان نصر الصحراويين كبيراً وتم الاحتفال به في منطقة تيرس.
27 تشرين الثاني 1912: اتفاق فرنسي إسباني آخر يحدد حدود الصحراء الغربية.
10 يناير 1913: هاجم المقاومون الصحراويون حامية لبيرات الفرنسية مما أدى إلى مقتل 55 جندي فرنسي وغنم 105 بنادق و20.000 صندوق من الذخيرة و500 جمل كما استشهد 14 مقاوماً.
09 فبراير 1913: الضابط الفرنسي موري ينظم حملته المشهورة قصد متابعة الصحراويين في مجموعة قوامها 400 رجل والتي اجتازت الحدود الصحراوية بدون إذن مسبق وبعد أن عبرت القوة الفرنسية منطقة زمور هاجمت مدينة السمارة.
28 مارس 1913: احتلال مدينة السمارة من طرف القوات الفرنسية بقيادة الكولونيل موريت وتدميرها بعد حرق مكتبتها التي تحتوي على أكثر من 5000 آلاف كتاب ومخطوط يدوي.
1916-1920: شهدت المنطقة خلق مركزين تجاريين أسبانيين على الشواطئ الصحراوية.
1919: القوات الفرنسية تشرع في هجوماتها المضادة ضد الصحراويين انطلاقا من موريتانيا والجزائر.
1917: شملت حرب المقاومة كل التراب الصحراوي، ويكفي إلقاء نظرة على الرسالة المشفرة التي بعث بها القائد العام للقوات الفرنسية من سان لويس (السنغال) إلى كل وحداته، والتي جاء فيها: "اعتبروا أنفسكم في حالة الطوارئ القصوى ونفذوا في الحال مخطط الدفاع رقم: 2".
1920 : تكوين اللفيف الأجنبي بهدف مساعدة وحماية المصالح الأسبانية فيما وراء البحار.
30 أكتوبر 1920: "بنس" الحاكم الأسباني على وادي الذهب، يتلقى التعليمات من وزير الدولة باحتلال مدينة لكويرة، حيث توجه الضابط ومعه ثلاثة ضباط وخمسون جنديا من القوات الأسبانية لتنفيذ المهمة، وقام بوضع العلم الأسباني فوق المنطقة، وكان بنس وقتها مكلفا بمسؤولية المراكز الأسبانية الثلاثة في المنطقة (طرفاية، الداخلة، لكويرة).
3 فبراير 1925: هاجم المقاومون الصحراويون الحامية العسكرية الإسبانية ببوجدور.
1926: اقامة أول مركز صحي أسباني في مدينة الداخلة.
07 سبتمبر 1931: وقوع معركة الشظمان قرب أطار بين الصحراويين والفرنسيين.
1931: معركة اغوينيت بين المقاومين الصحراويين والقوات الفرنسية، تكبدت خلالها القوات الفرنسية خسائر كبيرة.
18 غشت 1932: وقوع معركة ام التونسي، التي خاضها المقاومين الصحراويين ضد القوات الفرنسية، تم خلالها قتل ملازم أول أسباني و05 ضباط وعدد من المجندين في صفوف القوات الفرنسية.
أكتوبر 1932: الوزير الأول الفرنسي يزور إسبانيا، ويتناقش مع السلطات في مدريد حول كيفية التغلب على المقاومة الصحراوية.
1933 معركة توجونين.
1933 معركة ميجك التي استشهد فيها علي ولد ميّارة.
1933 معارك شرواطة التي روعت الفرنسيين في الكثير من مواقعهم ومراكزهم..
فاتح ماي 1934: وحدة عسكرية أسبانية تنطلق من مدينة العيون وتحتل مدينة الدورة.
15 ماي 1934: الوحدة العسكرية الأسبانية تصل مدينة السمارة، وتقوم بإنشاء أول قاعدة عسكرية بالمدينة للجيش الأسباني.
1934: بداية التنسيق الفعلي الأسباني – الفرنسي وعرفت هذه السنة عملية ما أطلق عليه الاقاصي التي شاركت فيها القوات الأسبانية والفرنسية، بهدف اخماد المقاومة الصحراوية.
1936 استتباب الأمن في وسط الصحراء الغربية، واحتلال إسبانيا لشمال المنطقة بعد التمكن من إخماد جذوة المقاومة إلى حين.
1940: تشيد مدينة العيون على بعد 19 كلم من المحيط الأطلسي بعد أن اكتشف المقدم الأسباني ديل اورو مصدرا ضخما للمياه.
1947: الجيولوجي الأسباني، مانويل اليامدنيا، يكتشف وجود مناجم الفوسفات في منطقة بوكراع قرب العيون.
1950: الجنرال فرانكو يزور مدينة العيون.
15فبراير1957: 200 مقاوم صحراوي يشنون هجوما على دورية فرنسية قرب بئر ام اكرين ويقتلون منها 03 ضباط و20 جنديا.
26 فبراير1957: ضباط القوات الفرنسية في شمال أفريقيا يعقدون اجتماعهم في تندوف قصد تنسيق عمل القوات الفرنسية المتواجدة في الجزائر وموريتانيا والمغرب لمواجهة المقاومة الصحراوية.
فاتح يونيو 1957: المختار ولد داداه الرئيس الموريتاني يعلن مطالب بلاده في الصحراء الغربية.
12 يوليوز 1957: الحاكم العام الأسباني في الصحراء " كوميزارة ولاو " يجتمع مع الجنرال بوركوند " في مدينة الداخلة، ويتمخض عن الاجتماع الاتفاق على التنسيق العسكري بين الطرفين، والسماح للقوات الفرنسية بملاحقة المجاهدين الصحراويين مسافة 80 كلم داخل الصحراء وعلى ان تحلق الطائرات مسافة 100 كلم فوق المنطقة.
14 نوفمبر 1957: المغرب يطالب رسميا في الأمم المتحدة بضم موريتانيا والصحراء الغربية.
23 نوفمبر 1957: 07 مراكز حدودية أسبانية تتعرض لهجمات المقاومين الصحراويين.
29 نوفمبر 1957: المقاومون الصحراويون يداهمون منارة راس بوجدور ويتمكنون من اسر وقتل عدد من الجنود الأسبان.
03 ديسمبر 1957: وزير الحربية الأسباني يصرح في مدريد، ان قافلة أسبانية تعرضت للهجوم من طرف الصحراويين قرب مدينة العيون.
11 ديسمبر 1957: اسبانيا تقوم بإخلاء العديد من المراكز المتقدمة بهدف تنسيق عمل القوات الأسبانية ضد المقاومين الصحراويين، في حين تعلن الحكومة الأسبانية ان قواتها فقدت في المنطقة 62 جنديا أثناء تلك الفترة.
19 ديسمبر 1957: الضباط الفرنسيون ينظمون عددا من اللقاءات حول تبادل المعلومات بين هيئة الاركان وضباط القوات الفرنسية في المنطقة، هدفها رصد تحركات المقاومين الصحراويين، في وقت كانت القوات تتأهب لشن الهجوم المضاد الواسع في الصحراء الغربية عملية "اركان".
22 ديسمبر 1957: مواجهات عنيفة بين القوات الأسبانية والمقاومين الصحراويين على بعد 20 كلم من مدينة العيون.
يناير – فبراير 1958: التحضيرات تكتمل لبدء عمليات اركان المشتركة بين القوات الأسبانية والفرنسية بهدف تمشيط المنطقة من المقاومين الصحراويين.
10 يناير 1958: مرسوم أسباني صادر عن الحكومة بموجبه تصبح الصحراء الغربية مقاطعة أسبانية، والعيون عاصمتها الإدارية.
- المواقع الأسبانية في العرقوب تتعرض للهجوم من طرف المقاومين الصحراويين.
13 يناير 1958: دورية من اللفيف الأجنبي الأسباني تغادر العيون بهدف القيام بمهمة متابعة، تقع في كمين نصبه المجاهدون الصحراويون في الدشيرة على بعد 20 كلم، والمعركة تتواصل طيلة يوما كاملا.
- الاستعدادات جارية واللقاءات تتكثف بين الفرنسيين والإسبان بكل من لاس بالماس ودكار، حيث وضع الضباط الفرنسيون والإسبان اللمسات الأخيرة لمخطط عمليات " اركان ".
10 فبراير 1958: القوات الأسبانية المحمولة تغادر مدينة العيون والطرفاية في حين تنطلق القوات الفرنسية من تندوف وشمال موريتانيا وتجتاز الحدود باتجاه الساقية الحمراء، من اجل تنفيذ الهجوم المشترك الأسباني الفرنسي ضد المقاومة وجيش التحرير في المنطقة "عمليات اركان ".
20 إلى 24 فبراير 1958: القوات الفرنسية تتقدم باتجاه منطقة واد الذهب وتتمركز في بئر انزران واوسرد وازميلة اغراشة وغيرها من المناطق.
25 فبراير 1958: ملك المغرب محمد الخامس يتبنى علنيا المطالبة بالصحراء الغربية حيث قال في خطابه في مدينة لمحاميد انه سيواصل العمل من اجل بسط السيرة على الصحراء الغربية.
16 ديسمبر 1958: المختار ولد دداه يحث الحكومة الفرنسية على التدخل عسكريا ضد المقاومة الصحراوية بمنطقة واد الذهب.
26 ديسمبر 1958: الحكومة الأسبانية تسن قانونا جديدا يحدد شروط الاستثمارات البترولية في الإقليم بالنسبة للشركات، حيث وضعت الشركات الأمريكية والإسبانية خطة للتنقيب عن البترول.
30 ديسمبر 1958: الجنرال " كوزين " يقدم عرضا عن الوضع في المنطقة أثناء اجتماع مشترك لعدد من الوزراء الفرنسيين في باريس، خصوصا حول نتائج عمليات " اركان "
25 يونيو 1959: مرسوم حكومي أسباني يحدد شروط الاستثمارات الأجنبية في الصحراء الغربية.
1960: بدء التنقيب عن البترول في المنطقة والدراسات تدل على وجوده في بعض المناطق مثل، افيم الواد بالساقية الحمراء، بعد أن اكتملت الدراسات حول الموضوع من طرف بعض الشركات الأجنبية والإسبانية، بدأت الأمم المتحدة تهتم بالوضع في الصحراء الغربية، طبقا للائحة 1514 المتعلقة بمنح الاستقلال للشعوب والدول المستعمرة.
19 أبريل 1961 :إسبانيا تصدر القانون المتعلق "بالصحراء الغربية والذي بموجبه تم وضع قانون نص على تمثيل المنطقة بثلاث أعضاء (الكورتيس)، بالإضافة إلى إنشاء مجلس المقاطعة الذي يضم 14 عضوا على ان تصبح العيون عاصمة الإقليم الإدارية.
18 ماي 1961 : بدأت اسبانيا بتقديم المعلومات للامين العام للأمم المتحدة حول مستعمراتها في أفريقيا.
06 يوليوز 1961: تم رسم الحدود بين الجمهورية الجزائرية " التي كانت تمثلها انذاك الحكومة المؤقتة وملك المغرب في الرباط.
1962: بدأت إسبانيا الشروع في عملية استغلال مناجم الفوسفات في المنطقة، بعد أن اكدت الدراسات وجود كميات هائلة من هذا المعدن في منطقة بوكراع " وتم إنشاء الشركة الوطنية للمعادن الصحراوية، والتي قامت بمهمة البحث عن رؤوس لدى الشركات الأجنبية العملاقة.
29 نوفمبر 1962: مرسوم أسباني جديد يحدد مشكلة السلطة وطبيعة النظام في الإقليم.
1963: إسبانيا تعترف بمبدأ تقرير المصير وحق الشعب الصحراوي في ممارسته، امام الجمعية العامة للامم المتحدة، حيث اعلنت قبولها ادراج الصحراء الغربية ضمن لائحة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، وهي القائمة التي أعدتها لجنة تصفية الاستعمار.
ماي 1963: أول انتخابات محلية تجري في الإقليم لانتخاب المستشارين المحليين في مدن العيون، السمارة، ولكويرة.
25 ماي 1963 : الدول الإفريقية الموقعة على ميثاق الوحدة الإفريقية في اديسا ابابا تعلن عن نيتها وإخلاصها في العمل بدون تحفظ لدعم كل الأقاليم الإفريقية التي لم تتمتع بعد بالاستقلال، والملاحظ ان المغرب لم يوقع على الميثاق إلا بعد مضي أربعة أشهر كما انه تغيب عن القمة التأسيسية للمنظمة احتجاجا على حضور وفد عن جمهورية موريتانيا الإسلامية التي يطالب المغرب بانضمامها إليه.
سبتمبر 1963 : ممثلا المغرب وموريتانيا في الأمم المتحدة يثيران مسالة المطالبة بالصحراء الغربية.
18 نوفمبر 1963: رئيس المجلس الصحراوي رفقة 05 من القادة الصحراويين يقومون بنقل ملتمس إلى الأمم المتحدة حول الصحراء الغربية.
17الى 21 يوليوز 1964: قمة رؤساء منظمة الوحدة الإفريقية المنعقد في القاهرة تتبنى لائحة حول تصفية الاستعمار من الإقليم.
1964: اكتشاف 32 بئرا للنفط في منطقة افيم الواد قرب العيون.
06 أكتوبر 1964: اللجنة الرابعة المكلفة بتصفية الاستعمار تعرب عن اسفها ضمن لائحة أصدرتها حول الصحراء الغربية وايفني عن عدم تطبيق إسبانيا للإجراءات التي من شانها تطبيق اللائحة 1514 وتدعو إلى الإسراع في تطبيقها.
1965: التنقيب عن المعادن يدل على وجود معدن الحديد في المناطق الوسطى وكذلك منطقة الداخلة.
16 ديسمبر 1965: الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى بأغلبية 100 صوت مقابل صوتين القرار رقم 2072 الذي يطالب إسبانيا بصفتها القوة المديرة باتخاذ الاجراءات اللازمة لتحرير الإقليم من السيطرة الاستعمارية.
1966: لجنة تصفية الاستعمار تتوصل لأول مرة بملتمس مكتوب حول الصحراء الغربية.
21 مارس 1966: 800 من الزعماء الصحراويين يبعثون بملتمس وثيقة إلى الأمم المتحدة، يعلنون من خلالها رفضهم لأي تدخل اجنبي ،ويطالبون من جهة أخرى الأمم المتحدة إرسال لجنة لتقصي الحقائق.
يونيو 1966: المغرب يقترح امام لجنة تصفية الاستعمار ضرورة استقلال الصحراء الغربية، وفي نفس الوقت تطلب موريتانيا بفتح المفاوضات مع إسبانيا حول الموضوع.
08 سبتمر 1966: إسبانيا توجه رسالة إلى اللجنة الرابعة تقترح فيها تطبيق مبدأ تقرير المصير واتخاذ الإجراءات اللازمة من طرف الأمم المتحدة لتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير.
31 أكتوبر إلى 04 نوفمبر 1966 : مجلس وزراء منظمة الوحدة الإفريقية يصدر لائحة حول المستعمرات الأسبانية في إفريقيا.
نوفمبر 1966: الأمم المتحدة تستمع إلى تقديم أربعة عرائض حول الصحراء الغربية.
20 ديسمبر 1966: الجمعية العامة للأمم المتحدة تتخذ قرار حول الصحراء الغربية الذي يطالب بالإجراءات اللازمة لتنظيم استفتاء تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة، يمارس من خلاله الصحراويون حقهم في تقرير المصير.
11 ماي 1967: الحكومة الأسبانية تصدر مرسوما ينص على إنشاء الجماعة الصحراوية التي يناط بها عمل تمثيل سكان لصحراء الغربية
19 ديسمبر 1967: صدر القرار رقم 2354 عن الجمعية العامة، الذي ألح على ضرورة ان تطبق إسبانيا مبدا تقرير المصير للشعب الصحراوي.
1968 ـ 1970: انبعاث الحركة الوطنية الصحراوية من جديد وتأسيس الحركة الطليعية لتحرير الصحراء بزعامة محمد سيدي إبراهيم بصيري.
18 ديسمبر: الجمعية العامة للأمم المتحدة تصدر قرارا جديدا حول الصحراء الغربية.
1969: مجلس وزراء منظمة الوحدة الإفريقية يتبنى اللوائح الصادرة عن الأمم المتحدة حول تقرير المصير في الصحراء الغربية.
28 غشت – 06 سبتمبر: مجلس وزراء منظمة الوحدة الإفريقية يتبنى لائحة حول تصفية الاستعمار والتمييز العنصري
16 ديسمبر: الجمعية العامة تطالب في لائحة حول الصحراء الغربية إسبانيا بتطبيق مبدا تقرير المصير في المستعمرة.

