قديم 09-05-2014, 09:56 AM   #1
-||[عضو فعال]||-
 
الصورة الرمزية منارة النجوم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
العمر: 27
المشاركات: 66
معدل تقييم المستوى: 4
منارة النجوم is on a distinguished road
بقلمي الحمض الرقمي - الفصل التكمله


مرحباًاضغط هنا لتكبير الصوره كيفك؟ أن شاء الله بخير

بعد تفكير لاحظت أن عدد موضوعاتي كثير اضغط هنا لتكبير الصوره ، لهذا قررت أن أجعل باقي الفصول في هذا الموضوع

والأن بدون تأخير

الفصل التاسع


في صباح احد الأيام و بعد أن مر وقت على بقاء "شهاب" معهم ، أعدت "لميس" الشاي في المطبخ و التفتت لتعود إلى غرفتها و لكنها اصطدمت بشهاب الذي كان يقف خلفها و سكبت الشاي المغلي على قميصه.

صرخت "لميس":

- يا ألهى.

أمسك "شهاب" بطرف قميصه و راح يبعده عن جلده و هو يرفرفه ليبرد ثم قال بغضب:

- ما قصتك؟ هذه عاشر مرة أو أكثر تتسببين في حادث لي.

ردت عليه"لميس" بعصبية:

- أنت هادئ جداً لدرجة أني لا أشعر بوجودك.

حدق الاثنان في عيني بعضهما لبرهة ثم ابتعدت كلا منهم في طريقه، و راح "شهاب" يتمتم لنفسه بينما يخطو بغضب :

- أنتي هي أول ضحاياي أقسم بهذا.

رن هاتفه فأخرجه من جيبه و نظر إلى أسم المتصل ثم رد بصوت هادئ:

- ما الأمر؟.... هل ظهرت أخيراً......حسناً سنبدأ الليلة.

ثم انتبه إلى صوت خطوات خلفه ، فأعاد الهاتف إلى جيبه بسرعة و التفت إلى من يقف خلفه و كأنه لم يكن يفعل شيئاً فوجد "لميس" أمامه وهي تمسك بعلبة إسعافات أوليه و تتفادى النظر إليه ثم قالت وهي تحاول ألا تبدي إي تعبير:

- خذ ، لا بد إنك قد حرقت.

أندهش "شهاب" لجزء من الثانية و أخذ منها العلبة و هو يفكر:

( هل هذا هو الاهتمام؟ .....ماذا تكون ردت فعل البشر حينها؟)

أبتسم ببراءة و هو يقول:

- شكراً لك.

أحمرت وجنتاها وركضت بعيداً عنه و هي تمتم:

- لهذا اكره البشر ... ياله من إحراج.

تابعها و هو يضحك باستخفاف ثم نظر إلى أحد الكرات ألتي خبأها و وضع يده عليها ثم أغمض عينيه ، فبدأت الكرة تكبر و تبعتها باقي الكرات بالتتابع.

و أخيراً حل الليل ، تفقد "شهاب" مواقع الشباب فوجد أنهم متفرقين في أنحاء المنزل ، فأبتسم و أخرج هاتفه و كتب رسالة :

- لنبدأ.

و على الفور كبر حجم الكرات المنتشرة حول المنزل و انشقت في المنتصف ثم خرجت منها الأطياف السوداء و لكن تلك المرة بهم شيء مختلف و كأن مستواهم أعلى من سابقيهم و بعضهم حتى يحمل أسلحة ، و راحوا ينتشروا في كل مكان بين الظلال.

في هذه اللحظة ظهرت "سما" من خلف "شهاب" و هي تقول بتعصب:

- ما الذي تفعله؟

أبتسم بخبث بينما كان يلتفت إليها و قال:

- هل كشرت الطفلة البريئة عن أنيابها أخيراً ؟

ردت عليه:

- أنا لست طفلة و لست بريئة مع أمثالك.

أومأ برأسه و هو يقول:

- صحيح... بالمناسبة أحداً ما قادم لأجلك.

رفعت حاجبها باستغراب و همت لتسأله و لكنه اختفى فجأة وسط الدخان.

و من جهة أخرى، جلست "لميس" وسط من كومة الخردة و هي ممسكة بالمفك في يد و أوراق في يد أخرى ، فجأة أحست بحركة خلفها ثم يد بردة تمسك بكتفها فأسرعت بأبعادها و هي تقفز لتقف على قدميها ثم نظرت إلى مكان جلوسها بأنفاس متسارعة، فوجدت طيف أسود يتحرك ببطء و عيناه مثبتة عليها و الأسوأ أنه يقف بينها و بين الباب.

