قديم 05-16-2017, 05:50 AM   #1
-||[قلم من الماس]||-
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 575
معدل تقييم المستوى: 3
سراج منير is on a distinguished road
جديد صاحب الطحاوية والالبانى فى فقة الجنة


صاحب الطحاوية والالبانى فى فقة الجنة

بسم الله
هذا تلخصيص لدرر محاضرات الالبانى فى الجنة

نعرضة على شكل سؤال وجواب


1- الشهادة بالجنة لمن شهد له الله ورسوله

الالبانى :[علق الإمام على قول صاحب الطحاوية]:"ولا ننزل أحدا منهم [أي من أهل القبلة] جنة"قائلاً:

قلت: إلا العشرة المبشرين بالجنة وعبد الله بن سلام وغيرهم؛ فإنا نشهد لهم بالجنة على شهادة الرسول ص، وقد صرح المصنف رحمه الله بذلك في الفقرة (95).ومن ضلال بعض الكتاب اليوم وجهلهم غمزهم لعبد الله بن سلام بيهوديته قبل إسلامه مع شهادة النبي ص له بالجنة كما في "،صحيح البخاري " وليت شعري أي فرق بين من كان يهودياًّ فأسلم، وبين من كان وثنياًّ وأسلم لولا العصبية القومية الجاهلية، بلى هناك فرق فقد جاء في " الصحيحين " قوله ص: «ثلاث لهم أجرهم مرتين . . .» فذكر منهم «ورجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وأدرك النبي ص فآمن به واتبعه وصدقه»، فهذا له أجران دون الوثني إذا أسلم فله أجر واحد."



2- عِلْمِ الله لعدد من يدخل الجنة والنار :

[قال الالبانى معلقاً على قول صاحب الطحاوية:"وقد علم الله تعالى فيما لم يزل عدد من يدخل الجنة وعدد من يدخل النار جملة واحدة، فلا يزاد في ذلك العدد ولا ينقص منه".
يشير المؤلف رحمه الله إلى حديث عبد الله بن عمرو قال: خرج علينا رسول الله ص وفي يده كتابان فقال: «أتدرون ما هذان الكتابان؟» فقلنا: لا يا رسول الله إلا أن تخبرنا " فقال للذي في يده اليمنى: «هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل الجنة، وأسماء آبائهم، وقبائلهم، ثم أجمل على آخرهم، فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبداً» . ثم قال للذي في شماله: «هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل النار، وأسماء آبائهم، وقبائلهم، ثم أجمل على آخرهم، فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبداً» فقال أصحابه: ففيم العمل إن كان أمر قد فرغ منه؟ فقال: سددوا وقاربوا فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة، وإن عمل أي عمل، وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار، وإن عمل أي عمل، ثم قال رسول الله ص بيده فنبذهما ثم قال: «فرغ ربكم من العباد ﴿فريق في الجنة وفريق في السعير﴾ (الشورى: 7)». الصحيحة " (848)." –

3- هل الجنة واحدة أم هي جنان؟وذكر الفردوس وسدرة المنتهى
: يسأل السائل فيقول: ذكر الله تعالى في القرآن الكريم عدد من الجنات مثل جنة الفردوس وجنة عدن وجنة المأوى، وهل سدرة المنتهى هو أعلى مرتبة كما في سماوات رب العالمين، وما هي الجنة التي يدعو بها المسلم؛ لأن الله يحب المسلم اللحوح في الدعاء؟
الالبانى :: قد جاء الجواب عن هذا السؤال أو عن بعض ما في هذا السؤال في قوله عليه الصلاة والسلام: «إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس فإنها أعلى درجات الجنان» أما عن سدرة المنتهى فالظاهر من قصة الإسراء والمعراج بالنبي ص أنها هناك آخر شيء من الجنة، أقول: هذا الظاهر؛ لأنني لا أستحضر نصًا صريحًا في الموضوع، إنما بالنسبة للجنة التي يسألها فهي جنة الفردوس فإنها من صريح الحديث أعلى لجنان.
السائل: شيخنا والله أعلم يعني: حلى حسب فهمي لكلام الأخ أن الله سبحانه وتعالى عدد يعني جنة الفردوس.. جنة عدن.. جنة المأوى، هي جنة واحدة أو..
الشيخ: ... هذا أيضًا جاء صريحًا في البخاري: «إنها جنان كثيرة»( هذه جنان عديدة، ولذلك قال في الحديث السابق: «إذا سألتم الله الجنة فسلوه الفردوس فإنها أعلى الجنان»."


