قديم 04-01-2014, 06:46 PM   #1
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية ابن بطوطة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
العمر: 36
المشاركات: 4,159
معدل تقييم المستوى: 13
ابن بطوطة is on a distinguished road
افتراضي هل لمرض الوسوسة علاج ؟



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعض المسلمين يصاب بمرض الوسوسة في الصلاة أو الوضوء وربما استحى أن يسأل واستسلم للأمر
فهل يا ترى له علاج ؟
الجواب :
نعم له علاج بإذن الله
فاقرأ تلك الفتاوى وانقلها عسى ينتفعل بها من ابتلي بهذا
وسلوا الله العافية لأنفسكم وللمسملين


رقم الفتوى 10355 الوسوسة ابتلاء من الله ، لكن لها علاج
تاريخ الفتوى : 28 جمادي الثانية 1422
السؤال
السلام عليكم:
أرجو إفادتي في مشكلة الوسواس التي أعاني منها فأنا عند الوضوء يصعب علي التسمية فأشعر كأني لم أنطقها فأعيدها عدة مرات كما أني أنسى أثناء الوضوء إذا كنت غسلت الأعضاء السابقة أم لا فأعيد الوضوء من جديد .
2)عند الصلاة أشعر باني لم أنوي الفرض الذي سأصليه فأشعر بأني سأ نوي النافلة وليست الفريضة مما يجعلني آخذ وقتا طويلا قبل الصلاة لأنوي مما يجعلني أرتبك أثناء التكبير فأنطقها بتكلف كما أني أشعر بأني سأقطع الصلاة عند أي خطأ أو عند سماع صوت فهل يبطلها أم لا
أرجو إفادتي بحلول عملية للتخلص من الوسواس
وهل إذا نسيت الفرض الذي أصليه ثم تذكرته أثناء الصلاة هل يبطلها أم لا ؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا يجوز للمسلم أن يستسلم لهذه الوسوسة التي تعرض له في وضوئه ، أو في صلاته ، أو في ذكره، أو غير ذلك. لأنها من كيد الشيطان ليصرف الصالحين عن عبادتهم ، ويقطعهم عما يقربهم من ربهم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:" والوسواس يعرض لكل من توجه إلى الله تعالى بذكر أو غيره ، فينبغي للعبد أن يثبت ، ويصبر ، ويلازم ما هو فيه من الذكر والصلاة ، ولا يضجر ، فإنه بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد الشيطان: (إن كيد الشيطان كان ضعيفاً) وكلما أراد العبد توجهاً إلى الله تعالى بقلبه جاء من الوساوس أمور أخرى ، فإن الشيطان بمنزلة قاطع الطريق ، كلما أراد العبد أن يسير إلى الله تعالى أراد قطع الطريق عليه ، ولهذا قيل لبعض السلف: إن اليهود والنصارى يقولون: لا نوسوس، فقال: صدقوا ، وما يصنع الشيطان بالبيت الخرب؟!
وإذا استسلم الشخص للوساوس ولم يقطعها ، فقد تجره إلى ما لا تحمد عقباه -والعياذ بالله- ومن أفضل السبل إلى قطعها والتخلص منها : الاقتناع بأن التمسك بها اتباع للشيطان ، وقد نقل الشيخ محمد عليش المالكي عن بعض المشايخ أن الوسوسة بدعة أصلها جهل بالسنة أو خبال في العقل.
ويستعين الإنسان بدفعها بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ، وبالدعاء ، واللجوء إلى الله ، وبالانصراف عنها ، وإلزام النفس بذلك.
وقد سئل ابن حجر الهيتمي عن داء الوسوسة هل له دواء؟ فأجاباضغط هنا لتكبير الصوره له داوء نافع ، وهو الإعراض عنها جملة كافية -وإن كان في النفس من التردد ما كان- فإنه متى لم يلتفت لذلك لم يثبت ، بل يذهب بعد زمن قليل ، كما جرب ذلك الموفقون ، وأما من أصغى إليها ، وعمل بقضيتها ، فإنها لا تزال تزداد به حتى تخرجه إلى حيز المجانين ، بل وأقبح منهم ، كما شاهدناه في كثيرين ممن ابتلوا بها ، وأصغوا إليها ، وإلى شيطانها … وجاء في الصحيحين ما يؤيد ما ذكرته وهو أن من ابتلي بالوسوسة فليعتقد بالله ولينته.
فتأمل هذا الدواء النافع الذي علمه من لا ينطق عن الهوى لأمته.
واعلم أن من حُرِمَهُ حُرِمَ الخير كله ، لأن الوسوسة من الشيطان اتفاقاً ، واللعين لا غاية لمراده إلا إيقاع المؤمن في وهدة الضلال ، والحيرة ، ونكد العيش ، وظلمة النفس وضجرها ، إلى أن يخرجه من الإسلام ، وهو لا يشعر أن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً … ولا شك أن من استحضر طرائق رسل الله عليهم الصلاة والسلام سيما نبينا صلى الله عليه وسلم وجد طريقته وشريعته سهلة ، واضحة ، بيضاء بينة ، سهلة لا حرج فيها ، وما جعل عليكم في الدين من حرج ، ومن تأمل ذلك وآمن به حق إيمانه ذهب عنه داء الوسوسة والإصغاء إلى شيطانها … وذكر العز بن عبد السلام وغيره نحو ما قدمته فقالوا: داء الوسوسة أن يعتقد أن ذلك خاطر شيطاني ، وأن إبليس هو الذي أورده عليه ، وأن يقاتله فيكون له ثواب المجاهد ، لأنه يحارب عدو الله ، فإذا استشعر ذلك فرَّ عنه ، وأنه مما ابتلي به نوع الإنسان من أول الزمان ، وسلطه الله عليه محنة له ، ليحق الله الحق ، ويبطل الباطل ولو كره الكافرون… وبه تعلم صحة ما قدمته أن الوسوسة لا تسلط إلا على من استحكم عليه الجهل والخبل ، وصار لا تمييز له ، وأما من كان على حقيقة العلم والعقل فإنه لا يخرج عن الاتباع ، ولا يميل إلى الابتداع .. ونقل النووي عن بعض العلماء أنه يستحب لمن بلي بالوسوسة في الوضوء أو الصلاة أن يقول: لا إله إلا الله. فإن الشيطان إذا سمع الذكر خنس ، أي تأخر وبعد ، ولا إله إلا الله رأس الذكر).انتهى
وأما شعورك بقطع الصلاة عند أي سهو ، أو عند سماع صوت ، فلا شك أنه من الوسوسة التي يجب الإعراض عنها ، وعدم الالتفات إليها ، إذ أن السهو في الصلاة لا يبطلها باتفاق ، وكذلك مجرد سماع الصوت وأنت فيها.
وأما قولك (وهل إذا نسيت الفرض الذي أصليه ثم تذكرته أثناء الصلاة هل يبطلها أم لا ؟) فنرجو مراجعة الجواب رقم 9487 .
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

