قديم 10-02-2007, 02:26 PM   #1
-||[قلم من الماس]||-
 
الصورة الرمزية اميلووو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 886
معدل تقييم المستوى: 13
اميلووو is on a distinguished road
افتراضي امراض الحب


عندما ننظر الى الحب على أنه اشباع جنسي مشترك,وكذلك على انه عمل مشترك,وعلى أنه شاطىء الأمان وسفينة النجاة من العزلة القاتلة ومن الوحدة والغربة,فإن هذا يعكس لنا صوراً عديدة من صور الحب المنحرف أو الحب المريض في المجتمع الحديث.فالمجتمع الحديث هو الذي يحدد شروط وأشكال الأمراض التي تصيب الحب.والأمراض التي تصيب الحب لها أشكال متعددة,ومنها ماقد ينتهي بالإنسان الى المعاناة النفسية والتي يذهب أخصائيوا العلاج النفسي والأطباء النفسيون في تشخيصها على انها نوع من المرض النفسي العصابي.
وسنعرض فيما يلي بعضاً من نماذج الحب المرضي:
يقوم الحب المرضي في حقيقته على أساس أن يكون أحد الزوجين أو كلاهما قد حدث عنده تثبيت أثناء نموه المبكر على الأم أو على الأب.وفي هذه فإن مشاعر المرأة أو الرجل وآماله ومخاوفه والتي كانت مرتبطة في الماضي بالأم أو بالأب قد حدث لها مايسمي في التحليل النفسي بعملية النقل أو الطرح,أي نقل المشاعر النفسية القديمة وطرحها على موضوع الحب الحالي.والأشخاص لم يستطيعوا حتى الآن أن يخرجوا من مرحلة الطفولة النفسية.انهم أشخاص لم يتم فطامهم النفسي بعد,ولذلك فهم يبحثون عن ذلك الارتباط الطفلي بالوالدين حتى وهم كبار.وفي مثل هذه الحالات يكون الإنسان هنا ليس أكثر من طفل لم يتخط سن الثامنة أو الخامسة أوالثانية عشرة على الأكثر.وذلك على الرغم من أن نموه من الناحية العقلية ومن الناحية الجسمية يتفق مع عمره الزمني الحقيقي.
وهنا يؤدي عدم النضج العاطفيوالانفعالي في مثل هذه الحالات الى احداث اضطرابات في العلاقات الاجتماعية,وفي بعض الحالات يبدأ المرض بالصراع النفسي والاضطرابات في العلاقات الحميمة فقط.
والأشخاص الذين يتركز حبهم وهم كبار على الأم أو على الأب يكون حبهم حبا عصابياً,فهم أشخاص قد توقف نمو عواطفهم عند مرحلة الطفولة فظلوا مرتبطين بأمهاتهم,وظلت مشاعرهم تتجه نحو الأم,انهم رجال في مرحلة الرضاعة ولم يبلغوا سن الفطام,فهم يشعرون في قرارة أنفسهم بأنهم مازالوا أطفالاً,وانهم في حاجة الى حماية الأم وفي حاجة الى حب الأم وحنوها ورعايتها واعجابها.انهم يريدون حب الام غير المشروط,ذلك الحب الذي ليس وراءه أية دوافع اخرى غير حاجة الأم لهم لأنهم أطفال ولأنهم عاجزين.
ومثل هؤلاء الناس يكونون غالبا طيبي القلب,ظرفاء عندما يحاولون الفوز بحب امرأة ما,وعندما يسعدهم الحظ يحتفظون بطيبتهم وبظرفهم وبجاذبيتهم.
