قديم 10-11-2014, 01:07 AM   #1
-||[عضو فعال]||-
 
الصورة الرمزية هيفاء الموسى
 
تاريخ التسجيل: Oct 2014
المشاركات: 12
معدل تقييم المستوى: 0
هيفاء الموسى is on a distinguished road
عاجل مشكلتي مع الغيره


السلام عليكم ورحمة الله وبركآته

انا فتاه أبلغ من العمر 21 عاما طالبه جامعيه عشت حياتي مدللة بين أهلي
بدأت مشكلتي من 4 سنوآت حيث أصبحت أكثر غيره من اي شخص حولي سواء رجل او امراء او طفل
لا اريد ان ارى احد افضل مني ولا يفرح قبل ان افرح انا ولا يحصل احد ع شيء قبل ان احصل عليه انا .
صديقتي عند سماعي خبر خطبتها كدت ان اجن وشعرت بضيقه ولم أستطع تهنيأتها ليست هنا المشكله بل ان هناك فكره ملحه لكي افسد خطوبتها
واستغفر ربي انا لا اعلم لماذا ؟
صديقتي الاخرى حين حصلت ع نتائج أعلى مني بأحد المواد اختنقت كثيرا ولم أنام حين عودتي .
ولو رأيت أيي شخص يحمل موبايل افضل مني او لابتوب حتى وان كان هذا الشخص بالتلفزيون أريد ان اكون افضل منه
اغار حتى من اخي حين يقول لي سأخرج الان مع اصحابي لا شعوريا اتشاجر معه.
ولو رأيت شخص يدلل طفلا امامي لبكيت
انا اشعر اني سيئه جدا ولا استحق العيش لانني لا احب الفرح للاخرين
ولكنه شعور قاهر لا أتحكم به


هيفاء الموسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2014, 02:55 AM   #2
عضو مطرود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
المشاركات: 497
معدل تقييم المستوى: 0
the thunder is on a distinguished road
افتراضي


أختي الكريمة
شكرا لطرحك مشكلتك النفسية في منتدى برق .
و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أنك تنوين أن تتخلصي من هذه المشكلة و لذا أرجو أن تستفيدي جدا من إجابتي ..
المشكلة التي تعانين منها هي أنك تملكين مشاعر حسد للآخرين ، و هذه المشكلة نفسية و تعكس آثار و سلبيات اجتماعية من خلال إفساد علاقتك معهم .
الحسد في الإسلام تمني زوال النعمة من المسلم .
في علم النفس : هو ظاهرة نفسية و ليست غريزية تقتضي إثارة مشاعر الغيرة من نجاح الآخرين و هي نتيجة اضطراب نفساني و حساسية تجاه الذات تدفع للكره و الغضب و نحوهما ..
علاج المشكلة يبدأ من نيتك في ذلك ..
أعطيك نصائح تساعدك في حل مشكلتك إن شاء الله :
حاولي أن تغيري من طبيعة سلوكك مع الآخرين كأن تصبحي أكثر ود و ألفة معهم .
حاولي ألا تتابعي أخبارهم بطريقة مبالغ فيها كأن تتدخلي بتفاصيل حياتهم .
بادريهم بالمباركات و التهنئة بدلا من افتعال المشاكل .
حاولي أن لا تكوني مقلدة للآخرين و اعلمي أن لكل شخص مزايا معينة فانظري للمزايا التي عندك و طوريها .
تحياتي و احترامي لك .


0 أسئلة عامة عن النقاش الجاد
0 هل تتمنى المولود ذكر ؟
0 للنقاش الجاد : الغش في الامتحانات
0 الانترنت و التعامل معه في حياتنا
0 أسئلة بحاجة إلى إجاباتك أنت
0 الخوف من الزوجة
0 لو طلبوا منك التعاطف مع واحد من هؤلاء مع من ستتعاطف ؟
0 موضوع جميل يعجبني
0 للنقاش الجاد : ما الشيء الذي غير حياتك ؟
0 مرحلة الطفولة
0 سؤال للنقاش عن المشكلات
0 النقاش الجاد : زواج الأخت الصفرى قبل الكبرى و نظرة المجتمع
0 نقاش هام جدا و حساس فقط للشباب .. الرجاء عدم دخول البنات
0 هنا .. ) حيث أنــــا .... ( .. و لتبدأ الحكــاية .
0 النقاش الجاد : أنت مع أم ضد كل حالة من الحالات التالية ؟
the thunder غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2014, 07:47 PM   #3
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
الدولة: بلد المليون ونصف مليون شهيد
المشاركات: 13,322
مقالات المدونة: 6
معدل تقييم المستوى: 0
* بسمة أمل * is on a distinguished road
افتراضي


وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
اظن ان ماتعانين منه ومثلما قال الاخ برق ليس غيرة بل حسدا والعياذ بالله لانك تتمنين زوالها عن غيرك
اختي عليك النظر الى نصف الكأس المملوء في حياتك والاقتناع والرضا بما قدر الله لك .

واليك هذه الفتوى في "أسباب الحسد وكيفية التخلص منه" منقولة من موقع الاسلام ويب اتمنى ان تفيدك :

فإن الحسد مرض من أمراض القلوب التي لا يسلم منها إلا من سلَّمه الله تعالى ووفقه، والقلب الذي يكون فيه داء الحسد هو قلب مريض، وإذا كان القلب سالماً من الحسد ومن سائر الأمراض القلبية الأخرى كالكبر والغرور وحب الشهوات المحرمة ونحو ذلك، كان هذا القلب هو القلب السليم الذي مدحه الله تعالى بقوله: ((يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ))[الشعراء:88-89]، فالقلب السليم هو القلب الصحيح الذي سَلِمَ من أمراض الشهوات المحرمة، ومن أمراض الشبهات والشكوك في دين الله تعالى.

وأما القلب المريض فقد ذكره الله تعالى بقوله: ((فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ))[الأحزاب:32] أي مرض الشهوة المحرمة، وذكره في موضع آخر بقوله: ((فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا))[البقرة:10] أي مرض الشبهات والشكوك في الدين، فثبت بذلك أن الله تعالى قد ذكر جميع أمراض القلوب التي منها الحسد، ثم ذكر تعالى بفضله ورحمته الدواء الشافي من جميع أمراض القلوب والتي من أخطرها وأضرها داء الحسد.

إذا ثبت هذا فإن هذه المقدمة هي أول ما ينبغي معرفته للتوصل إلى معرفة أسباب الحسد وطريق التخلص والشفاء منه، وإيضاح ذلك أن السبب الأول في وقوع الحسد من الإنسان هو بُعده عن الله تعالى، فإن القلب القريب من الله تعالى يكون قلباً صحيحاً سليماً، ومتى أبتعد العبد من ربه صار القلب مريضاً بسبب هذا البعد، فتحصل له هذه الأمراض والتي منها الحسد المذموم، وأيضاً فإن الحسد ينشأ من حب النفس، وكراهية الخير للآخرين؛ كمن سمع بأن أحد الناس أصابته نعمة ما فيحصل له ضيق في صدره بسبب أنه لم يؤت هذه النعمة ثم ينتقل بعد ذلك إلى تمني زوال هذه النعمة عن هذا الرجل ويكره حصولها له فيقع في هذا المرض المذموم الذي ذمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

والمقصود أن القاعدة العامة في أسباب الحسد هي: (قلة التقوى)، فإن العبد التقي يعلمُ أن الله تعالى يقسم الأرزاق كيفما شاء ويعطي مَنْ يشاء من عباده برحمته وحكمته البالغة، فيحصل له الرضا والقناعة بما قسم الله له، ويعلم أن حسده لأخيه المسلم من المحرمات فيكفّ نفسه عن الحسد، ولو وجد شيئاً من الضيق في صدره فإنه لا يضره ذلك، طالما أنه يجاهد نفسه في دفع حسده عن الناس، فهذه هي القاعدة العامة في سبب حصول الحسد (قلة التقوى)، وأما عن الأسباب التفصيلية فهي كثيرة؛ فمن ذلك مثلاً:
- الغيرة من الأصحاب أو الأقارب ونحوهم، فبسبب الغيرة المذمومة يقع الإنسان في الحسد المحرم، وهذا هو الغالب في وقوع الحسد من الناس بعضهم لبعض.