الفتوى المشار لرقمها :

رقم الفتوى 9487 من كان يصلي العصر ، وخطر بباله أنه يصلي الظهر
تاريخ الفتوى : 13 جمادي الأولى 1422
السؤال
عندما أصلي في بعض الأحيان مثلا العصر وأكون سرحانا بعض الشىء يجول بخاطري أنني أصلي الظهر ولكني أرجع وأنتبه وأقول لنفسي إنني أصلي العصر فهل تكون الصلاة باطلة باعتبار أن النية قد تكون قد تغيرت؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن جولان الخاطر في الصلاة، وعزوب النية، وعدم استحضارها لا يبطل الصلاة، وإنما الذي يبطلها هو قطع النية أو العزم عليه، وذلك أن استصحاب النية في كل جزء من أجزاء الصلاة متعذر جداً، وقد روى البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ التَّأْذِينَ فَإِذَا قَضَى النِّدَاءَ أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاَةِ أَدْبَرَ حَتَّى إِذَا قَضَى التَّثْوِيبَ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطُرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ يَقُولُ اذْكُرْ كَذَا اذْكُرْ كَذَا لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ لاَ يَدْرِي كَمْ صَلَّى.".
وعلى هذا، فإذا كان تغيير النية - الذي ذكره السائل - لا يعدو كونه ذهولاً عنها، وعدم استحضارها وجولان النفس في غيرها، فهذا لا يبطل الصلاة كما قدمنا.
أما إذا كان معناه الانصراف بها (النية) عن الصلاة المعينة إلى غيرها، فهذا مبطل، لأنه هو قطع النية، وإذا كان يقصد أنه طرأ عليه الشك في أثناء الصلاة هل هي الظهر مثلاً، أو العصر؟ ثم عمل مع هذا الشك عملاً قبل أن يتبين له الحق، فهذا أيضا مبطل، لخلو جزء من صلاته من النية الجازمة، أما إذا لم يعمل عملاً أثناء شكه حتى تبين له الواقع، فهذا لا يضر.
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

