قديم 11-05-2013, 02:45 PM   #1
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية ابن بطوطة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
العمر: 36
المشاركات: 4,161
معدل تقييم المستوى: 13
ابن بطوطة is on a distinguished road
فتوى حكم القيام للتعظيم والإجلال


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسرتي الغالية :
لعلكم جميعا بخير
حقيقة هناك عادة سرت بين كثير من الناس للأسف الشديد حتى صارت عرفا عند الكثيرين بحيث يصبح من خالفه قليل الذوق أو سيئ الأدب
ونحتاج أن نعرف حكم الإسلام فيها فنحن نحكم بالإسلام لا بما وجدنا عليه آباءنا صح ؟
جميل جدا

هذا العرف هو القيام احتراما وتعظيما للقادم علينا سواء كان معلما أو صاحب منصب أو حتى لكبير في السن ... إلخ
فهل أقر الإسلام هذا أما نهى عنه ؟
وكما قال عبد الله بن داود ( ليس الدين بالكلام وإنما بالآثار ) لعله يقصد بالآثار يعني بالأدلة .
فهل في المسألة نص ؟
وهل للعلماء فيها كلام ؟
اكتفيت بنص حديث النبي صلى الله عليه وسلم ثم بكلام نفيس جدا لشيخنا الألباني ذلك المحدث الفقيه رحمه الله
أما الحديث :
عن أبي مجلز قال: إِنَّ مُعَاوِيَةَ خَرَجَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ قُعُودٌ، فَقَامَ ابْنُ عَامِرٍ، وَقَعَدَ ابْنُ الزُّبَيْرِ- وَكَانَ أَرْزَنَهُمَا- قَالَ مُعَاوِيَةُ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمْثُلَ لَهُ (1)
عِبَادُ اللَّهِ قِيَامًا، فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا مِنَ النَّارِ".
قال الألباني صحيح

وعلق الشيخ على الحديث شارحا له فقال :
( أي ( يقصد الشيخ شرح جملة يمثل له): أن ينتصب الجالسون قياماً للداخل إليهم؛ لإكرامه وتعظيمه (فليتبوأ) أمر بمعنى الخبر، أي: دخل النار إذا سره ذلك، هذا هو المعنى المتبادر من الحديث، واحتجاج معاوية رضي الله عنه به على من قام له، وأقره عبد الله بن الزبير ومن كان جالساً معه، ولذلك فإني أقطع بخطأ من حمل الحديث على القيام له وهو قاعد، كما في حديث جابر المتقدم (742/960) ففيه أن هذا من فعل فارس. أي: الأعاجم الكفار، ولقد أحسن المؤلف رحمه الله بالترجمة له هناك بـ: "بَابُ مَنْ كَرِهَ أَنْ يَقْعُدَ ويقوم له الناس" وترجم لحديث معاوية هنا بـ" "بَابُ قِيَامِ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ تَعْظِيمًا"، وهذا من فقهه ودقة فهمه رحمه الله، ولم يتنبه له كثير من الشراح، والذين تكلموا في معناه،)
وفي فقرة أخرى قال الشيخ :
(فقال ابن القيم رحمه الله في "تهذيب السنن" (8/93) بعد أن ساق حديث جابر المشار إليه آنفاً:
"وحمل أحاديث النهي عن القيام على مثل هذه الصورة ممتنع، فإن سياقها يدل على خلافه؛ ولأنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ينهى عن القيام له إذا خرج عليهم، ولأن العرب لم يكونوا يعرفون هذا؛ إنما هو من فعل فارس والروم؛ ولأن هذا لا يقال له: قيام للرجل؛ وإنما هو قيام عليه، ففرق بين القيام للشخص المنهي عنه، والقيام عليه المشبه لفعل فارس والروم، والقيام إليه عند قدومه الذي هو سنة العرب، وأحاديث الجواز تدل عليه فقط".
وهذا غاية التحقيق في هذه المسألة مع الإيجاز والاختصار، فجزاه الله خيراً، فعض عليه بالنواجذ؛ فإنه مما يجهله كثير من الدعاة اليوم، ويخالفه عملياً الأكثرون، فاعتادوا خلاف ما كان عليه السلف، حتى في مجالسهم الخاصة، والله المستعان.)
هذا كان تعليقا يسيرا للشيخ على الحديث
أما تفصيله في مسألة القيام للتعظيم والإجلال فنجده في السلسلة الضعيفة عندما كان يبين أن حديث قيام النبي صلى الله عليه وسلم لعكرمة بن أبي جهل عندما قدم عليه هو حديث موضوع أي مكذوب
وإليك السياق كاملا بفضل الله وهو عبارة عن نص الحديث مع تعليق الشيخ ::

