قديم 05-09-2019, 04:58 PM   #1
مراقب عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
الدولة: إيطاليا
العمر: 70
المشاركات: 38,096
معدل تقييم المستوى: 10
معاوية فهمي إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي القصة في القران الكريم عظة وعبرة


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( القصة في القران الكريم عظة وعبرة))
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له
والحمد لله كما ينبغى لجلال وجهه الكريم ولعظيم سلطانه

والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة

والحمد لله ملؤ السماوات وملؤ الأرض وملؤ ما بينهما الذى هدانا لنعمة الإسلام وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً رسول الله النبى المختار والنعمة المهداه الذى بلغ الرسالة وأدى الأمانه عليه أفضل صلاة وأزكى سلام وعلى آله الأطهار وصحبه الأخيار وعلى كل من والاه إلى يوم الدين .

أما بعد :

فإن خير الكلام كلام الله تعالى، وخير الهدى هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -وإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار .
قصص القران لما فيها من روعة في الصياغة وابداع في الكلمات والعبر وتكرارها باسلوب مشوق ومتنوع فهى ومصدر تَوجيه ووعظٍ يدعم الفردَ والجماعة وهى عبرة لِمن أراد أن يَعتبر ويتَّعظ ...
ولكن ماهي العظة والعبرة من وجود القصص في القران الكريم ؟
اولا : ما معنى القصة في اللغة ؟

القص :تتبع الأثر .
يقال : قصصتُ أثره : أي تتبعته
والقصص مصدر، قال القرآن:
" فَارْتَدَّا عَلَى آَثَارِهِمَا قَصَصًا"

أي : رجعا يقصان الأثر الذي جاءا به .
وقال على لسان أم موسى :
"وقالت لأخته قصيه "

أي: تتبعي أثره حتى تنظري من يأخذه.
والقصص كذلك : الأخبار المتتبعة
قال تعالى :
" إن هذا لهو القصص الحق "

وقال :
" لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌلِأُولِي الْأَلْبَابِ "
(111) يوسف

وقصص القرآن:
هى حيث من المولى عز وجل بإخباره عن أحوالالأمم الماضية والنبوات السابقة ، والحوادث الواقعة - وقد اشتمل القرآن علىكثير من وقائع الماضي ، وتاريخالأمم ، وذكر البلاد والديار . وتتبع آثار كل قوم ، وحكى عنهم صورة ناطقة لما كانوا عليه .

قال الشيخ محمد بن عثيمين :
القصص والقص لغة : تتبع الأثر

وفي الاصطلاح : الإخبار عن قضية ذات مراحل يتبع بعضها بعضًا .

وقصص القرآن أصدق القصص لقوله تعالى :
" ومن أصدق من الله حديثًا "

وذلك لتمام مطابقتها للواقع .

وأحسن القصص لقوله تعالى :
" نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَالْغَافِلِينَ ) يوسف : 3
وذلك لاشتمالها على أعلى درجات الكمال في البلاغة وجلال المعنى . وأنفع القصص
لقوله تعالى :
" لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ "
(111) يوسف
وذلك لقوة تأثيرها في إصلاح القلوب والأعمال والأخلاق
* *

أنواع القصص في القرآن :

والقصص في القرآن ثلاثة أنواع :
النوع الأول:

قصص الأنبياء ، وقد تضمن دعوتهم إلى قومهم ، والمعجزات التي أيدهم الله بها وموقف المعاندين منهم ، ومراحل الدعوة وتطورها وعاقبة المؤمنين والمكذبين . كقصة نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وهارون، وعيسى ومحمد ، وغيرهم من الأنبياء والمرسلين ، عليهم جميعًا أفضل الصلاة والسلام .

النوع الثاني :
قصص قرآني يتعلق بحوادث غابرة ، وأشخاص لم تثبت ثبوتهم ، كقصة الذين أخرجوا من ديارهم وهم ألوف حذرالموت . وطالوت وجالوت ، وابني آدم ، وأهل الكهف ، وذي القرنين ، وقارون ، وأصحاب السبت ، ومريم ، وأصحابالاخدود وأصحاب الفيل ونحوهم.

النوع الثالث :

قصص يتعلق بالحوادث التي وقعت في زمن رسول الله

كغزوة بدر واُحد في سورة آل عمران

وغزوة حنين وتبوك في التوبة

وغزوة الأحزاب في سورة الأحزاب ، والهجرة ، والإسراء ، ونحو ذلك .

انظر أصول في التفسير للشيخ
محمد بن صالح العثيمين ( 52 - 53 ).



