قديم 05-19-2017, 06:28 AM   #1
-||[قلم من الماس]||-
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 575
معدل تقييم المستوى: 3
سراج منير is on a distinguished road
جديد ملخص علامات الساعة من السلسة للالبانى


ملخص علامات الساعة من السلسة للالبانى

بسم الله

-ومن السلسة الصحيحة للالبانى فى الساعة وعلاماتها

93 - " تكون إبل للشياطين و بيوت للشياطين ، فأما إبل الشياطين ، فقد رأيتها يخرج أحدكم بجنيبات معه قد أسمنها فلا يعلو بعيرا منها و يمر بأخيه قد انقطع به فلا يحمله . و أما بيوت الشياطين فلم أرها " . "السلسلة الصحيحة" 1 / 148 :
" و كان سعيد يقول : " لا أراها إلا هذه الأقفاص التي تستر الناس بالديباج " . و الظاهر أنه عليه الصلاة و السلام عني بـ " بيوت الشياطين " هذه السيارات الفخمة التي يركبها بعض الناس مفاخرة و مباهاة ، و إذا مروا ببعض المحتاجين إلى الركوب لم يركبوهم ، و يرون أن إركابهم يتنافى مع كبريائهم و غطرستهم ؟فالحديث من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم .
122 - عن أبي سعيد الخدري قال : " عدا الذئب على شاة ، فأخذها ، فطلبه الراعي ، فانتزعها منه ، فأقعى الذئب على ذنبه ، قال : ألا تتقي الله تنزع مني رزقا ساقه الله إلي ، فقال : يا عجبي ذئب مقع على ذنبه يكلمني كلام الإنس ! فقال الذئب ألا أخبرك بأعجب من ذلك ؟ محمد صلى الله عليه وسلم بيثرب ، يخبر الناس بأنباء ما قد سبق ! قال : فأقبل الراعي يسوق غنمه حتى دخل المدينة ، فزواها إلى زاوية من زواياها ، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فنودي بالصلاة جامعة ، ثم خرج ، فقال للراعي : أخبرهم ، فأخبرهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صدق ، والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس و يكلم الرجل عذبة سوطه و شراك نعله و يخبره فخذه بما حدث أهله بعده " . الصحيحة" 1 / 190 : " . الحديث .

الحوض
123 - عن زيد بن أرقم قال : " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فنزلنا منزلا فسمعته يقول : (ما أنتم بجزء من مائة ألف جزء ممن يرد علي الحوض من أمتي ) ، قال : كم كنتم يومئذ ؟ قال : سبعمائة أو ثمانمائة " . الصحيحة" 1 / 191 :

علامات يوم القيامة
205 عن عبد الله بن عمرو قال : " بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ ذكروا الفتنة ، أو ذكرت عنده ، قال " " إذا رأيت الناس قد مرجت عهودهم ، و خفت أماناتهم و كانوا هكذا : و شبك بين أصابعه ، قال ( الراوي ) : فقمت إليه فقلت له : كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك ؟ قال : الزم بيتك ، و املك عليك لسانك ، و خذ ما تعرف ، و دع ما تنكر ، و عليك بأمر خاصة نفسك ، و دع عنك أمر العامة " الصحيحة" 1 / 368 :
و للحديث عن ابن عمرو ثلاث طرق أخر :
الأول : عن عبد الله بن عمرو بلفظ : " كيف بكم و بزمان ، أو يوشك أن يأتي زمان يغربل الناس فيه غربلة ، تبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم و أماناتهم و اختلفوا فكانوا هكذا : و شبك بين أصابعه .... " الحديث مثله دون قوله " الزم بيتك و املك عليك لسانك " . صحيح
الطريق الثاني : عن عبد الله بن عمرو قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كيف أنت إذا بقيت فى حثالة من الناس ، قال : قلت : يا رسول الله كيف ذلك ؟ قال إذا مرجت عهودهم و أماناتهم ... " الحديث مثله .
3- ولة شاهد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : - " كيف بك يا عبد الله بن عمرو إذا بقيت في حثالة من الناس مرجت عهودهم و أماناتهم ، و اختلفوا فصاروا هكذا : و شبك بين أصابعه قال : قلت : يا رسول الله ما تأمرني ؟ قال : عليك بخاصتك ، و دع عنك عوامهم " الصحيحة" 1 / 370 :
279 – عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى يبني الناس بيوتا يوشونها وشي المراحيل " . الصحيحة" 1 / 502 :
( المراحيل ) فسرها إبراهيم شيخ البخاري بأنها الثياب المخططة . و في " النهاية " : " المرحل الذي قد نقش فيه تصاوير الرحال ، و منه الحديث : كان يصلي و عليه من هذه المرحلات يعني المروط المرحلة و تجمع على المراحل ، و منه هذا الحديث ... يوشونها وشي المراحل ، و يقال لذلك العمل الترحيل " .

