قديم 06-17-2020, 04:08 PM   #1
مراقب عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
الدولة: إيطاليا
العمر: 70
المشاركات: 43,464
معدل تقييم المستوى: 10
معاوية فهمي إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي اجمل قصة حب تحت راية الإسلام


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( اجمل قصة حب تحت راية الإسلام))
تزوجت زينب بنت رسول الله صل الله عليه وسلم من ابن خالتها أبو العاص بن الربيع ابن هالة بنت خويلد أخت السيدة خديجة، في الجاهلية، وقد وافق الرسول صل الله عليه وسلم علي مصاهرته وتزويجه من ابنته فوق تقدمه لها، وكان أبو العاص نعم الصهر والنسب كما أعلنها رسول الله صل الله عليه وسلم، ولكن جاءت الرسالة لتكون بداية فراق مرير وطويل بين الزوجين الحبيبين .
كان أبو العاص يتغني بحب زوجته زينب في كل وقت، وكان يؤلف ويردد الشعر فيها حينما يخرج في القوافل التجارية تعبيراً عن حبه لها، وذات يوم سمع أبو العاص بما يقوله المشركون عن رسولنا الكريم، فذهب إلي زوجته يشكو إليها ضيقه، فإذا بها تعلن له أنها أسلمت! فماذا كان رد فعله ؟ لم يتهمها بالخداع أو الكذب، انما اعتذر لها بلطف ورقة قائلاً :” والله ما أبوك عندي بمتهم، وليس أحب إلي من أن أسلك معك يا حبيبة في شعب واحد، ولكني أكره لك أن يقال: إن زوجك خذل قومه وكفر بابائه إرضاء لامرأته فهلا عذرت وقدرت ” .
وبعد ذلك قرر المشركون أن يطلق رجال قريش بنات الرسول صل الله عليه وسلم، وكان رسول الله حينها له ثلاث بنات متزوجات من رجال قريش، وقد وافق ابني أبي لهب على تطليق زوجاتهم، ولكن أبو العاص كان له موقفا اخر، حيث رفض الزوج المحب المخلص أن يطلق زوجته، حتي إن كانت ابنة من يعادي قومه وقال “لا والله إني لا أفارق صاحبتي وما أحب أني لي بها نساء الدنيا جميعا” .
وكان موقف من اصعب المواقف التي مرا بها معاً عندما خرج أبو العاص مع قريش لمحاربة جيش المسلمين في بدر، فكان موقف شديد وصعب جداً علي زينب الممتحنة في حبها لزوجها وحبها الأكبر لدينها وأبيها.. كانت زينب {رضي الله عنها} تدعو الله سبحانه وتعالى أن ينصر والدها على أعداء الله وأن يحفظ زوجها من كل سوء على الرغم من عصيانه لله وشركه به .
وعندما علمت زينب رضي الله عنها بانتصار جيش المسلمين اشتدت لوعتها خوفاً علي زوجها الحبيب أن يكون مات، وربما كان خوفها ليس لفراقه فقط، وإنما علي مقتله علي غير الهدي، ولكنها علمت بعد ذلك أن أبو العاص لم يقتل وإنما وقع أسيراً في يد المسلمين، فقررت أن تفديه بكل ما تملك، وكانت زينب تملك قلادة اهدتها إليها أمها السيدة خديجة، رضي الله عنها، فأعطاها زينب لأخو زوجها ليذهب بها إلي رسول الله وأصحابه رضي الله عنهم ليطلقوا سراح أبي العاص .
وكان الموقف أكثر تأثيراً عندما رأي رسول الله صل الله عليه وسلم القلادة ورق قلبه وتذكر حبه الكبير إلي السيدة خديجة رضي الله عنه ، فما كان منه إلا أن قال لأصحابه برجاء خافت:” إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها فعلتم”، فلم يملك الصحابة إلا الموافقة علي رجائة، فأعاد الرسول صل الله عليه وسلم القلادة إلي أبو العاص وطلب منه ان يوصلها إلي زينت ومعها رسالة تقول “إلا هذه يا زينب .. لا تفرطي فيها مرة أخرى” .
§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
معاوية فهمي إبراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أثر الإسلام في تغيير النفس الإنسانية معاوية فهمي إبراهيم المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 1 03-08-2020 10:33 AM
أثر الإسلام في تغيير النفس الإنسانية معاوية فهمي إبراهيم المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 1 03-08-2020 10:30 AM
قصة حزب الله د/روليان غالي منتدي القضايا العربية و الاسلامية 6 11-20-2018 04:51 PM
موسوعة السلطات انينالصمت منتدي طبخ - مطبخ - اكلات - حلويات - معجنات 6 12-20-2013 04:51 PM
روايه الهاربات .. كاملـه .. jusT sMil قسم الروايات المكتملة 35 10-12-2013 08:13 AM


الساعة الآن 01:43 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.