قديم 06-13-2017, 02:26 PM   #1
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2016
العمر: 63
المشاركات: 93
معدل تقييم المستوى: 3
كامل محمد محمد is on a distinguished road
افتراضي أُصول ما بعد الأُصول


برامج الوصول إلى استخراج الأحكام من القرآن ومن صحيح سنة الرسول عليه السلام
أُصول ما بعد الأُصول
إعداد
دكتور كامل محمد محمد

يقول تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ} [إبراهيم: 4]
{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} [النحل: 44]
{وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ } [النحل: 64]
إذن هناك منهج أو برنامج بينه الرسول عليه السلام يجنبنا الإختلاف!
المشكلة أو قل القضية الآن أصبحت فى البحث بجد عن هذه البرامج فى نصوص الكتاب وصحيح السنة وأنت مكلف بالبحث عن هذا الطريق حتى لا نختلف!
القرآن نزل {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} [الشعراء: 195] وهو أيضاً { تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ} [النحل: 89]
فالقرآن مع أنه نزل للعرب بلغة العرب؛ إلا أنه بحاجة إلى بيان، فأُرسل الرسول عليه السلام ليبين لنا ما أنزله ربنا؛ وبعيداً عن بيان الرسول عليه السلام سوف نختلف. فإذا ما اتبعنا بيان الرسول فى كيفيه قراءة النصوص فسيزول الاختلاف بمشيئة الله سبحانه وتعالى.
سوف نترك علم الأُصول جانباً؛ ونبحث فيما بعد الأُصول ليزول الاختلاف الذى قدره ربى سبحانه وتعالى علينا والذى أمرنا ربنا بأن نرده عند وجوده لله والرسول.
الأصل الأول
فهم النص كما يفهمه عامة المسلمين دونما تأويل أو تغيير؛ وعدم فهم شيئ زائد عن منطوق النص
فعندما قال الله تعالى: { اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ } فَهِمَ عمر رضى الله عنه من تلك الآية النهى عن الاستغفار للمنافقين فكأن عمر فهم أمراً زائداً عن منطوق النص وربما اللغة ولسان العرب يؤيد نظرة عمر؛ لأن عمر قرشى ويعرف لغة العرب جيداً ولكن الرسول عليه السلام يرفض هذه الطريقة فى فهم النصوص، مع أنها توافق معهود كلام العرب ويقرر أن فهم النصوص يجب أن يكون بحيث يشترك فيه جميع المكلفين فليس كل مسلم يمكن أن يفهم كما فهم عمر ولكن أن نفهم أن (أو) للتخيير الحقيقى والعدد سبعين على حقيقته فهذا الفهم ليس فيه اختلاف ويشترك فيه جمهور المسلمين فعَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: "لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ جَاءَ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ قَمِيصَهُ يُكَفِّنُ فِيهِ أَبَاهُ فَأَعْطَاهُ ثُمَّ سَأَلَهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَقَامَ عُمَرُ فَأَخَذَ بِثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُصَلِّي عَلَيْهِ وَقَدْ نَهَاكَ رَبُّكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا خَيَّرَنِي اللَّهُ فَقَالَ { اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً } وَسَأَزِيدُهُ عَلَى السَّبْعِينَ قَالَ إِنَّهُ مُنَافِقٌ قَالَ فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ { وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ}" [صحيح البخاري: كِتَاب تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ]
وهذا اسامة ابن زيد لم يأخذ بقول المشرك الذى قال لا اله الا الله وفهم من قوله معنى زائد عن منطوق قوله فرفض رسولنا عليه السلام ذلك ولم يقره على ذلك فعن أَبى ظِبْيَانَ قَالَ: "سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ يُحَدِّثُ قَالَ:بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْحُرَقَةِ مِنْ جُهَيْنَةَ فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ فَهَزَمْنَاهُمْ وَلَحِقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ رَجُلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا غَشِينَاهُ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَكَفَّ عَنْهُ الْأَنْصَارِيَّ وَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي حَتَّى قَتَلْتُهُ قَالَ فَلَمَّا قَدِمْنَا بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي يَا أُسَامَةُ أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا كَانَ مُتَعَوِّذًا قَالَ فَقَالَ أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ" [مسلم: كِتَاب الْإِيمَانِ؛ بَاب تَحْرِيمِ قَتْلِ الْكَافِرِ بَعْدَ أَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَا اللَّهُ]


