قديم 06-12-2017, 04:12 PM   #1
== مراقب عام ==
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
الدولة: إيطاليا
العمر: 68
المشاركات: 12,034
معدل تقييم المستوى: 10
معاوية فهمي إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي مشروعية حمل العصا للخطيب


مشروعية حمل العصا للخطيب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فهذا بحث مختصر فيه بيان مشروعية حمل العصا للخطيب روى الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه من حديث فاطمة بنت قيس رضي الله عنها في حديث الجساسة وفيه قالت قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وطعن بمخصرته فى المنبر"هذه طيبة هذه طيبة هذه طيبة ». يعنى المدينة ) . وهو حديث مجمع على صحته قال الإمام البخاري رحمه الله كما في علل الترمذي :(وَحَدِيثُ الشَّعْبِيِّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ , فِي الدَّجَّالِ هُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ) .وسئل الإمام مسلم كما في صحيحه عن حديث أبي هريرة وإذا قرأ فأنصتوا فقال:( لَيْسَ كُلُّ شَىْءٍ عِنْدِى صَحِيحٍ وَضَعْتُهُ هَاهُنَا. إِنَّمَا وَضَعْتُ هَا هُنَا مَا أَجْمَعُواعَلَيْهِ ) . وقال أبو نعيم في الحلية :( وهو حديث صحيح ثابت متفق عليه).
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الإصابة في ترجمة تميم بن أوس رضي الله عنه : (فحدث النبي صلى الله عليه وسلم عنه بذلك على المنبر وعد ذلك من مناقبه قال ابن السكن أسلم سنة تسع هو وأخوه نعيم ولهما صحبة).
وقال الحافظ الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء :( وفد تميم الداري سنة تسع، فأسلم،فحدث عنه النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر بقصة الجساسة في أمرالدجال).
قال أبو عبد الرحمن وفي الباب حديث الحكم بن حزن الكلفي رضي الله عنه وفيه :( فَأَقَمْنَا بِهَا أَيَّامًا شَهِدْنَا فِيهَا الْجُمُعَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصًا أَوْ قَوْسٍ) رواه أبو داود وغيره واحتج به ابن خزيمة في صحيحه في باب الإعتماد على القسي أو العصي على المنبر في الخطبة .
وقال ابن سعد في الطبقات الكبرى :( أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالاَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ بِمِخْصَرَةٍ فِي يَدِهِ).
قال أبو عبد الرحمن أورده الشيخ الألباني رحمه الله في الصحيحة ح 3037 وقال :( قلت: وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات على ضعف في حفظ ابن لهيعة معروف ؛ لكن قتيبة بن سعيد من الثقات الذين صحح العلماء حديثهم عن ابن لهيعة) . وقال الشيخ الألباني رحمه الله عقب حديث من طريق ابن لهيعة ح 3130:( قلت: والذي استقر عليه رأي المحققين أن حديثه حسن في الشواهد؛ إلا ما كان من رواية العبادلة، ومنهم عبد الله بن وهب، فهو صحيح كما نص على ذلك بعض الأئمة.ثم تبين لي أن من قبيل رواية العبادلة رواية قتيبة بن سعيد عنه، فقد قال الإمام أحمد له:"أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح "). اه
قال أبو عبد الرحمن وله شاهد مرسل قال الشافعي رحمه الله في كتاب الأم :( وَيَعْتَمِدُ الذي يَخْطُبُ على عَصًا أو قَوْسٍ أو ما أَشْبَهَهُمَا لِأَنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ النبي صلى اللَّهُ عليه وسلمكان يَعْتَمِدُ على عَصًا أخبرنا عبد المجيد عن ابن جُرَيْجٍ قال قُلْت لِعَطَاءٍأَكَانَ رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم يَقُومُ على عَصًا إذَا خَطَبَ قال نعم كان يَعْتَمِدُ عليها اعْتِمَادًا) .
وقال أبو داود في المراسيل :( حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ ، وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، كَانَ يَبْدَأُ فَيَجْلِسُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ ، قَامَ فَخَطَبَ الْخُطْبَةَ الأُولَى ، ثُمَّ جَلَسَ شَيْئًا يَسِيرًا ، ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ الْخُطْبَةَ الثَّانِيَةَ ، حَتَّى إِذَا قَضَاهَا ، اسْتَغْفَرْ ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : فَكَانَ إِذَا قَامَ ، أَخَذَ عَصًا فَتَوَكَّأَ عَلَيْهَا ، وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ كَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، يَفْعَلُونَ مِثْلَ ذَلِكَ) .
