قديم 10-21-2014, 09:04 PM   #1
مشرف منتدي الاخبار الفنية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 2,036
معدل تقييم المستوى: 11
بـرق الجنوب is on a distinguished road
افتراضي


الإشراف
رجاء قراة مشاركتى2و3



أجمل قصه قد تمر عليك

لو أن مثلا حلاقا لا يؤمن بالله


الحلاق :- أنا لا أؤمن بوجود الله
قال الزبون :- '
لماذا تقول ذلك ؟
قال الحلاق :- حسنا ، مجرد أن تنزل إلى
الشارع لتدرك بأن الله غير موجود

قل لي
، إذا كان الله موجودا هل ترى أناسا مرضى ؟ وإذا كان الله موجودا هل
ترى هذه الإعداد الغفيرة من الأطفال المشردين ؟ طبعا إذاكان الله
موجودا فلن ترى مثل هذه الآلام والمعاناة أنا لا أستطيع أن أتصور كيف
يسمح ذلك الإله الرحيم مثل هذه الأمور. فكر الزبون للحظات لكنه
لم يرد على كلام الحلاق حتى لا يحتد النقاش . وبعد أن انتهى الحلاق
من عمله مع الزبون

خرج الزبون
إلى الشارع فشاهد رجل طويل شعر الرأس مثل الليف ، طويل اللحية ، قذر
المنظر ، أشعث أغبر ،فرجع الزبون فورا إلى صالون
الحلاقة

قال
الزبون للحلاق :- ' هل تعلم بأنه لا يوجد حلاق أبدا
قال
الحلاق متعجبا:- كيف تقول ذلك . . أنا هنا وقد حلقت لك الآن
قال
الزبون:- لو كان هناك حلاقين لما وجدت مثل هذا
الرجل

قال الحلاق
:- بل الحلاقين موجودين .. وإنما حدث مثل هذا الذي تراه عندما لايأتي
هؤلاء الناس لي لكي أحلق لهم

قال
الزبون:- وهذا بالضبط بالنسبة إلى الله فالله موجود ولكن يحدث
ذلك عندما لا يذهب الناس إليه عند حاجتهم .. ولذلك ترى الآلام
والمعاناة في العالم



التعديل الأخير تم بواسطة الــــطيب ; 12-05-2014 الساعة 03:42 PM
بـرق الجنوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2014, 09:31 AM   #2
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية الــــطيب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 4,190
مقالات المدونة: 1
معدل تقييم المستوى: 12
الــــطيب is on a distinguished road
افتراضي


جزاك الله خيرا وبارك فيك
بداية الله أعلم بصحة هذه القصة من عدمها
لكن نأخذ منها العبرة ولمزيد من الفائدة إليكم هذه الفتوى

