قديم 08-23-2009, 11:07 PM   #316
عضو لجنة المستشارين
 
الصورة الرمزية $$$ الحب الخالد $$$
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 24,698
مقالات المدونة: 79
معدل تقييم المستوى: 10
$$$ الحب الخالد $$$ is on a distinguished road
افتراضي


تكملة حكاية علاء الدين أبو الشامات

الليلة الثانية عشرة بعد الثلاثمائة

قالت شهرزاد :

بلغني أيها الملك السعيد أن أصلان طلع من عند أمه وسار إلى أن دخل على المقدم أحمد الدنف وقبل يده ، فقال له :
ما لك يا أصلان ?
فقال له أصلان :
إني عرفت وتحققت من أن أبي علاء الدين أبي الشامات ومرادي أنك تأخذ لي ثأري من قاتله .
فقال له أحمد الدنف :
من الذي قتل أباك ?
فقال له أصلان :
أحمد قماقم السراق .
فقال له أحمد الدنف :
ومن أعلمك بهذا الخبر ?
فقال له أصلان :
رأيت معه المصباح الجوهر الذي ضاع من جملة أمتعة الخليفة وقلت له أعطني هذا المصباح فما رضي وقال لي :
هذا راحت على شأنه الأرواح وحكى لي أنه هو الذي نزل وسرق الأمتعة ووضعها في دار أبي .
فقال له أحمد الدنف :
إذا ما رأيت الأمير خالد يلبس ثياب الحرب فقل له :
ألبسني مثلك .
فإذا طلعت معه وأظهرت باباً من أبواب الشجاعة قدام أمير المؤمنين فإن الخليفة يقول لك :
تمن علي يا أصلان .
فقل له :
أتمنى عليك أن تأخذ ثأر أبي من قاتله .
فيقول لك الخليفة :
أباك حي وهو الأمير خالد .
فقل له :
إن أبي علاء الدين أبي الشامات وخالد الوالي له علي حق التربية فقط وأخبره بجميع ما وقع بينك وبين أحمد قماقم السراق وقل له :
يا أمير المؤمنين أؤمر بتفتيشه وأنا أخرجه من جيبه .
فقال له أصلان :
سمعاً وطاعة .
ثم طلع أصلان فوجد الأمير خالد يتجه إلى طلوعه ديوان الخليفة فقال له :
مرادي أن تلبسني لباس الحرب مثلك وتأخذني معك إلى ديوان الخليفة .
فألبسه وأخذه معه إلى الديوان ونزل الخليفة بالعسكر خارج البلد ونصبوا الصواوين والخيام واصطفت الصفوف وطلع بالأكرة والصولجان منهم فصار الفارس يضرب الأكرة وبالصولجان فيردها عليه الفارس الثاني وكان بين العسكر واحد جاسوس مكري على قتل الخليفة فأخذ الأكرة وضربها بالصولجان وحررها على وجه الخليفة وإذا بأصلان استلقاها عن الخليفة وضرب بها راميها فوقعت بين أكتافه فوقع على الأرض فقال الخليفة :
بارك الله فيك يا أصلان .
ثم نزلوا على ظهور الخيل وقعدوا على الكراسي وأمر الخليفة بإحضار الذي ضرب الأكرة فلما حضر بين يديه قال له :
من أغراك على هذا الأمر وهل أنت عدو أم حبيب ?
فقال له الجاسوس :
أنا عدو وكنت مضمر قتلك .
فقال الخليفة :
ما سبب ذلك أما أنت مسلم ?
فقال الجاسوس :
لا وإنما أنا رافضي .
فأمر الخليفة بقتله وقال لأصلان :
تمن علي .
فقال له أصلان :
أتمنى عليك أن تأخذ لي ثأر أبي من قاتله .
فقال له الخليفة :
إن أباك حي وهو واقف على رجليه .
فقال له أصلان :
من هو أبي ?
فقال له الخليفة :
الأمير خالد الوالي .
فقال له أصلان :
يا أمير المؤمنين ما هو أبي إلا في التربية وما والدي إلا علاء الدين أبي الشامات .
فقال له الخليفة :
إن أباك كان خائناً .
فقال أصلان :
يا أمير المؤمنين حاشا أن يكون الأمين خائناً وما الذي خانك فيه ?
فقال الخليفة :
سرق بدلتي وما معها .
فقال أصلان :
يا أمير المؤمنين حاشا أن يكون أبي خائناً ولكن يا سيدي لما عدمت بدلتك وعادت إليك هل رأيت المصباح رجع إليك أيضاً ?
فقال الخليفة :
ما وجدناه .
فقال أصلان :
أنا رأيته مع أحمد قماقم السراق وطلبته منه فلم يعطني إياه وقال :
هذا راحت عليه الأرواح .
وحكى لي عن ضعف حبظلم بظاظة ابن الأمير خالد الوالي وعشقه للجارية ياسمين وخلاصه من القيد وأنه هو الذي سرق البدلة والمصباح وأنت يا أمير المؤمنين تأخذ لي بثأر والدي من قاتله .
فقال الخليفة :
اقبضوا على أحمد قماقم .
فقبضوا عليه وقال :
أين المقدم أحمد الدنف .
فحضر بين يديه فقال الخليفة :
فتش قماقم .
فحط يديه في جيبه فأطلع منه المصباح الجوهر .
فقال الخليفة :
تعال يا خائن من أين لك هذا المصباح ?
فقال أحمد قماقم :
اشتريته يا أمير المؤمنين .
فقال الخليفة :
من أين اشتريته ومن يقدر على مثله حتى يبيعه لك ?
وضربوه فأقر أنه هو الذي سرق البدلة والمصباح فقال له الخليفة :
لأي شيء تفعل هذه الفعال يا خائن حتى ضيعت علاء الدين أبا الشامات وهو الثقة الأمين ?
ثم أمر الخليفة بالقبض عليه وعلى الوالي فقال الوالي :
يا أمير المؤمنين أنا مظلوم وأنت أمرتني بشنقه ولم يكن عندي خبر بهذا الملعوب ، فإن التدبير كان بين العجوز وأحمد قماقم وزوجتي وليس عندي خبر وأنا في جيرتك يا أصلان فتشفع فيه أصلان عند الخليفة .
ثم قال الخليفة :
يا أمير خالد ما فعل الله بأم هذا الولد .
فقال له الأمير خالد :
عندي .
فقال الخليفة :
أمرتك أن تأمر زوجتك أن تلبسها بدلتها وصيغتها وتردها إلى سيادتها ، وإن تفك الختم الذي على بيت علاء الدين وتعطي ابنه رزقه وماله .
فقال الأمير خالد :
سمعاً وطاعة .
ثم نزل الوالي وأمر امرأته فألبستها بدلتها وفك الختم عن بيت علاء الدين وأعطى أصلان المفاتيح ، ثم قال الخليفة :
تمن علي يا أصلان .
فقال له أصلان :
تمنيت عليك أن تجمع شملي بأبي .
فبكى الخليفة وقال :
الغالب أن أباك هو الذي شنق ومات ولكن وحياة جدودي كل من بشرني بأنه على قيد الحياة أعطيته جميع ما يطلبه .
فتقدم أحمد الدنف وقبل الأرض بين يديه وقال له :
أعطني الأمان يا أمير المؤمنين .
فقال له الخليفة :
عليك الأمان .
فقال أحمد الدنف :
أبشرك أن علاء الدين أبا الشامات ، الثقة الأمين طيب على قيد الحياة .
فقال له الخليفة :
ما الذي تقوله ?
فقال له أحمد الدنف :
وحياة رأسك إن كلامي حق وفديته بغيره ممن يستحق القتل وأوصلته إلى الإسكندرية ، وفتحت له دكان سقطي .
فقال الخليفة :
ألزمتك أن تجيء به .

