قديم 05-19-2018, 05:01 PM   #1
== مراقب عام ==
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
الدولة: إيطاليا
العمر: 69
المشاركات: 32,034
معدل تقييم المستوى: 10
معاوية فهمي إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي صور من صبر الرسول


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
صور من ( صبر الرسو ل صلى الله عليه وسلم )

روى الامام البخاري بسنده عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد قال [ لقد لقيت من قومك ما لقيت وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد يا ليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا جبريل فناداني فقال : إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم فناداني ملك الجبال قم قال : يا محمد فقال : إن ذلك فيما شئت إن شئت من أطبق عليهم الأخشبين فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بل أرجو من يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا فعند ذلك قال له ملك الجبال : أنت كما سماك ربك رؤوف رحيم].
بأبي هو وأمي ما أحلمه فقد صبر على إيذاء قومه ولم يرضى بأن يعاقبهم رب السماء سبحانه وتعالى.
وعند فتح مكة المكرمة وبعد إيذاء قومه الشديد لحبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقد حاربوه وقبل ذلك آذوه فكان يضعون الشوك في طريقه و روث الحيوانات وما في أبطانها على ظهره وهو ساجد و ضربوه وشتموه ورغم كل ذلك فكان الصابر الحليم وما كان موقفه بعد من فتح مكة إلا من قال : [ يا معشر قريش ما ترون إني فاعل بكم قالوا خيرا أخ كريم وابن أخ كريم قال فإني أقول لكم كما قال يوسف لإخوته }لا تثريب عليكم اليوم { اذهبوا فأنتم الطلقاء ].
كما من المسلمين كانوا في حاجة وفقر وكان أكثرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان صابرا ومحتسبا فقد روى لنا الصحابة أكثر من موقف على جوعه صلى الله عليه وسلم و بقاءه عدة ليال بدون طعامفعن ابن عباس رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبيت الليالي المتتابعة طاويا وأهله لا يجدون طعاما وكان أكثر خبزهم خبز الشعير
وكان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم أدم حشوه ليف كما قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : كان فراش النبي صلى الله عليه وسلم من أدم حشوه ليف وعن جابر رضي الله عنه قال: إنا كنا يوم الخندق نحفر فعرضت كدية شديدة فجاؤواإلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا هذه كدية عرضت في الخندق فقالأنا نازلثم قام وبطنه معصوب بحجر ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوقذواقا فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم المعول فضرب فعاد كثيبا أهيل أو أهيم فقلت يارسول الله ائذن لي إلى البيت فقلت لإمرأتي رأيت بالنبي صلى الله عليه وسلم شيئا مافي ذلك صبر فعندك شيء ؟ فقالت عندي شعير وعناق فذبحت العناق وطحنت الشعير حتى جعلنااللحم في البرمة ثم جئت النبي صلى الله عليه وسلم والعجين قد انكسر والبرمة بينالأثافي قد كادت تنضج فقلت طعيم لي فقم أنت يا رسول الله ورجل أو رجلان قالكم هو؟فذكرت له فقالكثير طيب قل لها لا تنزعالبرمة ولاالخبز من التنور حتى آتيفقالقوموافقام المهاجرون والأنصار فدخلت عليها فقلت ويحك جاء النبيصلى الله عليه وسلم والمهاجرون والأنصار ومن معهم! قالت هل سألك قلت نعم قالادخلوا ولا تضاغطوافجعل يكسر الخبز ويجعل عليه اللحم ويخمرالبرمة والتنور إذا أخذ منه ويقرب إلى أصحابه ثم ينزع فلم يزل يكسر ويغرف حتى شبعواوبقي منه فقالكلي هذا وأهدي فإن الناس أصابتهم مجاعة. هذا الحديث يوضح مدى الفقر والجوع الذي كانوا فيه المسلمين ومعجزة من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم

لقد تحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيذاء والفقر وكل ذلك لإبلاغ رسالة الله سبحانه وتعالى كل ذلك لننعم و ننجو من عذاب يوم عظيم يوم لا ينفع مال ولا بنون .

تبليغ الملوك بالدعوة:
لقد بلغ الرسالة إلى جميع الملوك في ذلك الزمان فقد بعث بكتب إلى :
1. النجاشي ملك الحبشة
2. المقوقس ملك مصر
3. كسرى ملك الفرس
4. قيصر ملك الروم
5. المنذر بن ساوى
6. هوذة بن علي صاحب اليمامة
7. الحارث بن أبي شمر الغساني صاحب دمشق
8. ملك عمان.

عدد حجج وعمرات الرسول صلى الله عليه وسلم :
أما بالنسبة لحجة رسول الله صلى عليه وسلم وعدد العمرات التي قام بها فقد اختلف العلماء بعدد الحجات التي حجها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل من تفرض فمنهم من قال أنه حج ثلاث مرات ومنهم من قال أنه كان يحج كل سنة مرة أما بالنسبة لحجة الإسلام والتي كانت بعد من فرض الحج فحج مرة واحدة وسميت بحجة الوداع أما عدد العمرات فأربع كما روى مسلم بسنده عن أنس رضي الله عنه من رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عمر كلهن في ذي العقدة إلا التي مع حجته : عمرة في الحديبية في ذي القعدة وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة وعمرة من الجعرانة حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة وعمرة حجته صلى الله عليه وسلم.

أما هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان المعلم الداعي الأب الرحيم فقد كان يعلم أصحابه أمور دينهم مثل الصلاة والحج فقد قال صلى الله عليه وسلم [ خذوا عني مناسككم ] فهذا دليل أنه كان يعلمهم وكما أنه كان يعلمهم أمور الطهارة وغير ذلك ولقد كان رحيما بالمرأة عطوفا عليها فلقد ثبت أنه كان يقوم من مجلسه إذا جاءت ابنته فاطمة رضي الله عنها وأرضاها ويقبل رأسها وأنه كان يداعب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.




المراجع :

1- كتاب مختصر الجامع في السيرة النبوية تأليف الدكتورة سميرة الزايد إجازة في الشريعة و إجازة في الأدب.
2- كتاب فقه السيرة النبوية تأليف الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي.
3- كتاب الرحيق المختوم تأليف الشيخ صفي الرحمن المباركفوري الجامعة السلفية – الهند الفائز بالجائزة الأولى لمسابقة السيرة النبوية التي نظمتها رابطة العالم الإسلامي على فكرة كتاب رائع.
4- كتاب رياض الصاحين تأليف الإمام أبي زكريا يحيى بن شرف النووي الدمشقي.
***************


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
معاوية فهمي إبراهيم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ثلاثة أيام في الداخلة (الصحراء الغربية) مع شعب لا يؤمن إلا بتقرير المصير/أنور مالك د/روليان غالي منتدي القضايا العربية و الاسلامية 1 09-23-2018 11:03 AM
سلسلة الكبائر سراج منير منتدي اناشيد و صوتيات ومرئيات اسلامية 9 07-15-2017 10:49 PM
17 وسيلة لتجنب الخيانة الزوجية موج البحر77 المنتدي العام 10 03-06-2017 08:44 AM
التطرف بين الحقيقه والاتهام - اسلام ويب وسام اليمني المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 4 10-29-2016 04:46 PM
النار Mŕ.Ŕoỹ منتدي السيرة النبوية والسنة المطهرة 1 01-27-2015 07:58 AM


الساعة الآن 04:17 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.