قديم 07-16-2009, 11:04 AM   #1
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 1,365
معدل تقييم المستوى: 12
مع الحق is on a distinguished road
افتراضي تخلص من ضغوط الحياة.. بسر الصلاة


السلام عليكم

تخلص من ضغوط الحياة.. بسر الصلاة
اضغط هنا لتكبير الصوره
إيقاع الحياة المتسارع يضعنا تحت عجلة الضغوط المتزامنة
أستيقظ من نومي، ألهث في دروب الحياة.. اجتماعات، أوراق، مكالمات، مشاكل، فوضى، وطرق مزدحمة. إيقاع الحياة المتسارع يضغط على أعصابي، ومشاعر القلق والتوتر لا تفارقني، أشعر كأنني أغرق في بحر من الهموم والضغوط المتلاحقة، وقبل أن أفقد القدرة على السمع والإبصار، يأتيني صوته -صلى الله عليه وسلم- هاتفا عبر أربعة عشر قرنا من الزمان "أرحنا بها يا بلال"، ويثور التساؤل الحائر: لماذا فقدت الصلاة قدرتها على بث الراحة والسلام بين جنبات نفوسنا المكدودة؟ وكيف يمكننا أن نستعيد الطاقة الكامنة في العبادات المختلفة بحيث تؤدي دورها في بعث الراحة والسكينة والسلام النفسي بداخلنا؟.
قد يثور البعض محتجا بأن علينا أن نؤدي العبادات المختلفة طاعة لله بدون النظر للفائدة المتحققة منها،
هذا أكيد..وعلى ذلك يجب أن تعقد نياتنا..لكن لا بأس أن فنحن مأمورون بأن نؤدي العبادات المختلفة على الوجه الأكمل، ونحن مأمورون بأن نتدبر ونتفكر حتى نعيد للعبادات المختلفة وظيفتها المفقودة، ليس بنية الحصول على الفوائد منها بل بنية التقرب إلى الله تعالى وأداء العبادات على أكمل وجه بما يرضيه سبحانه.

الضغوط العصبية.. تعريف.. أنواع وآثار.
وقد يكون من المفيد -قبل أن نغوص في بحار العبادات المختلفة باحثين عن جوهرها ودررها- أن نتعرف على الضغوط العصبية.. معناها، أنواعها، وتأثيراتها؛ فإيقاع الحياة المتسارع يضعنا دوما تحت عجلة الضغوط المزمنة، وهذه الضغوط تؤثر تقريبا على كل مكونات الإنسان، ويضاعف من خطورة هذه الضغوط المزمنة أن تأثيراتها تتسلل في الخفاء وتفعل فعلها بصورة تدريجية وغير ملحوظة بحيث لا يدرك الإنسان حجم ما أصابه من خسائر إلا في المراحل المتأخرة.
تحدث الضغوط تأثيراتها على جسم الإنسان من خلال متلازمة الاستجابة العامة للضغوط (General stress response syndrome)؛ فمن خلال استجابة العراك والفرار (Fight and flight response) يعد الجسم نفسه لمواجهة الخطر أو الهروب منه بإفراز هرمونات الأدرينالين والكورتيزول، والتي تزيد من طاقة الجسم، وهذه الاستجابة تعتبر ملائمة جدا للضغوط الوقتية قصيرة الأمد حيث تؤدي إلى حماية الجسم من الأخطار التي تحدق به، ولكن الخطورة تكمن في استمرار الضغوط مما يؤدي لتراكم هذه الهرمونات التي لا تجد لها أي مخرج محدثة انفجارا داخليا للطاقة واختلاطا بين طاقة العقل وطاقة الجسد مما يحدث تشوشا وارتباكا شديد الخطورة، وتزداد الخطورة إذا شعر الإنسان بأنه لا يملك قرار المفاضلة بين المواجهة أو الهروب وبأنه مجبر على أي من الخيارين.

