قديم 02-15-2011, 11:44 AM   #16
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية صو ت الحب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 5,085
معدل تقييم المستوى: 16
صو ت الحب is on a distinguished road
افتراضي


الفصل السابع

شمس الحب
عاد احمد الى مكتبه مهموما حزينا يشعر بالاسى لانه مرة اخرى يفقد حلمه وانكب على مكتبه يحاول ان يشغل

نفسه ببعض الملفات امامه لا يشعر بما حوله عندما جائه صوت احد زملائه كأنه ينتشله من بئرا سحيق

طالبا منه احدى الملفات فرفع راسه ليستعيد ما طلبه منه معتذرا بانه كان شارد الذهن عندها شعر بصاعقة

اخذ يهز راسه يمينا ويسار لعله يفوق من الحلم فقد اعتقد انه حلما من احلام اليقظةيصوره له خياله المريض

كالعادة وهو يتفرس بذلك الوجه الملائكى الذى تشرب بحمرة الخجل واخذ ي حدث نفسه يا الهى انها هى هى عندها قالت استاذ احمد


من فضلك الملف نظر ا ليها ونسائل مستغربا ملف عن اى ملف تتحدتين نظرت الفتاة ا ليه باستغراب الذى

طلبته منك ولم يتركها تكمل فرد عليها من انتى و؟؟؟ ومن ثم الحقها بسؤال اخر هلى تعملين هنا معنا

نظرت اليه بحنق وغضب شديد وحمرة الخجل من تلك العيون التى تتفحص وجهها الملائكى وازدادت عليها
حمرة الغضب قائلة:

ما ماذا تقول استاذ احمد ؟!! هل انت جادا بسؤالك رد عليه اباستغراب من ردة فعلها ما بالك يا انسة

وهل كان سؤالى غريبا اغمضت الفتاة عينيها لتبتلع غضبها و خيبة املها كيف له ان يفعل بها هكذا

فتركته واستدارت معتذرةانها تريد الذهاب الى عملها حتى لا تفجر فى وجهه ولكنها نسيت الملف الذى ذهبت

اليه فعادت رغما عنها فاصر عليها ان تبقى ليعرف بما اخطا فردت عليه

بحدة اكبر هذه المرة نعم يا استاذ احمد انا اعمل هنا اتعلم من متى ونظرت اليه كأنها تتحدث الى مجنون فهى لم

تكن تعرف ظروفه وما كان يعانيه هذا المسكين فقالت:

انا اعمل من فترة بسيطة فقط عاما ومكتبهى هاهنا بجوار مكتبك اسمحلى بعد اذنك فلدى عملا كثير

واخذت تردد بعض الكلمت بينها وبين نفسهاا قائلة يالك من احمق ولكن ما سر غضبها هل لانه لم يعرفها

ام لانها تملك من الجمال مايدير عقول الرجال والنساء معا الكثير تمنى نظرة من تلك العيون الساحرة تحت

اهذاب مخملية ووجها يعلم الشعراء فن الغزل .

ظل احمد ساكنا دون حراك وهو يتسائل هل كان فعلا مغيب الى هذا الحد الذى يفصله عن العالم من حوله

انه ليس مغيب بل بغيبوبة فكيف لم يرى ذلك الجمال الذى يخلب الا لباب ويسحر العقول هذا لا يعقله

ولا يصدقه مجنون وكيف له بعد هذا كله ان يصلح فعلته تلك بحقها فهى لا تعلم شيئا فهى الان تعتقد عدم
معرفت
ه لها تجاهلا ولا مبالاة لا تعرف انه كان غريق وهى طوق النجاه لا تعلم انه كان ميت وهى نبع الحياة

يا الهى رحمتك ماذا افعل ظل احمد على هذا الحال تارة يلوم نفسه واخرى يلتمس لنفسه الاعذار وكل همه

كيف يصلح ما وقع به من خطأ.
اما عن الفتاة وتدعى شمس فقد كانت تلفها خيبة امل شديدة فهى منذاو وهلة رأت احمد فيها وقع قلبها الصغير

صريعا للهوى وكانت تعمل بقسما اخر وتراه من الحين الى الاخر ولكنها طلبت نقلها الى هذا القسم لتكون بجواره

لعله يشعر بها يوما وبقلبها الذى وقع اسيرا لحبا اعتبرته بعد ان فقدت الامل مستحيل فكيف لهذا الاحمق

المغرور ان يفعل بها هذا اللعتة عليك ايها المغرور اااااااااااااااااااه يا ويح قلبا ينزف ولا يقوى على احتمال

