قديم 10-09-2017, 04:36 PM   #1
== مراقب عام ==
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
الدولة: إيطاليا
العمر: 68
المشاركات: 13,029
معدل تقييم المستوى: 10
معاوية فهمي إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي قصة الأخ "سفيان جنت" مع الإسلام


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( قصة الأخ "سفيان جنت" مع الإسلام))
المصدر: الشبكة الإسلامية
مترجم لشبكة الألوكة من اللغة الإنجليزية

بالرغم مما يتعرَّض له الإسلام من هَجَمات وعداءات مُعلَنة وخفية، ومكايد وممارسات عُنصريَّة، وحملات تشويه وتشهير في مختلف البُلدان، إلاَّ أنَّ الله تعالى قد أكَّد أنه متمُّ نورِه، وبالغُ أمرِه، وهذا الذي يؤكِّده يوميًّا بالبرهان والعيان الأعدادُ الغفيرة التي تعتنق دِينَ الله، دينَ الحق يوميًّا، مُعلِنة الإسلام والاستسلام لله - تعالى - وشريعته.

ولعلَّ وقوفنا على قصص هؤلاء الإخوة المسلمين الجُدد يُفيدنا جملةً من الفوائد التي تُعين الدعاةَ على فَهْم ثقافة القوم، ومواطن التأثير في العملية الدعوية عندَ خطابهم، وتمثِّل مبعثًا على الفَرَح والسرور الذي يُثلج الصدرَ بثمار تلك المعارِك المشتعلة ضدَّ الإسلام، والتي لا تفرز إلا مزيدًا من اطلاع القوم على الإسلام، ومسارعة في اعتناقه؛ للتمتُّع بتعاليمه وشريعته في تعبُّد وخضوع لله - سبحانه - ما بقي من العمر.

ولقاؤنا هذه المرَّة مع أحد المسلمين الجُدد، الذين منَّ الله تعالى بإخراجه من ظُلمات الكُفْر إلى نور الإسلام، وهو الأخ المسلِم "سفيان جنت"، الذي خلع ربقةَ النصرانية الوثنية، وارتدى من الإسلام سِربالاً، فهنيئًا له الإسلام، ومرحبًا به بين إخوانه في العقيدة، ولنتعرَّف الآن على قصة إسلامه، كما رواها سفيان على صفحات القِسم الإنجليزي من الشبكة الإسلامية.

يقول سفيان جنت: إنَّ اسمه السابق كان (موريس ألكسندر جنت)، وأنه قد تنقَّل بين مِلل النصرانية المختلفة، إلاَّ أنَّ ذلك لم يُشبع حاجتَه في البحث عن الحقيقة، حتى تقابل مع إحدى المسلمات أثناءَ عمله في الخِدمة المدنية بلندن.

فتزوَّج هذه المرأة المسلِمة التي اشترطتْ عليه اعتناقَ الإسلام قبل الزواج، فسارع على الفور، إلاَّ أنَّ حياتهم كزوجَين مسلمَين لم تتسمْ في بادئ الأمر بالْتزام التعاليم الدِّينيَّة.

فقد كانَا مسلمين في الظاهر فقط، فلم يكن لديهما أدْنى فكرة عن الصلاة والصيام، أو حتى عنِ النبي محمَّد -صلى الله عليه وسلم- إلى أن حضر سفيان مجلسًا علميًّا ليستقيَ المعلومات اللازمة؛ لينقلَها لابنه عن الإسلام.

فكانتِ المفاجأة، حيث وقف - ولأول مرَّة - على حقيقة التعاليم الإسلامية الواضحة البيِّنة البسيطة؛ مما جعله مُولعًا بالتعرُّف على المزيد عن دِينه العظيم، وهذا الذي دفَعَه إلى ممارسة الشعائر الإسلامية، وتعليم زوجتِه؛ مما جعل حياتَهما تنتقل من الإسلام الظاهر إلى قوَّة الإيمان، وتكريس الحياة لعبادة الله - تعالى وحده.

فقد قام سفيان بتنظيم العديد من اللقاءات الأسبوعيَّة، والمعارض الإسلامية، وهو الآن يشتَرِك في أعمال المركز الإسلامي ببريطانيا.

يقول سفيان: "قبل أن أعيَ الإسلام، كان لديَّ اعتقادٌ في وجود الإله، ولكن لم أجد توضيحًا لهذا الاعتقاد في أيٍّ من كنائس المِلل المختلفة، التي تنقلتُ بينها، كنت أشعر بالنِّفاق والتظاهر بالتقوى في زوَّار الكنائس، الذين يشعرون بأنهم أتْقَى من غيرهم، في مخالفة لِمَا رأيتُه من تعاليم المسيح، لم أستطعْ أن أفهمَ لماذا يجب الوصول إلى الله - تعالى - من خلال وساطة المسيح، أو القسيس أو الكاهن؟!

فإنَّ هذا الأمر كان يبدو، وكأنَّك تحصل على تأمين مِن سمسار، يؤكِّد توفيرَ عمل لأحدهم، ثم لا يحصل على شيء في الواقع!!

