قديم 08-21-2016, 12:41 PM   #1
== مراقب عام ==
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
الدولة: إيطاليا
العمر: 68
المشاركات: 14,278
معدل تقييم المستوى: 10
معاوية فهمي إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي الوصف الكامل للرسول


الوصف الكامل لرسول الله صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
الوصف الكامل لرسول الله صلى الله عليه وسلم
***************
قبل أن نبدأ :
أخوانى واخواتى فى الله كل كلمه هنا مسنوده الى أحاديث قوية اسنادها قوى بفضل من الله وكرم منه سبحانه وتعالى فأرجو أن نتمعن وأؤكد لكم أن من وجد فى نفسه من رجالنا صفه من صفات رسول الله فليحمد الله ربه سبحانه وتعالى ويحاول أن يجمع كافه الصفات الخلقية من اتباع لسنة الحبيب فاذا وجدت فى نفسك صفة شكلية واحدة وان لم تجد فبإمكانك تعويض ذلك بالصفات الخلقية التى قال الله تعالى فى صاحبها الأصلى صلوات ربى وسلامه عليه ( وانك لعلى خلق عظيم ) فهل تكره أن تكون كذلك الرجل صاحب الخلق العظيم؟

هل تعلم كم هومقدار ما ستجنيه من إحالتك لهذه الرسالة بعد قراءتها ولو لقارئ واحد من بعدك؟
*- وردت عبارة " صلى الله عليه وسلم " في هذا المقال مائة و ثمانى عشر مرة ،وهذا معناه ، أن الله جل وعلا سيصلي عليك بها ألفاً ومائة و ثمانون مرة ، وسيصلي عليك كل ملك مثلها ، ملائكة لا يعلم عددهم إلا الخالق جل شأنه عالم الغيب والشهادة .
*- وردت آية من القرآن الكريم في هذا المقال بلغت عدد حروفها ثلاث وستين حرفاً، والحرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها ، وهذا يعني ستمائة وثلاثين حسنة.
*- إعلم أن كل من سيصلي على النبي بعد هذه الرسالة ويكون سببها قراءة هذه الرسالة ، فإن حسناتك منها وصلوات ربك وملائكته عليك في تصاعد مستمر.
تخيل أن تنتشر هذه الرسالة من بعدك تواتراً وتصل إلى مائة ألف مسلم على الأقل ؟ فماهي غنيمتك من ذلك ؟
أسأل الله الكريم أن يجعل لى مقدار ماستجنيه من حسنات من وراء هذا العمل أمين يارب العالمين0

أخوكم فى الله


يتـبـــــــع :
والآن هيا بنا نبدأ بعون الله ....

بسم الله الرحمن الرحيم

صفة لونه :-
عن أنس قال : (كان رسول الله ، أزهر اللون، ليس بالأدهم الأمهق - أي لم يكن شديد البياض والبرص - يتلألأ نوراً).

صفة وجهه :-
كان أسيل الوجه مسنون الخدين ولم يكن مستديراً غاية التدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة هو أجمل عند كل ذي ذوق سليم. وكان وجهه مثل الشمس والقمر في الإشراق والصفاء، مليحاً كأنما صيغ من فضة لا أوضأ ولا أضوأ منه وكان إذا سر استنار وجهه حتى كأن وجهه قطعة قمر. قال عنه البراء بن عازب: (كان أحسن الناس وجهًا و أحسنهم خلقاً).

صفة جبينه :-
عن أبي هريرة قال: (كان رسول الله أسيل الجبين). الأسيل: هو المستوي. أخرجه عبد الرازق والبيهقي وابن عساكر. وكان واسع الجبين أي ممتد الجبين طولاً وعرضاً، والجبين هو غير الجبهة، هو ما اكتنف الجبهة من يمين وشمال، فهما جبينان، فتكون الجبهة بين جبينين. وسعة الجبين محمودة عند كل ذي ذوق سليم. وقد و صفه ابن أبي خيثمة فقال: (كان رسول الله أجلى الجبين، إذا طلع جبينه بين الشعر أو طلع من فلق الشعر أو عند الليل أو طلع بوجهه على الناس، تراءى جبينه كأنه السراج المتوقد يتلألأ).

صفة حاجبيه :-
كان حاجباه قويان مقوسان، متصلان اتصالاً خفيفاً، لا يرى اتصالهما إلا أن يكون مسافراً وذلك بسبب غبار السفر.