علاقة الواحد منهم بالمرأة – مثل علاقته بأي انسان آخر – تظل علاقة سطحية وليست واعية كما انها متقلبة.ويهدف كل واحد من هؤلاء الناس الى أن يكون هو موضوع الحب من الآخرين ولايهتم هو نفسه بأن يحب الآخرين.وغالبا مايجد الإنسان هند هؤلاء الناس قدراً كبيراً من الغرور والتعالي,وأيضاً قدراً من الأفكار الجيدة.وعندما يجد الواحد منهم المرأة المناسبة فعلا يشعر بالأمان,ويشعر بأنه في مكانة مرتفعة عن العالم,وبالتالي يستطيع أن يعبر عن طيبته وظرفه وجاذبيته للآخرين.وعندما لايسعدهم الحظ,وتضيق المرأة بعد فترة من الزمن بأفكار وتخيلات الواحد منهم,فهنا تكون بداية تكوين الصراعات والخلافات.فإذا لم تظهر المرأة اعجابها المستمر بالواحد منهم,وعندما تطلب الاستقلال في حياتها الخاصة,وعندما ترغب هي الأخرى في الحصول على الحب والحماية,وعندما – وهذا يحدث نادراً – تكون امرأة غير مستعدة للتسامح معه في علاقاته الغرامية بنساء أخريات,فانه يشعر في هذه الحالة بأنه قد أصيب في الصميم بخيبة الأمل.وكما هو معتاد لديه فإنه يحاول التخفيف من حدة هذا الشعور بالأسى والخيبة من خلال توهمه وتصوره بان المرأة التي لاتحبه إن هي إلا امرأة ظالمة أو امرأة لعوب,(في حالة حب الأم يكون نقص أي شيء حتى ولو كان غير ذي قيمة يعتبر في نظره دليلاً على نقص حب الأم نحو طفلها الظريف).ومثل هؤلاء الرجال يخلطون عادة بين سلوكهم الرقيق الجذاب ورغبتهم في إسعاد الآخرين وبين الحب الحقيقي,ويتوصلون الى النتيجة بأن الآخرين قد عاملوهم بطريقة لاانسانية,طريقة ظالمة وغير عادلة.انهم يتخيلون انفسهم نموذجاً اعلى للحبيب أو الزوج,ويتحسرون على المرأة أو الزوجة التي لاتشعر بالسعادة مع الواحد منهم.
وفي صورة مرضية اخرى اشد حدة من الصور السابقة يكون الارتباط بالأم أكثر عمقا وأشد انفعالية في هذا المستوى,وتكون الأعراض الرمزية للمريض ليست اعراضاً للتعبير عن العودة الى أحضان الأم والى صدرها الدافىء الذي يمنح الحماية كما يمنح الغذاء,وانما العودة الى داخل الأم,العودة الكاملة الى داخل الرحم بتدمير نفسه تدميراً كاملاً.وإذا كان جوهر الصحة النفسية هو الخروج من رحم الأم الى الحياة والنمو فيها,فإن جوهر المرض النفسي الخطير هو الانسحاب من الحياة الى مرحلة ماقبل الحياة.قد يكون ظهور هذا النوع من الارتباط طبيعياً في علاقة الطفل بأمه التي تحتضنه بطريقة قاسية مدمرة تبتلغ فيها الطفل,وأحياناً قد ترغب مثل هذه الأم – سواء باسم الحب أو باسم الواجب – في الاحتفاظ بداخلها بالرجل المتمثل في طفلها الذي ينمو امامها.فالطفل لايتنفس إلا من خلالها وحدها,أنه شخص غير مسموح له بالحرية ولا بالاستقلال,بل بأن يكون عاجزاً عجزاً كاملاً ودائماً أو أن يكون مجرماً.هذا المظهر المدمر المبتلع من مظاهر الأم هو المظهر السلبي للأم ولحبها,وهنا نرى أن الأم لاتستطيع فقط ان تمنح الحياة,انها تستطيع أيضاً أن تسلب الحياة..أنها الشخص الذي يحيى وهي الشخص الذي يدمر,أنها تستطيع أن تصنع معجزات الحب وفي نفس الوقت لايستطيع أي انسان مهما كان أن يصيب في الأعماق ولا أن يؤلم مثلما تصيب الأم وتوجع.
