قديم 04-08-2009, 04:05 PM   #1
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 666
معدل تقييم المستوى: 0
عاطف الجراح is on a distinguished road
افتراضي أغلى صفات المؤمن الحق::::::::الحياء





إن الحياء في الشرع معناه,خلق يبعث على ترك القبيح,ويمنع من التقصير في حق ذي الحق,ولهذاجاء في الحديث""الحياء كله خير""

والذي يستحيي منه الانسان ثلاثة""البشر,وهو أكثر ما يستحي منه الانسان,ثم نفسه,ثم الله عز وجل,
ومن استحيا من الناس,ولم يستحي من نفسه,فنفسه
أحسن عنده من غيره,ومن استحيا منهما ولم يستحي من الله ,فلعدم معرفته به,فإن الانسان يستحي ممن يعظمه ويعلم انه يراه ويسمع نجواه ومن لا يعرف الله
فكيف يستعظمه وكيف يعلم انه مطلع عليه,وان السبب الموجب لخشية الله في السر,أن يعلم العبد أن الله يراه حيث كان ومطلع على ظاهره وباطنه
وعلانيته وسره,ويستحضر ذلك في خلواته,فإن ذلك يوجب له ترك المعاصي في السر ,
وقد قيل في الحياء من الله في الخفاء,,
اذا ما خلوت الدهر يومافلا تقل ’’’خلوت ولكن قل علي رقيب,
ولا تحسبن الله يغفل ساعة,,,ولا لن ما تخفيه عنه يغيب

وقال آخر,
يا مدمن الذنب اما تستحي...والله في الخلوة ثانيكا
غرك من ربك إمهاله....وستره طول مساويكا

وقال آخر,
فسري كإعلاني وتلك خليقتي,,,وظلمة ليلي مثل ضوء نهاريا..

وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام""ماكره الله منك شيئا,فلا تفعله اذا خلوت""
ويتولد الحياء من الله تعالى من مشاهدة نعمه وآلائه المتتابعة ورؤية التقصير عن اداء شكرها مع حب الله سبحانه وتعالى وتعظيمه,,
فإذا كان الحياء قد منع صاحبه من فعل شيئ مباح,فهذا من كمال خلق الحياء عند صاحبه,إذ قد يستحي من فعل المباح خشية أن ييستدرج
الى ما هو مكروه,وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لرجل""استحيي من الله كما تستحي من رجل من صالح عشيرتك,""
وقال ابن مسعود رضي الله عنه,"الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى,والبطن وما حوى,ولتذكر الموت والبلى
,ومن اراد الاخرة ترك زينة الدنيا : فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء"
ومن أكثر ما يكسب المرء الحياء,قوة المعرفة بالله عز وجل ,ومشاهدة معاني أسمائه وصفاته جل جلاله,
فإن الذي يشاهد المعاني من أسمائه وصفاته مثل_القريب ,السميع ,البصير,الخبير,المحيط,_ويتدبر ما فيها من عظمة
ويعلم أن الله سبحانه وتعالى يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور,ومطلع على عباده ,محيط بهم,لا يشغله سمع من سمع
,ولا تغلطه المسائل,: تقوى عنده ملكة المراقبة ويزاداد حياؤه ولا بد,,
واذا خلوت بريبة في ظلمة,,والنفس داعية الى الطغيان
فاستحي من نظر الاله وقل لها,,ان الذي خلق الظلام يراني
وقد قال بعض السلف"خف الله على قدر قدرته عليك,واستحيي منه على قدر قربه منك""
وأما من سلب الحياء فإنه لا يجد ما يمنعه من ارتكاب القبيح,والاخلاق الدنيئة,فصار كأنه لا ايمان له
كما في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم,"الحياء والايمان قرنا جميعا,فاذا رفع احدهما رفع الاخر,"
وعلة ذلك ان المرء اذا فقد حياؤه يتدرج من سيئ الى اسوأ ويهبط من رذيلة الى ارذل,
ولا يزال يهوى,حتى ينحدر الى الدرك الاسفل"""