1970: 27 فبراير – 06 مارس: مجلس وزراء منظمة الوحدة الإفريقية يتخذ قرارا حول تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية. وفي مارس: قائد المنظمة الطلائعية لتحرير الصحراء الغربية، محمد بصيري، يوجه مذكرة إلى الحكومة الأسبانية يطالب فيها بمنح استقلال الصحراء الغربية.

17 يونيو 1970: انتفاضة الزملة التاريخية (في مدينة العيون) ضد أسبنة الصحراء مطالبة بالاستقلال، وقد انتهت هذه المظاهرة ببحر من الدماء، كما أعتقل مئات من المواطنين من بينهم زعيم الحركة.
14 سبتمبر: قمة رؤساء المغرب وموريتانيا والجزائر في انواذيبو الموريتانية، تقرر تنسيق العمل سياسيا ودبلوماسيا من اجل تحرير الصحراء الغربية من الاستعمار الأسباني، والرؤساء الثلاثة يعربون عن تأييدهم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، وتم تشكيل لجنة ثلاثية لتنسيق العمل.
19 سبتمبر: الرئيس الموريتاني والجزائري يؤكدان في بيان مشترك في نواقشوط عزم البلدين على العمل من اجل تحرير الصحراء الغربية، وتطبيق القرارات الأممية حول حق تقرير المصير.
20 نوفمبر: إسبانيا تعلن في الأمم المتحدة عن قبولها فكرة الاستفتاء وتشترط لذلك ضرورة الاتفاق مع الدول المجاورة على ان يجرى تحت إشراف ملاحظين دوليين حتى يتمكن السكان من ممارسة حقهم في تقرير المصير.
1972: بدء استخراج الفوسفات من مناجم الفوسفات حيث وصل الإنتاج السنوي إلى 2،3 مليون طن.
- زعيم الثورة الليبية، العقيد معمر القذافي يصر في "أطار" ان بلاده سوف تدعم الصحراويين في كفاحهم من اجل تحرير الصحراء الغربية من الاستعمار الأسباني، ويحث حكومة فرانكو على الانسحاب من الإقليم.
مارس – ماي: تنظيم مظاهرات في الطنطان تندد بالمجازر التي ارتكبتها السلطات الأسبانية يوم 17 يوينو في مدينة العيون.
- الولي مصطفى السيد، مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب يجري بعض الاتصالات السياسية مع بعض الاحزاب السياسية في المغرب.
10 ماي 1973: تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (جبهة البوليساريو ).
20 مايو 1973: اندلاع الكفاح المسلح ضد الاستعمار الإسباني: بقيادة جبهة البوليساريو .
القبائل[عدل]

القبائل الصحراوية حسب الإحصاء الأسباني المعترف به من طرف بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية MINURSO
التصنيف الأول قبل 1970 بالترتيب الأسباني
1 الشرفاء فيلالة – الركيبات- العروسيين- أولاد بسباع- توبالت- أهل الشيخ ماء العينين
2 العرب أولاد دليم-يكوت
3 تكنة –أزركيين– أيت لحسن– مجاط– لفيكات– أيت موسى واعلي- لميار- أزوافيط – أيتوسى 4 الأنصار أولاد تيدرارين
التصنيف الثاني ما بعد عام 1970 (تم التصنيف بالحروف) ركيبات الشرك - ركيبات الساحل - أزركيين - أيت لحسن - لعروسين - يكوت- أولاد دليم - أولاد تيدرارين
قبائل الشمال: أيت موسى واعلي - أيت باعمران - لميار - أزوافيط - ايتوسى - أيت النص - أيت احماد – الريف زناته - السكارنة الشرفاء: فيلالة – توبالت - أولاد بسباع - أهل الشيخ ماء العينين - أهل بارك الله
قبائل الجنوب والساحل المؤقتين في مرحلة الانتماء إلى إحدى القبائل
القبائل التي لديها شيخ منتخب في 1973 1 فيلالة 2 أزركيين 3 الركيبات 4 العروسيين 5 أولاد دليم 6 يكوت 7 أولاد بسباع 8 توبالت 9 أهل الشيخ ماء العينين 10 مجاط 11 لفيكات 12أولاد تيدرارين 13 أيت موسى واعلي 14 أهل بارك الله وشيخهم من الكويدسات
القبائل التي تعد ساكنة الساقية الحمراء ووادي الذهب تاريخيا ومجاليا (برأي شيوخ القبائل الصحراوية) 1 فيلالة 2 ازركيين 3 الركيبات 4 العروسيين 5 أولاد دليم 6 أولاد تيدرارين 8 يكوت 9 اهل الشيخ ماء العينين 10 مجاط 11 لفيكات 12 توبالة
نشاطات القبائل[عدل]
قبائل الحرفيين: الذين يمارسون الصيد أو التجارة أو غيرها (لفويكات، المناصير، لميار، إيمراغن. إضافة إلى أولاد بوسبع، أهل الشيخ ماء العينين، فيلالة، توبالت، لميار، مجاط، الفويكات، المناصير).
مجموعات مقاتلة: كانت تقاتل أثناء الحروب المغربية الأوروبية[9] (أسكارنة, العروسيين ,رقيبات الساحل، رقيبات القواسم، تكنة، أولاد دليم، يكوت، أولاد بوسبع، أولاد تيدرارين،).
زوايا دينية: أهل الشيخ ماء العينين، أولاد تيدرارين، أهل بارك الله، أهل عبد الحي، فيلالة، توبالت، تجاكانت.


جبهة البوليساريو


اضغط هنا لتكبير الصوره
علم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

استطاع مؤتمر الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب المعروفة اختصارا بالبوليساريو حاملة لواء مقاومة الشعب الصحراوي ضد المغرب، أن يحقق عدة انتصارات لم تكن متوقعة قبل أن ينعقد ببلدة تيفاريتي بلا راضي الصحراوية المحررة الأسبوع الماضي، حيث كان من المنتظر أن يحدد مؤتمر البوليزاريوا الثاني عشر في ابرز محاوره موقفا واضحا من خيار العودة لحمل سلاح المقاومة ضد الاستعمار المغربي للأراضي الصحراوية، وأنتها المؤتمر بتبني بيان ختامي يؤكد أن الجبهة ستعود إلى العمل المسلح في حال فشل الجولة الثالثة من المفاوضات مع المغرب، المنتظر انعقادها الشهر المقبل في نيويورك تحت إشراف الأمم المتحدة، الأمر الذي سيجعل المخزن يفكر ويعيد التفكير عدة مرات قبل أن يصر على عرقلة المفاوضات بالتشبث بشروطه المسبقة، التي تقصي رأي المفاوض الصحراوي الذي استطاع أن ينفتح على الشرط المغربي المتمثل في عرضه خيار الحكم الذاتي، ولأن الصحراويين أكثر دبلوماسية من المغرب عرضوا أن يقبلوا مشروعه على أن يعرض إلى جانب خيار الاستقلال على الشعب الصحراوي ليقرر أي الخيارات يحبذ في استفتاء شعبي.

لكن المغرب يصر على رفض الطرح الصحراوي وإن كان أكثر منطقية وديمقراطية من الأمر الواقع الذي يريد المخزن فرضه على الصحراويين، فالعرش العلوي كما يطلق على نفسه يعرف أن الصحراويين قد لا يكونون كلهم مع جبهة البوليزريوا ولكن أغلبهم ضد المغرب، كما روى الصحفي المغربي المضطهد علي لمرابط نقلا على وزير الداخلية المغربي الراحل إدريس البصري الذي تولى تسير ملف الصحراء الغربية طوال سنين حكم الملك حسن الثاني.

من جهة ثانية كان موضوع انتخاب أمين عام للبوليساريو من أهم محاور المؤتمر الذي توصل المؤتمرون خلاله إلى إعادة تزكية محمد عبد العزيز أمينا عاما للجبهة ورئيسا للجمهورية العربية الصحراوية، إلى هنا كان كل ما سبق ذكره في حكم الأمور المتوقعة قبل انعقاد المؤتمر، لكن ما كان غير متوقع أن يظهر ضعف المغرب وحكامه المخزنين، عندما بدوا حائرين من حشد الوفود الأجنبية التي تقاطرت على الأرضي الصحراوية المحررة لحضور مؤتمر البوليساريو، فلم يجدوا إلا تنظيم اجتمع لما يسما بالكوركاس وهو على ما فهمت مجلس لصحراويين نصبه الملك المغربي محمد السادس، ولد ميت كما قال الكثير من المحللين حيث أن الملك الشاب لم يتفطن إلا بعد زمن أن أعضاء في هذا المجلس قد نصبوا وعينوا وهم أموات انتقلوا إلى رحمة ربهم منذ زمن، فتدارك الأمر وعين آخرين بدلهم وربما طالبهم قبل ذلك بشهادة تثبت أنهم على قيد الحياة، المهم أن اجتماع هذا المجلس


مراجع


المقاومة الريفية: محمد عبد الكريم الخطابي.
مفاوضات مانهاست.
- مجموعة مواقع أممية من:
مكتبة داغ همرشولد.
خريطة إقليم الصحراء الغربية
الموقع الرسمي لبعثة الأمم المتحدة بالصحراء الغربية : فرنسي عربي.
الموقع الرسمي لمنظمة العفو الدولية باللغة العربية.
الموقع الرسمي للمندوبية السامية لغوث اللاجئين باللغة الإنجليزية.
الموقع الرسمي لبرنامج الأمم المتحدة للتغذية.
الموقع الرسمي لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي.
الموقع الرسمي لمنظمة لاند ماين اكشن.
من كتاب Anthony G. Pazzanita} Historical Dictionary of Western Sahara

مصادر

^ وجاء في الفقرة الثانية من تقرير الامين العام للامم المتحدة أن بيكر خلال لقائه مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يوم 2 نوفمبر 2001 في هيوستن، عبرت الجزائر والبوليساريو عن استعدادهما لمناقشة او التفاوض حول تقسيم الصحراء كحل سياسي للنزاع القائم.جريدة الشرق الأوسط
^ الجزيرة نت: توتر جديد بين المغرب والبوليساريو
^ قناة العيون الجهوية
^ مجلة العصر
^ يحيى أبو زكريا: الطريق إلى الصحراء الغربية عبر تل أبيب
^ جريدة التجديد
^ شبكة الإنترنت للإعلام العربي
^ دراسة تاريخية سياسية ـ من منشورات اتحاد الكتاب العرب دمشق - 2006
^ [1]
من كتاب Anthony G. Pazzanita} Historical Dictionary of Western Sahara



0 المفردات في الصينية
0 مارأيك في صالة انتظار طبيب الاسنان هذه؟
0 الرجل العربي .. متعدد الايديولوجيات
0 لي ماشافش هاد الفيديو ماشاف والو
0 دروس تعلم اللغة الفارسية (الدرس الثاني)
0 قاعدة عن تطوير الذات . لا تعطي لرأي الآخرين أكثر مما يستحق . قواعد لتطوير الذات
0 مفهوم تطوير الذات و كيفية تطوير ذواتنا ببعض الأمور
0 الإعلان رسميا عن إدراج حزب الله على لائحة الإرهاب
0 الفيسبوك: ساعات من الكذب.. ولا وقت للتفكير
0 ذكاء اسير فلسطيني
0 غولدا مائيير بعد حرب 73: حققت الامن لاسرائيل 50 سنة!
0 «العفو الدولية» تدعو السلطات الليبية لرفع حصار بني وليد
0 الافعال في الايطالية
0 يوميات غزال في رمضان
0 رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز يفقد صوابه
د/روليان غالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-22-2013, 07:06 PM   #4
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية د/روليان غالي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
الدولة: بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان ومن نجد الى يمن الى مصر فتطوان.."Holy land"..من المحـيط الى الخليج
العمر: 33
المشاركات: 17,075
مقالات المدونة: 5
معدل تقييم المستوى: 25
د/روليان غالي will become famous soon enough
افتراضي تاريخ الصحراء الغربية/عن الجناح الاعلامي لانتفاضة الاستقلال





من القرن الثاني حتى اواخر القرن السادس عشر


القرنين الثاني والثالث
أحدث الاجتياح الروماني لمناطق شمال إفريقيا تخلخلا في التركيبة الديمغرافية لسكان الصحراء الغربية. حيث قدمت من صحراء ليبيا ومناطق الشمال قبائل صنهاجة وزناتة البربرية واستقرت في الأرض الصحراوية. وفي مطلع القرن الثامن الميلادي وصلت هجرات عربية من شبه الجزيرة العربية إلى أرض الصحراء الغربية حاملة معها رسالة الإسلام. وقد قوبل الدين الجديد بقبول كبير من القبائل المحلية وانتشر بينها.