((يأتيكم عكرمة بن أبي جهل مؤمنا مهاجرا، فلا تسبوا أباه، فإن سب الميت يؤذي
الحي، ولا يبلغ الميت، فلما بلغ باب رسول الله صلى الله عليه وسلم استبشر
ووثب له رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما على رجليه، فرحا بقدومه ".
موضوع
أخرجه الحاكم (3/241) من طريق محمد بن عمر: أن أبا بكر بن عبد الله بن أبي
سبرة: حدثه موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى عبد الله بن الزبير عن عبد الله
ابن الزبير قال:
لما كان يوم فتح مكة، هرب عكرمة بن أبي جهل، وكانت امرأته أم حكيم بنت
الحارث بن هشام امرأة عاقلة، أسلمت، ثم سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأمان لزوجها، فأمرها برده، فخرجت في طلبه، وقالت له: جئتك من عند أوصل
الناس، وأبر الناس، وخير الناس، وقد استأمنت لك، فأمنك، فرجع معها،
فلما دنا من مكة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: فذكر الحديث.
قلت: سكت عليه الحاكم والذهبي، وإسناده واه جدا، بل موضوع، آفته ابن أبي
سبرة، أومحمد بن عمر، وهو الواقدي، وكلاهما كذاب وضاع، وأبو حبيبة لا
يعرف، أورده ابن أبي حاتم (4/2/3459) فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا،
ولكنه قال:
" أبو حبيبة، مولى الزبير، صاحب عبد الله بن الزبير، روى عن الزبير، روى
عنه موسى بن عقبة، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن ".
قلت: وإنما خرجت هذا الحديث لما فيه من نسبة القيام إلى النبي صلى الله عليه
وسلم لعكرمة بن أبي جهل، فقد لهج المتأخرون بالاستدلال على جواز بل استحباب
القيام للداخل، فأحببت أن أبين وهاءه وأظهر عواره، حتى لا يغتر به من يريد
انصح لدينه، ولا سيما،

