قديم 10-13-2010, 02:57 PM   #1072
-||[قلم من ذهب]||-
 
الصورة الرمزية بـقـايـا جـروح
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
العمر: 22
المشاركات: 126
معدل تقييم المستوى: 5
بـقـايـا جـروح is on a distinguished road
افتراضي


واااااااااة اخير نزل بس صغير وحداثة قليل بس شي احسن من لا شي يلا عاد جاري الانتضار


بـقـايـا جـروح غير متواجد حالياً  
قديم 10-13-2010, 03:12 PM   #1073
-||[عضو فعال]||-
 
الصورة الرمزية 3soOoOola
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 18
معدل تقييم المستوى: 0
3soOoOola is on a distinguished road
افتراضي


هذا البارت 44 حق الي مو لاقينه

الجزء الرابع والأربعون

تفرقنا السنين ونجتمع والجرح نفس الجرح…على درب الفراق دموعنا تسبق خطاوينا…شرحت ظرفنا للوقت لكن ما فهم للشرح…صبرنا والصبر جمره ورا الأضلاع كاوينا…ترى وجه المتيم لو تبسم لا تحسبه مرح…امانيه اتهاوى من عيونه مثل أمانينا…بنى من ذكرياته في محيط العاطفه كم صرح…لكن هاج المحيط وما لقى له ساحل ومينا…يا ناس العيد ماله لون ولا له طعم ولا له فرح…وإذا قلتوا وش الأسباب قلت الله يعافينا…نلوم الوقت والقصه ما تبغي جمع ولا طرح…لأن العيب من ربي خلقنا ساكن فينا..

فتحت عيوني ببطئ… رجعت غمضتها على طول لأن نور الشمس على عيوني… لفيت الجهه الثانيه بس حسيتني ثقيله مره… رجعت فتحت شوي… ناظرت المكان… حضنت مفرشي لما تذكرت إن أمس جيت هنا بعد ما طلعت من القصر… بعدت المفرش عني ورفعت نفسي… عرفت ألحين ليش ثقيله… الفستان مثقل علي… شلون نمت بدون ما أحس… يمكن من التعب والارهاق… وأمس ما أكلت شي… أحسني جوعانه وريقي ناشف… سمعت الباب يفتح ولفيت أشوف وين… لقيت آدم طالع من الحمام ومتروش ولاف الفوطة على خصره ومنشفة صغيره على رقبته وينشف شعره فيها… انتبه لي إني قمت وناظرني… قال: أخيرا قمتي.. وش هالنوم؟..

سفهته ولفيت عنه مابي أرد عليه… ما أصدق إني بقعد أصبح بوجهه كل يوم بهالفتره… قمت ورفعت الفستان وفتحت شنطتي… طلعت الروب حقي وشيت داخل الحمام أتسبح… كان يناظرني ليش ما رديت عليه.. ناداني: سارة..