الدابة

322 - " تخرج الدابة ، فتسم الناس على خراطيمهم ، ثم يعمرون فيكم حتى يشترى الرجل البعير ، فيقول : ممن اشتريته ؟ فيقول : اشتريته من أحد المخطمين " . الصحيحة" 1 / 576 :
419 - " : كان لعمر بن سعد إلى أبيه حاجة فقدم بين يدي حاجته كلاما مما يحدث الناس يوصلون ، لم يكن يسمعه ، فلما فرغ قال : يا بني قد فرغت من كلامك ؟ قال : نعم ، قال : ما كنت من حاجتك أبعد و لا كنت فيك أزهد مني منذ سمعت كلامك هذا ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيكون قوم يأكلون بألسنتهم ، كما تأكل البقرة من الأرض " . الصحيحة" 1 / 705 :
2- :" و أحسنها ما رواه أحمد عن زيد بن أسلم عن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى يخرج قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر بألسنتها . حسنة الالبانى
9 - عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن قامت الساعة و في يد أحدكم فسيلة ، فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها " . " الصحيحة" 1 / 11 :
( الفسيلة ) هي النخلة الصغيرة و هي ( الودية ) .
الالبانى : و لا أدل على الحض على الاستثمار من هذه الأحاديث الكريمة ، لاسيما الحديث الأخير منها فإن فيه ترغيبا عظيما على اغتنام آخر فرصة من الحياة في سبيل زرع ما ينتفع به الناس بعد موته فيجري له أجره و تكتب له صدقته إلى يوم القيامة .و قد ترجم الإمام البخاري لهذا الحديث بقوله " باب اصطناع المال " ثم روى عن الحارث بن لقيط قال : كان الرجل منا تنتج فرسه فينحرها فيقول : أنا أعيش حتى أركب هذه ؟ فجاءنا كتاب عمر : أن أصلحوا ما رزقكم الله ، فإن في الأمر تنفسا . و سنده صحيح .
و روى أيضا بسند صحيح عن داود قال : قال لي عبد الله بن سلام : إن سمعت بالدجال قد خرج و أنت على ودية تغرسها ، فلا تعجل أن تصلحه ، فإن للناس بعد ذلك عيشا .
و روى ابن جرير عن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول لأبي : ما يمنعك أن تغرس أرضك ؟ فقال له أبي : أنا شيخ كبير أموت غدا ، فقال له عمر : أعزم عليك لتغرسنها ؟ فلقد رأيت عمر بن الخطاب يغرسها بيده مع أبي . صحيح
الالبانى: و لذلك اعتبر بعض الصحابة الرجل يعمل في إصلاح أرضه عاملا من عمال الله عز وجل فروى البخاري في " الأدب المفرد " ( رقم 448 ) عن نافع بن عاصم أنه سمع عبد الله بن عمرو قال لابن أخ له خرج من ( الوهط : أيعمل عمالك ؟ قال : لا أدري ، قال : أما لو كنت ثقفيا لعلمت ما يعمل عمالك ، ثم التفت إلينا فقال : إن الرجل إذا عمل مع عماله في داره ( و قال الراوي مرة : في ماله ) كان عاملا من عمال الله عز و جل . و سنده حسن إن شاء الله تعالى
و ( الوهط ) في اللغة هو البستان و هي أرض عظيمة كانت لعمرو بن العاص بالطائف على ثلاثة أميال من ( وج ) يبدو أنه خلفها لأولاده ،