- ومن ذلك أيضاً الحقد على بعض الناس، كمن يكره رجلاً ما سواء كان قريباً أو جاراً أو نحو ذلك، فبسبب كراهيته لهذا الرجل يحسده على ما آتاه الله من النعمة، لاسيما إذا كان هو محروماً منها.

- ومنها أيضاً الكبر والعُجْبُ، فبسبب الكبر يقع الحسد كثيراً من الناس، بل إن إبليس عندما كفر بالله واستكبر عن السجود لآدم عليه السلام كان منشأ كفره واستكباره هو أنه حسد آدم على هذه المنزلة العظيمة التي وهبه الله إياها، فاستكبر عن السجود حسداً لآدم عليه السلام؛ كما قال تعالى: ((قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ * قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ))[ص:75-76].
- ومن الأسباب أيضاً حب النفس وتمني الخير لها دون الآخرين.

- منها أيضاً الجهل بحكمة الله وقدره وشرعه في توزيع الأرزاق وقسمتها بين الخلق.

والمقصود أن هذه الأسباب على تنوعها وكثرتها ترجع إلى سبب واحد وهو (قلة التقوى)، أو انعدامها، ولذلك كان القلب المعمور بتقوى الله أبعد القلوب عن الحسد وعن هذه الأمراض الرديَّة المذمومة جميعها، فكلَّما كان العبد تقياً كان أبعد عن الحسد وعن أمراض القلب عموماً.

وأما عند طريق التخلص من الحسد فيمكن تلخيصها في هذه الخطوات:

1- الاستعانة بالله، والتوكل عليه في الشفاء من هذا المرض المذموم؛ كما قال تعالى: ((وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ))[المائدة:23]، وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم: (كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة) أي: إذا أهمه أمر ما فزع إلى ربه يرجوه ويسأله ويستعين به.

2- التعرف على حقيقة الحسد، وأنه خلق مذموم، وذنب عظيم، ومعصية توجب التوبة إلى الله والإنابة إليه من هذا الذنب، بل إن الحسد في الحقيقة هو اعتراض على حكم الله لأن الحاسد إنما يكره أن يُصيب الخير غيره، ويتمنى زوالها عن المحسود، وهذا عند التأمل هو بغض لما أراده الله وقدَّره، ولذلك أشار تعالى إلى أنه هو الذي يؤتي من فضله من يشاء بعد أن ذكر حسد الحاسدين، كما قال تعالى: ((أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ))[النساء:54].
3- أن يعلم العبد أن الحسد نوع من الظلم، بل هو ظلم بالغ شديد، فإن الحسد ظلم للنفس وظلم للمحسود بإدخال الضرر عليه، بل إن الحسد نقص في الإيمان كما قال صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)، ومن المعلوم أن الحاسد يبغض حصول النعمة أصلاً لأخيه، فضلاً عن أن يحب له ما يحب لنفسه، فإذا عرف العبد أن الحسد نوع من الظلم، حصل له نفور من الظلم وابتعاد عنه، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة).
هذا بالإضافة إلى ما يصيب الحاسد نفسه من الهم والغم والعذاب بسبب حسده الناس، فإن الحاسد أول ما يؤذي فإنه يؤذي نفسه، لكثرة ما يصيبه من الألم والضيق عند حصول النعم لعباد الله، مضموماً إلى ما يتعرض له من مَقت الله وغضبه وما قد يصيبه أيضاً من العقوبات في الدين والدنيا، فإن الجزاء من جنس العمل، كما هو مقرر من دين الله تعالى.

4- ومن الأسباب أيضاً أن الإنسان إذا خاف أن يحسد مسلماً على نعمة فإنه يدعو له بالخير والبركة، كما ثبت عنه صلوات الله وسلامه عليه أنه قال: (إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليبرِّك عليه) أي فليدعو له بالبركة، وهذا السبب من أعظم ما يدفع شر الحسد، ومن أعظم ما يعين على التخلص من هذا المرض، فإن الإنسان متى ما عوَّد نفسه الدعاء للمسلمين اعتادت نفسه حب الخير لهم وكراهية مضرتهم.