وقد قسم الحياء الى عشرة أوجه::::
1_حياء الجناية : فمنه حياء آدم لما فر هاربا في الجنة’ قال له الله تعالى : أفرارا مني يا آدم؟ قال : لا يارب بل حياء منك,,
2_حياء التقصير :كحياء الملائكة الذين يسبحون بالليل والنهار لا يفترون,فاذا كان يوم القيامة قالو "سبحانك ما عبدناك حق عبادتك"
3_حياء الاجلال :وهو حياء المعرفة وعلى حسب معرفة العبد بربه يكون حياؤه منه ,,
4_حياء الكرم : كحياء النبي صلى الله عليه وسلم من القوم الذين دعاهم الى وليمة زينب فأطالوا الجلوس عنده فقام واستحى ان يقول لهم انصرفوا,,
5_حياء الحشمة : كحياء علي ابن ابي طالب أن يسأل الرسول عليه الصلاة والسلام عن المذي لمكان ابنته منه,,
6_حياء الاستحقار واستصغار النفس : كحياء العبد من ربه عز وجل حين يسأله حوائجه ,استحقارا لشأنه لنفسه واستصغارا لها,,
7_حياء المحبة : فهو حياء المحب من محبوبه ,حتى اذا خطر على قلبه في غيبته هاج الحياء من قلبه واحس به في وجهه ولا يدري سببه,,
8_حياء العبودية : فهو حياء ممتزج من خوف ومحبة ومشاهدة عدم صلاح عبوديته لمعبوده ,وان قدر معبوده اعلى واجل منها,,
9_حياء الشرف والعزة : فهو حياء النفس العظيمة الكبيرة اذا صدر منها ما هو دون قدرها من نبل وعطاء واحسان,,
10_حياء المرء من نفسه : وهو حياء النفوس الشريفة العزيزة الرفيعة من رضاها لنفسها بالنقص وقناعتها بالدون فيجد نفسه مستحييا من نفسه ,فإن العبد اذا استحيا من نفسه فهو بأن يستحي من غيره أجدر,,,,,,,,,,,
رزقني الله واياكم حق الحياء منه,,,ودمتم بكل الود


عاطف الجراح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2009, 10:02 PM   #2
-||[قلم من الماس]||-
 
الصورة الرمزية *رحيق الجنة*
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: بلد المليون والنصف مليون شهيد
العمر: 32
المشاركات: 796
معدل تقييم المستوى: 12
*رحيق الجنة* is on a distinguished road
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



حقيقة الحياء:


إن الحياء خلق يبعث على فعل كل مليح وترك كل قبيح، فهو من صفات النفس المحمودة.. وهو رأس مكارم الأخلاق، وزينة الإيمان، وشعار الإسلام؛ كما في الحديث: "إن لكل دين خُلقًا، وخُلُقُ الإسلام الحياء". فالحياء دليل على الخير، وهو المخُبْر عن السلامة، والمجير من الذم.

قال وهب بن منبه: الإيمان عريان، ولباسه التقوى، وزينته الحياء.



وقيل أيضًا: من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه.


حياؤك فاحفظه عليك فإنما.. ... ..يدلُّ على فضل الكريم حياؤه
إذا قلَّ ماء الوجه قلَّ حيـاؤه.. ... ..ولا خير في وجهٍ إذا قلَّ ماؤه


ونظرًا لما للحياء من مزايا وفضائل؛ فقد أمر الشرع بالتخلق به وحث عليه، بل جعله من الإيمان، ففي الصحيحين: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الإيمان بضعٌ وسبعون شعبة، فأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان".


وفي الحديث أيضًا: "الحياء والإيمان قرنا جميعًا، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر".
والسر في كون الحياء من الإيمان: أن كلاًّ منهما داعٍ إلى الخير مقرب منه، صارف عن الشر مبعدٌ عنه، وصدق القائل:


وربَّ قبيحةٍ ما حال بيني.. ... ..وبين ركوبها إلا الحياءُ


وإذا رأيت في الناس جرأةً وبذاءةً وفحشًا، فاعلم أن من أعظم أسبابه فقدان الحياء، قال صلى الله عليه وسلم: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت".


وفي هذا المعنى يقول الشاعر:


إذا لم تخـش عـاقبة الليـالي.. ... ..ولم تستحِ فاصنع ما تشاءُ
يعيش المرء ما استحيا بخير.. ... ..ويبقى العود ما بقي اللحاءُ



ليس من الحياء:


إن بعض الناس يمتنع عن بعض الخير، وعن قول الحق وعن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بزعم الحياء، وهذا ولا شك فهمٌ مغلوط لمعنى الحياء؛ فخير البشر محمد صلى الله عليه وسلم كان أشد الناس حياءً، بل أشد حياءً من العذراء في خِدرها، ولم يمنعه حياؤه عن قول الحق، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل والغضب لله إذا انتهكت محارمه.


كما لم يمنع الحياء من طلب العلم والسؤال عن مسائل الدين، كما رأينا أم سليم الأنصارية رضي الله عنها تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! إن الله لا يستحيي من الحق، فهل على المرأة غسلٌ إذا احتلمت؟


لم يمنعها الحياء من السؤال، ولم يمنع الحياءُ الرسول صلى الله عليه وسلم من البيان؛ فقال: "نعم، إذا رأت الماء".


أنواع الحياء:



قسم بعضهم الحياء إلى أنواع، ومنها:

1- الحياء من الله.


2- الحياء من الملائكة.


3- الحياء من الناس.


4- الحياء من النفس.



أولاً: الحياء من الله:


حين يستقر في نفس العبد أن الله يراه، وأنه سبحانه معه في كل حين، فإنه يستحي من الله أن يراه مقصرًا في فريضة، أو مرتكبًا لمعصية.. قال الله عز وجل: (أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى)[العلق:14]. وقال: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ) [ق:16].