سألني صديقي وهو على غير الإسلام أن أثبت له وجود الله ، ولماذا وهبنا الحياة ، وما هو المقصود من وراء ذلك . لكن إجابتي لم تقنعه ، فأرجو أن تخبرني بالأمور التي يجب علي إخباره بها
الحمد لله أيها الأخ المسلم .. إنّ ما قمت به من الدعوة إلى الله ومحاولة إيضاح حقيقة وجود الله سبحانه وتعالى وهو أمر يجلب السرور حقاً ، إن معرفة الله تتفق مع الفطر السليمة والعقول المستقيمة , وكم هم أولئك الذين إذا ظهرت لهم الحقيقة سرعان ما يسلم أحدهم , فلو أن كل واحد منا قام بواجبه تجاه دينه لحصل خير كثير , فهنيئاً لك أيها الأخ المسلم أن تقوم بمهمة الأنبياء والمرسلين ، وبشراك بما أنت موعود به من الأجر العظيم الذي جاء على لسان نبيك صلى الله عليه وسلم حيث يقول ( لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم ) رواه البخاري3/ 134 ومسلم 4/1872، و( حمر النعم) هي الإبل الحمراء وهي أحسن أنواع الإبل .
ثانياً :
وأما عن أدلة وجود الله فهي واضحة لمن تأملها ولا تحتاج لكثرة بحث وطول نظر ، وعند التأمل نجد أنها تنقسم إلى ثلاثة أنواع : الأدلة الفطرية ، والأدلة الحسية ، والأدلة الشرعية ، وسوف تتضح لك بإذن الله تعالى .
أولاً :
الأدلة الفطرية :
قال الشيخ ابن عثيمين :
دلالة الفطرة على وجود الله أقوى من كل دليل لمن لم تجتله الشياطين ، ولهذا قال الله تعالى ( فطرت الله التي فطر الناس عليها ) الروم/30 ، بعد قوله : ( فأقم وجهك للدين حنيفاً ) فالفطرة السليمة تشهد بوجود الله ولا يمكن أن يعدل عن هذه الفطرة إلا من اجتالته الشياطين ، ومن اجتالته الشياطين فقد يمنع هذا الدليل . انتهى من شرح السفارينية
فإن كل إنسان يحسّ من تلقاء نفسه أنّ له رباً وخالقاً ويشعر بالحاجة إليه وإذا وقع في ورطة عظيمة اتجهت يداه وعيناه وقلبه إلى السماء يطلب الغوث من ربه .
الأدلة الحسية :
وجود الحوادث الكونية ، وذلك أن العالم من حولنا لابد وأن تحصل فيه حوادث فمن أول تلك الحوادث حادثة الخلق ، خلق الأشياء ، كل الأشياء من شجر وحجر وبشر وأرض وسماء وبحار وأنهار ......
فإن قيل هذه الحوادث وغيرها كثير من الذي أوجدها وقام عليها ؟
فالجواب إما أن تكون وجدت هكذا صدفة من غير سبب يدعو لذلك فيكون حينها لا أحد يعلم كيف وجدت هذه الأشياء هذا احتمال ، وهناك احتمال آخر وهو أن تكون هذه الأشياء أوجدت نفسها وقامت بشؤونها , وهناك احتمال ثالث و هو أن لها موجداً أوجدها وخالقاً خلقها ، وعند النظر في هذه الاحتمالات الثلاث نجد أنه يتعذر ويستحيل الأول والثاني فإذا تعذر الأول والثاني لزم أن يكون الثالث هو الصحيح الواضح وهو أن لها خالقاً خلقها وهو الله ، وهذا ما جاء ذكره في القرآن الكريم قال الله تعالى: ( أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون ) الطور/35
ثم هذه المخلوقات العظيمة منذ متى وهي موجودة ؟ كل هذه السنين من الذي كتب لها البقاء في هذه الدنيا وأمدها بأسباب البقاء ؟
الجواب هو الله ، أعطى كل شيء ما يصلحه ويؤمن بقاءه ، ألا ترى ذلك النبات الأخضر الجميل إذا قطع الله عنه الماء هل يمكن أن يعيش ؟ كلا بل يكون حطاماً يابساً وكل شئ إذا تأملته وجدته متعلقاً بالله ، فلولا الله ما بقيت الأشياء .
ثم إصلاح الله لهذه الأشياء ، كل شيء لما يناسبه ؛ فالإبل مثلاً للركوب ، قال الله تعالى : ( أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاماً فهم لها مالكون (71 ) وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ) يس/72 انظر إلى الإبل كيف خلقها الله قوية مستوية الظهر لكي تكون مهيئة للركوب وتحمل المشاق الصعبة التي لا يتحمله من الحيوانات غيرها .
وهكذا إذا قلبت طرفك في المخلوقات وجدتها متناسبة مع ما خلقت من أجله فسبحان الله تعالى .
ومن أمثلة الأدلة الحسية :
النوازل التي تنزل لأسباب دالة على وجود الخالق مثل دعاء الله ثم استجابة الله للدعاء دليل على وجود الله قال الشيخ ابن عثيمين : لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم أن يغيث الخلق ، قال اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا ، ثم نشأ السحاب ، وأمطر قبل أن ينزل من المنبر ، هذا يدل على وجود الخالق . انتهى من شرح السفارينية
الأدلة الشرعية :
وجود الشرائع , قال الشيخ ابن عثيمين :
جميع الشرائع دالة على وجود الخالق وعلى كمال علمه وحكمته ورحمته لأن هذه الشرائع لابد لها من مشرع والمشرع هو الله عز وجل . انتهى من شرح السفارينية
وأما سؤالك ، لماذا خلقنا الله ؟ فالجواب من أجل عبادته وشكره وذكره ، والقيام بما أمرنا به سبحانه ، وأنت تعلم أن الخلق فيهم الكافر وفيهم المسلم , وهذا لأن الله أراد أن يختبر العباد ويبتليهم هل يعبدونها من يعبدون غيره ، وذلك بعد أن أوضح الله السبيل لكل أحد ، قال الله تعالى ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً) تبارك/2 وقال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) الذاريات/56
نسأل الله أن يوفقنا وإياك لما يحب ويرضى ، والمزيد المزيد من الدعوة والعمل للدين وصلى الله على النبي صلى الله عليه وسلم .