وكان لدور الداعية الإسلامي الشيخ عبدا لله بن ياسين موجه ومؤسس الدولة المرابطية منذ مطلع القرن الحادي عشر، أهمية كبيرة في تاريخ المنطقة، فبفضله عم المذهب المالكي الصحراء الغربية. كما رسخ المسلمون في بلاد الصحراء أساس نظام اجتماعي متطور وأنعشوا الحياة الاقتصادية هناك، وخاصة تجارة الذهب من مالي التي كانت تعرف في ذلك الوقت باسم السودان.

وتوالت الهجرات العربية إلى الصحراء الغربية خلال الفترة ما بين القرنين الحادي عشر والخامس عشر. فوصلت إليها قبائل من بني حسان وبني هلال عن طريق مصر وتغلغلت بواسطة سيطرتها في منطقة الساقية الحمراء ووادي الذهب ومجمل أراضي موريتانيا. وبفضل شدتها تزايد نفوذها وطبعت المنطقة بطابعها العربي الإسلامي المميز.

عرف الصحراويين قديما بنظامهم المتميز والمتمثل في مجلس ايت أربعين، بمعنى حكم الأربعين، وهو عبارة عن مجلس لأعيان القبائل تتم العضوية فيه على أساس الترشيح القبلي ورئاسته متداولة بين الأعضاء، وتصدر قراراته بالإجماع طبقا للأعراف والتقاليد وعلى قاعدة الشريعة الإسلامية.

أيت أربعين هي السلطة العليا التي تضم في تشكيلتها وجهأ الأعيان من كل القبائل الذين تفويضهم لتمثيلها. ويقوم المجلس بسن القوانين الملزمة للجميع ويسهر على الدفاع عن الوطن، تأمين المراعي، حضانة أبار المياه، الحفاظ على ألاماكن الصالحة للحرث والإشراف على توزيعها وحدود التماس مع الجيران. كما أنه مفوض للتفاوض باسم القبائل. وقد تختلف التأويلات لمعنى الاسم ( ايت أربعين ) أو مجلس الأربعين كما يسميه البعض، فهناك من يرى أن الاسم يدل على عدد الأعضاء حيث أنه كان يتكون من أربعين عضوا. وهناك من يرى أن كلمة أربعين مرتبطة بعمر العضو حيث لا تمكن العضوية في المجلس إلا بعد بلوغ سن الأربعين.

وهناك الكثير من المراجع تشير إلى تراث ايت أربعين المكتوب، ومنها ما ذكره الاسباني خليو كاروباروخا في كتابه دراسات صحراوية وكتاب جامع المهمات لمؤلفه المرحوم محمد سالم لحبيب الحسين، ونورد هنا نموذجا من التشريع الذي تبنته أيت أربعين في وثيقة مؤرخة في 24 ذو الحجة 1165 هجرية، والتي يؤكد فيها المجلس على انه من بين الأسباب التي دعت إلى قيامه:

1 ـ إقامة حدود الله.
2 ـ عدم وجود سلطان في الأرض غير سلطان القبائل.
3 ـ أهمية السلطة لما توفره من أمن وحماية للجميع.

وفي ما يلي مقتطفات من الوثيقة المذكورة: ... (وجعلوا أيضا فرائض فرضوها على من تحدى وخالف ما هو الأصلح بهم عقوبة له إذ لا يردع ولا يجزا إلا بها). ونذكر من بين هذه العقوبات ما يلي:
1 ـ من أتلف حرث غيره فعقوبته 5 مثاقيل فضة.
2 ـ من سل مكحلة ( من اشهر سلاح ) في وجه أحد فعقابه خمسة مثاقيل فضة، وإن جرحه فابن لبون من الإبل.
3 ـ من أكل أموال أخر ظلما فعقوبته وعقوبة من يساعده أبن لبون من الإبل لكل واحد ويرد للمظلوم ما أخذ منه.
4 ـ من منع الشريعة ( أي دعاه القاضي ولم تستجب ) يغرم بعشرة مثاقيل فضة.
5 ـ كل قبيلة تعلن العداوة لقبيلة أخرى تدفع عشرة نوق (عشراوات).

هذه البنود القانونية التي يعود تاريخها إلى أكثر من قرنين ونصف من الزمن تبرهن أن الصحراويين لا يقبلون الفوضى ويرفضون شريعة الغاب. وكل دارس متأني سيجد أنها تمجد الإنسان والقيم الأخلاقية وتكتسي طابع شمولي وارتباط عميق بالشريعة الإسلامية الحنيفة كمرجع أساسي وعادات وتقاليد شعب عربي نبيل في تعامله ومعاملاته كعماد وركيزة ثابتة.

وبالرغم من صعوبة الظروف الطبيعية وتخلف وسائل الحياة عموما، قاوم الشعب الصحراوي العديد من المحاولات الأجنبية التي سببها الطمع في القوافل التجارية قديما والبحث عن مواقع استراتيجية على شوا طي أفريقيا التي اتجهت إليها الأنظار بعد النهضة الأوروبية ونظرا للأهمية الاستراتيجية للصحراء الغربية والمتمثلة في :
1 ـ موقع جغرافي يربط إفريقيا بأوروبا.
2 ـ قربها من جزر الكناري الاسبانية.
3 ـ شوا طي غنية بمختلف أنواع الأسماك.
4 ـ قنطرة عبور للقوافل التجارية شمالا وجنوبا.

هذه الأسباب وغيرها تفسرها المحاولات الاستعمارية المتتالية على الصحراء الغربية، على مر القرون الماضية والتي نذكر منها:

القرن الخامس عشر والسادس عشر:
وصول البعثات الاستكشافية الأوروبية إلى الصحراء الغربية، اهتمام البرتغال، وقوى أوروبية أخرى بالصحراء الغربية، تجارة الذهب وريش الطيور والصمغ العربي
1478: بناء أول مركز إسباني في الصحراء الغربية.
1572: دخول بعثات استكشافية كنارية في الصحراء الغربية.
1638: احتل الهولنديون إقليم وادي الذهب (Rio de Oro)، وهي التي سيتحكم فيها الإنجليز بشكل مؤقت عام 1665م.
1727: الهولنديون يسلمون الإقليم إلى الفرنسيين.
1767: توقيع معاهدة مراكش بين السلطان المغربي محمد بن عبد الله والملك الإسباني كارلوس الثالث، التي يقر فيها السلطان المغربي بأن لا سيادة له بعد وادي نون.

أواخر القرن الخامس عشر والقرن السادس عشر:
ظهور أوائل الإسبان على سواحل الصحراء الغربية، الذين انطلقوا من جزر الكناري للقيام بالنشاطات نفسها التي قام بها البرتغاليون 1444 ـ المغاربة 1583 ـ الإيطاليون 1869 ـ الإنجليز 1872 ـ البلجيكيون1875 ـ الفرنسيون 1880 ـ الألمان 1883 ـ الاسبان 1884

مع نهاية القرن الرابع عشر، وصلت جماعات من البرتغاليون والاسبان إلى شوا طي الصحراء الغربية يحذوهم الأمل في الهيمنة على الطريق التجارية الصحراوية والسيطرة على منجم الذهب في مالي، وقد واجهتهم القبائل الصحراوية. ثم كان الاتفاق الأسباني ـ البرتغالي المعروف بمعاهدة ( ترويسياس) وفيها حصلت إسبانيا على حق إخضاع المنطقة الصحراوية.
والواقع أن علاقة إسبانيا بالمنطقة تعود إلى سنة 1525، حيث كان البحارة الكناريون يقومون بالتبادل التجاري ( المقايضة ) مع سكان الساقية الحمراء ووادي الذهب، وبموجب هذا الاحتكاك أصبح بعض السكان على إلمام نسبي باللغة الاسبانية.

ثم جاء مؤتمر برلين عام 1884 وفيه اقر الأوروبيون لأسبانيا بحقها في استعمار إقليم الساقية الحمراء ووادي الذهب. وبذلك حصل الأسبان على ما كانوا يحتاجونه لتشريع احتلالهم لمنطقة الصحراء الغربية.










الاستعمار الإسباني 1883-1973


الاستعمار الإسباني 1883-1973
1883: تشكيل الشركة التجارية الاسبانية الخاصة بإفريقيا والمستعمرات برئاسة الجنرال مانويل كاسولا بهدف تنمية العلاقات التجارية الاسبانية مع افريقيا وإنشاء مراكز تجارية وتنظيم خدمات القوات العاملة في المنطقة، وكان وراء تأسيس هذه الشركة عدد كبير من رجال الأعمال الذين كانت تدفعهم إلى ذلك الرغبة في الحصول على الربح التجاري من وراء توسع النفوذ الاسباني في أفريقيا.
بداية 1884: الشركة تقييم جسرا عائما في خليج وادي الذهب.
30 مارس 1884: الشركة الاسبانية تعقد اول اجتماع لها، والملك الاسباني الفونسو السابع يساهم في الشركة بمساهمة قدرها 300 الف بسيتا.
وفي يونيو 1884: الشركة تبعث ملتمسا لمجلس النواب الاسباني "الكورتس" تدعوه إلى العمل على انتهاج سياسة استعمارية اكثر ديناميكية في افريقيا.
10 يونيو 1884: مرسوم ملكي اسباني يضع كل الشاطئ الواقع بين الرأس الأبيض وبوجدور تحت مسؤولية وزارة ما وراء البحار في مدريد.
سبتمبر 1884: إرسال بعض الصيادين الكناريين للتفاوض مع سكان وادي الذهب والرأس الأبيض.
نوفمبر 1884: الشركة الاسبانية لأفريقيا والمستعمرات توفد مبعوثها "اميلو بونيللي"، الى الشواطئ الصحراوية قصد دراستها، وفي نفس الوقت حكومة "كانوفاس ديل كاستيو" توافق على دعم هذه المهمة.


اضغط هنا لتكبير الصوره

28 نوفمبر 1884: توقيع اتفاقية بين اميلو – ممثل الشركة الاسبانية وسكان المنطقة، وبموجب الاتفاق تم إنشاء دار في الرأس الأبيض على الساحل الصحراوي لهذا الغرض.
26 ديسمبر 1884: بمقتضى المرسوم الملكي تم تأسيس لجنة "ريجيا للصحراء"، التي أقامت لها مراكز في مدينة الداخلة التي سمتها فيلا سيسينروس، واتخذتها عاصمة للمنطقة يتم منها الانطلاق إلى باقي الأقاليم .
يناير 1885: نفس الشركة تقوم ببناء مدينة بوجدور.
26 فبراير 1885: توقيع اتفاقية برلين الشهيرة حول تقسيم مناطق النفوذ في افريقيا بين القوى الاستعمارية.
09 مارس 1885: المقاومون الصحراويون ينظمون الهجوم على بنايات المدينة ويهدمونها ويقتلون العديد من الموظفين الاسبان، ويخربون عددا من المخازن للشركة الاسبانية.
1885: وحدة عسكرية تتمركز بمدينة الداخلة، وتتعرض لبعض الهجومات من طرف الصحراويين.
يناير 1886: قوة بحرية اسبانية تتمركز في جزر الكناري بهدف تقوية السيادة الاسبانية على الشاطئ الغربي من افريقيا.
مارس – ابريل 1886: الرحالة الاسباني، "بلاسكو دي كاراى" يقوم برحلة استكشافية لمنطقة الساحل الصحراوي الواقع بين وادي درعة في الشمال وراس بوجدور في الجنوب، ويوقع مع بعض زعماء القبائل الصحراوية اتفاقية بموجبها تصبح المنطقة تحت "حماية " الشركة الاسبانية.
1886: بدء المفاوضات بين فرنسا واسبانيا لرسم الحدود بين مستعمراتهما في إفريقيا.
26 أكتوبر 1886: اختتام محادثات اللجنة الفرنسة – الاسبانية المكلفة بوضع الحدود الفاصلة بين المستعمرات الفرنسة والاسبانية في باريس.
06 ابريل 1887: مرسوم اسباني بموجبه تم ضم 250 كلم من الدواخل الى سيطرة الإدارة الاسبانية الجهوية في الداخلة ومسؤولية الحاكم العام لجزر الكناري.


