قديم 06-20-2017, 12:08 PM   #1
-||[قلم من الماس]||-
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 575
معدل تقييم المستوى: 3
سراج منير is on a distinguished road
جديد {الله خالق كل شيء}.


{الله خالق كل شيء}.
بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى : {وخلق كل شيء فقدره تقديرا}. وقال جَلَّ وعلا : {فعال لما يريد}.
وقال تبارك وتعالى : {إن الله يفعل ما يريد} إلى سائر ما ورد في كتاب الله تعالى من الآيات التي تدل على أن مصدر ما سوى الله من الله ، على معنى أنه هو الذي أبدعه واخترعه ، لا إله غيره ، ولا خالق سواه .
بدء الخلق
قال الله عز وجل وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده
1- سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : قَدَّرَ اللَّهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفِ سَنَةٍ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي "الصَّحِيحِ" ،
2- ومن رواية ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَرَغَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْمَقَادِيرِ وَأُمُورِ الدُّنْيَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ، وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ بِخَمْسِينَ أَلْفِ سَنَةٍ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي "الصَّحِيحِ" ،
وَقَوْلُهُ : فَرَغَ : أَيْ يُرِيدُ بِهِ تَمَامَ خَلْقِ الْمَقَادِيرِ ، لا أَنَّهُ كَانَ مَشْغُولا بِهِ فَفَرَغَ مِنْهُ ، لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ ، فَإِنَّمَا أَمَرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ وفى رواية : كَتَبَ ، : وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ

3- ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَقَلْتُ نَاقَتِي بِالْبَابِ ثُمَّ دَخَلْتُ ، فَأَتَاهُ نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، فَقَالَ : اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ قَالُوا : قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا ، فَجَاءَهُ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنٍ ، فَقَالَ : اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ إِذْ لَمْ يَقْبَلُوهَا إِخْوَانُكُمْ بَنُو تَمِيمٍ قَالُوا : قَبِلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَيْنَاكَ لِنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ وَلِنَسْأَلَكَ عَنْ أَوَّلِ هَذَا الأَمْرِ كَيْفَ كَانَ ؟ قَالَ : كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرَهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ كَتَبَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَالَ : ثُمَّ أَتَانِي رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَدْرِكْ نَاقَتَكَ فَقَدْ ذَهَبَتْ فَخَرَجْتُ فَوَجَدْتُهَا يَنْقَطِعُ دُونَهَا السَّرَابُ ، وَايْمُ اللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا. الْبُخَارِيُّ
وَقَوْلُهُ : كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرَهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرَهُ عَلَى الْمَاءِ وَلا الْعَرْشِ وَلا غَيْرِهُمَا ، فَجَمِيعُ ذَلِكَ غَيْرُ اللهِ تَعَالَى وَقَوْلُهُ : كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ يَعْنِي : ثُمَّ خَلَقَ الْمَاءَ وَخَلَقَ الْعَرْشَ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ كَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ ، كَمَا رُوِّينَا فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِي حَدِيثِ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ

4-- ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، عَلَى أَيْ شَيْءٍ كَانَ الْمَاءُ ؟ قَالَ : عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ
5- و عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ خَلْقَهُ اللَّهُ تَعَالَى الْقَلَمَ ، وَأَمَرَهُ فَكَتَبَ كُلَّ شَيْءٍ يَكُونُ
وَيُرْوَى ذَلِكَ أَيْضًا عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرْفُوعًا وَإِنَّمَا أَرَادَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَوَّلَ شَيْءٍ خَلْقَهُ بَعْدَ خَلْقِ الْمَاءِ وَالرِّيحِ وَالْعَرْشِ الْقَلَمُ ، وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ

6- ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ شَيْءٍ الْقَلَمُ ، فَقَالَ : اكْتُبْ فَقَالَ : يَا رَبِّ ، وَمَا أَكْتُبُ ؟ قَالَ : اكْتُبِ الْقَدَرَ فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ قَالَ : ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ فَدَحَا الأَرْضَ عَلَيْهَا فَارْتَفَعَ بُخَارُ الْمَاءِ فَفَتَقَ مِنْهُ السَّمَاوَاتِ ، وَاضْطَرَبَ النُّونُ فَمَادَتِ الأَرْضُ فَأُثْبِتَتْ بِالْجِبَالِ ، وَإِنَّ الْجِبَالَ لَتَفْخَرُ عَلَى الأَرْضِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
7- ، قال : كتب يزيد بن أبي مسلم إلى جابر بن زيد يسأله عن بدء الخلق ، قال : العرش و الماء والقلم ، والله أعلم أي ذلك بدأ قبل
8- ، عن مجاهد ، قال : بدء الخلق العرش والماء والهواء ، وخلقت الأرضون من الماء . وقال : بدأ الخلق يوم الأحد والإثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس ، وجمع الخلق يوم الجمعة ، وتهودت اليهود يوم السبت ، ويوم من الستة الأيام كألف سنة مما تعدون

