قديم 12-25-2013, 08:03 PM   #1
-||[عضو نادي الاساطير]||-
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
الدولة: فلسطين
العمر: 25
المشاركات: 48,920
مقالات المدونة: 3
معدل تقييم المستوى: 55
a5one is on a distinguished road
افتراضي علم الوبائيات


علم الوبائيات الوبائيات:

هو علم دراسة المرض في التجمعات الحيوانية ودراسة العوامل اللتي تحدد هذا المرض المظاهر المختلفة لتوزيع الأمراض الوبائية:

1-حالات فردية موزعة عشوائيا.

2-حالات عنقودية في مجموعات

3-حالات موزعة توزيع منتظم وهنا يمكن ملاحضة أن مظاهر توزيع الأمراض الوبائية يعتمد اعتمادا أساسيا على توزيع التجمعات الحيوانية في المنقطة,

-أنماط حدوث المرض:

1-الأمراض المستوطنة: وهي تعني حدوث المرض بانتظام في تجمع حيواني معين في منطقة معينة مع وجود بعض التغيرات البسيطة لنمط تكرار المرض بمرور الوقت, ويقسم هذا النوع حسب العلاقة بين نسبة الحيوانات المصابة وتكرار المرض إلى مايلي: أ-معظم الحيوانات مصابة ب-نسبة كبيرة من الحيوانات مصابة ج-نسبة متوسطة مصابة . د-نسبة قليلة مصابة .

2-الأمراض الوبائية (الشائعة الحدوث ) وهي تعني الزيادة الفجائية الغير متوقعه لعدد الحالات المصابة بمرض معين على سبيل المثال: إذا كانت نسبة الإصابة الطبيعية المتوقعة لمرض مثل الحمى القلاعية هي 3-5% في السنة الواحدة (مرض مستوطن ) ولكن إذا حدث زيادة مفاجئة غير متوقعه في نسبة إصابة الأبقار في هذا البلد ووصلت خلال شهر واحد إلى 25% فيعتبر المرض وبائي. وهناك نوعان من لانتشار الأمراض الوبائية: أ-الوبائي الحاد: وغالبا ما يحدث هذا النوع من الأمراض الوبائية عندما يمرض عدد كبير من الحيوانات في وقت واحد وهذا يحدث عندما تتعرض هذه الحيوانات لمصدر عدوى معروف مشترك مثل الماء – الغذاء – الأدوات,,,,, وغيرها ب-الوبائي المتزايد: وهنا نلاحض تزايد أعداد الحيوانات المصابة تدريجيا خلال وقت معين بحيث يفرز المسبب المرضي من الحيوان وينتقل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لحيوانات أخرى قابلة للعدوى. وهذا يعتمد على التالي: أ-طريقة انتقال المسبب المرضي. ب-المسافة بين الحيوانات ذات القابلية للعدوى. ج-نسبة الحيوانات القابلة للعدوى والمصابة في المجتمع الحيواني.