فتاوى الشبكة الإسلامية ,
وهناك فتوى أخرى في باب الوسوسة وهي :


رقم الفتوى 5148 بالذكر والرقية الشرعية والعلاج تذهب الوسوسة
تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420
السؤال
السلام عليكم رحمة الله وبركاته، وجزاكم الله عنا كل خير. امرأة مسلمة تحافظ على أداء صلواتها في أوقاتها، مرت عليها فترة كانت كثيرة الشكوك في مدى صحة وضوئها، فما تلبث أن تتوضأ وتكبر للصلاة وإذ بها تنقطع عن صلاتها وتعاود الوضوء ، تكرر وضؤها أكثر من مرة في كل صلاة، والآن زادت عليها الحال فتقول إنها بمجرد أن تكبر للصلاة لا تستطيع تلاوة سورة الفاتحة وتشعر وكأن لسانها ثقيل بل إنها تنسى آياتها فلا تستطيع القراءة حتى ولو في سرها ويحدث لها هذا دائما بالركعة الأولى والثانية من صلوات الفرض فقط، أما صلوات النفل فلا يحدث معها هذا إطلاقا. فبم تنصحونها أفادكم الله وبارك لكم ولنا بعلمكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن هذه المرأة قد ابتليت بالوسوسة التي استسلمت لها في أول الأمر، ثم زاد عليها بمرور الوقت كما ـ في السؤال ـ والظاهر من حالها أن شخصيتها قد تكون ضعيفة وليست واثقة من نفسها وتصرفاتها.
ومن كان كذلك فهو مريض عليه البحث عن العلاج، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تداووا عباد الله، فإن الله تعالى لم يضع داءً إلا وضع له دواءً، غير داءٍ واحد: الهرم". أخرجه أحمد، وأصحاب السنن.
وقد يكون المرض نفسياً فلا بأس بالذهاب إلى الطبيب أو الطبيبة المختصة بذلك، وربما كان من تسلط الشيطان ليفسد عليها وضوءها أو صلاتها، وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم الدواء الشافي حينما قال له عثمان بن أبي العاص: «يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بيني وَبَين صَلَاتي وقراءتي يُلَبِّسُهَا عَلَيَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خِنْزِبٌ فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْهُ وَاتْفُلْ عَلَى يسارك ثَلَاثًا قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَهُ اللَّهُ عَنِّي» .مسلم.
فالشيطان قد يلبّس على المرء قراءته أو يحول بينه وبين الخشوع ويوسوس له، كما جاء في الحديث. أو يوسوس له في الطهارة فليستعذ بالله منه. ولا يعد الوضوء ما دام أنه على يقين من الوضوء.
وإننا ننصح هذه المرأة بالإكثار من تلاوة القرآن، وخاصة المعوذتين، وآية الكرسي، والفاتحة، وتلاوة سورة البقرة وآل عمران في البيت، فإن قراءة سورتي البقرة وآل عمران تطردان الشيطان من البيت قطعاً، وإذا لم تستطع ذلك بنفسها، فيمكنها الاستعانة بامرأة صالحة تقرأ لها، أو برجل من محارمها، أو باستخدام جهاز التسجيل بنية إخراج الشيطان.
كما ينبغي المحافظة على أذكار الصباح والمساء، وأذكار النوم، فإنها تعصم المسلم من الشيطان، فلابد منها، ولا ينفع علاج بدونها.
فإذا التزمت بأذكار الصباح والمساء، وكثرة ذكر الله، وتلاوة القرآن، وأكثرت التضرع والالتجاء لرب العالمين أن يصرف عنك الشيطان، وأن يتم عليك صلاتك وإيمانك، فلن يخيب رجاؤك ـ بإذن الله ـ أبداً، ولا تيأسي من رحمة الله ولطفه بك فإنه أرحم الراحمين (إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم) [يوسف: 100]، وربما كان ما يحدث لك بسبب بعض المعاصي أو المنكرات في البيت، فلابد من التخلص منها، والتوبة، وكثرة الاستغفار.
ولا بأس بالاستعانة ببعض الأخوات المسلمات لتذكيرك بالله، وحضور الصلاة المفروضة في أحد المساجد في جماعة، وربما كانت الوحدة سبباً في الوسوسة أو تسلط الشيطان، وربما كان المرض لا يداوى إلا بالرقية الشرعية، فارق نفسك، أو اذهبي إلى من يرقيك بالقرآن والسنة فقط من أهل الصلاح، واحذري من السحرة والدجالين. ونسأل الله أن يعافيك ويشفيك. والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