بس أنا كملت طريقي ولا رديت عليه… عديته ودخلت الحمام(الله يكرمكم) وسكرت الباب… ناظرت وجهي بالمرايه… فتحت المويه وغسلت المكياج… ثم مسحت المناكير و دخلت تحت الدش… جلست تحت امسح كل آثار أمس… وما طولت كثير… كنت متعنيه أجلس لما يطلع من الغرفه… ثم نفشت جسمي ولبست روبي ولفيته علي وطلعت… الحمد الله إنه طلع… رحت للباب وسكرته وقفلته… ثم فتحت الشنطه مره ثانيه بطلع لي بزوه وبنطلون ما لقيت… انصدمت وأنا أدور بين الملابس… وقفت شوي أفكر… معقوله أمي على آخر لحظه غيرت الملابس اللي كنت حاطتها… ما خلت لي ولا بنطلون… كلها فساتين وتنانير لنص الساق… جلست قدام الشنطه وتنهدت… ناظرت الملابس مره ثانيه وأنا مكشره… طيرت عيوني لما طلعت قميص نوم ورفعته… وشو هذا؟!!!!.. بلعت ريقي… يارب يكون اللي في بالي مو صح… جلست أدور مره ثانيه بسرعه بين الملابس وحست الشنطه كلها… مافيه ولا بجامه… ولا شي زي الناس… كلها قمصان نوم… بصيح… لاء بصيح… يمه حرام عليك… ناظرت الفستان اللي جنبي… رفعته وشفته بالمرايه… تنهدت… يمكن يكون هذا أطول شي عندي… لونه كحلي سادة وتوب بدون أكمام وضييييييييييييييييق مره يالله دخل فيني… بعد هذا أستر شي عندي… لبسته وصليت الفجر ثم طلعت الاستشوار واستشورت شعري سريع… وما أخذ وقت طبعا لأنه قصير مره… العاده أجلس ساعة كامله على شعري بس ألحين ربع ساعة وعلى طول خلصت… ناظرت وجهي… الحين بنروح لأهله ثم أهلي ثم نركب الطيارة… ما ودي أروح… بس قدامهم اني سافرت… طلعت علبة المكياج وجلست أحط لي كريم أساس وظل وكحل داخل العين ومسكره وبلشر… لبست سوره وتعليقة ألماس وحلق صغير… زينت شعري بالمشط وخليته على جنب لأني ما أحب شي على وجهي وخاصة غرتي لين طاحت على وجهي… صح حلوه بس تضايقني… خليتها على جنب وثبتها وطلعت ربطه كرستال سوارفسكي يلمع بقوة وبمغاط حطيتها على شعري وغطيت المغاط بباقي شعري وزينته بحيث ما يطلع إلى الالكرسال قدام… حسيتني مره مره عطشانه …فتحت الباب وطلعت أشرب مويه ورجعت للشنط مره ثانيه وفتحت شنطة الجزم والحمد الله لقيت امي حاطتلي كعب كحلي… شكلها مغيره كل لشنطتين… أذكر اني حطيت جزم رياضه بس مالقيت ولا واحد فيهم… لبست الكعب وطلعت شنطتي وحطيت فيها جوالي وبوكي وطلعت عطري وبخيته على العرق اللي في يدي اليسار وعلى رقبتي تحت اذني… لفيت على المكاييج مره ثانيه… نسيت أحط روج… قربت من الأرواج اشوف اي لون ينفع… زهر والا بيج والا فوشي والا أحمر… فتحت كل الأرواج… احترت وش أحط… رفعت عيوني وناظرت شكلي… شكلي بحط أحمر… توني برفع الروج ألا ولمحت آدم عند الباب… وقفت… ما قدرت أكمل… أنا العاده ما أحط قدامه… لاء… ما قد حطيت قدامه… وشكله كان متنح فيني أول مره يشوفني أحط مكياج… أنا فعلا ما أحط بس مو معناته إني ما أعرف…ومو شرط يشوفني… رفعت حاجب وناظرته… ناظرت عيونه كيف تطالع فيني وكيف يدقق فيني من تحت لفوق… بلعت ريقي… فصفص أم أميني… حتى لما وصل لعيوني كان باقي متنح… نزلت عيوني عنه مابي أشوف حتى وجهه… ناظرت مواطي رجله وهي تقرب مني بدون ما تطلع أي صوت… وقف قدامي قريب بس أناظليت رافعه راسي وأناظر الأرض… أحس بنظراته بس تجاهلتها… قال: ليش قصيتي شعرك؟..[رفعت يعوني له بحده].. تضايقت لما شفته!..

قلت: بمزاجي.. اشتهيت أقصه وقصيته..

آدم: لاء مب بمزاجك.. كان مفروض تستشريني..

سارة: بأي صفه؟!..

آدم: زوجك..

سارة: كنت مطلقه..

آدم: كنتي في العده..

سارة: مافيه عده.. انت ما قربت مني عشان يكون فيه عده..

آدم: هذا ما يمنع إنه ما يكون فيه عده..

سارة: الناس ما تدري..

آدم: أنا أدري..