4- الجنة في السماء السابعة :

[وي عن النبي ص أنه قال]:«يدخلُ رَجُلٌ من هذه الأمةِ الجنةَ قبْلَ موته»(باطل منكر) .
[الالبانى أخرجه ابن حبان في " الثقات عن شريك بن خُباشة النميري: أنه ذهب يستسقي من (جب سليمان) الذي في بيت المقدس، فانقطع دلوه، فنزل الجب ليخرجه، فبينما هو يطلبه في نواحي الجب، إذ هو بشجرة، فتناول ورقة من الشجرة، فأخرجها معه، فإذا هي ليست من شجر الدنيا (!) فأتى بها عمر بن الخطاب، فقال: أشهد أن هذا لهو الحق، سمعت رسول الله ص:... (فذكره)، فجعل الورقة بين دفتي المصحف .
وأما حكمي على الحديث بالبطلان وتعجبي من سكوت الذهبي والعسقلاني عن الحديث وراويه؛ فذلك ظاهر من وجوه، أهمها: أن الجنة ليست في الأرض وتحت (جب سليمان) ! وإنما هي في السماء، وهو من المعلوم من الدين بالضرورة . والنصوص في ذلك كثيرة؛ كقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى، عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى﴾، وهي في السماء السابعة؛ كما جاء في حديث أنس في " صحيح البخاري " وغيره، وانظر " فتح الباري " (7/213)؛ فإن آدم عليه السلام أهبط من الجنة التي وعد بها المتقون، على القول الصحيح، وفي الحديث الصحيح: «. . فإذا سألتُمُ اللهَ؛ فاسألوه الفردوسَ؛ فإنها أوسط الجنة - أو أعلى الجنة -، فوقه عرش الرحمن». رواه البخاري وغيره، وهو مخرج في " الصحيحة " (921 - 922) .
فكيف يصح أن تكون تلك الشجرة من الجنة وهي في الجب؟ !"



5- بطلان القول الذي ينسب لرابعة العدوية:رب ما عبدتك طمعاً في جنتك ولا خوفا ًمن نارك

الالبانى :[روي عن النبي ص أنه قال]:«بكى شعيب النبي ص من حب الله عز وجل حتى عمي، فرد الله إليه بصره، وأو حى إليه: يا شعيب ما هذا البكاء؟ !أشوقاً إلى الجنة أم خوفاً من النار؟ قال: إلهي وسيدي أنت تعلم ما أبكي شوقا إلى جنتك ولا خوفا من النار، ولكني اعتقدت حبك بقلبي، فإذا أنا نظرت إليك فما أبالي ما الذي صنع بي، فأو حى الله عز وجل إليه: يا شعيب إن يك ذلك حقا فهنيئا لك لقائي يا شعيب ! ولذلك أخدمتك موسى بن عمران كليمي».(ضعيف جدّاً).

[قال الإمام]

ومما ينكر في هذا الحديث قوله: " ما أبكي شوقاً إلى جنتك، ولا خوفاً من النار " !
فإنها فلسفة صوفية، اشتهرت بها رابعة العدوية، إن صح ذلك عنها، فقد ذكروا أنها كانت تقول في مناجاتها: " رب ! ما عبدتك طمعا في جنتك ولا خوفا من نارك " . وهذا كلام لا يصدر إلا ممن لم يعرف الله تبارك وتعالى حق معرفته، ولا شعر بعظمته وجلاله، ولا بجوده وكرمه، وإلا لتعبده طمعاً فيما عنده من نعيم مقيم، ومن ذلك رؤيته تبارك وتعالى وخوفاً مما أعده للعصاة والكفار من الجحيم والعذاب الأليم، ومن ذلك حرمانهم النظر إليه كما قال:
﴿كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُون﴾، ولذلك كان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام - وهم العارفون بالله حقًّا - لا يناجونه بمثل هذه الكلمة الخيالية، بل يعبدونه طمعاً في جنته - وكيف لا وفيها أعلى ما تسمو إليه النفس المؤمنة، وهو النظر إليه سبحانه، ورهبة من ناره، ولم لا وذلك يستلزم حرمانهم من ذلك، ولهذا قال تعالى بعد ذكر نخبة من الأنبياء: "
إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين "،
ولذلك كان نبينا محمد ص أخشى الناس لله، كما ثبت في غير ما حديث صحيح عنه . هذه كلمة سريعة حول تلك الجملة العدوية، التي افتتن بها كثير من الخاصة فضلاً عن العامة، وهي في الواقع ﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء﴾، وكنت قرأت حولها بحثا فياضاً ممتعاً في " تفسير العلامة ابن باديس " فليراجعه من شاء زيادة بيان."