اضغط هنا لتكبير الصوره

1898: الشيخ ماء العينين يشيد مدينة السمارة.
27 يونيو 1900: عقد اتفاقية باريس بين اسبانيا وفرنسا والتي بموجبها رسمت الحدود الشرقية والجنوبية لمنطقة وادي الذهب.
2 مايو 1905: هجوم صحراوي على الحامية الفرنسية بتجقجه في موريتانيا.
من مارس إلى سبتمبر1908: سجل الرائد الفرنسي غورو في مذكراته 125 هجوماً للمقاومين الصحراويين أدت إلى مقتل 200 جندي فرنسي من بينهم ثلاثة ضباط وخمسة ضباط صف.
14و 15 يونيو 1909: مئة وخمسون مقاوماً صحراوياً يخوضون معارك ضارية ضد الفرنسيين في جنوب الصحراء الغربية وكان نصر الصحراويين كبيراً وتم الاحتفال به في منطقة تيرس.
27 تشرين الثاني 1912: اتفاق فرنسي إسباني آخر يحدد حدود الصحراء الغربية.
10 يناير 1913: هاجم المقاومون الصحراويون حامية لبيرات الفرنسية مما أدى إلى مقتل 55 جندي فرنسي وغنم 105 بنادق و20.000 صندوق من الذخيرة و500 جمل كما استشهد 14 مقاوماً.
09 فبراير 1913: الضابط الفرنسي موري ينظم حملته المشهورة قصد متابعة الصحراويين في مجموعة قوامها 400 رجل والتي اجتازت الحدود الصحراوية بدون إذن مسبق وبعد ان عبرت القوة الفرنسية منطقة زمور هاجمت مدينة السمارة.
28 مارس 1913: احتلال مدينة السمارة من طرف القوات الفرنسية بقيادة الكولونيل موريت وتدميرها بعد حرق مكتبتها التي تحتوي على أكثر من 5000 آلاف كتاب ومخطوط يدوي.
1916-1920: شهدت المنطقة خلق مركزين تجاريين أسبانيين على الشواطئ الصحراوية.
1919: القوات الفرنسية تشرع في هجوماتها المضادة ضد الصحراويين انطلاقا من موريتانيا والجزائر.
1917: شملت حرب المقاومة كل التراب الصحراوي، ويكفي إلقاء نظرة على الرسالة المشفرة التي بعث بها القائد العام للقوات الفرنسية من سان لويس (السنغال) إلى كل وحداته، والتي جاء فيها: "اعتبروا أنفسكم في حالة الطوارئ القصوى ونفذوا في الحال مخطط الدفاع رقم: 2".
1920 : تكوين اللفيف الأجنبي بهدف مساعدة وحماية المصالح الاسبانية فيما وراء البحار.
30 اكتوبر 1920: "بنس" الحاكم الاسباني على وادي الذهب، يتلقى التعليمات من وزير الدولة باحتلال مدينة لكويرة، حيث توجه الضابط ومعه ثلاثة ضباط وخمسون جنديا من القوات الاسبانية لتنفيذ المهمة، وقام بوضع العلم الاسباني فوق المنطقة، وكان بنس وقتها مكلفا بمسؤولية المراكز الاسبانية الثلاثة في المنطقة ( طرفاية، الداخلة، لكويرة ).
3 فبراير 1925: هاجم المقاومون الصحراويون الحامية العسكرية الإسبانية ببوجدور.
1926: اقامة اول مركز صحي اسباني في مدينة الداخلة.
07 سبتمبر 1931: وقوع معركة الشظمان قرب أطار بين الصحراويين والفرنسيين.
1931: معركة اغوينيت بين المقاومين الصحراويين والقوات الفرنسية، تكبدت خلالها القوات الفرنسية خسائر كبيرة.
18 غشت 1932: وقوع معركة ام التونسي، التي خاضها المقاومين الصحراويين ضد القوات الفرنسية، تم خلالها قتل ملازم اول اسباني و05 ضباط وعدد من المجندين في صفوف القوات الفرنسية.
اكتوبر 1932: الوزير الاول الفرنسي يزور اسبانيا، ويتناقش مع السلطات في مدريد حول كيفية التغلب على المقاومة الصحراوية.
1933 معركة توجونين.
1933 معركة ميجك التي استشهد فيها علي ولد ميّارة.
1933 معارك شرواطة التي روعت الفرنسيين في الكثير من مواقعهم ومراكزهم ..
فاتح ماي 1934: وحدة عسكرية اسبانية تنطلق من مدينة العيون وتحتل مدينة الدورة.
15 ماي 1934: الوحدة العسكرية الاسبانية تصل مدينة السمارة، وتقوم بإنشاء اول قاعدة عسكرية بالمدينة للجيش الاسباني .
1934: بداية التنسيق الفعلي الاسباني – الفرنسي وعرفت هذه السنة عملية ما أطلق عليه الاقاصي التي شاركت فيها القوات الاسبانية والفرنسية، بهدف اخماد المقاومة الصحراوية.
1936 استتباب الأمن في وسط الصحراء الغربية، واحتلال إسبانيا لشمال المنطقة بعد التمكن من إخماد جذوة المقاومة إلى حين.
1940: تشيد مدينة العيون على بعد 19 كلم من المحيط الأطلسي بعد ان اكتشف المقدم الاسباني ديل اورو مصدرا ضخما للمياه.
1947: الجيولوجي الاسباني، مانويل اليامدنيا، يكتشف وجود مناجم الفوسفات في منطقة بوكراع قرب العيون.
1950: الجنرال فرانكو يزور مدينة العيون.
15فبراير1957: 200 مقاوم صحراوي يشنون هجوما على دورية فرنسية قرب بئر ام اكرين ويقتلون منها 03 ضباط و20 جنديا.
26 فبراير1957: ضباط القوات الفرنسية في شمال افريقيا يعقدون اجتماعهم في تندوف قصد تنسيق عمل القوات الفرنسية المتواجدة في الجزائر وموريتانيا والمغرب لمواجهة المقاومة الصحراوية .
فاتح يونيو 1957: المختار ولد داداه الرئيس الموريتاني يعلن مطالب بلاده في الصحراء الغربية.
12 يوليوز 1957: الحاكم العام الاسباني في الصحراء " كوميزارة ولاو " يجتمع مع الجنرال بوركوند " في مدينة الداخلة، ويتمخض عن الاجتماع الاتفاق على التنسيق العسكري بين الطرفين، والسماح للقوات الفرنسية بملاحقة المجاهدين الصحراويين مسافة 80 كلم داخل الصحراء وعلى ان تحلق الطائرات مسافة 100 كلم فوق المنطقة.
14 نوفمبر 1957: المغرب يطالب رسميا في الأمم المتحدة بضم موريتانيا والصحراء الغربية.
23 نوفمبر 1957: 07 مراكز حدودية اسبانية تتعرض لهجمات المقاومين الصحراويين.
29 نوفمبر 1957: المقاومون الصحراويون يداهمون منارة راس بوجدور ويتمكنون من اسر وقتل عدد من الجنود الاسبان.
03 ديسمبر 1957: وزير الحربية الاسباني يصرح في مدريد، ان قافلة اسبانية تعرضت للهجوم من طرف الصحراويين قرب مدينة العيون.
11 ديسمبر 1957: اسبانيا تقوم بإخلاء العديد من المراكز المتقدمة بهدف تنسيق عمل القوات الاسبانية ضد المقاومين الصحراويين، في حين تعلن الحكومة الاسبانية ان قواتها فقدت في المنطقة 62 جنديا أثناء تلك الفترة.
19 ديسمبر 1957: الضباط الفرنسيون ينظمون عددا من اللقاءات حول تبادل المعلومات بين هيئة الاركان وضباط القوات الفرنسية في المنطقة، هدفها رصد تحركات المقاومين الصحراويين، في وقت كانت القوات تتأهب لشن الهجوم المضاد الواسع في الصحراء الغربية عملية "اركان".
22 ديسمبر 1957: مواجهات عنيفة بين القوات الاسبانية والمقاومين الصحراويين على بعد 20 كلم من مدينة العيون.
يناير – فبراير 1958: التحضيرات تكتمل لبدء عمليات اركان المشتركة بين القوات الاسبانية والفرنسية بهدف تمشيط المنطقة من المقاومين الصحراويين.
10 يناير 1958: مرسوم اسباني صادر عن الحكومة بموجبه تصبح الصحراء الغربية مقاطعة اسبانية، والعيون عاصمتها الإدارية.
- المواقع الاسبانية في العرقوب تتعرض للهجوم من طرف المقاومين الصحراويين.
13 يناير 1958: دورية من اللفيف الأجنبي الاسباني تغادر العيون بهدف القيام بمهمة متابعة، تقع في كمين نصبه المجاهدون الصحراويون في الدشيرة على بعد 20 كلم، والمعركة تتواصل طيلة يوما كاملا.
- الاستعدادات جارية واللقاءات تتكثف بين الفرنسيين والاسبان بكل من لاس بالماس ودكار، حيث وضع الضباط الفرنسيون والاسبان اللمسات الأخيرة لمخطط عمليات " اركان ".
10 فبراير 1958: القوات الاسبانية المحمولة تغادر مدينة العيون والطرفاية في حين تنطلق القوات الفرنسية من تندوف وشمال موريتانيا وتجتاز الحدود باتجاه الساقية الحمراء، من اجل تنفيذ الهجوم المشترك الاسباني الفرنسي ضد المقاومة وجيش التحرير في المنطقة "عمليات اركان ".
20 الى 24 فبراير 1958: القوات الفرنسية تتقدم باتجاه منطقة واد الذهب وتتمركز في بئر انزران واوسرد وازميلة اغراشة وغيرها من المناطق.
25 فبراير 1958: ملك المغرب محمد الخامس يتبنى علنيا المطالبة بالصحراء الغربية حيث قال في خطابه في مدينة لمحاميد انه سيواصل العمل من اجل بسط السيرة على الصحراء الغربية .
16 ديسمبر 1958: المختار ولد دداه يحث الحكومة الفرنسية على التدخل عسكريا ضد المقاومة الصحراوية بمنطقة واد الذهب.
26 ديسمبر 1958: الحكومة الاسبانية تسن قانونا جديدا يحدد شروط الاستثمارات البترولية في الإقليم بالنسبة للشركات، حيث وضعت الشركات الأمريكية والاسبانية خطة للتنقيب عن البترول .
30 ديسمبر 1958: الجنرال " كوزين " يقدم عرضا عن الوضع في المنطقة أثناء اجتماع مشترك لعدد من الوزراء الفرنسيين في باريس، خصوصا حول نتائج عمليات " اركان "
25 يونيو 1959: مرسوم حكومي اسباني يحدد شروط الاستثمارات الأجنبية في الصحراء الغربية .
1960: بدء التنقيب عن البترول في المنطقة والدراسات تدل على وجوده في بعض المناطق مثل ، افيم الواد بالساقية الحمراء ، بعد ان اكتملت الدراسات حول الموضوع من طرف بعض الشركات الأجنبية والاسبانية ، بدأت الأمم المتحدة تهتم بالوضع في الصحراء الغربية ، طبقا للائحة 1514 المتعلقة بمنح الاستقلال للشعوب والدول المستعمرة .
19 ابريل 1961 :اسبانيا تصدر القانون المتعلق "بالصحراء الغربية والذي بموجبه تم وضع قانون نص على تمثيل المنطقة بثلاث أعضاء ( الكورتيس)، بالإضافة إلى إنشاء مجلس المقاطعة الذي يضم 14 عضوا على ان تصبح العيون عاصمة الإقليم الإدارية .
18 ماي 1961 : بدأت اسبانيا بتقديم المعلومات للامين العام للأمم المتحدة حول مستعمراتها في أفريقيا .
06 يوليوز 1961: تم رسم الحدود بين الجمهورية الجزائرية " التي كانت تمثلها انذاك الحكومة المؤقتة وملك المغرب في الرباط .
1962: بدأت اسبانيا الشروع في عملية استغلال مناجم الفوسفات في المنطقة، بعد ان اكدت الدراسات وجود كميات هائلة من هذا المعدن في منطقة بوكراع " وتم إنشاء الشركة الوطنية للمعادن الصحراوية ، والتي قامت بمهمة البحث عن رؤوس لدى الشركات الأجنبية العملاقة .
29 نوفمبر 1962: مرسوم اسباني جديد يحدد مشكلة السلطة وطبيعة النظام في الإقليم .
1963: اسبانيا تعترف بمبدأ تقرير المصير وحق الشعب الصحراوي في ممارسته ، امام الجمعية العامة للامم المتحدة ، حيث اعلنت قبولها ادراج الصحراء الغربية ضمن لائحة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي ، وهي القائمة التي أعدتها لجنة تصفية الاستعمار .
ماي 1963: أول انتخابات محلية تجري في الإقليم لانتخاب المستشارين المحليين في مدن العيون، السمارة، ولكويرة.
25 ماي 1963 : الدول الإفريقية الموقعة على ميثاق الوحدة الإفريقية في اديسا ابابا تعلن عن نيتها وإخلاصها في العمل بدون تحفظ لدعم كل الأقاليم الإفريقية التي لم تتمتع بعد بالاستقلال ، والملاحظ ان المغرب لم يوقع على الميثاق إلا بعد مضي أربعة اشهر كما انه تغيب عن القمة التأسيسية للمنظمة احتجاجا على حضور وفد عن جمهورية موريتانيا الإسلامية التي يطالب المغرب بانضمامها إليه .
سبتمبر 1963 : ممثلا المغرب وموريتانيا في الأمم المتحدة يثيران مسالة المطالبة بالصحراء الغربية .
18 نوفمبر 1963: رئيس المجلس الصحراوي رفقة 05 من القادة الصحراويين يقومون بنقل ملتمس الى الامم المتحدة حول الصحراء الغربية.
17الى 21 يوليوز 1964: قمة رؤساء منظمة الوحدة الإفريقية المنعقد في القاهرة تتبنى لائحة حول تصفية الاستعمار من الإقليم .
1964: اكتشاف 32 بئرا للنفط في منطقة افيم الواد قرب العيون.
06 اكتوبر 1964: اللجنة الرابعة المكلفة بتصفية الاستعمار تعرب عن اسفها ضمن لائحة أصدرتها حول الصحراء الغربية وايفني عن عدم تطبيق اسبانيا للإجراءات التي من شانها تطبيق اللائحة 1514 وتدعو إلى الإسراع في تطبيقها.
1965: التنقيب عن المعادن يدل على وجود معدن الحديد في المناطق الوسطى وكذلك منطقة الداخلة.
16 ديسمبر 1965: الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى بأغلبية 100 صوت مقابل صوتين القرار رقم 2072 الذي يطالب اسبانيا بصفتها القوة المديرة باتخاذ الاجراءات اللازمة لتحرير الاقليم من السيطرة الاستعمارية.
1966: لجنة تصفية الاستعمار تتوصل لأول مرة بملتمس مكتوب حول الصحراء الغربية .
21 مارس 1966: 800 من الزعماء الصحراويين يبعثون بملتمس وثيقة الى الامم المتحدة، يعلنون من خلالها رفضهم لأي تدخل اجنبي ،ويطالبون من جهة اخرى الامم المتحدة إرسال لجنة لتقصي الحقائق .
يونيو 1966: المغرب يقترح امام لجنة تصفية الاستعمار ضرورة استقلال الصحراء الغربية، وفي نفس الوقت تطلب موريتانيا بفتح المفاوضات مع اسبانيا حول الموضوع .
08 سبتمر 1966: اسبانيا توجه رسالة الى اللجنة الرابعة تقترح فيها تطبيق مبدأ تقرير المصير واتخاذ الإجراءات اللازمة من طرف الأمم المتحدة لتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير.