رفعت يدها التي تمسك بها المفك اتجاهه كتهديد و لكن يد باردة أخرى أمسكت بقدمها و أخرى بيدها الأخرى فالتفتت حولها فوجدت نفسها محاطة بتلك الأطياف و أحدهم قد رفع سيفه إلى الأعلى مستهدفاً رأسها .

صرخت "لميس" و هي تلوح بيدها لتضربهم و لكنها اخترقتهم مثل الضباب فعلى الرغم من أنها تستطيع رؤيتهم لكنها لا تستطيع لمسهم على عكس "كارمن" ، فألقت بثقلها بعيدا عن الطيف الممسك بالسيف فضرب الطيف الممسك بقدمها بدلا منها ثم جذبت نفسها من الذي كان يمسك بيدها و اندفعت نحو الباب متفادية الواقف أمامه و خرجت أخيراً و لكن اتسعت عيناها عندما رأت أمامها جيش منهم .

انقطعت الكهرباء عن المنزل و لم يعد ينيره شيئاً ألا ضوء القمر المكتمل عبر الزجاج ، و راحت أعين الأطياف تضيء و هي تعكس الضوء في شكل مرعب.

وقف "سامي" خلف طاولة المطبخ و الأطياف تحوم حولها محاولة الإمساك به ، فراح يراوغهم يميناً و يسارا حتى أنزلق من فوق الطاولة بخفة وركض خارج المطبخ و هو ينادي:

- يا شباب أين أنتم؟

أمسك أحد الأطياف بيده و بدأ يشعر بالضعف و فجأة قال الصوت بداخله:

( أحذر أنه يمتص طاقتك.... أبتعد عنه)

جاوبه "سامي" و هو يحاول تحرير نفسه:

- أنا أحاول و لكن يدي الأخرى تخترقه.

صمت الصوت قليلاً ثم أكمل:

(على الرغم من أن يدك تخترقهم ألا أنه يمسك بك...... هذا يعني أن الأمر كما يريد الطيف)

توقف "سامي" عن المقاومة و فكر قليلاًً في كلامه ثم نظر إلى يد الطيف الممسكة به و ضربها بيده الأخرى بكل قوته و لكن يده اخترقتها و ضربت يده الأخرى فتحرر من قبضة الطيف.

أنتهز "سامي" الفرصة و ركض و هو يقول بسعادة:

- لقد جعل نفسه غير مادي حتى لا يأخذ الضربة فتحررت منه .... أذا فنقطة ضعفهم هي عندما يمسكون بنا.

رد عليه الصوت:

( مثلما يترك الصياد نفسه مفتوحاً عندما ينقض على فريسته).

أومأ "سامي" برأسه وأنطلق ليبحث عن الآخرين.

في هذه الأثناء ، تسمرت "سما" في مكانها حين انقطعت الكهرباء و أدركت أن "شهاب" خلف هذا ، فامتلأت عيناها بالدموع و هي تنظر حولها في خوف ، ثم نادت بصوت خافت:

- "كارمن" أين أنت؟

أحست بحركة حولها ، فأمسكت بطرف قميصها في خوف و قالت و هي تغالب دموعها:

- من ...؟

و لكن بدلاً من أن تسمع رداً ، أحتضنها شيئا ما بقوة ، فأغلقت عينيها من الرعب و ارتعش جسدها و لكن لم يكن الحضن بارداً بل دافئاً بل و مألوفاً أيضاً ثم شعرت بقطرات ساخنة على خدها كأنها دموع فالتفتت برأسها ببطء و هي تقول:

- "كارمن"؟

رد عليها صوت امرأة مرتعش :

- "سما" ... أنه أنا.

اتسعت عينا "سما" و قالت بحماس:

- أمي؟

ردت عليها بصوت حنون :

- نعم.

لفت "سما" ذراعها شدة حول والدتها و راح الاثنان يبكيان من السعادة و والدتها تقول:

- ظننت إني فقدتك و لكن ها أنتي هنا.

