قديم 03-08-2009, 09:59 PM   #1
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 67
معدل تقييم المستوى: 11
Mr Mahmoooud is on a distinguished road
افتراضي تريدين لقيان المعالي رخيصة


:"؛:"؛تريدين لقيان المعالي رخيصة ؟:"؛:"؛





تريدين لقيان المعالي رخيصة ؟

عبد الرحمن بن عبد الله السحيم


إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل.

وإن ورثة الأنبياء لهم نصيبهم من ذلك البلاء بِقَدْرِ ما تَحَمَّلُوا من ذلك الميراث، وعلى قَدْرِ ما كُتِبَ لهم من منازل ودرجات في العُقْبَى وحاملةُ لواء الدعوة اليوم أشدّ بلاء لِقِلَّةِ الْمُعِين وكَثْرَة المفْسِدِين..

وهذا ما شَكَاه أمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه - مِنْ شَكْوى: جَلَد الفاجِر وعَجْز الثقة.

وقد يكون البلاء بعدم استجابة المدعوّين، فعلى الداعية حينئذ أن تَتَعَزَّى بعد تَفَقُّدِ النفس بـ " يأتي النبي وليس معه أحد ".كما في الصحيحين.

وقد يكون البلاء مِن تَخَاذُلِ قريب أو خُذلان حَبيب

وهذا أشدّ على النفس من وَقْعِ الحسام المهند!

يخادعني العدو فما أُبالي * * * وأبكي حين يَخْدَعُني الصَّدِيقُ

وقد يكون ِبنَقْدٍ لاذِع.. أو بِغَمْزٍ جارح

أو بكلمة حادّة تصل إلى سويداء القلب، فتغرِز فيه خنجَراً، وتَتْرُك فيه أثراً!

إلى غير ذلك من أنواع البلاء

وعلى كُلٍّ فإن طريق الدعوة ليس محفوفاً بالورود

بل هو محفوف بالمخاطر.. مَفْرُوش بالبلاء.. يَحُفّـه الأذى.. وقد يكتنفه الرَّدَى

على قدر فضل المرء تأتي خُطُوبُه * * * وتُعرَف عند الصبر فيما يُصِيبُه

ومَنْ قَلَّ فيما يَتَّقِيه اصْطِبَـاره * * * فقد قَـلَّ مما يَرْتَجِيـه نَصِيبُـه

قال ابن القيم:

يا مخنّث العزم! أين أنت والطريق طريقٌ تَعِبَ فيه آدم، وناح لأجله نُوح، ورُمِي في النار الخليل، وأضْجِعَ للذَّبْحِ إسماعيل، وبيع يوسف بِثَمَنٍ بَخْس، ولبث في السجن بضع سنين، ونُشِرَ بالمنشار زكريا، وذُبِحَ السيد الحصور يحيى، وقَاسَى الضُّرّ أيوب، وزاد على المقدار بكاء داود، وسار مع الوحش عيسى، وعَالَجَ الفقر وأنواع الأذى محمد تَـزها أنت باللهو واللعب؟!. اهـ.

وكما أن دون الشهد إبر النحل فإن دون العلياء أصناف البلاء

ودون تَسَنُّم الذُّرَى أنواع الابتلاء

ذريني أنَلْ ما لا يُنال مِن العُلا * * * فَصَعْبُ العُلا في الصَّعْبِ والسَّهْلُ في السَّهْلِ

تُريدِين لُقْيان المعالي رخيصـةً * * * ولا بُـدّ دون الشَّهْـد مِـن إبـرِ النَّحْلِ

ودون الصعود إلى القمة تحمّل المشقّة، واحتمال السقوط

ومن يتهيّب صعود الجبال * * * يَعِش أبد الدهر بين الْحُفَر

ودون التَّمْكِين للشيطان كَمِين!

سئل الإمام الشافعي - رحمه الله -: أيما أفضل للرجل أن يُمَكَّن أو يُبْتَلَى؟ فقال: لا يُمَكَّن حتى يُبْتَلَى.