سارة[تنهدت بقوة]: شتبي ألحين؟.. قصيته وانتهى!.

آدم: أدري ليه سويتي كذا.. لأني قلت لك يعجنبي شعرك تقصينه؟!..

سارة[بعناد]: إيه اقصه.. وأقص أي شي فيني يذكرني فيك..

آدم: لأي درجه وصل كرهك لي..

سارة: فوق ما تتصور.. أنا ما أكرهك لاء.. حرام..هالكلمه ما تعبر عن ولا شي من اللي جواي..

آدم:…………………………………………………………………………………[تعابير وجهه انصدمت فيني]..

قلت أأكد: إيه.. لا تنصدم.. شي طبيعي.. تدري ليش؟!.. معلومه بقولها لك لأول مره عشان ما تقول ما قلت لك.. من أول ما شفتك وانت واقف لي هنا..[أشرت على رقبتي].. ببلعومي.. عجزت أبلعك.. ماقدرت..وزادت الطين بله لما تزوجتني..

آدم:…………………………………………………………………………….[يناظرني مو مصدق]..

سارة: لا تطالعني كذا.. علبالك لما تمسكت فيني برجع لك مثل أول!!.. طبعا غلطان..

آدم: لحظه..[يستوعب].. كنتي تكرهيني من قبل؟!..

سارة: كنت أشوفك مغرور وشايف نفسك وما تناظر أحد الا من طرف خشمك..[رفع حاجب]..ولازلت أشوفك بهالطريقه..

آدم: سارة اللي قلتي كثير..

سارة: مابعد قلت شي..

آدم: لين متى؟..

سارة: مافيه متى..[بعدت عنه ومسكت الروج بحط منه]..

آدم: بس أنا ما عجبتني الطريقه..

سارة: عجبتك ما عجبتك هذا شي راجع لك.. من اليوم ورايح هذا اسلوبي ومارح أغيره..

آدم: لا بتغيرينه..

ناظرته بتحدي: ومن اللي بيجبرني..

آدم: أنا بجبرك..

سارة: جرب..

آدم: تهددين..

سارة: ما أهدد..بس انت ما عرفتني زين..

آدم: إيه ما عرفتك.. شلون تغيرتي؟..

سارة: الدنيا تغير..

آدم: مو للأسوأ..

سارة: صح.. لأني أجادلك وأرد على كلامك وما أسكت لك صرت أسوأ.. صرت أنسانه وقحه وقليلة أدب وما تربت.. أما الانسانه اللي تسكت لما تذلها وما ترد عليك لما تهينها وتمسح بها الأرض وتضربها.. الانسانه التوب في القمه عندك.. هذي بخليها لغيري أنا مابي أكون توب في نظرك..

آدم: بهالطريقه وش بتسكبين..

سارة: ولا شي.. أصلا أنا خسرانه خسرانه.. وانت الكسبان..

سكت شوي ولا تكلم… بعدين تنهد وقال: شكل أعصابك تلفانه.. النقاش الحين ما منه فايده معك..

ما ردتي عليه لأن فعلا… الأحسن انه يطلع… لف وطلع من الغرفه ووقف عند الباب: نسيت أقول لك الفطور موجود..

كمل طريقه وطلع… جلست أكمل وأحط القلوس ورجعت حطيت العطر والروج بالشنطه ولبست عبايتي… سكرت الشنط عشان يجون الحرس ياخذونها… ثم تحجبت وطلعت… ناظرني آدم وأنا طالعه من الغرفه… كان جالس يستناني… قلت: ما أشتهي..

آدم: انتي ما أكلتي شي من أمس..

سارة: مابي آكل..

آدم: يعني ما تدرين إن عندك فقر دم.. لازم تاكلين..

سارة: صحتي وأنا أدرى فيها..

آدم: إيه.. لما تطيحين علي مثل الميته..

سارة: لما أطيح لا تسأل فيني..

