قديم 04-18-2009, 08:29 AM   #1
-||[عضو قادم بقوة ]||-
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
أفنان فتو is on a distinguished road
افتراضي الدروز


الباب السابعاضغط هنا لتكبير الصوره
"الدروز"

تمهيد: في بيان خطر هذه الفرقة.


هذه الطائفة هي إحدي فرق الباطنية الإسماعيلية العبيدية الغلاة الذين ألهوا الحاكم بأمر الله، وجحدوا كل ما أخبر الله به؛ من يوم القيامة والثواب العقاب، وقالوا بالتناسخ الذين يسمعونه التقمص مخالفة للنصيرية، ظهرت في بداية القرن الخامس الهجري في مصر، ولقد حذر علماء المسلمين من هذه الطائفة أشد تحذير.
وإنكارهم القيامة وزعمهم أن الحاكم العبيدي الخبيث رب الأنام.
وهم يتكتمون على عقائدهم أشد التكتم، ولهذا خفي أمرهم على كثير من علماء الفرق والتاريخ، وهم لا يسمحون لأحد أن يدخل في مذهبهم ولا يعترفون بخروج أحد منه، وأن بينهم وبين النصيرية اتفاقًا في كثير من الآراء الاعتقادية، واختلافًا أيضًا في بعضها، وبينهم عداوة شديدة بسبب تأليه النصيرية لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهه وعدم تأليههم للحاكم بأمره، كراهة النصيرية لهم لتأليههم الحاكم دون علي رضي الله عنه. ((ظلمات بعضها فوق بعض)).

والدروز في إسرائيل من أخلص الناس لليهود، وتعاملهم إسرائيل أيضًا بالمثل لمعرفتهم بعمالتهم التامة لهم.



التعريف بالدروز


قبل ذكر هذه الطائفة بيان عقائدهم نذكر تعريفًا موجزًا بهم فيما يلي:
1- التعريف بهم في اللغة:
أنها تطلق على الأولاد غير الشرعيين الذين لا يعرف لهم آباء، ويطلق كذلك على السفلة والسقاط من الناس فيقال لهم أولاددرزة.
والعرب تقول: هو ابن درزة وابن تزني، وذلك إذا كان ابن أمة تساعي فجاءت به من المساعاة ولا يعرف له أب.
ويقال: هؤلاء أولاد دروزة، وأولاد فرتني للسفلة والسقاط- قاله المبرد.
ويطلق هذه اللفظة أيضًا على القمل والصئبان، فيقال: بنات الدروز؛ كما يذكر الفيروزآبادي.
2- التعريف بهم في اصطلاح علماء الفرق:
يطلق علماء الفرق تسمية الدروز على طائفة ذات أفكار وآراء اعتقادية، هم من غلاة الباطنية يعتقدون ألوهية الحاكم بأمره، انشقوا عن الإسماعيلية في الظاهر، ونسبوا إلى أحد دعاة الضلال المجوس نشتكين الدروزي، وإن كانوا لا يحبون هذه النسبة كما سيأتي بيانه.



زعيمهم

تنسب هذه الطائفة إلى محمد بن إسماعيل، ويقال له : درزي، وهو من أصل فارسي ويعرف بـ ((نشتكين))، قدم إلى مصر ودخل في خدمة الحاكم ثم كان أول من أعلن ألوهية ذلك الحاكم المفتون، ولم يكن نشتكين في هذا الميدان وحده، بل كان معه ضال آخر فارسي أيضًا يسمى ((حمزة بن علي الزوزني)) من أهلالي زوزن بإيران، وكان له الأثر البارز في تاريخ الدروز فيما بعد، بل هو زعيم المذهب الدرزي ومؤسسه.
وهم تكتم عقائدهم، وكان أول من أظهرها محمد بن إسماعيل الدرزي ((نشتكين))



أسماء الدروز

1- الدروز:
الاسم المشهود عنهم والمتداول على ألسنة الناس، وهو نسبة إلى نشتكين الدرزي، أنهم لا يحبون أن يطلق عليهم
2- الموحدين:



كيف انتشرت العقيدة الدرزية
حينما فر درزي من مصر توجه إلى بلاد تيم في لبنان، وكانت تقيم فيه قبائل عربية في الجاهلية ثم اعتنقوا الإسلام.
وفي أيام الدولة العبيدية انتشر بينهم المذهب الإسماعيلي بتأثير هذا الداعي وفراغهم عن معرفة الدين الإسلامي.
ومما ينبغي التنبيه له أن الدروز لا يزالون على اعتقاد تأليه الحاكم إلى وقتنا الحاضر يقرونه في مجالسهم الخاصة وخلواتهم،
ولكنهم قد يتظاهرون أمام الناس بعدم تأليه الحاكم وهو يعلمون أنهم لو تركوا هذه الفكرة لأصبحوا بلا دين.