و ما أن أنهت عبارتها، انتفضت في مكانها ثم أمسكت "بسما" من يدها و جذبتها للخلف و وقفت أمامها و هي تحدث أحدهم بحدة:

- ماذا تريد؟

ظهر "شهاب" من الظلمة في ضوء قمر المنبعث من النافذة و قال بسخرية:

- أحاول أن أجعل قلبي يتقطع من المشهد....... لكن لا فائدة.

ثم لمعت عينيه في الظلام و حوله الأطياف تحوم في المكان.


نهاية الفصل التاسع


منارة النجوم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2014, 10:17 PM   #2
مشرف القصص الخيالية والاساطير
 
الصورة الرمزية سام 7
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 4,895
معدل تقييم المستوى: 9
سام 7 is on a distinguished road
افتراضي


0_0 يا شهاب يا شرير
يسلمووو على القصة


0 مملكة البرق (الفصل الثالث) الجزء الثامن
0 أمير ألاشباح-الجيل التالي
0 السجن الخاص ^_^
0 امير الاشباح:الجزء الخامس:نهاية الكابوس
0 السلام عليكم
0 المقابلة الاسطورية 2:سيد الوحوش
0 مفتاح اللغز 3
0 سيد الاشباح الجزء الثالث:خطة ملك الظلام
0 ابطال البرق للمرح والفرفشة الجولة الثانية
0 مملكة البرق
0 امير الاشباح و سيد الدمار الجزء السادس:معركة ضد العاصفة
0 ليش زعلانين من سحوبة؟
0 مقاطع فيديو للعبة الجميلة Spyro 3 year of the dragon
0 فضل العشر الأواخر وليلة القدر
0 مقابلة مع ليمو الشبح
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
الشبح الازرق سام7

انثى السحاب نجمة الاردن صمتي قاهرهم زياد الهمامي ابن بطوطة
فتاة الثلوج ريم جادالله مستر روي همسة الثتاء اميرة الشمس
ملاك الروح خفايا الروح احلا شهود مغربية تلموت محمص القلوب
امير بأيماني جدار الزمن الحب الخالد وسام اليمني سماسو
امينة الروى قلوب الاسلام نور الدنيا

المنتديات برق
الخيال الاساطير للبرق عاصفة و عنوان
[/COLOR][/SIZE][/CENTER]
سام 7 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2014, 08:42 PM   #4
-||[عضو فعال]||-
 
الصورة الرمزية منارة النجوم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
العمر: 27
المشاركات: 66
معدل تقييم المستوى: 4
منارة النجوم is on a distinguished road
افتراضي


الفصل العاشر

امتلأ البيت بالأطياف التي تتزايد أعدادها في كل لحظة ، و قد حاصرت الجميع، حتى "لميس" تسمرت أمام غرفتها و هي تمتم:

- أين "كارمن" ؟

و ما أن أكملت عبارتها، قفز عليها مجموعة من الأطياف ، فصرخت و وضعت يدها أمامها في وضعية دفاع، و أغمضت عينيها و لكنها فجأة سمعت صوت موسيقى عال جداً أطاح بالأطياف ، جعلها تسد أذنها بيدها ، ثم فتحت عينها ببطء فوجدت شخص يقف أمامها ومعه جيتار كهربائي .

التفت إليها و قال بابتسامة عريضة:

- أيه يا قمر ؟ أيه الأخبار؟

رفعت "لميس" حاجبها باستغراب و هي تقول:

- من أنت ؟

أشار الطيف العازف إلى نفسه و هو يقول بفخر:

- أنا أسمي "دي كيه" العازف الكوول.

ثم عزف على أوتار الجيتار ، و أصدر نغمة عالية أخرى أطاحت بالمزيد من الأطياف و أكمل:

- متقلقيش طول ما أنتي معايا.

صرخت فيه:

- سأصبح صماء أذا بقيت معك.

في هذه الأثناء ، وصل "سامي" إلى غرفة "كارمن" و فتح الباب و دخل مسرعاً و لكن بدل من أن يجدها وجد شخص أخر غريب يقف و يرمقه بنظرات غريبة ، وقف الاثنان يحدقان في بعضهما البعض قليلاً حتى قال "سامي":

- من أنت؟ أين "كارمن"؟

هز كتفه وقال ببرود :

- لا أدري.

حينها قال الصوت في داخل "سامي" فجأة:

( لدي شعور غريب اتجاهه .... أبتعد عنه أنه طيف )

تراجع "سامي" للخلف بهدوء دون أن يرفع عينه من عليه ، فأبتسم الطيف باستهزاء و هو يقول :

- أسف و لكن مهمتي هي أن أبقيك معي فهذا ما يريده الزعيم.

