قديم 08-07-2009, 05:19 AM   #1
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية صو ت الحب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 5,085
معدل تقييم المستوى: 16
صو ت الحب is on a distinguished road
افتراضي ملا كى


ملا كى

اهداء الى ابطال القصة الحقيقيين


الشخصيات هما:االام

ملاك +احمد
ابن العم
ابنة العم +الام


الفصل الاول: صدفة قلبت حياتهما راسا على عقب




تدور القصة فى احدى بلاد الشام

فى احدى بلاد الشام كانت تعيش فتاة اسمها ملاك وهى من اسرة غنيةلها اخ واحد فكانت ملاك تملك حظا وافر من الجمال عيون

جميلة واسعة ذات لون ازرق واهذاب ساحرة ذباحة كما يقال وشعر ذات ملمس

حريريى كان ينسدل على ضهرها

كالشلال يصل طوله الى ساقها شديد الجمال فهى تملك الحظ فى كل شىء فهل

سيظل الحظ حليفها فعلا

احمدكان يعيش فى نفس البلدةوفى نفس السن تقريبا فهو فى الثانى الثاتوى هو ايضا لدية الحظ الوافر من

الوسامةوخفة الدم ومحبوب جدا بين اقراته ومن اسرة غنية هو الاخر ولو انه لا يتوفر لديهالحظ فى الدلال

والراحة النفسية كملاك. فى احدى ايام الشتاء كان احمد عائدا من المدرسةمع اصحابه وفى مفترق الطريق ترك

صديقه مودعا ضاحكاوهو يلتفت اليه ولم ينتبه احمد الى تلك الفتاةالقادمة امامه ارتطم احمد بها بشدة وعندما

التفت ليعتذر لمن اصطدم به كانت الفتاة اسرع منه وخاطبته بحدة اعميت عيناك الا ترى ايها الشاب :سدد احمد

تظرات حادة وقوية الى تلك العيون الجميلة ودون ان يرمش له جفن مما اربكها قائلا للفتاة , انتى اوقح فتاة

قابلتها بحياتى وتركها مرتعدة الاوصال لا تقوى على

الحراك وكانها فى غيبوبة لا

تصدق ما حدث دون ان يلتفت حتى اليها .

عادت ملاك الى منزلها وذهنها شارد مفكرة بتلك

العيون التى سددت الى قلبها سهاما فتاكةمن ذلك

الشاب وماسر

لقائهم ولما احتدت عليه مع انه ليس من طبعها وهل

ستقابله مرة اخرى باتت ملاك ليلتها مفكرة فى ذلك

الشاب

الوسيم الوسيم الجرىء فهى لم تقابل مثله من قبل

تساؤلات عديدة اخذت تضج مضجعها يا الهى هل هو

الحب من

اول وهلة انها لاتعرف عنه شيئا بل قذفها بكلمات

كالرصاص كانت تريد ان تصرخ فى وجهه ولكن م

ا الذى كبلها

ظلت الاسئلة تداعب فكرها الى ان داهمها النوم .

كانت ملاك كلما مرت من نفس المكان تراقب احمد من

بعيدولا تستطيع ان تشيح بنظرها عنه لاحظ احمد ذلك

ولكنه لم يعيرها اهتماما وذات يوم وملاك تراقبه من

بعيد راته قادما نحوها اعتقدت انه فقط سيمر من

جوارها

قاصدا مكان ماوارتعشت قائلة يا ويلى انه قاصدنى

عندما وقف اما مها بشكل مباشر بتلك العيون

الجريئة

والوسامة اللحادة الملامح ولثانى مرة وبنفس القوة


والثبات نادها من شرودها مخاطبا اياها قائلا:

هووو انتى هل ستستمرى فى مراقبتى والنظر الى

من بعيد سعقت ملاك مما يحدث

فقد كان يراقبها ايضا من

بعيد ومع ذلك لم يحاول الاقتراب منها اخد جسدها

الناعم الرقيق يرتعش كورقة

خريف فى مهب الريح من جراة

ذلك الشاب وكانها تعيش فى حلم لا تستطيع ان تفوق منه .