3-الأمراض الوبائية المتعايشة: وهي تعني الانتشار الواسع جدا لوباء معين بحيث يشمل بلدان عديدة. 4-الحدوث المتفرق أو المشتت أو المتقطع: وهي الأمراض اللتي تحدث في صورة نادرة وبدون انتظام في تجمع حيواني معين . العوامل المؤثرة في أنماط العدوى 1-ضراوة ومقدرة المسبب المرضي على إحداث تغيرات مرضية Pathogenicityتعني مقدرة المسبب المرضي على إحداث تغيرات مرضية خاصة لأحداث لحالة المرضية وهي تستخدم لوصف تأثير مجموعة معينة من الميكروبات Virulence وهي لا تختلف عن سابقتها ولكنها تستخدم لشرح تأثير كل نوع وتحدد الخلافات داخل المجموعة ,,, وتقاس حقليا عن طريق : أ-نسبة الحالات الإكلينيكية إلى الحالات تحت الإكلينيكية ب-نسبة النفوق= عدد الوفيات من مرض معين / عدد المصابين *100 وكلما كان الميكروب أكثر ضراوة كلما كانت نسبة النفوق عالية 2-القدرة الأنتجينية للمسبب المرضي ( قدرة المسبب على إنتاج أجسام مضادة ) وتقاس حقليا عن طريق: أ-تكرار العدوى مرة أخرى: وهي تعني الفترة بين الإصابة بمرض معين لمرتين أو أكثر, وكلما زاد تكرار حدوث المرض بمسبب معين كلما قللت قدرتة الأنتجينية. ب-معدل الإصابة في عمر معين: كلما انخفضت معدل الإصابة بمرض معين بعد الإصابة في سن صغير كلما كانت قوتة الأنتجينية عالية. ج-مدة قابلية انتقال العدوى: وهي المدة اللتي يستغرقها المسبب المرضي لكي ينتقل من عائل مصاب إلى عائل سليم بالطريقة المباشرة أو غير المباشرة. 3-سهولة قابلية انتقال العدوى: وهي الأمراض اللتي تنتقل عن طريق الاتصال المباشر / عدوى الرذاذ في قطيع أو تجمع حيواني. -العوامل اللتي تؤثر على حدوث المرض: 1-الضراوة: لقد وجد أن بعض أنماط المسبب المرضي تكون ممرضة عن الأخرى وهذا يرجع إلى وجود أنتحين معين. 2-الطور المعدي: بعض المسببات المرضية تحتاج إلى طور معين من النمو لإحداث المرض مثال ذلك: الكوكسيديا لابد أن يتوفرoo cysts مرحلة التحوصل لكي تحدث المرض في العائل وكذلك بالنسبة للطور اليرقي في بعض الديدان. 3-عدد المسبب المرضي: عدد المسبب المرضية اللتي تهاجم العائل في وقت ما تحدد ما إذا كان المرض سيحدث أم لا, مثال: ميكروب السل ( النمط البشري) يستطيع أن يحدث المرض بعدد قليل من المكيروبات بينما ميكروب السالمونيلا يحتاج أن يدخل العائل بأعداد كبيرة ليسبب المرض. 4-مكان دخول الميكروب إلى الجسم: كلما كان المسبب المرضي له المقدرة على دخول الجسم بأكثر من موضع كلما زادت نسبة حدوثه في التجمعات الحيوانية, مثال, ميكروب السل والبر وسيلا تستطيع أن تدخل إلى الجسم من خلال الغشاء المبطن للعين –الجهاز التنفسي –النخاع, بينما هناك بعض الأمراض اللتي لها مسببات مرضية لابد أن تدخل الجسم بطريقة خاصة ولذلك لها مسببات مرضية لابد أن تدخل الجسم بطريقة خاصة ولذلك تحد من انتشارها مثل فيروس داء الكلب /ميكروب الكلوستريديم حيث أنهم يدخلوا للجسم من خلال جرح, وأيضا في الإصابة ببعض الطفيليات مثل التريبانوسوما والثايليريا تدخل الجسم من خلال لدغة الحشرات الناقلة, 5-تموضع المسبب المرضي في العائل: بعض المسببات المرضية تتركز في مواضع محددة مسببة تهتك موضعي للأنسجة مثل ستربتوكوكس اجالاكتيا في ضرع الماشية وبعضها يفرز السموم مثل الكلوستريديم وبعضها يهاجم الجسم كلله مثل ميكروب الجمرة الخبيثة وفيروس الحمى القلاعية. 6-إحداث المرض نتيجة أكثر من نوع من المسببات المرضية: مثل مرض التوكسيميا ( المرض الأسود ) في الأغنام الذي يحدث نتيجة للإصابة بميكروب الكلوستريديم عقب إصابة الكبد وتهتكها بطفيل الدودة الكبدية . 7-الاختلافات في المسببات المرضية الحيوانية: وهذا يرجع إلى: أ-طفرة في المسبب المرضي مثل فيروس الحمى القلاعية وميكروب السالمونيلا ب-ظهور ميكروبات مقاومة للأدوية. ج-القراد المقاوم للمبيدات الحشرية. -العوامل اللتي تؤثر على انتشار الأمراض الوبائية: 1-مواضع دخول وخروج وتكاثر المسبب المرضي داخل العائل: وكلما كان المسبب المرضي له المقدرة على دخول ومغادرة العائل بطرق مختلفة كلما كان مقدرتة على انتشار المرض أعلى. وأيضا كلما أسرع المسبب المرضي من تكاثرة داخل العائل كلما ساعد ذلك على انتشارة مثل فيروس الحمى القلاعية يتكاثر بسرعة ويخرج من الجسم بكميات كبيرة ولكن ميكروب السل بتكاثر ببطء ويحدث الشكل المزمن. 2-تواجد العائل المناسب القابل للعدوى: كلما زاد العدد للعائل القابل للعدوى في المنطقة كلما زادت الفرصة لانتشار المرض الوبائي من حيوان لآخر. 3-حركة العائل: كلما زادت حركة العائل أثناء مراحل المرض كلما زاد معدل انتشارة 4-تواجد المسببات المرضية في بيئة العائل: يتواجد المسبب المرضي في البيئة المحيطة بالحيوان من خلال الأفرازات الخاصة بالحيوان المريض مثل الهواء – اللبن –البصاق –اللعاب, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 5-مقدرة المسبب المرضي على الحياة خارج أو داخل العائل: كلما كان المسبب المرضي له القدرة على الحياة بعيدا عن العائل كلما زادت فرصتة في انتشار المرض, وهناك بعض المسببات المرضية التي تخرج من الجسم بأعداد كبيرة ولكنها لا تستطيع أن تعيش طويلا خارج جسم العائل مثل فيروس الطاعون البقري. بينما ميكروب الحمى الفحمية يستطيع الحياة بعيدا عن جسم العائل لمدة تتراوح إلى 60 عام. كما أن وجود المسبب المرضي داخل جسم العائل دون ظهور أعراض عليه (حامل للمرض) يساعد على انتشار المرض في التجمعات الحيوانية. 