و قد روى ابن عساكر في " تاريخه " ( 13 / 264 / 2 ) بسند صحيح عن عمرو بن دينار قال : دخل عمرو بن
العاص في حائط له بالطائف يقال له : ( الوهط ) ( فيه ) ألف ألف خشبة ، اشترى كل خشبة بدرهم ! يعني يقيم بها الأعناب هذه بعض ما أثمرته تلك الأحاديث في جملتها من السلف الصالح رضي الله عنهم . و قد ترجم البخاري في " صحيحه " للحديثين الأولين بقوله :" باب فضل الزرع إذا أكل منه " . قال ابن المنير :" أشار البخاري إلى إباحة الزرع ، و أن من نهى عنه كما ورد عن عمر فمحله ما إذا شغل الحرث عن الحرب و نحوه من الأمور المطلوبة ، و على ذلك يحمل حديث أبي أمامة المذكور في الباب الذي بعده " .
قلت : سيأتي الكلام على الحديث المشار إليه في المقال الآتي إن شاء الله تعالى

لا تقوم الساعة
481- عن عبد الله ابن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تقوم الساعة حتى يتسافدوا في الطريق تسافد الحمير ، قلت : إن ذلك لكائن ؟ قال : نعم ليكونن " .
الصحيحة" 1 / 789 :
2-و له شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا :" و الذي نفسي بيده لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة فيفترشها في الطريق ، فيكون خيارهم يومئذ من يقول لو واريتها وراء هذا الحائط " . حسنة الالبانى
-3 و له شاهد آخر من حديث النواس بن سمعان في حديثه الطويل في الدجال و يأجوج و مأجوج ، و في آخره :
" فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن و كل مسلم ، و يبقى شرار الناس ، يتهارجون فيها تهارج الحمر ، فعليهم تقوم الساعة " . مسلم
( يتهارجون ) أي يجامع الرجال النساء بحضرة الناس كما يفعل الحمير و لا يكترثون كذلك . و ( الهرج ) بإسكان الراء الجماع ، يقال : هرج زوجته أي جامعها . نووي . قلت : و بمعناه تماما ( يتسافدون ) .

بحسنات أمثال جبال تهامة
505- عن أبي عامر الألهاني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا فيجعلها الله هباء منثورا . قال ثوبان : يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا أن لا نكون منهم و نحن لا نعلم ، قال : أما إنهم إخوانكم و من جلدتكم و يأخذون من الليل كما تأخذون و لكنهم أقوام إذا خلو بمحارم الله انتهكوها " . الصحيحة" 2 / 18 :

إن أول ما يحاسب به العبد
539- " إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة أن يقال له : ألم أصح لك جسمك و أروك من الماء البارد ؟ " . الصحيحة" 2 / 67 :

حتى يمر الرجل بقبر الرجل
578- عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل ، فيقول : يا ليتني مكانه ما به حب لقاء الله عز وجل " . " الصحيحة" 2 / 118 :
2- و يشهد لها ما رواه أبو حازم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره نحوه بلفظ : " يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر و ليس به الدين ، إلا البلاء " . أخرجه مسلم
و معنى الحديث أنه لا يتمنى الموت تدينا و تقربا إلى الله و حبا في لقائه و إنما لما نزل به من البلاء و المحن في أمور دنياه . ففيه إشارة إلى جواز تمني الموت تدينا . و لا ينافيه قوله صلى الله عليه وسلم : " لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به ... " لأنه خاص بما إذا كان التمني لأمر دنيوي كما هو ظاهر .قال الحافظ : " و يؤيده ثبوت تمني الموت عند فساد أمر الدين عن جماعة من السلف . قال النووي : لا كراهة في ذلك بل فعله خلائق من السلف منهم عمر ابن الخطاب و ... " .

يبايع لرجل ما بين الركن و المقام
- سمع أبا هريرة يخبر أبا قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " يبايع لرجل ما بين الركن و المقام و لن يستحل البيت إلا أهله ، فإذا استحلوه فلا يسأل عن هلكة العرب ، ثم تأتي الحبشة فيخربونه خرابا لا يعمر بعده أبدا و هم الذين يستخرجون كنزه " . الصحيحة" 2 / 120 :

الدجال
582- عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال " . الصحيحة" 2 / 122 :
فائدة : قد جاء في حديث آخر بيان المراد من الحفظ و العصمة المذكورين في هذا الحديث و هو قوله صلى الله عليه وسلم في حديث الدجال : " فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف ، فإنها جواركم من فتنه " . أخرجه أبو داود ( 4321 بسند صحيح و أصله عند مسلم ( 8 / 197 ) دون قوله " فإنها ... " .