الجرح الذى اصابه بسهام التجاهل والامبالاة

ى
يا لكرامتها الممجروحة وهى التى رفضت العديد من الشباب حتى الخطاب من اجله يا لقلبى

المسكين كيف احببت ذلك الاحمق المغرور اللعنة عليك ايها المغرور وعلى قلبى الذى اصبته بسهامك ليتنى

انتزعه من بين ضلوعى وارميه للغربان لعلهم ينهشو حبك من حشاى ليتنى لم اراك يوما يارب الهمنى الصبر

وصبر قلبى المطعون ظلت شمس تنعى حظها الذى اوقعها بحب بلا امل بدموع اغرقت فؤادها الصغير

وصرخات انتحرت بداخلها تمزق الضلوع وتابى الخروج لتريحها اخذ كل واحد منه يحاسب نفسه

بعيدا عن الاخر ومر شهرا على هذه الوقعة خلالها تجاهلت احمد وكانت تتجنبه قدر المستطاع

الا القليل القليل لو اطرها الامر لذلك وشعر احمد ان القدر يلعب معه دورا اخرفقد شغلت شمس كل تفكيره

وملات عليه كيانه وكانت شمس تعتذر عن اى عمل يجمعهما سويا الا هذا اليوم لم تستطيع الاعتذار

والمسكين احمد كل ما يشغله ان يكسر ذلك الجمود بينهما والذى اعترى علاقته بشمس الشموس كما اسماها

وهذ المرة ايقن احمد ان تلك الفتاة توغلت بداخله حتى النخاع وبات حبها يسكن عروقه وكل نقطة دم بجسده


واعتبرها تعويضا من القدر ولن يتنازل عن حبه هذه المرة حتى لو كلفه ذلك حياته وظل احمد يحاول ان يقترب

من شمسه ورويدا رويدا كسر الجمود الاول من خلال العمل وبدأ يقترب منها اكثر, ومع الوقت نسيت شمس ما

كان لم تتذكر غير ان حبيبها يقترب منها يوما بعد يوم هذا غير ان قلبها تمرد عليها ولم يقوى الابتعاد عنه اكثر

اينعم لم يعترف لها بحبه ولكنها بات تر ى الحب يتوهج بعينيه

اخذت شمس تتجاذب مع نفسها اطراف الحديث قائلة تناجى قلبها ما بالك قلبى اهدأ ما ذا تريد اكثر

اوليس هذا حلمك شمس ان يقترب منك؟؟ لا اريده بجانبى عاشقا محبا ان يبادلنى حبا بحب فكفانى حرمان من

حبى وهو بجوارى كل هذه المدة يالهى ما بالك قلبى ما هذا الجنون انه يكاد يقف لقد جن جنونه فقد راى فارسها

يقترب لم يقوى على الاحتمال ا انه حلم ها هو يقترب منها حليق الذقن متألقا بقمة الاناقة بوسامته الحادة

وعيونه الجميلة وشعره الامع هل هو حلم ام حقيقة افبقى يا شمس من احلامك لالالالالالا انه ليس حلم انه احمد

فعلا مبتهجا مبتسم مشرق الوجه كأنه البدر يقترب منها بخطى واثقة وفى عينيه شيئا غريب لا تعرف ما هو

كم احبك يا حب عمرى وهى تتفرس بوجهه الحبيب لاحظت شيئا غريب لا بل اغرب من الخيال ان احمد يشبهها

بالشكل بشكل يفوق الوصف كأنهما اخوة اشقاء لا بل توائم انها حقيقة ما اروعه كله حيوية ونشاط وعطره

الساحر اخترق كل خلايا جسدها ان قلبها تمرد عليها تركها وراح يحتضنه, اما عن احمد فنظر اليها مبتهجا

سعيدا فوجد على محياها نورا يشع هياما وعشقا انها فعلا شمس الشموس تشيع الدفىء بعروقه التى كان

يعتريها السقيع اعادته الى الحياة بعد ان كان مستسلما للموت يزحف اليه ببطىء وهو مستسلما له مرحبا ايضا


فتقدم منها فهذه المرة لن يمنعه عن حبه شيئا فها هو يحب من جديد غير مصدق ان قلبه عاد ينبض بين ضلوعه

وعاد الى الحياة يا لتلك الحورية التى خطفت قلبه تقدم منها بخطى واثقة مصرة على ان يقطف ثمار عذاب

الليالى والانتظار والقلق والخوف فهو فعلا احب من جديد وسعيدا بهذا الاكتشاف اقترب واقترب واقترب وشمس