5- ترك التفكر وعدم الانشغال بالنظر إلى النعم التي عند الآخرين، والإعراض عن ذلك، بل إن في التفكر بما أنعم الله عليك خيراً وفائدة لك، فإن تذكر نعم الله على النفس تعين على الشكر، وفي كثرة تطلعك إلى ما عند غيرك ضرر عليك؛ لأنك ربما يقع لك الحسد، أو على الأقل عدم شكر نعمة الله عليك، وازدراء نعمه، ولذلك قال تعالى: ((وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى))[طه:131].

6- ومن الأسباب بذل الخير للناس وإعانتهم على تحصيل المنافع لهم، فإن هذا مضادٌ للحسد ومخالف له، ومن المعلوم أن الذي ينفع الناس ويعينهم مأجور على ذلك مع كونه يصير بهذه الإعانة محبوباً لله تعالى، فإن الإحسان إلى الخلق من أعظم ما يتقرب به إلى الله تعالى؛ كما هو معلوم، ولا ريب أن الذي يتخلق بهذا الخلق يكون مندرجاً في قائمة المحسنين الذين قال الله تعالى فيهم: ((وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ))[آل عمران:134]، وقال تعالى فيهم أيضاً: ((إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ))[النحل:128]، وهذا السبب هو نفسه الجواب عن سؤالك عن كيفية حب الخير للمسلمين وسلامة الصدر تجاههم، فإن من عرف عظم الأجر الذي قد أعده الله لمن اتصف بالإحسان إلى عباده، وعلم ما ينتظره من الكرامة في ذلك، سهل عليه حب الناس والحرص على الخير لهم ونفعهم بكل ما يقدر عليه، والموفق في ذلك من وفقه الله تعالى.
نسأل الله أن يشرح صدرك لكل ما يحبه ويرضاه.


0 لماذا لم تتدخل واشنطن ضد "داعش" إلا بعد وصول النيران إلى أربيل؟
0 13 طريقة لتحصلي على بشرة مشرقة!
0 الكاراكو -الزي التقليدي العاصمي -
0 شاب عربي يخترع نظارة ذكية تنافس غوغل
0 دعاة ومشايخ فرقتهم السياسة
0 صنابير البيوت في قرية أمريكية تقطر ذهباً خالصاً والسكان غاضبون
0 مدرسة يهودية متشددة تنشر "تهنئة" بوفاة شارون .. والشرطة الإسرائيلية تحقق
0 6 طرق لخسارة الوزن من دون رجيم أو تمارين رياضية!
0 الحمد لله على سلامتك أستاذ أشرف
0 أكثر النعوت إستعمالا بالفرنسية
0 مشروع قطر بالشرق الأوسط فشل والأمير يواجه غضبا داخليا
0 الأسس المتّبعة في اختيار الأكسسوارات المناسبة في الحفلات
0 قرآن .. مكة والقدس وبغداد وطنجة.. أسماء مدن في الولايات المتحدة
0 8 نصائح تحفظ لكِ الشباب الدائم
0 هل هناك وصفات طبيعية تنقص الوزن
* بسمة أمل * غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2014, 04:51 AM   #4
-||[عضو فعال]||-
 
الصورة الرمزية هيفاء الموسى
 
تاريخ التسجيل: Oct 2014
المشاركات: 12
معدل تقييم المستوى: 0
هيفاء الموسى is on a distinguished road
افتراضي


من وجهة نظري عندما اكون الافضل بمحيطي هذا ليس حسدا بل غيره انا احب اكون بالمقدمة ولو خسرت كل البشر
عموما شكرا .


هيفاء الموسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التداخلات الدوائية Drug interaction a5one منتدي عالم الحيوان و النبات 2 01-03-2017 06:44 PM
رواية : و إنت يا الفجر البعيد نامت عيونك : ( منقوله - كامله ) خيالات مجنونه منتدي الروايات - روايات طويلة 67 12-03-2016 08:12 AM
موسوعة السلطات انينالصمت منتدي طبخ - مطبخ - اكلات - حلويات - معجنات 6 12-20-2013 05:51 PM
كيف اتعامل مع الطفل المريض , الطفل المصاب بالصرع a5one منتدي اطفال - تربية الاطفال 0 11-11-2013 03:03 PM
كن ربانياً لا رمضانياً الإسلام رباني منتدي الخيمه الرمضانيه 2 08-29-2013 03:43 AM


الساعة الآن 10:34 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.