وهناك صور أخرى من أشكال المرض النفسي يظهر فيها الارتباط بالأب:-
وأول الأمثلة على ذلك الرجل الذي تكون امه متبلدة العواطف والمشاعر والتي تكون محرومة من الجرأة,في حين يكون الأب زائد العطف والاهتمام بالطفل.أنه أب جيد,ولكنه في نفس الوقت أب متقلب,نجد أنه عندما يعجب بسلوك ابنه فانه يمتدحه ويغدق عليه النعم والهدايا,وبمجرد ان يفعل الابن شيئا يغضب الأب فأنه ينسحب بحبه بعيدا عن الابن,أو يقوم بتأنيب الابن.وفي مقابل حنان الاب على ابنه,فان على هذا الابن أن يرتبط ارتباط الرقيق بسيده,فالهدف الأساسي في حياته هو إسعاد الاب,فإذا تمكن الابن من تحقيق هذا الهدف فإنه يشعر بأنه انسان محظوظ سعيد,وبأنه اكثر ثقة بالنفس,وبأنه قد حصل على الاشباع الذي يريده.أما عندما يخطىء هذا الابن,وعندما لايتمكن من أن يقوم بفعل أي شيء يعجب أباه ويرضيه فإنه يشعر بالخواء النفسي,وبأنه غير محبوب,وبأنه غير مرغوب فيه.وفي فترة لاحقة من حياته سيحاول هذا الابن الذي اصبح رجلاً أن يجد نموذجا للأب ليربط نفسه به بطريقة مشابهة لارتباطه القديم بأبيه في صغره.إن حياته كلها ستصبح خاضعة لشروط النجاح في الحصول على رضاء الأب,أو الفشل في تحقيق هذا الهدف.ومن وجهة النظر الاجتماعية سنجد أن مثل هؤلاء الأشخاص غالبا ما يكونون ناجحين,إنهم ذوي ضمائر,ويمكن الوثوق بهم,كما أنهم دائما مجتهدون.ان كل واحد منهم يفهم جيدا نموذج الأب الذي اختاره.وفي علاقتهم بالنساء يظلون متراجعين وخوافين,فالنساء ليس لهن عند هؤلاء الرجال معنى مركزي,ومن المعتاد أن يشعر هؤلاء الأشخاص نحو النساء بالاحتقار الخفي وهذا مانجده في صورة اهتمام الواحد منهم بالمرأة اهتماما أبويا كما لو كانت طفلة صغيرة.يستطيع هؤلاء الأشخاص في البداية أن يتركوا اثرا في النساء عن طريق سماتهم الذكرية أو سمات الرجولة فيهم,ثم تصاب المرأة بعد ذلك بالاحباط وخيبة الأمل عندما تكتشف هذه المرأة بانها لاتأتي في نظر رجلها إلا في الدرجة الثانية من الإهتمام,وذلك لأن الأب يحتل المكان الأول في حياة زوجها.ولايتغير هذا المعيار إلا إذا كانت المرأة هي الأخرى مرتبطة بالأب,ولذلك فانها ستكون سعيدة مع رجلها الذي يقيم معها علاقة قريبة من علاقة الأب بطفله.
هناك نوع آخر من الحب المرضي أكثر تعقيداً مما سبق,وهو حب يكمن في نوع آخر تماماً من العلاقة بالوالدين,وهذا النوع يظهر فقط عندما لايحب الوالدان كلا منهما الآخر,وانما يريد أن يتحكم فيه ويسيطر عليه,وهذا يؤدي الى الشجار الدائم بينهما كما يؤدي الى التعبير عن عدم رضائهما وعن عدم سعادتهما.وفي نفس الوقت نجد أنهما في علاقتهما بطفلهما – والتي تكون علاقة مضطربة – ليسوا احرارا وليسوا طبيعيين.فالبنت التي لاتعرف معنى الصواب وتخبره في علاقتها الحميمة مع أمها ومع الأب تصاب بالقلق والحيرة والانطواء,فهي لاتعرف اطلاقا كيف يشعر الوالدان نحوها,وفي أي شيء يفكران.وفي هذا الجو النفسي يوجد دائما عنصر عدم المعرفة وعدم الوضوح والفراغ.وتكون النتيجة هي أن تنزوي هذه البنت في عالمها الخاص وتحصر نفسها في أحلام اليقظة,وفي انغلاقها على ذاتها.
ولاعجب أن يكون هذا النمط السلوكي في حياة البنت هو أيضاً نمط تصرفها في حياتها اللاحقة عندما تصل الى مرحلة النضج وتقيم علاقتها مع خطيبها أو مع زوجها.
الانطواء ما هو الا نتيجة للقلق المتزايد والشعور بعدم الأمن وبعدم الاطمئنان,وقد تؤدي هذه المشاعر جميعاً الى ميل الشخص الى أن يصبح انساناً مازوخياً,وهذا هو الاحتمال الوحيد لامكانية المرور بخبرة أو معايشة مثيرة على درجة عالية من التركيز والاهتمام.ومثل هؤلاء النساء قد يكون من الأفضل لديهن أن يعاملهن أزواجهن بعنف وبقسوة,على أن يعاملوهن معاملة عادية متزنة وعاقلة,وذلك لأن المعاملة القاسية ستخلصهم على الأقل من التوتر والقلق والخوف.