وهو مخالف لما دلت السنة العملية عليه من كراهته
صلى الله عليه وسلم لهذا القيام، كما حققته في غير هذا المقام.
ونحوه ما ذكره الأستاذ عزت الدعاس في تعليقه على " الشمائل " المحمدية " (ص -
175 - طبع حمص) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم لعبد الله بن أم مكتوم -
(الأصل: ابن أم كلثوم!) ويفرش له رداءه ليجلس عليه ويقول: أهلا بالذي
عاتبني ربي من أجله، ولا أعلم لهذا الحديث أصلا يمكن الاعتماد عليه، وغاية
ما روي في بعض الروايات في " الدر المنثور " أنه صلى الله عليه وسلم كان يكرم
ابن أم مكتوم إذا دخل عليه. وهذا إن صح لا يستلزم أن يكون إكرامه صلى الله
عليه وسلم إياه بالقيام له، فقد يكون بالقيام إليه، أوبالتوسيع له في المجلس
، أوبإلقاء وسادة إليه، ونحوذلك من أنواع الإكرام المشروع.
وبهذه المناسبة لا بد لي من التنبيه على بعض الأخطاء التي وقعت للأستاذ
المذكور في تعليقه على حديث أنس: " لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله
صلى الله عليه وسلم، وكانوا لا يقومون له لما يعلمون من كراهيته لذلك "، فقد
ذكر أن هذا الحديث الصحيح لا ينافي القيام لأهل الفضل من الصالحين، والدليل:
1 - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يكره قيام بعضهم لبعض.
2 - وأنه أمر أسرى بني قريظة فقال لهم: قوموا لسيدكم، يعني سعد بن معاذ.
3 - أنه قام لعكرمة بن أبي جهل.
4 - وكان يقوم لعدي بن حاتم كلما دخل عليه.
5 - وكان يقوم لعبد الله بن أم مكتوم ...
6 - وقد ورد أن الصحابة قاموا لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
والجواب: أنه لا يصح شيء من هذه الأدلة مطلقا، وهى على ثلاثة أنواع:
الأول: ما لا أصل له البتة في شيء من كتب السنة، كالدليل الأول، بل ولا
علمت أحدا من العلماء المتقدمين ذكره حديثا، وكأنه رأي رآه بعضهم، فجاء غيره
فتوهمه حديثا! ويعارضه قول الشيخ علي القاري في " شرح الشمائل ": إن الأصحاب
ما كان يقوم بعضهم لبعض، واستدل عليه بحديث أنس المذكور آنفا، وهذا هو
اللائق بهم رضي

الله عنهم، لحرصهم المعروف على الاقتداء به صلى الله عليه وسلم
في كل كبير وصغير، خلافا لبعض المعاصرين الذين يقولون في مثل هذه المسألة:
هذه قشور لا قيمة لها! ونحوذلك من العبارات التي تصد الشباب المؤمن عن
الاقتداء به صلى الله عليه وسلم، بل وتحمله على مخالفته، لأن الأمر كما قيل
: نفسك إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر!
الثاني: ما له أصل ولكنه غير ثابت كالدليل الثالث والرابع والخامس، فكل
ذلك مما لا يصح من قبل إسناده والمثال بين يديك، وهو الدليل الثالث، ومثله
حديث قيامه صلى الله عليه وسلم لأخيه في الرضاعة، فهو ضعيف أيضا كما سبق بيانه
برقم (1120) ، ومثله قيامه لعدي، وأما الدليل الخاس، فلم أقف عليه كما
سبق، وقد اعترف غير ما واحد بضعف هذا النوع، منهم ابن حجر الهيتمي، ولكنهم
ركنوا في الرد على من عارضهم بما ذكرنا من الضعف إلى قولهم المعروف بينهم،
والواهي عند المحققين من العلماء: " يعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال "
! فنقول: فأين الدليل على أن هذا القيام من فضائل الأعمال، حتى يصدق فيه
قولهم المذكور إن صح؟ ! وقد تنبه لهذا الشيخ القاريء، فقال:
" إن هذا الرد مدفوع؛ لأن الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال المعروفة في الكتاب
والسنة، لكن لا يستدل به على إثبات الخصلة المستحبة ".
قلت: وهذه حقيقة يغفل عنها جماهير العلماء والمؤلفين، فضلا عن غيرهم،
وبيانه مما لا يتسع له المجال هنا.
والنوع الثالث والخير: ما له أصل أصيل من حيث الثبوت، ولكن طرأ عليه شيء
من التحريف والتغيير لفظا أومعنى أوكليهما معا ولوبدون قصد، من ذلك
الدليل الثاني؛ فقد وقع فيه تحريفان: قديم وحديث، أما القديم، فهو أن نص
الحديث في البخاري وغيره: " قوموا إلى سيدكم " فجعله السيد عزت وغيره " ...
لسيدكم "، وتأكد التحريف برواية أخرى قوية بلفظ: " قوموا إلى سيدكم فأنزلوه
" وهذا مفصل في " الصحيحة " (رقم - 67) فلا نطيل القول فيه.
وأما التحريف الجديد، فقد اختص به السيد المذكور، وهو قوله: أنه صلى الله
عليه وسلم أمر