الإسلام سؤال وجواب



0 رواية الحديث بالمعنى
0 أليس للمنتديات الإسلامية نصيب من التطورات الجديدة
0 حكم مشاهدة مباريات كرة القدم
0 الأَحَادِيثُ الطِّوالُ (3) بَدْءُ الوَحْيِّ
0 مكتبة مشكاة الإسلامية
0 ما صحة اسم النبى يتوسط القارات
0 قائمة لمواضيع هامة (مثبتة)
0 المروءة
0 الألعاب بين الحلال والحرام
0 وضع صور النساء في المنتديات النسائية لتعلم المكياج والزينة
0 بنات وأحفاد الرسول صلى الله عليه وسلم
0 سلسلة السيرة النبوية والسنة المطهرة
0 لا تقل: إني شاب!!!
0 كيف ننمي محبة النبي صلى الله عليه وسلم في نفوس أطفالنا
0 حكم مجلات عرض الأزياء
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره



الــــطيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2014, 09:15 PM   #3
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية ابن بطوطة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
العمر: 35
المشاركات: 4,161
معدل تقييم المستوى: 13
ابن بطوطة is on a distinguished road
افتراضي


السلام عليكم
أخي الكريم برق الجنوب
أشكرك جدا على المعنى العميق الذي احتواه هذا المثال الذي ضربته لنا.
وكم سيكون الامر جميلا إذا جعلت صياغة الموضوع توضح أن القصة من باب ضرب المثل وليست سردا لواقع . فإذا نشرها أحد علم الكل أنه مثال كأن تضيف مثلا في أول الموضوع:لو أن حلاقا لا يؤمن بوجود الله وجاءه زبون و .... إلخ.وتضامنا مع فكرة حضرتك فربما يقول قائل:طيب إذا كان هؤلاء عانوا لأنهم لم يلجأوا لله فما بال الأطفال؟ هنا يجيب الشيخ محمد صالح المنجد في فتوى عن الحكمة من إيلام الأطفال ونصها:

سؤال رقم 20785- ما هي الحكمة من تألُّم الأطفال في الدنيا ؟
حاولت أن أدعو صديقاً لي في العمل للإسلام والإيمان بالله فقال إن الحاجز الذي يعيقه عن الإيمان بالله هو أن الأطفال البريئين يتألمون في هذه الدنيا ، وهو لا يستطيع أن يفهم لماذا يحصل هذا الشيء .
فما هي الطريقة المثلى لأُجيبه على هذا الإشكال؟.
الحمد لله
ينبغي أن يعلم الناس جميعاً أن الله تعالى حكيم ، وأن في أوامره وتقديراته الحكمة البالغة ، وأنه قد يعلم عباده أو بعض عباده حكمته فيها ، وقد يخفيها عنهم ابتلاء واختباراً .والأمور العامة التي يفعلها تكون لحكمة عامة ، وذلك كإرسال النبي صلى الله عليه وسلم فإنه أخبر أنه أرسله رحمة للعالمين ، ومثلها خلق الجن والإنس إنما هو لتوحيده سبحانه وتعالى . قال ابن تيمية :
وعلى هذا فكل ما فعله علمْنا أن له فيه حكمة ، وهذا يكفينا من حيث الجملة ، وإن لم نعرف التفصيل ، وعدم علْمنا بتفصيل حكمته بمنزلة عدم علمنا بكيفية ذاته ، وكما أن ثبوت صفات الكمال له معلوم لنا وأما كنه ـ أي حقيقة ـ ذاته فغير معلومة لنا : فلا نكذب بما علمناه ـ أي من كماله ـ ما لم نعلمه ـ أي من تفاصيل هذا الكمال ـ ، وكذلك نحن نعلم أنه حكيم فيما يفعله ويأمر به ، وعدم علْمنا بالحكمة
فى بعض الجزئيات لا يقدح فيما علمناه من أصل حكمته ، فلا نكذب بما علمناه من حكمته
ما لم نعلمه من تفصيلها . ونحن نعلم أن مَن علم حذق أهل الحساب والطب والنحو ولم يكن متصفاً بصفاتهم التى استحقوا بها أن يكونوا من أهل الحساب والطب والنحو : لم يمكنه أن يقدح فيما قالوه لعدم علمه بتوجيهه ، والعباد أبعد عن معرفة الله وحكمته فى خلقه من معرفة عوامهم بالحساب والطب والنحو ، فاعتراضهم على حكمته أعظم جهلاً وتكلفاً للقول بلا علم من العامي المحض إذا قدح فى الحساب والطب والنحو بغير علمٍ بشىءٍ من
ذلك . " مجموع الفتاوى " ( 6 / 128 ) .
وإيلام الله تعالى للأطفال لا شك ولا ريب أنه لحكمٍ عظيمة لكنها قد تخفى على بعض الناس فينكر تقدير الله تعالى لهذا الأمر ، ويَدخل عليه الشيطان من خلاله فيصده عن الحق والهدى . ومن حِكم الله تعالى في ألم الأطفال :
1. الاستدلال به على مرضه أو وجعه ، ولولا ذلك ما عُلم ما به من مرض .
2. البكاء الذي يولٍّده الألم ، وفيه منافع عظيمة لجسم الطفل .
3. الاعتبار والاتعاظ ، فقد يكون أهل الطفل هذا من مرتكبي المحرَّمات أو تاركي الواجبات ، فإذا رأوا تألَّم طفلهم فقد يرجعهم ذلك إلى ترك المحرَّمات كأكل الربا أو الزنا أو ترك الصلوات أو شرب الدخان ، وخاصة إذا كان هذا الألم بسبب مرض تسببوا بوجوده كبعض ما سبق ذكره من المحرَّمات .
4. التفكر في الدار الآخرة ، وأنه لا سعادة ولا هناء إلا في الجنة ، ولا يكون هناك ألَم ولا عذاب ، بل صحة وعافية وسعادة ، والتفكر في النار وأنها دار الألَم الدائم غير المنقطع ، فيعمل ما يقربه إلى الجنة ، ويباعده عن
النار .
قال ابن قيم الجوزية :
ثم تأمل حكمة الله تعالى في كثرة بكاء الأطفال وما لهم فيه من المنفعة ؛ فإن الأطباء والطبائعيين شهدوا منفعة ذلك وحِكمته ، وقالوا : في أدمغة الأطفال رطوبة لو بقيت في أدمغتهم لأحدثت أحداثاً عظيمةً ، فالبكاء يسيِّل ذلك
ويحدِّره من أدمغتهم فتقوى أدمغتهم وتصح .
وأيضاً : فإن البكاء والعِياط - أي : الصراخ - يوسِّع عليه مجاري النَّفَس ، ويفتح العروق ، ويصلِّبها ، ويقوِّي الأعصاب .
وكم للطفل مِن منفعة ومصلحة فيما تسمعه من بكائه وصراخه ، فإذا كانت هذه الحكمة في البكاء الذي سببه ورود الألم المؤذي وأنت لا تعرفها ولا تكاد
تخطر ببالك : فهكذا إيلام الأطفال فيه وفي أسبابه وعواقبه الحميدة مِن الحكَم ما قد خفي على أكثر النَّاس ، واضطرب عليهم الكلام في حِكمته اضطراب الأرشية - أي :
الخصوم - . " مفتاح دار السعادة " ( 2 / 228 ) .
وقال - أيضاً - :
هذه الآلام هي من لوازم النشأة الإنسانية التي لا ينفك عنها
الإنسان ولا الحيوان ، فلو تجرَّد عنها لم يكن إنساناً بل كان ملَكا أو خلقاً آخر .
وليست آلام الأطفال بأصعب من آلام البالغين ، لكن لما صارت لهم عادة سهُل موقعها عندهم ، وكم بين ما يقاسيه الطفل ويعانيه البالغ العاقل .
وكل ذلك من مقتضى الإنسانية وموجب الخلقة ، فلو لم يُخلق كذلك لكان خلقاً آخر ، أفترى أن الطفل إذا جاع أو عطش أو برَد أو تعب قد خُصَّ من ذلك
بما لم يُمتحن به الكبير ؟ فإيلامه بغير ذلك من الأوجاع والأسقام كإيلامه بالجوع والعطش والبرد والحر دون ذلك أو فوقه ، وما خلق الإنسان بل الحيوان إلا على هذه
النشأة .
قالوا : فإن سأل سائل وقال : فلم خُلق كذلك ؟ وهلا خُلق خلقة غير قابلة للألم ؟
فهذا سؤال فاسد ؛ فإن الله تعالى خلَقه في عالم الابتلاء
والامتحان من مادة ضعيفة ، فهي عرضة للآفات ، وركبَّه تركيباً معرَّضا للأنواع من الآلام ...
فوجود هذه الآلام واللذات الممتزجة المختلطة من الأدلة على المعاد ، وأن الحكمة التي اقتضت ذلك هي أولى باقتضاء دارين : دار خالصة للذات لا
يشوبها ألم ما ، ودار خالصة للآلام لا يشوبها لذة ما ، والدار الأولى : الجنة ، والدار الثانية : النار ... " مفتاح دار السعادة " ( 2 / 230 ، 231 ) .
والله أعلم .
*****
انتهى نص الفتوى.
(وقد يكون من حكمة الله في خفاء الحكمة علينا في مثل الأطفال المشردين وغيرها أن يسلم العباد له سبحانه.
فإن العباد فيما بينهم ربما لم يسأل بعضهم بعضا عن الحكمة في بعض التصرفات اعتمادا على الثقة بينهم وأنهم لا يريدون لهم إلا الخير.
ولله المثل الأعلى فإن الطفل أحيانا يرغب فيما فيه ضرره مثل اللعب بالكهرباء وما شابه يمنعه أبوه . وربما لو شرح له أبوه الحكمة من منعه لما استوعبها لقصور عقله .