قلبها اصم اذانها كلما استنشقت عبيره فبات مواجها لها ينظر بعينيها تشتم عبير انفاسه تاخذها بصدرها لتبعث

فيها الحياة ودون اى مقدمات وبكل جراة والتى لم تعرفها عنه شمس وكأن قلبه يسوقه اليها واصبح قلبه لسان

حاله قال"احبك يا شمس عمرى لا بل اعشقك يا كل عمرى وكأن ذلك الصوت جا ءمن بعيد فهو لم يفكر بما قال

ولا بردة فعل شمس التى وقعت عليها الكلمات كصاعقة كهربائية اعترت كل كيانها فارتعش جسدها الرقيق كورقة

فى مهب الريح لم تتمالك نفسها انها تكاد ان يغمى عليها لا تصدق ما يحدث حمدت ربها انها قريبة من مقعدها

فسقط جسدها النحيل عليه دون حراك تغرقق فى بحور من العرق والخجل والرهبة والشوق واللهفة لا حدود لها

مشاعر مختلفة لم يقوى عليها ذلك القلب الصغير وقف احمد خائفا قلقا فهل خدعته مشاعره واعتقد انها تبدله حبا

بحب هلى تسرع واخذ يكلم تارة مع نفسه ومرة اخرى مع شمس ولكن هيهات فهى لم تحط منطق فالمفاجئة

لجمت لسانها وشلت حركتها وهو واقف مذهوول لا يعرف ما ذا يفعل هل يقترب منها ويحتويها بين ضلوعه

ام يبتعد اراد ان يلمسها ولكنه خائف من ان يخسرها هذه المرة للابد فشمس هى اخر امل له بالحياة لو خسرها

سيفقد حياته اخذ يرجوها ان تجيبه بالرفض او القبول وهى غارقة بتفكيرها وصوتها لا يريد ان يخرج

ارفضك يا الهى فانت حب عمرى وهذه افرصة انتظرتها بفارغ الصبر ليتك حبيبى تاخذنى بين ضلوعك

لتعوضنى حرمانى منك طوال هذه السنين نعم سنين فكل يوم كان يمر على فى بعدك كأنه اعوام ظلت غارقة

فى صمتها وشاردة تجيبه ولكن صوتها يابى الخروج وعندما فشل احمد فى خروجها من تلك الحالة حزن حزنا

شديدا فاعتقد المسكين انه تسرع وانها لا تبادله ا لحب كما كان يعتقد بل ترفض حبه ولا تعرف كيف تجيبه

فاخذ قرارا ان يفر من امامها قبل ان تخونه الدمعات وتفر الى خدوده خرج لا يرى امامه فاسودت الدنيا امام

عينيه معتقدا انه خسرها طلب من احدى صديقاتها ان تساعدها وطلب لها عصيرا وعاد الى صومعته وحزنه


ليغرق نفسه فيهما مرة اخرى ينعى حظه معتقدا ان الحياة رفضته من جديد فمكانه ليس بين الاحياء


بل هناك يرقد بجانب ملاك خرج واخذ قرارا بالا يعود الى العمل حتى لا يناله المزيد من الالم والمعاناة كلما رآها

او يرها يوما ما ملكا لاحدا غيره وضع يده على راسه لا يريد ان يتخيل ذلك حتى فى خياله لو احدا ما

قرر ان يحرمه منها لحاربه وحارب الدنيا كلها ليفوز بها ولو خسر حياته لكن هى التى ترفضه ولا تريد حبه. اه

يا قلبى التعيس الشقى رحمتك يارب ارحمنى ونام وهو يهذى من شدة التعب.
تابع


التوقيع
حتوحشونى
صو ت الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-15-2011, 12:06 PM   #17
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية COLDNESS
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
العمر: 31
المشاركات: 2,703
معدل تقييم المستوى: 11
COLDNESS is on a distinguished road
افتراضي


مسكين يا احمد كم انك متوتر ومتسرع بقراراتك
-------------------------

ربي يعطيك الف عافية على ماقدمتي من ابداع

وكلي شوق لمعرفة المزيد من هذه الرواية الملفتة للأنظار

من شدة روعتها

تحياتي


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره
COLDNESS غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-16-2011, 07:16 PM   #19
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية صو ت الحب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 5,085
معدل تقييم المستوى: 16
صو ت الحب is on a distinguished road
افتراضي