قام بدون صبر ومسكني من كتوفي وحركني بالقوه وأنا أبي أبعد يده عني مب قادره لأنه يلفني عنه بقوة… وقفني قدام طاوله الأكل وأشوف فوقها بيض وجبن وعسل وزعتر وعصير برتقال وخبز وسلطه… قال: كلي..

سارة:………………………………………………………………………………[مابي مو غصب]..

آدم: قلت كلي..

ظليت ساكته وما رديت عليه بس هو بدون ما يصبر زياده أخذ قطعه من الخبز وحطها بالعسل ورفعها بيلقمني… طيرت عيوني ولفيت عنه بسرعه… بعد هذا اللي ناقص آكل من يده… وبسرعه ما أدري كيف لف وجهي ومسك فكي بقوة ودخل اللقمه فيه… ظليت مطيرة عيوني واللقمه بفمي وأناظر فيه… قال: منب متحركين إلا لما تاكلين..

بعد عني وراح جلس قدام التلفزيون… مضغت اللقمه ببطئ وأنا مستغربه منه… جلست على الكرسي وناظرت الأكل… ياااااااااااااي يشهوي… من جد جوعانه من أمس ما أكلت… جلست آكل ومعطيته ظهري… هالمره في صالحي أصلا!!.. أقنع نفسي!!!.. المهم ما عليه.. غريبه أمي ما كلمت ولا شي… يمكن ما تبي تزعجني على أساس هذي ليله الدخله على غفله!!!.. يا ربي بس على الغثى اللي أنا فيه… قمت بعد ما خلصت وغسلت فمي ورجعت حطيت روج مره ثانيه… طلعت وقلت: خلصت..

سكر التلفزيون بدون ما يناظرني وقام… مشى وعداني… فتح الباب وطلع… لبست برقعي وطلعت وراه… لحقته وشفت الحرس داخلين ياخذون الشنط من الغرفه… ركبت الليفت مع آدم ونزلنا… طلعنا من الليفت على السيارة على طول… بي ام دبليو لونها اسود… فتح لنا الحارس الباب وركبت قبل آدم… فيه بعد معنا سيارات قدامنا وورانا… رحنا بالأول بيت أهل آدم… دخلت معه وسلمت على أمه وعلى لمياء… جلسنا شوي عندهم يمكن ربع ساعة… هو لازق فيني وأنا لازقه فيه على أساس معاريس يعني!!!.. وابتسامتي ما فارقت خشتي… احس وجهي متشقق… متى بس أطلع!!..

ببيت أهلي ما ودي أعتب الباب… أبي أجلس عندهم… امي وابوي وعبدالرحمن وهديل وفهده وجوري وسلمان…كلهم كانوا فيه ما عدا روان… والله لها فقده هالبنت بهالبيت… كنت جالسه جنب هديل وفهده وجوري جلسوا يوصفون اللي الزواج أمس كيف لما طلعت… آدم وعبدالرحمن كانوا قدامنا جالسين… وأمي وأبوي وسلمان كانوا بس يناظرونا… لفيت عليهم وناظرتهم بابتسامه… أمي بس الوحيده اللي بادلتني الابتسامه أما أبوي كان يناظر بعيوني وحوالت أبين له إن مافيه شي فحسيته ارتاح شوي… سلمان ظل يناظرني بدون أي ردت فعل ومو مقتنع بملامحي المزيفه… ناظرت هديل لما لفت وجهي عليها وسألت بصوت واطي: شلون اخوي معك؟..

سارة: زين الحمد الله..

هديل: يعني كيف انطباعك عنه أول يوم..

سارة: ولا شي.. أحس إنـ..[ناظرتها].. إنه كبير علي..

هديل[رفعت حاجب]: طيب؟!!.. عارفينه إنه أكبر منك..

سارة: لا مو قصدي على إنه أكبر مني.. قصدي مره كبير هيئته وأنا صغنونه عنده..

هديل: عادي عادي.. مناسبين..

سارة: طيب لو سمحتي قومي دعد تكفين.. أبي أشوفها..

هديل: سارة حرام توها نايمه.. طول لليل وهي تصيح..