الفصل الثانى:كيوبيد وجنون الحب


مرت لحظات على ملاك وكانها غائبة عن الوعى

ودون ان تشعر رفعت عيناها ونظرت مباشرة فى

عينيه قائلة:

من انت؟؟؟؟؟؟؟؟


وعندما استقرت نظرات احمد على تلك العيون


الساحرةونظر اليها بعمق فوجد نفسه فى عالم اخر

ر يغوص فى

بحور تلك العيون الزرقاء وقف ساكنا توقفت الكلمات

فى حنجرته وظل الاتنان بلا حراك كلا منهم يذوب فى

عيون الاخر تركو العيون تتخاطب وكانها تكتب

معاهدة فقد تعاهدت عيناهما على الا تفترقاابدا وقد

افاقا على حقيقة

واحدةهى الحب فقد رماهما كيبوبيد بسهامه وهكذا

بدات اروع قصة حب وعاش احمد مع ملاك قصة

حبهما

الجميلة لا يفارقان بعضهما حتى فى المنام يرافقان

بعضهما فى الاحلام فدائما سويا اما فكرا او بالفعل معا

اوتلفونيا ولكن احمد لم يكتفى بذلك يريد ان يصرخ

اما م العالم كله ان هذه ملاكى انا محبوبتى مالكة
الروح

والفلب والجسد فقرر ان يتعرف على اهل ملاك

وعندما عرض عليهاالفكرة عارضته بشدةواستغربت من جراة

حبيبها واصراره مع انها فى قرارة نفسها تمنت ذلك

لكن باى صفة سيتعرف باهلها وهوه ليس بقادر على التقدم

لخطبتها لانه ببساطة لا يزال فى المرحلة الثانوية

ولو علم احد بقصتهم سيعارضها ويسخر منهما

ومن الممكن

ان تفقد حبيبهافطلبت منه الا يفعل واعتقدت انها

اقنعته بذلك وذات يوم كانت ملاك مع والدتها فى احدى

الزيارت وهى عائدة فى الطريق لمحت احمد قادم

ا نحوهما تظرت نحوه برقة وحنو ونظرات مليئة

بالشوق ولكن يا

الهى ما هذا انه يتقدم فعلا نحوهما تحولت نظرات

الحب واللهفة الى نظرات توسل ورجاء بان ابتعد

فقد قرات

فى عينيه ما ينوى فعله خاطبته بعينيها ارجع ايه

ا المجنون ماذا تفعل ولكن احمد لم يبالىبذلك فقد اخذ

القرارولن

يتراجع وبالفعل تقدم من والدة ملاك والقى عليهما

التحيةوملاك قلبها يضرب بقوة يكاد يسمعه اهل

البلدة جميعا من

شدة خفقانه نظرت الام الى ذلك الشاب القادم نحوهم

فقدم احمد نفسه ورحبت الام به متسائلة ماذا تريد

يا بنى رد

احمد بمنتهى الجراة والثبات انا احمد طالب فى

التانوية من اسرة كريمة تظرت اليه الام منتظىة ما

وراء تلك

التعريفات ارادت ان ينتهى الشاب من حديثه فجائت

الضربة الى ملا ك من جراة حبيبها وجنونه عندما قال للام

انا احب ابنتك ملاك واعتبرها املى ومبتغاى فى

الحياة انا الان اعيش فقط من اجلها لم تخفى ا لام

اعجابها بذلك

الشاب واندهاشها من جراته ردت عليه وماذا بعد م

ا ذا تريد رد احمد عليها لاشىء اريد منك مباركة

حبنا وان

يرى النور ولا يعيش فى الضلمة فقالت الام بصبر

ورزانة الام الحكيمة ولكن يا بنى لا تزالا فى مقتبل

العمر وما زال امامك مشوار طويل

فما تشعران به ما هوه الا لعب ولهو ستمران بتجارب

اكثر مستقبلا وستنسيا هذه التجربة كل هذا وملاك تراقب ما

يحدث وتسترق النظر الى حبيبها بين وهلة واخرى

وتنتظر ما سيسفر عن الحديث وفى نفس الوقت لا تستطيع

النظر فى عينى والدتها نظر احمد الى الام مجابها

مدافعا دون تراجع ولا استسلام عن حبه قائلا انظرى يا امى


انا احب ملاك وحبى لها ليس بلعبة او تسلية او

مشاعر مراهقة لا ملاك تعادل روحى ولا احد يستطيع ان يسلبنى

الحياة سوى الخالق عز وجل فاما تباركين حبنا

وتقبلى ان يعيش فى النور واما فاعلمى اننى سعيش

واموت على

حبى لملاك وسنظل معا الى الابد شئتم ام ابيتم وسا