ويمكن تقسيم مراحل استجابة الجسم عند التعرض للضغوط المختلفة إلى ثلاث مراحل، وهي:

1. مرحلة الإنذار:

وفيها يزداد معدل إفراز الهرمونات سالفة الذكر.
2. مرحلة المقاومة:

وفيها يحدث نفاد للطاقة المتولدة في مرحلة الإنذار.
3. مرحلة التهالك والإجهاد:

التي يمكن اعتبارها نتاجا للضغوط المستمرة، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وغير ذلك من الأمراض والمشاكل التي تنتج عن التعرض المستمر للضغوط.

كما يمكن تقسيم الضغوط المختلفة بحسب مصادرها إلى:

ضغوط داخلية (وهى الضغوط الناتجة عن سمات الإنسان الشخصية).
وضغوط خارجية (نتاج عوامل خارجية).

وأيضا يمكن تقسيمها بحسب استجابة الإنسان لها إلى:

ضغوط بناءة (تدفع لمزيد من العمل والإنجاز) وضغوط هدامة ومعوقة.

وبحسب فترة التعرض يمكننا تقسيم الضغوط إلى: ضغوط وقتية متقطعة وضغوط مستمرة مزمنة.

وللضغوط آثارها الجسدية والعقلية والنفسية، وقائمة التأثيرات طويلة وممتدة ويصعب حصرها.
فالآثار الجسدية تنتج عن تأثر كافة أجهزة الجسم، وينتج عنها أمراض القلب وقرح المعدة والقولون العصبي، بالإضافة لزيادة نسبة حدوث داء السكري ومضاعفاته، كما تتأثر الخصوبة، ويتأثر جهاز المناعة محدثا ضعفا عاما في مناعة الجسم وزيادة في معدل حدوث السرطانات المختلفة.
والتأثيرات النفسية تشمل فيما تشمل الوسواس والفوبيا والاكتئاب واضطرابات النوم المختلفة، بينما تقع اضطرابات الذاكرة تحت الاختلال في الوظائف العقلية.
كيف نتعامل مع الضغوط؟

اضغط هنا لتكبير الصوره
يوميات إنسان معاصر
قد لا نستطيع في هذه العجالة أن نوضح كل الآثار السلبية لبقاء الإنسان فترات طويلة تحت ضغوط مستمرة، ولكننا على الأقل نستطيع دق ناقوس الخطر محذرين من آثار هذه الضغوط على صحة الإنسان الجسدية والنفسية والعقلية، ومطالبين بالبحث الدءوب عن حل لهذه المشكلة التي تتفاقم كل يوم. وبما أنه قد يكون من المستحيل تغيير نمط وإيقاع الحياة المتسارع للغالبية العظمى ممن يعيشون في مجتمعاتنا الآن، ومع التسليم بفشل الطب الرسمي بعقاقيره وكيماوياته في التعامل مع هذه المعضلة، فقد اتجه العلم للبحث عن سبل جديدة للوقاية والتخفيف من الآثار المدمرة للضغوط المزمنة مثل تدريبات الاسترخاء والتأمل والتخيل واليوجا وفلسفتها؛ وخضعت هذه الطرق المختلفة للبحث العلمي المنضبط لتحديد مدى فاعليتها وطريقة عملها.

والأبحاث المختلفة أكدت مدى فعالية هذه الوسائل في التقليل من هذه الضغوط وفي علاج آثارها المختلفة؛ وبالتالي أصبحت هذه الوسائل المختلفة تدرج في البرامج التي تستخدم للوقاية من الضغوط أو في علاج آثارها السلبية على جسم الإنسان.
والنظرة المتأملة تكشف عن تواجد هذه الوسائل بوفرة في عباداتنا المختلفة إذا أحسنا الفهم والأداء.. فهل يمكن أن يكون الحل في أن يجد كل منا لنفسه واحة يصنعها لنفسه ويفر إليها من هجير صحراء الحياة؟.
ويثور التساؤل: ما هي هذه الواحات التي يمكننا أن نقترحها نتيجة فهمنا لوسائل علاج الضغوط المستخدمة في الغرب؟ وما هي الآليات التي تفعل بها فعلها السحري في تخفيف الضغوط؟.


