قديم 03-12-2014, 07:22 AM   #1
*الكـاتب القـــدير*
 
الصورة الرمزية عمر عيسى محمد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 1,655
معدل تقييم المستوى: 11
عمر عيسى محمد is on a distinguished road
كتاب حيــــــن قالــــــــــت الألـــــــــــوان ؟!!


بسم الله الرحمن الرحيم


اضغط هنا لتكبير الصوره


اضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره


حيـن قالـت الألـوان ؟!!

اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره

( الخاطرة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
( الخاطرة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره
قطرات الندى .. هي تلك البراءة والشفافية الراقية التي تتواضع لتسقط في الثرى .. ومكانتها استحقاق يليق بأن يمتطي أعالي السحاب .. حيث الوجهة الخالصة المخلصة الخالية من شوائب الأسباب .. مكانة تشرف أهلها الخواص ولا تليق بأهل التراب .. ولكنها تتنازل عن ذلك الاستحقاق وتغامر بالتواضع لتكسب المزيد من نعم الخصال .. فتتساقط لتعانق الثرى وتتجنب صفات الأنفة والتعالي .. تلك الصفات التي تجلب الاكتئاب .. ولو علمت الأسرار فإن الخلط يفسد نفائس المعادن والجواهر حين تجاور ما دون المقام .. ولمعان الذهب قد تناله الشائبة إذا ما تواضع ليخالط النحاس .. ولو اكتفى الكل عند حده وحدوده لتباينت وتعارفت المقامات .. ورب قائل قد لا يرى الرأي فيقول كيف يتجلى البدر في ساحات غير ساحات الظلام ؟؟ .. فلا بـد من نـد يحمل نعوت العيوب والشوائب حتى يتجلى نـد الجمال بالتعالي والتسامي .. فلا تنقشع شوارد الأضواء مثلما هي تنقشع وتتلألأ عند حلول الظلام وسوء الأحوال !! .. ضرورة توحي وتؤكد بأن النقيض يكشف النقيض .. وأن كمال الصفات تبرز عند تفشي النواقص .. ومازال يجري بين الناس جدل فلسفي يقبل الأخذ والرد .. فهناك من يرى ضرورة الخلط في الألوان لإنتاج سلالات أخرى من الألوان .. وهناك من يرى البقاء على الألوان دون خلط أو امتزاج .. والحديث شجون يبحر بنا نحو المزيد من سياج المحظور .. ورويداَ يجرنا وينقلنا نحو الأعمق الذي يمتطي الشفافية في التناول .. والأمثال في الشأن كثيرة .. فالوالد كان من قلب أثينا .. والأم كانت من سليلة امهرا .. ومع ذلك فإن الجرأة في خلط الألوان لم توجد تلك الشائبة المزعومة .. إنما أوجدت خلطاَ جديداَ زاهياَ من الألوان والخصال .. وردة رائعة تسمى ( مادليــنا ) .. تلك الأسطورة العجيبة في عالم الجمال والخصال .. جديد لون أخذ معالم القوقاز والشراكس في العيون والأبعاد .. ثم أخذ جمال البنية وروعة القوام من صفات أمهرا .. وكانت المزيد والمزيد من معالم الجمال التي أفرزها خلط البياض بالسمرة .. .. والحديث يجرنا لنواصل المشوار بنفس الجرأة والإصرار .. وقد جاء الأوان لرفع الحصار وتناول المحظور الحساس ذلك الممنوع من المساس .. دون التواري خلف المقولة ( ما علينا ) .. والمعالم واضحة لا تحتاج الإسراف والإسهاب في الشرح .. فهناك من يرى بشدة أن تلتزم الساحات بألوان ونعوت أهلها .. وهؤلاء يريدون التمسك بمقولة ( كل جبل يكتفي بغزلانه وقروده ) .. وهناك من يرى ضرورة تجديد المواصفات والألوان من وقت لآخر .. ولا تجانب الحقيقة هؤلاء أو هؤلاء .. فالعيوب واردة في كل الأحوال .. ففي حالة التمسك بالمتوفر من الألوان فإن للزمن ضروريات الإضعاف والهزال .. حيث موارد الأرحام التي تفقد المزايا والمقومات جيلاَ بعد جيل .. ثم الميل نحو القزمية في بنية الأبدان .. والضعف في الأبصار ولين العظام والكساح .. ولا تكتفي الظاهرة بالتآكل في درجات الحواس والأبدان .. ولكن هنالك تلك الظواهر العميقة الخطيرة .. حيث مراحل