قديم 10-15-2017, 11:00 AM   #1
مراقب عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
الدولة: إيطاليا
العمر: 70
المشاركات: 36,912
معدل تقييم المستوى: 10
معاوية فهمي إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي حديث شراء النبى بالنسيئة


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( شراء النبى صلى الله عليه وسلم بالنسيئة ))

نص الحديث :

1- حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ ذَكَرْنَا عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ الرَّهْنَ فِي السَّلَمِ فَقَالَ حَدَّثَنِي الْأَسْوَدُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى طَعَامًا مِنْ يَهُودِيٍّ إِلَى أَجَلٍ وَرَهَنَهُ دِرْعًا مِنْ حَدِيدٍ .


- حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ حَدَّثَنَا هِشَامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ :حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوْشَبٍ حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ أَبُو الْيَسَعِ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ مَشَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ وَلَقَدْ رَهَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِرْعًا لَهُ بِالْمَدِينَةِ عِنْدَ يَهُودِيٍّ وَأَخَذَ مِنْهُ شَعِيرًا لِأَهْلِهِ وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا أَمْسَى عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاعُ بُرٍّ وَلَا صَاعُ حَبٍّ وَإِنَّ عِنْدَهُ لَتِسْعَ نِسْوَةٍ

شرح الحديث:


قوله‏:‏ ‏(‏باب شراء النبي (صلَّ الله عليهِ و سلّم) بكسرالمهملة والمد
أي: بالأجل، قال ابن بطال‏:‏ الشراء بالنسيئة جائز بالإجماع‏.‏


قلت‏:‏ لعل المصنف تخيل أن أحدا يتخيل أنه (صلَّ الله عليهِ و سلّم) لايشتري بالنسيئة لأنها دين فأراد دفع ذلك التخيل، وأورد المصنف فيه حديثي عائشة وأنس في أنه (صلَّ الله عليهِ و سلّم) اشترى شعيرا ً إلى أجل ورهن عليه درعه، وسيأتي الكلام عليهما مستوفى في أول الرهن إن شاء الله تعالى‏.‏


شرح الحديث(1)


قوله في طريق عائشة ‏(‏ذكرنا عند إبراهيم‏)‏ هو النخعي،
و قوله‏:‏ ‏(‏الرهن في السلم‏)‏ أي السلف ولم يرد به السلم العرفي‏


شرح الحديث(2)


(‏حدثنا مسلم‏)‏ هو ابن إبراهيم‏.‏


وقوله في الطريق الثانية ‏(‏أسباط‏)‏ هو بفتح الهمزة وسكون المهملة بعدها موحدة‏.‏


وقوله‏:‏ ‏(‏أبو اليسع‏)‏ بفتح التحتانية والمهملة وهو بصري، وكذا بقية رجال الإسناد، وليس لأسباط في البخاري سوى هذا الموضع، وقد قيل إن اسم أبيه عبد الواحد، وقد ساقه المصنف هنا على لفظ أبي اليسع، وساقه في الرهن على لفظ مسلمبن إبراهيم، والنكتة في جمعهما هنا مع أن طريق مسلم أعلى مراعاة للغالب من عادته أن لا يذكر الحديث الواحد في موضعين بإسناد واحد، ولأن أبا اليسع المذكور فيه مقال فاحتاج أن يقرنه بمن يعضده‏.‏


وقوله فيه ‏(‏ولقد سمعته يقول‏)‏ هو كلام أنس، والضمير في سمعته للنبي (صلَّ الله عليهِ و سلّم) أي قال ذلك لما رهن الدرع عند اليهودي مظهرا للسبب في شرائه إلى أجل، وذهل من زعم أنه كلام قتادة وجعل الضمير في سمعته لأنس، لأنه إخراج للسياق عن ظاهره بغير دليل، والله أعلم‏.‏

*************
كتاب الحديث : فتح الباري بشرح صحيح البخاري
بـاب : باب شِرَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّسِيئَة -كتاب البيوع
رقــــــم الصفحة :559 - 560 المجلد السادس

* وثق نصوصه وحقق أصوله وضبط أحاديثه ووضع فهارسه الشيخ : طه عبد الرءوف سعد بالأزهر الشريف – الناشر دار الغد العربى – العباسية / القاهرة
************************


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

التعديل الأخير تم بواسطة معاوية فهمي إبراهيم ; 10-15-2017 الساعة 11:02 AM
معاوية فهمي إبراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المواعظ الغالية أحبك ربي المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 11 02-02-2017 10:28 AM
شبهات في السيرة النبوية (3) في روح الإسلام المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 5 10-08-2012 09:35 AM
شبهات في السيرة النبوية (1) في روح الإسلام المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 4 11-14-2011 08:01 PM


الساعة الآن 09:38 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.