يكشف ربنا عن ساقه
583- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " يكشف ربنا عن ساقه ، فيسجد له كل مؤمن و مؤمنة و يبقى من كان يسجد في الدنيا رياء و سمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا " . الصحيحة" 2 / 124 :
قلت : هكذا ساقه البخاري في " التفسير " و هو قطعة من حديث أبي سعيد الطويل في رؤية الله في الآخرة ساقه بتمامه في " التوحيد " ( 13 / 362 - 364 ) : حدثنا يحيى بن بكير : حدثنا الليث به ، بلفظ :" فيقول - يعني الرب تبارك و تعالى للمؤمنين - هل بينكم و بينه آية تعرفونه ؟ فيقولون : الساق فيكشف عن ساقه فيسجد
قال الإسماعيلي : لا يظن أن الله ذو أعضاء و جوارح لما في ذلك من مشابهة المخلوقين ، تعالى الله عن ذلك ليس كمثله شيء " .
قلت : نعم ليس كمثله شيء و لكن لا يلزم من إثبات ما أثبته الله لنفسه من الصفات شيء من التشبيه أصلا كما لا يلزم من إثبات ذاته تعالى التشبيه ، فكما أن ذاته تعالى لا تشبه الذوات و هي حق ثابت ، فكذلك صفاته تعالى لا تشبه الصفات و هي
أيضا حقائق ثابتة تتناسب مع جلال الله و عظمته و تنزيهه ، فلا محذور من نسبة الساق إلى الله تعالى إذا ثبت ذلك في الشرع و أنا و إن كنت أرى من حيث الرواية أن لفظ " ساق " أصح من لفظ " ساقه " فإنه لا فرق بينهما عندي من حيث الدراية
لأن سياق الحديث يدل على أن المعنى هو ساق الله تبارك و تعالى و أصرح الروايات في ذلك رواية هشام عند الحاكم بلفظ : " هل بينكم و بين الله من آية تعرفونها ؟ فيقولون : نعم الساق ، فيكشف عن ساق ... " .
قلت : فهذا صريح أو كالصريح بأن المعنى إنما هو ساق ذي الجلالة تبارك و تعالى . فالظاهر أن سعيد بن أبي هلال كان يرويه تارة بالمعنى حين كان يقول : " عن ساقه " . و لا بأس عليه من ذلك ما دام أنه أصاب الحق . و أن مما يؤكد صحة الحديث في

الجملة ذلك الشاهد عن ابن مسعود الذي ذكره البيهقي مرفوعا و إن لم أكن وقفت عليه الآن مرفوعا و قد أخرجه ابن خزيمة في " التوحيد " ( ص 115 ) من طريق أبي الزعراء قال : " ذكروا الدجال عند عبد الله ، قال : تقترفون أيها الناس عند خروجه ثلاث فرق ... فذكر الحديث بطوله : و قال : ثم يتمثل الله للخلق ، فيقول : هل تعرفون ربكم ؟ فيقولون : سبحانه إذا اعترف لنا عرفناه فعند ذلك يكشف عن ساق ، فلا يبقى مؤمن و لا مؤمنة إلا خر لله ساجدا " .
و وجدت للحديث شاهدا آخر مرفوعا و هو نص في الخلاف السابق في " الساق " و إسناده قوي ، فأحببت أن أسوقه إلى القراء لعزته و صراحته و هو : " إذا جمع الله العباد بصعيد واحد نادى مناد : يلحق كل قوم بما كانوا يعبدون و يبقى الناس على حالهم ، فيأتيهم فيقول : ما بال الناس ذهبوا و أنتم ههنا ؟ فيقولون : ننتظر إلهنا ، فيقول : هل تعرفونه ؟ فيقولون : إذا تعرف إلينا عرفناه فيكشف لهم عن ساقه ، فيقعون سجدا و ذلك قول الله تعالى : *( يوم يكشف عن ساق و يدعون إلى السجود فلا يستطيعون )* و يبقى كل منافق ، فلا يستطيع أن يسجد ،ثم يقودهم إلى الجنة ) " . الصحيحة" 2 / 129 :