قابها واتحدث اليها من خلف ضهوركم فما

تختارين؟؟؟ ضحكت

الام معتقدة انها فترة ستمر على ابنتها الوحيدة

بسلام فلم تستطيع ان تقف فى وجه الريح فتكسر

قلب ابنتها وفى

نفس الوقت ان تتركها تفعل شئا من خلفها فارادت

ان توافقهمما الى ان ترى ماذا ستفعل بذلك

فردت على احمد انها ستبارك حبهما على شرط الا

يفعلا اى شىء يغضبها لم تصدق ملاك ما حدث وكانه

حلم وفرح احمد لما وصل اليه وفى قرارة نفسه يعلم

ان الام لم تستسلم بعد لرغباتهم ولكنه اكتفى حاليا الى ما

وصل اليه وظل احمد يتصل بالام ويتودد ايها كى

يثبت لها حسن نيتهو فعلا فقد وصل لقلب الام كما

وصل الى

قلب ملاكه الى ان استطا عان يقنعها بان تتركه

يزورهم وان تعتبره ابنا لها وقد كان قدت الام احمد الى زوجها

على انه ابن صديقة لها وكانت سعادة ملاك لاتوصف

عندما كانت الام تسمح لها بالقليل من الوقت تقضيه برفقة

احمد اما م عينيهاومرت الايام والسنين وحبهما يكبر

ويترعرع ويزداد يوما بعد يوم فرحين مستبشرين ولا

يتمنو من الدنيا الا ان يظلا سويا الى اخر العمر وان

يكلل حبهما الزواج وبيتا صغير يكملا به حلمهما ولكن هل

سييمهلهم القدر؟؟ هل ستكتمل قصة حبها دون

منغصات.
اتمنى ان تنال اعجابكم والى اللقاء فى الجزا الثانى

دمتم بود بقلمى صوت الحب

اتمنى ان تنال اعجابكم



التعديل الأخير تم بواسطة صو ت الحب ; 08-07-2009 الساعة 10:16 PM
صو ت الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2009, 10:14 PM   #2
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية صو ت الحب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 5,085
معدل تقييم المستوى: 16
صو ت الحب is on a distinguished road
افتراضي


اضغط هنا لتكبير الصورهاقتباساضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصورهالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة جريح غزةاضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصورهيعطيك العافية على مجهودك الرائع والمميز اضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصوره

اشكرك اخى على ذوقك نورت متصفحى


صو ت الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2009, 09:27 PM   #3
مستشار الادارة
 
الصورة الرمزية $$$ الحب الخالد $$$
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 25,263
مقالات المدونة: 128
معدل تقييم المستوى: 10
$$$ الحب الخالد $$$ is on a distinguished road
افتراضي


بدايه رائعه

منتظر منك الجزء الثاني بفارغ الصببر

الخالد


0 فتاة البحر - بقلمي
0 لبنان عبر التاريخ - القديم - الجديد - المعاصر
0 الف مبروووووووووك مخمليه مشاعر
0 المملكه العربيه السعوديه عبر التاريخ - القديم - الجديد - المعاصر
0 للي مشغول في ذمي .. اقول ( جديده ) .
0 العهد العباسي (132هـ ــ 1213هـ).
0 صدمه وجابتني على الارض نصفين
0 دَعْوَةْ إِلَىْ عَشَاءْ ( الشاعرة جومانا)
0 دولة قطر عبر التاريخ - القديم - الجديد - المعاصر
0 فيل قرطاجي
0 الخنزيررررررر ؟؟؟ !!!
0 ديوان الشاعر محمد الماغوط
0 رواية الجني السارق
0 قالت وقلت ........ جديدي
0 سجن الاعضاء (( سيل الحب )) في السجن
التوقيع
قل لي حاجه !
اي حاجه !
قل بحبك !
قل كرهتك !
قل قل ..
قل وما يهمكش حاجه
قل بعتك
بس قلي اي حاجه
اي حاجه يا حبيبي
اضغط واضحك :

اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره
$$$ الحب الخالد $$$ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-14-2009, 03:16 AM   #4
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية صو ت الحب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 5,085
معدل تقييم المستوى: 16
صو ت الحب is on a distinguished road
افتراضي ملاكى الجزأ الثانى


الجزا الثالث:لعبة القدروخنجر مسوم بين الضوع

عاش احمد وملاك قصة حب رغم صغر سنهما الا انهما كانا اروع عاشقان نسجا اروع قصة حب كان التلفون



دائما يجمع الحبيبان سواء بهمس الحروف والكلمات او اعذب لحن يعزف على اوتا ر قلبوبهما الصغيرةاو

موعد يجمعهما لتحكى عيونهم قصة غرامهم الجميلة كانو سويا فى صحوهم ولهوهم وحتى فى احلامهم ورغم

كل هذا كانت ملاك تحافظ على وعدها لوالدتها فلم تترك احمد يلمس حتى يدها كانت العيون كافية لتشعل نار

الحب اكثر فاكثر وذات يوم عرض احمد على ملاك عرضا مجنون كعادته فطلب منها ان ترافقه الى حفل زفاف


احد اصدقائه الاثرياء من طبقة راقية ووافقته ملاك دون تردد كأنها تريد ان تغتنم اى فرصة بقربه لتسرقها من

الدنيا وفعلا تواعدا والتقيا سويا واخذها احمد معه الى هناك وكانت الحفلة جميلة جدا وهما لايشعران باى من

الموجودين لا يشعران بغير فرحتهما وحبهما وكان كل واحد منهم يمتلك الدنيا باسرهاوملاك تحتضن القمر

وتملك الشمس 00 كان وجهها يشرق مشعا نور كالملائكةوهى تنظر فى عيون حبيبهاواخذا يرددا الا غانى


ورقصا سوياواثنا ء ذلك وهى تتمايل بين يديه شعرت ملاك بدوار شديدوغثيان وصرخت بصوت



مخنوق00احمد00احم 00وقبل ان تكملها وقبل ان يتدارك احمد الامروقعت ملاك بين ذراعيه مغشيا عليهاانخلع

قلب احمد عليهاواحتبست انفاسه ودون تفكير حملها بين ذراعيه واخذها الى غرفة تبديل الملابس وهناك وقف

بجوارهامحاولاان يفيقها ووجهه يقطر صفارا وخوفا وقلق مناديا بصوت خاف مخنوق حبيبتى ملاكى افيقى

حبيبتىافيقى ارجوكى قبل ان اسقط هنا بجوارك فلا احتمل ان اراكى هكذاارجوكى ملاكى00لم يشعر احمد بتجمع

الناس من حوله لم يشعر غير بملاك بين ذراعيه ودقات قلبه تعلو وتعلو تكاد تصم اذنيه الى ان تحركت ملاك

ورمشت عيناها تلك الاهذاب الخلابة فتحت عيناها الساحرتان اللاتى اصبنه بسهم الحب ونظرت اليه بوجهها

الملائكى ثم ابتسمت قائلة ماذا حدث؟؟؟!!ما بالك احمد هكذا؟؟!!


شد احمد على يدها واراد ان يحضنها ويقبلها فى هذه الاثناء افاق وراى تجمهر الناس من حولهم تمنى ان


يضمها الى ان يخفيها بين ضلوعه عن تلك العيون المحدقة بها وبعد ان انتهت تلك الحادثة سالها بقلق عما

حدث وما سببه؟؟؟؟؟؟؟ فردت عليه قائلة بصوتها الحنون العذب مطمئنة لا شىء حبيبى لانى بالامس سهرت

طوال المساء مع واحد خطف قلبى وروحى وصحوت باكرا كى اكون ايضا معاه وارهاق بالدراسة هذا السبب

فقط لا تقلق00 فقال لهابحنو:ارجوكى ملاك حافظى على نفسك من اجلى لو تحبين احمد من اجلى حبيبتى فلو

