قديم 08-11-2007, 12:41 AM   #1
-||[عضو VIP]||-
 
الصورة الرمزية $$$المجنوون$$$
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: pp:289f6795
العمر: 26
المشاركات: 5,395
معدل تقييم المستوى: 18
$$$المجنوون$$$ is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر ICQ إلى $$$المجنوون$$$ إرسال رسالة عبر MSN إلى $$$المجنوون$$$ إرسال رسالة عبر Skype إلى $$$المجنوون$$$
افتراضي تحديد المهور


هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد . فبناء على ما ورد من المقام السامي برقم 4/ هـ 24185 وتاريخ شوال 396 اهـ الموجه إلى سماحة رئيس إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد من عرض موضوع تحديد المهور على هيئة كبار العلماء في الدورة القادمة فقد أعدت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بحثاً مختصراً في ذلك مشتملاً على العناصر الآتية: أولاً: مهر زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وبناته. ثانيا: ما عرف مهرها من سائر زوجات أصحابه رضي الله عنهم. ثالثاً: هل وجد في نصوص الشريعة حد للمهور؟. رابعاً: قصة عمر مع من أنكرت عليه حديثه في تحديد المهور. خامساً: ما الفرق بين تحديد أسعار الأعيان والمنافع وتحديد المهور. سادساً: مبررات التحديد ومضار عدمه. سابعاً: هل تحديد المهور علاج واقعى ناجح وإن لم يكن فما العلاج؟. تحديد المهور أولاً: مهر زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم روى مسلم وأبوداود والنسائي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال سألت عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم كم كان صداق رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟. قالت: كان صداقه لأزواجه اثنى عشرة أوقية ونشا. قالت أتدري ما النشا؟ قلت: لا. قالت: نصف أوقية، فذلك خمس مئة درهم. وقال عمر رضي الله عنه ما علمت رسول الله صلى الله عليه وسلم نكح شيئاً من نسائه ولا أنكح شيئاً من بناته على أكثر من اثنى عشرة أوقية قال الترمذي حديث صحيح، انتهى. وروى أبو داود والنسائي عن أم حبيبة رضي الله عنها أنها كانت تحت عبيد الله ابن جحش فمات بأرض الحبشة فزوجها النجاشي النبي صلى الله عليه وسلم وأمهرها عنه أربعة آلاف وبعث بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع شرحبيل بن حسنة، وفي رواية أن النجاشي زوج أم حبيبة بنت أبي سفيان من رسول الله صلى الله عليه وسلم على صداق أربعة آلاف درهم وكتب بذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل، وعند النسائي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بأرض الحبشة، زوجها النجاشي وأمهرها أربعة آلاف وجهزها من عنده وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة ولم يبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء وكان مهور نسائه أربعمائة درهم. وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية بنت جحش وجعل عتقها صداقها أخرجه الترمذى وأبو داود والنسائي وهو طرف من حديث طويل أخرجه البخاري ومسلم. ثانياً: من عرف مهرها من سائر زوجات أصحابه رضي الله عنه: روى البخاري في صحيحه بسنده عن سهل بن سعد الساعدي قال: جاءت أمرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله جئت أهب لك نفسي. قال: فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد النطر فيها وصوبه، ثم طأطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه، فلما رأت المرأة أنه لم يقض فيها شيئاً جلست، فقام رجل من أصحابه فقال يا رسول الله إن لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها. فقال: وهل عندك من شيء؟ قال: لا، والله يا رسول الله. فقال: اذهب إلى أهلك فانظر هل تجد شيئاً فذهب ثم رجع. فقال: لا والله ما وجدت شيئاً. فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم انظر ولو خاتماً من حديد، فذهب ثم رجع. فقال: لا والله يا رسول الله ولا خاتماً من حديد ولكن هذا إزاري. قال سهل: ماله رداء- فلها نصفه. فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تصنع بإزارك إن لبسته لم يكن عليها منه شيء، وإن لبسته لم يكن عليك منه شيء ،فجلس الرجل حتى إذا طال مجلسه قام فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم مولياً فأمر به فدعي فلما جاء. قال: ماذا معك من القرآن؟ قال: معي سورة كذا وسورة كذا عددها. فقال: تقرؤهن عن ظهر قلبك؟ قال: نعم. قال: اذهب فقد ملكتكها بما معك من القرآن. هذا الحديث أخرجه أيضاً مسلم في الصحيح ومالك في الموطأ وأبو دواد والترمذي في السنن وهذا لفظ البخاري. وفي رواية لأبي داود أيضاً عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نحو هذه القصة ولم يذكر الإزار والخاتم إلى أن قال: وما تحفظ من القرآن؟ قال سورة البقرة والتي تليها قال: قم فعلمها عشرين آية وهي امرأتك وفي سنده: أبو قرة البصري وهو ضعيف ولكن للحديث شواهد بمعناه فهو حسن. وروى أبو داود عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أعطى في صداق امرأة ملء كفيه سويقاً أو تمراً فقد استحل " وفي رواية قال كنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نستمتع بالقبضة من الطعام على معنى المتعة. وفي سنده موسى بن مسلم وهو ضعيف قال الحافظ بن حجر في التلخيص: وروي موقوفا وهو أقوى، وقال المنذري في مختصر سنن أبي داود في إسناده موسى بن مسلم وهو ضعيف وذكر أبو داود أن بعضهم رواه موقوفاً وقال رواه أبو عاصم عن صالح بن رومان عن أبي الزبير عن جابر ثم ذكر الرواية الأخرى، قال أبو داود رواه ابن جرير عن أبي الزبير عن جابر على معنى أبي عاصم وهذا الذي رواه أبو داود معلقاً قد أخرجه مسلم في صحيحه من حديث ابن جريج عن أبي الزبير قال: سمعت جابر ابن عبد الله يقول كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال أبو بكر البيهقي وهذا وإن كان في نكاح المتعة ونكاح المتعة قد صار منسوخاً فإنما نسخ منه شرط الأجل فأما ما يجعلونه صداقاً فإنه لم يرد فيه النسخ. وروى الترمذي عن عبد الله بن عامر عن أبيه أن أمرأة من بني فزارة تزوجت على نعلين فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضيت من نفسك ومالك بنعلين؟ قالت نعم فأجازه أخرجه الترمذي. وفي سنده عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب وهو ضعيف وقال الترمذي حديث عامر بن ربيعة حديث حسن صحيح قال الحافظ في بلوغ المرام بعد أن حكى تصحيح الترمذي هذا: إنه خولف في ذلك.. وروى النسائي في سننه قال أخبرنا قتيبة قال حدثنا محمد بن موسى عن عبد الله ابن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: تزوج أبو طلحة أم سليم فكان صداق ما بينهما الإسلام، أسلمت أم سليم قبل أبي طلحة فخطبها فقالت إني قد أسلمت فإن أسلمت نكحتك فأسلم فكان صداق ما بينهما، وفي روايه أخبرنا محمد بن النضر بن مساور قال أنبأنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال: خطب أبو طلحة أم سليم فقالت: والله ما مثلك يا أبا طلحة يرد ولكنك رجل كافر، وأنا امرأة مسلمة ولا يحل لي أن أتزوجك فإن تسلم فذلك مهري ولا أسألك غيره فأسلم وكان ذلك مهرها قال ثابت فما سمعت بامرأة قط كانت أكرم مهراً من أم سليم، الإسلام، فدخل بها فولدت له. وروى أبو داود بسنده عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، رأى عبد الرحمن بن عوف وعليه ردع زعفران. فقال النبي صلى الله عليه وسلم "مهيم ". فقال يا رسول الله، تزوجت امرأة. قال "ما أصدقتها؟ " تال: وزن نواة من ذهب قال: "أولم ولو بشاة" وقد أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما. وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني تزوجت امرأة من الأنصار فأعني على مهرها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل نظرت إليها فإن في عيون الأنصار شيئاً. قال: قد نظرت إليها. قال: على كم تزوجتها؟ قال: على أربع أواق. قال: "وعلى أربع أواق؟ كأنكم تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل ما عندنا ما نعطيك ولكن عسى أن نبعثك في بعث تصيب منه)). قال: فبعث بعثاً إلى بني عبس فبعثه معهم. وروى أبو داود عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلىالله عليه وسلم قال لرجل: أترضى أن أزوجك من فلانة؟ قال: نعم، وقال للمرأة أترضين أن أزوجك فلانا؟ قالت: نعم، فزوج أحدهما صاحبه فدخل بها الرجل ولم يفرض لها صداقاً. ولم يعطها شيئاً، وكان ممن شهد الحديبية، وكان من شهد الحديبية له سهم بخيبر فلما حضرته الوفاة قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجني فلانة - يعني امرأته ولم أفرض لها صداقاً ولم أعطها شيئاً وإني أشهدكم أني قد أعطيتها من صداقها سهمي بخيبر فأخذته فباعته بعد موته بمائة ألف، قال أبو داود: وزاد عمر بن الخطاب "وحديثه أتم " في أول الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "خير النكاح أيسره " وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل، ثم ساق معناه. قال أبو داود يخاف أن يكون هذا الحديث ملزقا لأن الأمر على غير هذا. ثالثاً: هل وجد في نصوص الشريعة حد للمهور: لا نعلم دليلاً لا من القرآن ولا من السنة يدل على تحديد المهور فالأدلة التي جاءت في القرآن منها ما فيه التنبيه على جواز دفع المهر الكثير ومنها ما هو عام يشمل القليل والكثير والأدلة التي جاءت من السنة دالة على تفسير هذا العموم بجوازه بالقليل والكثير ونحن نذكر فيما يلي نقولاً عن أهل العلم بعدم التحديد ثم نتبعها بالأدلة من القرآن ثم الأدلة من السنة. أما النقول عن أهل العلم فمن ذلك: 1- قال القرطبي "وقد أجمع العلماء على أن لا تحديد في أكثر الصداق. 2- قال ابن قدامة وأما أكثر الصداق فلا توقيت فيه بإجماع أهل العلم قاله ابن عبدالبر انتهى. وأما الدليل من القرآن المنبه على جواز كثرة المهر فهو قوله تعالى: (وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطاراً فلا تأخذوا منه شيئاً} الآية. قال القرطبي في تفسير هذه الآية: فيها دليل على جواز المغالاة في المهور لأن الله تعالى لا يمثل إلا بمباح انتهى. وقال ابن كثير في الآية دليل على جواز الإصداق بالمال الكثير انتهى. وأما ما جاء من القرآن عاماً يشمل القليل والكثير فمن ذلك قوله تعالى: !ال!والمحصنات من 10 لنساء إلا ما ملكت أيمانكم كعاب افة عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبعنوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعغ به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتي به م!ن بعد الفريضة إن اللة كان عيمأ حكيط (1). وقوله تعالى: (اليوم أحل. لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكاب حل لكم وطعامكم حل لهم وامحصنات من المؤهنات والمحصنات من ط الذين أوتوا الكتاب هن قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين يخر هسافحين ولا متخذي أخدان ! (2). فإن لفظ الأموال ولفظ الأجور عام يشمل القليل والكثير. وأما الأدلة التى جاءت من السنة دالة على وقائع مختلفة حصل فيها تفاوت كبير في المهور كمهر زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وبناته رضي الله عنهن وما عرف من مهور زوجات أصحابه رضي الله عنهم كالتزوج على ما مع المتزوج من القرآن والتزويج على النعلين وعلى وزن نواة من ذهب وعلى أربع أواق فقد سبق ذكر ذلك في الأمر الأول والثاني. رابعاً: قصة عمر مع من أنكرت عليه حديثه في تقليل المهور: روى أبو داود والترمذي والنسائي عن أبي العجفاء السلمي قال: خطبنا عمر يوماً فقال: "ألا لا تغالوا في صدقات النساء فإن ذلك لو كان مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله كان أولاكم بها رسول الله- صلى الله عليه وسلم-؛ ما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه ولا أصدق امرأة من بناته أكثر من اثنتي عشرة أوقية)) هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي بعد قوله: "كان أولاكم بها نبي الله- صلى الله عليه وسلم- ما علمت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- نكح شيئاً من نسائه ولا أنكح شيئا من بناته على أكثر من اثني عشرة أوقية)). وأخرج النسائي الأولى وزاد عليها ((وإن الرجل ليغلي بصدقة المرأة حتى يكون لها عداوة في نفسه وحتى يقول : كلفت لكم علق القربة- وكنت غلاماً عربيا مولداً فلم أدر ما علق القربة)) انتهى المقصود. وقال القرطبي في تفسيره: وخطب عمر فقال: ألا لا تغالوا في صدقات النساء فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ما أصدق قط امرأة من نسائه ولا بناته فوق اثنتي عشرة أرقية فقامت إليه امرأة فقالت يا عمر يعطينا الله وتحرمنا؟ أليس الله سبحانه وتعالى يقول: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً} (20) سورة النساء قال عمر: أصابت امرأة وأخطأ عمر، وفي رواية فأطرق عمر. ثم قال كل الناس أفقه منك يا عمر وفي أخرى: امرأة أصابت ورجل أخطأ والله المستعان. وترك إلانكار أخرجه أبو حاتم البستي في صحيح مسنده عن أبي العجفاء السلمي قال: خطب عمر الناس فذكره إلى قوله اثنتى عشرة أوقية ولم يذكر فقامت امرأة إلى آخره وأخرجه ابن ماجه في سننه عن أبي العجفاء وزاد بعد قوله أوقية وإن الرجل ليغلي صدقة امرأته حتى يكون لها عدواة في نفسه ويقول وقد كلفت إليك علق القربة أو عرق القربة وكنت رجلاً عربياً مولداً ما أدرى ما علق القربة أو عرق القربة . وقال ابن كثير في تفسيره: وقد كان عمر بن الخطاب نهى عن كثرة إلاصداق ثم رجع عن ذلك كما قال: الإمام أحمد حدثنا إسماعيل حدثنا سلمة ابن علقمة عن محمد بن سيرين قال: نبئت عن أبي العجفاء السلمي قال: سمعت عمر ابن الخطاب يقول ألا لاتغالوا في صداق النساء فأنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله كان أولاكم بها النبي- صلى الله عليه وسلم- ما أصدق رسول الله- صلى الله عليه وسلم- امرأة من نسائه ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من اثنتي عشرة أوقية وإن كان الرجل ليبتلي بصدقة امرأته حتى يكون لها عدواة في نفسه وحتى يقول كلفت إليك علق القربة ثم رواه إلامام أحمد وأهل السنن من طرق عن محمد بن سيرسن عن أبي العجفاء واسمه هرم بن سيب البصرى وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. طريق آخرى عن عمر قال الحافظ أبو يعلى: حدثنا أبو خيثمة حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني محمد بن عبد الرحمن عن خالد بن سعيد عن الشعبي عن مسروق قال: ركب عمر بن الخطاب منبر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ثم قال: أيها الناس ما إكثاركم في صداق النساء وقد كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأصحابه الصدقات فيما بينهم أربعمائة درهم فما دون ذلك ولو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله أو كرامة لم