6-تواجد وحركة ناقلات الأمراض من حشرات- عائل وسيط –أوات ملوثة –حامل ميكانيكي تؤدي إلى زيادة دائرة انتشار المرض الوبائي. 7-حركة المسبب المرضي نفسه: مثل الطفيليات الخارجية. مقاييس حدوث المرض أولا : أنتشار او ورود : هي نسبة وجود مرض معين في مجتمع حيواني في وقت معين بدون التفرقه مابين الحالات القديمه والحالات الجديده . P= عدد الحالات المصابة بمرض معين في وقت معين /المعرضه بالتجمع الحيواني بذات الوقت*100 ثانيا : حدوث (i) تعني الحالت المرضيه الجديده في مجتمع حيواني خلال فتره زمنيه من الوقت وبذلك لابد من توفر الحالات الجديده والفتره الزمنيه التي حدثت فيها . I =عددالحالات التي اصبحت مريضه بفتره معينه/السليمه خلال ذات الفتره *100 ثالثا : معدل النفوق : = عددالحالات النافقه بوقت معين/عددالحالات المعرضه للاصابة بذات الوقت*100 -نسبة حدوث النفوق =عددالحالات النافقه من مرض معين /عددالحالات المصابه*100 طرق انتقال العدوى 1-الطريقه الأفقيه أي ان العدوى تنتقل بالطريقه المباشره او غير المباشره أ-المباشره:اما بالاتصال المباشر مابين حيوان سليم ومصاب او الاتصال او المخالطه والملامسه بالافرازات الملوثه للحيوان المصاب ب-غير المباشرة: وهي تعني انتقال العدوى من عائل مصاب الى أخر سليم من خلال وسط معين (عائل وسيط – أدوات ) وتلعب الحشرات دورا هما بالنقل الميكانيكي(بدون تكاثر) او بيولوجيه(كلاهما-تكاثري-تطوري) 2-الطريقه الرأسيه : تنتقل العدوى من جيل الى اخر عبر الرحم للجنين او البويضه او لبن الأم المصاب العوامل المصحوبه بانتشار العدوى أ-خواص العائل ب-خواص المسبب المرضي ج-الاتصال أ-خواص العائل 1-القابليه للإصابة : قد تكون لمجموعه معينه من الحيوانات مثل الطاعون البقري الذي يصيب البقر ولا يصيب الخيول 2-شدة العدوى : وتعبر عن الفتره الزمنيه التي يبقى فيها المسبب المرضي حيا وقادرا على العدوى مثل – مرض ذات فترة حضانه قصيره –القلاعيه يحتاج لانتشار عدد كبير من الحيوانات القابله للإصابه وعلى العكس من ذلك الأمراض ذات الحضانه الكبيره تستطيع المحافظه على قدرتها لغحداث العدوى في كثافه عدديه مختلفه مثل السعار ب-خواص المسبب المرضي : 1-مقدرة المسبب المرضي على احداث العدوى : تعني الكميه المطلوبه من المسبب المرضي لإحداث العدوى وتختلف من مسبب لأخر 2-الضراوه : مقدره المسبب المرضي على احداث تغيرات مرضيه 3-مقوامه المسبب المرضي : كلما استطاع المسبب أن يبقى حيا في البيئه المحطيه للحيوان كلما كانت هناك فرصته اكبر على نشر العدوى -مثل- الجمره الخبيثه – ج-الإتصال : في الظروف التي تحدث من خلال العدوى يعني كلما كان المسبب المرضي له القدره على انه يغادر الجسم بطرق متعدده كلما كانت فرصته اكثر على نشر العدوى وكذلك طريقه دخوله للعائل المصاب تساعد على الانتشار من خلال التناول والاستنشاق والجلد والاغشيه المخاطيه والحقن العرضي -المثلث الوبائي أو المعادلة الوبائية: هناك العديد من الأمراض الوبائية ذات الأسباب المتعددة والتي يمكن تفسيرها من خلال مفهوم المثلث الوبائي أو المعادلة الوبائية والذي تتفاعل أضلاعه الثلاثة لإحداث المرض أو العدوى: المرض =المسبب + العائل + البيئة مكافحة الأمراض الوبائية السارية أن الهدف من دراسة الوبائيات هو وضع خطة نموذجية لمكافحة المرض وقت حدوثه والوقاية من تكرار حدوثه, مرة أخرى وتعتمد طرق المكافحة والوقاية على التالي: 1-طبيعة وخواص المسبب المرضي. 2-طريقة خروج المسبب المرضي من جسم العائل. 3-الطرق اللتي يصل لها المسبب المرضي إلى الحيوان. 4-شدة المرض والخسائر الناتجة عنه. 5-تأثير المرض على صحة الإنسان. ولكل مرض مشاكلة الخاصة والعوامل المهيئة لحدوثة وبالتالي يكون له طرق مكافحة ووقاية لابد أن تلائم كل هذه الظروف ولكن هناك أسس أو ركائز عامة تقوم عليها خطة السيطرة والوقاية من أي مرض وبائي. -ركائز أو أسس مكافحة الأمراض الوبائية وتشمل التالي: 1-قطع دائرة الاتصال بين المسبب المرضي والعائل, وذلك عن طريق التالي: أ-منع التحرك الحر للحيوانات ومنتجاتها داخل البلاد. ب-منع استيراد مصادر العدوى من البلاد الموبوئة. ج-ذبح الحيوانات المريضة الميئوس من شفائها أو المصابة بأحد الأمراض المشتركة مثل السل والإجهاض المعدي ويطبق عليها لوائح الكشف في المجازر. د-التحكم في الحيوانات الحاملة للمسببات المرضية –ناقلات الأمراض-العائل الوسيط هـ-التطهير والتخلص الصحي من المواد الملوثه. و-الإقلال من التعرض للعدوى من خلال استخدام أسس صحية جيدة –أدوية واقية –عمليات جراحية. 2-رفع مقاومة العائل: أ-انتخاب سلالات من الماشية مقاومة للإصابة بالأمراض شديدة الخطورة. ب-يتم اختبار الحيوانات ذات الحالة الصحية الجيدة. ج-يجب إعطاء الحيوانات رعاية ومأوى جيد وعلائق مناسبة, د-التحصين الوقائي ويمكن استخدام مضادات السموم وإعطاء المصل المضاد للمرض في حالات الأوبئة لإعطاء الحيوانات مناعة متخصصة. هـ-إعطاء العجول الرضيعة في مزارع الماشية لبن السرسوب بخلال 24 ساعة بعد الولادة نظرا لأهميته في الحفاظ على صحة العجول. 3-عزل وعلاج الحيوانات المصابة