حدث لك اى مكروه ساموت فنظرت اليه نظرة عتاب لا تقل ذلك مرة اخرى لاتذكر الموت امامى ارجوك احمد0

ضحك احمد قائلا:وانت اوعدينى ان تحافظى على ملاكى وضحكا سويا وقبل ان يفترقا تعاهدا على موعد جديد

تلفوننيا وبعدها يحددان اللقاء القادم لا يعلما ما تدبر لهما يد القدر والتى ستنهال عليهما باقسى ضربات,دخلت

ملاك بيتها فرحة بيومها الذى قضته مع حبيبهاووجدت هنا ك والديها وابن عمها فردت التحية ولكن لا مجيب

فقالت ضاحكة ما بالكم لاتردون التحية؟؟؟؟؟,فنظرت الى والدها وجدت فى ملامحه عاصفة ستقتلعها من

الجذورواما عن والدتها فكانت تنظر اليها نظرات شفقة وخوف ولوم وابن عمها ينظر اليها نظرات غريبة لم

تفسرها ,فابن عمها مشاكس عربيد لا تاتى من وراءة غير المشاكل فهى لاتحبه فعلمت ان هناك شيئا يدبر لها

فجاء صوت والدها لينبهها من شرودها قائلا:بغضب عارمااين كنتى؟؟؟ردت ملاك مرتبكة:كنت اذاكر مع


صديقتى واستاذنت امى ,رد الوالدزميلتك.؟؟؟!!! زميلتك؟!مكررا ذلك فقالت نعم لم يناقشها فالحقها بسؤال اخر

اين هاتفك؟؟ها هو فى حقيبتى مشيرة الى حقيبة يدها فقال الاب: هاتيه


اخرجته ملاك مرتجفة واعطته لوالدها فامسكه يريد ان يفرتكه بين يدية مثل راس ابنته التى يشتعل عليها

غضباواخذ يقلب به فوجد رقما غريب عليه اسم حبيب حياتى فسالهامن يكون لكن ملاك كانت الصدمة اقوى من

احتمالها فعقلها لايقوى على التركيز فكانت تعتقد ان حبهما قاصر عليهما لايعلم عنه احد ولاتعلم ان قصتهما

شاعت ووصلت الى مسامع ابن عمها ذلك الفاسق ومنه الى ابيها وافاقت ملاك على صراخ الاب والكثير من

السباب والتهديد والوعيد ورمى الاب التلفون عرض الحائط هنا ادركت ملاك انها تفقد حبيبها الى الابد انهم

ينتزعون روحها فهى الان جسد بلاة حياة واخر ما وصل مسامعهاوكانت كالموت الزاحف الى كيانها رصاصة

اخترقت فؤادها الصغير انها قد خطبت لابن عمها وممنوع عليهاا لخروج من البيت,صرخات واوامر وهى شبه

غائبة عن الوعى والاب يدفعها ان اغربى عن وجهى والا قتلتك دخلت غرفتها كانها مشلولة يا ويلى ما هذا

اهو كابوس ام حقيقة قدماها وجميع اوصالها تتجمدوحتى لسانها لم ينطق بحرف, الدموع تحجرت بمقلتيها

صرخات انتحرت داخلها من هول ما حدث رمت بجسدها المنهك على السرير مغشيا عليها انها تفقد حياتها0

كانت ملاك لديها املاك كتبها لها والدها خوفا عليها ليؤمن مستقبلها فهى تملك المال والجمال الساحر فابن

عمها اعتبر ملاك وما تملك من اموال ملكا له فلم تكن غيرة على عرضه من احمد لا بل اراد ان يستحوذ

عليهاوايضا هوه يملك سمعة سيئة ولن يجد من ترضى به زوجا فقد تقدمت اليه ملاك على طبق من فضة ومن

باب خوف الاب على ابنته من قصتها مع احمد وعلى سمعتها ومن باب اخر تلك التقاليد البالية بان ابن عمها

اولى بها وهى اولى به ولا يلقو بالا لاى من الاعتبارات الاخرى فخوف الاب جعله ياخذ القرار بسرعة

وسينفذه اسرع, وفى احد الايام جاء العريس المنتظر ليزور عروسه المكلومة فى حبهاوالتى انهكهاالسهر

