قديم 12-08-2008, 04:12 AM   #1
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 54
معدل تقييم المستوى: 12
تاج الوقار is on a distinguished road
افتراضي يوميات حاج



اضغط هنا لتكبير الصوره

الرِّحلــــــة

اضغط هنا لتكبير الصوره

" أبي، هلْ سترَى بيتَ اللهِ؟ "
خرجتْ تلكَ الكلماتُ مِنْ بينِ شِفاهِ طِفلي الصغيرِ، وهوَ يتشبثُ بِي وسطَ دموعِ إخوتِهِ، وحبستُ دمعةً كادتْ تنسابُ شوقاً إلى اللقاءِ، وأنا أجيبُه بالإيجابِ..
لا أحدَ يستطيعُ فَهْمَ مشاعرِي، أريدُ أنْ أصرخَ وأُخبِرَ الكونَ أنِّي سأحجُّ ، أنِّي سأُكْمِلُ أركانَ إسلامِي ، أنِّي ذاهبٌ لألبِّيَ نداءَ ربِّي..
وصلتُ إلى المطارِ وأنا سابحٌ وسطَ مشاعِري، أتمِّمُ إجراءاتِي ، ولمْ أفُقْ إلا على صوتِ النداءِ: " يُرجَى مِنَ المسافِرينَ على الرحلةِ رقمِ 640 المتوجهةِ إلى المملكةِ العربيةِ السعوديةِ التوجهَ إلى البوابةِ 10 "
قمتُ وأنا فاقدُ الإحساسِ بما حَوْلي ، مِن شِدَّةِ وجْدِي وشوقِي.. أتحسَّسُ إِحْرامِي وأَنا أتَنَهَّدُ..


ركبتُ الطائِرةَ وأنا أعُدُّ الدقائقَ حتَّى شَارَفْنا الميقاتَ، نويتُ كما نوى الحبيبُ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ:


" لبَّيَكَ اللهُمَّ حجاً وعُمرةً ،، اللهُمَّ هذه حجةٌ لا رياءَ فيها ولا سمعةً "


سأحجُّ قارِناً ( قارنَ الحجِ والعمرةِ بإحرامٍ واحدٍ ونيةٍ واحدةٍ ) إنْ شاءَ اللهُ..
وَأَلقيتُ نظرةً على كُتَيِّبِ مناسِكِ الحَجِّ لأتأكدَ ، فرأيتُ تنبيهاً على عدمِ التلفُّظِ بالنيةِ ، بلْ يكونُ محلُّها القلبُ..
منَ الآنِ لا يجوزُ لي إزالةُ شعرٍ مِنْ جَسَدي أو تقليمُ أظافرِي أو استعمالُ الطيبِ ،، ولا لبسُ المخيط ِأو تغطيةُ وجهِي ورأسِي بمُلاصقٍ ،
كما لا يحلُّ قتلُ الصيدِ البرِّي :

" يَآأَيُّهَا الّذينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيد وأَنْتُم حُرُمٌ.. "
"أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعَاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً.."

هبطْنا في مطارِ جِدة، ومنظرُ المُحرِمينَ مَهيبٌ، والمكانُ يكسوهُ بياضُ الإحرامِ ، والآذانُ لا تسمعُ سوى صدى التلبيةِ ، والألسنةُ لا يشغلُها غيرُ الذكرِ..
كدتُ أنْ أصرخَ: "عَجِّلوا فأنا في اشتياقٍ ".
"اليومُ هوَ السابعُ مِنْ ذي الحجّةِ ، غداً تبتدؤ مناسكُ الحجِّ ، لذا فإنَّ الاعتمارَ سيكونُ اليومَ إنْ شاءَ اللهُ.."
تلكَ كانتْ كلماتُ مرشدِنا ، أوَ هلْ يعلمُ أنِّي لا أقْوى الانتظارَ؟؟


اضغط هنا لتكبير الصوره

العمرةُ ( السابعُ منْ ذِي الحِجَّةِ )

وصلْنا إلى مكةَ ، تركتُ أمتعَتِي بالفندقِ، وذهبتُ مسرعاً إلى بيتِ اللهِ ،، وما أدراكُم ما بيتُ اللهِ؟؟
بيتُ اللهِ مأوى المُحِبِّينَ ، ومهْوى أفئدةِ المسلمِينَ..
أمشي وأنا أسابقُ نفسِي ، أريدُ رؤيتَه ، رؤيةَ ما حلمتُ بهِ مذْ وعيتُ على الدُنيا..