سارة: ليش ما كلمتيني طيب؟..

هديل: أكلكم؟.. وأخرب عليك الليله..[ألله والليله عاد]..

سارة: معليه جيبيها.. يختي أنا بسافر أبي أجلس معها شوي.. وقبل ما أطلع بنومها لا تخافين..

هديل: طيب..

قامت هديل تجيب دعد… كنت أناظر الدرج وهي ترقى فوق… ناظرت فهده وقلت: ايه.. وش سويتوا بعد أمس؟..

فهده: أكلنا.. وصورنا مع اللي يغنون.. جا هذا اللي في التلفزيون..

سارة: صدق؟!..

جوري: إيه.. حتى صديقتي تقول إن عجبها العرس..

سارة: حلو الأكل..

جوري: طلبت لي وجبه بس ما جابوا لي هديه..

سارة: ما عندنا هدايا..

جوري: وش هذا؟!!!!!!!!!.. بخلي عرسي كلللللللللللللله هدايا..

سارة: الله يقويك؟!!..

رفعت عيوني لما شفت هديل نازله وبيديها دعد نايمه… قمت وناظرتها نايمه… ابتسمت بهلفه وأخذتها منها… بستها على خدها ثم جلست أطالعه وأنا أمشي… جلست على الكنبه وأنا أناظرها وأبوسها… ناديتها بقومها: دعد.. ماما.. دعوده..

ناااااااااااااااااااااايمه ولا فتحت عيونها ولا شي… جلست أقومها وأدلعها عشان تقوم… يالله يالله فتحت عيونها وناظرتني… بستها على خدها لما شفت عيونها فتحت… ظلت تناظرني متنحه… قلت: هاه حبيبي.. قومي اجلسي معي شوي..

تكبس بعيونها وتناظرني ساكته وتتثاوب… رجعت غمضت عيونها ورفعتها ورفعت راسها عشان تقوم بس حطته على كتفي… هزيتها وحركت شعرها وأنا أناديها… فتحت عيونها بس بعدها خامله… أول ما طاحت عيونها على آدم قالت: ابببه..

ناظرت آدم على طول لقيتها يناظرها وساكت وهي تناديه: ابببه..

كانت بترفع يدها له بس مسكتها لأن الكل صار يناظر فيها… شلون فجأة أول ما شافت آدم نادته وهي ما تعرفه… وعشان الموقف يمر قال أبوي: نعم حبيبي..

دعد: ابببه..

أبوي: سمي..

لفيتها على أبوي عشان تشوف أبوي بس هي رفعت نفسها ولفت على آدم تناظره… ناظرت آدم يعني قم سو أي شي… قام وقرب مني وهي رفعت يديها بتروح له… شالها وهي مبسوطه… قال لها آدم: بابا..

ردت له: ابببه..

ابتسم لها ورجع لمكانها وخلاها على حظنه… ناظرتني يعني وين رحتي؟.. بستها بالهوا… رجعت ناظرت آدم وباسها… شفتهم كلهم لاهين في آدم ودعد وأولهم عبدالرحمن متفاجئ: صرت أب قبلي.. ما امداك أمس معرس!..

آدم: هذا عصر السرعه..

عبدالرحمن: وش البنت بعد.. مسفهله.. مصدقه إنك ابوها..

آدم: وليش ما تصدق؟!!..أنا أبوها..

عبدالرحمن: ياللا عاد.. انت تشتري كل شي إلا الآدمي..

آدم: ما أوصيك عاد على بنتي..

عبدالرحمن: أوووه.. عايش الدور..

آدم: لو سمحت هذي بنتي..[يكلم دعد].. صح بابا؟..

عبدالرحمن[مستغرب]: آدم.. أول مره أشوف فيك هالوجه..

آدم: ما صارت فرصه..

ناظرت أمي لما أشرت لي وطلعت برا المجلس… جلست شوي ثم لحقتها… دورتها ولقيتها تأشرلي على غرفتي اللي تحت… رحت لها ودخلتني الغرفه وسكرت الباب… قالت: تعالي قولي لي!..