وذبلت عيناها من البكاء والم الفراق00فقابلته ملاك بنظرات مليئة بالتوسل والرجاء وتمنت ان يفهمها ان يعفو

عنها باى ثمن فسلمت عليه وجلست بجواره متوسلة قائلة: انت ابن عمى وليس لى اعتراض عليك ولكن قلبى

ليس بيدى :فنظر اليها بسخرية وتعالى قائلا:رغم ذلك لن ياخدك غيرىفردت عليه بصوت خافت وضعف شديد

00ارجوك ارحمنى ارحم ضعفى انا بدونه اموت

فرد عليها وانا بدونك لن اتزوج ابداانتى فرصتى الوحيدة فردت عليه متوسلة تستعطفه وتحاول ان ترجعه عن


قرار الارتباط بها فسالته هل تستطيع ان ترتبط بواحدة ترفضك تريد واحدا اخر حتى النخاع انه يجرى دما

بعروقى قلبى ينبض من اجله فقط.نظر اليها نظرة ازدراء وتلذذ فى تعذيبهاوضحك ضحكة صفراء ممسكا بها

بشدة مما المهالن ياخد ك احدا اخر لن ياخدك منى سوا الموت اتفهمين تلك العيون الجميلةملكى انا اتعلمين

وامسك شعرها بعنف قائلا لطالما حلمت بهذا الشعر الجميل الحريرى ينساب على كتفىوعلى وجهى ادفن به

انفاسى واستنشق عبيره واتنعم بملمسه حلمت به منثورا على وسادتى فهو اكثر ما يعجبنى فيكى ولن اتنازل

عنه ابدا
فنظرت اليه بكل ما فى الدنيا من حقد لذلك الشرير القاسى الذى لم يرحم ضعفهاودون تفكير او حتى ان تنطق

بكلمة انتزعت شعرها من بين اصابعه ودخلت الى غرفتها تبحث عن شيئا افما هوه؟؟؟؟؟؟؟ يا ويلى انه المقص

ماذا ستفعل تلك المجنونة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!وبحدة وبدون وعى وبكل ما بها من غضب جمعت شعرها بين

يديها واعملت به المقص وانتزعت ذلك الشلال الاسود الحريرى عن راسها الصغيروعادت تحمله بين يديها

مشوحة به فى وجهه اهذا ما حلمت به؟؟! وما سيحرمنى من روحى هاهو ملكك لا اريده توسد به انثره على

وسادتك ولكن اعلم ان كل نقطة دم بى تكرهك فانا افضل الموت على العيش معك وكأن ابواب السماءكانت

مفتوحة على مصرعيها فوصل ما حدث الى والدها فضربها ضربا مبرحا واسرع فى زواجها ليرتاح منها كما قال0

تاااااااااااابع



التعديل الأخير تم بواسطة صو ت الحب ; 08-14-2009 الساعة 03:24 AM
صو ت الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-14-2009, 03:19 AM   #5
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية صو ت الحب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 5,085
معدل تقييم المستوى: 16
صو ت الحب is on a distinguished road
افتراضي


الفصل الرابع: لقاء ام فراق



اما عن احمد المسكين كان يموت كل يوم وهولا يعلم شيئا عن محبوبته هاتفهاا مغلق ولا تخرج من بيتها ابدا

فظل يحوم حول منزلها الى ان راى ابنة عمها تخرج من منزلهاوهى تعلم كل شيء عنهما وتحبهم فهرع

اليها مسرعا وكانها النجدة الالهية وعندما راته حزنت حزنا شديدافكيف ستخبره بما حدث فتمنت ان تنشق

الارض وتبلعها على ان تكون نذير شؤم له ولكن لامحالة فعندما رات الموت الزاحف الى محياه واخبرته بما

حدث وكاد المسكين ان يفقد عقله وماذا بيده ان يفعل وهو لا يزال طالبا فى المرحلة الثانوية اظلمت االدنيا فى

عينيه وكره الحياة وحبس نفسه بغرفته لا اكل ولانوم وكأنه يعاقب نفسه لانه السبب فى زواجها من ذلك الفاسق