ها قد تراءَى ليَ البيتُ الآنَ ،، يا إلهِي!!
قدمايَ مُتيبِّستانِ ، دمعاتِي تتوالَى، وجسدِي ينتفضُ ، سقطتُ على ركبتيَّ وأجهشتُ بالبكاءِ ثمّ خرَرْتُ ساجداً لربِّ هذا البيتِ..
رفعتُ رأسي وأنا أعانقُ البيتَ بعينيَّ وكلِّي رغبةٌ في أنْ أحتضنَ هذا البيتَ وأُدخلَه بينَ أضلُعي،، ما أحلمَ ربِّي حينَ بلَّغَني !! اللهمَّ أتمِمْ عليَّ بالقبولِ..


تقدمتُ رويداً وسط َالزحامِ ، حاولتُ الوصولَ إلى الحجرِ الأسودِ لكنِّي لم أستطع ولم أُرِدِ المزاحمةَ خشيةَ الإيذاءِ، بدأتُ الشوطَ الأولَ بمحاذاتِهِ وأشرتُ إليهِ وسمَّيتُ وكبّرتُ ثمَّ بدأتُ بالرَّمَلِ ( الإسراعِ في المشيِ معَ تقارُبِ الخطواتِ ) في الأشواطِ الثلاثةِ الأولى..
كنتُ أدعو وأدعو وأدعو وقدْ بلّلَ الدمعُ لحيَتِي، في كلِّ شوطٍ أشعرُ أنِّي قدْ تبدَّلتُ ـ أنَّ الطُّهرَ بدأَ يجتاحُني..
أتممتُ الطوافَ وأنا أتمنَّى أنْ يطولَ ويطولَ ثم يمَّمْتُ شَطْرَ المقامِ _ مقامِ إبراهيمَ عليهِ السلامُ_ وأخذتُ أتأمَّلُهُ وأنا أتخيلُهُ_عليهِ السلامُ_واقفاً يبني الكعبةَ وإسماعيلُ يساعدُهُ،

وكأني أسمعُ دعاءَهما:
"رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ"
وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ
وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ
وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ


[اضغط هنا لتكبير الصوره

وجهتُ وجهِي نحوَ الكعبةِ وأنا أتلُو:
" واتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى"
وجعلتُ المقامَ بينَنا ثمّ كبّرتُ وبدأتُ ركعتَيِ الطوافِ ..
"الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ"
كلُّ حرفٍ ألفظُهُ أستشعرُ معناهُ ،
يا أللهُ !! ما هذهِ الحلاوةُ؟؟
حلاوةُ ذِكرٍ ، حلاوةُ طاعةٍ ، حلاوةُ صلاةٍ..
سلّمتُ وشربتُ مِنْ ماءِ زمزمَ كما فعلَ الحبيبُ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ..
واتجهتُ صوبَ المَسعى..
_لأنِّي قارِنٌ فإنَّ سعيي للحجِّ وليسَ للعُمْرَةِ ، وبإمكاني تأخيرُهُ معَ طوافِ الإفاضَةِ_

بدأتُ مِنْ جَبَلِ الصّفا تالِياً:
" إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ"
"أبدأُ بِما بدأَ اللهُ بهِ"

ثمَّ رقيتُ على الصَّفَا حتَّى استقبلتُ الكعبةَ وأخذتُ أدعو اللهَ وأُثني عليهِ كمَا فعلَ الحبيبُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ:
( لا إلهَ إلا اللهَ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ , لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ . لا إلهَ إلا اللهَ وحدَهُ ، أنجزَ وعدَهُ ، ونصرَ عبدَهُ ، وهزمَ الأحزابَ وحدَهُ )
ثمَّ نزلتُ منَ الجبلِ وبدأتُ السعيَ حتَّى وصلتُ إلى (الأبطحِ) _المسافةِ بينَ العلمَينِ الأخضَرَينِ_ فركضتُ ؛ لأنَّ النبيَّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم سعى بينَ الصّفا والمروةِ وهوَ يقولُ : (لا يُقطعُ الأبطحُ إلا شَدًّا) أيْ : إلا عَدْواً..
أحببتُ هذا الركضَ لأنِّي تذكَّرتُ أنِّي قرأتُ أنَّ الرسولَ أمرَ صحابتَهُ بالرَّكضِ حتّى يرَى المشركُون مدى قوَّتِهم ..
انتَهى الشوطُ الأولُ على الصّفا ، فرقيتُ جبلَ المروةِ ودعوتُ وأثنيتُ ثم نزلتُ للشوطِ الثاني حتى أكملتُ الأشواطَ السبعةَ..
انتهيتُ منَ العمرةِ وأنا أُحلّقُ في سعادةٍ كبيرةٍ وانطلقتُ إلى الفندقِ للراحةِ..