صفة عينيه :-
كان مشرب العينين بحمرة، وقوله مشرب العين بحمرة : هي عروق حمر رقاق وهي من علاماته التي في الكتب السالفة. وكانت عيناه واسعتين جميلتين، شديدتي سواد الحدقة، ذات أهداب طويلة - أي رموش العينين - ناصعتي البياض وكان أشكل العينين. قال القسطلاني في المواهب: الشكلة بضم الشين هي الحمرة تكون في بياض العين وهو محبوب محمود. وقال الزرقاني: قال الحافظ العراقي: هي إحدى علامات نبوته ، ولما سافر مع ميسرة إلى الشام سأل عنه الراهب ميسرة فقال: في عينيه حمرة؟ فقال: ما تفارقه، قال الراهب: هو شرح المواهب ( بفتح الشين وكسر الراء ) وكان (إذا نظرت إليه قلت أكحل العينين وليس بأكحل) رواه الترمذي. وعن عائشة ا قالت: (كانت عيناه نجلاء وان أدعجهما - والعين النجلاء الواسعة الحسنة والدعج ( شدة سواد الحدقة )
ولا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدقة - وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها). أخرجه : البيهقي في الدلائل وابن عساكر في ( تهذيب تاريخ دمشق )

صفة أنفه :-
يحسبه من لم يتأمله أشماً ولم يكن أشماً وكان مستقيماً، أقنى أي طويلاً في وسطه بعض ارتفاع، مع دقة أرنبته والأرنبة هي ما لان من الأنف.

صفة خديه : -
كان صلب الخدين. وعن عمار بن ياسر قال: (كان رسول الله يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده). أخرجه ابن ماجه وقال مقبل الوادي: هذا حديث صحيح.

يتبــــــــــــــــع ....
صفة فمه وأسنانه : -
قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشنب مفلج الأسنان). الأشنب: هو الذي في أسنانه رقة وتحدد. أخرجه الطبراني فيالمعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والبغوي في شرح السنة. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ضليع الفم (أي واسع الفم) جميلة، وكان من أحسن عباد الله شفتين وألطفهم ختم فم. وكان صلى الله عليه وسلم وسيماً أشنب - أبيض الأسنان مفلج أي متفرق الأسنان، بعيد ما بين الثناياوالرباعيات- أفلج الثنيتين - الثنايا جمع ثنية بالتشديد وهي الأسنان الأربع التي في مقدم الفم، ثنتان من فوق وثنتان من تحت، والفلج هو تباعد بين الأسنان - إذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ثناياه، - النور المرئي يحتمل أن يكون حسياً كما يحتمل أن يكون معنوياً فيكون المقصود من التشبيه ما يخرج من بين ثناياه من أحاديثه الشريفةوكلامه الجامع لأنواع الفصاحة والهداية).

صفة ريقه :-
لقد أعطىالله سبحانه وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم خصائص كثيرة لريقه الشريف ومن ذلك أن ريقه صلى الله عليه وسلم فيه شفاء للعليل، ورواء للغليل وغذاء وقوة وبركة ونماء،فكم داوى صلى الله عليه وسلم بريقه الشريف من مريض فبرىء من ساعته بإذن الله. فقدجاء في الصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله،ويحبه الله ورسوله، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلهم يرجو أن يعطاها ، فقال صلى الله عليه وسلم: أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: هو يارسول الله يشتكي عينيه. قال: فأرسلوا إليه. فأتي به وفي رواية مسلم: قال سلمة: فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي، فجئت به أقوده أرمد فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه، فبرىء كأنه لم يكن به وجع). وروى الطبراني وأبو نعيمأن عميرة بنت مسعود الأنصارية وأخواتها دخلن على النبي صلى الله عليه وسلم يبايعنه،وهن خمس، فوجدنه يأكل قديداً (لحم مجفف)، فمضغ لهن قديدة، قالت عميرة: ثم ناولني القديدة فقسمتها بينهن، فمضغت كل واحدة قطعة فلقين الله تعالى وما وجد لأفواههن خلوف، أي تغير رائحة فم. ومما يروى في عجائب غزوة أحد، ما أصاب قتادة رضي الله عنه بسهم في عينه قد فقأتها له، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تدلت عينه،فأخذها صلى الله عليه وسلم بيده وأعادها ثم تفل بها ومسح عليها وقال (قم معافى بإذنالله) فعادت أبصر من أختها، فقال الشاعر (اللهم صل على من سمى ونمى ورد عين قتادةبعد العمى).