0 احلى واجدد ديكورات شقق مودرن 2014
0 أطباق دجاج متنوعه للافطار
0 عرف نفسك هل انت انسان اجتماعى ؟؟
0 لوضع صوت على تصميم السويتش
0 هههه تحشيش بجد
0 مجموعة رائعه من اجمل تصاميم الديكور الصيفية
0 طرق تحبيب الطفل في الصلاه
0 " مصابيح البيض المتصدعة " تصميم معمارى جديد
0 ستيك مشوي مع البطاطس المشوية
0 للبراءة عناون 2
0 ديكورات شرقية جديدة 2014
0 دراسة: الخلوة بالنساء أكثر من 5 دقائق خطر عل&a
0 حمامات موردن واسعه 2014
0 لاتحطم /ي شخصية طفلك
0 ما أعراض الإسهال عند الأطفال وكيف يمكن علاجه؟
التوقيع

اضغط هنا لتكبير الصوره



اضغط هنا لتكبير الصوره
a5one غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2014, 03:10 AM   #4
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
العمر: 37
المشاركات: 102
معدل تقييم المستوى: 0
عايشة05 is on a distinguished road
افتراضي


يعطيك العافية على الطرح المميز

لاعدمنااااك...وننتظر جديدك القاادم


عايشة05 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حوريات الشام ومافيا زواج السترة وطوابير " ذكور " تتربّص باللاجئات السوريات الكاتب عمر المنتدى السياسي والاخباري 12 03-04-2015 11:51 AM
حملة تنشيط المنتدى [أقسام البنات] سمية ناصر منتدي أخبار الأعضاء والمشرفين (أستراحة الأعضاء) 170 11-18-2013 06:17 PM
نتائج بطولة تجاوز الحدود2011 مع الصور عاشق سينا منتدي المصارعة الحره واخبارها WWE-RAW-TNA-SmackDown 4 07-16-2011 06:21 AM


الساعة الآن 08:48 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.