9-- ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي إِذَا رَأَيْتُكَ طَابَتْ نَفْسِي وَقَرَّتْ عَيْنِي ، فَأَنْبِئْنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنَ الْمَاءِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
10- عن ابن عباس ، رضي الله عنهما ، قال سعيد : جاءه رجل ، فقال : يا أبا عباس ، إني أجد في القرآن أشياء تختلف علي ، فقد وقع} ذلك في صدري . فقال ابن عباس : أتكذيب ؟ فقال الرجل : ما هو بتكذيب ولكن اختلاف . قال : فهلم ما وقع في نفسك . قال له الرجل : أسمع الله تعالى يقول : {فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون}.
وقال في آية أخرى : {وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون}.
وقال في آية أخرى : {ولا يكتمون الله حديثا}.
وقال في آية أخرى : {والله ربنا ما كنا مشركين} فقد كتموا في هذه الآية .
وقال في قوله : {أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها ، رفع سمكها فسواها ، وأغطش ليلها وأخرج ضحاها والأرض بعد ذلك دحاها} فذكر في هذه الآية خلق السماء قبل خلق الأرض ، ثم قال في الآية الأخرى : {أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين} فذكر في هذه الآية خلق الأرض قبل السماء.
وقوله : {وكان الله غفورا رحيما} {وكان الله عزيزا حكيما} {وكان الله سميعا بصيرا} وكأنه كان ثم مضى ،
. فقال ابن عباس رضي الله عنهما : هات ما وقع في نفسك من هذا .
فقال السائل : إذا أنت أنبأتني بهذا فحسبي .
قال ابن عباس رضي الله عنهما : قوله تعالى : {فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون} فهذه في النفخة الأولى ، ينفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون ، ثم إذا كان في النفخة الأخرى قاموا فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون.

وأما قوله : {والله ربنا ما كنا مشركين}.وقوله : {ولا يكتمون الله حديثا} فإن الله تبارك وتعالى يغفر يوم القيامة لأهل الإخلاص ذنوبهم ولا يتعاظم عليه ذنب أن يغفره ، ولا يغفر الشرك ، فلما رأى المشركون ذلك قالوا : إن ربنا يغفر الذنوب ولا يغفر الشرك ، فتعالوا نقول : إنا كنا أهل ذنوب ولم نكن مشركين . فقال الله تعالى : أما إذ كتمتم الشرك فاختموا على أفواههم ، فيختم على أفواههم فتنطق أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون ، فعند ذلك عرف المشركون أن الله لا يكتم حديثا ، فذلك قوله تعالى : {يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا}.

وأما قوله : {أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها رفع سمكها فسواها وأغطش ليلها وأخرج ضحاها والأرض بعد ذلك دحاها} فإنه خلق الأرض في يومين قبل خلق السماء ، ثم استوى إلى السماء فسواهن في يومين آخرين ، ثم نزل إلى الأرض فدحاها ، ودحوها أن أخرج منها الماء والمرعى وشق فيها الأنهار ، وجعل فيها السبل ، وخلق الجبال والرمال والآكام وما فيها في يومين آخرين فذلك قوله : {والأرض بعد ذلك دحاها}

وقوله : {أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين} فجعلت الأرض وما فيها من شيء في أربعة أيام وجعلت السماوات في يومين.