سارة: وش أقول؟..

وجدان: وش سويتي أمس؟..

سارة: وش سويت؟!.. ما سويت شي..

وجدان: سارة.. فتحي مخك معي.. أقصد بالليل..

سارة: إيه بالليل.. نمت بالفستان ما حسيت بنفسي..

وجدان: هاو!!.. وتركتي الرجال بلحاله؟!..

سارة:………………………………………………………………………………..[ما عندي رد!]..

وجدان: ردي..

سارة: يمه ما أدري..

وجدان: ما قال لك شي..[هزيت راسي بلاء].. هذا وجهي إن ما طردتيه انتي..

سارة: مب طردته بس بمعنى المفهوم..

وجدان: والله إني قايله أنك بتسوينها.. هذا وأنا شاده عليه وقايلتله ما عليك منها..

سارة: توشوشينه علي؟..

وجدان: أقول اسكتي.. اللي يطاوعك يضيع..

سارة: يمه تكفين لا تقولين له لو سمحتي..

وجدان: الا بقول له..

سارة: يمه..

وجدان: أًصلا قلت له وخلصت..[صدمه!!!!!!!!]..

سارة: وش قلتي؟..

وجدان: كل شي..

سارة: وش اللي كل شي؟!!!!!!!!!!!!!!!!!..

وجدان: كل شي صار.. من وانتي صغيره للحين..

فقيت فمي.. قلت: يمه من جدك.. قلتي له..

وجدان: إيه.. وقلت له يشد عليك عشان تصيرين طبيعيه ومثل العالم..

سارة: يمه أنا طبيعيه.. ألحين أنا بنجن..

وجدان: ما عليك.. شكله متفهم وعشان كذا ما جاك..

سارة: لين متى؟..

وجدان: وأنا وش دراني.. بس أتوقع خلال هالأسبوع..

سارة[طيرت عيوني]: يمه.. عشان كذا غيرتي شنطتي؟!!..

وجدان: كان لازم تتعدل..[ناظرتني].. في فمي كلمه من أول ما شفتك..

سارة: وش هي؟..

وجدان: من متى صرتي تحطين مكياج؟!!..

سارة:…………………………………………………………………………………[ابتسمت]..

وجدان: بتجننين الرجال.. منيب قايله هالاسبوع بقول هاليومين الجايه..

سارة: الله لا يقوله..

وجدان: يا رب يا كريم.. ما ترجع إلا وكرشتها قدامها..

ما رديت… نص فرحانه ونص لاء… أبي أحمل بس مابي من آدم… أقصد أبي أطفال بس مابي من آدم بالذات… اللي هو هو أهم شي ما يكون أبوهم وقضينا..

قبل ما أودهم طلعت لغرفتي وطلعت شنطه صغيره فيها كل البجايم والأشياء الي طلعتها امي… مو كثير بس شوي… شي يمشي حالي هاليومين… وطلعتهم بسرعه للسيارة قبل ما أمي تشوفهم… ثم دخلت أودعهم… كنت بصيح وخاصه لما طلعوا دعد عشان ما تشوفني وأنا طالعه… حضنت أمي بقوة ووقفت وأنا حاظنها مابي أفكها وهي تصيح وتدعي لي الله يوفقني ويهديني… باسها آدم على راسها بعد ما وخرت منها وحضنت أبوي… سلمت عليهم كلهم وحتى على فهده وجوري بقوة بستهم… ثم طلعت بسرعه قبل آدم… مرينا المصحه قبل نجلس عند أبوي منصور شوي… صار يقول لي عن أمس وش شاف بالعرس…وسأل عن دعد… ما كان ودي أقول له إني بسافر بس لازم يكون على علم عشان ما يسأل ليه ما جيته ويزعل… في البدايه طنقر وتضايق وما كلمني بعدين قال: لما ترجعين جيبيلي هديه..