يومُ التَّروِيَةِ ( الثامنُ منْ ذِي الحِجَّةِ) مِنَى

ابتدأَ ذلكَ اليوم منذُ صلاةِ الفجرِ، استيقظْنا للصلاةِ ثمَّ ذهبْنا بعدَ الشروقِ إلى مِنى ، كنتُ أتمنّى سرعةَ الوصولِ حتّى أرى ذاكَ المكانِ الذي يُقامُ فيهِ النُسُكُ..
وصلْنا ومنظرُ الخيامِ مِنْ بعيدٍ يثيرُ الرّهبةَ في النفسِ ، صلَّينا الظهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ قصراً دونَ جمعٍ ، ثمَّ فجرَ اليومِ التالي، وانتظرْنا حتى طلوعَ الشمسِ ثمَّ ذَهبنا إلى عرفةَ..


يومُ عرفةَ ( التاسعُ مِنْ ذِي الحِجَّةِ ) جبلُ عرفةَ

هُنا بِحقٍّ انسابتْ أدمُعِي ، المنظرُ يدعو إلى الصمتِ ، والرهبةُ تجبرُكَ على السُّكوتِ ، َتَلَّفتْ حَوْلَكَ فَلَنْ تَرَ إلا راكعاً أو ساجداً أو داعياً أو ذاكراً أو باكياً..
هنا رجلٌ يبكِي ويدعُو بلغةٍ غيرِ مفهومةٍ ، يا ألله!!
ما أعظمَكَ !!
لا تخفى عليكَ اللغاتُ ، ولا تَرُدُّ الدعواتِ,,
تركتْ عينايَ كلَّ ما حولِي وانعزلتُ عنهم بكلِّ جوارحِي ، وارتفعتْ يدايَ وقبلَهُما قلبِي إلى ربِّ عرفةَ..
سُبْحــــــــــــــــــــــــانَكَ يا أللهُ !!
دعوتُ والدموعُ منهمرةٌ ..
وذكرتُ والنفسُ للربِّ منكسرةٌ

" لا إلهَ إلا اللهَ وحدَهُ لا شريكَ لهُ , لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ "
" لا إلهَ إلا اللهَ وحدَهُ لا شريكَ لهُ , لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ "
" لا إلهَ إلا اللهَ وحدَهُ لا شريكَ لهُ , لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ "

مرّ الوقتُ سريعاً بعدَ أنْ صلَّينا الظهرَ والعصرَ جمعَ تقديمٍ بأذانٍ واحدٍ وإقامتَينِ، وانتبهتُ على غروبِ الشمسِ..

اضغط هنا لتكبير الصوره

مزدلفةُ (ليلُ العاشرِ منْ ذِي الحِجَّةِ)

توجهْنا إلى مزدلفةَ ، وأنا أتأملُ ،، سبحانَ اللهِ ، هذهِ الصحراءُ الجدباءُ لا تُعمَّرُ إلا في هذا الوقتِ منَ السنةِ..
صليْنا المغربَ والعشاءَ جمعاً وقصراً ، وبقِينا حتى الفجرَ، غفَوتُ قليلاً دونَ أنْ أشعرَ ، وأفَقتُ على أذانِ المُرشِدِ ،، صلَّيتُ الفجرَ ، ثمَّ أكْثَرْتُ مِنَ الذِّكْرِ والدُّعاءِ ، والتقطتُ سبْعَ حصَوَاتٍ للرَّمْيِ ، ثمَّ انطلقْنا إلى مِنى ، فاليوم يومُ النحرِ ..