صفة لحيته : -
(كان رسول الله صلى الله عليه حسن اللحية)، أخرجه أحمد وصححه أحمد شاكر. وقالت عائشة رضي الله عنها: (كان صلى الله عليه وسلم كث اللحية، - والكث: الكثير منابت الشعر الملتفة - وكانت عنفقته بارزة، وحولها كبياض اللؤلؤ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها)، أخرجه أبو نعيم والبيهقي في دلائل النبوة وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق وابن أبي خيثمة في تاريخه. وعن عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال: (كان في عنفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم شعرات بيض). أخرجه البخاري. وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: (لم يختضب رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان البياض في عنفقته). أخرجه مسلم. (وكان صلى الله عليه وسلم أسود كث اللحية، بمقدار قبضة اليد، يحسنها ويطيبها،( أي يضع عليها الطيب )وكان صلى الله عليه وسلم يكثر دهن رأسه وتسريح لحيته
ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات). أخرجه الترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة. وكان من هديه صلى الله عليه وسلم حف الشارب وإعفاء اللحية.
ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات). أخرجه الترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة. وكان من هديه صلى الله عليه وسلم حف الشارب وإعفاء اللحية.

يتبــــــــــــــع ...
بسم الله الرحمن الرحيم

نواصل اليوم أعزائى وأخوانى بالمنتدى بقية الصفات الكاملة لرسول الله

صفة رأسه : -
كان النبي ذا رأس ضخم .

صفة شعره : -
كان شديد السواد رجلاً( أي ليس مسترسلاً كشعر الروم ولا جعداً كشعر السودان) وإنما هو على هيئة المتمشط، يصل إلى أنصاف أذنيه حيناً ويرسله أحياناً فيصل إلى شحمة أذنيه أو بين أذنيه وعاتقه، وغاية طوله أن يضرب منكبيه إذا طال زمان إرساله بعد الحلق، وبهذا يجمع بين الروايات الواردة في هذا الشأن، حيث أخبر كل واحدٍ من الرواة عما رآه في حين من الأحيان. قال الإمام النووي: (هذا، ولم يحلق النبي رأسه (أي بالكلية) في سني الهجرة إلا عام الحديبية ثم عام عمرة القضاء ثم عام حجة الوداع). وقال علي بن أبي طالب : (كان رسول الله كثير شعر الرأس راجله)، أخرجه أحمد والترمذي وقال حسن صحيح. ولم يكن في رأس النبي شيب إلا شعيرات في مفرق رأسه، فقد أخبر ابن سعيد أنه ما كان في لحية النبي ورأسه إلا سبع عشرة شعرة بيضاء وفي بعض الأحاديث ما يفيد أن شيبه لا يزيد على عشرة شعرات وكان إذا ادهن واراهن الدهن،( أي أخفاهن)، وكان يدهن بالطيب والحناء. وعن ابن عباس ما قال: (كان النبي يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، فسدل النبي ناصيته ثم فرق بعد)، أخرجه البخاري ومسلم. وكان رجل الشعر حسناً ليس بالسبط ولا الجعد القطط، كما إذا مشطه بالمشط كأنه حبك الرمل، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضاً، وتحلق حتى يكون متحلقاً كالخواتم، لما كان أول مرة سدل ناصيته بين عينيه كما تسدل نواصي الخيل جاءه جبريل عليه السلام بالفرق ففرق. وعن عائشة ا قالت: (كنت إذا أردت أن أفرق رأس رسول الله صدعت الفرق من نافوخه وأرسل ناصيته بين عينيه). أخرجه أبو داود وابن ماجه. وكان يسدل شعره، أي يرسله ثم ترك ذلك وصار يفرقه، فكان الفرق مستحباً، وهو آخر الأمرين منه . وفرق شعر الرأس هو قسمته في المفرق وهو وسط الرأس. وكان يبدأ في ترجيل شعره من الجهة اليمنى، فكان يفرق رأسه ثم يمشط الشق الأيمن ثم الشق الأيسر. وكان رسول الله يترجل غباً، أي يمشط شعره ويتعهده من وقت إلى آخر. وعن عائشة ا قالت: (كان رسول الله يحب التيمن في طهوره، أي الابتداء باليمين، إذا تطهر وفي ترجله إذا ترجل وفي انتعاله إذا انتعل). أخرجه البخاري.

صفة عنقه ورقبته : -
رقبته فيها طول، أما عنقه فكأنه جيد دمية (الجيد: هو العنق، والدمية: هي الصورة التي بولغ في تحسينها). فعن علي بن أبي طالب قال: (كان عنق رسول الله إبريق فضة)، أخرجه ابن سعد في الطبقات والبيهقي. وعن عائشة أم المؤمنين ما قالت: (كان أحسن عباد الله عنقاً، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهباً يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب، وما غيب في الثياب من عنقه فما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر)، أخرجه البيهقي وابن عساكر.

صفة منكبيه : -
كان أشعر المنكبين (أي عليهما شعر كثير)، واسع ما بينهما ، والمنكب هو مجمع العضد والكتف . والمراد بكونه بعيد ما بين المنكبين أنه عريض أعلى الظهر ويلزمه أنه عريض الصدر مع الإشارة إلى أن بعد ما بين منكبيه لم يكن منافياً للاعتدال. وكان كتفاه عريضين عظيمين.

