قديم 08-29-2014, 10:38 AM   #1
-||[عضو فعال]||-
 
الصورة الرمزية منارة النجوم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
العمر: 29
المشاركات: 65
معدل تقييم المستوى: 5
منارة النجوم is on a distinguished road
بقلمي الحمض الرقمي - الفصل الثامن


أزيكم اضغط هنا لتكبير الصوره

بدون تأخير الفصل الثامن


تبع "شهاب" "سامي" و هو يريه أنحاء لمنزل بخطوات واثقة و خلفهم" سما" تنظر إلى "شهاب" في قلق و حيرة و ما يغضبها أكثر هو تلك الابتسامة البريئة التي يرسمها على وجهه.

و أخيراً جلس الاثنان على أريكة في الحديقة و جلست "سما" على مقعد قريب منهما، التفت "سامي" على "شهاب" هو يقول:

- أذاً أنت قريب أخي "فؤاد.

أبتسم "شهاب" و قال :

- نعم أنا أبن خالته.

هز "سامي" رأسه ، بينما سألته "سما" :

- كيف لا تعرفه أليس المفروض انه أبن خالتك أيضاً؟

ضحك "سامي" و هو يقول:

- لا .. "فؤاد" في الحقيقة شقيقي من الأب.

ثم نظر إلى الأرض وأكمل:

- لقد توفت والدته و هو صغير ، فقد كانت تحتاج إلى عملية زرع قلب و لكن الأطباء لم يجدوا واحداً في الوقت المناسب و بعدها بفترة تزوج من أمي .

و مرت لحظات من الصمت و أخيرا وقف "سامي" و هو يقول لشهاب:

- لا أرتاح في جو الكآبة هذا ... تعال سأريك غرفتك.

انتفضت "سما" و هي تقول:

- ماذا؟

رد عليها "شهاب" في هدوء:

- نعم سأسكن في هذا السكن ابتدأً من اليوم.

أبتسم "سامي" ببراءة و هو يقول:

- نعم و غرفته بجانب جناحكم أيضا.

ثم صمت قليلا و فكر في نفسه:

( أليس هذا معناه أنه سيكون قريباً من "كارمن" ... ماذا لو أعجبت به ... يا للغباء... لحظة ما الذي أقوله.)

في هذه اللحظة اقتربت "سما" من "شهاب" و همست له:

- لما أنت هنا؟



نظر لها بطرف عينيه و هو يقول:

- لأتأكد أنك لن تفتحي فمك إلى أن أنتهي مما أفعل.

عقدت حاجبيها و هي تفكر فيما يقول بينما أكمل هو :

- أنا أؤكد عليكي فقط أن لا تخبري أحداً بما حدث ليلة أمس.

توقفت "سما" في مكانها بينما تابع "شهاب" سيره مع "سامي" و يتفحص المكان جيداً كاللص الذي يتفقد منزلاً قبل سرقته ، وأخراً بعد فترة من الوقت توقف "سامي" و قال:

- انتهينا .. سأعرفك على الباقين بعد أن يستيقظوا .

أبتسم "شهاب" و هو يقول:

- حسناً أذا سأذهب إلى غرفتي.

صعد "شهاب" الدرج بخطوات هادئة و لكن ما أن وصل إلى أعلاها حتى أصطدم بأحدهم و تناثرت قطع معدنية على الأرض ،فوازن "ِشهاب"نفسه حتى لا يسقط من أعلى الدرج بينما سقط الطرف الأخر على الأرض.

لم تكن ألا "لميس" و قد كانت تحمل اختراعا كانت تعمل عليه من أجل كليتها و عليها تقديمه غداً، تفحصت اختراعها إلى أصبح قطع متناثرة في الأرض في ذهول ، بينما لم يهتم "شهاب" و تابع سيره .

صرخت "لميس" فيه بأعلى صوتها:

- توقف عندك ، هل نسيت عينك في بيتك؟

توقف "شهاب" و التفت إليها و هو يفكر:

( ما بها أنا لم أقتل لها أحدا .... الآن على الأقل).

أكملت "لميس":

- على الأقل أعتذر أو ساعدني في تجميع هذه القطع ثم من أنت أصلاً.

هز "شهاب" كتفه بل مبالاة و أكمل طريقه ، بينما اتسعت عينيها في ذهول من تصرفه و قال بصوت عال:

- لهذا أكره التعامل مع البشر.

أوقفت تلك العبارة "شهاب" و فكر:

( أنها نفس عبارتي) .

حينها و لأول مرة ظهر على وجه بعض الذهول و أقترب منها و هو ينظر مباشرة في عينيها فتراجعت قليلا و هي تقول في توتر:

- م.. ماذا؟

رد عليها:

- أنا أيضاً لا أطيقهم ... ففي كل لحظة يتغير مزاجهم.

أومأت برأسها بحماس و قالت:

- و كلامهم أيضا ، على الأقل الأجهزة مخلصة و صادقة.

صمت الاثنان للحظة ثم انفجرا في الضحك بصوت عال ، فجأة أدرك "شهاب" ما يفعل فتوقف و التفت بعيدا عنها وهو يفكر:

( ما هذا الذي أفعله أو بالأحرى لم أشعر بهذا من قبل ... الضحك هكذا).

تذكرت "لميس" اختراعها فنظرت إليه بأسى و هي تقول:

- ماذا سأفعل الآن؟

فكر "شهاب" و هو ينظر إليها:

( ما الذي يفعله البشر في هذا الموقف .... يعتذرون؟)

أبتسم ببراءة و هو يقول:

- أنا أسف.