أندهش "سامي" من قوله و لكن قبل أن ينطق بكلمة ، اختفى الطيف و ظهر أمامه في غمضة عين و أمسك بذراعه بشدة وهو يقول بسخرية:

- أنا حقاً لا أفهم، في البعد الأخر أمرني أن أتخلص منك و هنا يريدني أن أبقي عليك.

تألم "سامي" من عنف مسكته و قال:

- ماذا؟

أكمل الطيف:

- أتحدث عن شبيهك من البعد الأخر، كم أنت جاهل.

تذكر "سامي" قاله الصوت من قبل، فقال له :

- هل كنت تعرف شبيهي هناك.

ضحك الطيف بصوت عال قال بسخرية:

- لقد كان سهلا جداً ، طعنه من الخلف و هو يعمل ... و لكن الأمر المؤسف أن الجهاز لم يكن معه حينها كان مع "كارمن".

عقد "سامي" حاجبيه و قال للصوت:

- ألم تكن أنت من طعن من الخلف.

رد عليه بأسف:

( نعم أنت هو أنا من هذا البعد )

لم يتوقع "سامي" هذا و شعر بصدمة شديدة و لكنه أستجمع تفكيره و قال بصوت حاد للطيف:

- و ماذا حدث له ؟هل مات؟

هز الطيف رأسه بالنفي :

- كلا ، لقد فقد الوعي و الآن هو في غيبوبة.

فكر "سامي" :

( ألهذا أستطيع التواصل معه؟ )

ثم عاد و سأل الطيف :

- و ماذا عن "كارمن".

أجابه باستهزاء:

- لا أعلم ، تلك كانت مهمة "شهاب".

اتسعت عينا "سامي و هو يتسأل هل هو نفس "شهاب" الموجود الآن معهم ؟.و لكن أذا كان هو فعلا ، أليس شقيقه هو من أرسله؟


بالحديث عنه، نعود مجدداً إلى حيث هو ، أخرج "شهاب" مسدسه و هو يقول بهدوئه المخيف:

- كنت في انتظارك سيدتي.

قالت والدة "سما" و هي تضغط على أسنانها:

- لماذا؟ لأني أعلم سر سيدك.

نعود للخلف حين حررت "كارمن" "سما" من عند "د.فؤاد" ، و بعد أن رحل "سامي" من عندهم مسرعًاً ، ظهر "شهاب" أمام "د.فؤاد" و هو يقول:

- سأسبقه و أتخلص من الفتيات.

رد عليه :

- لا ، لقد فكرت في شيء مهم ، والدة "سما" قد استخدمت الجهاز قبل "كارمن" تلك ، لهذا يوجد طيف لسما و هي صغيرة.

عقد "شهاب" حاجبيه و هو يقول:

- "كارمن" حصلت على الجهاز للتو ، هذا يعني أنها لو كانت هي من استدعت "سما" لكانت ستكون في عمر أكبر.

أومأ "د.فؤاد" برأسه و أكمل:

- سأدخلك بيتهم و أنتظر حتى تظهر والدتها ، فأنا متأكد أنها لازالت تحوم حول المكان هي تبحث عن "سما"، و أذا ظهرت تخلص منهم جميعاً حتى "سامي" أذا لزم الأمر.

و الآن عودة إلى الحاضر، صوب "شهاب" المسدس اتجاههم و ضغط على الزناد ، أغلقت "سما" عينيها و هي تمسك بكتف أمها و لاحت تجربتها السابقة أمامها لكن تلك المرة سمعت صوت ارتطام معادن ، ففتحت عينيها ببطء و ارتسمت بسمة على وجهها حين رأت "كارمن" بجانبها و أمامهم "شداد" و قد صد الرصاصة بسيفه.



نهاية الفصل العاشر


منارة النجوم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-19-2014, 10:55 AM   #5
-||[عضو فعال]||-
 
الصورة الرمزية منارة النجوم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
العمر: 27
المشاركات: 66
معدل تقييم المستوى: 4
منارة النجوم is on a distinguished road
افتراضي


الفصل الحادي العشر

وقف "شداد" حامياً للجميع خلفه ، بينما اتجهت "كارمن" إلى "سما" و فحصتها بعينها في قلق و هي تقول:

- هل أنتي بخير؟

أومأت "سما" برأسها في سرور أما والدتها فلم تستطيع أخفاء دهشتها و اقتربت من "كارمن" و قالت:

- أنكما نسخة متطابقة .

