قديم 10-05-2008, 10:46 AM   #1
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 54
معدل تقييم المستوى: 12
تاج الوقار is on a distinguished road
افتراضي ماذا يوقظُكِ ؟ نسمةٌ لطيفةٌ .. أم هزّةٌ عنيفةٌ ؟




بِسم اللهِ الرحمنِ الرحيمِ

اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره

ماذا يوقظُكِ ؟ نسمةٌ لطيفةٌ .. أم هزّةٌ عنيفةٌ ؟


لا تَسألوا إنْ كانَتِ الأسمَاءُ والأحدَاثُ في قِصّةِ لَيلَى حَقيقيّةً .. مَا أعرِفُهُ هوَ أنّ الابتسَامَةَ الحَالِمَةَ
الّتي ارتَسَمَتْ على شَفتَيهَا وهيَ تَنظرُ في مِرآتِها ليلةَ العِيدِ كَانتْ حَقيقيّةً نابِعةً مِنْ أعمَاقِ قَلبِها

" افتَحِي عَينَيكِ .. Surprise .. هَلْ عَرَفتِني ؟! "
تلاشَتِ الابتسامَةُ شَيئاً فشَيئاً .. لأنّ أسمَاءَ , الأختَ الصّغرى لِليلى , لم تُبدِ الانفعالَ المُنتظَرَ
لدى رؤيتِها ثِيابَ أختِها الجديدةَ .. شَيءٌ ما كانَ يَشغلُ تفكيرَها

" جيّدٌ أنّكِ قضَيتِ ليلةَ البَارحَةِ في الصّلاةِ , لكنّ هذا لا يُرهِقكِ لدرجةٍ تمنَعُكِ مِنَ التّعرُّفِ على
أختِكِ " , ابتَسَمَتْ مُظهِرَةً أسنانَها ودارَت حولَ نفسِها مُقتربةً من أسماءَ قائلةً : " أنا ... ليلى "

" وَ هَلْ يَخفى القَمَرُ ؟ " , قالتْهَا أسماءُ بِهُدُوءٍ , ثمّ مَضَتْ إلى غُرفةِ الجُلُوسِ حَيثُ والِدُها ووالِدَتُها

حاوَلَتْ ليلى تَجَاهُلَ مَا حَدَثَ وعَادتْ للنّظرِ في المِرآة , لكنّها سرعَانَ مَا وَضَعتْ حِجَابَ أسماءَ عَلى
رأسِها و عَبَسَتْ , " وَ هَلْ يَخفى القَمَرُ ؟ " قَالتها مُقلّدةً أسماءَ وضَحِكَتْ ضِحكَةً خَافتةً ..
لِلحَقِيقةِ , فَإنّ أسماءَ لمْ تكُنْ مُبتَسِمَةً عِندَمَا قالتها, لَكنّها - يا ليلى - لَمْ تكُنْ عَابِسَةً !

اضغط هنا لتكبير الصوره


كانَ يومُ ليلى مُتعِباً شَاقّاً , فهيَ لا تشتَري مَلابسَهَا إلاّ بَعدَ المُرورِ عَلى مُعظمِ المَحلاّتِ الرّاقِيةِ , وزادَ
إرهاقَهَا رفقةُ صَديقتَيهَا في الجَامِعَةِ أروى وإسراءَ

" هَلْ ترَكتُم مَحلاً دونَ زيارَتِه ؟ " , بهذهِ العِبَارَةِ استقبلتْ أمُّ ليلَى ابنتَها لدَى عَودَتِها

لَيلَى وأسمَاءُ , نمُوذجٌ لا يخلو مِنهُ أيُّ مُجتَمَعٍ , فوالِدَاهُما المُحبّانِ آخرُ مَا يُهمّهُمَا بشَأنِ
الفتاتينِ هُوَ صَداقاتُهُمَا و" حَيَاتهُمَا الشّخصِيّةِ "

أسماءُ أعلنتْ التزامَهَا العَامَ المَاضي , عِندَمَا كانَتْ في الثّانَويّةِ العَامّةِ , و كانَ ذلكَ لتأثّرَهَا
بإحدَى المُعَلّماتِ .. أمّا لَيلَى فهذا عَامُها الثّالثُ فِي الجَامِعَةِ .. و مَا حَالٌ كَمَقَالٍ !