اضغط هنا لتكبير الصوره

وهنا أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح .

إلى اللقاء مع الليله القادمه
تقبلوا تحياتي


الخالد

اضغط هنا لتكبير الصوره










0 قصيدة يا بوش لاتفرح للشاعر عثمان العبدالله
0 يا اغلى من الوطن
0 اغلا الحبايب - بقلمي
0 عربية تفوز بمسابقة للغناء بالعبري وتفتخر بهويتها الإسرائيلية وتغني للجنود القتلى
0 فلسطين - موسوعة فلسطين - فلطسين عبر التاريخ
0 أدب المراحيض يحوي مشاهد جنسية مقزّزة وغير مبرّرة!
0 استاذة الخواطر (( جومانا )) تحت المجهر
0 آلهة الهلال الخصيب ( الوهيم )
0 ديوان الشاعر الليبي حسين محمد الأحلافي
0 خش وخذ عيديتك - واكتب تهنئتك
0 سمكه اهداء الى ساريه بنت غريب
0 أخطر المخلوقات الضفدع دلوعه الامارات
0 الإخوان المسلمون
0 الذئـــب معلومات وصور
0 ثورة الربيع السوداني - للمتابعه
التوقيع
قل لي حاجه !
اي حاجه !
قل بحبك !
قل كرهتك !
قل قل ..
قل وما يهمكش حاجه
قل بعتك
بس قلي اي حاجه
اي حاجه يا حبيبي
اضغط واضحك :

اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره
$$$ الحب الخالد $$$ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2009, 11:08 PM   #317
عضو لجنة المستشارين
 
الصورة الرمزية $$$ الحب الخالد $$$
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 24,698
مقالات المدونة: 79
معدل تقييم المستوى: 10
$$$ الحب الخالد $$$ is on a distinguished road
افتراضي


تكملة حكاية علاء الدين أبو الشامات

الليلة الثالثة عشرة بعد الثلاثمائة

قالت شهرزاد :