والذى طالما حدثته عنه وعن بطشه وكرهها الشديد له فكره الظروف والمجتع واهله واهلها وكل شىء يفرق

بينهما يا الهىما هذا العذاب لما يحطمون قلبينا ما الذى اقترفناه من ذنوب لتعاقبنا هكذا اخد احمد يهذى بتلك

الكلمات وهوه يتذكر اللحظات التى كانا يقضيانها سويا0

وتزوجت ملاك فعلا من ذلك الشريرالذى تكرهه وزاد كرهها له وكل نقطة فى جسدها تنفر منه كانت تكره حتى

النظر اليه وتختنق من انفاسه وكأنه الموت وانقضت ثلاثةا اشهر كانها ثلاثين عاما من العذاب وخلال تلك

الشهوربداالمرض يهاجم جسدها الناعم الرقيق فبعد عرضها على الا طباءوالتحاليل اكتشفو انه السرطان ورغم

علمها بذلك فاحبت المرض ورحبت به ففضلت الموت على الشخص الذى امتلك جسدها ومعه جفت روحها



ومات قلبها: وعلم ابن عمها بمرضها فتركها تواجه الموت وحيدة وتخلى عنها معتقداا انها ستعيش تعانى من

المرض ويكلفه المرض الكثير غير العناء لوجوده بجوارها فطلقها0

احمد كل يوم يسال عنها يمر من امام منزلها يلملم اخبارها الى ان وصل الى مسامعه خبر طلاقها فلم تسعه

الدنيا من الفرحة يريد ان يصل اليها باى طريقة وتمنى ان يراها يحضنها يقبلها فقد عادت اليه محبوبته ولا

يعلم المسكين انها عادت من احضان رجل اخر الى احضان الموت0




خاف احمد ان يتصرف اى تصرف يسبب لها اى مشاكل فقرر ان يشغل نفسه باى شىء ولكن لم يستطيع فظل

يعافر الى ان وصل الى رقم تلفونهاوذلك بعد ان علم بمرضهامن ابنة عمها و ولكن خاف ان يتصل بها يكون

احد ما بجوارها وقد علم انها ستذهب فى الغد الى المستشفى لتعمل تحاليل ورغم انه حاول يمنع نفسه لكن لم

يستطع ان يكو ن لديه فرصة ان يراها ولا يفعل: فذهب الى هناك ومن بعيد راى وجهها الملائكى وكان قلبها

احس بوجوده نظرت اليه نظرات مليئة بالحب والشفقة والخوف على حبهما وعيونها تبرق من بعديد بالدموع

وعيناه تشاركها حزنها اراد ان يقترب منها ان يأخذها باحضانه ان يجرى اليها لكن عيناها تبلغاه الا يقترب

رغما عنها وعنه فهما يعلما ن لو افترب ماذا سيحدث وعندما انتهت من التحاليل عاد احمد الى بيته لكنه لا

يقوى على البعد يجب ان يسمع صوتها لا يستطيع الانتظار اكثر يكفى انه حرم من الاقتراب منها فاخذ احمد

الهاتف بين يدييه واتصل عليها فردت عليه بصوتهاالحنون الملائكى ودون اى ترحيب او شى ء قالت له احبك

خفق قلب احمد بشدة وقبل ان يرد عليها قالت احمد سامحنى هل انت مسامحنى حبيبى

رد احمد عليه طبعا حبيبتى لو قدر اللسان او العقل على الا يسامحاك فلن يقوى قلبى فانت القلب و الروح

ملاكى فردت عليه احمد انا لا استحقك اتمنى ان اجد لك واحدة تليق بك نهرها احمد ان اسكتى فانا لا ولن اهوى

سواكى ردت عليه احمد لو حدث لى مكروه ماذا ستفعل من بعدى رد عليها احمد ملاك ارجوكى لما كل هذا

انسى الفترة التى مضت كل ما يهمنى انك عدتى الى ملاك انا اخبرتك اننى روح بلاجسد بدونك فقالت اليه احمد

اريدك ان تاتى الان الى منزلنا اريد ان اراك فرد عليها احمد ملاك ما بالك حبيبتى انا اشتاق اليك اكثر مما