وأما قوله : {وكان الله غفورا رحيما} {وكان الله عزيزا حكيما} {وكان الله سميعا بصيرا} فإن الله سمى نفسه ذلك ولم يجعله لأحد غيره . : ولم ينحله} أحدا غيره ، فذلك قوله : {وكان الله} . أي : لم يزل كذلك .
ثم قال ابن عباس رضي الله عنهما للرجل : احفظ عني ما حدثتك ، واعلم أن ما اختلف عليك من القرآن أشباه ما حدثتك ، فإن الله تعالى لم ينزل شيئا إلا قد أصاب به الذي أراد ، ولكن الناس لا يعلمون فلا يختلفن عليك القرآن فإن كلا من عند الله تبارك وتعالى . أخرجه البخاري : {والأرض بعد ذلك دحاها} معناه : والأرض مع ذلك دحاها

11-- ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لا يُوَافِقُهَا أَحَدٌ يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ابْتَدَأَ الْخَلْقَ فَخَلَقَ الأَرْضَ يَوْمَ الأَحَدِ وَيَوْمَ الاثْنَيْنِ ، وَخَلَقَ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الثَّلاثِ وَيَوْمَ الأَرْبَعَاءِ ، وَخَلَقَ الأَقْوَاتَ وَمَا فِي الأَرْضِ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى صَلاةِ الْعَصْرِ ، وَهِيَ مَا بَيْنَ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ ،

12- ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي ، فَقَالَ : خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ ، وَخَلَقَ فِيهَا الْجِبَالَ يَوْمَ الأَحَدِ ، وَخَلَقَ الشَّجَرَ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ ، وَخَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ ، وَبَثَّ فِيهَا مِنَ الدَّوَابِّ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَخَلَقَ آدَمَ بَعْدَ الْعَصْرِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ آخِرَ الْخَلْقِ ، فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ الْجُمُعَةِ فِيمَا بَيْنَ الْعَصْرِ إِلَى اللَّيْلِ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي كِتَابِهِ
13- ، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما : {فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين} قال للسماء : أخرجي شمسك وقمرك ونجومك ، وقال للأرض : شققي أنهارك وأخرجي ثمارك . فقالتا : أتينا طائعين
14- ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خُلِقَ آدَمُ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الأَرْضِ ، فَجَاءَ بَنُو آدَمَ عَلَى قَدْرِ الأَرْضِ : مِنْهُمُ الأَحْمَرُ ، وَالأَسْوَدُ ، وَالأَبْيَضُ ، وَالسَّهْلُ ، وَالْحَزَنُ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ ، وَالْخَبِيثُ ، وَالطِّيبُ وَرَوَاهُ غَيْرُهُ ،

15-: سألت ابن عباس رضي الله عنهما فقال : خلق الله تعالى آدم فنسي فسمي الإنسان ، فقال عز وجل : {ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما}

16- عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خُلِقْتِ الْمَلائِكَةُ مِنْ نُورٍ ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ، وَخُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي "الصَّحِيحِ" ،
17- ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَمَّا صَوَّرَ اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ فِي الْجَنَّةِ تَرَكَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتْرُكَهُ ، فَجَعَلَ إِبْلِيسُ يُطِيفُ بِهِ فَيَنْظُرُ مَا هُوَ ، فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أَنَّهُ خُلِقَ أَجْوَفَ لا يَتَمَالَكُ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي "الصَّحِيحِ" ،
18- ، عن ابن مسعود ، رضي الله عنه ، وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر القصة في خلق آدم عليه السلام ، ونفخ الروح فيه كما مضى في باب الروح . قال : وأسكن آدم الجنة فكان يمشي فيها وحشيا ليس له زوج يسكن إليها ، فنام نومة فاستيقظ ، وإذا عند رأسه امرأة قاعدة خلقها الله تعالى من ضلعه ، فسألها : ما أنت ؟ فقالت : امرأة . قال : ولم خلقت ؟ قالت : تسكن إلي . قالت له الملائكة ـ ينظرون ما بلغ علمه ـ : ما اسمها يا آدم ؟ قال : حواء . قالوا : لم سميت حواء ؟ قال : لأنها خلقت من شيء حي . فقال الله تعالى : {يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما} . وذكر القصة

19- عَبْدِ اللهِ هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ : إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يُبْعَثُ إِلَيْهِ الْمَلَكُ فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِأَرْبَعٍ : اكْتُبْ رِزْقَهُ وَعَمَلَهُ وَأَجَلَهُ وَشَقِيُّ أُمْ سَعِيدٌ ، فَوَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلَهَا ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلَهَا. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي "الصَّحِيحِ" ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ

20- ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ قَالَ عَمَّارٌ : فَقُلْتُ لِلأَعْمَشِ : مَا يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ؟ قَالَ : حَدَّثَنِي خَيْثَمَةُ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا وَقَعَتْ فِي الرَّحِمِ فَأَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَخْلُقَ مِنْهَا بَشَرًا ، طَارَتْ فِي بَشَرَةِ الْمَرْأَةِ تَحْتَ كُلِّ ظُفُرٍ وَشَعْرَةٍ ، ثُمَّ يَمْكُثُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ يُتْرَكُ دَمًا فِي الرَّحِمِ فَذَلِكَ جَمْعُهَا
21-- عَنْ حُذَيْفَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَصْنَعُ كُلَّ صَانِعٍ وَصَنْعَتَهُ
22- ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، في قوله : {وجعلنا من الماء كل شيء حي} قال : نطفة الرجل
23- ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْجِنُّ ثَلاثَةُ أَصْنَافٍ : صِنْفُ لَهُمْ أَجْنِحَةٌ يَطِيرُونَ فِي الْهَوَاءِ ، وَصِنْفٌ حَيَّاتٌ وَكِلابٌ ، وَصِنْفٌ يَحِلُّونَ وَيَظْعَنُونَ قُلْتُ : وَآيَاتُ الْقُرْآنِ وَأَخْبَارُ الرَّسُولِ فِي خَلْقِ اللهِ تَعَالَى وَأَفْعَالِهِ كَثِيرَةٌ ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا بَيَانُ مَا قَصَدْنَاهُ


اما-ما جاء في معنى قول الله عز وجل أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ وَالطُّورِ ، فَلَمَّا بَلَغَ هَذِهِ الآيَةَ : {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ} ، كَادَ قَلْبِي أَنْ يَطِيرَ
قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : إِنَّمَا كَانَ انْزِعَاجُهُ عِنْدَ سَمَاعِ هَذِهِ الآيَةِ ، لِحُسْنِ تَلَقِّيهِ مَعْنَى الآيَةِ وَمَعرِفَتِهِ بِمَا تَضَمَّنَتْهُ مِنْ بَلِيغِ الْحُجَّةِ ، فَاسْتَدْرَكَهَا بِلَطِيفِ طَبْعِهِ ، وَاسْتَشَفَّ مَعْنَاهَا بِذَكِيِّ فَهْمِهِ ، وَهَذِهِ الآيَةُ مُشْكِلَةٌ جِدًّا قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الزَّجَّاجُ فِي مَعْنَى هَذِهِ الآيَةِ ، قَالَ : فَهِيَ أَصْعَبُ مَا فِي هَذِهِ السُّورَةِ
و ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، تَفْسِيرَ هَذِهِ السُّورَةِ ، وَقَالَ فِي هَذِهِ الآيَةِ : أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ ، مِنْ غَيْرِ رَبٍّ ، أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ، يَعْنِي أَهْلَ مَكَّةَ
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
الداعى للخير كفاعلة


0 نوع سحر سحرة فرعون
0 قصة اليهودى الذى استقرض الف دينار
0 فضل التوحيد وأنه ينجي من الخلود في النار
0 صفات الفرقة الناجية 0السلف الصالح )
0 حكم جلسة الاستراحة وهل تفعل خلف الإمام؟
0 هل يجوز أن يقوم على توليدها رجل
0 سؤال حير العلماء فى قضاء الله وقدره
0 أول الأمم دخولا الجنة آنيتهم وأمشاطهم
0 التوحيد أولاً يا دعاة الإسلام
0 التداوى والأمر به
0 فَأَشْرَقَتْ شَمْسُ النِّبوَةِ مِنْهُ في رَمَضانِ
0 هكذا تكون حرية المراة المسلمة
0 وبشرناه باسحق نبيا من الصالحين
0 كيفية إتيان الوحي إلى رسول الله
0 ملخص علامات الساعة من السلسة للالبانى
سراج منير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حق النبى على امته ابو اسامه _1 منتدى المواضيع المميزة 61 01-06-2018 09:41 PM
مائة سنة اقراءها واعمل بها سراج منير المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 1 04-21-2017 11:52 AM
التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد سراج منير المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 2 04-09-2017 10:33 AM
-مقاصد البلاء سراج منير المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 1 04-01-2017 10:33 AM
الجنة Mŕ.Ŕoỹ منتدي السيرة النبوية والسنة المطهرة 2 01-26-2015 08:21 PM


الساعة الآن 06:26 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.