بلغني أيها الملك السعيد أن الخليفة قال لأحمد الدنف :
ألزمتك أن تجيء به .
فقال أحمد الدنف :
سمعاً وطاعة .
فأمر له الخليفة بعشرة آلاف دينار ، وسار متوجهاً إلى الإسكندرية .
هذا ما كان من أمر أصلان .
وأما ما كان من أمر والده علاء الدين أبي الشامات فإنه باع ما كان في الدكان كله جميعه ولم يبق في الدكان إلا القليل وجراب قديم ، فنفض الجراب فنزلت منه خرزة تملأ الكف في سلسلة من الذهب ولها خمسة وجوه وعليها أسماء وطلاسم كدبيب النمل فدعك الخمسة وجوه فلم يجاوبه أحد فقال في نفسه :
لعلها خرزة من جزع .
ثم علقها في الدكان وإذا بقنصل فائت في الطريق فرفع بصره فرأى الخرزة معلقة على دكان علاء الدين وقال له :
يا سيدي هل هذه الخرزة للبيع .
فقال له علاء الدين :
جميع ما عندي للبيع .
فقال له القنصل :
أتبيعني إياها بثمانين ألف دينار ?
فقال علاء الدين :
يفتح الله .
فقال له القنصل :
أتبيعها بمائة ألف دينار ?
فقال علاء الدين :
بعتها لك بمائة ألف دينار فانقدني الدنانير .
فقال له القنصل :
ما أقدر أن أحمل ثمنها معي والإسكندرية فيها حرامية وشرطية فأنت تروح معي إلى مركبي وأعطي لك الثمن ورزمة صوف أنجوري ورزمة أطلس ورزمة قطيفة ورزمة خوخ .
فقام علاء الدين وقفل الدكان بعد أن أعطاه الخرزة وأعطى المفاتيح لجاره وقال له :
خذ هذه المفاتيح عندك أمانة حتى أروح إلى المركب مع هذا القنصل وأجيء بثمن خرزتي فإن عوقت عنك وورد المقدم أحمد الدنف الذي كان وطنني في هذا المكان فأعطه المفاتيح وأخبره بذلك .
ثم توجه مع قنصل إلى المركب فلما نزل إلى المركب نصب له كرسياً وأجلسه عليه وقال :
هاتوا المال .
فدفع الثمن والخمس رزم التي وعده بها ، وقال له :
يا سيدي أقصد جبري بلقمة أو شربة ماء .
فقال علاء الدين :
إن كان عندك ماء فاسقني .
فأمر بالشرابات فإذا فيها بنج فلما شرب انقلب على ظهره ، فرفعوا الكراسي وحطوا المداري وحلوا القلوع وأسعفته الرياح حتى وصلوا إلى وسط البحر فأمر القبطان بطلوع علاء الدين من الطنبر فطلعوه وشمموه ضد البنج ففتح عينيه وقال :
أين أنا ?
فقال له القنصل :
أنت معي مربوط وديعة ولو كنت تقول يفتح الله لكنت أزيدك .
فقال له علاء الدين :
ما صناعتك ?
فقال له القنصل :
أنا قبطان ومرادي أن آخذك إلى حبيبة قلبي .
فبينما هما في الكلام وإذا بمركب فيها أربعون من تجار المسلمين فطلع القبطان بمركبه عليهم ووضع الكلاليب في مراكبهم ونزل هو ورجاله فنهبوها وأخذوها وساروا بها إلى مدينة جنوة فأقبل القبطان الذي معه علاء الدين إلى باب قصر قيطون وإذا بصبية نازلة وهي ضاربة لثاماً فقالت له :
هل جئت بالخرزة وصاحبها ?
فقال لها القبطان :
جئت بهما .
فقالت له الصبية :
هات الخرزة .
فأعطاها لها وتوجه إلى الميناء وضرب مدافع السلامة فعلم ملك المدينة بوصول ذلك القبطان ، فخرج إلى مقابلته وقال له :
كيف كانت سفرتك ?
فقال له القبطان :
كانت طيبة جداً وقد كسبت فيها مركباً واحداً وأربعون من تجار المسلمين .
فقال له الملك :
أخرجهم إلى المدينة .
فأخرجهم في الحديد ومن جملتهم علاء الدين ، وركب الملك هو والقبطان وأمشوهم قدامهم إلى أن وصلوا إلى الديوان وقدموا أول واحد .
فقال له الملك :
من أين يا مسلم ؟
فقال التاجر :
من الإسكندرية .
فقال الملك :
يا سياف اقتله .