تسبقوهم إليها فلأعرفن ما زاد رجل في صداق امرأة على أربعمائة درهم قال: كم نزل فاعترضته امرأة من قريش فقالت يا أمير المومنين نهيت الناس أن يزيدوا في مهر النساء على أربعمائة درهم قال: نعم فقالت أما سمعت ما أنزل الله في القرآن، قال، وأي ذلك. قالت: أما سمعت الله يقول: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا }الآية قال. فقال: اللهم غفرا كل الناس أفقه من عمر ثم رجع فركب المنبر فقال أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب قال أبو يعلى: وأظنه قال: فمن طابت نفسه فليفعل إسناده جيد قوى، طريق أخرى قال: ابن المنذر حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن قيس ابن ربيع عن أبي حصين عن أبي عبد الرحمن السلمى قال: عمر بن الخطاب لاتغالوا في مهور النساء فقالت امرأة ليس ذلك لك ياعمر إن الله يقول: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا }- من ذهب- قال وكذلك هي في قراءة عبد الله بن مسعود- فلا يحل لكم أن تأخذوا منه شيئاً فقال عمر: إن امرأة خاصمت عمر فخصمته. (طريق أخرى عن عمر فيها انقطاع) قال الزبير بن بكار: حدثني عمي مصعب ابن عبد الله عن جدي قال: قال عمر بن الخطاب: لاتزيدوا في مهور النساء وإن كانت بنت ذى القصة. يعني-في يد بن الحصين الحارثي فمن زاد ألقيت الزيادة في بيت المال فقالت امرأة من صفة النساء طويلة في أنفها فطس: ماذاك لك قال ولم؟قالت إن الله قال{وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا } فقال عمل ا مرأة أصا بت ورجل أخطأ خامساً : ما الفرق بين تحديد أسعار الأعيان والمتافع رتحديد المهور: تحديد الأسعار بالنسبة للأعيان والمنافع محل خلاف بين أهل العلم وقد سبق أن أعد في ذلك بحث ووزع على أصحاب السماحة والفضيلة أعضاء المجلس في الدورة الثامنة وبإمكانهم الرجوع إليه ولكن الفرق بين تحديد الأسعار في الأعيان والمنافع عند من يقول به وتحديد المهور يمكن أن يقال بأن تحديد أسعار الأعيان والمنافع يمكن ضبطه، أما تحديد المهور فلا يمكن ضبطه لأن العادات في إظهار الاهتمام مختلفة والرغبات لها مراتب متفاوتة وظروف الناس وإمكاناتهم وقدرتهم تختلف فيعطي كل بحسب حاله ومع ذلك فقد ورد التنبيه في السنة إلى اليسر في ذلك وعدم التغالي فيه ومنه حديث (إن من خير النساء أيسرهن صداقاً) رواه ابن حبان في صحيحه من حديث ابن عباس وحديث (إن من يمن المرأة تيسير خدتها وتيسير إصداقها) رواه أحمد والحاكم والبيهقي من حديث عائشة. ويمكن أن يقال إن الفرق بينهما أن المعاوضة في السلع والمنافع يغلب عليها المغالبة أما بذل المال في النكاح فيغلب عليه قصد التكرم دون المبالغة. ويمكن أن يقال أيضاً هناك فرق آخر وهو أن المقصود في المعاملات المالية سواء كانت أعياناً أو منافع هو المال أما في النكاح فالمقصود ذات المرأة والاستمتاع بها وذات الزوج لا المال. 26


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
$$$المجنوون$$$ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحديد حكم مباراة فالنسيا و تشلسي ماجد (مدريد) منتدى الرياضة 1 07-07-2013 05:58 AM
الفوتوشوب من الأف للياء ضوء منتدي التصاميم - فوتوشوب و سويتش ماكس - الانفوجرافيك 6 12-01-2012 08:05 AM
لو يصير المهور الهلالي والنصراوي بنات .............. شمعة منتدي النكت و الطرائف - ضحك و فرفشة 3 08-18-2010 12:12 AM
برنامج تحديد اتجاه الكعبه للجوال ih_sun منتدي الجوال [بلاك بيري-اندرويد-جالكسي-ايفون ايباد ومنتجات آبل] 2 03-15-2008 11:28 AM
تحديد مباراة كاس البيرنابو ماجد (مدريد) منتدى الرياضة 1 10-26-2007 07:23 PM


الساعة الآن 06:32 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.