اضغط هنا لتكبير الصوره

31 اكتوبر الى 04 نوفمبر 1966 : مجلس وزراء منظمة الوحدة الإفريقية يصدر لائحة حول المستعمرات الاسبانية في إفريقيا.
نوفمبر 1966: الأمم المتحدة تستمع إلى تقديم أربعة عرائض حول الصحراء الغربية.
20 ديسمبر 1966: الجمعية العامة للأمم المتحدة تتخذ قرار حول الصحراء الغربية الذي يطالب بالإجراءات اللازمة لتنظيم استفتاء تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة، يمارس من خلاله الصحراويون حقهم في تقرير المصير.
11 ماي 1967: الحكومة الاسبانية تصدر مرسوما ينص على انشاء الجماعة الصحراوية التي يناط بها عمل تمثيل سكان لصحراء الغربية
19 ديسمبر 1967: صدر القرار رقم 2354 عن الجمعية العامة، الذي ألح على ضرورة ان تطبق اسبانيا مبدا تقرير المصير للشعب الصحراوي.
1968 ـ 1970: انبعاث الحركة الوطنية الصحراوية من جديد وتأسيس الحركة الطليعية لتحرير الصحراء بزعامة محمد سيدي إبراهيم بصيري.
18 ديسمبر: الجمعية العامة للأمم المتحدة تصدر قرارا جديدا حول الصحراء الغربية.
1969: مجلس وزراء منظمة الوحدة الإفريقية يتبنى اللوائح الصادرة عن الامم المتحدة حول تقرير المصير في الصحراء الغربية.
28 غشت – 06 سبتمبر: مجلس وزراء منظمة الوحدة الإفريقية يتبنى لائحة حول تصفية الاستعمار والتمييز العنصري
16 ديسمبر: الجمعية العامة تطالب في لائحة حول الصحراء الغربية اسبانيا بتطبيق مبدا تقرير المصير في المستعمرة.
1970: 27 فبراير – 06 مارس: مجلس وزراء منظمة الوحدة الإفريقية يتخذ قرارا حول تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية. وفي مارس: قائد المنظمة الطلائعية لتحرير الصحراء الغربية، محمد بصيري، يوجه مذكرة إلى الحكومة الاسبانية يطالب فيها بمنح استقلال الصحراء الغربية.
17 يونيو 1970: انتفاضة الزملة التاريخية (في مدينة العيون) ضد أسبنة الصحراء مطالبة بالاستقلال، وقد انتهت هذه المظاهرة ببحر من الدماء، كما أعتقل مئات من المواطنين من بينهم زعيم الحركة.

اضغط هنا لتكبير الصوره

14 سبتمبر: قمة رؤساء المغرب وموريتانيا والجزائر في انواذيبو الموريتانية، تقرر تنسيق العمل سياسيا ودبلوماسيا من اجل تحرير الصحراء الغربية من الاستعمار الاسباني، والرؤساء الثلاثة يعربون عن تأييدهم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، وتم تشكيل لجنة ثلاثية لتنسيق العمل.
19 سبتمبر: الرئيس الموريتاني والجزائري يؤكدان في بيان مشترك في نواقشوط عزم البلدين على العمل من اجل تحرير الصحراء الغربية، وتطبيق القرارات الأممية حول حق تقرير المصير.
20 نوفمبر: اسبانيا تعلن في الأمم المتحدة عن قبولها فكرة الاستفتاء وتشترط لذلك ضرورة الاتفاق مع الدول المجاورة على ان يجرى تحت إشراف ملاحظين دوليين حتى يتمكن السكان من ممارسة حقهم في تقرير المصير .
1972: بدء استخراج الفوسفات من مناجم الفوسفات حيث وصل الانتاج السنوي الى 2،3 مليون طن.
- زعيم الثورة الليبية، العقيد معمر القذافي يصر في "أطار" ان بلاده سوف تدعم الصحراويين في كفاحهم من اجل تحرير الصحراء الغربية من الاستعمار الاسباني، ويحث حكومة فرانكو على الانسحاب من الإقليم .
مارس – ماي: تنظيم مظاهرات في الطنطان تندد بالمجازر التي ارتكبتها السلطات الاسبانية يوم 17 يوينو في مدينة العيون.
- الولي مصطفى السيد، مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب يجري بعض الاتصالات السياسية مع بعض الاحزاب السياسية في المغرب.
10 ماي 1973: تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو).
20 مايو 1973: اندلاع الكفاح المسلح ضد الاستعمار الإسباني: بقيادة جبهة البوليساريو.









الغزو المغربي 1975


الغزو المغربي
أكتوبر 1975: احتلال المغرب عسكرياً لبلدة اجديرية في الشمال الشرقي من أرض الصحراء الغربية والجيش المغربي يوجه 25000 جندي مغربي إلى الصحراء الغربية (أما إسبانيا فقد انسحبت باتجاه كل من العيون والسمارة والداخلة).
نوفمبر: مدريد تؤكد تشبثها بتقرير المصير، وتتعهد بالتزاماتها الدولية.
6 نوفمبر: الحسن الثاني يعطي أوامره بانطلاق "المسيرة الخضراء"، وتضم 350000 مغربي يزحفون باتجاه الصحراء الغربية بهدف الاستلاء عليها.


اضغط هنا لتكبير الصوره

12نوفمبر 1975: الجمعية الصحراوية (البرلمان) تحل نفسها وتعلن انضمامها إلى جبهة البوليساريو وتعتبرها هي الممثل الوحيد للشعب الصحراوي.
14نوفمبر 1975: توقيع اتفاقية مدريد الثلاثية، والتي تتخلى بموجبها إسبانيا عن إدارة مستعمرتها (الصحراء الإسبانية) لكل من المغرب وموريتانيا
8/20/23 فبراير: الطيران المغربي يقصف مخيمات الصحراويين بقنابل النابالم والفسفور الأبيض المحرمة دوليا، في كل من تفاريتي، قلتة زمور وأم دريغة.
1976
26 فبراير: إسبانيا تخرج (على عجل).
27 فبراير: إعلان قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية (في منطقة بئر لحلو).
28 فبراير: مدغشقر تعترف بالدولة الصحراوية.
4 مارس: تشكيل أول حكومة صحراوية، وهجمات عسكرية للجيش الصحراوي ضد قوات الاحتلال، حيث تقدم إلى داخل التراب المغربي.
انعقاد أول المؤتمرات الشعبية الأساسية: لانتخاب السلطات المحلية وتشكيل التنظيم الإداري القاعدي للمخيمات.
9 يونيو 1976: استشهاد الولي مصطفى السيد، مؤسس وأمين عام جبهة البوليساريو خلال هجوم على نواقشوط العاصمة الموريتانية.
أغسطس 1976: انعقاد المؤتمر الثالث لجبهة البوليساريو وانتخاب السيد: محمد عبد العزيز أميناً عاماً للجبهة ورئيساً لمجلس قيادة الثورة.
1977: الانتقال النوعي في السياسة الصحية الصحراوية حيث تم تجاوز آثار النزوح والسيطرة على الوضع الصحي للاجئين وبناء المستشفى الوطني.
وضع اللبنة الأولى للمنظومة التربوية الصحراوية ووضع أساس المدرسة الصحراوية الجديدة ببناء مدرسة 12 أكتوبر الوطنية.
13ـ مايو 1977: المغرب وموريتانيا تبرمان معاهدة دفاع مشترك.
3 ـ يوليو 1977: الهجوم الصحراوي الثاني على عاصمة موريتانيا نواقشوط.
ديسمبر 1977: تدخل السلاح الجوي الفرنسي إلى جانب القوات الموريتانية ضد جيش التحرير الشعبي الصحراوي..
10يوليو1978: انقلاب عسكري في موريتانيا يطيح بالرئيس الموريتاني المختار ولد دادّاه.
12 يوليو 1978: الحكومة الصحراوية تعلن وقفا لإطلاق النار أحادي الجانب مع موريتانيا .
ـ غشت 1978: انعقاد مؤتمر الشعب العام الرابع الذي أكد استمرار الكفاح المسلح وحدد شرور السلام مع موريتانيا.
18 ـ يناير 1979: بدأ هجوم هواري بومدين العسكري بمعركة لمسايل التاريخية، والتي كان من نتائجها: التحول االنوعي في أسلوب القتال الصحراوي وبروز النواحي العسكرية لجيش التحرير الشعبي.
5 غشت 1979: توقيع اتفاق السلام بين جبهة البوليساريو وموريتانيا. المغرب يغزو عسكريا المنطقة الصحراوية التي أخلتها موريتانيا. الجمعية العامة للأمم المتحدة تدين الغزو المغربي الجديد في قرارها: 3734.
2 مايو 1980: الرئيس محمد عبد العزيز يعقد ندوة صحفية في الجنوب المغربي إثر هزيمة قوات أحُدْ المغربية بقيادة الجنرال أحمد دليمي.
ـ نهاية 1980: بعد هزيمة قوات الزلاقة وفشل كل التشكيلات الأخرى التي استحدثها المغرب لمواجهة فعالية وقتالية الجيش الصحراوي يلجأ المغرب إلى بناء الأحزمة الدفاعية لحماية ما أسماه بالمثلث النافع، الذي يضم العيون السمارة وبوكراع، حيث يتركز الفوسفات وغالبية السكان.
18 ديسمبر: الحكومة الإسبانية تعترف بالحقوق الوطنية للشعب الصحراوي وتطالب بتطبيق القرارات الدولية.
من24 إلى27 يونيو 1981: انعقاد مؤتمر قمة الوحدة الإفريقية في نيروبي وملك المغرب يقبل بإجراء استفتاء لتقرير المصير في الصحراء الغربية.
1982: حصل المغرب على مائة مليون (100.000.000) مليون دولار من الحكومة الأمريكية كمساعدة لتغطية نفقات الحرب. ومنظمة الوحدة الإفريقية تطالب بإجراء مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو لتحضير ترتيبات استفتاء تقرير المصير وتصدر القرار (104.AHG ).
14-13 أكتوبر 1983: بعد تحرير القلتة وبئر انزران أصبحت نسبة 90% من الأراضي الصحراوية محررة (خارجة عن السيطرة المغربية).
27 سبتمبر 1983: صرح الحسن الثاني ملك المغرب بأنه يقبل الاستفتاء مهما كانت نتائجه.
12 نوفمبر 1985: الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية تحتل مقعدها كعضو كامل الحقوق في منظمة الوحدة الإفريقية ،والمغرب ينسحب من المنظمة.
ـ من 7إلى 10 ديسمبر 1985: المؤتمر الخامس لجبهة البوليساريو، يعيد انتخاب السيد محمد عبد العزيز أمينا عاما للجبهة ورئيسا للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.


اضغط هنا لتكبير الصوره

أبريل ـ مايو 1986: بداية المساعي الخاصة التي تقودها منظمتا الأمم المتحدة والوحدة الإفريقية من اجل حل مشكل الصحراء الغربية.
31 أكتوبر 1986: الجمعية العامة للأمم المتحدة تطالب بإجراء مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع وتؤكد مجددا على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.
17 فبراير 1987: لجنة حقوق الإنسان التابعة لهيئة الأمم المتحدة تصادق على قرار لدعم الحقوق الوطنية للشعب الصحراوي.
24 سبتمبر1987: الأمم المتحدة تعلن رسميا عن إرسال بعثة تقنية إلى الصحراء الغربية بغرض فحص ترتيبات وقف إطلاق النار وإجراء استفتاء لتقرير المصير.
14 نوفمبر1987: المغرب يكشف عن سياسته الاستيطانية في المناطق الصحراوية التي يسيطر عليها.
30 أغسطس 1988: اتفاق مبادئ بين جبهة البوليساريو والمغرب على الاقتراحات المشتركة (بين الأمم المتحدة والوحدة الإفريقية)، والتي تتخذ أساسا لها آخر إحصاء أجرته إسبانيا عام 1974.
20 ديسمبر 1988: مجلس الأمن يصادق على القرار رقم (88/621) الذي يأخذ بعين الاعتبار اتفاق: 30أغسطس 1988.
1989: 74 دولة أقامت علاقات ديبلوماسية مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
5 فبراير 1989: وفد رفيع المستوى من جبهة البوليساريو يلتقي في مراكش مع الحسن الثاني ملك المغرب.
20 يونيو 1989: جبهة البوليساريو تطلق سراح 200 أسير حرب مغربي وملك ا لمغرب يرفض استقبالهم.
29 سبتمبر1989: إسبانيا تطالب الأمم المتحدة بإجراء مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو.












مخطط التسوية الاممي

27 يونيو1990: المصادقة بالإجماع على مخطط التسوية (القرار "90/658") من قبل مجلس الأمن الدولي.
29 أبريل 1991: تشكيل البعثة الأممية لإجراء الاستفتاء في الصحراء الغربية وهي المعروفة باسم: المينورسو (MINURSO).