: على كل حال رابعة العدوية هي معتبرة من الزاهدات الصوفيات، و، مما يروى عنها أنها كانت تقول في مناجاتها لربها: «ربي ما عبدتك طمعاً في جنتك، ولا خوفاً من نارك، وإنما عبدتك لأنك تستحق العبادة»؛
هذا الكلام شعري ... شعري يعني جميل يأخذ بقلوب من لا يعلمون ما يجوز وما لا يجوز في الإسلام، »، وهذا لا يمكن أن يصدر من مسلم يخشى الله؛ لأن المسلم المؤمن بالله حق الإيمان لا يكون إلا وقد آمن بكل صفات الله عز وجل كاملة التي وصف بها نفسه في كتابه أو في سنة نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ومن ذلك أن الله ذو فضل عظيم، ومن ذلك أن الله شديد العقاب، فمن عرف الله بهاتين الصفتين مع الصفات الأخرى بأنه منتقم جبار وبأنه كريم إلى آخر ما هنالك؛ لا يمكن أن نتصور هذا المؤمن حينما يعبد الله لا يعبده طمعاً في فضله ولا خوفاً من عذابه هذا مستحيل؛ لذلك جاء في الكتاب القرآن الكريم أن الله عز وجل وصف بعض عباده بالمصطفين الأخيار لقوله عز وجل: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾
(يعبدوننا رغبا): فيما عنده من النعيم،

(ورهبًا) خوفا مما عنده من الجحيم هذا أعده رب العالمين للأتقياء، فكيف يتصور بامرأة صالحة أو المفروض أن تكون صالحة وهي تقول: «ما عبدتك طمعاً في جنتك، ولا خوفا من نارك» علماً بأن في الجنة أكبر النعم؛ وهي رؤية الله عز وجل ... في الجنة هذا مما يروى عنها في الكتب، وسيذكر هذا حتما في المسرحية المشار إليها، ولذلك نحن ما نشجع كما تعلم المسرحيات بصورة عامة، والمسرحيات التي تظهر فيها شخصيات لا يعرف تاريخها على الوجه الصحيح الذي يوافق الإسلام كتاباً وسنةً.

الآن نحن نستطيع أن نقول عن رابعة العدوية هل ماتت على صلاح أو كغيرها من الصوفيين كابن عربي؟
ما نستطيع أن نحكم على إنسان على أي شيء مات، الله يعلم به، ولا يترتب بالنسبة إلينا فائدة من القطع بأنه مات مؤمناً أو كافراً، وإنما المهم أن الكلمات التي تروى عن هذه أو تلك، أو عن هذا أو ذاك؛ أنها كلمات لا يجوز أن تكون إسلامية، وكفى، (لكي) المسلم يأخذ حذره ويبتعد عنها

سؤال : لماذا نعبد الله، هل نعبد الله طمعاً في الجنة وخوفاً من النار، أم هنالك شيء آخر، يعني: شيء فطرة الإنسان؟
الشيخ:

الحقيقة أن هذه المسألة التي جاءت في هذه الكلمة التي تروى عن رابعة، ولا يهمني صح ذلك عنها أم لم يصح؛ لأني أنا أنظر إلى المقول ولا أنظر إلى من قال، هذه كلمة خلاف الطبيعة البشرية، وخلاف ما ظننت أنه الفطرة، يعني: الإنسان يعبد الله على خلاف مذهب رابعة إن صح صحة القول إليها، يعبد الله طمعاً رغباً ورهباً وهذا مما وصف الله به عباده بالقرآن الكريم، ولا يمكن لبشرٍ أن يتجرد عن الخوف من شيء عظيم رهيب مخيف لا يمكن إلا إذا أخرج عن طور البشرية، ونحن نتكلم عن البشر. فانظر مثلاً: موسى كليم الله تبارك وتعالى، حينما جمعه الله مع سحرة فرعون، وإذا بالسحرة يأتون بسحرهم، فإذا سحرهم يأخذ بألباب الناس الحاضرين، ومنهم موسى الذي قال عنه رب العالمين في صريح القرآن الكريم:
﴿فَأَوْجَسَ في نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى، قُلْنَا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى﴾(طه:67، 68)