وليس غريباً أن تأتي مثل هؤلاء النساء بطريقة لاشعورية وذلك حتى يدفعن أزواجهن الى القسوة في معاملتهن,وبذلك يتمكن من التخلص من العذاب النفسي والمعاناة والشعور بالقلق والفراغ الداخلي.
وتوجد أحد أشكال الحب المرضي بصورة متكررة في خبرة الحب التي يطلق عليها "الحب الكبير" أو "الحب الأكبر" وهذا الشكل من الحب نجده في قصص الحب والغراميات كما نجده أيضاً في قصص أقلام الحب.وخبرة الحب المرضي في هذه الحالة تقوم أساساً على فكرة التاليه أو التقديس.فعندما لايستطيع انسان ما أن يصل الى درجة يشعر فيها بالتوحد مع مشاعره وأحاسيسه,فإنه يميل الى تقديس الشخص الذي يحبه,وهنا نجد أن الشخص الذي يمارس هذا النوع من الحب شخص يشعر بالغربة عن نفسه وعن ذاته,شخص يشعر أن ملكاته وقدراته غريبة عنه,فهوشخص يرى أن وجوده كله مرهون بشخص محبوبته التي تعتبر بالنسبة له هي الحياة وهي مصدر النور ومصدر الحب ومنبع السعادة.في هذه الحالة يفقد الإنسان وعيه بطاقته وبامكانياته.كما أنه يفقد ذاته فيذوب في محبوبته بدلاً من أن يبحث عن نفسه.ولما كان من الطبيعي أن أي انسان لايستطيع أن يحقق رغبات من قدسوه وعبدوه وأضفوا عليه هالة من الألوهية وركعوا في محرابه,على المدى الطويل إذا تمكن ذلك الإنسان من تحقيق بعض هذه الرغبات على الاطلاق – فإن النتيجة الحتمية لكل الاجلال والتقديس والتعبد في محراب المحبوب ستكون نتيجة محزنة.ففي يوم ما سيصاب ذلك المحب الولهان بالاحباط ويشعر بخيبة الأمل,ومع ذلك فإنه لايكاد يفيق من هذه الصدمة حتى يتجه بكل طاقته الى البحث عن إله جديد أو قل عن صنم جديد,وذلك حى يتمكن من التخلص من بقايا الصدمة السابقة الناتجة عن الفشل في الحب السابق.وأحياناً ما يدور هذا البحث عن إله أو عن صنم في حلقة مفرغة لانهائية قد تؤدي بالإنسان الى تدمير ذاته.إن السمة المميزة لهذا النوع من الحب المقدس والذي يمكن أن نسميه أيضاً حب الصنم والسجود له,قد ينظر اليه من البعض على أنه هو الحب الحقيقي,وعلى أنه هو الحب الأكبر والحب المقدس,ولكن عندما يعبر ذلك الإنسان عن عواطفه الملتهبة وأشواقه الزائدة,وعندما يثبر أغوار الحب في نفسه ويتتبعها بإمعان فإننا سنجد أن هذا الحب ينطوي على مدى جوع المحب وحرمانه وشعوره بالوحدة والعزلة.وهنا فاننا لسنا في حاجة أخرى الى القول باننا قد نصادف في حياتنا أشكالاً قريبة الشبه بهذا النوع من الحب,فليس من النادر ان نجد شخصين يحب كل منهما الآخر,ويقدس كل منهما الآخر,وبعض هذه الحالات – وخصوصاً الشاذة منها – تصل الى حد الجنون وهو مايطلق عليه جنون الحب.
هناك شكل آخر من الحب المرضي وهو ذلك النوع من الحب في أنه حب لايوجد الا في خيال هذا الشخص المحب وفي أوهامه,وهو حب لايرتبط أساسا بشخص محدد موجود فعلا.وأكثر صور هذا النوع من الحب انتشاراً نجدها في بدائل الاشباع,فنجدها مثلا في صورة مشاهدة افلام الحب وكذلك في قراءة روايات الحب,وفي صورة التغني بكلمات الحب وبأغانيه.وهنا نجد أن كل أنواع الشوق والحرمان في الحب,وكل أنواع الشعور بالوحدة والغربة تجد لها متنفسا في تلك الموضوعات البديلة.وفي حياتنا الواقعية قد نصادف زوجين لم يستطع كل منهما أن يعبر جدار العزلة والانفصال الذي يحول بينه وبين زوجه,نجد أن مثل هذين الزوجين لايكون بوسع الواحد منهما إلا أن يبكي ويتأثر عندما يشاهد أحد أفلام الحب سواء على شاشة السينما أو التلفيزيون,سواء كان ذلك الحب حباً سعيداً أو حباً فاشلا.ونستطيع أن نلاحظ أيضاً أن الكثيرين من الأزواج الذين يترددون على مشاهدة أفلام الحب,يعتبرون أن هذه الأفلام هي الفرصة الوحيدة التي تتيح لهم الشعور بالحب المشترك كمتفرجين على قصة حب يعيشها غيرهم على الشاشة الكبيرة أو الصغيرة.وطالما أن حبهم ماهو إلا مجرد حلم من احلام اليقظة فبامكانهم أن يشتركوا في أحداث الفيلم وكأنه حلم وبمجرد أن ينتهي الفيلم,وينتهي معه الحلم,وتصيبهم اليقظة فيعودوا الى أرض الواقع بعد أن أفاقوا من عالم الأوهام,ويروا بالفعل حباً حقيقياً بين شخصين حقيقين,فانهم يصابون بالخوف ويفقدون الثقة.