عِندمَا انتقلوا إلى بيتهِمُ الجديدِ في ذلكَ الحَيّ الهَادئِ شرقَ العَاصِمَةِ , كَانت ليلَى ترفعُ صَوتَ
الأغانِي في غُرفتِها مُستَمِعَةً لقناتِهَا الإذاعِيّةِ المُفضّلةِ , وكانتْ دَومَاً تأخذُ قسطاً مِنَ الرّاحَةِ
أثناءَ دِرَاسَتِها لترقصَ عَلَى فقرة الـ ( Top Ten ) لكنْ عِندَمَا لاحَظتْ تجَمّعَ بعضِ الشّبابِ عَلى السّطحِ المُقابلِ
كلَّ ليلةٍ يتسَامَرُونَ و يختلِسُونَ النّظرَ إلى غرفتِهَا صَارَتْ تُغلقُ السّتائرَ وتستخدمُ سَمّاعاتِ الأذنِ

" ليلَى طيّبةٌ , لكنّها تَحتاجُ هزّةً بِقوّةِ 7 ريختر لِتستفيقَ مِمّا هيَ فيهِ " ,
كانتْ إحدَاهُنّ تفكّرُ في غرفةِ الجُلوسِ , و هيَ قَطعَاً لَمْ تكُن أمَّ لَيلَى !


اضغط هنا لتكبير الصوره

في تلكَ الأثناءِ كانتْ ليلَى جَالسَةً إلى مَكتبِها ترسُمُ قلوباً وتكتبُ حُرُوفاً عَلَى كُرّاسَتِها الوَرديّةِ ,
هيَ لا تكترثُ كثيراً لمَا يُواجهُهَا مِنْ مواقفَ وأحداثٍ , لكن اليومَ .. شيءٌ ما في عينَيْ أسماءَ
كانَ طيفُهُ لا يُفارقُها .. تفرُّ مِنهُ و يطاردُها .. اليومَ نسيَتْ ليلَى , أو تناسَتْ , متابعةَ برنامجِهَا
الإذاعِيِّ المُفَضّلِ , ففي كلِّ لَحظةٍ كانتْ تنتظرُ أن تدخلَ عَليهَا أسماءُ غرفتَها لتبديَ إعجَابَها
بملابسِ العيدِ

" أسماءُ طيّبةٌ , لَكنّها .. لا أدرِي .. " , " قبلَ عَامينِ كانتْ تريدُ أنْ تدخلَ جَامِعَتي لِتنضَمّ
للكُورالِ المُوسِيقيّ وتشارِكَ في تَنظيمِ الرّحلاتِ الكَشفِيّةِ والمُخيّمَاتِ " , " مَلابسِي أعجَبَتْهَا
لكنّها تغارُ مِنّي .. " , " لا .. أسماءُ ليسَتْ كَذلكَ " , " ... " , " مَلابسِي جَمِيلَةٌ بَلْ رَائِعَةٌ , لا
يهمُّني رأيُ أسماءَ " ...

خرَجَتْ ليلَى بعدَ دَقائقَ مِنْ غرفتِهَا باحِثةً عَنْ أسماءَ , و لمّا لَمْ تَجِدْهَا في غُرفةِ الجُلُوسِ
توجَّهَتْ إلَى غرفتِهَا وفتَحَتْ البَاَبَ بحَرَكةٍ سَريعَةٍ مُفاجِئَةٍ , " لَيلَى هنااا .. " , و لمّا وَجَدتْ
أسماءَ عَلَى الأرضِ سَاجِدَةً تُصَلّي قالتْ : " سَتَدخُلينَ الجَنّةَ يا أسماءُ , لا تَخَافِي , أسرِعِي ..
أَنْتَظِرِكْ في غُرفَتِي " .. كانتْ أسماءُ تُوَدّعُ رمضانَ , أوّلِ رمَضَانٍ عقبَ التزامِهَا , أو كَمَا
أسْمَتْهُ : " أوّلُّ رَمَضانٍ في حَياتِها " , وَ عِنْدَمَا انتهَتْ مِنَ الصّلاةِ والتّلاوَة ِ , كانتْ ليلَى تغُطُّ
في نَومٍ عَمِيقٍ

نسمَةٌ لَطيفةٌ أيقظتْ أسمَاءَ فجرَ العِيدِ , صَلّتْ و أعَدّتْ طعامَ الإفطار , ثمّ ارتدَتْ ثوبَهَا وحِجَابَها
الجَدِيدَينِ و أيقظتْ أهلَهَا .. " ليلى .. لِيلو حَبيبَتِي .. هيّا انهَضِي , عِندِي لكِ مُفاجَأة " , ترَكَتْها
و رَاحَتْ لِوالِدَيهَا تقبّلُهُمَا و تهنّؤهُمَا بالعِيد ِ , ثمّ عَادَتْ .. " ليلى , ألا تُريدينَ رأيي فِي مَلابسِ
العِيدِ ؟ "