صفة خاتم النبوة : -
وهو خاتم أسود اللون مثل الهلال وفي رواية أنه أخضر اللون، وفي رواية أنه كان أحمراً، وفي رواية أخرى أنه كلون جسده. والحقيقة أنه لا يوجد تدافع بين هذه الروايات لأن لون الخاتم كان يتفاوت باختلاف الأوقات، فيكون تارة أحمراً وتارة كلون جسده وهكذا بحسب الأوقات. ويبلغ حجم الخاتم قدر بيضة الحمامة، وورد أنه كان على أعلى كتف النبي الأيسر. وقد عرف سلمان الفارسي رسول الله بهذا الخاتم. فعن عبد الله بن سرجس قال: (رأيت النبي وأكلت معه خبزاً ولحماً وقال ثريداً. فقيل له: أأستغفر لك النبي؟ قال: نعم ولك، ثم تلى هذه الآية: (واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات) محمد/19. قال: (ثم درت خلفه فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى عليه خيلان كأمثال الثآليل)، أخرجه مسلم. قال أبو زيد : (قال لي رسول الله اقترب مني، فاقتربت منه، فقال: أدخل يدك فامسح ظهري، قال: فأدخلت يدي في قميصه فمسحت ظهره فوقع خاتم النبوة بين أصبعي قال: فسئل عن خاتم النبوة فقال: (شعرات بين كتفيه)، أخرجه أحمد والحاكم وقال (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي. اللهم كما أكرمت أبا زيد بهذا فأكرمنا به يا ربنا يا إلهنا يا من تعطي السائلين من جودك وكرمك ولا تبالي.

صفة إبطيه : -
كان أبيض الإبطين، وبياض الإبطين من علامة نبوته إذ إن الإبط من جميع الناس يكون عادة متغير اللون. قال عبد الله بن مالك : (كان النبي إذا سجد فرج بين يديه (أي باعد) حتى نرى بياض إبطيه). أخرجه البخاري. وقال جابر بن عبد الله : (كان رسول الله إذا سجد جافى حتى يرى بياض إبطيه). أخرجه أحمد وقال الهيثمي في المجمع رجال أحمد رجال الصحيح.

صفة ذراعيه : -
كان أشعر، طويل الزندين (أي الذراعين) ، سبط القصب (القصب يريد به ساعديه) .

صفة كفيه : -
كان رحب الراحة (أي واسع الكف) كفه ممتلئة لحماً، غير أنها مع غاية ضخامتها كانت لينة أي ناعمة. قال أنس : (ما مسست ديباجة ولا حريرة ألين من كف رسول الله ). وأما ما ورد في روايات أخرى عن خشونة كفيه وغلاظتها، فهو محمول على ما إذا عمل في الجهاد أو مهنة أهله، فإن كفه الشريفة تصير خشنة للعارض المذكور (أي العمل) وإذا ترك رجعت إلى النعومة. وعن جابر بن سمرة قال: (صليت مع رسول الله صلاة الأولى، ثم خرج إلى أهله وخرجت معه فاستقبله ولدان فجعل يمسح خدي أحدهم واحداً واحداً. قال : وأما أنا فمسح خدي. قال: فوجدت ليده برداً أو ريحاً كأنما أخرجها من جونة عطار). أخرجه مسلم.

صفة أصابعه : -
قال هند بن أبي هالة : (كان رسول الله سائل الأطراف ( يريد الأصابع أنها طوال ليست بمنعقدة). أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والحاكم مختصراً والبغوي في شرح السنة والحافظ في الاصابة.

صفة صدره : -
كان عريض الصدر، ممتلىءٌ لحماً، ليس بالسمين ولا بالنحيل، سواء البطن والظهر. وكان أشعر أعالي الصدر، عاري الثديين والبطن (أي لم يكن عليها شعر كثير) طويل المسربة وهو الشعر الدقيق.

صفة بطنه : -
قالت أم معبد ا: ( لم تعبه ثلجه ). الثلجة : كبر البطن.

صفة سرته : -
عن هند بن أبي هالة : (كان رسول الله دقيق المسربة موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك: حديث هند تقدم تخريجه. واللبة المنحر وهو النقرة التي فوق الصدر.

صفة مفاصله وركبتيه : -
كان ضخم الأعضاء كالركبتين والمرفقين والمنكبين والأصابع، وكل ذلك من دلائل قوته .

صفة ساقيه : -
عن أبي جحيفة قال: (وخرج رسول الله كأني أنظر إلى بيض ساقيه). أخرجه البخاري في صحيحه.