فرمى رقبته والثاني والثالث هكذا إلى تمام الأربعين وكان علاء الدين في آخرهم فشرب حسرتهم ، وقال لنفسه :
رحمة الله عليك يا علاء الدين فرغ عمرك .
فقال له الملك :
وأنت من أي البلاد ؟
فقال علاء الدين :
من الإسكندرية .
فقال الملك :
يا سياف ارم عنقه .
فرفع السياف يده بالسيف وأراد أن يرمي رقبة علاء الدين وإذا بعجوز ذات هيبة تقدمت بين أيادي الملك فقام إليها تعظيماً لها .
فقالت العجوز :
يا ملك الزمان أما قلت لك لما يجيء القبطان بالأسارى تذكر الدير بأسيرين يخدمان في الكنيسة .
فقال لها الملك :
يا أمي ليتك سبقت بساعة ولكن خذي هذا الأسير الذي فضل .
فالتفتت إلى علاء الدين وقالت له :
هل أنت تخدم في الكنيسة أو أخلي الملك يقتلك .
فقال لها علاء الدين :
أنا أخدم في الكنيسة .
فأخذته وطلعت به من الديوان وتوجهت إلى الكنيسة فقال لها علاء الدين :
ما أعمل من الخدمة .
فقالت له العجوز :
تقوم في الصبح وتأخذ خمسة بغال وتسير بها إلى الغابة وتقطع ناشف الحطب وتكسره وتجيء به إلى مطبخ الدير وبعد ذلك تلم البسط وتكنس وتمسح البلاط وترد الفرش مثل ما كان وتأخذ نصف إردب قمح وتغربله وتطحنه وتعمله منينات للدير وتأخذ وجبة عدس تغربلها وتدشها وتطبخها ثم تملأ الأربع فساقي ماء وتحول بالبرميل وتملأ ثلثمائة وست وستين قطعة وتفت فيها المنينات وتسقيها من العدس وتدخل لكل راهب أو بطريق قصعته .
فقال لها علاء الدين :
رديني إلى الملك وخليه يقتلني أسهل لي من هذه الخدمة .
فقالت له العجوز :
إن خدمت ووفيت الخدمة التي عليك خلصت من القتل وإن لم توف خليت الملك يقتلك .
فقعد علاء الدين حامل الهم وكان في الكنيسة عشر عميان مكسحين فقال له واحد منهم :
هات لي قصرية .
فأتى له فتغوط فيها وقال له :
ارم الغائط .
فرماه فقال له :
يبارك فيك المسيح يا خدام الكنيسة .
وإذا بالعجوز أقبلت وقالت له :
لأي شيء ما وفيت الخدمة في الكنيسة .
فقال لها علاء الدين :
أنا لي كم يد على عمل هذه الخدمة .
فقالت له العجوز :
يا مجنون أنا ما جئت بك للخدمة .
ثم قالت له العجوز :
خذ يا ابني هذا القضيب .
وكان من النحاس وفي رأسه صليب .
ثم قالت له :
خذه واخرج إلى الشارع فإذا قابلك والي البلد فقل له أني أدعوك إلى خدمة الكنيسة من أجل السيد المسيح فإنه لا يخالفك فخليه يأخذ القمح ويغربله ويطحنه وينخله ويخبزه منينات وكل من يخالفك اضربه ولا تخف أحد .
فقال علاء الدين :
سمعاً وطاعة .
وعمل كما قالت ولم يزل يسخر الأكابر والأصاغر مدة سبعة عشر عاماً فبينما هو قاعد في الكنيسة وإذا بالعجوز داخلة عليه فقالت له :
اطلع إلى خراج الدير .
فقال لها علاء الدين :
أين أروح .
فقالت له العجوز :
بت هذه الليلة في خمارة أو عند واحد من أصحابك .
فقال لها علاء الدين :
لأي شيء تطرديني من الكنيسة .
فقالت له العجوز :
أن حسن مريم بنت الملك يوحنا ملك هذه المدينة مرادها أن تدخل الكنيسة للزيارة ، ولا ينبغي أن تقعد في طريقها .
فامتثل لكلامها وقام وأراها أنه رائح إلى خارج الكنيسة وقال في نفسه :
يا هل ترى بنت الملك مثل نسائنا أو أحسن منهن فأنا لا أروح حتى أتفرج عليها .
فاختفى في مخدع له طاقة تطل على الكنيسة .
فبينما هو ينتظر في الكنيسة وإذا ببنت الملك مقبلة ، فنظر إليها نظرة أعقبته ألف حسرة لأنه وجدها كأنها البدر إذا بزغ من تحت الغمام وصحبتها صبية .