رفعت "كارمن" حاجبها في استغراب، فشرحت "سما":

- أنها والدتي .

حيتها "كارمن" ثم سألتها :

- أنتي من خبأ الجهاز، صحيح؟ كيف حصلتِ عليه.

لم يختفي تعبير الاستغراب من عليها و هي تقول:

- فتاة تشبهك أعطته لي و لكن....

ظهر تعبير التضايق على "شهاب" وهو يقول في غضب:

- يا امرأة يكفي، لقد تتحدثي كثيرا.ً

ثم صوب مسدسه أنجاهم و أطلق عدة طلقات ، صدها "شداد" بسيفه و في لحظتها أنطلق اتجاه "شداد" و ضربه بسيفه لكن الأخر صده بمسدسه ودوى صوت ارتطام المعادن بشدة ثم أرتد "شداد" إلى الخلف و عاود المهاجمة عليه فركله "شهاب" بقدمه و لكن أمسكها "شداد" و التف بقوة و ألقى "شهاب" بعيداً فأرتطم بالحائط بقوة جعلته ينزل على ركبتيه.

أبتسم "شداد" مزهواً بنفسه و هو ينظر إلى "شهاب" و لكن سرعان ما عاد على قدميه و قال ببرود:

- أنت فرح بهذا ؟ أنا لم أبدأ بعد.

و ما أن أنهى عبارته ، بدأ الأطياف السوداء تتحول إلى كرات من الدخان ثم رفع "شهاب" مسدسه إلى الأعلى و راح مسدسه يجذب تلك الكرات كالمغنطيس ثم يمتصها و بعدها صوبه "شهاب" على و قال بهدوء:

- وداعاً

و انطلقت منه طلقات أسرع من سابقتها و تحيط بها خيوط ضوئية تنير بلون ذهبي رائع، كانت سريعة جداً لدرجة أن "شداد" لم يستطع صدها جميعاً فمرت بعضها من جانبه في اتجاه "كارمن" فانبطحت عل الأرض و ارتطمت الطلقات في الحائط مخلفة فوهات عميقة.

التفت إليهم في فزع فأشارت له "كارمن" أنهم بخير و لكن "شهاب" لم يعطهم فرصة ليتنفسوا و أكمل أطلاق النار بلا هوادة و "شداد" يبذل أقصى جهده لصدها و لكن في النهاية بدأت يداه بالارتعاش من أثر ارتطام الطلقات بسيفه.

بدأ "شهاب" بالاقتراب منه أكثر فأكثر إلى أن وصل إليه و توقف عن أطلاق النار ثم بمهارة شديدة ركل السيف من يد "شداد" ثم أمسكه و قلبهُ على الأرض و صوب مسدسه إلى رأسه و دوى صوت النار في المكان.

لكن فجأة ارتدت الطلقة في الاتجاه المعاكس فتفاداها "شهاب" و قفز للخلف و هو يقول لكارمن:

- أذا لم يكن "شداد" الطيف الوحيد الذي قمتي باستدعائه؟

ابتسمت "كارمن" بسخرية ، و ظهرت "لميس" و معها " دي كيه" من وسط الظلام و قد ظهر عليها الغضب ثم ركضت إلى اتجاه "كارمن" و "سما" وقفت معهم ثم قالت:

- ما الذي يحدث؟

ردت عليها:

- أتضح أن "شهاب" طيف.

قالت "لميس" باستنكار:

- كيف؟ الم يكن معك في الجامعة؟ أقصد أن بإمكان الناس رؤيته.

أبتسم "شهاب" في سخرية و هو يقول:

- أنها أحد قدراتي.

شعرت "لميس" بالحنق و أن أحدهم يضغط على قلبها و لكنها لم تفهم هذا الشعور فلقد بقت معظم عمرها مع الآلات و الالكترونيات و أخيراً قالت في ضيق:

- لهذا أكره التعامل مع الآخرين.

و لكن اكتفى "شهاب" بالنظر إليها بطرف عينه ببرود ، ثم التفت إلى "شداد" و "دي كيه" و ظهر في يده الأخرى مسدس أخر و قال بهدوء:

- سأنتهي منهم أولاً.