صفة قدميه : -
قال هند بن أبي هالة : (كان النبي خمصان الأخمصين مسيح القدمين ينبو عنهما الماء ششن الكفين والقدمين). قوله: خمصان الأخمصين: الأخمص من القدم ما بين صدرها وعقبها، وهو الذي لا يلتصق بالأرض من القدمين، يريد أن ذلك منه مرتفع. مسيح القدمين: يريد أنهما ملسا وأن ليس في ظهورهما تكسر لذا قال ينبو عنهما الماء، يعني أنه لا ثبات للماء عليها وسشن الكفين والقدمين أي غليظ الأصابع والراحة. رواه الترمذي في الشمائل والطبراني. وكان أشبه الناس بسيدنا إبراهيم عليه السلام، وكانت قدماه الشريفتان تشبهان قدمي سيدنا إبراهيم عليه السلام كما هي آثارها في مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام.

صفة عقبيه : -
كان رسول منهوس العقبين أي لحمهما قليل.

صفة قامته و طوله :-
عن أنس قال: (كان رسول الله ربعة من القوم (أي مربوع القامة)، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، وكان إلى الطول أقرب. وقد ورد عند البيهقي وابن عساكر أنه لم يكن يماشي أحداً من الناس إلا طاله، ولربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما فإذا فارقاه نسب إلى الربعة، وكان إذا جلس يكون كتفه أعلى من الجالس. فكان حسن الجسم، معتدل الخلق ومتناسب الأعضاء.

صفة عرقه : -
عن أنس قال: (كان رسول الله أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ (أي كان صافياً أبيضاً مثل اللؤلؤ). وقال أيضاً: (ما شممت عنبراً قط ولا مسكاً أطيب من ريح رسول الله ). أخرجه البخاري ومسلم واللفظ له. وعن أنس أيضاً قال: (دخل علينا رسول الله فقال (أي نام) عندنا، فعرق وجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق، فاستيقظ النبي فقال: يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: عرق نجعله في طيبنا وهو أطيب الطيب). رواه مسلم، وفيه دليل أن الصحابة كانوا يتبركون بآثار النبي ، وقد أقر الرسول أم سليم على ذلك. وكان إذا صافحه الرجل وجد ريحه (أي تبقى رائحة النبي على يد الرجل الذي صافحه)، وإذا وضع يده على رأس صبي، فيظل يومه يعرف من بين الصبيان بريحه على رأسه.

((عليك صلاة الله وسلامه وملائكته ورسله والناس أجمعين يا حبيبى يا محمد يا رسول الله))


ما جاء في اعتدال خلقه( بفتح الخاء وسكون اللام وتشديد القاف ) : -

قال هند بن أبي هالة : (كان رسول الله معتدل الخلق، بادن متماسك، سواء البطن والصدر). أخرجه الطبراني والترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة وابن سعد وغيرهم. وقال البراء بن عازب : (كان رسول الله أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خلقاً). أخرجه البخاري ومسلم.


لنا عودة ان شاء الله لنكمل موضوعنا عن صفات ووصف أفضل من
تشرفت البشرية بمولده .
يتبــــــــــــــع ...
******
والآن أخوتى وأخواتى فى الله اِلى مسك الختام

( الرسول المُبارك * * * * * بوصفٍ شامل )