فتاوى الشبكة الإسلامية ,




التوقيع
ابن بطوطة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-18-2014, 11:12 AM   #3
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
الدولة: السعودية ، لبنان
العمر: 62
المشاركات: 1,818
معدل تقييم المستوى: 8
ع اللحيدان is on a distinguished road
افتراضي


بارك الله فيكم .


0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (33) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 10 ) الفساد في ميزان الإسلام
0 العدل والظلم(2)العدل والظلم في ميزان الإسلام(13)الأملاك والأموال العامّة والخاصّة
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (37) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (45) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 19 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (26) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 2
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (35) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 19 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (44) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 20 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم(2)العدل والظلم في ميزان الإسلام(16)الأملاك والأموال العامّة والخاصّة
0 أدعية وأذكار من القرآن والسنّة
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 23 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (34) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر(1
ع اللحيدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2014, 02:18 PM   #4
-||[قلم من ذهب]||-
 
تاريخ التسجيل: May 2014
العمر: 64
المشاركات: 129
معدل تقييم المستوى: 6
عبدالله باسودان is on a distinguished road
افتراضي


شكراً على هذا الموضوع القيم الذي يعاني منه الكثير وخاصة في الصلاة
حتى بعض الصحابة الكرام عانوه في صلاتهم. فقد شكى خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله بما يوسوس له في صلاته، فقال له الرسول صلى الله ذلك شيطان يقال له خنزب. والذي يبعد الشياطين عن الصلاة وغير الصلاة هو ذكر الله عز وجل وخاصة قراءة آية الكرسي. فقد كان من بعض الصحابة الكرام رضي الله عنهم عندما يدخل بيته يقرأ آية الكرسي عن كل ركن من غرفة منزلة.


عبدالله باسودان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2014, 04:10 PM   #5
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية ابن بطوطة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
العمر: 36
المشاركات: 4,159
معدل تقييم المستوى: 13
ابن بطوطة is on a distinguished road
افتراضي


السلام عليكم
أخي الكريم عبد الله
واضح أنك تشارك من قبيل محاولة إفادة الآخرين وهذا جيد جدا وأفضل من المشاركة بكلام لا فائدة منه
فأحييك على هذا
والحديث الذي تفضلت بذكره قد وجدته بفضل الله عن عثمان بن أبي العاص وليس خالد ونص الحديث :
عَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بيني وَبَين صَلَاتي وقراءتي يُلَبِّسُهَا عَلَيَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خِنْزِبٌ فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْهُ وَاتْفُلْ عَلَى يسارك ثَلَاثًا قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَهُ اللَّهُ عَنِّي» .
أما الصحابي الذي كان يقرأ آية الكرسي عند كل ركن من غرفته فهل ممكن تعلمني وتذكر لي الرواية ؟


التوقيع
ابن بطوطة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أخي ماذا أعددت لرمضان الإسلام رباني منتدي الخيمه الرمضانيه 7 06-28-2014 11:06 PM
رواية وش سويتي فينا يا بنت 2014 Black Light منتدي الروايات - روايات طويلة 4 05-17-2014 12:11 PM
الضمائر والمبهمات ج 2 سمية ناصر منتدي اللغات الأجنبية 1 03-11-2014 12:23 AM
واكتشفت اني لقيطه / بقلم صرخةة المشتاقه ابتسم رغم دموعي منتدي الروايات - روايات طويلة 149 02-01-2014 11:14 AM
هاثايــوجا الكاتب عمر المنتدي العام 5 10-14-2012 02:26 PM


الساعة الآن 04:01 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.