قديم 03-22-2016, 11:20 PM   #1
مراقب عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
الدولة: إيطاليا
العمر: 70
المشاركات: 35,140
معدل تقييم المستوى: 10
معاوية فهمي إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي التجارة فى القرآن


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( التجارة فى القرآن ))
التجارة :
هى البيع وقد ورد عنها التالى :
-أن التجارة من أمور الباطل التى أحلها الله بشرط التراضى بين البائع والشارى والمراد أن يبين البائع السلعة بالثمن الحقيقى لتكلفتها وربحه فيها فيرضى الشارى بهذا فإن كذب البائع فبيعه باطل وفى هذا قال بسورة النساء :
"لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ".
والتراضى من المسلمين كالتشاور بين المسلمين وهو ما يعنى أن المباح هو التجارة الجماعية عبر مر مؤسسات تجارة تدار من قبل المجتمع وليس التجارة الفردية إلا فى حالة موافقة المجتمع فى غالبيته على التجارة الفردية التى هى غالبا الطريق لانهيار أى مجتمع بسبب الجشع والطمع الذى يؤدى لوجود فائض أرباح غالبا ما يستخدم فيما حرم الله .
-أن التجارة الحاضرة وهى التى يسلم فيها البائع السلعة للمشترى ويسلمه الشارى مقابلها لا يجب أن تكتب فى عقود وإن كان من المستحب هذا لقوله بسورة البقرة:
"إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها "ومن ثم فالتجارة غير الحاضرة تكتب فى عقود يبين بها كل شىء.
-أن التجارة توقف عند صلاة الجمعة لقوله بسورة الجمعة "يا أيها الذين أمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ".
-وجوب إشهاد الناس على أى تجارة لقوله بسورة البقرة :
"وأشهدوا إذا تبايعتم ".
-أن كل ضرر يثبت فى السلعة يبطل البيعة لأن لا حرج أى لا ضرر فى الدين مصداق لقوله بسورة الحج :
"وما جعل عليكم فى الدين من حرج "
وقوله بسورة البقرة:
"أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ".
-للتجارة كيفيتين :
الأولى مبادلة السلعة بنقود مثل مبادلة السلعة وهى يوسف(عليهِ السلام) بالدراهم مصداق لقوله بسورة يوسف:
"وشروه بثمن بخس دراهم معدودة".
الثانية مبادلة سلعة بسلعة مثل مبادلة البضاعة بالكيل فى قوله تعالى بسورة يوسف :
"وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل ".
-الربح لا يتعدى ضعف تكلفة السلعة الحقيقية أبدا لقوله بسورة آل عمران :
"لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة " فالربا هنا هو الربح.
-العلم بالمباع وثمنه أى العلم بتفاصيل الشىء صغيرة وكبيرة وكتابتها كلها لقوله بسورة البقرة :
"ولا تسئموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة ".
******


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
معاوية فهمي إبراهيم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-22-2016, 04:34 PM   #2
مراقب عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
الدولة: إيطاليا
العمر: 70
المشاركات: 35,140
معدل تقييم المستوى: 10
معاوية فهمي إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي حكم المزايدة


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( حكم المزايدة فى الإسلام ))
المزايدة :
هى إقامة مزاد ليقوم المشترون بالتزايد على سلعة أى بيع سلعة بحيث يعرض كل مشترى ثمن يزيد على ثمن المشترى الأخر حتى تبلغ السلعة أعلى سعر وهى على نوعين :
الأول :القصد من المزايدة البيع والشراء وشرطها ألا يزيد سعر السلعة عن الضعف ضعف سعر السلعة الحقيقى فإن زاد فهى محرمة عند ذلك لقوله بسورة آل عمران:
"لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة ".

الثانى :المزايدة بقصد التعاون على إعانة محتاج وفى تلك الحال يجوز شراء السلعة بأكثر من ثمنها الحقيقى بأضعاف لأن القصد منها ليس الشراء وإنما القصد منها مساعدة أحد الاخوة حفاظا على مشاعره فبدلا من تقديم المساعدة مباشرة والتى قد يرفضها رغم حاجته أو يقبلها ونفسه منكسرة فإن تلك المزايدة تحفظ ماء وجهه وهى تطبيق لقوله تعالى بسورة المائدة :
" وتعاونوا على البر والتقوى ".
******


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
معاوية فهمي إبراهيم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-22-2016, 04:41 PM   #3
مراقب عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
الدولة: إيطاليا
العمر: 70
المشاركات: 35,140
معدل تقييم المستوى: 10
معاوية فهمي إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي حكم الشركة



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( حكم الشركة فى الإسلام ))

الشركة :
الشركة عقد بين المتشاركين فى رأس المال أو فى العمل والشركة الوحيدة فى العمل فى المصحف كانت شركة موسى(عليهِ السلام) وهارون(عليهِ السلام) فى الأمر وهو الدعوة إلى دين الله وفى هذا قال تعالى بسورة طه :
"واجعل لى وزيرا من أهلى هارون أخى اشدد به ازرى وأشركه فى أمرى "
وهى شركة ليست مالية لعدم وجود ربح مادى فيها وإن كانت شركة فى العمل .
وشروط الشركة هى :
- أن يكون مجال العمل طيبا والمراد فيما أحل الله تطبيقا لقوله تعالى بسورة المائدة :
" ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث".

-قسمة الربح أو الخسارة على المتشاركين بنسب مشاركتهم فى رأس المال مصداق لقوله تعالى بسورة المائدة :
" اعدلوا هو أقرب للتقوى "
وهو ما يعنى قسمة عائد العمل على المتشاركين حسب اتفاقهما أو اتفاقهم مع بعض بالعدل
-إذا كان بعض الشركاء هو من ضمن عمالة الشركة سواء رئيسا أو موظفا فليس له حق سوى الحصول على أجر عمله كموظف .
*******


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
معاوية فهمي إبراهيم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجناس في القرآن الكريم وسام اليمني منتدي الأدب العالمي و روائعه 4 10-12-2019 12:01 PM
نور البدر في مسائل ليلة القدر Mŕ.Ŕoỹ منتدي الخيمه الرمضانيه 1 01-27-2015 03:47 PM
كريستيانو رونالدو - Cristiano Ronaldo أمير الجزائر منتدي كرة القدم العالميه 6 12-03-2013 07:16 PM
المدمرة فئة زموالت ddg 1000 الكاتب عمر المنتدى السياسي والاخباري 1 11-13-2013 02:50 PM


الساعة الآن 02:42 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.