قال ابن القيم: والله - تعالى -ابْتَلَى أولي العزم من الرُّسُل فلما صبروا مَكَّنَهَم، فلا يَظُنّ أحد أنه يَخْلُص من الألم البتة، وإنما يتفاوت أهل الآلام في العقول، فأعقلهم مَنْ بَاعَ أَلَماً مُسْتَمِراً عظيماً بِأَلَمٍ مُنْقَطِع يسير، وأشقاهم من باع الألم المنقطع اليسير بالألم العظيم المستمر. اهـ.

فالابتلاء سُـنَّـةٌ ماضية, وطَـرِيقٌ سـِالكـة, وكم أجرى الله من أنواع النعماء بعد الصبر على البلاء , ولذا عُدّ البلاء من النعماء التي يجب أن تُذكَر فَـتُشْكَر قال - عليه الصلاة والسلام -: من أُبْلِي بلاء فَذَكَرَه فقد شَكَرَه، وإن كَتَمَه فقد كَفَرَه. رواه أبو داود.

وكم من كريم يُبْتَلَى ثم يَصْبرُ؟ وقول الله أصدق وأبلَغ: (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ) فلا تُنال الإمامة في الدِّين إلا بالصبر واليقين..

فلرُبّما كان الدُّخول إلى العُلا * * * والْمَجْدِ من بَوَّابَةِ الأحزانِ

ودون دعوى المحبّة إثبات صِدْق قَدَم الصِّدق, فإن الله إذا أحبّ قوما ابتلاهم, والله يبتلي عِباده، بل يبتلي الصفوة منهم لتظهر معادنهم, فالإنسان يُبتلى ليُهيأ للجنة, و " ليس المراد أن يُعذَّب ولكن يُبْتَلَى لِـيُهَذَّب " كما يقول ابن القيم.

فالمؤمن يُهيأ لِوطنه الأصلي.. فيُطهّر من دَرَنِ الدار، ومن شَعَثِ الأسفَار! ودون الانتقال إلى دار الكرامة تَطهير وطَهارة , وفيما أخبر به الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم -: " لا يزال البلاء بالمؤمن أو المؤمنة في جسده وفي ماله وفي ولده حتى يَلْقَى الله وما عليه من خطيئة " رواه الإمام أحمد والترمذي.

قال ابن القيم: الدنيا مجاز والآخرة وَطَن، والأوطار إنما تُطْلَبُ في الأوطان.

وقال:

فَحَيَّ عَلى جنات عدن فإنها * * * منازلك الأولى وفيها المخيَّمُ

ولكننا سبي العدو فهل تُرى * * * نعود إلى أوطاننا ونُسَلَّمُ؟

ومن خَطَب الحسناء بَذَل مُهجَةَ الـنَّفْسِ!

ولن تَعْرِف النفس النعيم وعِزّه * * * إذا جَهِلَتْ حال المذلّـة والضرّ

تَهُـون علينا في المعالي نفوسنا * * * ومن يخطب الحسناء لم يُغْلِها مهر

الداعية.. سَمَتْ نفسه، وعَلَتْ هِمّـتُه.. حتى عانَقَتِ السَّحَاب فهو يسعى بِنفسٍ واحدة لِهمومٍ شَـتّى

يسعى الفتى لأمور ليس يدركها * * * فالنفس واحدة والهمّ منتشر

والمرء ما عاش مَمْدود له أمَـل * * * لا تنتهي العين حتى ينتهي الأثر

وإن تَعجَب فاعجَب لِصبْرِ أهل الباطل مع ما يُقاسُون من شدّة :"؛:"؛تريدين لقيان المعالي رخيصة ؟:"؛:"؛وانتقاد، رغم أنهم لا يَرجون من الله جزاء، ولا مِن خَلْقِه شُكورا.