بعدَ سَاعَةٍ كانتِ العَائلةُ مُجتَمِعَةً في سَاحَةِ الحَيّ مَعَ المُصَلّينَ لأداءِ صَلاةِ العِيدِ , الجَميعُ كَانُوا
مسرورينَ غيرَ أنّ ليلى لَمْ تكُنْ عَلَى مَا يُرامُ .. " مَا الّذي أتَى بي إلى هُنَا ؟ " , أعارَتْهَا أختُهَا
حِجَاباً وعَبَاءةً لِلصّلاةِ وهيَ لمْ تكُنْ مُعتادَةً على الزّيِّ الشّرعِيِّ , لكنّها - طبعَاً - لمْ تكُنْ لِتصَلّيَ
بملابِسِهَا الجَديدَةِ دُونَ العَبَاءَةِ فوقَهَا ! .. كَمَا أنّ صَديقتَيها لمْ تأتِيا مَعَهَا لِلصّلاةِ , و هيَ بالكَادِ
تَعرِفُ أحَدَاً هُنا , أروى أَجَابَتْ عَلى دَعوةِ ليلى لِحُضُور الصّلاةِ بقولِها : " صَلاةُ العِيدِ ؟ يبدو
أنّ أسماءَ قَدْ لَعِبَتْ برأسِكِ ! " , أمّا إسراءُ فقدْ أزعَجَتْهَا مُكالمَاتُ ليلى فِي الصّباحِ البَاكِرِ فأغلقَتْ
جَوّالَهَا

صَلّتِ الأختَانِ بجانبِ أمّهِمَا , و بعدَ الصّلاةِ انشغلَتْ ليلى عَنِ الاستماعِ لخُطبةِ العِيدِ , فقد كانتْ
تنقلُ بَصَرَهَا بفُضُولٍ بينَ الحَاضِرينَ وأطفالِهمْ


"ما أبسَطَهُمْ وأطيَبَهُمْ أهلُ المَسجدِ ! " , " كلُّ هؤلاءِ فوّتوا مُشَاهَدَةَ المُسلسَلِ وقتَ التّراويحِ ؟! "

" مَتى سَتنتهي الخُطبةُ ؟ ... " , " هذهِ الطّفلةُ كَاللُّعبةِ .. مَا أجَمَلَها بالحِجابِ ! " , " ذاكَ
الشّابُّ أراهُ دَومَاً برُفقةِ إحدَى الفتياتِ في الجَامِعَةِ .. يُريدُ الدّنيا والآخِرةَ مَعَاً ؟ " .. ابتسَمَتْ
ليلى , و أيقظهَا مِنْ شُرودِهَا هُنا قيامُ النّاسِ وانتِهَاءُ الخُطبةِ

هُنا جَذبتْ أسماءُ ليلى مِن يَدِهَا لِتقدّمَهَا إلى صَدِيقاتِها بناتِ المَسجدِ , كانتْ وُجُوهُهُنّ مُشرقةً
باسِمَةً , و أحسّتْ ليلى بَينَهنّ بالألفةِ .. شَعَرتْ أنّها تَعرِفُهُنّ مُنذُ زَمَنٍ , و كمْ بَدَتْ مُضْحِكَةً و
هيَ تُحاولُ إدارةَ الحِوارِ مَعَ الفتياتِ ! .. كانَتْ كُلّما أحَسّتْ أنّ واحِدَةً مِنهُنّ سَتَسألُهَا عَنْ سَبَبِ
عَدَمِ رُؤيتِهَا لها في رَمَضَانَ مَعَ أختِهَا تسبقُهَا بالسّؤالِ : " كيفَ حَالُكِ ؟ كيفَ كانَ رَمَضَانُ ؟ "

اضغط هنا لتكبير الصوره

في غَمرَةِ الحِوارِ اغتنَمَتْ أسمَاءُ لَحظَةً صَمَتَتْ فيها كُلّ الفَتَياتِ لِتقولَ بمَرَحٍ :
"يا صَبَايَا ، بِصَرَاحَةٍ .. أختي ليلى كَانَتْ تريدُ أنْ تأخذَ رأيَكُم فِي المَلابــ ... "

, هُنا وَضعَتْ ليلى يَدَهَا على فَمِ أسماءَ بسُرعَةٍ كَبيرةٍ , احمَرّ وَجْهُهَا , وامتدّتْ يَدُهَا الأخرَى لا
شُعُورِيّاً تُحكِمُ إغلاَقَ العَبَاءَةِ , ثمّ نَظَرَتْ إلى الفَتَياتِ مُبتَسِمَةً
و سَألتْ : " كيفَ حَالُكُنّ جَمِيعَاً ؟ صحيح .. كيفَ كَانَ رَمضانُ ؟؟ "