وقال الحاكم رحمه الله في المستدرك :(حدثنا أبو عبد الله بن يعقوب ثنا إبراهيم بن عبد التميمي أنبأ يزيد بن هارون أنبأ حميد عن أنس و حدثنا أبو عبد الله حدثني أبي ثنا إسحاق أنبأ يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب أن أنس بن مالك رضي الله عنه أخبره أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : ـ { فأنبتنا فيها حبا * وعنبا وقضبا * وزيتونا ونخلا * وحدائق غلبا * وفاكهة وأبا } قال : فكل هذا قد عرفناه فما الأب ثم نقض عصا كانت في يده ؟ فقال : هذا لعمر الله التكلف اتبعوا ما تبين لكم من هذا الكتاب).قال الحاكم صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه ووافقه الذهبي .
وقال ابن أبي شيبة في المصنف وسعيد بن منصور في السنن وغيرهما :( حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ،قَالَ : أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ عُمَرَ ، قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ : {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} ثُمَّ قَالَ : هَذِهِ الْفَاكِهَةُ قَدْعَرَفْنَاهَا فَمَا الأَبُّ ؟ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى نَفْسِهِ فَقَالَ : إنَّ هَذَا لَهُوَ التَّكَلُّفُ يَا عُمَر).
وقال ابن القاسم رحمه الله في المدونة الكبرى كتاب الصلاة : في الخطبة الجمعة والصلاة : ( وَقَالَ مَالِكٌ فِي خُطْبَةِ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَمْسِكُ بِيَدِهِ عَصًا ، قَالَ مَالِكٌ : وَهُوَ مِنْ أَمْرِالنَّاسِ الْقَدِيم ).
وفي المدونة الكبرى أيضا : كتاب الصلاة باب ما جاء في الخطبة :( قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ : وَكُلُّ مَنْ كَلَّمَهُ الْإِمَامُ فَرَدَّ عَلَى الْإِمَامِ فَلَا أَرَاهُ لَاغِيًا ، قَالَ : وَلَاأَحْفَظُ عَنْ مَالِكٍ فِيهِ شَيْئًا . قَالَ سَحْنُونٌ عَنْ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ قَالَ : { بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبْدَأ فَيَجْلِس عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ قَامَ فَخَطَبَ الْخُطْبَةَ الْأُولَى ثُمَّ جَلَسَ شَيْئًا يَسِيرًا ، ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ الْخُطْبَةَ الثَّانِيَةَ حَتَّى إذَا قَضَاهَا اسْتَغْفَرَ اللَّهَ ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَكَانَ إذَا قَامَ أَخَذَ عَصًا فَتَوَكَّأَ عَلَيْهَا وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ } . ابْنُ وَهْبٍ وَقَالَ مَالِكٌ : وَذَلِكَ مِمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْأَئِمَّةِ أَصْحَابِ الْمَنَابِرِ أَنْ يَخْطُبُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَمَعَهُمْ الْعِصِيُّ يَتَوَكَّئُونَ عَلَيْهَا فِي قِيَامِهِمْ وَهُوَ الَّذِي رَأَيْنَا وَسَمِعْنَا).
وقال عبد الرزاق الصنعاني في المصنف :( عن الثوري عن هشام بن عروة قال رأيت عبد الله بن الزبير يخطب وفي يده عصا) . ورواه الخطيب البغدادي من طريق علي بن مسهر عن هشام قال رأيت عبد الله بن الزبير بمكة يصعد المنبر يوم الجمعة وفي يده عصا فيسلم ثم يجلس على المنبر ويؤذن والمؤذنون فإذا فرغوا من اذانهم قام فتوكا على العصا فخطب فإذا فرع من خطبته جلس من غير ان يتكلم ثم يقوم فيخطب فإذا فرغ من خطبته نزل) .
وقال أبو بكر بن أبي شيبة رحمه الله في المصنف في الْخُطْبَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، يُقْرَأُ فِيهَا ، أَمْ لاَ ؟ :( حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِالْعَزِيزِ يَقْرَأُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْوَأَسْلِمُوا لَهُ} ، وَفِي يَدِهِ عَصا).