اضغط هنا لتكبير الصوره

وهنا أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح .

إلى اللقاء مع الليله القادمه
تقبلوا تحياتي


الخالد

اضغط هنا لتكبير الصوره










التوقيع
قل لي حاجه !
اي حاجه !
قل بحبك !
قل كرهتك !
قل قل ..
قل وما يهمكش حاجه
قل بعتك
بس قلي اي حاجه
اي حاجه يا حبيبي
اضغط واضحك :

اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره
$$$ الحب الخالد $$$ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2009, 11:09 PM   #318
عضو لجنة المستشارين
 
الصورة الرمزية $$$ الحب الخالد $$$
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 24,698
مقالات المدونة: 79
معدل تقييم المستوى: 10
$$$ الحب الخالد $$$ is on a distinguished road
افتراضي


تكملة حكاية علاء الدين أبو الشامات

الليلة الرابعة عشرة بعد الثلاثمائة

قالت شهرزاد :

بلغني أيها الملك السعيد أن علاء الدين لما نظر إلى بنت الملك ، ورأى صحبتها صبية وهي تقول لتلك الصبية :
آنست يا زبيدة .
فأمعن علاء الدين النظر في تلك الصبية فرآها زوجته زبيدة العودية التي كانت ماتت ، ثم إن بنت الملك قالت لزبيدة :
قومي اعملي لنا نوبة على العود .
فقالت لها زبيدة :
أنا لا أعمل لك نوبة حتى تبلغني مرادي وتفي لي بما وعدتني به .
فقالت لها بنت الملك :
ما الذي وعدتك به .
قالت لها زبيدة :
وعدتني بجمع شملي بزوجي علاء الدين أبي الشامات الثقة الأمين .
فقالت لها بنت الملك :
يا زبيدة طيبي نفساً وقري عيناً واعملي لنا نوبة حلاوة اجتماع شملك بزوجك علاء الدين .
فقالت لها زبيدة :
وأين هو ؟
فقالت لها بنت الملك :
إنه هنا في هذا المخدع يسمع كلامنا .
فعملت نوبة على العود ترقص الحجر الجلمود فلما سمع ذلك علاء الدين هاجت بلابله وخرج من المخدع وهجم عليهما وأخذ زوجته زبيدة العودية بالحضن وعرفته فاعتنق الاثنان بعضهما ووقعا على الأرض مغشياً عليهما ، فتقدمت الملكة حسن مريم ورشت عليهما ماء الورد ونبهتهما وقالت :
جمع الله شملكما .
فقال لها علاء الدين :
على محبتك يا سيدتي .
ثم التفت علاء الدين إلى زوجته زبيدة العودية وقال لها :
أنت قد مت يا زبيدة ودفناك في القبر فكيف حييت وجئت إلى هذا المكان .
فقالت له زبيدة :
يا سيدي أنا ما مت وإنما اختطفني عون من أعوان الجان وطار بي إلى هذا المكان وأما التي دفنتموها فإنها جنية ، وتصورت في صورتي وعملت أنها ميتة وبعدما دفنتوها شقت القبر وخرجت منه وراحت إلى خدمة سيدتها حسن مريم بنت الملك ، وأما أنا فإني صرعت وفتحت عيني فرأيت نفسي عند حسن مريم بنت الملك وهي هذه فقلت لها :
لأي شيء جئت بي إلى هنا ؟
فقالت لي :
أنا موعودة بزواجي بزوجك علاء الدين أبي الشامات فهل تقبليني يا زبيدة أن أكون ضرتك ويكون لي ليلة ولك ليلة ؟
فقلت لها :
سمعاً وطاعة يا سيدتي ولكن أين زوجي ؟
فقالت :
إنه مكتوب على جبينه ما قدره الله تعالى فمتى استوفى ما على جبينه لابد أن يجيء إلى هذا المكان ولكن نتسلى على فراقه بالنغمات والطرب على الآلات حتى يجمعنا الله به فمكثت عندها هذه المدة إلى أن جمع الله شملي بك في هذه الكنيسة .
ثم إن حسن مريم التفتت إليه وقالت له :
يا سيدي علاء الدين هل تقبلني أن أكون أهلاً وتكون بعلاً ?
فقال لها علاء الدين :
يا سيدتي أنا مسلم وأنت نصرانية فكيف أتزوج بك ?
فقالت حسن مريم :
حاشا الله بل أنا مسلمة ولي ثمانية عشر عاماً وأنا متمسكة بدين الإسلام وإني بريئة من كل دين يخالف دين الإسلام .
فقال لها علاء الدين :
يا سيدتي مرادي أن أروح إلى بلادي .
فقالت له حسن مريم :
اعلم أني رأيت مكتوباً على جبينك أموراً لابد أن تستوفيها وتبلغ غرضك ونهنيك يا علاء الدين أنه ظهر لك ولد اسمه أصلان وهو الآن جالس في مرتبتك عند الخليفة وقد بلغ من العمر ثمانية عشر عاماً واعلم أنه ظهر الحق واختفى الباطل وربنا كشف الستر عن الذي سرق أمتعة الخليفة وهو أحمد قماقم السراق الخائن وهو الآن في السجن محبوس ومقيد واعلم أني أنا التي أرسلت إليك الخرزة ووضعتها لك في داخل الجراب الذي كان في الدكان وأنا التي أرسلت القبطان وجاء لك بالخرزة واعلم أن هذا القبطان متعلق بي ، ويطلب مني الوصال فما رضيت أن أمكنه من نفسي إلا إذا جئت لي بالخرزة وصاحبها وأعطيته مائة كيس وأرسلته في صفة تاجر وهو قبطان ولما قدموك إلى القتل بعد قتل الأربعين الأسارى الذين كنت معهم أرسلت إليك هذه العجوز .
فقال لها علاء الدين :
جزاك الله عني كل خير .
ثم إن حسن مريم جددت إسلامها على يديه ولما عرف صدق كلامها قال لها :
خبريني عن فضيلة هذه الخرزة من أين هي .
فقالت له حسن مريم :
هذه الخرزة من كنز مرصود وفيها خمس فضائل تنفعنا عند الاحتياج إليها وإن جدتي أم أبي كانت ساحرة تحل الرموز وتختلس ما في الكنوز فوقعت لها هذه الخرزة من كنز فلما كبرت أنا وبلغت من العمر أربعة عشر عاماً قرأت الإنجيل وغيره من الكتب السماوية فرأيت اسم محمد اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم في الأربعة كتب التوراة والإنجيل والزابور والفرقان فآمنت بمحمد وأسلمت وتحققت بعقلي أنه لا يعبد بحق إلا الله تعالى وأن رب الأنام لا يرضى إلا دين الإسلام وكانت جدتي حين ضعفت وهبت لي هذه الخرزة وأعلمتني بما فيها من الخمس فضائل وقبل أن تموت جدتي قال أبي :
اضربي لي تخت رمل وانظري عاقبة أمري وما يحصل لي .
فقالت له :
إن البعيد يموت قتيلاً من أسير يجيء من الإسكندرية .
فحلف أبي أن يقتل كل أسير يجيء منها وأخبر القبطان بذلك وقال له :
لابد أن تهجم على مراكب المسلمين وكل من رأيته من الإسكندرية تقتله أو تجيء به إلي .
فامتثل أمره حتى قتل عدد شعر رأسه .
ثم هلكت جدتي فطلعت أنا وضربت لي تخت رمل وأضمرت ما في نفسي وقلت :
يا هل ترى من يتزوج بي ? فظهر أنه لا يتزوج بي إلا واحد يسمى علاء الدين أبا الشامات الثقة الأمين فتعجبت من ذلك وصبرت إلى أن آن الأوان واجتمعت بك .
ثم إنه تزوج بها وقال لها :
أنا مرادي أن أروح إلى بلادي .
فقالت له حسن مريم :
إذا كان الأمر كذلك فتعال معي .
ثم أخذته وخبأته في مخدع قصرها ودخلت على أبيها .
فقال لها أبيها :
يا ابنتي أنا عندي اليوم قبض زائد فاقعدي حتى أسكر معك .
فقعدت ودعا بسفرة المدام وصارت تملأ وتسقيه حتى غاب عن الوجود ثم إنها وضعت له البنج في قدح فشربه وانقلب على قفاه ثم جاءت إلى علاء الدين وأخرجته من المخدع وقالت له :
إن خصمك مطروح على قفاه فافعل به ما شئت فإني أسكرته وبنجته .
فدخل علاء الدين فرآه مبنجاً فكتفه تكتيفاً وثيقاً .