أبتسم "دي كيه" بحماس و قال لشداد:

- ماشي ، مستعد يا أخ؟

نظر له "شداد" باستنكار فهو عكسه تماما حيث أن "شداد" يمثل فرسان العرب و التقاليد بينما الأخر الفن الحديث.

و انطلق الاثنان يهجمان على "شهاب" و الذي بدوره أطلق عليهم بلا رحمة فصدها "دي كيه" بحاجز من موجات الصوت المنبعثة من جيتاره بينما أغتنم "شداد" الفرصة و وجه إليه ضربة من سيفه فصدها "شهاب" بمسدسيه ثم دفعه بعيداً عنه.

في هذه الأثناء ، وقف "سامي" خلف باب الغرفة يستمع إلى كل تلك الجلبة و قلبه يكاد يتوقف من سرعة دقاته و الطيف يقف خلفه يتثاءب من الملل و لكن فجأة سمع "سامي" صوت خطوات سريعة تقترب من الباب بسرعة فائقة ، فأبتعد "سامي" بتلقائية عن الباب و فعلا أرتطم شيء ما بالباب فطار و سقط على الأرض و دخل "برق" ينظر حوله ف الغرفة.

فتح "سامي" فمه بذهول و لكن لم يمهله "برق" لحظة و أمسكه بفمه بسرعة و وضعه على ظهره و أنطلق قبل أن يمسكه الطيف.

تابعهم الطيف بعينه و قال بصوت متضايق:

- يا له من ملل، و الآن علي الإمساك به من جديد.

ثم أنطلق خلفهم.

و أخيرا وصلوا إلى حيث الآخرين و لاتزال المعركة مستمرة و تحول بينهم و بين "كارمن" و الأخريات ، فزاد "برق" من سرعته و قفز من فوق رأس "شهاب" بخفة ، مما جعله يتشتت للحظة فأستغل "شداد" الأمر و وجه إليه ضربة سريعة حاول "شهاب" تفاديها و لكن طعن السيف كتفه و في نفس اللحظة أطلق "دي كيه" نغمة عالية عليه فطار و أرتطم بعنف بالحائط و سقط على الأرض.

وقف "برق" عند "كارمن" و أمسك مجدداً بسامي و وضعه أمامها ، فابتسمت "كارمن" و ربتت على رأسه و هي تقول:

- أحسنت.

ترنح "سامي" قليلاً من أثر سرعته و لكنه لاحظ "كارمن" فوقف باعتدال و قال بصوت عال:

- "كارمن" كنت أبحث عنك.

في هذه الأثناء ، وقف الطيف الأخر من بعيد يراقب ما يحدث ثم عض على شفتيه و همس:

- الأمر يبدو سيئاً ، سأبلغ الرئيس.

و اختفى بهدوء وسط الدخان البنفسجي.

و من جهة أخرى، قفز "برق" على "شهاب" و ثبته على الأرض و انطلق " شداد" ليقضي عليه و لكن قال "سامي" بصوت عال:

- أنظر.

توقف "شداد" و نظر له باستغراب ، فتابع "سامي":

- لنستجوبه أولا.

قام "شداد" بربطه في كرسي ثم وقف بجانبه ليضمن عدم محاولته للهرب ، أقترب منه "سامي" و قال في حذر:

- هل أرسلك أخي ؟

انتفضت "سما" و نظرت لكارمن التي بدت متضايقة .

ضحك "شهاب" في سخرية دون أن يجيب و نظر في اتجاه أخر و لكن أقترب و الدة "سما" من "سامي" و قالت بهدوء:

- ربما يجب أن تجلس أولاً .... لدي شيء أخبرك به بخصوص أخوك.

نهاية الفصل الحادي عشر


منارة النجوم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحمض الرقمي - الفصل الخامس منارة النجوم منتدي القصص الخياليه و الأساطير 8 11-10-2014 11:39 PM
الحمض الرقمي الفصل 2 منارة النجوم منتدي القصص الخياليه و الأساطير 10 09-06-2014 06:55 PM
الحمض الرقمي - الفصل الرابع منارة النجوم منتدي القصص الخياليه و الأساطير 5 09-06-2014 06:46 PM
الحمض الرقمي - الفصل السابع منارة النجوم منتدي القصص الخياليه و الأساطير 9 08-27-2014 08:27 PM
الحمض الرقمي - الفصل الثالث منارة النجوم منتدي القصص الخياليه و الأساطير 7 08-15-2014 10:59 AM


الساعة الآن 12:16 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.