أسرى بني قريظة.. والحقيقة أن الأمر كان موجها إلى الأنصار
الذين هم قوم سعد وهو أميرهم وسيدهم فعلا، وأنه كان لإنزاله لأنه كان مريضا
، ولذلك جاء النص: " قوموا إليه " وليس: " قوموا له " وأكده زيادة الرواية
الأخرى: " فأنزلوه " فلا علاقة للحديث بموضع النزاع.
ومن ذلك قيامه صلى الله عليه وسلم إلى ابنته فاطمة إذا دخلت عليه، وقيامها
إليه صلى الله عليه وسلم إذا دخل عليها، فإنه صحيح الإسناد، ولكن ليس في
القيام المتنازع فيه، لأنه قام إليها ليجلسها في مجلسه، وقامت إليه لتجلسه
في مجلسها، وهذا مما لا خلاف فيه. ألست ترى القائلين باستحباب القيام
المزعوم لا يقوم أحدهم لابنه ولوكان عالما فاضلا؟ ! بل قال العصام الشافعي
كما في شرح المناوي على " الشمائل ".
" وقد اتفق الناس في القديم والحديث على استهجان قيام الوالد لولده، وإن
عظم، ولووقع ذلك من بعض الآباء لاتخذه الناس ضحكة وسخروا منه "!
وخلاصة القول أنه لا يوجد دليل صحيح صريح في استحباب هذا القيام، والناس
قسمان: فاضل ومفضول، فمن كان من القسم الأول فعليه أن يقتدي بالنبي صلى الله
عليه وسلم فيكره القيام من غيره له، ومن كان من القسم الآخر، فعليه أن يقتدي
بأصحابه صلى الله عليه وسلم، فلا يقوم لمن كان من القسم الأول فضلا عن غيره!
ويعجبني في هذا الصدد ما ذكره الشيخ جسوس في شرحه على " الشمائل " نقلا عن ابن
رشد في " البيان " قال:
" القيام للرجل على أربعة أوجه:
1 - وجه يكون فيه محظورا لا يحل، وهو أن يقوم إكبارا وتعظيما وإجلالا لمن
يحب أن يقام له تكبرا وتجبرا على القائمين له.
2 - ووجه يكون فيه مكروها، وهو أن يقوم إكبارا وتعظيما وإجلالا لمن لا يحب
أن يقام له، ولا يتكبر على القائمين له، فهذا يكره للتشبه بفعل الجبابرة
وما يخشى أن يدخله من تغيير نفس المقوم له.
3 - ووجه يكون فيه جائزا، وهو أن يقوم تجلة وإكبارا لمن لا يريد ذلك،
ولا يشبه

حاله حال الجبابرة، ويؤمن أن تتغير نفس المقوم له لذلك، وهذه صفة
معدومة إلا فيمن كان بالنبوة معصوما.
4 - ووجه يكون فيه حسنا، وهو أن يقوم إلى القادم عليه من سفر فرحا بقدومه
يسلم عليه، أوالقادم عليه المصاب بمصيبة ليعزيه بمصابه، وما أشبه ذلك،
فعلى هذا يتخرج ما ورد في هذا الباب من الآثار، ولا يتعارض شيء منها ".
ولقد صدق رحمه الله وأحسن مثواه.))

تنبيه :::
قولي بأن الشيخ الألباني كان محدثا وفقيها هو مأخوذ من الشيخ أبي إسحاق الحويني حفظه الله في بداية الحلقة العشرين من برنامجه الماتع (أصداف اللؤلؤ ) والذي أنصحكم بتحميل حلقاته المشتملة على سيرة الشيخ وكم فيها من درورس للدعاة في الدعوة ولعامة الناس في حياتهم ومعاشهم

