قديم 06-02-2009, 01:04 AM   #1
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية alhaware
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2,305
معدل تقييم المستوى: 13
alhaware is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر AIM إلى alhaware إرسال رسالة عبر Yahoo إلى alhaware إرسال رسالة عبر Skype إلى alhaware
افتراضي من هدى النبى صلى الله عليه وسلم


اضغط هنا لتكبير الصوره


هدي النبي صلى الله عليه وسلم في أكله وشربه

الطعام نعمة إلهية كبرى، لفت الله سبحانه نظر الإنسان إليها في كثير من الآيات القرآنية، لينظر فيها ويعتبر، ويعرف قدرها ويشكر الرازق الكريم عليها، قال تعالى: {فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ * أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا * ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا * فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا * وَعِنَبًا وَقَضْبًا * وَزَيْتُونًا وَنَخْلا * وَحَدَائِقَ غُلْبًا * وَفَاكِهَةً وَأَبًّا * مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ}... (عبس:24 - 32).

ولما كان لنعمتي الطعام والشراب أثر في حياة الإنسان، جاء الهدي النبوي بآداب يتحلى بها المسلم في أكله وشربه ، ويتضح لنا هذا الهدي النبوي بقاعدة عظيمة أخبرنا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: (ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا بد فاعلا، فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه) أخرجه أحمد والترمذي.

فقد وضح لنا هذا الحديث أن العبرة ليست بتنوع الطعام وكثرته، ولا بتعدد طرق إعداده وتحضيره، بل الأمر على خلاف ذلك، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن شر وعاء يحرص الإنسان على ملئه هو بطنه، ومن هنا أحببنا أن نوضح لك أخي القارئ بعض الهدي النبوي الشريف في آداب الطعام والشراب.

فكان من هديه صلى الله عليه وسلم غسل اليدين قبل الطعام وبعده، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (من نام وفي يده ريح غمر وأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه).. رواه أبو داود، ومعنى (الغمر): دسم ووسخ، وزهومة اللحم.

أما عن صفة جلوسه صلى الله عليه وسلم على مائدة الطعام فقد كان يجثو على ركبتيه عند الأكل، وصفة أخرى أنه عليه الصلاة والسلام كان يَنصِبُ رجله اليمنى ويجلس على اليسرى، فعن أنس رضي الله عنه قال: "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم جالساً مقعياً يأكل تمراً" رواه مسلم.

وكان عليه الصلاة والسلام لا يأكل متكئاً، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (لا آكل متكئاً).. رواه البخاري، ومعنى (المتكئ): هو المعتمد على الوِطاء الذي تحته وكان لا يأكل صلى الله عليه وسلم منبحطاً، ومعنى (منبطحاً): أي مستلقياً على بطنه ووجهه، فقد جاء النهي عن ذلك ،كما روى ذلك ابن ماجه.

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن أنه يسمي الله تعالى في أول طعامه ويحمده في آخره، فعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله، فإن نسي أن يذكر اسم الله في أوله فليقل بسم الله أوله وآخره) رواه أبو داود، وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا أكل طعاما قال الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين) رواه ابن ماجه

ثم إن من هديه صلى الله عليه وسلم الأكل باليمين ومما يليه، فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله) رواه مسلم، وثبت عن عمر بن أبي سلمة قال: أكلت مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (سَمََّ الله وكُلْ بيمينك وكُلْ مما يليك) متفق عليه.

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم في تناوله طعامه، أنه يأكل بأصابعه الثلاثة، وكان يلعقها إذا فرغ من طعامه، فعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع فإن فرغ لعقها) رواه مسلم.

أما عن هديه صلى الله عليه وسلم في شرابه فقد كان يشرب باليمين، كما ورد ذلك في الأكل، وكان يشرب الماء على ثلاث دفعات، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (كان يتنفس إذا شرب ثلاثاً) رواه البخاري و مسلم.

وفي رواية أخرى: (كان رسول الله يتنفس في الشراب ثلاثاً ويقول إنه أروى وأبرأ وأمرأ)، فهديه صلى الله عليه وسلم في شرب الماء أنه يقسم شرابه إلى ثلاثة أجزاء يتنفس بينها، مبعداً الإناء عن فيه وعن نفسه وقاية له من التلوث، وكان ينهى عن التنفس في الإناء، كما ثبت ذلك عنه بقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء) رواه البخاري.

ومن هديه صلى الله عليه وسلم في ذلك، أنه كان قليلاً ما يشرب قائماً، حتى قال صلى الله عليه وسلم: (لا يشربن أحدكم قائماً) رواه مسلم.

وورد عنه أنه شرب قائماً، فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: "سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرب وهو قائم".. رواه البخاري و مسلم،

وذكر العلماء في الجمع بين أحاديث النهي والإباحه أن النهي محمول على كراهة التنزيه، وشربه صلى الله عليه وسلم قائماً بيان للجواز

ومن كمال هديه صلى الله عليه وسلم في الطعام أنه كان لايرد موجوداً ولا يتكلف مفقوداً، فما قُرَّب إليه شيء من الطيبات إلا أكله، إلا أن تعافه نفسه فيتركه من غير تحريم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: "ما عاب النبي صلى الله عليه وسلم طعاماً قط، إن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه".. رواه البخاري و مسلم.

وكان عليه الصلاة والسلام يدعو لصاحب الطعام فيقول: (أفطر عندك الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة) رواه أبو داود.