وأحد المظاهر الأخرى للحب الوهمي أو الحب الكاذب هو الهروب من حياة الحاضر والعيش على اجترار قصص الماضي وذكرياته.فنجد مثلا زوجين تتحرك عواطفهما بعنف عندما يعودان الى ذكرياتهما القديمة عن الحب الذي كان,بغض النظر عما إذا كانوا قد عاشوا الحب فعلا في الماضي – الذي كان حاضراً فيما مضى – وبنفس الطريقة يهيمون في المستقبل الملىء بالحب,وذلك من خلال الأحلام والأوهام.
كم من المخطوبين أو المتزوجين حديثاً يحلمون بالمستقبل السعيد,بينما هم في الوقت الحالي قد بدأ كل منهما يشعر بالملل تجاه الآخر,ولم يأت المستقبل بعد.؟
هذا التفكير في المستقبل السعيد يتفق مع الاتجاه العام الذي أصبح يميز الانسان الحديث,فالانسان المعاصر لايعيش على أحلام المستقبل أيضاً بعيداً عن الحاضر,وماهذا الأسلوب إلا نوع من الخداع النفسي الذي يجعل الإنسان يتذكر طفولته,ويعيش في أحضان أمه طفلاً,أو أن يحلق بأوهامه في آفاق المستقبل البعيد البعيد.
وسواء كان الحب من خلال المشاركة في خبرات وهمية وغير حقيقية للحب في حياة الآخرين التي يراها في روايات أفلام الحب وأغانيه,أم بهروبهم من حاضرهم الى ذكريات الماضي أو الى أحلام المشتقبل,فإن هذه الصورة الغريبة من صور الحب ليست أكثر من صور تعاطي المخدرات,فالحب الوهمي هنا هو المخدر الذي يتعاطاه الناس ليهربوا من الواقع المؤلم الذي يشعرون فيه بالغربة والعزلة والانفصال.


0 اسرائيل تقول انها اكتشفت مواد متفجرة في أكياس معونة أوروبية
0 يـــــــا عـــين مـــالومك لو حصل تبكين
0 طوق اليا سمين
0 المكسرات متعه وصحه
0 ليتك معي ساهر
0 اسبانيا
0 ساظل احبك
0 العلاج باستعمال الثلج(الالام الظهر)
0 قريبا تغير علم السعوديه رسميا
0 سأعطيك درسا في الغرام
0 الالوان لها اثار علاجيه وجماليه
0 خواطر باسماء البنات
0 اول قطار يجتاز الحدود الكورتين منذ اكثر من 50 عاما
0 مستثمر كويتي يعتزم افتتاح مطاعم نا دلاتهاعاريات الصدر
0 يخطب ابنة خالته وبعاشرها داخل سيارته الاجره ويرفض الزواج منها
اميلووو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قالو عن الحب أوراق العمر الضائع المنتدي العام 8 12-29-2018 12:09 PM
قالو عن الحب عصى الدمع منتدي الحكم و الامثال و الألغاز 5 01-16-2015 10:58 AM
الحب الحقيقي روميوووو المنتدي العام 4 09-25-2013 02:15 AM
الحب الحقيقي قمر الكونـ قسم المنقول من الخواطر 6 09-18-2013 10:20 PM
اروع ما قيل في الحب شيىء من الخجل منتدي الحكم و الامثال و الألغاز 11 07-27-2011 10:31 AM


الساعة الآن 05:31 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.