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كنت كثيرا أسمع والدي يقول: رحم الله أبا الهيثم. غفر الله لأبي الهيثم. عَفَا الله عن أبي الهيثم.عينى عينك حورياتانجليزى
فقلت: يا أبتِ من أبو الهيثم؟ فقال: لما أُخْرِجْتُ للسياط ومُدَّتْ يداي، إذا أنا بشاب يَجْذِبُ ثوبي من ورائي ويقول لي: تعرفني؟ قلت: لا. قال: أنا أبو الهيثم العيار اللص الطرّار! مكتوب في ديوان أمير المؤمنين أني ضُرِبْتُ ثمانية عشر ألف سوط بالتفاريق، وصبرت في ذلك على طاعة الشيطان لأجل الدنيا! فاصْبِرْ أنت في طاعة الرحمن لأجل الدِّين. قال: فضُربت ثمانية عشر سوطا بدل ما ضُرِبَ ثمانية عشر ألفا، وخَرَجَ الخادم فقال: عَفَا عنه أمير المؤمنين.

فائدة: في لسان العرب:

الطرار: هو الذي يَشُقّ كُمَّ الرَّجُل ويَسِلّ ما فيه، من الطرّ وهو القطع والشق.

أهل البطل يَصبِرون وهم لا يَرْجُون بل إنهم يتألّمون ويَصبِرون! (إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ)

أفلا يكون أوْلَى بالصبر من يَرجو لقاء الله؟!


0 °°فضل الجهاد علي الامه و انواع الموت في ساحات الجهاد °°
0 إلى من فقد أحد أحبابه
0 قصيدة غير منتهية في تعريف العشق
0 وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم
0 ؛؛؛ التلازم بين الظاهر والباطن ؛؛؛
0 مقارنة لطيفة بين الصدق والكذب
0 100 نصيحة للشباب
0 سبعة تساؤلات حول اللحية (يجيب الإمام محمد بن إبراهيم رحمه الله )!!
0 نماذج من حفظ العلماء لأوقاتهم.............
0 50 فكرة لزرع الثقة في ابنك
0 فـــــضـــل الــــصــد قــــة
0 عقوبة ترك الدعاء
0 (¯`·._) قصيدة "لا تعذليه" لأبي الحسن علي بن زريق الكاتب البغدادي(¯`·._)..
0 أيها الموحد التوحيد اساس وهدف
0 أيهما أكثر وجعا سهم جارح ام كلمة .....???
Mr Mahmoooud غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2009, 10:32 PM   #2
-||[قلم من الماس]||-
 
الصورة الرمزية *رحيق الجنة*
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: بلد المليون والنصف مليون شهيد
العمر: 31
المشاركات: 796
معدل تقييم المستوى: 12
*رحيق الجنة* is on a distinguished road
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

يسأل البعض .. لماذا يبتلينا الله ؟ وما الحكمه من الابتلاء ؟


اولا: رفع الدرجات



ان الله يبتلينا ليرفع درجاتنا ... (( فأن كان دينه صلبا زيد في ابتلائه ))

وتخيلو معي اذا لقينا الله يوم القيامه بلا مصائب و ابتلاءات سنكون مفلسين ...
اياكم ان تظنوا ان حسناتنا تكفي لدخول الجنه ...!

انما تأتي المصيبه تنغص عليك اسبوعا...تنغص عليك شهرا .
واحيانا تصل الى سنه واثنين .. فأعلم ان لك منزله كبيرة في الجنه . ولتصل الى هذه الدرجه فلا بد من هذه المصيبه وهذا الابتلاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ

ثانيا: التمييز في الدرجات


ومن حكمة الله في الابتلاء ايضا... التمييز في الدرجات.

يقول تعالى :
(ام احسبتم ان تدخلو الجنه ولما يعلم الله الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين )

ويالهامن حكمه... ليتميزالناس ويتميز اصحاب الفضل من الكنسه رؤوسهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ

ثالثا : حتى لا تصاب بالكبر والغرور

وهي من الحكم العظيمه , فتخيل لو استمرت الامور مستقره وحياتنا هادئه , فماذا يحدث للانسان هنا ...؟ انك تعرف نفسك اكثر من اي انسان !!