الضمور في مقدرات الأذهان والأمخاخ .. والمحصلة في النهاية مسخ من التجمع البشري يفقد المناعة التي تجلبها عادة قصة خلط الألوان .. وهو ذلك الإنسان الضعيف الحيلة في المقدرة الجسدية والكيان .. وهناك آخرون يفضلون مزج الألوان من جديد .. وهؤلاء يجتهدون في فتح سيرة محظورة منذ قديم الأزمان .. ويلمحون بمحاسبة الأب آدم حيث أنه لم يكن منصفاَ بين الأبناء في توزيع الإرث .. فلا يعقل أن تتسع مساحات المفارقة بتلك الدرجات البعيدة المستحيلة .. في الكثير والكثير من الظواهر .. منها ذلك الشعر لدى البعض .. ذلك المتدفق الناعم كالنهر والذي يلاحق مشارف الكعوب .. ولدى البعض الآخر هو ذلك الشعر الذي يشتكي من التجمعات المتمردة المتنافرة المتناثرة !! .. وهناك ظواهر الأديم .. حيث الأديم الذي يحاكي البدر في الضياء .. والأديم الذي يحاكي جناح الغراب في السواد .. وبالتالي هناك مراحل الألوان المتلاحقة بين الساحلين .. ولكن بدأت الآن بوادر فلسفة حديثة .. وهي فلسفة خلط الألوان من جديد بالقدر الذي يتجلى فيه عبقرية الإنسان في شأن الإنسان .. وذلك هو الجدل القائم اليوم في الكثير من الساحات .. والدهور مضت كثيراَ وكثيراَ حين اكتفى الكل بما لديه في الساحة .. يتجافي مجبراَ أو متكبراَ فيما لدى الآخرين من الألوان .. إلا تلك النوادر من الظواهر التي كانت بفعل الإفلات من شروط الجماعات .. كما ورد في قصة ذلك الأب من قلب أثينا وتلك الأم من سلالة أمهرا .. وكذلك الكثير والكثير من الروائع في العالم التي أفرزتها تجربة خلط الألوان .. وتلك التجارب لفتت الانتباه بضرورة نزع الحواجز البينية القائمة منذ آلاف السنين .. فالألوان قد كلت وملت من حالات الركود والامتناع .. وقد بهتت من كثرة التداول والاستهلاك وعدم التجديد .. وما زال البعض يصر بأن الإرث القائم يغطي الغايات لدى أكثر الجهات .. أما البعض الآخر فيرى ضرورة إعادة النظر برمته .. وضرورة خلط الأوراق من جديد .. لتكون في الساحات ألوان مبتكرة منصفة أو منكرة .. وكما أسلفنا فإن الخلط في الألوان بعيوبها ومحاسنها .. وفي المثل يقال ( العرق دساس ) .. كما أن فكرة الإمساك بالأوضاع القائمة أيضاَ بعيوبها وبمحاسنها .. والمعضلة والمشكلة الآن أصبحت متوارثة بجذور التنافر الشديد .. ذلك التنافر الذي يمنع التلاقي في أية مرحلة من المراحل .. ثم تحولت المعضلة لتكون مرحلة أخلاقية خلافية .. حيث يصر البعض تعمداً بأن الشكوك بدأت تطال حقيقة وحدة الأصالة .. فأخذ البعض يتناول السيرة بخلاف الحقيقة تعمداَ حتى يتبرأ من قصة الأشقاء في المهد الأول .. وذلك الشك يطعن البدايات حيث البذرة للأب آدم والرحم للأم حواء .. ولولا تلك الحقيقة بأن آدم لم يتوفر غيره في بداية المسار لاتهمت الأم حواء بما لا يسرها في السيرة !! .. ولكن هو دائماَ ذلك الإنسان الذي لا يكل ولا يمل من الجدل .. ذلك الجدل الذي أوجد أمقت الخصال في مسار البشرية .. وأوجد الأوهام في الألوان فإذا بالحقيقة تخذل الجميع حين يلتقون مرة أخرى عند مشارف التراب .. فهناك تفقد الألوان سيرتها .. وتتساوى قياسات أبناء آدم .. وتتعادل كفوف المعيار بين أقوام الجبال وبين أقوام الأغوار .. وتكاد تنعدم الفوارق في الرفات .. هيكل يتجرد من المحيط والمخيط ليكسب فقط نعت الحقيقة الأولى ( هيكل إنسان ) .. ذلك النعت الذي يجيب عند الاستفسار .. وسبحان الله رب العرش العظيم .
اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره


( الخاطرة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
ـــــــــــــ
الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد
اضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره


&&& . . الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد . . &&& . . الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد . . &&& . . الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد . . &&& . . الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد . . &&&
اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره


0 المعــــــــــاني العميـــــــــــــــــقة !!
0 تعمـــــق فــي مــــــلكوت الله ثم قــــل ( سبحان الله )
0 ( قصــة قصيـرة جـــداَ ) الخيــــــارات المستحيـــــلة !!
0 كفـى بالموت واعظا
0 قصـــــــــــــاصات مـــــــــن ورق ؟..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 ســياج العــز تمنـع الاقتــراب !!
0 تلك الجبال صــــابرة لحكمة !!
0 اللوحة الجميلة بخلفية العيوب !!
0 المظاهـــــــــر الخادعـــــــة !!!
0 النهــــــــــــــــــــر الميــــــــــــــــت ؟..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 هــل علمتـــم بفلسفـــة الألــوان ؟؟؟
0 فلســــــــفة المــــــــــــلل ؟..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 مـا هـو الجديـد في عصــر المهــازل ؟؟
0 دائمــــاً سعادتنــــا فــــي عقيـــدتنا ؟..؟؟؟؟؟؟
0 الإخـــــــــــــــوة الأعــــــــــــداء !!
عمر عيسى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-16-2014, 11:45 PM   #2
::مشرف قسم الخواطر الرومنسية والشعر والقصائد ::
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
المشاركات: 1,923
معدل تقييم المستوى: 8
رمح الغرام is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى رمح الغرام إرسال رسالة عبر Yahoo إلى رمح الغرام إرسال رسالة عبر Skype إلى رمح الغرام
افتراضي


والله أجدك
لقد خاطبتنا بلغة
أتقنت مفرداتها وتجد
الكلمة قاموس لوحدها وهذه
اللغة لئيمكن أي شخص انه يستطيع
فهمها إلا من أتقن مفردات تلك الكلمات
وهذا ما هو غريب على كاتب مثل حجمك
ما أقول ألا أن الله يدرك


التوقيع






رمح الغرام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-28-2014, 08:33 PM   #3
::مراقب عام::
 
الصورة الرمزية جدار الزمن
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: الاردن
المشاركات: 6,827
مقالات المدونة: 44
معدل تقييم المستوى: 10
جدار الزمن is on a distinguished road
افتراضي


سلمت اناملك سيدي
على ماطرحت لنا وارى أنه يصلح كمقال أو موضوع عام
لذالك استميحك بنقله للقسم العام
كل الموده


0 إهداء لمراقبنا العزيز مستر روي
0 طلب تنسيق الادارة مع المسابقات ومنح المشاركات
0 بهاء سلطان في قسم الشرطة
0 يا...فلان بخاطري لك كلام
0 امرأتان دخلتا حياة شاهيد كابور بعد كارينا ..من ستفوز بقلبه؟
0 شيرين تدخل عالم الفوازير
0 مصاص الدماء روبرت باتينسون ينسحب من فيلم عن صدام حسين
0 حقيقة زواج نجوى كرم مرتين ف ي أسبوع
0 لماذا رفض خالد عبد الرحمن مصافحة أحلام؟
0 زواج نجمة “صبايا” ديمة بياعة
0 ابنة فيفي عبده: هذا أكثر فيلم أحبه لوالدتي
0 تنبيه وملاحظه للقائمين على مميزين الاقسام الشهريه
0 شيريهان: أحمد زويل صدمني.. وحمدين صباحي فرّحني
0 مكرر
0 إيمان البحر درويش يكشف: الحكومة المصرية قتلت جدي وليس المخدرات
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصوره


تنبيه:
أعتذر عن تلبية أي دعوه أو استظافه حالياً
مع بالغ الاحترام والتقدير للجميع
جدار الزمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
(رواية) رومانسية قلوب متوحشة ، للكاتبة : فضاء صوفيا سيف منتدي الروايات - روايات طويلة 39 09-28-2019 12:50 AM
الضمائر والمبهمات ج 2 سمية ناصر منتدي اللغات الأجنبية 1 03-10-2014 11:23 PM
واكتشفت اني لقيطه / بقلم صرخةة المشتاقه ابتسم رغم دموعي منتدي الروايات - روايات طويلة 149 02-01-2014 10:14 AM
هل لا يدخل غيرنا مكة والمدينة ؟ ولماذا ؟ ابن بطوطة المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 2 11-14-2013 10:20 PM
هاثايــوجا الكاتب عمر المنتدي العام 5 10-14-2012 01:26 PM


الساعة الآن 02:16 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.