هذه هديتنــ أنشودة العيد ــا لكم

و هذه هدية أخرى بمناسبــ شعائر العيد ــة عيد الفطر المبارك


0 يوميات حاج
0 حملة الفضيلة تقدم، هَدَايَا الطّفلِ الرَّمَضَانِيَّة..
0 ..: تذكرة إيابٍ بتاريخِ "1" ذي الحجة :..
0 ][ هنا تَكْمـُـــــنُ العِـــــــزَّةُ ][
0 طرق إبداعية لغرس الخير في أبنائنا
0 { كَــلاَم مِـــنَ القَلــبْ }
0 خُلقُ شجرةِ الياسمينِ
0 ][ على مـاذا يمــوتــون ][
0 ليّلَةٌ هَبّت فيهَا أُسّرَتي ..!! لنصرَة غـــَـــــزّة الصمُود
0 شَاهِدُواْ مَا الْتَقطتْهُ عَدَسَاتُ الكَامِيرَا فِي العِيدِ
0 سِلْسِلْةٌ قَصَصِيَّةٌ لِلأطْفال..
0 ..:: انَتبه .. قبلَ أن تَكونَ هذهِ نِهَايَتُكـ ::..
0 مؤدب الصبيان
0 هكذا ينشأ الجيلُ الصالحُ ::2::
0 لماذا أنتِ غاليةٌ ،، ولماذا هي رخيصةٌ ؟؟
تاج الوقار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2008, 02:17 PM   #2
-||[عضو قادم بقوة ]||-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
الحــuae ــالمه is on a distinguished road
افتراضي


بارك الله فيج غاليتي على الطرح الطيب الحمله القيمه واتمنى ان تعم الفائده منها



غاليتي اريد ان ستأذنك لنشر هذه الحمله لجميع المنتديات لك تعم الفائده لي وللجميع فيتاتنا المسلمات



فما رايك غاليتي



وجزاج الله الجنه وبارك الله فيج ...


الحــuae ــالمه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2008, 10:17 PM   #5
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 54
معدل تقييم المستوى: 12
تاج الوقار is on a distinguished road
افتراضي


ملكة الورد

جزاكِ الله كل خير على مرورك الكريم

الحالمة

هل لكِ أن توضحى طلبك
هل تريدين نشر مواضيع الحملة فى منتديات أخرى
ان كان كذلك أرجو مراجعة ادارة الحملة لأننا ننشر بأكثر من 500 منتدى فلربما كان المنتديات التى تبغين نشر المواضيع بها ننشر بها


0 هناك شخص تافه يتصل بك
0 ألاَ تُدافعُ عنْ حِياضِ قلبِكَ ..
0 حملة الفضيلة تقدم، هَدَايَا الطّفلِ الرَّمَضَانِيَّة..
0 حِيْنَمَا يَكُوْنُ صَانِعُ القَرَارِ طِفْلاً !!
0 بُشرى في غَسّقِ الليل !!!
0 ][ هنا تَكْمـُـــــنُ العِـــــــزَّةُ ][
0 ][ على مـاذا يمــوتــون ][
0 طرق إبداعية لغرس الخير في أبنائنا
0 ليّلَةٌ هَبّت فيهَا أُسّرَتي ..!! لنصرَة غـــَـــــزّة الصمُود
0 ..:: انَتبه .. قبلَ أن تَكونَ هذهِ نِهَايَتُكـ ::..
0 ماذا يوقظُكِ ؟ نسمةٌ لطيفةٌ .. أم هزّةٌ عنيفةٌ ؟
0 عـــَــام ٌ أطــــَـــلّ
0 مؤدب الصبيان
0 بَادِرُوا إلَى السِّباقِ
0 سِلْسِلْةٌ قَصَصِيَّةٌ لِلأطْفال..
تاج الوقار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحاديث موضوعه وضعيفه وأخطاء شائعه منتشرة همس الحياه المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 21 02-08-2017 03:44 PM
قصة (زوجين متيمين) قصة حب رقيقة ولذيذة.....الرومانسية والعشق والهوى يا رومانسيييييييي asoooola قسم الروايات المكتملة 35 10-16-2016 11:58 AM
رواية عشانك بس ضحكتي دمعة قسم الروايات المكتملة 122 02-18-2016 04:49 PM
رواية وجوه رمادية .. رواية سعودية رائعه كامله .. للكاتب : البدر الضاوي $$$ الحب الخالد $$$ قسم الروايات المكتملة 20 10-11-2013 08:22 AM
اليتيميه كوميديه رومانسيه/ روايه للكاتبه $$$ الحب الخالد $$$ قسم الروايات المكتملة 57 10-11-2013 08:11 AM


الساعة الآن 07:52 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.