واحة الإيمان
من الملاحظ أن تأثيرات نفس الضغوط تختلف باختلاف الأشخاص الذين يتعرضون لهذه الضغوط، ومن هنا يمكننا أن نستنتج أن تأثيرات الضغوط لا تعتمد على حجمها ونوعيتها بقدر ما تعتمد على استقبال الإنسان لحجم التهديد.
أي إن الاستجابة للضغوط لا يصنعها المثير ولكن تصنعها الطريقة التي تم بها استقبال هذه الضغوط، فتفاعلنا مع الضغوط ينشط بناء على استجابتنا العصبية وبناء على إدراكنا لحجم التهديد مقارنة بنظرتنا نحن للعالم من حولنا ومقارنة بإدراكنا لحجم تحكمنا نحن في الظروف المحيطة بنا، ولقد أثبتت الدراسات انخفاض مستوى الضغوط ومستوى الاستجابة لها عند من يشعرون بقدر أكبر من القدرة على التحكم في الظروف المحيطة بهم.
إذا كان العلماء والدارسون يعتبرون أن فلسفة اليوجا ونظرتها للعالم تعتبر من أهم المحاور التي تعطي لليوجا قيمتها وفعاليتها في التعامل مع الضغوط بما تتيحه من إعادة اكتشاف الإنسان لذاته ومعناه الإنساني وبما تمنحه له من شعور بالقوة العميقة والتحكم، فهل نعيد نحن اكتشاف فلسفة الإسلام التي تعطي للإنسان قيمته وقدرته المستمدة من كونه نفخة من روح الله؟!

واحة الاسترخاء والتأمل والتفكر
حين يركز الإنسان تفكيره على فكرة أو شيء ما من أجل اكتساب القدرة على المزيد من التحكم في القدرات العقلية، فإن التأمل بهذه الصورة يوفر للإنسان طاقته الجسدية والعقلية، ولقد درس هربرت بنسون في سبعينيات القرن الماضي الاستجابة الفسيولوجية للتأمل ووجد أنه تحدث استجابة معاكسة لاستجابة العراك والفرار أو ما يعرف بـ (Relaxation response). وفيه يحدث انخفاض في معدل ضربات القلب والتنفس واحتراق الأكسجين وتوتر العضلات، وتأثير التأمل في تخفيض هذه العمليات الحيوية يفوق تأثير النوم، حيث تعطي 4-5 ساعات من النوم انخفاضا بمقدار 8% في معدل حرق الأكسجين بينما يعطي التأمل انخفاضا بمقدار 10-17% في غضون دقائق قليلة.

ولقد أثبت د. دين أورنيس في ثمانينيات القرن الماضي فائدة هذه التدريبات في علاج مرضى القلب؛ حيث حدث عند من يمارسون التأمل منهم انخفاض ملحوظ في دهون الدم الضارة (LDL) والكولسترول، كما حدث تراجع في التغيرات الحادثة في الشرايين التاجية، وحدث انخفاض في معدل ضغط الدم والمقاومة الطرفية الكلية (Total peripheral resistance).

كما أثبتت الدراسات انخفاضا ملحوظا في مستوى مؤكسدات الدهون (Oxygen free radicals) عند من يواظبون على التأمل وهذا يعني انخفاضا في نسبة التلفيات الحادثة في الأنسجة نتيجة لعمليات الأكسدة الضارة والتي تحدث عبر سنوات العمر.
وفي دراسة أجراها بنسون أثبت أن التأمل يكون أكثر فعالية فيمن يمارسونه كاستجابة لمعتقداتهم الدينية.

واحة الذكر
يمكن أن يتم التأمل بالتركيز والتفكر في شيء من مخلوقات الله (وردة أو شجرة مثلا) كما وضحنا في الفقرة السابقة. والطريقة الأخرى للتأمل تتم بالتركيز على كلمة واحدة أو عدة كلمات (الله، أو لا إله إلا الله، أو غيرها من الكلمات) وترديدها في صمت بعمق وتدبر وتركيز مع طرد صور الأفكار السيئة من العقل، وهذه الوسيلة تحدث نفس التأثيرات الفسيولوجية التي يحدثها النوع الأول. كما أنها تضيف بعدا آخر حيث يشعر المتأمل والذاكر أنه في معية الله الحكيم والمدبر.

