قديم 07-28-2014, 03:30 AM   #1
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
المشاركات: 161
معدل تقييم المستوى: 0
سعيد في عالمي is on a distinguished road
افتراضي مدونتي أنا (كلمات)


بسم الله الرحمن الرحيم

لأكتب على سواحل قلبي الهادر كلمات ربما أنني سأموت في فوضى عواصفه
منذ أن قررت الإبحار على سفينة نوح تلثمت (نعم تلثمت ) لأخفي خلف لثامي تمسكي بالحياة
حتى لا يشعر أحد من حولي أنني هزيل كإسفنجة أتعبعب جراح وهموم وأحزان وحتى لا تكون
فيما بعد ضريبة أدفعها ثمن محبتي للحياة .

انكرت محبتي للحياة خلف لثامي منذ طفولتي وأنا أرى أن أطفال العالم نموذج غيري هم لا يسعون للحياة
والحياة تسعى لهم وأناغير
هم يفرحون ويحلمون ويلعبون ويمرحون وأنا غير

كنت متمردا على كل الأشياء أنظر لها ليس كما ينظرون وربما أن نظرتي خاطئة أو أن نظرتي خارج زمن الطفوله ولكن هذا ما حتمه علي (بحري الهادر)
لذلك تلثمت.

وما زلت أتلثم لأخفي تشبثي في الحياة



سعيد في عالمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-28-2014, 03:49 AM   #2
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
المشاركات: 161
معدل تقييم المستوى: 0
سعيد في عالمي is on a distinguished road
افتراضي


مراحل

حاولت أن ألون العيد بألوان زاهيه ليست كالألوان . حاولت أن أعيد رسمه خلف جدران المخيم وخلف أسوار الأشلاء والدموع.

ويوما
رسمت عيدا جميلا وإحتضنت كل أشيائي كما هي الأطفال وقررت أن أفيق على قبلة مشتركة من أمي وأبي وتحدثت مع ذاكرتي
طويلا ورجوتها أن تمنحني لحظة فرح أو غفوة مما يأرقني فأنا طفل كأطفال العالم يريد أن يضحك يريد أن يلعب.

لا لا صوت أبي يصم آذاني يعلمني معنى الرجولة يدرسني يحاظرني يقول لي لما لا تكبر ؟ لما لا تحمل السلاح ؟ لما لا تكون جبلا
أنا كبرة وما زال لي أماني وأحلام لم تتحقق ألا تكبر لتحققها .

حينها أفقت من أحلام يقضتي لأجدني رجلا . وأجد جواري (بندقيه) ولم أجد قبلة ولا أم ولا أب ولا أعلم من منحني تلك البدقية
أهو العيد أم المخيم أم ذاكرتي أم أمي وأبي


سعيد في عالمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-28-2014, 04:03 AM   #3
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
المشاركات: 161
معدل تقييم المستوى: 0
سعيد في عالمي is on a distinguished road
افتراضي


ذاكرة

في تلك الأيام التي كانت لي فيها ذاكرة
كان لونها أسود . حاولت أن أستجدي الأيام لتلونها كما تلون ذاكرة الأطفال في العالم .
وبعد دموع وتوسل قررت الأيام أن تلونها
كنت أحلم بلون وردة حمراء وأرض خضراء ووجه أمي الأبيض وووو
قالت الأيام : حسبك
يكفي ذاكرتك تلك الألوان وأضف عليها السواد لترى كما الأطفال
لأجدني أمام علم (فلسطين) لأرى العالم من خلاله ولم تزل ذاكرتي سوداء


سعيد في عالمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-28-2014, 06:23 AM   #4
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
المشاركات: 161
معدل تقييم المستوى: 0
سعيد في عالمي is on a distinguished road
افتراضي


من سرق طفولتي ؟

ليس كما يظن الجميع بأن الأشياء تسرق أثناء النوم . ولا في الأحلام . فالطفولة تسرق أثناء الطفولة . أثناء أن تكون بأمس الحاجة للطفل لتجد أن الطفولة لا معنى لها في طفولتك وأن الأشياء لا تصور لك براءة الطفوله . أن تلمس حزن الكبار وترى دموع النساء ويدوي في أعماقك صراخ وصراخ أن ترى عينيك المآسي والدماء والأشلاء . أن تتمسمر كالكبار أمام الأخبار لتسمع الخبر فتفسره ليس كالكبار ولا بمظور محلل بل بمنظور بقايا الخوف في جوفك بقايا صغر السن وعدم النضوج .

هناك يصبح رؤيا الدماء كالماء ودوي الإنفجارات كصوت العصافير والطائرات كالفراشات . وتبحث عن لعبة لتعذبها وتقطع رأسها . وتصنع من كل الأشياء بندقيه فلا يحلو لك اللعب إلا كالعسكر تهوى اللبس العسكري لتكون أنت القوي وغيرك الضعفاء لتكتم في ذلك صوت الخوف في أعماقك وتدافع عن معاني الطفولة في ذاتك.


سعيد في عالمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-29-2014, 05:16 AM   #5
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
المشاركات: 161
معدل تقييم المستوى: 0
سعيد في عالمي is on a distinguished road
افتراضي


في داخلي صوت طفل وعجز شيخوخه

حينما ترى من تحب قد فارق ليس كمن يفارق . يموت ليس كمن يموت . وأنت ما زلت طفلا لا تعرف معني الموت .تشعر بمرارة الحياة وتتذوق ذل الزمن
حتما سيتفجر في صدرك ينابيع من البراكين تكاد أن تبطش بقلبك الغض الطري وتقف عاجزا عما تفعل .
و في هذه اللحظات يبدا العقل الباطن في تخزين الخوف والنقمة والمرارة والشعور بالحزن والأسى لتقف أمام عجز فسيولجي يحد من غضبتك ويقيد نقمتك
لتخضع إلى أمر الطبيعة الجسديه والمكون العمري عاجزا تنتظر لحظة وصول قطار السناوات .
فما أن يصل ذاك القطار وتتحرر من فسيولوجية الجسد الغض ويتلاشي عجز المكون العمري وتخرج من زانازين الطفولة وتمد يدك للريح لتجد أنه بطرفة عين يمنحك بندقيه وبطرفة عين يجعل منك صلبا قويا .
بعد ذلك تجد نفسك قابعا في سجون المكان تضرب حولك الحدود خلف الحدود والفكر خلف الفكر والتنظير خلف التنظير وتصوب عليك الأعين والألسن والعقول والأيدي كالسهام .
لتجد نفسك أصبحت كهلا ومرغما تخضع إلى قوانين عجز الشيخوخة رغم أن ذاك الطفل الجامح ما زال يستعمر الروح والجسد


سعيد في عالمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هذا حظي من على الدنيا وعيت $$حبيب حبيبته$$ قسم الروايات المكتملة 60 11-18-2016 01:52 PM
رواايــه حقكـ علي ان كنـت زعلان-قمـه الرووووعهـ- انفاس الورد قسم الروايات المكتملة 80 09-23-2016 11:49 PM
العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 20 ) موقف الإسلام من العدل والظلم ع اللحيدان المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 41 04-18-2014 09:07 AM
العدل والظلم(2)العدل والظلم في ميزان الإسلام(13)الأملاك والأموال العامّة والخاصّة ع اللحيدان المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 42 04-18-2014 09:02 AM
سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص S.M.3.D منتدي الروايات - روايات طويلة 1478 09-28-2011 08:35 PM


الساعة الآن 05:34 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.