قديم 09-22-2014, 06:17 PM   #1
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 3,224
معدل تقييم المستوى: 14
abdulsattar58 is on a distinguished road
تعالو بيان قول الله تعالى يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رَافِعُكَ إِلَيَّ ...


بيان قول الله تعالى يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رَافِعُكَ إِلَيَّ ...

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله ربّ العالمين .
اللهمّ صلّ على سيدّنا محمّد وعلى آله وأزواجه وذريّته وأصحابه وإخوانه من الأنبياء والمرسلين والصّدّيقين والشُّهداء والصَّالحين وعلى أهل الجنّة وعلى الملائكة وباركْ عليه وعليهم وسلّم كما تحبه وترضاه يا الله آمين.
قال تعالى :

[ إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55)]( سورة آل عمران ).

قال ابن كثير رحمه الله تعالى وغفر له ولوالديه ولجميع المسلمين آمين.

اختلف المفسرون في قوله تعالى :

{ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رَافِعُكَ إِلَيَّ }.

فقال قتادة وغيره :

هذا من المقدم والمؤخر ، تقديره : إني رافعك إليّ ومتوفيك ، يعني بعد ذلك.

وقال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس :

{ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ} أي : مُميتك.

وقال محمد بن إسحاق ، عمن لا يتهم ، عن وَهْب بن مُنَبِّه ، قال :
توفاه الله ثلاث ساعات من النهار حين رفعه الله إليه.

قال ابن إسحاق :

والنصارى يزعمون : أن الله توفاه سبع ساعات ثم أحياه.

وقال إسحاق بن بشر ( في أ: "بشير" ) عن إدريس ، عن وهب :

أماته الله ثلاثة أيام ، ثم بعثه ، ثم رفعه.

وقال مطر الوراق :

متوفيك من ( في أ: " في " ) الدنيا وليس بوفاة موت ( في أ : " مرة " ) .

وكذا قال ابن جرير :

توفيه هو رفعه.

وقال الأكثرون :

المراد بالوفاة هاهنا : النوم .

كما قال تعالى :

{ وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ [ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ] ( زيادة من جـ ، ر ، أ ، و ) } ( الأنعام : 60 ) .

وقال تعالى :

{ اللَّهُ يَتَوَفَّى الأنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ] ( زيادة من جـ ، ر ، أ ، و ، وفي هـ : " الآية) } ( الزمر : 42 ).

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - إذا قام من النوم - :

" الْحَمْدُ لله الَّذِي أحْيَانَا بَعْدَمَا أمَاتَنَا وإلَيْهِ النُّشُورُ " ، ( رواه البخاري ).

وقال الله تعالى :

[ وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا . وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ } إلى قوله : [ تعالى ] ( زيادة من ر ، أ ) { وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا . بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا . وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا } ( النساء : 156 -159 ) ، والضمير في قوله :

{ قَبْلَ مَوْتِهِ } عائد على عيسى ، عليه السلام ، أي : وإن من أهل الكتاب إلا يؤمن (في جـ ، أ ، و : " ليؤمن " ، وفي ر : " فيؤمن ") بعيسى قبل موت عيسى ، وذلك حين ينزل إلى الأرض قبل يوم القيامة ، على ما سيأتي بيانه ، فحينئذ يؤمن به أهل الكتاب كلّهم ؛ لأنه يضع الجزية ولا يقبل إلا الإسلام.

وقال ابن أبي حاتم :

حدثنا أبي ، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن ، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر ، عن أبيه ، حدثنا الربيع بن أنس ، عن الحسن : أنه قال في قوله :

{ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ } يعني وفاة المنام ، رفعه الله في منامه.

قال الحسن :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لليهود :
" إنَّ عِيسَى لمَ يَمُتْ ، وَإنَّه رَاجِع إلَيْكُمْ قَبْلَ يَوْمِ الْقَيامَةِ " ( تفسير ابن أبي حاتم (2 /296 ) ورواه الطبري في تفسيره (6 /455 ) من طريق عبد الله بن جعفر عن أبيه عن الربيع عن الحسن به مرسلا ) .

وقوله تعالى :

{ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا } أي : برفعي إياك إلى السماء .

{ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ } وهكذا وقع ؛ فإن المسيح ، عليه السلام ، لمّا رفعه الله إلى السّماء ، تَفَرَّقت أصحابه شيَعًا بعده ؛ فمنهم من آمن بما بعثه الله به ، على أنه عبد الله ورسوله وابن أمته .
ومنهم من غلا فيه ، فجعله ابن الله .
وآخرون ، قالوا : هو الله.
وآخرون ، قالوا : هو ثالث ثلاثة.
وقد حكى الله تعالى : مقالاتهم في القرآن ، ورَد على كلّ فريق ، فاستمروا كذلك قريبا من ثلاثمائة سنة ، ثم نَبَع لهم ملك ، من ملوك اليونان ، يقال له : قسطنطين ، فدخل في دين النصرانية ، قيل : حيلة ليفسده ، فإنه كان فيلسوفا ، وقيل : جهلا منه ، إلا أنه بَدل لهم دين المسيح وحرفه ، وزاد فيه ونقص منه ، ووضعت له القوانين والأمانة الكبيرة - التي هي الخيانة الحقيرة - وأحل في زمانه لحم الخنزير ، وصَلّوا له إلى المشرق ( في ر : " الشرق " ) وصوروا له الكنائس ، وزادوا في صيامهم عشرة أيام ، من أجل ذنب ارتكبه ، فيما يزعمون. وصار دين المسيح ( في أ : " عيسى ) دين قسطنطين : إلا أنه بنى لهم من الكنائس والمعابد والصوامع والديارت ، ما يزيد على اثنى عشر ألف معبد ، وبنى المدينة المنسوبة إليه ، واتبعه ( في أ : " واتبعته " ) الطائفة المَلْكِيَّة منهم ، وهم في هذا كله قاهرون لليهود ، أيَّدهم ( في ر : " أيديهم " ) الله عليهم لأنهم أقرب إلى الحقّ منهم ، وإن كان الجميع كفار ، عليهم لعائن الله.
فلما بعث الله محمدًا صلى الله عليه وسلم ، فكان من آمن به يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله على الوجه الحقّ -كانوا هم أتباع كُل نبيّ على وجه الأرض- إذ قد صدقوا الرسول النبّيّ الأمّيّ ، خاتم الرسل ، وسيد ولد آدم ، الذي دعاهم إلى التصديق بجميع الحقّ ، فكانوا ( في جـ ، أ: " وكانوا " ) أولى بكلّ نبيّ من أمّته ، الذين يزعمون أنهم على ملّته وطريقته ، مع ما قد حَرّفوا وبدلوا.
ثم لو لم يكن شيء من ذلك ، لكان قد نسخ الله بشريعته ( في جـ : " شريعة " ، وفي ر : " شريعته " ) شريعة جميع الرسل ، بما بعث به محمدًا صلى الله عليه وسلم ، من الدين الحقّ ، الذي لا يغيّر ولا يبدّل إلى قيام السّاعة ، ولا يزال قائما منصورًا ظاهرا ، على كلّ دين.
فلهذا فتح الله لأصحابه مشارق الأرض ومغاربها ، واحتازوا ( في ر ، و : " واختاروا " ) جميع الممالك ، ودانت لهم جميعُ الدول ، وكسروا كسرى ، وقَصروا قيصر ، وسلبوهما كُنُوزَهما ، وأنفقت في سبيل الله ، كما أخبرهم بذلك نبيهم عن ربهم ، عزّ وجلّ ، في قوله :
[ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا .... ] الآية ( النور : 55 ).
ولهذا ( في أ : " فلهذا " ) لما كانوا هم المؤمنين بالمسيح حقّا ( في و : " حقا بالمسيح " ) سلبوا النصارى بلاد الشام وأَجْلَوهم إلى الروم ، فلجؤوا إلى مدينتهم القسطنطينية ، ولا يزال الإسلام وأهله فوقهم إلى يوم القيامة.
وقد أخبر الصّادق المصدوق أمَّته بأنّ آخرهم سيفتحون القسطنطينية ، ويستفيؤون ( في أ : " ويستلبون " ) ما فيها من الأموال ، ويقتلون الروم مَقْتلة عظيمة جدا ، لم ير الناس مثلها ، ولا يرون بعدها نظيرها ، وقد جمعت في هذا جزءا مفردا.

ولهذا قال تعالى :

[ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ ] أي : يوم القيامة ، [ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ . فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ] وكذلك فعل تعالى : ( في ر : " تعالى فعل ") بمن كفر بالمسيح من اليهود ، أو غلا فيه وأطراه من النصارى ؛ عَذبهم في الدنيا ، بالقتل والسبي ، وأخْذ الأموال وإزالة الأيدي عن الممالك ، وفي الدار الآخرة عَذابُهم أشد وأشق .
------------------------