اضغط هنا لتكبير الصوره
يونيو 1991: ينعقد المؤتمر الثامن لجبهة البوليساريو يعيد انتخاب السيد محمد عبد العزيز أمينا عاماً للجبهة ورئيساً للدولة كما يعيد هيكلة الجبهة بانتخاب أمانة وطنية من 55 عضواً بدل اللجنة التنفيذية التي كانت تتكون من سبعة أعضاء والمكتب السياسي.المكون من 25 عضواً.
12 أغسطس 1992: مجموعة من المينورسو رفضت من قبل السلطات المغربية، حيث كانت تحاول الانتقال إلى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.
1991: بدء تنفيذ مخطط السلام، تصاعد العنف داخل المناطق المحتلة من الصحراء الغربية (الواقعة تحت سيطرة المغرب)، حيث تم توقيف واعتقال مواطنين صحراويين من قبل أجهزة الأمن المغربية، انتهاك حقوق الإنسان في المناطق المحتلة، بعض موظفي الأمم المتحدة يرفضون سياسة المغرب الهادفة إلى فرض الأمر الواقع.
ـ 6 سبتمبر 1991: إعلان وقف إطلاق النار بين طرفي النزاع المغرب وجبهة البوليساريو.
26 سبتمبر : "مسيرة خضراء " مغربية ثانية من خلال نقل مئات الآلاف من المغاربة إلى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.
20 ديسمبر1991: استقالة السويسري جوهانس مانس، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الذي رفض" المسيرة الثانية " والتصرفات اللاحقة التي قام بها الأمين العام خافيير بيريث دي كوييار.
19 يناير1992: بيريث دي كوييار، يدخل بشكل انفرادي مقاييس جديدة لتحديد هوية المصوتين خاضعا بذلك للضغوطات المغربية.
1992: الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، بطرس غالي، يعين الوزير الباكستاني السابق للعلاقات الخارجية، السيد يعقوب خان ممثلا خاصا في الصحراء الغربية.
ـ 28 يونيو1993: "مسيرة خضراء ثالثة " مكونة من مستوطنين مغاربة جدد تصل إلى مدينة العيون
4 نوفمبر1993: لجنة تحديد الهوية التابعة للمينورصو تبدأ الأعمال التحضيرية لتسجيل المصوتين الفعليين.
6 مايو 1994: السويسري جان لوك هيلد، العضو في المينورصو، يدين الاعتداءات المغربية في الصحراء الغربية وتحيز الأمم المتحدة.
ـ يونيو 1994: "المسيرة الخضراء الرابعة " وصول آلاف المغاربة إلى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، والمغرب يعترض على وجود مراقبين من منظمة الوحدة الإفريقية بهدف تأخير تقم عمليات تحديد الهوية.
28 أغسطس 1994: بداية عملية تحديد هوية المصوتين على أساس المعايير الخمسة الواردة في مخطط السلام.
22 أكتوبر 1994: لجنة حقوق الإنسان التابعة لمنظمة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر تبرزان العدد الكبير من المفقودين الصحراويين وتمادي المغرب في هذه السياسة.
ـ نوفمبر 1994: المغرب يحاول إدخال أسماء مغاربة في لوائح المصوتين بهدف الوصول إلى استفتاء تأكيدي لاحتلاله للصحراء الغربية.
25 فبراير 1995: الأمريكي، فرانك رودى، النائب السابق لرئيس لجنة تحديد الهوية، يكشف أن المينورصو "تحولت إلى أداة للهيمنة المغربية على عملية تحديد الهوية "ويدين "السلوكيات المافيوية " التي يقوم بها المغاربة.
"مسيرة خضراء " خامسة تتجه إلى الأراضي الصحراوية المحتلة.
– يونيو 1995: وصول بعثة من مجلس الأمن إلى الصحراء الغربية. المغرب يكرر محاولته إدراج 181000 شخص في لوائح الاستفتاء، ومن المعروف أن أكثر من 142000 هم مواطنون مغاربة لا تربطهم علاقة بالصحراء الغربية.
10 يونيو: اليوم الدولي للتضامن مع المفقودين والموقوفين الصحراويين.
ـ أغسطس 1995: انعقاد المؤتمر التاسع لجبهة البوليساريو.
3 نوفمبر 1995: اللجنة الرابعة للأمم المتحدة تؤكد مجددا على ضرورة إجراء استفتاء حر، عادل ونزيه، بعيدا عن أي ضغوطات إدارية أو عسكرية، وتشير إلى ضرورة الدخول في مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع.
19 نوفمبر 1995: أسرى الحرب الذين أطلق سراحهم في مايو 1989 نقلوا إلى المغرب على متن طائرتين عسكريتين للولايات المتحدة الأمريكية والأرجنتين، وقد رافقهم ممثلون ديبلوماسيون لهذين البلدين ومندوبان عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
9 فبراير 1996: رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية يصرح قائلا "لا نريد عملية استفتائية وسخة، نرفض أن تتحول الأمم المتحدة إلى ضمانة للأمر الواقع المغربي".
مايو 1996: مجلس الأمن الدولي يقرر إيقاف عملية تحديد الهوية، وسحب لجنة تحديد الهوية وتقليص التواجد العسكري المينورصو.
31 أكتوبر 1996: السلطات المغربية تطلق سراح 66 أسير حرب صحراوي بعد تدخل حكومتي الولايات المتحدة وألمانيا.
ـ ديسمبر 1996: جبهة البوليساريو تؤكد "بأن استئناف تطبيق مخطط السلام في الصحراء الغربية مرهون بالعودة إلى روح ونص مخطط التسوية الذي وافق عليه الطرفان في أغسطس من عام 1988وصادق عليه مجلس الأمن 1991/1990 ".
1997: الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، السيد كوفي أنّان، يعين وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، السيد جيمس بيكر، مبعوثا خاصا إلى الصحراء الغربية.
23 أبريل 1997: السيد بيكر يبدأ جولته الأولى في المنطقة للقاء مع السلطات المغربية والصحراوية ومع الدولتين المراقبتين لمخطط السلام، الجزائر وموريتانيا. وجبهة البوليساريو تفرج عن85 أسير حرب مغربي كمبادرة إنسانية.
يونيو ـ يوليو 1997: مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع، جبهة البوليساريو والمغرب في لندن ولشبونة تحت رعاية المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي السيد جيمس بيكر وبحضور البلدين المراقبين: الجزائر وموريتانيا.
16-14 سبتمبر 1997: التوقيع على اتفاقية هيوستون من طرف المغرب وجبهة البوليساريو.
ديسمبر 1997: بدء المرحلة الثانية من تحديد الهوية.
ـ يونيو 1998: فشل المناورة المغربية التي استهدفت محاولة إعادة النظر في عضوية الجمهورية الصحراوية في منظمة الوحدة الإفريقية.
03 سبتمبر 1998: انتهاء المرحلة الثانية من تحديد الهوية، حيث تم تحديد هوية 87238 لتضاف إلى 60110 الذين تقدموا في المرحلة الأولى، أي أن مجموع من حُددت هويتهم في المرحلتين: 147348.
ـ أكتوبر 1998: جولة الأمين العام الأممي في المنطقة التي عرض خلالها مقترحات لتجاوز الخلاف حول تحديد هوية القبائل محل الخلاف.
ـ يونيو 1999: بدء عملية تحديد هوية القبائل محل الخلاف.
يوليو 1999: نشر لوائح المؤهلين للتصويت الخاصة بالمرحلة السابقة.
ـ أغسطس1999: انعقاد المؤتمر العاشر لجبهة البوليساريو والذي أعاد انتخاب السيد محمد عبد العزيز أمينا عاماً للجبهة من بين ثلاثة مرشحين للمنصب وجدد التأكيد على مواصلة الكفاح حتى تحقيق الاستقلال.
23- سبتمبر 1999: انتفاضة جماهيرية صحراوية احتجاجاً ضد التواجد المغربي في الصحراء الغربية، انطلقت من العيون العاصمة لتشمل كل المدن والبلدات والقرى الصحراوية المحتلة وبعض مدن الجنوب المغربي لتستمر أكثر من ستة اشهر.
ـ نوفمبر 1999: جبهة البوليساريو تطلق سراح 106 أسرى حرب مغاربة بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم.
17- يناير2000: نشر لوائح المؤهلين للتصويت من القبائل محل الخلاف.
27 فبراير 2000: الرئيس محمد عبد العزيز يؤكد في كلمته بمناسبة العيد الرابع والعشرين للجمهورية الصحراوية، أن هذه الأخيرة ستطلب العضوية في الأمم المتحدة إذا ما استمر المغرب في عرقلة تطبيق مخطط السلام الأممي الإفريقي، ويناشد الملك محمد السادس إرساء قواعد للتعاون الصحراوي المغربي مستقبلاً.
08 ـ 10 إبريل 2000: جولة جديدة للمبعوث الأممي السيد بيكر في المنطقة.
14 مايو 2000: جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين جبهة البوليساريو والمغرب في لندن تحت رعاية السيد بيكر وبحضور البلدين المراقبين الجزائر وموريتانيا.
28 ـ 29 يونيو 2000: جولة أخرى من المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع البوليساريو والمغرب تحت رعاية جيمس بيكر وبحضور البلدين المراقبين في بون بألمانيا.
23- أغسطس 2000: تكوين جمعية جزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي.
22- ديسمبر 2000: أعلنت جبهة البوليساريو أنها ستستأنف العمل العسكري فور اجتياز رالي باريس دكار الحدود الصحراوية المغربية. حيث تعتبر ذلك خرقا فاضحاً لوقف إطلاق النار وإهانة للقضية الصحراوية وتطاولا على القرارات الدولية التي تعتبر أرض الصحراء الغربية منطقة نزاع ولا يمكن القيام بأي شيء فيها دون موافقة الأطراف (الأمم المتحدة ـ البوليساريو ـ المغرب) المسيرة للمنطقة
04 سبتمبر 2000: انعقاد ندوة وطنية للأطر الصحراوية في مدرسة 12 أكتوبر الوطنية تحت إشراف الرئـيس محمد عبد العزيز وقد افتتحها بكلمة قال فيها: " إن صبرنا لن يطول كثيراً، والشعب الصحراوي سيجد الوسائل الكفيلة بفرض حقوقه الشرعية في الحرية والاستقلال".
22- ديسمبر 2000: أعلنت جبهة البوليساريو أنها ستستأنف العمل العسكري فور اجتياز رالي باريس دكار الحدود الصحراوية المغربية. حيث تعتبر ذلك خرقا فاضحاً لوقف إطلاق النار وإهانة للقضية الصحراوية وتطاولا على القرارات الدولية التي تعتبر أرض الصحراء الغربية منطقة نزاع ولا يمكن القيام بأي شيء فيها دون موافقة الأطراف (الأمم المتحدة ـ البوليساريو ـ المغرب) المسيرة للمنطقة.





الفقيد سيدي إبراهيم بصيري

اضغط هنا لتكبير الصوره

الفقيد محمد سيد ابراهيم بصيري من مواليد أكتوبر 1942.
تلقى تعليمه الأول على يد والده الشيخ سيدي ابراهيم بصيري قبل ان يتنقل بين مدارس تعليم القران وفي النصف الثاني من الخمسينات تحصل على شهادة الباكالوريا في العلوم الأصلية والآداب، وفي سنة 1959 سافر محمد سيد ابراهيم بصيري إلى القاهرة حيث درس بالأزهر الشريف لمدة سنتين إلا أن ميله للعلوم الحديثة حذا به إلى الالتحاق بجامعة دمشق اين نال الإجازة في العلوم السياسية، ومع عودته سنة 1965 إلى عائلته شرع الفقيد في العمل في جريدة خاصة تسمى الأساس، حيث تشكلت لديه رؤية سياسية واضحة دعمتها تجربته في المشرق.
وفي سنة 1967 أسس جريدة اسمها الشموع، الا انها لم تتجاوز إصداراتها ثلاثة اعداد سبب قرار السلطات المغربية إغلاقها والحجز عليها، رغم انها كانت تهتم بالمواضيع الشبابية فقط ولم تتناول الجوانب السياسية، الا موضوعا استثنائيا تحت عنون الصحراء للصحراويين.
وبعد ان أضحى الفقيد محمد سيد ابراهيم بصيري يمثل إزعاجا حقيقيا للسلطات المغربية قررت القبض عليه،إلا انه علم بذلك مما جعله يتنقل بين مدن جنوب المغرب لبعض الوقت قبل الالتحاق بمدينة السمارة،التي اعتقل بها من قبل أجهزة الاستعمار الاسباني وسجن لعدة أيام، ولولا ضغوط أفراد عائلته وبعض الوجهاء لسلمته السلطات الاستعمارية الاسبانية لأجهزة الأمن المغربية، التي كانت تبحث عنه آنذاك.
بعد الإفراج عنه ستبدأ مرحلة جديدة في حياته وفي حياة الشعب الصحراوي حيث كان لديه مشروعا واضحا شرع في تطبيقه بتعبئة المواطنين الصحراويين ووضع أسس الإعلان عن تنظيم يوحدهم ليقضي على قواعد السياسية الاستعمارية التي تقوم على تكريس القبلية والجهوية، وقد تجلى هذا التنظيم انذاك في تأسيس المنظمة الطليعية التي كانت بمثابة ردا صريحا على كل مؤامرات التقسيم.
مارس1970 محمد بصيري، يوجه مذكرة إلى الحكومة الاسبانية يطالب فيها بمنح استقلال الصحراء الغربية.
في ظل هذه الظروف ومن هذه المنطلقات التاريخية التحم الفقيد محمد سيد ابراهيم بصيري ورفاقه من اجل وضع اللبنات الأولى للمنظمة الطليعية لتحرير الساقية الحمراء ووداي الذهب، التي استقطبت بعد نشأتها مباشرة أعدادا كبيرة من المواطنين الصحراويين، وخاصة داخل الأوساط العامة في الإدارة والأجهزة الاستعمارية، وانتهجت أسلوبا تنظيميا محكما شمل كل مناطق الوطن وأعطى ثماره بسرعة فائقة وهو ما مكن من حشد ذلك العدد الكبير من المتظاهرين يوم 17 يونيو 1970 في انتفاضة الزملة التاريخية، والتي انتهت ببحر من الدماء، واعتقال سيدي محمد بصيري ومئات المواطنين الصحراويين.
لقد كان تأسيس الحركة الطليعية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب مع نهاية الستينات حدثا بارزا في تاريخ الحركة الوطنية الصحراوية وفي المسيرة التاريخية للشعب الصحراوي،إذ كان لزاما انذاك إعادة قراءة التاريخ الوطني الصحراوي وصياغته من رؤيا وطنية صحراوية محضة وتأكيد استقلالية الشعب والوطن الصحراوي عبر التاريخ، وجعل هذا التاريخ منطلقا للاعتزاز والافتخار،وهو ما تفطن إليه الفقيد بصير من خلال وعيه الوطني بان عملية المصادرة التي خضع لها التاريخ الصحراوي ولا يزال من طرف الدول المجاورة وتغييب هذا التاريخ من طرف الاستعمار احد المعضلات الأساسية التي تعترض اي فعل وطني ناضج وعصري.








0 بـــرق بالصــور<< عدد زوار الاقسام
0 ايران .. فلسطين .. الكيان الصهيوني ..طبيعة العلاقة
0 منزلٌ يتألق سحراً ويشع أناقةً في وسط العاصمة الإسبانية مدريد
0 المفردات في الروسية
0 بسكويت بالشوكولا
0 4 آلاف مقاتل من حزب الله بسوريا
0 برودة الأعصاب... فن وهندسة
0 كيف تحتفظين بالشعر المجعد مفرودا لفترة طويلة؟
0 كيف تجعل الناس تحبك في 90 ثانية
0 انزلاق مصر للعنف سيزلزل المنطقة العربية
0 الاعداد في الروسية
0 لا فرق بين الشوكولاطة.. والشوكولاطة لايت
0 أجمل أزياء الهوت كوتور Haute Couture لخريف وشتاء 2013-2014
0 طالبان فرضت حظرا تاما على بن لادن لمنعه من مهاجمة الأميركيين
0 صيغة الجمع في الألمانية
د/روليان غالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-22-2013, 07:31 PM   #5
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية د/روليان غالي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
الدولة: بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان ومن نجد الى يمن الى مصر فتطوان.."Holy land"..من المحـيط الى الخليج
العمر: 33
المشاركات: 17,075
مقالات المدونة: 5
معدل تقييم المستوى: 25
د/روليان غالي will become famous soon enough
افتراضي


تاريخ النزاع في الصحراء
موقع مغربي



...


أُنشئت جبهة البوليساريو التي تعرف أيضا بالبوليساريو أو جبهة تحرير الساقية الحمراء وواد الذهب عام 1973. ويسمى جناحها العسكري جيش التحرير الشعبي الصحراوي.

وتتألف مجموعة الأفراد الذين أسسوا الجبهة من شباب مغاربة ينحدرون من أصول صحراوية، كانوا يتابعون دراستهم في جامعة محمد الخامس بالرباط.

وليس لأحد أن ينكر المآسي التي تعرض لها مؤسسو البوليساريو، خاصة من كان قد عايشها عن كثب. ونتذكر دائما أنهم كانوا ثلة من ثلاثين شابا جامعيا من أقاليم المغرب الجنوبية، قرروا ذات يوم أن يحملوا مصيرهم بأيديهم.