فوائد قصص القرآن :
وللقصص القرآني فوائد نجمل أهمها فيما يأتي :

1- إيضاح أسس الدعوة إلى الله ، وبيان أصول الشرائع التي يبعث بها كل نبي : " وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ " الأنبياء : 25
" . 2- تثبيت قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلوب الأمة المحمدية على دين الله وتقوية ثقة المؤمنين بنصرة الحق وجندة ، وخذلان البطل وأهله :

" وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ "
هود : 120
3- تصديق الأنبياء السابقين وإحياء ذكراهم وتخليد آثارهم .
4- إظهار صدق محمد صلى الله عليه وسلم في دعوته بما أخبر به عن أحوال الماضين عبر القرون والأجيال .
5- مقارعته أهل الكتاب بالحجة فيما كتموه من البينات والهدى ، وتحديه لهم بما كان في كتبهم قبل التحريف والتبديلكقوله تعالى :

" كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ "
آل عمران : 93
6- والقصص ضرب من ضروب الأدب ، يصغى إليها السامع ، وترسخ عبره في النفس :
" لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ "
(111) يوسف .
7- بيان حكم الله تعالى فيما تضمنته هذه القصص لقول القرآن :
"ولقد جاءهم من الأنبياء ما فيه مزدجر حكمة بالغة فما تغني النذر "
القمر : 4
8- بيان عدله تعالى بعقوبة المكذبين لقول القرآن عن المكذبين:
"وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ مِن شَيْءٍ لِّمَّا جَاء أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ "
هود : 101.
9- بيان فضله تعالى بمثوبة المؤمنين لقول القرآن:
" إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍنِعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ "
القمر : 35.
10- تسلية النبي صلى الله عليه وسلم
عما أصابه من المكذبين له
لقوله تعالى :
" وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ "
26 : سورة فاطر.

11- ترغيب المؤمنين في الإيمان بالثبات عليه والازدياد منه إذ علموا نجاة المؤمنين السابقين وانتصار من أمروا بالجهادلقوله تعالى :
" فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنْ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ "
الانبياء : 88.
12- تحذير الكافرين من الاستمرار في كفرهم
لقوله تعالى :
" أو لم يسيروافي الأرض فينظروا كيف
كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها"

محمد : 10
13- إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم فإن أخبار الأمم السابقة لا يعلمها إلا الله عز وجل لقوله تعالى :
" تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ "
هود : 49
وقوله :
" أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ لاَ يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللّهُ "
ابراهيم : 9
أغراض القصة القرآنية :
ليست القصة القرآنية عملاً فنيًا مطلقًا مجردًا عن الأغراض التوجيهية ، إنما هي وسيلة من وسائل القرآن الكثيرةإلى تحقيق أغراضه الدينية الربانية ، فهي إحدى الوسائل لإبلاغ الدعوة الإسلامية وتثبيتها .

والتعبير القرآني معذلك يؤلف بين الغرض الديني والغرض الفني ، وبهذا امتازت القصة القرآنية بميزات تربوية وفنية ، ذكرنا بعضها فيالصفحات الماضية حيث لاحظنا أن القصص القرآني يَجعَل الجمال الفني أداة مقصودة للتأثير الوجداني ، وإثارةالانفعالات وتربية العواطف الربانية .

وسنعرض بعض أغراض القصة القرآنية :
1- كان من أغراض القصة القرآنية إثبات الوحي والرسالة ، وتحقيق القناعة بأن محمد صلى الله عليه وسلم وهوالأمي الذي لا يقرأ ولا يعرف عنه أنه يجلس إلى أحبار اليهود والنصارى ، يتلو على قومه هذه القصص من كلام ربه ،وقد جاء بعضها في دقة وإسهاب ، فلا يشك عاقل في أنها وحي من الله ، وأن محمد رسول الله يبلغ رسالة ربه ،
والقرآن ينص على هذا الغرض نصًا في مقدمات بعض القصص أو في أواخرها فقد جاء في أول سورة يوسف: "إنّاأَنْزَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلونَ ، نَحْنُ نَقُصٌّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِما أَوْحَيْنَا إلَيْكَ هذا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لِمِنَالْغافِلينَ

وجاء في سورة هود بعد قصة نوح:
"تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نوحيها إِلَيْكْ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذ ا "
2- ومن أغراض القصة القرآنية : بيان أن الدين كله من عند الله.
3- وأن الله ينصر رسله والذين آمنوا ويرحمهم وينجيهم من المآزق والكروب من عهد آدم ونوح إلى عهد محمدصلى الله عليه وسلم ، وأن المؤمنين كلهم أمه واحدة والله الواحد رب الجميع .

وكثيرًا ما وردت قصص عدد منالأنبياء مجتمعة في سورة واحدة ، معروضة عرضًا سريعًا بطريقة خاصة لتؤيد هذه الحقيقة ، كما في سورة الأنبياء
حيث ورد ذكر : موسى وهارون ، ثم لمحة موجزة عن قصة إبراهيم ولوط وكيف نجاهم الله وأهلك قومهما ، وقصةنوح ، وجانب من أخبار داود وسليمان ، وما أنعم الله عليهما ، وأيوب حين نجاه الله من الضر ، وورد ذكر إسماعيل وإدريس وذي الكفل وكلهم من الصابرين الصالحين .