فإن الثقة بالله من باب أولى فلماذا لم نسأل بشرا يصيب ويخطئ عن الحكمة من فعله ثقة منا به ثم نسأل العليم الحكيم عن حكمته في كل شيء ويستثقل بعضنا التسليم له في مراده ؟)

هكذا علمنا بفضل الله أن لكل شيء حكمة علمها من علمها وجهلها من جهلها . وأن جهل من جهلها لا يعني أنها غير موجودة. بل القصور في إدراكه هو.
وإذا كان من غير المقبول اعتراض الجاهل بعلم من العلوم على أهل هذا العلم فكيف يريد إنسان أن يعترض على حكمة العليم الحكيم ؟
والله أعلم
لو شعرت بأن موضوع حضرتك يحتاج لإضافة شيء مما نقلته بفضل الله من فتوى الشيخ محمد صالح فمرحبا بهذا



0 بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ
0 النصيرية وحقيقة النظام السوري
0 توقيع خاص بحركة تأمل
0 معلومة رجالية
0 قلمي يحبها
0 أنت مثلهم
0 لا تشرب من زجاجة المياه بالسيارة
0 آية تدخل بها الجنة بإذن الله
0 المخادعة
0 كتاب الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة
0 الكريسماس
0 الإعلام: آيات الحجاب نزلت بسبب تجرش جنسي في المدينة وسيدنا موسى مجادل, و و و
0 الحجاب شريعة الله في الإسلام واليهودية والنصرانية
0 لا تريد شريعة ؟
0 من عاد مريضا أو زار أخا له في الله
التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة الــــطيب ; 12-05-2014 الساعة 03:40 PM
ابن بطوطة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عقيدة السلف الصالح أهل السنة والجماعة في صفة الاسْتِوَاء وعُلُوِّ الله على خَلْقِه 3 د/روليان غالي المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 2 04-29-2016 06:48 PM
آداب العيد والأضحية ووقت ذبحها وتقسيمها alraia المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 5 09-22-2015 12:42 PM
قصة ثعلبة ( قصة مكذوبة) رسكال الحب المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 3 05-06-2014 10:45 PM
زدت الجرح ورايت منك الذل بدون تقصير صدفة لتقينا منتدي الروايات - روايات طويلة 47 12-27-2013 02:43 PM
موضووووووووع في غاية الاهمية فلسطينية حرة المنتدي العام 7 11-06-2013 06:13 PM


الساعة الآن 09:01 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.