الفصل الاخير
حب وصراع وتحدى

نام احمد وهو فى حالة صدمة شديدة وهذيان حتى ظن


انه اقترب من الجنون فراح فى النوم من شدة التعب


وافاق فى الصباح لا يقوى على الحراك ويحس


باعياء شديد وظل على هذه الحال وقتا طويل لم يشعر بالوقت


ولا اى شىءمن حوله وذات يوم وهو شاردالذهن


كالعادة يفكر بشمس سمع صوت الهاتف امسكه وهو


فى حالة اعياء شديد ولو انه لا يرد على الهاتف


ولكنه وحيد افى البيت مما اطره لان يرد يالهى ماذا


حدث له ان جسده يرتعش وبانت على وجهه انفعالات


تدل على ان الهاتف نقل له خبرا ما نعم فقد جاءه


صوت يكاد يكون همسا


انه صوتها الملائكى فهو لا يصدق يخاف ان يكو ن حلم


لا بالفعل انها ا هى هى بصوتها الرقيق تكلمه بالفعل


قلبه كاد ان يتوقف من شدة خفقانه لقد اعادت اليه


الحياة فقد دبت الحياة باوصاله الباردة المتيبسة من قلة الحركة


فقد افتقدت حبيبها وقلقت عليه فارادت ان تطمئن عليه


ولكن ما هذا انه احمد احمر وجهه بشكل غريب


وزادت ضربات قلبه تكاد ترى بالعين المجردة


واشتعلت نيران الشوق بعينيه وتجمدت اوصاله كانه اصابه صاعقةكهربا ئية


ماذا يحدث اخذ ينتفض اكثر فأكثر لا يصدق يكاد يصاب


بالجنون لايصدق انها شمس تعترف له بحبها انها


فعلا تبادله حبا بحب اكبر وعمق انتفض من سريره


قائلا اشكرك يا رب اشكرك يارب انها تحبنى انها


تحبنى فلم افقدهاعاد الى حيويته ونشاطه وفى الصباح


الباكر اختار اجمل ثيابه وكانه عريس فى ليلة زفافه


اليوم يوم ميلاده


فسيقابل شمسه التى يعشقها حتى النخاع كان يطير


اليها يريد ان يحتضن العالم باسره لشدة فرحته


و اشترى لها باقة من الزهور انتقاها


بعناية فائقة لتليق بمحبومبته الجميلة ارا د ان يطوى


المسافات ليصل اليها على جنح الشوق


واخيرا التقى الحبيبان بعد الكثير من الالم والمرار


والحرمان نظرت شمس الى وجهه فوجدت على


وجهه شحوبا


وفى عينيه حزنا دفين ولكن هذ1ا لم ينقص من


وسامته بل زاده وسامة وتميز عيناها تحتضن وجهه الحبيب


لم ينطق الحبيبان فى البداية فقد تركا لعيونها الحوار


تمنى كل منهما ان يحتضن الاخرالى اخر العمر


وحزنت شمس لانها تسببت له بالالم رغما عنها وقالت


ما هذا حبببى ما الذى فعلته بنفسك سحقا لى كيف


اتسبب بالالم لذلك القلب الحبيب تقدم احمد منها ولكنه


لم يتجرأ على لمسها فقد احس انه لو لمسها سيشتعل


بجسده وقلبه نيران من الشوق لن يحتمل بعدها ان


يتركها لحظة بل يحملها بين ضلوعه العاشقة ويصنع


لها مهدا لتستقرر بين حنايا فؤاده الى الابد وظلت



التوقيع
حتوحشونى
صو ت الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-16-2011, 07:18 PM   #20
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية صو ت الحب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 5,085
معدل تقييم المستوى: 16
صو ت الحب is on a distinguished road
افتراضي


عيونهما تعزف اجمل سيمفونيات العشاق و اخبر كل
واحدا فيهم الكثير عن نفسه وحزنت شمس لما مر به
حبيبها وزاد ذلك من حبها له وندمت على الحزن الذى
تسببت له به ولكنها لم تكن تعلم وفرح احمد
باعترفاتها له بانها تحبه منذ زمن وكانت تتمنى ان
يشعربها وعرف الحبيبان انهما اضاعا وقتا طويل ما
ا بين الخوف والحرمان ولكن حمدا ربها انهما اخيرا
جمعهما الحب واللهفة والشوق وكأن قصة حبهما
من قديم الازل اوولدت منذلحظة ولادتهم على الاقل
يالهذه الفرحة التى اجتاحت كيانهماكل يوم يزداد
حبهما اكثر فأكثر عرف احمد شمس على اهله
واخبرهم بحبه ما بين راض ومعارض ولكن هذا على
مستوى اهله فهل
المجتع سيعترف بحبهما ويتعاطف مع قلوبهم
الصغيرة ام سيعاندهم القدر لكن احمد يصر هذه المرة
اصرارشديداما ان يفوز بحبيبته او يفوز بالموت فلن
يعيش ذلك الموت البطىء مرة اخرى سيحارب هذه
المرة من اجل حبه ,لكن كيف وهو لا يزال طالبا يدرس
ولا والده ولا اى شخص اخر سيقف بجواره ماذا
سيفعل المسكين وكيف سيواجه المجتمع ا بل اهله واهلها ؟؟؟