انشروا الموضوع للفائدة


ا



0 القاضي الحكيم
0 آفاق الكون (تأمل معي)
0 حكاية ضيف
0 كيف يكون لك بعدد المؤمنين والمؤمنات حسنات ؟
0 مبطلات الصيام للشيخ محمد حسان
0 قررت أضيعكم
0 صحة حديث قراءة سورة الإخلاص 11 مرة في المقابر
0 جماعة يمينية بهولندا تحتل مسجدا رفضا للإسلام
0 فليرض عني الناس أو فليسخطوا أنا لم أعد أسعى لغير رضاك
0 هاجمناه هنا فحظروه هناك
0 المصحف المرتل للقارئ محمود علي البنا على رابط واحد
0 أفلام للكبار بلا رقابة
0 حكم من سب الذات الإلهية ولو كان غاضبا
0 ادعوا للريم
0 أحاديث ضعيفة في فضل العرب
التوقيع
ابن بطوطة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2013, 05:32 PM   #2
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية الفراشه المؤمنة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 1,894
معدل تقييم المستوى: 12
الفراشه المؤمنة is on a distinguished road
افتراضي


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أسال الله أن لايرد لك دعوة،ولايحرمك من فضلة
ويحفظ أسرتك وأحبتك، ويسعدك ،ويفرج همك
،وييسرأمرك ويغفرلك ولوالديك وذريتك ،وأن يبلغك
أسمى مراتب الدنيا وأعلى منازل الجنة .





0 عشر اشياء تعملها قبل النوم
0 كلمات للبنات وصور (مجهود شخصي )
0 لماذا قال رسول الله صل الله عليه وسلم ((كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل))
0 تم افتتاح صيدليه الشفاء مجهود شخصي
0 ملف شامل عن المولد النبوى وحكم الاحتفال به ومشروعيته
0 كلمات وصور عن الحرية (مجهود شخصي )
0 خواطر ايمانيه ( مجهود شخصي )
0 بماذا بشرنا الصادق الامين في دخول الجنه
0 هل يجوز استخدام مصطلح علاج العقم ؟!؟
0 افكارك غريبه مجهود شخصي
0 ما يجب ان يتعلمه المسلم للعباده الصحيحه
0 الادعيه الصحيحه لتفريج الهم
0 فرص ذهبيه وكنوز ...ادخل لتاخذ منها
0 صور لعيد الحب
0 قصه من عجائب قول اللهم إنني أستودعك (منكره)
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
الفراشه المؤمنة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-14-2013, 02:49 PM   #4
-||[عضو قادم بقوة ]||-
 
الصورة الرمزية saad_saad
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
saad_saad is on a distinguished road
افتراضي


باركالله فيــــــــــك
وجعل ما كتبت في ميزان
حسناتك يوم القيامة .
جزاك الله خير على هذه الأسطر
والكلمات الإيمانيه القيمه
وجعل ما طرح في موازين حسناتك
وانارالله دربك بالإيمان وطاعة الرحمن
أنار الله قلبك ودربك ورزقك برد عفوه وحلاوة حبه ..
حفظك المولى ورعاك وسدد بالخير خطاك ..
أمنياتي لك بدوام التوفيق والتألق والإبداع
دمت بحفظ الله ورعايته
احتــــرامي وتــقديري...
{ لروحك تتدلى أغصان الجنه }


saad_saad غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أصناف العلماء مع الحديث .. عذبـ الروح ـة المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 9 12-13-2018 12:53 PM
ما حكم القيام عند عزف السلام الوطني ، أو القيام عند تحية العلم ؟ ابو اسامه _1 المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 4 12-05-2016 11:59 AM
انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!؟ لجل كل القلوب قسم الروايات المكتملة 310 11-26-2016 11:09 AM
قلت احبك قالت هه حب انتقااام ولا تملك قلت ليه هو الحب عندك انواع kazaz قسم الروايات المكتملة 854 09-17-2015 07:35 PM
فضائل شهر رمضان .. والصيام.. blackcat منتدي الخيمه الرمضانيه 13 08-01-2012 02:18 AM


الساعة الآن 11:54 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.