قديم 08-26-2014, 10:05 AM   #1
*الكـاتب القـــدير*
 
الصورة الرمزية عمر عيسى محمد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 1,632
معدل تقييم المستوى: 10
عمر عيسى محمد is on a distinguished road
بقلمي ( قصــة قصيــرة ) عفـــــــواَ النمــــــــرة غلــــــــــط ؟!!


بسم الله الرحمن الرحيم

اضغط هنا لتكبير الصوره


اضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصوره


( قصــــة قصيـــرة )

اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره

عفـــواَ النمــرة غلــط !!
اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره


( القصة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
( القصة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره
استعدت الطائرة للإقلاع .. وقد التزم الركاب بالمقاعد بعد الإشارة بربط الأحزمة .. لحظات فيها جرت تلك الضجة الضئيلة التي سادت حين طقطقت ألسنة الأحزمة .. وقد التزم الجميع بفروض السلامة .. ولكن فجأة قام ذلك الشاب من مقعده ولم يلتزم بضروريات اللحظة .. مما أربك حسابات المضيفة التي سارعت إليه لتجبره على العودة والجلوس في المقعد .. ولكنه تجاهل أمرها وواصل السير متحدياَ نحو الأمام في الكابينة .. والمضيفة تسرع خلفه وهي ما زالت تلاحقه بإصرار .. واصل المضي بجرأة تحت دهشة الركاب الذين كانوا يراقبون الحدث في حيرة .. وهم أسرى حيارى في قيود المقاعد .. أراد ذلك الشاب أن يبلغ المدى الذي يراوغ ذهنه .. وهنالك فجأة تعثر ثم أسقط قلماَ من يده .. كانت تجلس هنالك شابة في غاية الجمال والروعة .. وحين أسقط القلم بجوارها لم تكن عثرة يد .. بل كانت حيلة شاطر يجيد التمثيل .. انحنى ومال ليأخذ القلم .. ولكنه حين أنحنى أوقع ورقة مطوية بجوار أقدامها في غفلة الأعين .. ثم أخذ القلم واعتذر لها بأدب جم وبوقار تنم عن الذوق والأخلاق .. كانت نبرة صوته حافته تصول بين الهمس والوشوشة .. وتحت إلحاح المضيفة أبتعد وتراجع حتى جلس في مقعده .. أما هي فبنباهة فائقة استدركت الخطوة .. وعلمت أن الدراما والتمثيلية مخططة ومسبوقة .. وكانت بمنتهى الذكاء والمهارة حين التزمت بالسكينة والهدوء .. وتجاهلت المجريات بعدم الاكتراث والطناش .. ولم تظهر ما يلفت الأنظار .. وبعد انتهاء تلك التمثيلية المحبوكة بمهارة أنشغل الجميع بلحظات الإقلاع التي تعني الترقب والإرباك المشوب بالمخاوف .. تلك اللحظات الوجيزة التي عادةَ تتلاشى عندما يعلن كابتن الطائرة بسلامة الإقلاع .. ثم السماح بالتجوال في كابينة الطائرة مع أفضلية البقاء في المقاعد .. أما ذلك الشاب فلم يتحرك من مقعده وقد اكتفى بتلك الخطوة التي تعنى أن الكرة الآن أصبحت في شباكها .. وأما هي فقد طغى عليها حب الاستطلاع لمعرفة النوايا والخبايا .. فقررت أن لا تواصل حرب الطناش حتى النهاية .. فمالت في غفلة من الأعين وتناولت الورقة .. ثم قرأت .. السلام عليكم ورحمة الله .. لست بذلك الطالح الذي يحمل الصيت المقيت .. ولست بذلك الفالت الذي يصطاد في الأوحال .. وأعلم جيداَ أنني أفقد الحق في كسر الأعراف والتقاليد .. كما لا أملك الحق في رفع الكلفة والتواجد عند سياجكم مهما كانت المبررات .. وأدرك كذلك أن مجرد الإقدام بالخطوة هي شائبة تخالف الأصول والأخلاق .. ولكن هو ذلك القلب الذي أبى أن يتراجع حين وقعت النظرة على كنز من كنوز المحاسن والجمال .. روعة أربكت حسابات الحشمة والوقار .. فتلك صورة إنسانة كانت في الخيال منذ أيام الطفولة والصبا .. تسكن الأعماق في صورة طيف يراود الخيال دون أصل يتواجد في الحقيقة .. والآن أرى أمامي ذلك الطيف وقد تطابق مع الواقع المتمثل في شخصكم الكريم .. وحين وقعت نظرتي عليكم لأول وهلة أدركت أني قد وجدت ضالتي التي أبحث عنها طوال العمر والحياة .. وتلك هي خلاصة قصتي وإقدامي وجرأتي .. ثم أجد في نفسي واجب الاعتذار لكم بشدة على رفع الكلفة البينية .. كما أجد واجب الاعتذار عن التعدي لسياجكم ومقامكم .. وبعد ذلك أفرض عليكم سؤالاَ كان لا بد منه .. وهو هل ترون ما أرى في نفسي من المبررات مستوفية لشروط الثقة والأمان ؟؟ .. وهل أجد في قلبكم تلك المساحة من الترحيب حتى أطرق بابكم حسب الأصول والأعراف ؟؟ .. فإذا كانت الإجابة مرضية بإشارة ( نعم ) فذلك يعني أن الحظ قد أطرق مسار حياتنا .. وأن السعادة عند مشارف أبوابنا .. وحينها المرجو إفادتنا بالمعلومات التي تمكننا من طرق أبواب أهلكم بمسار الكتاب والسنة .. وإذا كانت الإجابة بغير ( نعم ) فنحن نكتفي بالتجاهل .. ثم نكرر الاعتذار .. قرأت الرسالة بتعمق وأحست بغرابة الواقعة .. كما أحست بطرافة الخطوة .. ولكنها تيقنت أن تلك الرسالة تحمل الكثير من المصداقية بين السطور .. أخذت ورقة وكتبت فيها أسطراَ .. ثم احتفظت بالورقة حتى نهاية الرحلة .. وبعد أن حطت الطائرة وبدأ الركاب في النزول جلست في مقعدها ولم تتعجل بالمغادرة .. وهو أيضاَ تريث في مقعده وكان يحاور النفس ولا يدري بمستجدات السيرة .. والسؤال تلو السؤال يجول في خاطره .. هل تلك الحسناء تناولت تلك الورقة من أرضية الطائرة ؟؟ .. وهل قرأت السطور التي فيها ؟؟ .. أم أنها تجاهلته حتى النهاية ؟؟ .. غادر جميع الركاب الطائرة .. فأصبحت كابينة الطائرة خالية .. إلا هو في مقعده وهي في مقعدها .. ثم فجأة قامت من مقعدها وتقدمت إليه ثم ناولته الورقة في اليد بثقة وجرأة دون تردد .. ودون أن تكون هنالك أعين الآخرين .. ثم غادرت الطائرة في عجالة واختفت وكأن شيئاَ لم يكن .. تفاجأ كثيراَ ثم بلهفة شديدة فتح الورقة وقرأ فيها : الأخ الفاضل .. وعليكم السلام ورحمة الله .. أمرك عجيب أيها الفتى !!.. حيرتني بخطوتك تلك الجريئة الغريبة .. فأنت قد أشغلت رحلتي بغرابة حدث لم يكن في الحسبان في يوم من الأيام .. ورغم أني قد سمعت الكثير عن حكايات الشباب ومحاولات التقرب .. وسمعت الكثير عن محاولات الطيش والأهواء .. إلا أن حكايتك قد خرجت وفاقت المألوف كثيراَ .. ولم أسمع في حياتي برواية تجلب الحيرة مثل روايتك .. كما لم أسمع بقصة جريئة مثل قصتك .. وبالرغم من تلك التعديات التي نالت سياجنا .. وتلك الجرأة التي كسرت موجبات الكلفة البينية .. وتلك الخطوة التي مست مقدارنا ومقامنا إلا أنني تابعت سطوركم بتعمق وتفهم .. وأدركت أنها خالية من إشارات النفاق والفساد .. كما أدركت أنها تحمل الكثير من مصداقية النوايا وبراءة الهدف .. مما استوجب أن نتعامل معكم بقدر محدود من منطلق تلك النوايا الحسنة .. كما أنني وجدت بين سطوركم أن حساباتكم غير صائبة .. وأنكم في حاجة إلى بعض النصائح .. وقد فات عليكم سؤال من البديهيات الأولية الهامة .. ذلك السؤال الذي يفترض أن يكون في المقدمة قبل السفر في المتاهات والأخذ والرد .. والسؤال ا لك أيها الشاب وهو .. هل كل امرأة أو فتاة جميلة تقع عليها عينك هي معروضة للزواج غير محصنة ؟؟!!.. فكيف حكمت علينا بالعزوبية وبأننا لا نملك زوجاَ ولا نملك أطفالاَ ؟؟!! .. فأين حساباتك في ذلك أيها الجريء المتسابق المتعجل ؟؟!! .. فتلك زلة يقع فيها الكثير من الشباب حين يخلطون في غمرة الأهواء بين المتاح المباح وبين المحظور الممنوع .
اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره

القصة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد
ــــــ
الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

اضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصوره


0 لـم يكــن هنـاك ؟!..؟؟؟؟؟؟؟
0 لمحـــــــــــــــة عابـــــــــــــرة !!
0 شـــــــاطئ الملائــــــــــــكة ؟..؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 ( الجزء الأول ) مــن حكــــم وأمثــــال ســــــــودانية وعربيــــة !.!!!!!!
0 طيــــــــــور الجنــــــــة فــــــــوق أكتـــــاف السحــــاب !!
0 الدمــوع حيـــن تجــرح الخـــدود !!
0 الربيـــــــــــــــع العربـــــــــــي !!!!!!
0 كفـى بالموت واعظا
0 البــدر الزائــر للديــار !!
0 ظواهـــــــــر بـــدأت تضـــرب هنـــا وهنـــاك ؟.؟؟؟؟؟
0 غابـــــــــــــــة المهابيــــــــــل !!
0 أوصـــــــــــــاف طفلتـــــــــــــي !!
0 اليافــع الشــقي ؟..؟؟؟؟؟؟؟؟
0 ( قصـــــــــــــــــة ) جريمـــــــــــــــــة النهــــــــــــــــــــر
0 معــــاَ الهــروب نحــو واحــات الهنــاء !.!!!
عمر عيسى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2015, 02:21 AM   #2
-||[عضو VIP]||-
 
الصورة الرمزية وسام اليمني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: اليمن
العمر: 37
المشاركات: 5,877
مقالات المدونة: 22
معدل تقييم المستوى: 16
وسام اليمني is on a distinguished road
افتراضي


قصه جميله وهي بالفعل طذلك
دومأ ننتظر جديدك
مودتي


0 حب النبي صلى الله عليه وسلم بين الغلو والجفاء
0 حقيقه ومقوله
0 انت مرساه الفرح ولورد الهنا انتِ جموع انتِ السطوع
0 همسه عشق وحنين الى اميرتي
0 الجناس في القرآن الكريم
0 خطوات تمنح الطفل الثقه
0 ديوان الشاعر عبدالعزيز المقالح
0 ميك آب - باكستاني 2010 - رورا
0 ديكورات 2010 صور ديكور2010 - رورا
0 بايزيد الملقب بالصاعقه - السلطان الذي لم تقبل شهادته
0 صلاه الضحى - فضلها - حكمها - وقتها
0 ماذايفعل الزوج اذا تزوج وقدفضت بكارتها - مقبل الوادعي
0 يجادل نصرانيا ويسال هل لله روح
0 حلو الكرز والاناناس
0 رسائل ومسجات للجوال - مسجات سعوديه 2015
التوقيع
على قدر الهدف يكون اﻹ‌نطﻼ‌ق
ففي طلب الرزق قال فامشوا
و للصﻼ‌ة قال فاسعوا
و للجنة قال و سارعوا
و أما إليه فقال ففروا إلى الله""
وسام اليمني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2015, 11:23 PM   #3
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية امينة اروى
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الجزائر
العمر: 27
المشاركات: 14,750
معدل تقييم المستوى: 22
امينة اروى is on a distinguished road
افتراضي


يسلمواعلى الطرح المميز
مشكوووووور والله يعطيك العافيه
تحيتـــــــــــــــــــــي


0 مدرب يسجل هدف من مسافة بعيدة
0 الاسماك والمحار
0 اختطاف طياريْن روسيين في دارفور
0 الكحك بحشو مربي الفراولة
0 فريق دامس توقّع تراجع تأدية ساينز في الفترة الصيفية
0 انسي برد الشّتاء واذهبي إلى دفء صيف جزيرة نيفيس الكاريبية
0 التحريض المستهدف للدماغ يساعد على الشفاء من السكتة
0 سالونــــــــــ قمة ــــــــــي ........... فاجبتهـــ الحياة ـــــــــــم
0 حضري بنفسك صابون الألو فيرا الطبيعي لبشرة نضرة وجذابة
0 فساتين خطوبة لعروس هذا العام
0 تاملت النـــــــــار فوجدتها لا تحرق
0 زهرة النيرين nerine plant
0 من أين تبدئين في حفلة الزفاف؟ (نصائح وافكار)
0 البوف في ديكور المنزل قطع انيقة لجلسات ممتعة
0 موضة الاساور العريضة 2014 .. إرتديها هذا الصيف لطلة مرحة وعصرية
التوقيع
سألو هتلر قبل وفاته من أحقر الناس الذين قابلتهم في حياتك؟؟؟.
فرد عليهم:
إحقر الناس الذين قابلتهم في حياتي هم أولئك الذين ساعدوني على إحتلال أوطانهم...!!

!اضغط هنا لتكبير الصوره

امينة اروى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه نور في غسق الدجى نونا شهاب منتدي الروايات - روايات طويلة 68 04-15-2017 02:48 AM
رواية نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ..!! للكاتبة: دَمعَةْ يتيِمةْ سمية ناصر منتدي الروايات - روايات طويلة 137 04-09-2017 05:51 PM
أسئلة حلوة للي حابب يقرب أكثر من الأأخرين قلوب الاسلام منتدي أخبار الأعضاء والمشرفين (أستراحة الأعضاء) 118 04-12-2015 10:08 PM
حروفك سرقتني من بين الحضور اهيم بك دهرا ولا اكتفي. خيالات مجنونه منتدي الروايات - روايات طويلة 31 09-06-2014 07:49 PM
هاثايــوجا الكاتب عمر المنتدي العام 5 10-14-2012 01:26 PM


الساعة الآن 08:29 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.