فموسى خاف من سحر السحرة وهو باطل، لكن الخوف طبيعة الإنسان، ولذلك إذا كان الإنسان يخاف من سبع، من أسد، من ضبع، من سحر ساحر مثل ذلك، فكيف لا يخاف من عذاب رب العالمين، وكيف لا يطمع فيما عند الله من نعيم مقيم، لا يمكن للإنسان أن يتجرد من هذا الشيء إطلاقاً، فهو يعبد الله طمعاً في جنته ورهبة من ناره، ولذلك جاء وصف الرسول عليه السلام لنفسه حينما ذكر لهم شيئاً لا يحضرني الآن، قال قائل منهم: هذا رسول الله، هذه غير قصة أنس بن مالك والرهط، فقال عليه السلام: والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم لله، فإذاً: هو يخشى الله، فكيف هذا تصور إنسان يعبد الله ولا يخشاه، هذا مستحيل."


6- بطلان القول بأن النعيم والجحيم للروح دون الجسد :

[قال الإمام]:و لهم [أي للقاديانية] عقائد ... كثيرة باطلة، خالفوا فيها إجماع الأمة يقينا منها: أن النعيم والجحيم للروح دون الجسد."

7- نعيم الجنة لا يزول :عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي ص: أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد:ألا كل شيء ما خلا الله باطل : [قال الإمام]: وأما الزيادة المشهورة:"وكل نعيم لا محالة زائل"؛ فهي من حيث المعنى باطلة؛ فإن نعيم الجنة لا يزول، كما قال عثمان بن مظعون في قصة له مع لبيد ذكرها الحافظ في "الفتح"، ومن جهل بعضهم أنه ألحقها بالحديث، ودسها علي في كتابى "صحيح الجامع" (الطبعة الجديدة)، ولا أصل لها ألبتة في شيء من طرق الحديث."


8- عدد ما للرجل من نساء في الجنة :[روي عن النبي ص أنه قال]:«إنَّ الرَّجُل مِنْ أَهْل الْجَنَّة لَيُزَوَّج خَمْسمِائَةِ حَوْرَاء، وأَرْبَعَة آلَاف بِكْر، وَثَمَانِيَة آلَاف ثَيِّب، يعُانِقَ كلَّ واحدةٍ مِنْهُنَّ مِقْدارَ عُمُرِهِ في الدنيا».(منكر) .

[قال الإمام]:واعلم أن الأحاديث التي وردت في تحديد عدد ما للرجل من النساء في الجنة مختلفة جدًّا، والثابت منها حديث أبي هريرة في "الصحيحين" بلفظ:"أول زمرة تدخل الجنة ... " ... وفيه: "لكل واحد منهم زوجتان "، وهو مخرج في "الصحيحة" (2868).
وحديث المقدام: "للشهيد عند الله سبع خصال ... "
فذكرها، وفيه "ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين"، وهو مخرج في "أحكام الجنائز" (ص35 -36)، وهو كما ترى خاص بالشهيد، وبقية الأحاديث لا تخلو من ضعف، وبخاصة حديث الترجمة، وقد أفاد الحافظ أن العدد الذي فيه هو أكثر ما وقف عليه ."



1- (صحيح ) عن أبي بكرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قتل نفسا معاهدة بغير حقها لم يرح رائحة الجنة فإن ريح الجنة ليوجد من مسيرة مائة عام وفي رواية وإن لريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام


1- هل عرش الرحمن فوق الماء أو فوق الجنة؟

السؤال: حديث: «إذا سألتم الله فسألوه الفردوس فهي أوسط الجنة وهو أعلى الجنة وفوقه العرش ومنه تفجر أنهار الجنة» وقول الله سبحانه وتعالى في سورة هود: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾(هود:7)، فالفهم لهذا الحديث؛ لأنه يذكر الحديث أن أعلى الجنة العرش، والآية تذكر أن عرش الله سبحانه وتعالى فوق الماء؟
الالبانى : ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾(هود:7)، هذا لا ينافي هذا أولاً؛ لأنه كون العرش أعظم مخلوقات الله عز وجل، فما ينفي أن يكون بهذه العظمة ... وهو فوق الجنة، ومشكلة هذا السؤال وغيره من الأسئلة أن بعض المسلمين اليوم يحاولون أن يكيفوا الأخبار الغيبية تكييفاً مادياً ملموساً، وهذا خطأ جداً؛ لأن الأمور الغيبية لا يجوز التوسع فيها وإنما يجب الوقوف عند حروفها وعدم التزايد عليها، أما محاولة التعمق في فهم الكيفيات هذه الغيبية عندنا كهذه المسألة، فالعرش كان على الماء، ثم العرش هو سقف الجنة، نحن نحاول الآن أن نتكيف أن العرش حجمه صغير أولاً، ثم نحاول أن نتكيف أن الأمر كما كان من قبل، أي: كان عرش الرحمن على الماء، ...وهو كذلك، لكن هذا أولاً لا يستلزم المنافاة التي أشرت إلى نفيها آنفاً.