اضغط هنا لتكبير الصوره

وهنا أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح .

إلى اللقاء مع الليله القادمه
تقبلوا تحياتي


الخالد

اضغط هنا لتكبير الصوره










0 يااااااااااااه
0 الى معذبتي الغاليه
0 {خُذْ مِنِّيْ} و {أَعْطِنِيْ }..!
0 ديوان الشاعر : يزيد بن معاوية
0 وعكة صحية تصيب الرئيس التونسي
0 تعبت !!! جديده !!!
0 قصيدتين
0 قوقل واسرائيل
0 مسلسل دخيلك بدي إشراف " اشرف لطفي "
0 متى ترى الشيطان بعينك المجردة (ليس صحيح كله فانتبه)
0 دَعْوَةْ إِلَىْ عَشَاءْ ( قلوب اﻻسلام )
0 حجاب الجوارح
0 رواية وجوه رمادية .. رواية سعودية رائعه كامله .. للكاتب : البدر الضاوي
0 معركة مطار بغداد ( الجزء الاخير )
0 اهداء الى بنت الاردن مع التحيه
التوقيع
قل لي حاجه !
اي حاجه !
قل بحبك !
قل كرهتك !
قل قل ..
قل وما يهمكش حاجه
قل بعتك
بس قلي اي حاجه
اي حاجه يا حبيبي
اضغط واضحك :

اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره
$$$ الحب الخالد $$$ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2009, 11:10 PM   #319
عضو لجنة المستشارين
 
الصورة الرمزية $$$ الحب الخالد $$$
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 24,698
مقالات المدونة: 79
معدل تقييم المستوى: 10
$$$ الحب الخالد $$$ is on a distinguished road
افتراضي


تكملة حكاية علاء الدين أبو الشامات

الليلة الخامسة عشرة بعد الثلاثمائة

قالت شهرزاد :