يوم ُالنحرِ (العاشرُ مِنْ ذِي الحِجَّةِ)

لبّيكَ اللهُمّ لبّيكَ
لبَّيكَ لا شريكَ لكَ لبّيكَ
إنَّ الحمدَ والنّعمةَ لكَ والملكَ
لا شريكَ لكَ


صوتُ التّلبيةِ يعلُو ويعلُو وقلبِي يدُقُّ فرَحاً وسعادةً ، وصلْنا إلى جمرةِ العقبةِ القريبةِ منْ مكةَ لرَمْيِ الجمارِ، معَ كلِّ حصاةٍ أُكَبِّرُ وأرمِي وأنا أرى بعينِ خيالِي ذُلَّ الشيطانِ يومَ أنْ رَجَمَهُ إبراهيمُ _عليهِ السلامُ_ حينَ وسوسَ إليهِ عندَما أمرَهُ اللهُ بذبحِ إسماعيلَ..
ثمَّ ذهبتُ للحَلقِ بعدَ أنْ تأكّدتُ أنَّ الحَمْلةَ قدْ ذبحَتِ الهَدْيَ _فذبحُ الهديِ للقارِنِ والمُتَمَتِّعِ_ حتى أتحلّلَ منَ الإحرامِ..
ثمَّ ذهبتُ إلى الفندقِ لأغتسلَ وأتطيبَ وألبسَ ملابسِي لقولِ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنْها :
"كنتُ أُطَيِّبُ النبيَّ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لإحرامِهِ قبلَ أنْ يُحْرِمَ ولِحِلِّهِ قبلَ أنْ يطوفَ بالبيتِ"
وتوجهتُ إلى الحَرَمِ للطوافِ والسَّعيِ..

أيامُ مِنَى (الحادي عشرَ والثاني عشرَ والثالث عشرَ مِنْ ذي الحِجَّةِ)

تلكَ أيامٌ لذِكرِ اللهِ ، كلُّ يومٍ عندَ زوالِ الشمسِ نذهبُ إلى رميِ الجِمارِ بِدءاً مِنَ الجمرةِ الصُّغْرى وحتَّى الكُبٍرى (العَقَبَةِ) ، كلُّ جمرةٍ سبعُ حَصَوَاتٍ ..
أيامٌ روحانيةٌ ، وسعادةٌ وجدانيةٌ..

الحمدُ للهِ ، الحمدُ للهِ ، الحمدُ للهِ ..

آخرُ المطافِ

قالَ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : "لا ينفرُ أحدٌ حتّى يكونُ آخرُ عهدِه بالبيتِ"ثمَّ كانَ آخرُ المطافِ طوافَ الوداعِ ، وما أصعبَها مِنْ لحظاتٍ ، لنْ أقولَ أنَّ قلبِي انفطرَ ؛ لأنِّي تركتُهُ هُنَاكَ، ولنْ أقولَ أنِّي بكيتُ ؛ لأنَّ عيني جَفَتِ البكاءَ ، أسألُكَ يا أللهُ ألّا يكونَ هذا آخرُ عهدِي ببيتِكَ..

وانتهتْ رحلتِي ، وما أروعَها منْ رحلةٍ !!
أخذتُ أقلِّبُ مذكِّراتِي وأمنيتِي أنْ تُعادَ الكرَّةُ..
جمعَنِي اللهُ وإيَّاكُم على صعيدِ عرفاتٍ


هــــــــــــــــــــ هنا ــــدِيَّتي إليكُم


0 باقة الفضيلة الرمضانية :: هل أعددنا الزاد يا عباد :: مع هدايا خاصة
0 ألاَ تُدافعُ عنْ حِياضِ قلبِكَ ..
0 ][ هنا تَكْمـُـــــنُ العِـــــــزَّةُ ][
0 هكذا ينشأ الجيل الصالح -3
0 هناك شخص تافه يتصل بك
0 شَاهِدُواْ مَا الْتَقطتْهُ عَدَسَاتُ الكَامِيرَا فِي العِيدِ
0 أنـــــا مَـنْ ؟؟!!
0 الحجاب بين العادة والعبادة
0 تـوضيــــــــح !!!!!
0 لماذا أنتِ غاليةٌ ،، ولماذا هي رخيصةٌ ؟؟
0 عـــَــام ٌ أطــــَـــلّ
0 ..: تذكرة إيابٍ بتاريخِ "1" ذي الحجة :..
0 بُشرى في غَسّقِ الليل !!!
0 لماذا أنتِ غاليةٌ ،، ولماذا هي رخيصةٌ ؟؟
0 قد دنا وقت الرحيل
تاج الوقار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2008, 02:30 PM   #2
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية زهرة الاوركيدا
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2,144
معدل تقييم المستوى: 14
زهرة الاوركيدا is on a distinguished road
افتراضي


اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره

ناشر حمله الفضيلة في منتديات برق


واثابك الله على هذه المواضيع القيمه


المشوقه من احاديث صحيحة الى التنسيق

في الالوان الى التدعيم بالصور

وجعلهاالله في موازين حسناتك

اللهم صل على محمد

استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله
اضغط هنا لتكبير الصوره


0 جوله في....... مستشفى المجانين..............
0 رفيق فرعون .. أفِـق !............................
0 مسابقه اسلامية خفيفه جديدة.............رقم(2)
0 مفهوم الميسر (القمار) فى الفقه الإسلامى.............
0 ماهي الأعمال التي نعملها وبإذن الله بسببها يرحمنا الله ويدخلنا الجنة , موضوع مهم جدا
0 إنا وجدناه صابرا..................................
0 صور تواقيع اسلامية تحمل اسم الرسول صلى الله عليه وسلم............
0 كيف نعشق الصلاة؟؟؟؟؟؟
0 لفايف الخبز السريعه بالدجاج................
0 الكذب فى بيانات العضو الشخصية فى المنتدى
0 الكذب فى بيانات العضو الشخصية فى المنتدى
0 نتساءل لماذا؟؟....................بالصور
0 الحكمة من تحريم الخمر ..........................
0 أينماكنت سأصلي.............بالصور المعبرة
0 قول ((صدق الله العظيم)).... بدعة.................
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
يقول أحد السلف ..

إذا انكشف الغطاء يوم القيامة عن ثواب أعمالهم .. لم يروا ثوابا أفضل من ذكر الله تعالى ..
فيتحسر عند ذلك أقوام فيقولون : ماكان شيء أيسر علينا من الذكر ..
فاللهم ارزقنا ألسنة رطبة بذكرك وشكرك ...اامين.
زهرة الاوركيدا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2008, 04:27 PM   #3
-||[عضو VIP]||-
 
الصورة الرمزية ابو حسين
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: سوريا
المشاركات: 6,129
معدل تقييم المستوى: 18
ابو حسين is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى ابو حسين
افتراضي


جزاك الله خيرا
بارك الله فيك


التوقيع
ليست مشكلتي ان لم يفهم البعض ما اعنيه
وليست مشكلتي ان لم تصل الفكره لأصحابها
هذه قناعتي ..وهذه افكاري...وهذه كتاباتي بين ايديكم
اكتب ما اشعر به ... واقول ما أنا مؤمن به
ليس بالضروره ما اكتبه يعكس حياتي ... الشخصية
هي في النهاية.... مجرد رؤيه لأفكاري..
تخاطب من يمتلك عقلاً و وعياً كافياً ...
ابو حسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-15-2008, 10:27 AM   #4
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 54
معدل تقييم المستوى: 12
تاج الوقار is on a distinguished road
افتراضي


اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة الاوركيدا اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره

ناشر حمله الفضيلة في منتديات برق


واثابك الله على هذه المواضيع القيمه


المشوقه من احاديث صحيحة الى التنسيق

في الالوان الى التدعيم بالصور

وجعلهاالله في موازين حسناتك

اللهم صل على محمد

استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله
اضغط هنا لتكبير الصوره
بورك فيكم أختنــا الفاضلــة


0 هكذا ينشأ الجيل الصالح -3
0 سِلْسِلْةٌ قَصَصِيَّةٌ لِلأطْفال..
0 هكذا ينشأ الجيلُ الصالحُ ::2::
0 بُشرى في غَسّقِ الليل !!!
0 ..:: رَمَضــانُ يَجْمَعُنـــا ::..
0 يوميات حاج
0 قد دنا وقت الرحيل
0 ليّلَةٌ هَبّت فيهَا أُسّرَتي ..!! لنصرَة غـــَـــــزّة الصمُود
0 خُلقُ شجرةِ الياسمينِ
0 { كَــلاَم مِـــنَ القَلــبْ }
0 تـوضيــــــــح !!!!!
0 لماذا أنتِ غاليةٌ ،، ولماذا هي رخيصةٌ ؟؟
0 ..: تذكرة إيابٍ بتاريخِ "1" ذي الحجة :..
0 أنـــــا مَـنْ ؟؟!!
0 حملة الفضيلة تقدم، هَدَايَا الطّفلِ الرَّمَضَانِيَّة..
تاج الوقار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:00 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.