قديم 02-05-2009, 10:17 PM   #1
-||[قلم من الماس]||-
 
الصورة الرمزية *رحيق الجنة*
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: بلد المليون والنصف مليون شهيد
العمر: 31
المشاركات: 796
معدل تقييم المستوى: 12
*رحيق الجنة* is on a distinguished road
افتراضي الــداعــيــة الــناجــحــة


بســــــــم الله الــرحــــــــمــــن الـــــرحــــيــم

الســـــــلام عليــــــكم و رحـــــمــــة الله و بركاتــــــه



من هي الداعية الناجحة ؟؟؟


* هي المخلصة التي لا تطلب لعملها شاهداً غير الله؛ لأنها تعلم أن الجنة لا تصلح إلا لأهل الإخلاص.

* وهي الصابرة المحتسبة العاملة بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "من احتسب عمله كتب له أجر عمله وأجر حسبته".

* وهي التي تحسن الظن بأخواتها حتى لا يحصين عليها هفواتها؛ فكل ابن آدم خطاء و{إن بعض الظن إثم}.

* وهي التي تكون لأخواتها كالأرض الذلول تحتمل الكبير والصغير، وكالسحاب يظل القريب والبعيد.. وكالمطر يسقي من يحب ومن لا يحب.

* وهي التي تعلم أن الخطأ لا يكون صواباً وإن حسنت النيات.

* الخير منها مأمول والشر منها مأمون، هينة لينة تعرف كيف تقول لأخواتها "إني أحبكنَّ في الله".

* الناس منها في راحة.. والنفس منها في تعب.. أعمالها أكثر من أوقاتها، وشعارها {فإذا فرغت فانصب* وإلى ربك فارغب}.

* الداعية الناجحة هي التي كلما أنجزت عملاً عظيماً قالت: اللهم إن الذنب كبير والعمل قليل، ولا أثق إلا برحمتك يا أرحم الراحمين.

* وهي التي تفترض في رأيها الخطأ وإن رأته صواباً.. وفي رأي أخواتها العاملات الصواب وإن ظنته خطأ. وتلقي أخطاء الأخوات في حقها الخاص على نزغات الشيطان، متأدبة بأدب القرآن {من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء...}.

* وهي التي لا تلجأ إلى التبرير عند التقصير.. فما أنجى كعب بن مالك إلا الصدق {ثم تاب عليهم ليتوبوا...}.

* وهي كالنحلة العاملة؛ لا تأكل إلا طيباً ولا تعطي إلا طيباً، وإذا حطت لا تخدش ولا تكسر.

* وهي التي تشعر أنها إذا لم تزد شيئاً في الدعوة والتوعية ترى نفسها كأنها زائدة على الدنيا.

* وهي التي تخطط للدعوة وتعد لها البرامج وقلبها يطوف بالبيت الحرام.

* الداعية الناجحة كنزها الذهبي: حسن الاعتقاد ونور اليقين وإخلاص النية وصلاح العمل وحلاوة الإيمان وبرد الرضا وأنس الذكر وبركة الدعوة وحلية الدعاء.

* صدرها مخموم، وسرها مكتوم، وعلمها معلوم، وقولها مفهوم.

* وهي التي تحرص على أن تكون ضمن مجموعة من الصالحات "إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية".

* وهي التي تحرص أن تنمي عندها ثلاثة جوانب: الجانب الإيماني، والجانب الثقافي، والجانب الدعوي {وفوق كل ذي علم عليم}.

* وهي كالشجرة إذا أثمرت تواضعت أغصانها.. وإذا جفت شمخت أشواكها.. يومها خير من أمسها، وغدها خير من يومها.

* وهي التي تعترف بالخطأ ولا تصر عليه.. وتقبل النصيحة وتعين عليها، وتحاسب نفسها قبل أن تحاسب وتزن أعمالها قبل أن توزن.

* وهي فصيحة اللسان، ثابتة الجنان، قوية الإيمان.

* تُحسِّن الحسن وتشجعه، وتذمّ القبيح وتعرض عنه، وتقتنص الفرصة؛ لأن الوقت أنفاس لا تعود.

* هي التي تستشير الأخوات فتضيف إلى عقلها عشرات العقول بدون مقابل.

* وهي التي تنزل الأخوات منازلهن، وتقدر أقدارهن، وتنسب إلى كل ذي فضل فضله.

* وهي التي تسع الناس بأخلاقها لا بأمواله؛ لأن المال ينفد والخلق باق.

* ميزانها في التوعية: لا إفراط ولا تفريط.

وأوثق عرى الإيمان عندها الحب في الله والبغض في الله.

* وهي التي لا تنظر في مسيرتها إلى أول الطريق فتعجز، وإنما تنظر إلى نهايته التي كتب عليها {والعاقبة للمتقين}.

* وهي التي لا تعاتب ولا تطالب ولا تخاصم ولا تطعن ولا تلعن، فالأدب عندها خير من الذهب.

* وهي التي لا ترى لنفسها على أحد حقاً، ولا لها عليهم فضلاً، إنما الفضل لله ثم لمن يفتح لها باب الأجر والثواب.