إلى غير ذلك من الآيات الدالة على اطلاعه على أحوال عباده، وأنه رقيب عليهم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "استحيوا من الله حق الحياء. فقالوا: يا رسول الله! إنا نستحي. قال: ليس ذاكم، ولكن من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، وليذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء".


خلا رجل بامرأة فأرادها على الفاحشة، فقال لها: ما يرانا إلا الكواكب. قالت: فأين مكوكبها؟(تعني أين خالقها)


ولله در القائل:


وإذا خـلـوت بــريبــة فـي ظلمـــة والنفس داعية إلى الطغيان

فاستحيي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يـراني



ثانيًا: الحياء من الملائكة:


قال بعض الصحابة: إن معكم مَن لا يفارقكم، فاستحيوا منهم، وأكرموهم.


وقد نبه سبحانه على هذا المعنى بقوله: (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَاماً كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ) [الانفطار:10- 12].


قال ابن القيم رحمه الله:

[ أي استحيوا من هؤلاء الحافظين الكرام، وأكرموهم، وأجلُّوهم أن يروا منكم ما تستحيون أن يراكم عليه مَنْ هو مثلكم، والملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم، فإذا كان ابن آدم يتأذى ممن يفجر ويعصي بين يديه، وإن كان قد يعمل مثل عمله، فما الظن بإيذاء الملائكة الكرام الكاتبين؟! ]

وكان أحدهم إذا خلا يقول: أهلاً بملائكة ربي.. لا أعدمكم اليوم خيرًا، خذوا على بركة الله.. ثم يذكر الله.


ثالثًا: الحياء من الناس:


عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: لا خير فيمن لا يستحي من الناس.
وقال مجاهد: لو أن المسلم لم يصب من أخيه إلا أن حياءه منه يمنعه من المعاصي لكفاه.
وقد نصب النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحياء حكمًا على أفعال المرء وجعله ضابطًا وميزانًا، فقال:



"ما كرهت أن يراه الناس فلا تفعله إذا خلوت".


رابعًا: الاستحياء من النفس:


من استحيا من الناس ولم يستحِ من نفسه، فنفسه أخس عنده من غيره، فحق الإنسان إذا هم بقبيح أن يتصور أحدًا من نفسه كأنه يراه، ويكون هذا الحياء بالعفة وصيانة الخلوات وحُسن السريرة.

فإذا كبرت عند العبد نفسه فسيكون استحياؤه منها أعظم من استحيائه من غيره.


قال بعض السلف: من عمل في السر عملاً يستحيي منه في العلانية فليس لنفسه عنده قدر.

إن الحياء تمام الكرم، وموطن الرضا، وممهِّد الثناء، وموفِّر العقل، ومعظم القدر:


إني لأستر ما ذو العقــل ساتــــره.. ... ..من حاجةٍ وأُميتُ السر كتمانًا

وحاجة دون أخرى قد سمحتُ بها.. ... ..جعلتها للتي أخفيتُ عنــــوانًا


إني كأنــــي أرى مَن لا حيــــاء له.. ... ..ولا أمانة وسط القـــوم عريانًا





*** جـــــزاك الله خيرا جعله الله في ميزان حسناتك اللهم امين ***





الله اكبر الله اكبر الله اكبر

سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

اللهم صلي على حبيبنا و رسولنا محمد و على آله و صحبه اجمعين

استغفر الله استغفر الله استغفر الله

اللهم اغفر لي و لوالدي و لجميع المسلمين و المسلمات الاحياء منهم و الاموات امين يارب

اللهم آتنا في الدنيا حسنة و في الاخرة حسنة و قنى عذاب النار امين يارب

اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت فأغفر لي مغفرة من عندك وأرحمني إنك أنت الغفور الرحيم


0 الـــــخشــــــوع
0 كيف أخدم الإسلام ؟؟؟
0 الــفــرق بيـن الله و اللة
0 سلسلة أعمال القلوب
0 سامحتك من قلبى..... عبارة فى غاية الروعه فهل أنت مستعد لقولها ؟؟؟
0 اسجل حضورك قرا أية الكرسى
0 رجل اشترى الآخرة بالدنيا وآثر الله ورسوله على سواهما
0 صور للجزائر الحبيبة
0 من تواضع لله رفعه
0 هل تريد أن تصبح مغروراً ؟
0 لـــغـــة الـــشـــات
0 وردةٌ لا تذبل ( قصة قصيرة )
0 قصة شاب رفض الصلاه اللا بعد الاجابه على تساؤلاته!! وحـــــــدوا الله ....
0 كيــف نبــنى الإراده بـداخلنــا ؟؟؟
0 كيف تحفظ سورة البقرة وال عمران خلال 3 اشهر الصيف
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

التعديل الأخير تم بواسطة *رحيق الجنة* ; 04-08-2009 الساعة 10:11 PM
*رحيق الجنة* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:00 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.