بلغني أيها الملك السعيد أن علاء الدين أعطى الملك أبا حسن مريم ضد البنج فأفاق فوجد علاء الدين وابنته راكبين على صدره فقال لها :
يا ابنتي أتفعلين معي هذه الفعال ?
فقالت له حسن مريم :
إن كنت ابنتك فأسلم لأنني أسلمت وقد تبين لي الحق تبعته والباطل فاجتنبته وقد أسلمت لله رب العالمين وإنني بريئة من كل دين خالف دين الإسلام في الدنيا والآخرة فإن أسلمت حباً وكرامة وإلا فقتلتك أو لما حياتك .
ثم نصحه علاء الدين فأبى وتمرد فسحب علاء الدين خنجراً ونحره من الوريد إلى الوريد وكتبت ورقة بصورة الذي جرى ووضعها على جبهته واخذ ما خف حمله وغلا ثمنه وطلعا من القصر وتوجها إلى الكنيسة .
فأحضرت الخرزة وحطت يدها على الوجه الذي هو منقوش عليه السرير ودعكته وإذا بسرير وضع قدامها فركبت هي وعلاء الدين وزوجته زبيدة العودية على ذلك السرير وقالت :
بحق ما كتب لنا بهذه الخرزة من الأسماء والطلاسم وعلوم الأقلام أن ترتفع بنا يا سرير .
فارتفع بهما السرير وسارا إلى واد لا نبات فيه فأقامت الأربعة وجوه الباقية من الخرزة إلى الأسماء وقلبت الوجه المرسوم عليه السماء فنزل بهما إلى الأرض وقلبت الوجه المرسوم عليه هيئة صيوان في هذا الوادي فانتصب الصيوان وجلسوا فيه وكان ذلك الوادي أقفر لا نبات فيه ولا ماء ، فقلبت الأربعة وجوه إلى السماء وقالت :
بحق أسماء الله تنبت هنا أشجار ويجري بجانبها بحر .
فنبتت الأشجار في الحال .
فجرى بجانبها بحر عجاج متلاطم بالأمواج فتوضأ منه وصلا وشربا وقلبت الثلاثة وجوه الباقية من الخرزة إلى الوجه الذي عليه هيئة سفرة الطعام وقالت : بحق أسماء الله يمتد السماط .
وإذا بسماط امتد وفيه سائر الأطعمة الفاخرة فأكلا وشربا وتلذذا وطربا .
هذا ما كان من أمرهما .
وأما ما كان من أمر ابن الملك فإنه دخل ينبه أباه فوجده قتيلاً ووجد الورقة التي كتبها علاء الدين فقرأها وعرف ما فيها ثم فتش على أخته فلم يجدها فذهب إلى العجوز في الكنيسة وسألها عنها فقالت :
من أمس ما رأيتها .
فعاد إلى العسكر وقال لهم :
الخيل يا أربابها .
وأخبرهم بالذي جرى فركبوا الخيل وسافروا إلى أن قربوا من الصيوان فالتفتت حسن مريم فرأت الغبار قد سد الأقطار وبعد أن علا وطار وانكشف فظهر من تحته أخوها والعسكر وهم ينادون :
إلى أين تقصدون نحن وراءكم ?
فقالت الصبية لعلاء الدين :
كيف ثباتك في الحرب والنزال ?
فقال لها علاء الدين :
مثل الوتد في النخال فإني ما أعرف الحرب والكفاح ولا السيوف والرماح .
فسحبت الخرزة ودعكت الوجه المرسوم عليه صورة الفرس والفارس وإذا بفارس ظهر من البر ولم يزل يضرب فيهم بالسيف إلى أن كسرهم وطردهم ثم قالت له :
أتسافر إلى مصر أو الإسكندرية .

اضغط هنا لتكبير الصوره

وهنا أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح .

إلى اللقاء مع الليله القادمه
تقبلوا تحياتي


الخالد

اضغط هنا لتكبير الصوره










0 نواب لبنان يغتصبون عيد المرأة بعد حقوقها.. وفي تونس دعوة للتمتع ب'جارية' كحل ل'فائض ا
0 في غرفتي اتخيلك - بقلمي
0 القلم الصادق والمبدعه (( فوز الحلوه )) تحت المجهر
0 الجاسوس نبيل نحاس ورحلة الموت الجميل
0 قصه جديده روعه صرخات الحب لكاتبه فراشة الوطن كامله
0 صاحبة الخلق الرفيع (( مرام 88 )) تحت المجهر
0 بااااااااااااااااااااااك
0 الشهيرة اجاثا كرسيتي
0 الذوق الرفيع (( ذوق بهمستي )) تحت المجهر
0 الى حبيبتي الغائبه
0 ليبيا عبر التاريخ - القديم - الجديد - المعاصر
0 ادمن او عماد القاضي
0 يوم زواجه تهنيه حبيبته !!!
0 ردا على كل من يسالني عن حبيبتي !!!
0 الف مليون مبروك اعضاء برق
التوقيع
قل لي حاجه !
اي حاجه !
قل بحبك !
قل كرهتك !
قل قل ..
قل وما يهمكش حاجه
قل بعتك
بس قلي اي حاجه
اي حاجه يا حبيبي
اضغط واضحك :

اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره
$$$ الحب الخالد $$$ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2009, 11:10 PM   #320
عضو لجنة المستشارين
 
الصورة الرمزية $$$ الحب الخالد $$$
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 24,698
مقالات المدونة: 79
معدل تقييم المستوى: 10
$$$ الحب الخالد $$$ is on a distinguished road
افتراضي