حاولتُ أن أحيا كما يجبُ أن يحيا النصرانيُّ، حيث الْتزامُ الاهتمام بالأسرة، والجِدُّ في العمل، والتحلِّي بالأمانة، إلى أن قابلتُ زوجتي الحالية عام 1977 أثناءَ دراستها بلندن، محل إقامتي.

فشرحتْ لي الاعتقاد الإسلامي: أنَّه لا إله إلا الله – لا معبود بحقٍّ إلا الله - وأنَّ جميع الرسل قد أخبروا بهذه الحقيقة، وأنَّه لا معبودَ بحقٍّ إلا الله، وأنَّ الإنسان ما خُلِق إلا لعبادة الله.

فاعتنقتُ الإسلام ظاهريًّا 1977، ثم تزوجتُها؛ إلاَّ أنَّ نمطَ حياتي لم يتغير في بادئ الأمر، فاستمرَّت حياتي على نفس أسلوب ما قبل النُّطْق بالشهادة، وهذا الأمر دام حتى عام 1987.

فبدأتُ حينئذٍ القراءة عن الإسلام؛ لتعليمِ ولَدِي الإسلامَ قبل الْتحاقه بالمدرسة، وكان عمره في ذلك الوقت ثلاثةَ أعوام.

وعندما بدأتُ القراءة أدركتُ أنَّني مقصِّر في الْتزام الواجبات تُجاه خالقي - سبحانه - كنتُ أظنُّ أنَّ نطق الشهادتين كافٍ، ثم أدركتُ أنه يجب عليَّ الصلاة والزكاة، والصوم وأداء الحج، ومشاركة إخواني المسلمين حياتَهم.

الحمد لله، فقد بدأتُ حينئذٍ التزامَ الفروض، وأُزيلت عني الغشاوة، فأنا الآن أشتاقُ لحضور وقت الصلاة، وأحبُّ شهر رمضان، وأسعد كثيرًا بأداء الزكاة، وقمت بأداء فريضة الحجِّ عام 1992، والحمد لله".

ويؤكِّد سفيان على أنَّه من الصعب أن ينتظرَ المرءُ أن يُعامَل معاملة مختلفة؛ لكونه مسلمًا جديدًا، فيجب عليه إدراك أنَّ المؤمنين إخوة لا فرق بينهم، وأنَّ الشيطان يعمل على استغلال الضعْف البشري؛ ليوقعَه في الغرور، فيجب على المرْء أن يدعوَ الله - تعالى - أن يقيَه شرَّ هذه المكيدة.

ويؤكِّد سفيان: أنَّ المسلم يجب أن يعملَ على توصيل الرسالة لغير المسلم، وأن يُصبحَ للمسلمين الدورُ الريادي في المجتمع؛ عملاً بكون المسلمين خيرَ أمَّة أُخرجتْ للناس.

فالإسلام في أوَّل أمْره انتشر من خلال الأمانة والصِّدْق، والسلوك المؤدَّب، والاهتمام بالآخرين، والإسلام قد علَّمَنا الوسطية في الأمور كلها، فيجب علينا تفعيلُ تواجدنا من خلال قِيادة المجتمع أخلاقيًّا، مع الحِفاظ على الهُويَّة الإسلامية.

ويقول سفيان - في ختام حديثه -: "الآن - بعدَ أن أصبحتُ مسلمًا - أصبحتُ لا أستشعر إغواءَ الحانات وصالات (الديسكو)، والنوادي الليليَّة، إنك إذا كنتَ في وسط مجتمع من المؤمنين، فإنَّك تستقي سعادتَك من مُجالستهم، وتذكر عظمة الخالق - سبحانه - أو الجلوس مع أفراد أسرتك ومشاركتهم الأعمالَ المختلفة، في ظلِّ حياة عامرة بالحبِّ والاحترام المتبادل، إنَّ الأسر غير الإسلامية تفقِد هذه النِّعم، حيث يبحث كلُّ فرد فيها عن لذَّته الخاصة".

وهكذا الإيمان إذا خالطتْ بشاشتُه القلوب، فلا يستطيع المرءُ حينئذ أن يستشعرَ الحياة وقيمتها إلاَّ بتتريب الجبهة على عتبات العبودية؛ ليرتقيَ في درجات الرِّفْعة والعِزَّة في الدنيا والآخرة - بإذن الله - وأن تكون صلاتُه ونُسُكه ومحياه ومماته لله ربِّ العالمين، ولعلَّ في كلمات أخينا سفيان الدروسَ والعبر للمسلِم وغير المسلِم، ولعلَّ الله - تعالى - يجعلها سببًا في إزالة الغشاوة عن أعْيُن الكثيرين، كما أزال الله - تعالى - الغشاوةَ عن أعين سفيان جنت - حفظه الله ورعاه وسائرَ المسلمين.