معاملة الدروز لمن يكشف شيئًا من عقائدهم.

من هذا الموقف فإن من أفشى شيئًا من عقائد الدروز فإنهم لا يقابلونه بالمناقشة والحجة،
وإنما يقوم هؤلاء بسب الشخص وإلصاق التهم به وإثارة الضجة حوله إذا لم يستطيعوا قتله.



أماكن الدروز
استوطن الدروز أماكن كثيرة متفرقة، وأهم أماكن تجمعاتهم هي:
1- سوريا
2- لبنان
3- فلسطين
4- المغرب



طريقة الدروز في تعليم ديانتهم

علماء الدروز من أشد الناس تسترًا على متادئهم، فلا يطلعون أحدًا على أسرار المذهب
إلا بعد أن يجتاز امتحانات كثيرة من قبل هؤلاء المشائخ الذين هم بمنزلة السلطة العليا.
وهم من الناحية الدينية ينقسمون إلى عقال أو أجاويد أي الذين لهم الحق في معرفة شيء من العقيدة السرية،
وبين جهال أي الذين ليس لهم الحق في معرفة أسرار الدين.
والنساء في المجتمع الدرزي ينقسمن أيضًا إلى عاقلات وجاهلات مثل الرجال تمامًا،
لا فرق بين المرأة والرجل، والنساء العاقلات يلبسن النقاب وثوبًا اسمه صاية.
وشيوج العقل في لبنان ينقسمون إى لحزبين سياسين هما الشيوخ الجانبلاطية والشيوج البزبكية،
بينما ينقسم الدروز عامة في لبنان مدنيًا إلى أمراء ومشائخ وعامة، فالأمراءهم آل أرسلان والمشائخ هم الجانبلاطية واليزبكية.
ويذكر محمد حمزة أن أغلب الأحكام الفقهية التي ليس للدروز فيها تشريع خاص يتبعون فيها مذهب أبي حنيفة النعمان،
وأن ذلك كان بتأثير العثمانيين الذين فرضوا المذهب الحنفي في سوريا ولبنان.



من هو الحاكم بأمر الله الذي ألهه الدروز؟

هذا الشخص هو أبو علي المنصور بن العزيز بالله بن المعز لدين الله الفاطمي لقب بالحاكم بأمر الله،
ولد سنة 375 هـ وتولى الملك بعد موت أبيه في رمضان سنة 385 هـ،
وكان سادس الملوك العبيديين، تولى الملك وعمره إحدى عشرة سنة.
ادعى الألوهية على يد حمزة بن علي، وغيره من ملاحدة الإسماعيلية سنة 408 هـ،
إلى أن قتل سنة 411 هـ، ويذكر المؤرخون لهذا الحاكم أنه كان أسطورة في سفك الدماء وإرهاب الناس
وكانت له مواقف متناقضة عجيبة وله غرائب كثيرة.
واعتقد فيه قوم أنه إمام المسلمين وخليفة رب العالمين وهم الإسماعيلية الفاطميون،
وذهب أكثر المؤرخين إلى أنه كان شاذ الطباع مريضًا بالعقل يأتي بأعمال تضحك الثكلى تدل على الجنون،
وهؤلاء هم مؤرخو العرب والمؤرخون المسيحيون.
ولكن وبالنظر إلى أن مدة الحاكم كانت من سنة 386 هـ إلى سنة 411 هـ يظهر أن الاعتذار عنه بأنه كان مجنونًا؛
كلام لا يلتفت إليه؛ لأنه من المحال أن يبقى في الحكم شخص مجنون مدة تصل إلى خمس وعشرين سنة.
بل كان سلوك الحاكم على تلك الصور إنما نشأ عن تأثير فكرة الأولوهية، وأن كل ما صدر عنه من أعمال وأقوال إنما كان بدافع واحد وهو تألهه،
خصوصًا وأنه تولى الحكم وهو صغير السن، وقد أحيط بهاله من التعظيم مما أسبغته العقيدة الإسماعيلية على أئمتها،
فكان يطمح إلى أكثر من الملك.
وهذا الدفاع عن الحاكم يعتبر شذوذًا وزورًا ويكفي لرد سخافته ما أجمع عليه العلماء من تاريخ ذلك الحاكم الضال.