وثانياً وأخيراً أقول: يمكن أن يكون الأمر "كان" كما قال في القرآن "كان" ثم بعد ذلك ربنا عز وجل كما قال:
﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأْنٍ﴾(الرحمن:29)، فمن شأنه عز وجل أن يخلق وأن يحيي وأن يميت ويتصرف في خلقه كما يشاء، فإذاً: ليس هناك من الضروري أن نجمع أولاً أن عرشه على الماء، وعرشه أيضاً فوق الجنة في آن واحد، ممكن أن يكون كذلك وقد سبق الجواب عنه، ويمكن أن يكون طرأ على هذا الماء خلق جديد بحيث أنه صار العرش كله سقف الجنة. هذا ما نقوله إجمالاً, والتفصيل لا يجوز الدخول في الغيبيات."


2-من سعة الجنة

[قال الالبانى]:«إن ما بين مصراعين في الجنة مسيرة أربعين سنة» الصحيحة"(4/273).

3- ما في الدنيا من أنهار الجنة :

[قال رسول الله ص]: «سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة» .
[وقال ص]: «فجرت أربعة أنهار من الجنة: الفرات والنيل والسيحان وجيحان» .
[وقال ص]: «رفعت لي سدرة المنتهى في السماء السابعة نبقها مثل قلال هجر وورقها مثل آذان الفيلة يخرج من ساقها نهران ظاهران ونهران باطنان، فقلت: يا جبريل ما هذان؟ قال: أما الباطنان ففي الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات» . ]. "الصحيحة"(1/1/227-228).


4- ذكر أنهار الجنة :[قال رسول الله ص]:«رفعت لي سدرة المنتهى في السماء السابعة نبقها مثل قلال هجر وورقها مثل آذان الفيلة يخرج من ساقها نهران ظاهران ونهران باطنان، فقلت: يا جبريل ما هذان؟ قال: أما الباطنان ففي الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات».
[قال الالبانى]:لعل المراد من كون هذه الأنهار من الجنة أن أصلها منها كما أن أصل الإنسان من الجنة، فلا ينافي الحديث ما هو معلوم مشاهد من أن هذه الأنهار تنبع من منابعها المعروفة في الأرض، فإن لم يكن هذا هو المعنى أو ما يشبهه، فالحديث من أمور الغيب التي يجب الإيمان بها، والتسليم للمخبر عنها ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ في أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾."الصحيحة(1/1/228-229).


واخر دعوانا ان الحمد للة رب العالمين
اعمل لله
الداعى للخير كفاعلة
لاتنسى
جنة عرضها السموات والارض
لاتنسى
سؤال رب العالمين
ماذا قدمت لدين الله
انشرها فى كل موقع ولكل من تحب
واغتنمها فرصة اجر حسنات
كالجبال يوم القيامة



0 هل الإشهاد شرط لصحة الطلاق
0 لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ
0 اعتقاد سماع الموتى من وسائل الشرك
0 ابو الضيفان علية السلام
0 الاحكام
0 حكم القيئ والإستقاء في نهار رمضان
0 الحطيئة الشاعر
0 موعظة
0 هل تنتفع أرواح الموتى بشيء من سعى الأحياء أم لا
0 اياك والتكفير وهذا الدليل
0 اذا تعارض قولة مع فعلة صلى الله علية وسلم
0 احداث سنة واحد للهجرة
0 هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَل
0 اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً
0 : غنى شاكر اما فقير صابر
سراج منير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وصف الجنة ونعيمها بالتفصيل التقي الصالح المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 5 11-16-2017 08:08 PM
بيت العائلة اشرف لطفى منتدي عالم المرأة 30 02-05-2017 12:19 PM
الجنة Mŕ.Ŕoỹ منتدي السيرة النبوية والسنة المطهرة 2 01-26-2015 07:21 PM
صفات العلماء المعتبرين وصفات الرؤوس الجّهال د/روليان غالي المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 6 05-04-2014 07:27 PM
معرض أيدكس 2013 الكاتب عمر المنتدى السياسي والاخباري 2 11-13-2013 03:07 PM


الساعة الآن 01:37 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.