يروى أن الرسول وأبا بكر رضي الله عنه ومولاه ودليلهما، خرجوا من مكة ومروا على خيمة امرأة عجوز تسمى (أم معبد)، كانت تجلس قرب الخيمة تسقي وتطعم، فسألوها لحماً وتمراً ليشتروا منها، فلم يجدوا عندها شيئاً. فنظر رسول الله إلى شاة في جانب الخيمة، وكان قد نفد زادهم وجاعوا. وسأل النبي أم معبد: ما هذه الشاة يا أم معبد؟ قالت: شاة خلفها الجهد والضعف عن الغنم. فقال رسول الله : هل بها من لبن؟ قالت: بأبي أنت وأمي، إن رأيت بها حلباً فاحلبها، فدعا النبي الشاة، ومسح بيده ضرعها، وسمى الله جل ثناؤه ثم دعا لأم معبد في شاتها حتى فتحت الشاة رجليها، ودرت. فدعا بإناء كبير، فحلب فيه حتى امتلأ، ثم سقى المرأة حتى رويت، وسقى أصحابه حتى رووا (أي شبعوا)، ثم شرب آخرهم، ثم حلب في الإناء مرة ثانية حتى ملأ الإناء، ثم تركه عندها وارتحلوا عنها. وبعد قليل أتى زوج المرأة (أبو معبد) يسوق عنزاً يتمايلن من الضعف، فرأى اللبن، فقال لزوجته: من أين لك هذا اللبن يا أم معبد والشاة عازب (أي عن الغنم) ولا حلوب في البيت!، فقالت: لا والله، إنه مر بنا رجل مبارك من حاله كذا وكذا، فقال أبو معبد: صفيه لي يا أم معبد، فقالت: رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه (أي مشرق الوجه)، لم تعبه نحلة (أي نحول الجسم) ولم تزر به صقلة (أنه ليس بناحلٍ ولا سمين)، وسيمٌ قسيم (أي حسن وضيء)، في عينيه دعج (أي سواد)، وفي أشفاره وطف (طويل شعر العين)، وفي صوته صحل (بحة وحسن)، وفي عنقه سطع (طول)، وفي لحيته كثاثة (كثرة شعر)، أزج أقرن (حاجباه طويلان ومقوسان ومتصلان)، إن صمت فعليه الوقار، وإن تكلم سما وعلاه البهاء، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد، وأجلاهم وأحسنهم من قريب، حلو المنطق، فصل لا تذر ولا هذر (كلامه بين وسط ليس بالقليل ولا بالكثير)، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة (ليس بالطويل البائن ولا بالقصير)، لا يأس من طول، ولا تقتحمه عين من قصر، غصن بين غصنين، فهو أنضر الثلاثة منظراً، وأحسنهم قدراً، له رفقاء يحفون به، إن قال أنصتوا لقوله، وإن أمر تبادروا لأمره، محشود محفود (أي عنده جماعة من أصحابه يطيعونه)، لا عابس ولا مفند (غير عابس الوجه،خالٍ من الخرافة)، فقال أبو معبد: هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة، ولقد هممت أن أصحبه، ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلا. وأصبح صوت بمكة عالياً يسمعه الناس، ولا يدرون من صاحبه وهو يقول: جزى الله رب الناس خير جزائه رفيقين قالا خيمتي أم معبد. هما نزلاها بالهدى واهتدت به فقد فاز من أمسى رفيق محمد. حديث حسن قوي أخرجه الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي. وعن جابر بن سمرة قال: (رأيت رسول الله في ليلة إضحيان، وعليه حلة حمراء، فجعلت أنظر إلى رسول الله وإلى القمر، فإذا هو عندي أحسن من القمر). (إضحيان هي الليلة المقمرة من أولها إلى آخرها). وما أحسن ما قيل في وصف الرسول : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل.
( ثمال : مطعم ، عصمة : مانع من ظلمهم ).

" ما جاء في حسن النبي "

لقد وصف بأنه كان مشرباً حمرة وقد صدق من نعته بذلك ، ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة ، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر .
يعرف رضاه وغضبه وسروره في وجهه وكان لا يغضب إلا لله ، كان إذا رضى أو سر إستنار وجهه فكأن وجهه المرآة، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه. فعن عائشة ا قالت : (استعرت من حفصة بنت رواحة إبرة كنت أخيط بها ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلبتها فلم أقدر عليها ، فدخل رسول الله فتبينت الإبرة لشعاع وجهه). أخرجه ابن عساكر والأصبهاني في الدلائل والديلمي في مسند الفردوس كما في الجامع الكبير للسيوطي.
هذا العرض لبعض صفات الرسول الكريم الخلقية التي هي أكثر من أن يحيط بها كتاب لا بد من الإشارة إلى أن تمام الإيمان بالنبي هو الإيمان بأن الله سبحانه وتعالى خلق بدنه الشريف في غاية الحسن والكمال على وجه لم يظهر لآدمي مثله.
رحم الله حسان بن ثابت إذ قال:

خلقت مبرءاً منكل عيب *** كأنك قد خلقت كما تشاء

ويرحم الله القائل: -
فهو الذي تم معناه وصورته ... ثم اصطفاه حبيباً باريء النسم
فتنزه عن شريك في محاسنه ... فجوهر الحسن فيه غيرمنقسم

وقيل في شأنه : أيضاً :


بلغ العلى بكماله كشف الدجى بجماله *** حسنت جميع خصاله صلوا عليه وآله .
ورحم الله ابن الفارض حيث قال: -
وعلى تفنن واصف يفنى الزمان وفيه ما لم يوصف .
مـسألة : -
من المعلوم أن النسوة قطعت أيديهم لما رأين يوسف عليه السلام إذ إنه عليه السلام أوتي شطر الحسن، فلماذا لم يحصل مثل هذا الأمر مع النبي صلى الله عليهوسلم؟ هل يا ترى سبب ذلك أن يوسف عليه السلام كان يفوق الرسول حسناً وجمالاً؟