المادة وقلة حيلته والناس كل هؤلاء ضده وكما يقولون راحت السكرة وقد جائت الفكرة
"
كانت شمس تحاول ان تواسيه وتشجعه مواسية
ومخففة عنه دائما تخبره انها لن تتخلى عنه ال
ا بموتها, كانت هذه الكلمة تصحى بداخله جرحا عميق
فيغضب طالبا منها الا تكرر هذه الكلمة مرى اخرى.
يا لذلك القلب الصغير فقد اصابته سهام القدر فى مقتل
اكثر من مرة, فهل سيفوز احمد بحبيبته هذه المرة ام
سيحرمه منها القدر ويحرمه معها من الحياة.
ظل الحبيبان على هذا الحال فى حالة عشق وهيام لا
يشوبه سوى بعض المخاوف والقلق من نار الجوى والحرمان
ظلت شمس تشجع احمد بعمله وتقف الى جواره
وتحفزه لعله يستطيع الوقوف على اول الطريق التى
تقربهم من بعض وفى خلال تلك الفترة الاهل يضغطون
عليها لان العديد من الخطاب يتقدمون لطلب يدها وهى
ترفض ولكن الفتاة خائفة من ان تخبر اهلها عما
اصاب قلبها الصغير من سهام العشق والهوى فكانت
ترتعد خوفا كلما فكرت بردة فعلهم ولو انه لا بد ان
ياتى ذلك اليوم اجلا ام عاجلا.
وهذا الامر كان يرعب احمد يجعله يعمل ليل نهار دون
هوادة ولا تخاذل ليكون قادراعلى تحقيق حلمهما,مرت
ثلاثة سنوات على ذلك الحب الكبير فى قلبين كرقة
العصافير واحمد يجابه الدنيا ليفوز بها بعمله الدؤب
ليشرفها امام اهلها وشمس تجابه اهلها برفضها لكل
من يقترب منها ولكن هل ستستطيع المجابهة الى اى
حد والى متى؟؟؟؟؟؟؟ ولم تكن المسكينة تخبر احمد بما
تتعرض له من ضغوط ومشاكل حتى لا تتقل على كاهله اكثر
فكانت تقول كفاه ما يعانى من اعباء فلا تريد احباطه
وها هى تحاول ولكن هذه المرة كان اصعبهم الضغط
كان اشد واقوى والمجابهة كانت شرسة وصلت لدرجة
الضرب فى هذا اليوم لم تذهب شمس الى عملها فقلق
عليه احمد قلقا شديداقكان يشوب صوتها الكثير من
الالم وا لحزن ومرارة لم يعهدهما فى حبييته من قبل
وحاول ان يضغط عليها بان تخبره عما بها ولكن
شمس كانت تنكر وانها وعكة صحية بسيطة واحمد لا
يصدق ذلك وقلبه يعتصر ه الالم يتمنى ان يكون
جوارها الان ولكن استسلم وبعد تفكير سألها هل
سيراها فى الغد وجن جنونه عندما علم انها لن تذهب
للعمل ليومها الثالث وهى التى لا تستطيع التغيب حتى
لو كانت مريضة شعر احمد بالخوف يدب بكل اوصاله
فقد عادت اليه تلك الايام اللعينة التى كانت فيها ملاك
تكذب عليه وتخفى عنه مرضها واخذ الشيطان
يوسوس له بان هناك امرا تخفيه شمس ولم يخطر
بباله انها حكاية خطبة وعراك مع اهلها فقال بتهوره
وجراته المعهودة
انا قادم لزيارتك الان فليحدث ما يحدث بعند وخوف
وعصبية
مما اصاب شمس بصدمة رهيبة فلا تريد ان يحدث بينه


التوقيع
حتوحشونى
صو ت الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه ((لعنة جورجيت)) $$حبيب حبيبته$$ قسم الروايات المكتملة 42 03-27-2017 04:00 PM
للأسف منت رجال"‏ confused1::confused1: روح طفله منتدى شباب ادم 15 11-05-2011 02:52 PM
التوحيد في أبسط صوره alraqie المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 1 05-12-2009 05:26 AM


الساعة الآن 10:15 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.