واحة التخيل
يعتبر من أقوى وسائل تقليل الضغوط، وتزداد الفائدة منه لو اقترن استخدامه بتمرينات الاسترخاء، وعلى الإنسان -أثناء ممارسة هذه التدريبات- أن يتخيل تواجده في مكان يبعث في نفسه الراحة والسكينة.

واحة الصلاة
هذه هي الواحة الجامعة.. ففيها كل ما سبق، فيها التأمل، وفيها الذكر، وفيها يمكن أن يتخيل الإنسان تواجده بجنة عرضها السماوات والأرض، وفي الصلاة يشعر الإنسان بتمام التحكم في الكون والبيئة من حوله. وفيلسوف الهند غاندي اعتبر الصلاة مفتاح الصباح ومزلاج المساء، فهي علامة الأمل للإنسان، وهى تعني أن هناك قوة أعظم وأكثر حكمة هي التي ترشدنا في حياتنا، فلا سلام بدون منحة أو عطية من الله، ولا توجد منحة من الله بدون صلاة.
والدراسات العلمية المختلفة أثبتت أن الصلوات تؤدي دورها بالفعل؛ حيث لوحظ أن نسبة حدوث المضاعفات والوفيات في المرضى الذين يتعرضون لعمليات القلب المفتوح تقل بنسبة 12% في المرضى المتدينين، كما لوحظ فيهم أيضا انخفاض معدلات حدوث الاكتئاب المرضي المصاحب لدخول المستشفى. وللصلاة نفس التأثير -الذي يحدثه التأمل- على المصابين بأمراض القلب.
وبعد أن حاولنا استعراض بعض مما يمكن أن تفعله العبادات المختلفة من تأثيرات إيجابية على الجسم والنفس، فهل نجعل رمضان هذا العام فرصة لإعادة اكتشاف منجم العبادات الذاخر بكل نفيس؟!.
م/ن


0 أهمية نوم الرضيع في أحضان أمه
0 بطاقة بريدية تأخرت 83 سنة عن المرسلة إليه
0 اكتشاف الانزيم المتسبب في تفشي السرطان
0 الضفدع الصغير
0 اطول رجل في السعودية يبلغ من العمر 18 عاما فقط..شاهد الصور
0 كيف تحسن طباعك؟؟
0 الشخصية اليهودية والاختراق الفيروسي
0 الاختراعات الحديثة تقليد لخلق الله
0 الغـرب يرى الإسلام منقذاً في الأزمة المالية العالمية المعاصرة
0 اسلام رئيس حملة منع بناء المساجد السويسرى ستريتش يشهر إسلامه
0 أفكار ذكية تفيدك في حياتك اليومية!
0 آدم من المريخ.. وحواء من الزهرة
0 محمد الصغير ... قصة واقعية مؤثرة جداً
0 أفيدوني..جزاكم الله خيرا
0 إدمان الإنترنت وآثاره ..
مع الحق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-16-2009, 10:33 PM   #2
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية الولد اللطيف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: New York
العمر: 30
المشاركات: 15,418
معدل تقييم المستوى: 26
الولد اللطيف will become famous soon enough
افتراضي


استاذي مع الحق ...

موضوع قمه في الرقي والتالق ...

ابدعت في الطرح كعادتك ...

كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول ..

ارحنا بها يابلال ...

فالصلاة علاج للضيق ...

مشكور استاذي على مانقلته لنا ...

جزيت عنا خير الجزاء ...

لك من الود اعذبه ...

ومن الاحترام جله ...

حدائق الورد لروحك ...

تقبل تواجدي المتواضع مع طرحك الشامخ ...

الولد اللطيف ...