هلاك الحاكم :::
لقد شغف الحاكم بالطواف بالليل؛ حصوصًا في جنبات جبل المقطم بالقاهرة ينظر في النجوم ويخلو بنفسه.
وفي ليلة الاثنين 27 شوال سنة 411 هـ خرج كعادته للطواف في هذا الجبل وليس معه إلا رجل وصبي،
ولكنه لم يرجع إلى بيته، ومن هنا وقع الخلاف بين الناس في شأنه.
وقد ذهب الدكتور محمد كامل حسين إلى القول: إن الحاكم قتل نتيجة مؤامرة يهودية لاضطهاد الحاكم لهم،
ويرى أن هذا هو القول الصواب وما عداه لا صحة له.
بننما يذهب الدكتور محمد أحمد الخطيب إلى أن الحاكم قتل بسبب مؤامرة باطنية بسبب ما أفشاه من مذهب السري.
ومهما قيل فقد لاختفاء الحاكم على هذا الوجه فرصة لإذكاء دعوى الدروز أن الحاكم اختفى وسيعود قريبًا مرة أخرى
ويملك الأرض وينشر العدل إلى آخر خرافاتهم، وإذا كان ماذكره الخطيب صوابًا فلا أستبعد أن يكون هناك تواطؤ أيضًا
على إخفاء موته وجثته عن الناس ليتم تنفيذ بقية المخطط الذي يريدونه.



أهم عقائد الدروز

للدروز عقائد كثيرة وخرافات عديدة ملفقة من عدة ديانات وأساطير،
وقد ذكر الدكتور محمد أحمد الخطيب أنه عثر على مخطوطة للدروز بعنوان ((رسالة في معرفة سر ديانة الدروز))
وهي 43 سؤال وجواب نأخذ على سبيل المثال منها الأسئلة الآتية:

س: أدرزي أنت؟
ج- نعم بنعمة مولانا الحاكم سبحانه.

س: لماذا إنكار كتب سوى القرآن؟
ج- اعلم أنه من حيث لزمنا الاستتار بدين الإسلام وجب علينا الإقرار بكتاب محمد.

س: ما هو دين التوحيد الذي عيه الدروز والعقال مستدلون؟
ج- هو الكفر بكل الملل والطوائف.

س: كيف نعرف أخانا الموحد إذا رأيناه في الطريق ومرّ بنا يقول: إنه فينا؟
ج- بعد اجتماعنا فيه والسلام نقول له: في بلدكم فلاحون يزرعون الإهليلج؟ فإن قال: نعم، مزروع في قلوب المؤمنين فتسأله عن معرفة الحدود، فإن أجاب وإلا فهو الغريب.

س: ما هي الحدود؟
ج- هم أنبياء الحاكم الخمسة: حمزة، وإسماعيل، ومحمد الكلمة، وأبو الخير، وبهاء الدين.

س: وكيف ترجع النفوس إلى أجسادها؟
ج- كلما مات إنسان ولد آخر والدنيا هكذا.

إلى آخر تلك الأسئلة التى تبين معتقداتهم، والتي تمثل الأمور الآتية الهامة:
1- ألوهية الحاكم:
زعيمهم حمزة بن علي ومن اشترك معه في تثبيت هذه الجريمة مدّعين أن الحاكم له حقيقة لاهوتية
وظهر بناسوته ليقيم الحجة على عباده، وأن أفعاله المتناقضة له فيها حكمة.
ولهم تأويلات القرآن تدل على مدى حقدهم على الإسلام ونبيه، وتدل كذلك على ضحالة وتقاهة عقولهم وأفهامهم.
ورسائل حمزة كثيرة يثبت فيها ألوهية الحاكم أخذ جميع صفات الله عزوجل وأحكام وما يليق به
وما لا يليق به وجعلها للحاكم، وادعى أن الشرك معناه عدم توحيد الحاكم.
ولا يقصر الدروز الألوهية على الحاكم فقط؛ بل أطلقوها على كثير من آبائه ومن كبار رؤسائهم
على مقتضى اعتقادهم أن الله يظهر للناس بين فترة وأخرى في صور بشرية.

2- القول بالتناسخ.
يعتقد الدروز بالتناسخ أو التقمص كما يسمونه، ومعناه عندهم : انتقال النفس من جسم بشري إلى جسم بشري آخر.
والجسم قميص للروح التي لا تموت أبدًا بل تتقمص أجسامًا أخرى في كل نقلة.
ومفهوم التناسخ عند الدروز يختلف عن مفهومه عند الآخرين من القائلين بالتناسخ كالنصيرية مثلاً.
فالدروز يقصرون التناسخ بين الأجسام البشرية فقط.

3- إنكار القيامة:
لا يؤمن الدروز بيوم القيامة فلا حساب ولا جزاء ولا ثواب ولاعقاب في الحياة الآخرة،
وإنما يتم ذلك كله في الدنيا عن طريق التقمص وما تلا قيه الروح في تقمصها من النعيم أو العقاب،
إلا أنهم ينتظرون يومًا يجيء الحاكم في صورة ناسوتية مرة أخرى.
وزعمهم أن الحاكم إذا جاء يأتي إلى الكعبة ويهدمها ويفتك بالمسلمين والنصارى في جميع الأرض حيث يحاسبهم حمزة حسابًا شديدًا.