* وهي التي لا يمنعها حياؤها من طلب الحق والعلم النافع.

* الداعية الناجحة هي التي تتابع قلبها بما يصلحه ويزكيه وينقيه، فلا تغفل عن مراقبة نفسها ولا تقصر في محاسبتها.

* وهي التي تتعلم العلم الشرعي لتميّز بينه وبين الأهواء.

* وهي التي تكون أذناً للأصم، وعيناً للأعمى، ويداً للمشلول، ورجلاً للكسيح، وقوة للضعيف.. وبعد لفح الشمس وهي تسعى لتوعية أخواتها وبناتها تأوي إلى ظل شجرة الدعوة، وهي تقول: {رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير}.

* وهي التي تلبس الحجاب عبادة وليس عادة.. (فربََّ مغطية وجهها والجسد في الميزان مكشوف!).. وصوتها خفيض وطرفها غضيض ورأيها سديد.

* وهي التي تمنح الجميع بسمتها المتواضعة.. ألفة مألوفة.. إيجابية في عملها.. تسارع في إنجازه بدقة وحكمة وفهم ووعي.. وتكثر من الاستغفار بعد كل عمل، وتحسن مع الله تعالى الابتداء ليكرمها بحسن الختام.

}إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد{.



الله اكبر الله اكبر الله اكبر

لا اله الا الله محمد رسول الله

اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه اجمعين

استغفر الله استغفر الله استغفر الله

سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

اللهم اغفر لي و لوالدي و لجميع المسلمين و المسلمات الاحياء منهم و الاموات

اللهم آتنا في الدنيا حسنة و في الاخرة حسنة و قنى عذاب النار


0 إنك لا تهدي من أحببت ، ولكن الله يهدي من يشاء
0 هــمــة تـحـطــم الحـديــد
0 رسالتي لكل مشرفات و و لكل عضوة في منتدى برق
0 مــاذا تفعل في عشر دقــائـق
0 الفــتــاة التـــي تــعشــق الأغــانــي
0 حب الله
0 أب صديق ابنه فى الجامعة
0 الاستعداد ليوم الرحيل
0 أتقن العمل فالناقد بصير
0 تــحــدى الله فــانــظــروا مــا جـــرى لـــه ؟
0 الــبـــنــات تــفــحــات
0 ثـــلاث شـبــاب وجــــدوا فــتاه ( تخيلوا مــاذا فـعــلـوا بـهـا)
0 صور من مدينة جيجل عروس البحر بالجزائر
0 طرق استثمار الكلمة الطيبة
0 كيــــف تمـــوت المــــلائــكـــة ؟
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
*رحيق الجنة* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2009, 01:18 AM   #2
-||[قلم من الماس]||-
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 612
معدل تقييم المستوى: 11
إستبرق is on a distinguished road
افتراضي


أختي الفاضلة و الغالية جزاك الله خيرا موضوع مستفاد منه كثيرا فايضا الداعية الناجحة هي التي تقرب الناس إلي ربهم و إلي الإيمان وإلي الخير وتبعدهم عن المعاصي وعن الشر و النار وهي التي تكون سترا على الناس فليس من المقبول أن تنشر الداعية ما عرفته عن شخص ما أمام الجميع بل عليها أن تستره و تحاول جاهدة أن تختر الوقت و الإسلوب المناسب للنصح حتي تتم الإستجابة قال تعالى " ادع إلي سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة " هذه الآية الكريمة تدل على الدعاة إلي إسلوب واضح و محدد و مطلوب و الداعية هي التي تنصح الناس بأداب و أخلاق و لباقة بعيدة جدا عن الغلطة و الفظاظة قال تعالى " ولو كنت فظا غليط القلب لانفضوا من حولك " لذا تنصح الناس بحرص حتي لا يستتير غضبهم عليها و الداعية الناجحة هي التي تقصد الإصلاح دائما فالذا عليها أن تحرس صدق نيتها في الإصلاح حتي تنال أجر النصيحة سواء التزم المنصوح أو لم يلتزم و الداعية الناجحة تكون داعية للناس عامة لا توجه النصائح إلي فرد معين فقط لأن تواجيه إنسانا بعيوبه قد يؤدي إلي غضبه و حنقه بل توجه نصحتها للناس عامة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يراعي المشاعر و الأحاسيس الخاصة فيوجه نصحته إلي العموم أي الكل وليس إلي الفرد أو الأفراد فكان يقول ما بال أحدكم يفعل كذا و كذا .....فهذا الأسلوب الغير المباشر أفضل بكثير من التأتير و يأتي دائما بتمار طيبة وبهذا الأسلوب تنجح الداعية و يكثر الود و الرحمة و الحب بين الجميع قال تعالى " وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة " أختاه جعله الله في ميزان حسناتك و أنا بصراحة مازلت انتظر مواضيعك المفيدة أحسنتي


التوقيع
أخي المسلم أختي المسلمة
كونوا كالشجر يرميهم الناس
بالحجر فترميهم بالثمر
إستبرق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:19 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.