الجواب : -
صحيح أن يوسف عليه السلام أوتي شطر الحسن ولكنه مع ذلك ما فاق جماله جمال وحسن النبي . فلقد نال سيدنا محمد صفات كمال البشر جميعاً خلقاً وخلقاً( بضم الخاء)، فهو أجمل الناس وأكرمهم وأشجعهم على الإطلاق وأذكاهم وأحلمهم وأعلمهم... إلخ هذا من جهة، ومن جهة أخرى وكما مر معنا سابقاً أن النبي كان يعلوه الوقار والهيبة من عظمة النور الذي كلله الله تعالى به، فكان الصحابة إذا جلسوا مع النبي كأن على رؤوسهم الطير من الهيبة والإجلال فالطير تقف على الشيء الثابت الذي لا يتحرك. وما كان كبار الصحابة يستطيعون أن ينظروا في وجهه ويصفوه لنا لشدة الهيبة والإجلال الذي كان يملأ قلوبهم وإنما وصفه لنا صغار الصحابة، ولهذا السبب لم يحصل ما حصل مع يوسف عليه السلام.

**************************

اللهم صل وسلم وبارك وأنعم على عبدك وابن عبدك وابن أمتك ، صفوة خلقك وخليلك الرحمة المهداة، نبيك ورسولك الأمين محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي ، مادامت السموات والأرض وبقيت الحياة في هذا الكون، منذ أن خلقت الخلق وإلى أن تقوم الساعة، صلاة وسلاماً ترضيك عنا وتليق بقدره الطاهر عندك،وبالقدر الذي أمرت به بقولك الحق :-

((إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً)) الأحزاب56

وأجعلها شاهدة لنا لا علينا، وأغنمنا شفاعته ، يوم البعث وساعة الحشر ويوم يقوم الناس من القبور، ولا تحرمنا لذة النظر إليك، وجواره الكريم في جنة الخلد، صلواتك ربي وسلامك عليه وعلى آله وأصحابه أجميعن ونحن معهم يا رب العالمين. آمين.

*************************

الساعي في الخير كفاعله :
فلا تبخل على نفسك من أجرٍ وثوابٍ في حسنة جارية لك في حياتك وبعد مماتك بتعلم الغير من اخوانك واخواتك المسلمين ما تعلمته من خير ، ولعلى أوفيت لرسولنا الكريم ولو ذرة من واجب له علينا ، وكنت قد كتبت فى بداية انضمامى لموقعنا هذا العزيزموضوعاً صغيراً عن بعض خصال الرسول صلى الله
عليه وسلم ، ووعدتكم بأننى سأحاول البحث والكتابة عن كمال صفاته وخصاله .

ولعلى أخوتى أحبتى أكون قد أوفيت بوعدى فوعد الحر دين عليه فلعلى أكون أيضا سددت لكم ماعلى من دين. ولعله فى الختام يلقى اعجابكم وقبولكم وفى انتظار تعليقاتكم وتوجيهاتكم والله أسأل أن يجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا وشفيعاً لنا عند الله سبحانه وتعالى يوم العرض الأعظم ورضاء من نبينا الحبيب .
{ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } آل عمران73

اللهم أمتنا واحيينا حياة على سُنته ولا تجعلنا ممن يحولون بعده ويستحدثون فى سُنته يارب العالمين , اللهم لا تحرمنا منه فى الأخرة كما حرمتنا منه فى الدنيا , ونشهد له ربنا أنه قد أدى الأمانة وبلغ الرسالة فاجزه عنا خيرما جزيت نبياً عن أمته , اللهم آته المقام المحمود الذى وعدته والدرجة الرفيعة العالية , وآته الوسيلة والفضيلة ربنا انك لا تخلف الميعاد , اللهم انا نشهد له أنه قد نصح الأمة وكشف الله به الغمة وجاهد فى الله حق جهاده , اللهم اجعلنا ممن يشربون من يده الطاهره شربة ماء من حوضه الشريف
لا نظمأ بعدها أبداً يارب العالمين ... أمــــــــــين .
والى أن ألقاكم فى موضعات أخرى سلام الله عليكم ورحمته وبركاته.