ستصاب بالكبر والغرور ... أليس كذالك ؟ فالحياه مستقره ليس بها ما يعكرها .. نعميم وسعاده ومنافع ( وهذا ما يحدث لاهل الباطل)
وهنا يصاب الانسان بالكبر والغرور والتعالي على الله وعدم الاحتياج اليه ... ولذلك يبتلينا الله ... فرحمه به يبتلينا .
يا لها من معاني تستشعرها القلوب المرهفه ...!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ

رابعا: حتى تشتاق الى الجنة

ومن الحكم ايضا ... انك لن تشتاق الى الجنه الا اذا ذقت مراره الدنيا !!
فكيف تشتاق الى الجنه وانت ترى الدنيا مريحه ... جميله ...
وهذا ليس معناه ان تكره الدنيا ..(( لا بل ابذل جهد وعمر وشيد ...))
ولكنك تشتاق الى الجنه .. فيذيقك الله مراره الدنيا لتتمنى حلاوه الجنه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

خامسا : حتى لا تنسى الله

ومن الحكم ايضا ... ان المصائب والابتلاءات تذكرك بالله صاحب النعم ..

فتكون المصيبه سبب في ان تشكر الله على نعمته عليك وان ترضى بقضائه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


سادسا : لتعلم ان الله هو القوي


ومن حكم الله ايضا ... انه يبتليك لتظهر قوه الله عز وجل , وتجلي صفة القوة وصفة الرحيم ان نجاك من الابتلاء. ان يبتليك فتلجأ اليه فيأخذ بيدك فتعلم ان الله قادر .. ان الله رحيم .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ


سابعا : لان الله يحبك

يقول النبي (ص) : (( وان الله اذا احب قوما ابتلاهم ))

فمن حكم الله في الابتلاء .. انه يحبك ايها العبد المؤمن ... التقي ... الطاهر ... النقي....
الخفي....
حقا ... ختامها مسك

*** جــــزاك الله خيرا اخي الفاضل في ميزان حسناتك اللهم امين ***


الله اكبر الله اكبر الله اكبر

سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

اللهم صلي على حبيبنا و رسولنا محمد و على آله و صحبه اجمعين

استغفر الله استغفر الله استغفر الله

اللهم اغفر لي و لوالدي و لجميع المسلمين و المسلمات الاحياء منهم و الاموات امين يارب

اللهم آتنا في الدنيا حسنة و في الاخرة حسنة و قنى عذاب النار امين يارب

اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت فأغفر لي مغفرة من عندك وأرحمني إنك أنت الغفور الرحيم



0 مـــــــــــن كلمـــــــات العــــائديـــــــــن الى الـــلـــه
0 كبريــــــــــــــائي دمـــــــــــر حيــــــــاتــي
0 اخــــتـــبـــــر نـــــفـــــســـك .....
0 من أي القلوب قلبك ؟
0 الحياء
0 مــن هــو الــشـاب الـمسـلـم؟؟؟
0 من هم آل البيت ؟؟؟
0 صدمة مؤلمة .. ولقاء مباشر مع فتاة مصابة بالإيدز على غير ميعاد !!
0 9 سنوات يريد حفظ الصحيحين
0 كيــــف تمـــوت المــــلائــكـــة ؟
0 حب الله
0 آية قرآنية حرفت لتصبح مسج غرام والعياذ بالله استغفر الله ...
0 شـاب مؤمـن وفتـاة مؤمنـة
0 اكــتشــاف قــطــرة للعــيــن من الـــقــــرآن الــكــريــــم
0 أحــب الأعــــمــال إلــى الله
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
*رحيق الجنة* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2009, 12:52 AM   #3
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية alhaware
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2,305
معدل تقييم المستوى: 14
alhaware is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر AIM إلى alhaware إرسال رسالة عبر Yahoo إلى alhaware إرسال رسالة عبر Skype إلى alhaware
افتراضي


يقول النبي (صلى الله عليه وسلم) : (( وان الله اذا احب قوما ابتلاهم ))
فمن حكم الله في الابتلاء .. انه يحبك ايها العبد المؤمن ... التقي ... الطاهر ... النقي....
الخفي....
حقا ... ختامها مسك

اضغط هنا لتكبير الصوره


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره

التعديل الأخير تم بواسطة الــــطيب ; 08-16-2013 الساعة 06:00 PM سبب آخر: وضع صلى الله عليه وسلم
alhaware غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:07 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.