تكملة حكاية علاء الدين أبو الشامات
وبداية بعض حكايات تتعلق بالكرام


الليلة السادسة عشرة بعد الثلاثمائة

قالت شهرزاد :

بلغني أيها الملك السعيد أن حسن مريم قالت :
أتسافر إلى مصر أو الإسكندرية ?
فقال علاء الدين :
إلى الإسكندرية .
فركبوا على السرير وعزمت فسار بهم في لحظة إلى أن نزلوا في الإسكندرية فأدخلهم علاء الدين في مغارة وذهب إلى الإسكندرية فأتاهم بثياب وألبسهم إياها وتوجه بهم إلى الدكان والطبقة ثم طلع يجيء لهم بغذاء وإذا بالمقدم أحمد الدنف قادم من بغداد فرآه في الطريق فقابله بالعناق وسلم عليه ورحب به ثم إن المقدم أحمد الدنف بشره بولده أصلان وانه بلغ من العمر عشرين عاماً وحكى له علاء الدين ما جرى له من الأول إلى الآخر وأخذه إلى الدكان والطبقة فتعجب أحمد الدنف من ذلك غاية العجب وباتوا تلك الليلة .
ولما أصبحوا باع علاء الدين الدكان ووضع ثمنها على ما معه ثم إن أحمد الدنف أخبر علاء الدين بأن الخليفة يطلبه فقال له :
أنا رائح إلى مصر أسلم على أبي وأمي وأهل بيتي .
فركبوا السرير جميعاً وتوجهوا إلى مصر السعيدة ونزلوا في الرب الأصفر لأن بيتهم كان في تلك الحارة ودق باب بيتهم فقالت أمه :
من بالباب بعد فقد الأحباب ?
فقال علاء الدين :
أنا علاء الدين .
فنزلوا وأخذوه بالأحضان ثم أدخل زوجته وما معه في البيت وبعد ذلك دخل وأحمد الدنف صحبته وأخذوا لهم راحة ثلاثة أيام ثم طلب السفر إلى بغداد فقال له أبوه :
يا ولدي اجلس عندي .
فقال علاء الدين :
ما أقدر على فراق ولدي أصلان .
ثم إنه أخذ أباه وأمه معه وسافروا إلى بغداد فدخل أحمد الدنف وبشر الخليفة بقدوم علاء الدين وحكى له حكايته فطلب الخليفة ملتقاه وأخذ معه ولده أصلان وقابلوه بالأحضان وأمر الخليفة بإحضار أحمد قماقم السراق فلما حضر بين يديه قال :
يا علاء الدين دونك وخصمك .
فسحب علاء الدين السيف وضرب أحمد قماقم فرمى عنقه ثم إن الخليفة عمل لعلاء الدين فرحاً عظيماً بعد أن أحضر القضاة والشهود وكتب كتابه على حسن مريم ولما دخل عليها وجدها درة لم تثقب ثم جعل ولده أصلان رئيس الستين وخلع عليه الخلع السنية وأقاموا في أرغد عيش وأهنأه إلى أن أتاهم هازم اللذات ومفرق الجماعات .
أما حكايات الكرام فإنها كثيرة جداً منها ما روي عن حاتم الطائي أنه لما مات دفن في رأس جبل وعملوا على قبره حوضين من حجر وصور بنات محلولات الشعر من حجر وكان تحت ذلك الجبل نهر جار فإذا نزلت الوفود يسمعون الصراخ في الليل من العشاء إلى الصباح فإذا أصبحوا لم يجدوا أحد غير البنات المصورة من الحجر فلما نزل ذو الكراع ملك حمير بذلك الوادي خارجاً من عشيرته بات تلك الليلة هناك .

اضغط هنا لتكبير الصوره

وهنا أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح .

إلى اللقاء مع الليله القادمه
تقبلوا تحياتي


الخالد
اضغط هنا لتكبير الصوره










التوقيع
قل لي حاجه !
اي حاجه !
قل بحبك !
قل كرهتك !
قل قل ..
قل وما يهمكش حاجه
قل بعتك
بس قلي اي حاجه
اي حاجه يا حبيبي
اضغط واضحك :

اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره
$$$ الحب الخالد $$$ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية لمني بشوق واحضني بعادك عني بعثرني ( جنان ) جيتك بقايا حي قسم الروايات المكتملة 171 10-10-2013 06:28 PM
اتحدى احد يقرا القصه ولا يضحك محرووم منتدي النكت و الطرائف - ضحك و فرفشة 33 04-23-2012 01:58 AM
ملف ... الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة (ارجوا التثبيت) خاليه المشاعر منتدي اطفال - تربية الاطفال 13 04-10-2012 06:27 PM
سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص S.M.3.D منتدي الروايات - روايات طويلة 1478 09-28-2011 08:35 PM
الف الف مبرووك للاخ جريح غزة The LeGend's ™ منتدي أخبار الأعضاء والمشرفين (أستراحة الأعضاء) 18 04-03-2010 07:06 PM


الساعة الآن 09:19 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.