ثم التفت ليكمل طريقه ، ولم ينتبه على أنه قد داس على شريحة الكترونية صغيرة ، فأصدرت صوت كرقعة نبهت "لميس" إليها ، فتفحصتها بعينيها ثم أدركت أنها الشريحة الأم لجهازها التي تحمل البيانات الأساسية، فصرخت بعصبية :

- لااااااا

نظر "شهاب " إليها باستغراب و فكر:

( يبدو أنه لم يكن الاعتذار ..... أذاً التكبر؟)

أقترب منها قليلاًً و نظر إليها ببرود و هو يقول:

- أغربي عن وجهي أنتي و خردتك هذه.

نظرت له "لميس" بذهول بينما هو نظر إلى السلم وهو يقول :

- سأذهب الأن

ثم مشى بعيداً عنها عبر الطرقة ، تابعته "لميس" بنظراتها الحارقة و قد أقسمت على الانتقام منه.

لكن لم ينتبه أحد على ما يفعله "شهاب "في أثناء تجوله في المنزل ، فقد راح يخبئ كرات سوداء مكونة من دخان تحيط به خطوط ذهبية كتلك الأطياف السوداء التي تواجههم في كل إنحاء المنزل.

و أخيراً وصل إلى الجناح الذي تقيم قيه "كارمن" و وقف أمام الباب و لكنه أنفتح فجأة و خرجت من "كارمن" و قد بدا عليها الإرهاق الشديد ، و تلاقت أعينهم و مرت لحظة من الصمت إلى أن قاطعها "سامي الذي قفز بينهما وهو يقول بصوت عال:

- أذا لقد تقابلتم.

ثم أشار إلى "شهاب" و هو يقول:

- هذا "شهاب" سيعيش معنا الأن في السكن و ....

قاطعته "كارمن" و هي تقول بهدوء:

- نعم أعرفه.

صدم "سامي" و قال في تعجب:

- ماااااذا ؟ كيف؟

أشارت إلى "شهاب" و هي تقول :

- أنه زميلي في الجامعة.

نزلت تلك الكلمات كالصاعقة عليه و أخذ يفكر:

( لم يكن علي أن أعطيه الغرفة المجاورة..... غبي... قد يذهب معها إلى الجامعة الآن و يصبحوا أصدقاء و غداً ... لااااا)

ترك الاثنان "سامي" و هو غارق في أحلام يقظته ، و راح شهاب يتفحص مدخل الجناح الذي تسكن فيه "كارمن" و الباقين و يفكر كيف يدخله دون أن يثير الشبهات .

ففي الحقيقة أرسله "د.فؤاد" إلى البيت لكي يتخلص من "كارمن" و كل من له علاقة بالموضوع و حتى و أن أضطر إلى التخلص من "سامي" نفسه.

نهاية الفصل و بداية العد التنازلي لنهاية القصة


منارة النجوم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-29-2014, 09:59 PM   #2
مشرف القصص الخيالية والاساطير
 
الصورة الرمزية سام 7
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 4,904
معدل تقييم المستوى: 10
سام 7 is on a distinguished road
افتراضي


همممممم شكل سامي معجب بكارمن
و اظاهر شهاب ما يعرف شيء عن البشر ابدا
يسلموو على القصة


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
الشبح الازرق سام7

انثى السحاب نجمة الاردن صمتي قاهرهم زياد الهمامي ابن بطوطة
فتاة الثلوج ريم جادالله مستر روي همسة الثتاء اميرة الشمس
ملاك الروح خفايا الروح احلا شهود مغربية تلموت محمص القلوب
امير بأيماني جدار الزمن الحب الخالد وسام اليمني سماسو
امينة الروى قلوب الاسلام نور الدنيا

المنتديات برق
الخيال الاساطير للبرق عاصفة و عنوان
[/COLOR][/SIZE][/CENTER]
سام 7 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2014, 09:10 PM   #4
اردنية وكلي فخر ❤
 
الصورة الرمزية أنثى السحاب
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: المملكة الاردنية الهاشمية ♡
المشاركات: 20,012
معدل تقييم المستوى: 10
أنثى السحاب will become famous soon enough
افتراضي


رووووووووعه
سامي بحب كارمن
اتوقع شهاب بصير يحب لميس ههههه
بأنتظار التكمله بشوق
يعطيك الف عافية على الطرح


التوقيع
‎‏

‎‏كان هناك 206 عظمة قابلة للكسر ، 620 عضله قابله للطعن ، ولم يُكسَر إلا قلبي💔.“

‎‏
أنثى السحاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحمض الرقمي - الفصل الثالث منارة النجوم منتدي القصص الخياليه و الأساطير 8 01-06-2019 09:47 PM
الحمض الرقمي - الفصل الخامس منارة النجوم منتدي القصص الخياليه و الأساطير 8 11-10-2014 11:39 PM
الحمض الرقمي الفصل 2 منارة النجوم منتدي القصص الخياليه و الأساطير 10 09-06-2014 06:55 PM
الحمض الرقمي - الفصل الرابع منارة النجوم منتدي القصص الخياليه و الأساطير 5 09-06-2014 06:46 PM
الحمض الرقمي - الفصل السابع منارة النجوم منتدي القصص الخياليه و الأساطير 9 08-27-2014 08:27 PM


الساعة الآن 07:06 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.