0 سلسلة مناهج الوصول
0 فعلم الأُصــــــــــــــــول يقينا الزلل
0 تدريب الطالب لحل إشكال ما يظن به التعارض
0 سلسلة منهاج الوصول إلى استخراج أحكام الشريعة من القرآن ومن صحيح سنن الرسول
0 كيفية قرأءة النصوص
0 الفرق بين الطائفة والجماعة
0 الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
0 اتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إلَيْكُمْ
0 يقولون دوماً ماذا العمل؟
0 الوصية للأقارب
0 أُصول لما بعد الأُصول
0 مناهج الوصول إلى استخراج الأحكام من القرآن ومن صحيح سنة الرسول عليه السلام مقدمات تأل
0 صلاة العصر فى بنى قريظة
0 قصة سليمان وداود عليهما السلام
0 بحث فى الْأَوَامِرُ وَالنَّوَاهِي
كامل محمد محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-13-2017, 02:28 PM   #2
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2016
العمر: 63
المشاركات: 93
معدل تقييم المستوى: 3
كامل محمد محمد is on a distinguished road
افتراضي


أصول ما بعد الأصول (2)
الأصل الثانى
الرسول عليه السلام يأمر بالعمل بجميع النصوص واستثناء النص الخاص من النص العام (الأقل معانى من الاكثر معانى )

فأبوا السنابل يفتى الحامل التى تضع بأن تنتظر أبعد الأجلين من وضع الحمل أو انقضاء أربعة أشهر وعشراً فينكر الرسول عليه السلام ذلك لأنه رَأْىٌ ليس له مستند ويقرر عليه السلام القاعدة العامة بأن نستثنى آية سوره الطلاق {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [الطلاق: 4] من آية سورة البقرة {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} [البقرة: 234]
"....... عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا .......أَنَّ سُبَيْعَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ وَهُوَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا فَتُوُفِّيَ عَنْهَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهِيَ حَامِلٌ فَلَمْ تَنْشَبْ أَنْ وَضَعَتْ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا تَجَمَّلَتْ لِلْخُطَّابِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ فَقَالَ لَهَا مَا لِي أَرَاكِ تَجَمَّلْتِ لِلْخُطَّابِ تُرَجِّينَ النِّكَاحَ فَإِنَّكِ وَاللَّهِ مَا أَنْتِ بِنَاكِحٍ حَتَّى تَمُرَّ عَلَيْكِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ قَالَتْ سُبَيْعَةُ فَلَمَّا قَالَ لِي ذَلِكَ جَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي حِينَ أَمْسَيْتُ وَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَأَفْتَانِي بِأَنِّي قَدْ حَلَلْتُ حِينَ وَضَعْتُ حَمْلِي وَأَمَرَنِي بِالتَّزَوُّجِ إِنْ بَدَا لِي ....." [ البخاري: كِتَاب الْمَغَازِي؛ بَاب فَضْلُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا]
أبو سعيد ابن المعلى يأخذ بعموم عدم الكلام فى الصلاة ولم يقرّ هذا الرسول عليه السلام ويُعَلِّم أبا سعيد العمل بجميع الآيات واستثناء الأية الخاصة بالرسول من عموم عدم الكلام فعَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنْتُ أُصَلِّي فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَانِي فَلَمْ آتِهِ حَتَّى صَلَّيْتُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَ أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الْأَنْفَالِ: 24] "[البخارى كِتَاب تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ] فَهَذَا مِنْهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِشَارَةٌ إِلَى استثناء الأقل معانى من الأكثر معانى فلقد ذكر البخارى فى كتاب التفسير ‏‏ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ:"كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلاَةِ يُكَلِّمُ أَحَدُنَا أَخَاهُ فِي حَاجَتِهِ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ:‏{‏حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ‏}‏[البقرة:238] فَأُمِرْنَا بِالسُّكُوتِ" ‏فكانت آية سورة الأنفال أقل معانى من آية سورة البقرة. ‏‏