0 بنوته برقـــــــــــــــاويه وخطيبها ... وناااااسه
0 سما دنيايـ .. الف الف مبرووووك الاشراف ..
0 دعوه للخربشات .. مع ابو حسين
0 ترتيب اللغات على مستوى العالم ......
0 اكتب تعليقك .... على هذه الصوره .... مضحكه
0 سحالي راجعين من عرس <<<<< اهداء لغصــــونه
0 ترانيــــــم عااشق .. اهداااااااء خااااااااص ...
0 يوميات ليلي (ام عمر) قبل الـــزواج ..
0 حقائق سوف تصدمك ......
0 فتاة يمنية تقتل والدها لرغبته فى الزواج على أمها
0 أصعب موآقف هالزمآن ... New Flash
0 الاميره ... الف الف مبروووك ..
0 حشيش في حشيش ..........
0 أغبى خمسة أسئله ... مين يحلهم ؟؟..
0 دوره فلآآشيــــــــه ..
التوقيع
كل من عرفني ما نساني 👌🏻😎
الولد اللطيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-17-2009, 01:11 AM   #3
مراقبـــــــة سابقــــــة
 
الصورة الرمزية ღღ غصن الأراك ღღ
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,033
معدل تقييم المستوى: 19
ღღ غصن الأراك ღღ is on a distinguished road
افتراضي


فعلا كما قال مشرفي اللطيف
ارحنا بهااا يابلال
كم احب هذا العبارة
عندما انطقها اشعر بالراحة
كيف لو قمت بهاااا
مشكووور استاذنا مع الحق
طرح في قمة الروووعه
كما عهدناك
مشكوووور
غصووونه


0 خلك رجاااال زي امك ههههههههههههههههههه
0 هدية من غصونه لأحلي مراقبين ومشرفين وأعضاء.....فديتكم
0 ادم كيف تقدم الورد لخطيبتك حواء........
0 لماذا نحب المدينة المنورة
0 بنااااااااااااااااااااات هاي أحلى كاساااااااااااااات عقبالكم يارب خخخخخخخ
0 أفضل عشرة أطعمة لصحتك وصحة أسرتك ...
0 ويقولون السعوديين مايعرفون الرومنسيه...ههههههه
0 مسجد من زجاااااااااااااااااااج روووووووووووووووعه ....
0 شكله شارع ابوه هههههههههههه
0 مكياج زمردي لعيونكم الحلوة.......
0 سر أستشوار الكوفيرات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 أمثاااااااااااااااااااااااال هندية هع هع هع
0 ولا وحده نحييييفه تدخل خاااص بالــ......
0 اهلي وربعي الغالين احبكم
0 طق طق طق طق للطفشانين والطفشانااات
التوقيع
الي تشوف توقيعي تدعيلي ان الله يرزقني طفل سليم بولاده طبيعيه سهلة ميسرة
ღღ غصن الأراك ღღ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-17-2009, 09:42 AM   #4
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية ωαℓαα нαssαи ✿
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 2,302
مقالات المدونة: 33
معدل تقييم المستوى: 14
ωαℓαα нαssαи ✿ is on a distinguished road
افتراضي




مرحبا ....



أخي مع الحق

لك جزيل الشكر على هذا الموضوع

و الحمد لله ما خلق شيء أو فرضه علينا عبثاً




تحياتي

لوسي...




ωαℓαα нαssαи ✿ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواايــه حقكـ علي ان كنـت زعلان-قمـه الرووووعهـ- انفاس الورد قسم الروايات المكتملة 80 09-24-2016 12:49 AM
سبعون مسأله في الصيام سموالمشاعـــــر منتدي الخيمه الرمضانيه 17 04-06-2016 04:41 PM
رواية لمني بشوق واحضني بعادك عني بعثرني ( جنان ) جيتك بقايا حي قسم الروايات المكتملة 171 10-10-2013 07:28 PM
لمحات من حياة شيخ الاسلام ابن تيميه ليالى111 المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 17 01-03-2013 01:03 AM


الساعة الآن 10:21 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.