احرص أخي القارئ، على صحتك البدنية بتطبيق هدي النبي صلى الله عليه وسلم في أكله وشربه، فهديه أكمل الهدي، فصلوات الله وسلامه عليه إلى يوم الدين


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره
alhaware غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2009, 03:19 PM   #3
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية دمووع السحاب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: jaddah
المشاركات: 14,586
معدل تقييم المستوى: 26
دمووع السحاب is on a distinguished road
افتراضي


هدي النبي صلى الله عليه وسلم في لباسه


من نعم الله تعالى التي امتن بها على عباده، وميزهم بها عن سائر المخلوقات، نعمة اللباس، قال تعالى: { يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوءاتكم وريشاً } (الأعراف:26)، وقال تعالى: {وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تَقِيكم بأسكمْ } (النحل:81).
واللباس شأنه شأن غيره من أمور الحياة اليومية التي ينبغي على المسلم أن يلتزم فيها هدي النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان هديه في اللباس أعظم الهدي وأكمله، فكان عليه الصلاة والسلام يلبس ما تيسر له من اللباس، سواء أكان صوفاً، أم قطناً أم غير ذلك، من غير تكلف ولا إسراف ولا شهرة.

وكان له ثوب يلبسه في العيدين وفي الجمعة، وكان إذا وفد عليه الوفد لبس أحسن ثيابه، وأمر عِلْية قومه بذلك.


وكان صلى الله عليه وسلم يهتم بنظافة ثيابه، ويحرص على تطييبها، ويوصي أصحابه بذلك، وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلَّم أن حسن السمت، والزيِّ الحسن من شمائل الأنبياء وخصالهم النبيلة.


وكان أحب ألوان الثياب إليه - الثياب البيضاء – فكان يؤثرها على غيرها من الثياب، قال صلى الله عليه وسلم: ( البسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم ) رواه الترمذي ، ولم يكن ذلك مانعاً من أن يتخير أي لون آخر، فقد ورد عنه أنه لبس حُلة حمراء كما نقل ذلك البراء بن عازب رضي الله عنه قال: ( رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في حلة حمراء، لم أر شيئا قط أحسن منه ) رواه البخاري .


وبين لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- آداباً يحسن بالمسلم أن يتحلى بها عند لبسه لثيابه فمن ذلك التسمية، فقد كان عليه الصلاة والسلام يبدأ بها في أعماله كلها ، ومنها البدء باليمين عند اللبس وبالشمال عند الخلع، لما ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه التيامن في شأنه كله ) رواه البخاري ، وهو يدل على استحباب البدء باليمين في كل ما كان من باب التكريم والزينة.


ومن الآداب الإتيان بالذكر المشروع عند لبس الثياب فقد كان صلى الله عليه وسلم إذا لبس ثوبه أو قميصه، حَمِدَ الله تعالى قائلاً: ( الحمدُ لله الذي كَساني هذا ورَزَقَنِيه من غير حولٍ مني ولا قُوة) رواه أبو داود .


وإذا لبس ثوباً جديداً دعا الله قائلاً: ( اللهم لَكَ الحمدُ أَنتَ كَسَوتَنِيه أسألك من خَيرِهِ وخَيْرَ ما صُنع له، وأعوذ بك مِنْ شرِّه وشَرِّ ما صُنِعَ لَهُ ) رواه الترمذي .


ومن جملة هديه صلى الله عليه وسلم في لباسه عدم إطالة الثوب والإزار، فكان إزاره لا يتجاوز الكعبين، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( إزرة المؤمن إلى نصف الساق ولا حرج عليه فيما بينه وبين الكعبين ) رواه أبو داود ، وقال: ( ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار ) رواه البخاري .


واتخذ صلى الله عليه وسلم خاتماً من فضة، وكان يضعه في خنصر يده اليسرى، وتارة يضعه في يده اليمنى، ونهى عن التختم بالذهب.

ونهى عليه الصلاة والسلام عن لبس الحرير من الثياب، ونهى عن لبس ثوب الشهرة الذي يتميز به الإنسان على غيره حتى يشتهر به، فصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ثم ألهب فيه نارا ) رواه ابن ماجه .

وحرم النبي صلى الله عليه وسلم، تشبه الرجال بالنساء، وتشبه النساء بالرجال، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال ) رواه البخاري ، وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: ( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل ) رواه أبو داود .


هذه طائفة من هدي نبينا صلى الله عليه وسلم في اللباس، فلا تفوت على نفسك فرصة تطبيق وإحياء سنن الحبيب صلى الله عليه وسلم.

واعلم أن أجمل اللباس وأفضله لباس التقوى، كما قال تعالى: { ولباس التقوى ذلك خير } (الأعراف:26)، وصدق الشاعر حين قال:

إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقى .................................. تقلب عرياناً وإن كان كاسياً





جزاك الله خير وجعلها في ميزان اعمالك ووفقنا الوه وايكم الى الاهتداء بسنة
نبينا الحبيب والاقتداء به .


دمووع السحاب


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
دمووع السحاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كفاك فخراً أن محمد صلى الله عليه وسلم نبيك كنز الجنة منتدي السيرة النبوية والسنة المطهرة 11 10-02-2017 11:58 AM
مائة وسيلة لنصرة رسولنا صلى الله عليه وسلم $$$المجنوون$$$ منتدي السيرة النبوية والسنة المطهرة 19 02-12-2012 09:21 PM
اعنف مناظره قريتها في حياتي بين رؤوس الشيعة الاثنى عشر ورجل من اهل السنة .انتصر الحق The LeGend's ™ المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 13 02-04-2011 02:15 AM
مجلد الاسلام والمسلمين !!!ADO!!! المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 31 08-08-2010 10:19 AM


الساعة الآن 08:38 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.