0 العموم والخصوص فى بيان الرسول عليه السلام
0 وجوب الأخذ بظاهر اللفظ دون تأويل أو تبديل
0 سلسلة منهاج الوصول إلى استخراج أحكام الشريعة من القرآن ومن صحيح سنن الرسول
0 الوصية للأقارب
0 فى رحاب آية
0 آية منسية من كتاب الله سبحانه وتعالى
0 احكام العادات
0 قصة سليمان وداود عليهما السلام
0 دعـــــــــــــوة للنقاش
0 أُصول ما بعد الأُصول
0 جمـــــــــــــاع العلم (آية وحديث)
0 أدلة الأصحاب لاستخراج الأحكام
0 ما بعد الأُصول
0 أخصر المختصرات فى برامج الوصول
0 سلسلة منهاج الوصول إلى استخراج أحكام الشريعة من القرآن ومن صحيح سنن الرسول
كامل محمد محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-14-2017, 02:58 PM   #4
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2016
العمر: 63
المشاركات: 93
معدل تقييم المستوى: 3
كامل محمد محمد is on a distinguished road
افتراضي


أصول ما بعد الأصول (3)
الأصل الثالث
الرسول عليه السلام لا يُجْرى العِلَّةَ - إذا ذُكِرَت - إلا فى النص الذى وردت فيه فقط

يقول تعالى: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ } [الحشر: 7]
عِلَّةُ تقسيم المال على هذه الصورة ألَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ من الصحابة رضى الله عنهم؛ ومع هذا فالرسول عليه السلام لم يطرد تلك العلة فى تقسيم أية غنائم أو أموال أخرى.

يقول تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَآءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ }[المائدة:91] والرسول عليه السلام لم يطرد علل تحريم الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ فى أشياء أخرى مثل كسب المال فهو أَصَدُ عن ذكر الله تعالى وعن الصلاة من الخمر والميسر وليس ذلك محرماً وقد أخبر النبي صلى الله عليه و سلم أصحابه رضي الله عنهم إذ يقول : "فَوَاللَّهِ لَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ وَلَكِنْ أَخَشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ" [البخارى: كتاب الجزية؛ بَاب الْجِزْيَةِ وَالْمُوَادَعَةِ مَعَ أَهْلِ الْحَرْبِ]
ويقول تعالى:{فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً} [النساء:160]
فالعلة فى تحريم الطيبات الظلم ولم يطرد عليه السلام تلك العلة فيما أُحِلَ لنا من طيبات؛ فلم يحرم عليه السلام طيباتٍ على من ظلم.
ويقول تعالى تعالى لموسى عليه السلام: {إِنِّي أَنَاْ رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى }[طه:12]. فالرسول عليه السلام لم يطرد علة الكون بالواد المقدس طوى فينا؛ فلم يأمرنا بخلع نعالنا فى أى مكان مقدس.


0 فى رحاب آية {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ }
0 التنازع واقع بالقدر منهى عنه بالشرع
0 الفرق بين الطائفة والجماعة
0 دعـــــــــــــوة للنقاش
0 السؤال عن علة الحكم
0 {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ}
0 ما بعد الأُصول
0 تدريب الطالب لحل إشكال ما يظن به التعارض
0 يقولون دوماً ماذا العمل؟
0 الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
0 أدلة الأصحاب لاستخراج الأحكام
0 أُصول ما بعد الأُصول
0 مناهج البحث العلمي
0 يُرَدُّ التَّنَازُعُ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ
0 قصة سليمان وداود عليهما السلام
كامل محمد محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
" لا " النافية للجنس Mŕ.Ŕoỹ منتدي الأدب العالمي و روائعه 3 12-22-2018 10:19 PM
هذا هو منهج النقد التأريخي الذي افتعله المستشرقون وتلاميذهم لهدم الإسلام أبو عبد المجيد الجزائري المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 1 08-12-2018 12:36 AM
رواية لَن تعشَقي غيري فأنتي فتاتيِ ! / كاملة سمية ناصر منتدي الروايات - روايات طويلة 18 04-09-2017 05:50 PM
السجن الشرير 2 سام 7 منتدي النكت و الطرائف - ضحك و فرفشة 11 12-10-2016 09:19 PM
النار Mŕ.Ŕoỹ منتدي السيرة النبوية والسنة المطهرة 1 01-27-2015 07:58 AM


الساعة الآن 08:21 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.