4- عدواتهم للأنبياء:
يحقد الدروز على الأنبياء حقدًا شديدًا وينكرون فضائلهم، بل ونسبوهم إلى الجهل؛
لأنهم يدعون الناس يزعمهم إلى توحيد المعدوم- تعالى الله عن قولهم- وما عرفوا المولى الموجود-أي الحاكم بأمر الله-.
ويحقدون على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كثيرًا لأنه أوجب الجهاد، بينما إلههم الحاكم قد أبطله،
وسبوا الصحابة وخصوصًا من أطفأ نار المجوسية منهم كأبي بكر، وعمر، وغيرهما من خيار الصحابة

5- إنكارهم التكاليف:
لا يؤمن الدروز بوحوب القيامة بتلك التكاليف التي جاء بها الشرع في القرآن الكريم وفي السنة النبوية. عندهم الفرائض التوحيدية هي:
1- معرفة الباري (الحاكم).
2- معرفة الإمام قائم (حمزة بن علي بن محمد).
3- معرفة الحدود (أنبياءهم).
فإذا اعترف الإنسان بهذه الفرائض التوحيدية الثلاثة أصبح موحدًا، وليس عليه أن يقوم بتكاليف أي فريضة من الفرائض.
ومن هنا فإن الدروز أخذوا في الدعوة إلى إسقاط التكاليف بتأولاتهم الباطنية التي يستندون فيها إلى القرآن الكريم أكثر من كل الفرق، وهم لا يؤمنون به، فالصلاة والصوم والحج والجهاد لها معان عندهم غير المعاني التي فهمها المسلمون وبينها الرسول صلى الله عليه وسلم، وغير التي فهمها الإسماعيليون أيضًا.
الصلاة : معناها صلة قلوب الدروز بعبادة الحاكم على يد خمسة حدود هم أنبياء الحاكم الخمسة: حمرة، إسماعيل، محمد الكلمة، أبوالخير، بهاء الدين.
الزكاة : معناها عبادة الحاكم وتركية قلوبهم وتطهيرها وترك ما كانوا عليه قبل معرفة الحاكم في ظهوره الجديد.
وعند الباطنية: أخذ العلم عن الأئمة.
الصوم : معناه صيانة قلوبهم بتوحيد مولاهم الحاكم، ويصومون في التسعة الأيام الأولى من شهر ذي الحجة.
عند الباطنية: كتمان أسرار الأئمة.
الحج : معناه توحيد الحاكم لا المجيء إلى مكة والطواف والسعي والرمي والوقوف بعرفة إلى آخر مشاعر الحج.
عند الباطنية: طلب العلم والمجيء إلى مشائخهم. ولهم كلام في غاية الفحش والاستهزاء بهذه المشاعر التي فرض الله تعطيمها.
الجهاد: السعي والاجتهاد في توحيد الحاكم ومعرفته وعدم الإشراك به لا الجهاد الذي فرضه الله؛ لأن الحاكم أبطله في الشرع الجديد.
عند الباطنية والنصيرية الجهاد هو:
1- الشتائم على أبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم من الصحابة، وعلى جميع الطوائف المعتقدين بأن على بن أبي طالب أو الأنبياء أكلوا وشربوا وتزوجوا وولدوا من نساء.
2- إخفاء مذهبهم من غيرهم، ولا يظهرونه لو أصبحوا في أعظم الخطر وهو خطر الموت.




الفرق بين النصيرية والدروز
اختلف النصيريون الدروز في أمور ويتفقون في أمور أخرى منها:
1- أن عقيدة الطائفتين باطنية- من الغلاة-.
2- أنهم لا يطلعون أحدًا على أسرار مذهبهم وكتبهم السرية.
3- لا يعترف الدروز لأحد بالدخول في مذهبهم أو الخروج عنه.
4- لا يأخذون بظواهر الألفاظ وإنما يؤولونها.
5- كلهم يقولون بالتناسخ ويختلفون في التسمية.
6- عند النصيرية التناسخ يشمل المسخ، النسخ، الفسخ، الرسخ.
7- الجسد البشري في عقيدة الدروز ثوب أو قميص للروح.


أفنان فتو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يحمل سلاحا قاتلا Emad Alqadi منتدي علم النفس و منتدى حل المشاكل الاجتماعية 26 11-06-2018 09:39 AM
سلسله من الدروس المتنوعه لفضيله الشيخ محمد حسان, اكثر من 50 درس ومحاضره متنوعه zantac منتدي اناشيد و صوتيات ومرئيات اسلامية 5 10-06-2011 02:20 PM


الساعة الآن 08:42 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.