تتصورين لكن هذا جنون وكانت الساعة الثاالثة صباحا فردت عليه انا التى ستنزل حالا اليك الى منزلكم اريد ان

نضعهم اما م الامر الواقع كل هذا الحديث سبب لاحمد حيرة والم وانه لايستطيع ان يفعل شيئا ليمسح العذاب

والالم الذى اصاب محبوبته كل ما استطاع فعله انه هدأ من روعها وطئمنها انه لن يتخلى عنها طوال عمره وسيدافع

عن حبهما ولايعلم المسكين ان يد القدر ستبطش بحبهما بقوة لايستطيع معها فعل اى شىء فودع حبيبته على

امل اللقاء وكل يوم يكلمها وهى تهذى بكلمات لا يعرف سببها حاول ان يعرف ما سر الحزن الشديد والكلمات

التى تقطر الما ومر ومحاولتها التقليل من نفسها ووصيتها له ان يبتعد وان يتزوج ولا يحزن عليها كل ذلك كان

يؤرقه وكلما سالها تخبره انها التجربة المرة التى مرت بها وانها مطلقة ولن يسمح له احد بزواجه منها ولكن

احمد يرد عليها بانه لن يحرمه منها احد بعد الان ولن يفرقهما سوا الموت فتبكى بشدة فيسالها احمد ملاكى

هل تخفين عنى شيئا ولكنها ترد عليه لا حبيبى لكننى اخاف ان ياتى شيئا ليفرقنا وصدقها احمد على مضض

وتركها تنام فى سلام على امل اللقاء الثانى ولكن فى اليوم التالى حاول احمد ان يتصل بها ولكن دون جدوى

هاتفهامغلق فصرخ احمد ياربى ماذا يحدث اين انتى يا ملاك وبعد مرور ايام ذاق فيها احمد الالوان من العذاب

كان جالسا فى غرفته بشرود وحزن وجد الهاتف يرن يا ربى انها هى هى ملاك ودون ان يشعر قال

حبيبتىولكن لم تكن ملاك انه ليس صوتها تجمدت اوصال احمد ارتبك توقف عقله عن التفكير انها والدة ملاك

خاف احمد خوفا شديدا يا ويلى هل حدث شيئا لملاك لم يستطيع حتى ان يسال ولكن فى تتلك اللحظات كاد قلبه

يتوقف فبادرته الام بالتحية وبعدها طلبت منه ان يزور ملاك بالمستشفى لانها تريد ان تراه وحاولت ان تهدئ

روعه والدموع تتراقص فى عينيها والالم يعصف بقلبها فسالها خائفا ما بها يا امى اخبرينى ارجوكى فقالت الام

ناكرة لا شىء يا بنى وذلك بطلب من ملاك الايعلم احمد سر مرضها ولكنها تريد ان تراك ترك احمد التلفون

وراح الى محبوبته هل سيراها اخيرا عن قرب ؟؟ هل سينظر الى عينيها ويشتم رائحتها الذكية هل هوه اللقاء

مرة اخرى بملاكه لا يصدق يكاد يفقد عقله لايدرى هل هوه يمشى ام يطير

يتمنى ان تقصر المسافات وتختصر كل الاوقات ليجد نفسه امامها

اما عن ملاك فكانت لا تقوى على الحراك واخبرت والدتها انها ستموت وان

اجلها سينتهى ولا تشعر بجسدها

وواخر امنية لها فى الحيا ة ان ترى احمد قبل ان تموت وذلك الذى جعل الام

تتصل باحمد وتتطلب منه زيا رتها

ارادت ان تحقق لابنتها امنيتها الاخيرة مهما كلف الامر انها ابنتها الوحيدة تموت وكانو سبب حرمانها من

السعادة وعجلو بموتها فهذا اخر طلب لها فى الدنيا ولن تحرمها منه0





صو ت الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه ((لعنة جورجيت)) $$حبيب حبيبته$$ قسم الروايات المكتملة 42 03-27-2017 04:00 PM
للأسف منت رجال"‏ confused1::confused1: روح طفله منتدى شباب ادم 15 11-05-2011 02:52 PM
التوحيد في أبسط صوره alraqie المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 1 05-12-2009 05:26 AM


الساعة الآن 10:28 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.