قديم 08-02-2009, 02:36 AM   #1
-||[قلم من ذهب]||-
 
الصورة الرمزية زيزفون
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 409
معدل تقييم المستوى: 12
زيزفون is on a distinguished road
افتراضي غريقان يطلبان النجاة ... حقيقية 100× الـ100


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سمــــــير وعبــــــــير .. غارقان يطلبان النجاة
قصة سمير وعبير ، غارقان يطلبان النجاة ... بنجدتكم ومشورتكم ؟؟؟
.................................................. ............
سمير شاب طموح .. طيب الروح .. رقيق القلب .. يحب كل الناس .. ويحب الخير لهم جميعا .. عفيف عصامي .. دائم الضحكة .. والبسمة لا تفارق محياه. سافر سمير من بلده بحثا عن الرزق الحلال، عمل بجد واجتهاد فأحبه زملاؤه وأصدقاؤه في العمل . التقى سمير بفتاة تدعى عبير .. كريمة طموحة .. هادئة لطيفة .. تتمتع بذكاء حاد .. وتتسربل برداء راقي من العلم والثقافة الواسعة .. رائعة الجمال والدلال، خفيفة الروح، طيبة القلب، رآها تشاركه في كثير من الصفات: فهي تعمل مثل عمله .. ودودة وقورة .. تحب الخير للناس أجمعين .. لا تتمنى الشر لأحد، صوتها عذب.. حنونة مصونة، يجللها الحياء والبهاء، وتلفها الرقة الموشحة بالكبرياء. إلا أنه لمح منها نبرة حزينة، وزفرات أنينة، تخفي خلفها معاناة طويلة. أحبها سمير .. و تعلق قلبه بها .. التهبت عواطفه بحبها .. واشتعل كيانه بعشقها .. و ترقرقت شغاف قلبه بالحنين إليها .. ولم يستطع إخفاء ما بقلبه من حب عظيم لها، فقد استولت على قلبه .. وخلبت لبه .. وملكت كيانه .. وجذبت أركانه .. وسيطرت على وجدانه . شغلت مساحة تفكيره بالليل وبالنهار ، وكتب فيها روائع الرسائل ورقيق الأشعار . ولما لم يستطع السكوت على طغيان حبها على فؤاده وجوارحه، بث إليها لواعج الشوق التي ملأت جوانحه، قال: أحبك يا عبير!! أتوق إليك في اليوم الواحد أكثر من ألف مرة .. لقد استقر هواك في أعماقي ، وأصبحت كل حنيني ودفاتري وأوراقي، ملأت سمعي وبصري وفكري وعقلي .. عبير! من قلبك الطاهر أرى الحياة تسري في جسدي .. في روحي .. في كياني .. بل أرى الحياة تسري نبضا رقيقا في جميع هذا الكون .. أنت جمال هذا الكون يا عبير! وأنت شمسه التي تشرق عليه بالدفء والحنان. أنت جمال الكون كله ، وأنت شمسه وأنت ظله . وبادلته الإعجاب بكبريائها .. أفضت إليه بالكثير من معاناتها ومتاعبها .. أسرت إليه بجوانب مضيئة وجميلة ومشرقة من حياتها ، وأخرى تعيسة وقاسية ومحزنة .. همست إليه بطموحاتها وأمانيها .. إلا أنها لم تصرح بحبها . عذرها .. وقدر حالتها ووضعها .. حن لها .. حزن من أجلها .. بكى معها .. وانهمرت دموعه مخلوطة بمعان كثيرة: حبا لها .. شوقا إلى الارتباط بها .. متمنيا لو ضحى بروحه من أجلها. هو واثق من حبها له ،، وهي واثقة من حنينه الجارف نحوها . وفكر جديا ومليا في الوصول إلى من بيدهم أمرها . ولكن ... حالت العادات والتقاليد الاجتماعية دون وصوله إلى وردته الأنيقة .................................................. ............ أشيروا عليه أحبابي بصدق: ماذا يفعل؟ وإلى أي وجهة يذهب؟ ولكم مني خالص تحياتي .


0 أبلة منيرة يا عيوني ، يا اللي لابسة الليموني
0 اللي يحب يفقع مرارة زوجته يدخل
0 هل يوجد حل لإدمان الجنس الشرجي ؟
0 أشواقي وأوراقي ، ودموع أحداقي (أحبك)
0 غريقان يطلبان النجاة ... حقيقية 100× الـ100
0 وصية مهمة جدااا للشباب في تحصيل السعادة
0 وسيجارة تنشد قصيدة رائعة
0 ((إيمان))
0 من أروع ما قرأت في أغاني الحب
0 أقول لكم على سر غيابي الخطيررررررررررر فترة طويلة من أول نص ذي القعدة
0 كلينكس ،،،، والا ،،،،، فاين ؟؟؟؟؟؟
0 أم تنصح ابنتها ليلة زفافها
0 قوس قزح
0 زيزفون عضو جديد رحبوا به
0 شوفوا الأحضان بين الأزواج وعمايلها
زيزفون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:46 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.