وكانت البداية عندما استغلوا احتفالات موسم طانطان للسير في مظاهرة في الأزقة الضيقة لهذه المدينة، التي لم تكن حينئذ مدينة بالمعنى الدقيق للكلمة. ولما كانوا قد أخلوا بالتوازن القائم منذ عشر سنوات مضت، ما كان الرد ليتأخر. فقد أمر قائد المنطقة باعتقال هؤلاء العابثين بالنظام، وعندما لم يجد سجنا ليضعهم فيه، قرر على عجل أن يلقي بهم في قبو من الطين المقوى مساحته عشرة أمتار مربعة، له باب واحد منخفض ومسطح، بدون نافذة، في حرارة تخنق الأنفاس.

لا أحد منهم تمكن من مغالبة النفس وحملها على نسيان قسوة العيش و الشجاعة التي قادتهم إلى هذه الحالة.
عاشوا مثل آباءهم وأمهاتهم بؤسا ما سمعت به أذن من قبل، وظروفا مهينة وحاطة بالكرامة الإنسانية. بلاد مقفرة، حيث لا طرق معبدة، ولا أرصفة، ولا مياه جارية، ولا صرف صحي، ولا كهرباء، ولا استثمار، ولا عمل، ولا شيء يسمح بالقول أن هذه المنطقة كانت فعلا جزءا من الوطن الأم.

هاهم هؤلاء الأعيان، أبناء أبطال جيش التحرير الوطني الذي كان لهم هم أيضا حظ في بناء أمجاده، عندما جاءوا لجني ثمار النصر، يجدون أنفسهم بين لحظة وضحاها محشورين في أقبية ينخرها الحرمان، ينامون على أرض عراء، بلا غطاء، ولا فراش، وتحت سقف عشوائي.

كان سندهم في العيش هو المساعدات الوطنية المتمثلة في أكياس الدقيق التي كان يتم إنتاجها بكميات قليلة، ويالا سخرية الحكاية، كلما أقدم المرء على الوشاية بجاره، إلا وأصبح ذا شأن، ووقى نفسه شر الأقاويل: وداعا للكرامة!!

هذه الحالة من البؤس المطلق هي الحالة التي كان يعيشها كان هؤلاء المقاتلون البواسل وأبنائهم وأبناء أبناء بعضهم منذ عملية ECOUVILLON التي قذفت بهم إلى مجاهل الهجرة.

كانوا آلافا يتوقون إلى الحرية والسعادة والسلام بما يحفظ كرامتهم. ولسوء الطالع، لم يحصلوا على أي شيء مما كانوا ينشدونه. وفي هذا العالم المنسي من الجميع: المسؤولين المحليين والجهويين، حاول الثلاثون شابا أن يُسمعوا أصواتهم وأن يصرخوا سوء حالتهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية.

وما كان يجب التهوين من شأن الاحتقار والحقد الذين كان يكنهما المسؤولون الإداريون لهؤلاء الشباب الذين قدموا من عالم أخر لا ندري عنه أي شيء، ولم يكونوا خاضعين مثلما كان آباءهم. لاموهم على التعبير وإظهار اختلافهم مع قرارات القائد.

كيف تجرؤوا على تحدي سلطة الحاكم اللامرئي القابع في برج عاجي؟
كيف يدعون أنهم يملكون جرأة رفع أصواتهم فيما كانت أُسرهم لا تفكر إلا همسا؟
كيف كانت لهم جسارة" اليائسين" لرفع رؤوسهم والتطاول على خليفة الحي؟

ولإخماد فورة الحماسة الزائدة لدى هؤلاء الشباب، لم تكن ثمة وسيلة أفضل من الضرب على أيديهم بقوة، لا بعصا الدركي أو الشرطي، فهم لا يستحقون هذا الامتياز، بل علقوهم وأوصدوا الباب عليهم، واحرموهم من الغداء، واتركوهم يختنقون ويتحملون أصناف العذاب في انتظار قدوم وحدة المخزن المتنقل المتوقعة على بعد أكثر من 200 كلم إلى الشمال- في بويزاكارن- واستحضار هذه الوحدة خصيصا لتعذيبهم وإذلالهم وإذاقتهم مرارة من " لا حول له" أمام قوات كانت تعبر من أردء وأشرس قوات الأمن.

حملات الاعتقال الجماعية على أيدي زائرين لا يأتون إلا بالليل، والتقوا ببعض الزعماء في بلدان أخرى من أجل الانتقام للشرف الضائع ورد الصاع صاعين للجلاد الذي لم يتوان عن ضربهم لأسباب ظاهرة.

جرى البحث بسرعة عن المسؤول عن هذا الزلزال، وتحديده موقعه من التراتبية. لم يكن الجواب ليترك أي باب للشك، فلا الخليفة، ولا القائد ولا الدركي، ولا الشرطي مسؤولون، ولا حتى عناصر القوات المساعدة المساكين. أما العامل، فهو " منزه" ولا يمكن بأي حال من الأحوال لأي كان أن يدعي أنه رآه أو سمعه في يوم ما، ليقول بأنه فعلا موجد، لا أحد من هؤلاء الموظفين يمكن تحميله مسؤولية المأساة التي حلت بهذه " الشرذمة من البشر".

لا بل إن المسؤول الحقيقي هو من سمح لهذه الثلة الشريرة من المسؤولين المحليين أن يستأسدوا في هذه الصحراء التي تركت لحال سبيلها. هذه المسؤولية لا يمكن تحمليها إلا للإدارة المغربية، ولا يمكن أن تتحملها سوى الإدارة بجميع مسؤوليها، وموظفيها، وبشكل عام كل من كانت له إمكانية إصدار أمر.

يجب إذن الانتقام من هذه الدولة التي لم تعرف، أو لم تستطع، أو لم ترغب في حماية مواطنين يعانون الحرمان ويغترون بكونهم كانوا من أشد المخلصين.. وجاء القرار مثاليا، أو أسطوريا، ليتحول بعدئذ لسوء الحظ إلى وهم ولد الكوابيس. صحيح أن مطالب هؤلاء الشباب الجامعيين المغاربة المنحدرين من أصل صحراوي كانت في بداية السبعينيات مطالب مشروعة تهم جوانب سياسية واقتصادية واجتماعية، غير أنها كانت مطالب ذات طابع داخلي جاءت في إطار مغربي صرف.

فقد برزت هذه المطالب في فترة عصيبة من تاريخ المغرب، في وقت كانت فيه الدولة خاضعة لضغوط قوية من الخارج والداخل على حد سواء. ويمكن الجزم بأن تلك الفترة، أي خلال سنوات السبعينيات، لم تكن أي سلطة أو قوات سياسية في المغرب قادرة على الاستجابة لمطلب ذي طابع جهوي، مهما كان مشروعا.

خلال هذه الفترة، كان المغرب يواجه تحديات داخلية وخارجية كبيرة. ترتيب الأولويات كانت مختلفا بالنظر إلى ظروف المرحلة، واتسامها بسياق طغت عليه الحرب الباردة والنزاعات العربية التي لم يكن لها أول ولا آخر. ولهذا السبب بعينه، تحركت نزعة الانتقام بداخل جزء من هؤلاء الطلبة الجامعين المغاربة من أصل صحراوي، عقب قمع مظاهرة طانطان وما أعقبها من اعتقالات وسوء معاملة وتنكيل.

وقد دفع سوء المعاملة بهؤلاء الشباب الجامعيين إلى التحالف مع بعض البلدان، في ظل سياق الحرب الباردة والنزاعات العربية والأفريقية. وخلال تلك الفترة، كانت التحالفات مباحة. هؤلاء الطلبة الجامعيون أظهروا نقمتهم على بلدهم الأصل، المغرب، حيث عاش آباءهم وأسلافهم.

لقد حارب آباءهم بلا كلل في صفوف جيش التحرير من أجل تحرير البلاد التي سيدرس فيها هؤلاء الشباب الصحراوين فيما بعد. نافح آباءهم بكل ما أتوا به من قوة على محمد الخامس، وقدموا بيعتهم لابنه الراحل الحسن الثاني.
كان ينبغي إعمال قدر أكبر من التمييز. ولا يجب أن ننسى أبدا أن السلطات المغربية التي كانت المسؤول الأول عن تعذيب هؤلاء الشباب وإساءة معاملتهم خلال مظاهرة طانطان 1972، هي نفسها السلطات التي كانت تقف وراء محاولتين انقلابيتين فاشلتين.

هكذا إذن كان مشهد التناقضات العامة لمغرب سنوات السبعينيات. غير أن أحداث الشغب التي حصلت لم تؤثر على المسار العادي للتاريخ، لسبب بسيط هو أن قضية الصحراء كانت في الأصل مسألة بين المغرب وأسبانيا بشأن إنهاء الاستعمار.

كان المغرب يخضع لحماية قوتين استعماريتين، هما فرنسا والمغرب، وكان عليه أن يسترجع تدريجيا وعبر مراحل متعاقبة التراب الذي كان يقع تحت الحماية الأسبانية، ابتداء من منظفة الشمال وطنجة عام 1956، فطرفاية وطانطان عام 1958، ثم سيدي افني عام 1969، والصحراء عام 1975. كل ذلك كان يندرج في إطار الصيرورة التاريخية.

وهي الحال التي كانت لنا دائما مع جارتنا وصديقتنا أسبانيا. فكل نزاعاتنا مع هذا البلد بخصوص الحماية جرى حلها عن طريق التفاوض والسبل السلمية. غير أن خصوم المغرب الذين زرعوا بذرة الصحراء، وعارضوا استكمال وحدنها الترابية، عن طريق تمويل ومساعدة حركة البوليساريو، كانوا قد بيتوا ظروف المعرضة للمغرب.

والنتيجة أن هذه الحركة استضافتها الجزائر فوق ترابها بتندوف، نظرا للخلافات التي كانت قائمة آنذاك بين المغرب والجزائر بخصوص الجدود المشتركة، وفي وقت كان فيه المغرب قد أبرم اتفاقا مع أسبانيا، في إطار العلاقات التاريخية التي كانت دائما قائمة بين البلدين. وقد استرجع المغرب صحراءه عن طريق التفاوض والتوافق، حسب مسلسل عادي مع أسبانيا.

ولما كان المغرب قد استرجع أقاليمه الجنوبية، لم تجد البوليساريو طريقة أفضل من اقتياد جزء من الساكنة الصحراوية إلى مخيمات أقامتها فوق التراب الجزائري، وسمتها مخيمات لاجئين، أو مسميات وهمية، كمخيم العيون، والسمارة، وأوسرد، أو مخيم الداخلة. لقد كذبت البوليساريو وخدعت جزءا من الساكنة الذي تم اقتيادهم إلى تندوف بالجزائر. كل الصحراويين يعرفون أنه خلال نونبر ودجنبر من سنة 1975، طلبت البوليساريو من العديد من الناس الحضور لتجمع بكلتة زمور، وعندما حضروا طلب منهم عقد تجمع آخر ببئر الحلو. وبعد ذلك، طلب منهم الحضور لتندوف من أجل الإيقاع بهم في الشرك، ومنعهم نهائيا من الخروج.

ولسوء الحظ، بقي أغلبهم محاصرا بتندوف إلى يومنا هذا، بسبب انعدام وسائل النقل. لكن الكثير منهم تنبهوا إلى الشرك الذي وقعوا فيه، فوظفوا جميع الوسائل من أجل العودة إلى ديارهم في السمارة والعيون والداخلة وأوسرد. وهذه الحقيقة يعرفها جميع الصحراويين أو على الأقل أولئك الذين كان سنهم آنذاك يتجاوز 15 سنة. لقد خططت البوليساريو عن سبق إصرار لإنشاء مخيمات فوق التراب الجزائري فنفذت ذلك.

ترى لماذا أنشأت البوليساريو هذه المخيمات وأبقت عليها فوق أرض ليست أرضها، واحتجزت سكانا لا يحملون وثائق هوية كرهائن محاصرين في مخيمات وممنوعين من التجول؟

هؤلاء السكان هم مراقبون ليل نهار من طرف البوليساريو التي تدخل أبنائهم مدارس لا تعلمهم سوى الكراهية ولا تزرع في نفوسهم سوى اليأس. يتساءل المرء عن الأسباب المقبولة إنسانيا التي تسمح لمجموعة من قادة البوليساريو بالاحتفاظ بهؤلاء

لسكان ضدا عن إرادتهم داخل مخيمات لمدة تفوق 30 سنة؟
ما هو الهدف الحقيقي من ذلك؟ هل هي ورقة للمقايضة؟

الواضح أنه بدون وجود هذه المخيمات، لم يكن ممكنا وجود حركة سياسية عسكرية تحمل اسم البوليساريو. إن وجود البوليساريو مرتبط بوجود المخيمات نفسها، لكن هذه السياسة لا يمكن أن تفضي سوى إلى الهاوية. إن وجود هذه المخيمات فوق أرض تجاهر بعدائها، وتحت ظروف غير إنسانية خلال فترة زمنية طويلة هو في حد ذاته خرق سافر لحقوق الإنسان.

بأي حق يمكننا أن نسمح لأنفسنا بترك الناس يعيشون في خيام لمدة تفوق 30 سنة؟
بأي حق يمكننا أن نمنع الناس من التجول بحرية؟
بأي حق يمكننا أن نجند أطفالهم ونزرع في نفوسهم الكراهية واليأس؟
بأي حق يمكننا أن نمنع الناس من العيش مثل الآخرين؟
بأي حق يمكننا أن نستغل كما يحلو لنا جزءا من الساكنة الصحراوية داخل المخيمات؟
بأي حق يمكننا أن نبيع البؤس الإنساني للمنظمات الدولية الخيرية؟

هذه حقا هي أكبر انتهاكات حقوق الإنسان لأنها تمس بجوهر الإنسان وحريته في الاختيار والتصرف في أموره الشخصية والعائلية. لقد انتهكت البوليساريو دائما حقوق الإنسان الأساسية عن قصد، منذ أكثر من 30 سنة، واحتجزت لمدة تفوق 25 سنة أسرهم وأقاربهم، وسط ظروف مزرية. لماذا جرت على هؤلاء السجناء كل هذه المعاناة. إنهم بشر قبل كل شيء؟ لماذا احتجزتهم لمدة تفوق 25 سنة في ظروف لا تطاق، مع ما يعنيه ذلك من تعذيب جسدي ونفسي ومعنوي في أحسن الأحوال؟
تطرح أسئلة كثيرة، لكن لا جواب واحد مقنع.