*****
ملحوظة هامة : الأبحاث والمصادر والروايات التى إعتمدنا عليها فى كتابة هذا الموضوع .....
****
إخوانى وأحبتى فى الله
دعونى أذكركم بأننى قلت فى مقالتى ألأولى عن هذا الموضوع بأن كل كلمة فيه مسنودة الى أحاديث اسنادها قوى بفضل وكرم من الله ، والحقيقة أن إعتمادى الأول على مكتبتى الشخصية وشرائط بعض العلماء
الذين تحدثوا فى هذا الأمر وبعض الموروثات وأخيراً الاطلاع على بعض مواقع البحث عن طريق الإنترنت ، وكانت مصادرى كالتالى :-
1- أحاديث الصحابى الجليل أبو هريرة رضى الله عنه ؛ وكذا الأحاديث المتواترة
عن السيدة / عائشة رضوان الله عليها .
2- بعض الرواة المشاهير أمثال أبن ماجه و البراء بن عازب والبيهقى وعبد الرازق
وأبن عساكر وغيرهم مما ورد أسمائهم فى الموضوع .
3- بعض الكتب الشهيرة وعلى رأسها الصحيحان البخارى ومسلم وكذا مجلدى
احياء علوم الدين .. للإمام أبى حامد الغزالى و البداية والنهاية لأبن كثير .
4- أقوال الرواة الذين ذكرناهم فى الكتب التالية : -
* البيهقى ... فى (دلائل النبوة )
* الترمذى ... فى ( الشمائل المحمدية )
* الطبرانى... فى ( المعجم الكبير )
* اللغوى ... فى ( شرح السنة )
* أبن سعد ... فى (الطبقات )
وغيرهم الكثير عدا الكتيبات الصادرة فى هذاالشأن ... وعامة ما بغيت من وراء هذا العمل الا وجه الله وخدمة ديننا الحنيف وحباً جارفاً لرسولنا الكريم صلوات ربى وسلامه عليه .
والآن قد وعدتم بتثبيت الموضوع فى المنتدى فأرجو ذلك ولكى يستفيد منه أكبر قدر من أحبائنا الأعضاء والزائرين فنرجو الوفاء بالوعد فوعد الحر دين عليه .

أتمنى لنا ولكم كل التوفيق والسداد فى خدمة ديننا الحنيف وإذدهار منتدانا الجميل هذا وجعل الله كل أعمالكم وأعمالنا فى ميزان حسناتنا ، وصلِّ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
عمل على إعداد و تحضير هذا الموضوع القيّم الأخ محمود جد ياسين
منتدى أذكر الله
جزاهُ الله خير الجزاء الحسن .
******




0 هيئات الجلوس والاستلقاء المنهي عنها والمباحة
0 آثرت حبك يا إلهى
0 الدروع الواقية
0 إذا نصَحَ الصالحون فأستَمِعْ
0 من مقتطفات الحكم (٣٤)
0 السلطان إبراهيم الأول قصة الخلافة العثمانية
0 توقفوا عن شرب الحليب قليل الدسم
0 لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَواهُ ...
0 شرح حديث سئل عن الخمر تتخذ خلا
0 من مقتطفات الحكم (٥١)
0 لماذا سُميت ليلة القدر بهذا الاسم؟
0 جائزة رد المفقود
0 الميسر فى القرآن
0 le veglie notturne….(salat at-taraw’eh صلاة التراويح
0 المــــــراة القصيــــرة
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
معاوية فهمي إبراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2016, 06:24 PM   #3
== مراقب عام ==
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
الدولة: إيطاليا
العمر: 68
المشاركات: 14,278
معدل تقييم المستوى: 10
معاوية فهمي إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي


اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الحلى اضغط هنا لتكبير الصوره
جميييييييييل
معلمممممت مفيييدة
الله يعطييييك العافية


شرفني مرورك أخي الفاضل نور الحلى جزاك الله خير الجزاء الحسن.


0 تقليد الأجانب
0 وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
0 حب الوطن من الايمان
0 ما هي فوائد ذكر الله
0 الكبرياء ردائي
0 أثر العقيدة في توجيه السلوك والأخلاق ..
0 لاتحزن على الدنيا ما دام اخرها الرحيل
0 أفضل العصائر الطبيعية للأطفال الرضع
0 أين نحن من هذا قصة واقعية
0 فوائد البيض المسلوق للرجيم
0 هل العقل في الدماغ أو في القلب ؟
0 أصدقاء هذا الزمن
0 مَثل المُنافق كمَثَل الشّاة العائرة
0 الأرواح جنود مجندة
0 سرّ جمع (المرفق) وتثنية (الكعب) في آية الوضوء
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
معاوية فهمي إبراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-15-2016, 06:28 PM   #4
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
العمر: 27
المشاركات: 19
معدل تقييم المستوى: 0
bdaya marketing is on a distinguished road
افتراضي


عليه افضل الصلاة والسلام يا خير خلق الله


bdaya marketing غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هو فى حد يقدر يسيىء للرسول حميد بدوى منتدي الشعر و القصائد - همس القوافي 2 01-17-2015 02:11 AM
موضوع حكايتي هو البحث عن الذرية وها أنا محمد المظبوط منتدي القصص و الحكايات - الأدب الشعبي 3 07-03-2013 05:24 AM


الساعة الآن 03:07 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.