وقال أبو بكر بن أبي شيبة رحمه الله في المصنف في الْعَصَا يَتَوَكأُ عَلَيْهَا إِذَا خَطَبَ: (حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ، قَالَ : رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَخْطُبُ وَبِيَدِهِ قَضِيبٌ).
و قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد : ج1 ص429 : ( ولم يكن يأخذ بيده سيفا ولا غيره وإنما كان يعتمد على قوس أو عصا قبل أن يتخذ المنبر وكان في الحرب يعتمد على قوس وفي الجمعة يعتمد على عصا ولم يحفظ عنه أنه اعتمد على سيف وما يظنه بعض الجهال أنه كان يعتمد على السيف دائما وأن ذلك إشارة إلى أن الدين قام بالسيف فمن فرط جهله فإنه لا يحفظ عنه بعد اتخاذ المنبر أنه كان يرقاه بسيف ولا قوس ولا غيره ولا قبل اتخاذه أنه أخذ بيده سيفا البتة وإنما كان يعتمد على عصا أو قوس).
تنبيه هام : ظن بعض العلماء رحمهم الله أن ابن القيم رحمه الله أراد بهذا الكلام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يصعد المنبر بعصا وهذا الظن ليس بصحيح وهاكم البيان :
قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد ج1 ص 189 ،190:( وكان منبره ثلاث درجات فإذا استوى عليه واستقبل الناس أخذ المؤذن في الأذان فقط ولم يقل شيئا قبله ولابعده فإذا أخذ في الخطبة لم يرفع أحد صوته بشيء البتة لا مؤذن ولا غيره وكان إذاقام يخطب أخذ عصا فتوكأ عليها وهو على المنبر كذا ذكره عنه أبو داود عن ابن شهاب وكان الخلفاء الثلاثة بعده يفعلون ذلك وكان أحيانا يتوكأ على قوس ولم يحفظ عنه أنه توكأ على سيف وكثير من الجهلة يظن أنه كان يمسك السيف على المنبر إشارة إلى أن الدين إنما قام بالسيف وهذا جهل قبيح من وجهين أحدهما أن المحفوظ أنه توكأ على العصا وعلى القوس الثاني أن الدين إنما قام بالوحي وأما السيف فلمحق أهل الضلال والشرك ومدينة النبي التي كان يخطب فيها إنما فتحت بالقرآن ولم تفتح بالسيف).
و قال القرطبي رحمه الله في تفسيره عند قول الله تعالى : في سورة طه : الآيتان: 17 - 18 {وما تلك بيمينك يا موسى، قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى{.وفي الصحيحين: أنه عليه الصلاة والسلام كان له مخصرة. والإجماع منعقد على أن الخطيب يخطب متوكئا على سيف أو عصا، فالعصا مأخوذة من أصل كريم، ومعدن شريف، ولا ينكرها إلا جاهل).
وقال علاء الدين أبو الحسن علي بن سليمان المرداوي في الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف على مذهب الإمام أحمد بن حنبل : (منها : قوله: "ويعتمد على سيف أو قوس أو عصى". بلا نزاع ) .
قال أبوعبد الرحمن وقد سبق كلام ابن القيم في السيف
وقال الشيخ صالح الفوزان في الملخص الفقهي :( ويسن أن يعتمد على عصا ونحوه) .
وقال ابن سعد في الطبقات الكبرى :( أَخْبَرَنَا مَعْنٌ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْغُصْنِ أَنَّهُ لَمْ يَرَ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى الْمِنْبَرِ سَيْفًا قَطُّ).
وقال ابن سعد في الطبقات :( أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْغُصْنِ , قَالَ: لَمْ أَرَ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ سَيْفًا قَطُّ).
قال أبو عبد الرحمن أبو الغصن هو ثابت بن قيس مولى بني غفار
وكتبه أبو عبد الرحمن ماجد بن أحمد بن ماطر السلمي.
*******


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
معاوية فهمي إبراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اختار من 1 لـ 23 اميرة بكلمتي@@ منتدي العاب المنتديات - مرح و ترفيه 6 12-02-2011 10:28 AM


الساعة الآن 11:45 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.