في نهاية المطاف، أجبرت هذه الحركة على إطلاق سراحهم بدون مقابل سياسي. بعد ذلك أنشأت البوليساريو أركان الحرب العامة بحاسي ربوني بتندوف، واستحوذت منذ 1976 على أسماء بعض الأشخاص بدون سند قانوني أو تاريخي أو شرعي، ودون أن تقوم على الأقل باستشارة الساكنة الصحراوية. إن البوليساريو هي حركة سياسية عسكرية وضعت نظاما شبيها بنظام دول الاستبداد سابقا، أي نظام الحزب الوحيد والمؤسسة الوحيدة والبيروقراطية الوحيدة. الكل يدور في قالب فكر أحادي.

فقد وضعت نظام مراقبة للسكان المحتجزين أو المراقبين مستعملة المساعدات الغذائية كوسيلة ابتزاز دائمة. فهي تؤطر سكان المخيمات بواسطة نظام مراقبة جسدية ونفسية معنوية صارمة، من قبيل وضع مفوض سياسي لكل نشاط وخدمة.
استخدمت الجبهة مناهج الوشاية كوسيلة للمراقبة والتجنيد المستمر، أو بالأحرى غسل أدمغة الشباب والكبار عبر تزوير التاريخ أو استغلال الأحداث وزرع الكراهية كقاعدة عامة.

البوليساريو هي نتاج عالم آخر سابق لسقوط النظام الشمولي، فحتى عندما شهد العالم تغيرات ابتداء من سنة 1991، ظلت البوليساريو وفية لفكرها: لا انتخابات حرة، ولا ديمقراطية، ولا تعددية، ولا حرية الرأي، ولا وجود لمجتمع مدني. لقد فرضت إغلاقا تاما وفضلا للهياكل من أجل أن تستمر في الوجود. كل الحركات ذات الطابع السياسي أو السياسي العسكري الشبيه بالبوليساريو اختفت من خريطة العالم منذ سقوط جدار برلين. فتلك الحركات إما أنها غيرت اسمها أو انحلت من تلقاء نفسها، أو ابتدعت بنيات جديدة تتلاءم مع عالم جديد معولم وحر وديمقراطي.

فالبوليساريو التي تدعي أنها كيان مستقل أشأت ما أسمته الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، مع وصف الأراضي المحررة من طرف المغرب بمسميات من قبيل الصحراء الغربية أو الأراضي المحتلة. إن هذه الجمهورية توجد في تناقض صارخ مع طلب البوليساريو بإجراء استفتاء لتقرير المصير. كيف يمكن أن تطلب تنظيم استفتاء لتقرير مصير كل الصحراويين مع الإجابة مسبقا عن رغبتهم وإرادتهم بإنشاء كيان بدون أساس أخلاقي أو تاريخي أو ديمقراطي؟

إنها نفس أساليب الحركات الاستبدادية اللاديمقراطية حيث يتم استعمال القاعدة المشهورة المتمثلة في الإجابة بالنيابة عن الشعب عن أسئلة لم تطرح عليه. فالإعلان الأحادي الجانب عن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية من طرف البوليساريو يعد خرقا سافرا للقانون الدولي.

يتعلق الأمر هنا بعدم احترام إرادة الشعب وانتهاك القواعد الديمقراطية إضافة إلى النية المبيتة في تحقيق انتصارات سياسية عن طريق التدليس والغش. وهكذا جردت طلب حرية تقرير مصير الشعب الصحراوي من كل مصداقية، فقد استغلته عندما أجابت بالنيابة عنه.

لا يمكن للبوليساريو أن تدعي أنها ستحترم قرار الصحراويين وفي نفس الوقت تجيب مسبقا بالنيابة عنهم. فلا يمكننا ادعاء النزاهة والإجابة بالنيابة عن الآخرين في آن واحد. ولا يمكننا القول بأننا ضعفاء وفي نفس الوقت نزيف المبادئ. فمن غير الممكن القول بحق الشعوب في تقرير المصير بكل حرية ودون ضغط من أي جهة كانت، وفي نفس الوقت تجريد هذا القول من مصداقيته بالإجابة مسبقا عن سؤال لم يطرح عليهم بعد.

لا يمكننا ادعاء النزاهة إذا كنا استعملنا الغش مسبقا. فالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ليس لها أي وجود ترابي. فهي أقيمت في تندوف بالجزائر، ولا شعب لها، لأن الشعب الوحيد الذي تملكه هم أولئك العالقين في المخيمات حيث تحتجزهم وتراقبهم رغما عنهم، دون أن يكون ذلك من إفراز صناديق الاقتراع. وهي لا تتمتع بمقومات السيادة ولا توجد سوى على شبكة الانترنت وفي المؤسسات الوهمية على أرض دولة أجنبية. إن البوليساريو التي أقامت في تندوف مؤسسات وهمية كالحكومة الصحراوية والصليب الأحمر الصحراوي واتحاد المرأة الصحراوية واتحاد الشباب الصحراوي، لا تدخر أي جهد من أجل تنظيم احتفالات على أرض الجزائر تحت مسميات 27 فبراير، 10 ماي، 20 ماي أو حتى 12 أكتوبر.

منذ نشأتها عينت البوليساريو شهيد الوالي كأول كاتب عام لها، وخلفه المسمى محمد عبد العزيز الذي سمي فيما بعد الرئيس الكاتب العام للبوليساريو أو قائد البوليساريو. ولم تتوانى الجبهة عن إنشاء وسائل الدعاية من أجل دعم أطروحتها الانفصالية، كوكالة الأنباء الصحراوية، وراديو الصحراء، وراديو البوليساريو، منخرطة قلبا وقالبا في وهم كلي بخصوص قضية الصحراء.

وعندما خسرت الحرب، وفشل مشروع الاستفتاء الذي يعد أصلا غير ممكن نظرا لوجوب تغيير جميع الحدود. بدأت البوليساريو تقول لمن يريد أن يسمعها أن الصحراء هي أرض محتلة من طرف المغرب وأن هذه المنطقة تخضع لكل أشكال القمع السياسي وخروقات حقوق الإنسان. فالبوليساريو غير مؤهلة بتاتا لإعطاء دروس لأي كان فيما يتعلق بحقوق الإنسان. الكل يعرف أن الحدود في الجهة الشمالية الغربية لأفريقيا بين الجزائر والمغرب وموريتانيا ومالي تم ترسيمها بطريقة حسابية، عند اقتسام هذا الجزء من الأراضي الأفريقية بين فرنسا وأسبانيا.

فالحدود الحالية لا تخضع لأي معايير جغرافية أو انسانية أو غيرها. ويمكننا القول بكل ثقة أنها حدود رسمت اعتباطيا، عند الاقتسام. وهذا هو السبب الأساسي في فشل مشروع الاستفتاء. فالصحراويين لا يتواجدون فقط في المغرب. فالجزء الجنوبي الغربي من الجزائر بكامله من بشار إلى الحدود بين موريتانيا ومالي هو منطقة تواجد القبائل الصحراوية، والأمر يسري كذلك على الجزء الشمالي الغربي من التراب الموريتاني برمته، وعلى أقصى شمال مالي بين تومبوكتو والحدود الجزائرية مرورا بتاودني.

لهذا، لكي يتأتى إجراء استفتاء تقرير مصير حر وديمقراطي وعادل ونزيه وشامل يمنح الفرصة لكل الصحراويين دون استثناء لأن يقول كلمتهم مثلما كانت ترغب في ذلك الأمم المتحدة من خلال مخطط التسوية الأولي، يجب تغيير حدود الدول الأربع المعنية، أي المغرب والجزائر وموريتانيا ومالي، بحيث يكون لدينا ساكنة صحراوية في إطارها الجغرافي والتاريخي القديم والحالي. لكن تغيير الحدود مستحيل وغير مسؤول، وبالتالي فإن الاستفتاء الذي يقوم على تحديد الهوية هو كذلك مستحيل.

وكل إصرار على تنظيم الاستفتاء إنما هو رغبة مبيتة في استدامة النزاع ومعاناة السكان. وفي إطار نفس منهجية التفكير، لم تتردد البوليساريو في خلق المزيد من المؤسسات الوهمية بتواطؤ مع بعض الأشخاص المناهضين للمغرب وإن اختلفت دوافعهم، مثل جمعيات الصداقة مع الشعب الصحراوي، و جمعيات التضامن مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، وجمعيات المساعدات الإنسانية، و جمعية شهيد الوالي، وجمعية أم دريقة، وجمعية أصدقاء الصحراء الغربية، وجمعية أصدقاء الشعب الصحراوي. وبما أم منظمة الأمم المتحدة خلصت إلى استحالة تنظيم الاستفتاء في الصحراء دون تغيير الحدود، فإن البوليساريو لم تجد بدا من ابتداع مسألة تقرير المصير مدعية بأن إجراء استفتاء لا يمكن أن يؤدي سوى إلى الانفصال. غير أن ميثاق الأمم المتحدة الذي يمثل أسمى مرجع قضائي على المستوى الدولي ينص على أن تقرير المصير يجب أن يأخذ بعين الاعتبار الوحدة الترابية للدولة، وأن الحكم الذاتي يبقى من بين أفضل أشكال تقرير المصير.

هذا الحكم الذاتي يوجد في الدول الغربية الأكثر تقدما في العالم. لهذا فإن المجتمع الدولي آخذ منظمة الاتحاد الأفريقي على خرق القانون الدولي عمدا، عندما اعترفت بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية المزعومة، وكذا المؤسسة التي عوضتها، أي الاتحاد الأفريقي الذي انحرف بدوره عن القانون الدولي باعترافه بكيان تم إعلانه من طرف حركة سياسية عسكرية و ليس بناءا على استفتاء.

في المقابل فإن باقي المنظمات الدولية كمنظمة الأمم المتحدة و دول عدم الانحياز و الجامعة العربية و منظمة المؤتمر الإسلامي و الاتحاد الأوروبي و الاتحاد الآسيوي رفضت بشكل قاطع التنكر للقانون الدولي، و التزمت بقرارات مجلس الأمن الدولي الداعية إلى إيجاد حل سياسي وتوافقي للنزاع العقيم حول الصحراء من خلال المفاوضات و الحوار. فهذا النزاع عرقل بناء اتحاد المغرب العربي و حال دون التوصل إلى تفاهم بين الجاران الشقيقان، المغرب و الجزائر، كما منع العائلات الصحراوية من العودة إلى ديارهم للعيش بين ذويهم.

إضافة إلى ذلك، خلف هذا النزاع بؤرة توتر في الشمال الغربي لأفريقيا، وشجع على تفشي ظاهرة المتاجرة بالبشر، والهجرة السرية وتهريب المخدرات والأسلحة، وسرقة كل أنواع البضائع داخل المخيمات، وكذا ظهور الإرهاب. إن الأمم المتحدة توفد بانتظام لجانا تابعة لبرنامج الأغذية العالمي والمفوضية العليا للاجئين إلى هذه المخيمات من أجل تقصي الحقائق حول تدبير السيئ وسرقة المساعدات الإنسانية المقدمة من طرف هذه الهيئات، وكذا من جانب المكتب الإنساني للجماعة الأوروبية، الموجهة في الأصل للمحتجزين في هذه المخيمات.

فحقيقة سرقة المساعدات الإنسانية تم تأكيدها من طرف عدة منظمات غير حكومية دولية، وبالأخص اللجنة الأمريكية للاجئين والمهاجرين، ومؤسسة فرنسا الحريات، والمركز الأوروبي للاستعلامات الاستراتيجية والأمن. فقد نبهت هذه المنظمات في عدة مناسبات المجتمع الدولي إلى ظاهرة سرقة المساعدات الإنسانية، ومدى تأثيرها على الوضعية الإنسانية للمحتجزين داخل مخيمات تندوف بالجزائر. ورغم هذا التاريخ المأساوي، فما زال بإمكان البوليساريو أن تعود إلى الصواب. فلا فائدة من التمادي في الخطأ. فالعنيد لا يمكن أن يكسب أي شيء من مجرد عناده.

إن التاريخ اليوم يعطي للبوليساريو فرصة إبرام اتفاق مشرف فيه صلاح السكان والعائلات. و إن التاريخ ليعطي للبوليساريو إمكانية فتح طريق مليء بالأمل لنسيان المعاناة وأخطاء الماضي. وإنه ليمنح للبوليساريو فرصة ذهبية من أجل القبول بالحل الوحيد الممكن القابل للتنفيذ والمناسب، ألا وهو الحكم الذاتي السياسي، في إطار سيادة المملكة المغربية. فإذا كانت البوليساريو تكن الود والاحترام للصحراويين، فعليها أن تغتنم هذه الفرصة، وتتخلص من الفخ الذي وقعت فيه، وأن تكف عن خدمة مصالح الآخرين، أو تسمح لنفسها أن تستعمل كشوكة في رجل المملكة المغربية من أجل مسألة لا تعدو أن تكون مرتبطة بالهيمنة السياسية.


0 مسابقة كبرى لاثراء اقسام المنتدى
0 السّنة في لبنان ... حكاية اضطهاد
0 لوحدك مع البيبي .. ؟ ماذا تفعل ؟
0 احلى ترحيب يليق بالصقر الاسود
0 احدث الديكورات العالميه 2014
0 تحذير الاطباء من اطالة الاظافر
0 أفضل رياضي أرجنتيني ليس ميسي!
0 السجن 10 أيام و30 جلدة لشاب ابتز فتاة
0 بودبوز يؤدّب عنصريي فرنسا!
0 صيحة نذير ... إلى أمة الغضب «اليهود» ! للشيخ ربيع المدخلي حفظه الله
0 أياكس يضعف من فرص السيتي في صراع مجموعة الموت وينتعش بأول ثلاث نقاط بدوري الأبطال
0 أجهزة إلكترونية جديدة ينتظرها العالم عام 2013
0 نوع جديد من ملابس السباحة يغظي كل الجسم
0 إسبانيا تعلن عن إعطاء الجنسية لمن يرتد عن الإسلام
0 إبراهيموفيتش يسجل تسديدة صاروخية بسرعة 180 كم/سا
د/روليان غالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية أعد لي هويتي/ للكاتبة أنجال سمية ناصر منتدي الروايات - روايات طويلة 33 09-06-2013 09:39 AM
الأدب و الشعر السعودي lovelyhaneen قسم المسابقات الشعريه 7 06-09-2013 07:21 PM
التعريف بالقرآن الكريم ميشو707 المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 3 08-28-2012 11:21 PM
احصائيات القران علي فائق المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 9 12-11-2011 08:49 PM


الساعة الآن 03:19 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.