بين يدي الساعة 000 واشراطها
647- ، عن طارق بن شهاب قال : " كنا عند عبد الله جلوسا ، فجاء رجل فقال : قد أقيمت الصلاة ، فقام ، و قمنا معه ، فلما دخلنا المسجد ، رأينا الناس ركوعا في مقدم المسجد ، فكبر ، و ركع ، و ركعنا ، ثم مشينا ، و صنعنا مثل الذي صنع ، فمر رجل يسرع فقال : عليك السلام يا أبا عبد الرحمن ، فقال : صدق الله ،و رسوله ، فلما صلينا و رجعنا ، دخل إلى أهله ، جلسنا ، فقال بعضنا لبعض : أما سمعتم رده على الرجل : صدق الله ، و بلغت رسله ، أيكم يسأله ؟ فقال طارق : أنا أسأله ، فسأله حين خرج ، فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم ،انة قال " إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة و فشو التجارة ، حتى تعين المرأة زوجها على التجارة و قطع الأرحام و شهادة الزور و كتمان شهادة الحق و ظهور القلم " . الصحيحة" 2 / 250 :
2- - وقال " إن من أشراط الساعة إذا كانت التحية على المعرفة . و في رواية : أن يسلم الرجل على الرجل لا يسلم عليه إلا للمعرفة " . الصحيحة" 2 / 252 :
3- - وقال " إن من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين " . الصحيحة" 2 / 253 :أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " و غيره من حديث عبد الله بن مسعود مرفوعا .

تكون النسم
679- عن أم هانىء : " أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنتزاور إذا متنا و يرى بعضنا بعضا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تكون النسم طيرا تعلق بالشجر ، حتى إذا كانوا يوم القيامة دخلت كل نفس في جسدها " . الصحيحة" 2 / 295 :

بين يدى الساعة
680-: سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " سيصيب أمتي داء الأمم ، فقالوا : يا رسول الله و ما داء الأمم ؟ قال : الأشر و البطر و التكاثر و التناجش في الدنيا و التباغض و التحاسد حتى يكون البغي " . الصحيحة" 2 / 296 ، فالحديث علم من أعلام نبوته صلى الله عليه و على آله وسلم .
و آخر من يحشر

683- أن أبا هريرة رضي الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها الا العوافي ( يريد عوافي السباع و الطير ) ، و آخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما ،فيجدانها وحشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما " . الصحيحة" 2 / 302 :

إن من أشراط الساعة
695- عن أبي أمية الجمحي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر " . الصحيحة" 2 / 316 :
: الأصاغر : أهل البدع " .

يبعث الأيام يوم القيامة
706- أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله يبعث الأيام يوم القيامة على هيئتها و يبعث يوم الجمعة زهراء منيرة أهلها يحفون بها كالعروس تهدى إلى كريمها تضيء لهم يمشون في ضوئها ألوانهم كالثلج بياضا و ريحهم تسطع كالمسك يخوضون في جبال الكافور ينظر إليهم الثقلان ما يطرقون تعجبا حتى يدخلوا الجنة لا يخالطهم أحد إلا المؤذنون المحتسبون " . الصحيحة" 2 / 331 :

888888
888
88
يتبع ان شاء الله تعالى



0 فضائل باقيات صالحات
0 كان الناس امة واحدة
0 وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ
0 اصحابة الجزء الاول من السلسة الصحيحة
0 كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة
0 سوق الجنة
0 [هجرة الرجل]
0 تفسير قولة تعالى إنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ
0 معانى الحقيقة
0 الرسالة إلى الخاص والعام
0 التوحيد أولاً يا دعاة الإسلام
0 اهوال
0 وإلى ثمود أخاهم صالحا
0 حكم الادوات والمفروشات المطلية بالذهب
0 {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ}
سراج منير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حق النبى على امته ابو اسامه _1 منتدى المواضيع المميزة 61 01-06-2018 08:41 PM
-مقاصد البلاء سراج منير المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 1 04-01-2017 09:33 AM
أحاديث غير صحيحة a5one منتدي السيرة النبوية والسنة المطهرة 34 11-19-2016 12:22 PM
الادمان .... المشكلة .. والحل !!! علاء التركى منتدي طب - صحه - غذاء - الطب البديل - اعشاب - ريجيم 24 05-17-2016 11:16 AM
ديوان حارسات سجن حوامل من سجين واحد محمود العياط منتدي الدواوين الشعرية 5 08-29-2015 11:22 PM


الساعة الآن 03:37 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.