النص الأصلي:

Sufyaan Gent: It was as if 'the scales fell from my eyes'
Sufyaan Gent was born Maurice Alexander Gent. Prior to embracing Islam, he tried various Christian sects, but nothing ever seemed quite right.
Whilst working as a civil servant in London, he met a Muslim lady who later became his wife. She had been brought up as a Muslim, but was not practicing her religion. Nevertheless, she had enough faith to insist that her future husband embraced Islam before marrying him. After living several years as a notional Muslim, not having the slightest idea about praying, fasting or about the Prophet Muhammad, sallallaahu alayhi wa salam, he attended a Muslim study circle with an idea of getting an academic knowledge of Islam to impart to his son.
On listening to the obvious, plain and simple truth of Islamic teachings, he became fascinated with this great religion. He started to practice it and from there took it to his wife. Their life was transformed from weak belief to a life dedicated to worshipping God alone.
Sufyaan has organized several weekend conferences and Islamic exhibitions and is currently involved with the Islamic Society of Britain.
“Before I became aware of Islam I had a strong belief in God, but I could not find an exact expression of that belief in any of the churches I attended. There always seemed to me to be a hypocrisy about churchgoers, a sanctimonious ‘holier than thou’ attitude which contradicted the kind loving nature that I saw in Jesus. I could never understand why you needed to go through Jesus or a priest or vicar to get to God. It seemed like taking insurance through a broker, providing work for someone but not getting anything extra in return.
“I tried to live as I felt a Christian should live, caring for my family, working hard, trying to be honest, and not interfering with others. Then, in 1977, I met my future wife, who was a student in London, where I lived at that time.
“She explained to me the Islamic belief that there is none worthy of worship but Allah and that all Prophets were simply telling the same simple truth, that there was only one God and that mankind was born to worship Him. She explained that there was no difference between working and praying, as everything was an act of worship to be carried out according to God’s will.
Consequently, I gladly accepted Islam in 1977 and we were married. However, my lifestyle did not change, I just went on living as I had before the Shahadah (the testimony that there is no god but Allah and that Muhammad sallallaahu `alayhi wa sallam (may Allah exalt his mention) is His Messenger), and this state of affairs continued until 1987. It was then that I started reading about Islam with a view to trying to teach my son about his religion before he started school. He was about three years old at that time.
When I began to read I realized how I had not been fulfilling my obligations to my creator. I thought that by declaring “There is none worthy of worship but Allah” I had done enough. Very soon I started to realize that I had to pray, fast, pay Zakat, go on pilgrimage when I could afford it, and become part of the Muslim community.
So, Alhamdulilaah, (“thanks to God”), I started to do these things. It was, as stated in the Glorious Quran, as if the “Scales were lifted from my eyes.” Now, I long for the time for prayer, I love the month of Ramadan, I gladly pay Zakaat, and I performed Hajj in 1992, all thanks to God.
It is difficult not to get bloated with your own importance as a new Muslim. You get used to being given special treatment by your Muslim brothers, and this is something we should try and avoid, as there is no difference between the believers. The devil will try to exploit human weakness and make you think you are special, and so we must pray to avoid this trap.
I look forward to the time when the Muslims take the message of Islam to the non-Muslims here. We must lead by example, as we are the best of nations so we must behave as such.
Through honesty, truthfulness, polite behavior and caring for all humanity is how Islam spread in the beginning. We must get out of a ghetto mentality and we must also avoid the other extreme of becoming so anglicized that we lose Islam altogether.
Islamic teachings show us that everything is in balance; we must make our presence felt by helping to provide a moral lead to society, but at the same time keep an Islamic identity as opposed to a nationalistic one.
Now, as a Muslim, I cannot understand the attractions of pubs, discos, nightclubs, expensive holidays and so on. If you are amongst a community of believers you derive your pleasure from sitting with them, discussing the wonders of our Creator, or by enjoying with your family and doing things together, living in a closely knit environment of mutual love and respect. Non-Muslim households miss these benefits with everyone in the family looking for their own personal enjoyment.


رابط الموضوع: ظ‚طµط© ط§ظ„ط£ط® "ط³ظپظٹط§ظ† ط¬ظ†طھ" ظ…ط¹ ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ…
*************


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
معاوية فهمي إبراهيم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية عشـــاق من احفـاد الشيـطان - كامله $$$ الحب الخالد $$$ قسم الروايات المكتملة 171 03-27-2017 04:01 PM
وصف الرسول صلى الله عليه وسلم !!!ADO!!! منتدي السيرة النبوية والسنة المطهرة 17 01-22-2017 04:59 PM
كيفية الصلاة الصحيحة ( بالصور) كنز الجنة المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 8 07-21-2013 01:10 AM
حديث شريف هاني2000 منتدي السيرة النبوية والسنة المطهرة 46 09-09-2012 02:31 AM
هكذا كان محمد صلى الله عليه وسلم جنى الجنتين منتدي السيرة النبوية والسنة المطهرة 18 08-27-2012 09:48 PM


الساعة الآن 04:24 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.