وذكر الله لنا:
"وَذا النّونِ إذْ ذَهَبَ مُغاضِبًا "

قال القرآن :
فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمَّ وَكَذَلِكَ نُنْجي الْمُؤْمِنينَ "

ثم قال القرآن :
" وَزَكَرِيّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبَّ لا تَذَرْني فَرْدًا وَأَنْتَخَيْرُ

الْوارِثينَ "

" فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهْ إِنَّهُمْ كَانوا يُسارِعونَ في الْخَيْراتِ وَيَدْعونَنا رَغَبًاوَرَهَبًا وَكانوا لنا خاشِعينَ "

ويختم الله هذه السلسلة من الأنبياء بخبر مريم وابنها عيسى عليهما

السلام :
" وَالَّتي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فيها مِنْ روحِنا
وَجَعَلْناها وَابْنَها آيهْ لِلْعالَمينَ "

ثم يخاطب الله مباشرة جميع أنبيائه ورسلهوأتباعهم بقوله :
" إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمًةواحِدًة وَأَنا رَبُّكُمْ فَاعْبُدونِ "

فتبين بهذه الآية الكريمة تقرير الغرضالأصيل من هذا الاستعراض الطويل وهو أن جميع الأنبياء يدينون دينًا واحدًا ويخضعون لرب واحد يعبدونه وحده لايشركون به شيءًا ، وعندما نستعرض خبر كل نبي نجد أن الله قد شد أزره ونصره ونجاه من الكرب الذي نزل به ،أو المأزق الذي أوشك أن يقع فيه ، كما نجى ذا النون ( يونس ) واستجاب لزكريا ، وكما نجى إبراهيم وقد أوشك أنيحترق بالنار ؛ وأنه سبحانه دائمًا ينعم على رسله والذين آمنوا إذا صبروا وصدقوا ، كما أنعم على داود بالنصر ،وسليمان بالملك ، فشكروا نعمة ربهم .
4- وفي هذا شد لأزر المؤمنين ، وتسلية لهم عما يلاقون من الهموم والمصائب وتثبيت لرسول الله ومن تبعه منأمته ، وتأثير في نفوس من يدعوهم القرآن إلى الإيمان وأنهم إن لم يؤمنوا لا محالة هالكون ، وموعظة وذكرى للمؤمنين
وقد صرح القرآن بهذا المعنى في قول القرآن :
" وَكُلاَّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبَّتُ بِهِ فُؤَادَكَوَجاءَكَ هذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةُ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنينَ "

وجاء في سورة العنكبوت لمحة خاطفة عن قصة كل نبي ، مختومةبالعذاب الذي عذب به المذنبون من قومه حتى ختمت جميع القصص المجملة
بقول القرآن :


" فَكُلاً أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْمَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَهُ وَمِنْهُمْمِنْ خَسَفْنا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا ، وَما كانَ اللهُلِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كانوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمونَ "

فعلى المربي أن يستحضر مكان الموعظةوالذكرى من كل قصة ، ليحاورالطلاب حوارًا يوجههم إلى معرفتها والتأثر بها والعمل بمقتضاها .
5- ومن أغراض القصة في التربية الإسلامية : تنبيه أبناء آدم إلى خطر غواية الشيطان وإبراز العداوة الخالدة بينه وبينهم منذ أبيهم إلى أن تقوم الساعة وإبراز هذه العداوة عن طريق القصة أروع وأقوى ، وأدعى إلى الحذرالشديد من كل هاجسه في النفس تدعو إلى الشّر ، ولما كان هذا موضوعًا خالدًا فقد تكررت قصة آدم في مواضعشتى ، مما يدعو المربي إلى الإلحاح على هذا الموضوع وتوجيه الطلاب إلى الحذر من غواية الشيطان في كلمناسبة ملائمة .
6- ومن أغراض القصص التربوية : بيان قدرة الله تعالى : بيانًا يثير انفعال الدهشة والخوف من الله لتربية عاطفة الخشوع والخضوع والانقياد ونحوها من العواطف الربانية .

كقصة الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه وقصة خلق آدم ،وقصة إبراهيم والطير الذي آب إليه بعد أن جعل على كل جبل جزءًا منه قال القرآن :
" وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَتُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍمِّنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " البقرة : 260

ارجو ان اكون افدت واستفدت وجزاكم الله كل خير.
§§§§§§§§§§§§§§§§§§§


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
معاوية فهمي إبراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هذا هو منهج النقد التأريخي الذي افتعله المستشرقون وتلاميذهم لهدم الإسلام أبو عبد المجيد الجزائري المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 1 08-12-2018 01:36 AM
-قصة يوسف سراج منير المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 2 08-09-2018 04:56 PM
المحبة في الله غدوووش المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 0 04-24-2013 03:47 AM
جدول الليغا لـ موسم 2011 - 2012 : عبدالرحمن حساني منتدي كرة القدم العالميه 6 09-24-2011 08:42 PM


الساعة الآن 01:49 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.