0 كثرة الخطا إلى المساجد
0 صور من ارض الهند تفضلوا رجاءا /// لا تنسوا تمجيد الخالق
0 لماذا [ الْإِبِلِ / السَّمَاءِ / الْجِبَالِ / الْأَرْضِ ]. !!!
0 ظاهرة الخسف في آخر الزمان !!!!
0 أخرج منها ماءها : دراسة جديدة
0 الإسلام هو الأول عالمياً ويتجاوز 2 مليار مسلم !!!
0 تعرّف على عظمة من سواك فعدلك فسبحانه من عظيم ! الجهاز العصبي
0 صورة وآية: الطير صافات
0 العلماء يستخدمون أسلحة الليزر لمواجهة بعوضة!
0 القلب ذلك العضو العجيب جل جلال الواحد القهار
0 طائر الطنان آية من آيات الخالق
0 وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون
0 المُحرَّمات مِنْ الطعامِ في كتابِ اللهِ تعالى !!
0 القصص النبويَّة في نفحاتٍ رمضانية مع ما تيسر من فقه الصِّيام /متجدد - 1
0 علاج مجاني للأمراض... التفاؤل !!!!
abdulsattar58 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-23-2014, 09:38 PM   #2
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 3,224
معدل تقييم المستوى: 14
abdulsattar58 is on a distinguished road
افتراضي


اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة osama271595 اضغط هنا لتكبير الصوره
جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك



السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بارك الله تعالى فيكم ولكم وعليكم
اللهم اكتب لهم ولي وللمسلمين
سعادة الدارين آمين
شكرا لمروركم مع فائق تقديري


0 مع سيدنا عيسى عليه السلام .... !!!
0 روائع الكلمة العربية في الآيات القرآنية
0 طيور رائعة في الدنيا فكيف تكون في الجنة !!! سبحان المبدع
0 تعرف على منافع فستق عبيد /// منقول رجاءا
0 أسرار الحجاب 000 فذكر إن نفعت الذكرى
0 (وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ ) – 2
0 صور لواسعي الأعين يا رحمن فرج عنهم وعن المسلمين
0 صورة وآية: الشفق القطبي
0 الصحيح من معجزات النبي الفصيح / تعرف على قدره العظيم / متجدد [ 7 ].
0 سبحان من أبدع في خلقه /// صور من اليابان
0 دعاء سيدنا يونس وهو في بطن الحوت
0 سيدُّنا عليٍ عليهِ السَّلام -2 !!
0 كيف يرزق الله النملة؟
0 فوائد الزيتون الطبية /// منقول رجاءا
0 أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً
abdulsattar58 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2014, 05:55 PM   #4
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 3,224
معدل تقييم المستوى: 14
abdulsattar58 is on a distinguished road
افتراضي


اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نضال 1 اضغط هنا لتكبير الصوره
جزاك الله خيرا





السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بارك الله تعالى فيكم ولكم وعليكم
اللهم اكتب لهم ولي وللمسلمين
سعادة الدارين آمين
شكرا لمروركم مع فائق تقديري


0 هل تتمنى زيادة حبك لنبيك عليه الصلاة والسلام ؟ أدخل وادرك قدره العظيم / متجدد / - 1
0 وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
0 الذباب لعلاج الجروح !
0 إلى كل مسلم بعد رمضان !!!
0 ماذا يحدث إذا اختفت القطط من الطبيعة؟
0 القصص النبويَّة في نفحاتٍ رمضانية ../متجدد - 29
0 من أسرار السيرة النبوية
0 أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ
0 العلماء يتعلمون من الخنافس نظام الإنذار المبكر
0 تعرّف على كل فضائل يوم الجمعة للسيوطي متجدد 2
0 الإعجاز التاريخي في القرآن الكريم !!!
0 دورة حياة النّجوم من المهد إلى اللحد !!!!!
0 وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
0 تعرف على منافع القمح والبرغل /// منقول رجاءا
0 سلسلسلة حتى لا نخطيء فهم القرآن /الشيخ محمود غريب ( 1)
abdulsattar58 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هذا هو منهج النقد التأريخي الذي افتعله المستشرقون وتلاميذهم لهدم الإسلام أبو عبد المجيد الجزائري المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 1 08-12-2018 01:36 AM
أحكام الأضحية وما جاء في عشر ذي الحجة من الفضائل، الإمام ابن عثيمين رحمه الله أبو عبد المجيد الجزائري المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 2 12-05-2016 01:04 PM
نظارة الاسلام - الاغانى - زياد الهمامي منتدى النقاش الجاد 9 02-11-2016 05:01 PM
الشكر-فن ممارسة الشكر-آلية عمل الشكر-كيف نمارس فن الشكر-أهم أنواع الشكر-فوائد الشكر د/روليان غالي منتدي التنمية البشرية و تطوير الذات 0 10-28-2013 08:12 PM
الحب كنز ابن الايام منتدي الحكم و الامثال و الألغاز 8 03-03-2011 10:56 PM


الساعة الآن 04:20 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.