سارة: هههههههههه.. ابشر.. أجيب لك كل شي..

منصور: متى بتجين؟..

سارة: ما بعد رحت..

منصور: أدري بس متى بتجون؟!..

سارة: مدري..

منصور: آدم..

آدم: سم..

منصور: متى بتجيب حبيبتك تزورني.. من زمان وانت تقول بعدين ما جبتها..

آدم: هي مسافره..

منصور: طيب.. من زمان هي مسافره متى ترجع..

آدم: ما أدري.. ما قالت..

منصور: طيب ألحين انتوا تسافرون زيها وما ترجعون..

سارة: لاء بنرجع.. آدم وحبيبته مالنا شغل فيهم..

منصور: بس هو قال بيوريني هي وينها..

آدم: بخليك تكلمها..

منصور: ألحين..

آدم: لا مو ألحين.. بعدين..

منصور: انت دايم تقول بعدين بعدين.. متى؟!..

آدم: ما أدري..

جلس آدم يقنع في أبوي وأنا جالسه… حسيته مب قادر يتكلم براحته لأني فيه… ناظرت الساعة وقمت وطلعت من الغرفه بروح لمكتب الدكتوره… دخلت عليها وجلست شي سلمت عليها… استغربت إني ماسافرت وقل لها حبيت أمر على أبوي وأروح… صليت عندها بالمكتب العصر ثم رجعت لغرفه أبوي مره ثانيه… أول ما فتحت الباب قام آدم وقال: ياللا بنروح ألحين..

منصور: بتركبون الطيارة ألحين..

آدم: إيه..

منصور: الطيارة تروح بعيييييييييد..

سارة: إيه تطير عالي..

منصور: ما تخافين؟!..

سارة: إلا أخاف.. بس بعدين أتذكرك وما أخاف.. انت تخاف؟..

منصور: لاء..

سارة: وأنا بصير قويه مثلك عشان ما أخاف..

قربت منه وضميته بقوة… قلت: انتبه لنفسك طيب؟..[هز راسه بإيه].. كل يوم بكلم عليك..

بعد عني وهو يقول: لا تنسين..[دمعت عيوني]..

قلت: مارح أنسى..

قمت وعطيته ظهري… سلم عليه آدم بعبارات سريعه وطلعنا… مابي أبوي يشوفني بدموعي… ياما شافني وأنا أصيح… ركبت السيارة ومشينا متجهين للطيارة… كنت أطالع برا السيارات وهي تمشي… لاحظت شي فيهم كلهم… مافيه سيارة مافيها خدش… لازم يا صقعه يا خدش… إلا السيارات الجديده اللي شكلها توها طالعه من الوكاله… اما الباقي مصقوعات…ما أدري الناس معد صاروا يناظرون وهم يسوقون الا إيش؟… وصلنا وشفت الطيارة من بعيد… قربنا منها ووقف السايق قريب من الدرج… نزلنا بعد ما فتح الحارس لنا الباب وطلعت وراه الدرج… بهالوقت رن جوالي وكانت روان اختي… مره فرحت ورديت عليها بسرعه… قلت: أهلين.. هلا بالمعاريس.. شلونكم؟..

روان: والله تمام الحمد الله.. ياي يا سارة ما تدرين أنا شقد متشققه وطايره من الفرح..

سارة: دوم يا رب..[تعبي ما راح هباء..خليك دايم سعيده]..

روان: وانتي قولي لي؟.. شخبار البدر معك..[كشرت على طول]..

سارة:…………………………………………………………………….[ألحين آدم صار بدر!!..زين إن البدر ما سمعها]..

روان: ألو..[طلعت السلم ورا آدم]..

سارة: معك معك.. بس وش هالتشبيه؟..

روان: يعني بدر وأخذ قمر وش يطلعون عيالهم.. كواكب؟!!!..

سارة: لا تشغلين مخك كثير.. شكلك قمتي تقطين خيط وخيط!!..

روان: غرتي عليه..[آخر واحد أفكر أغار عليه]..

سارة: لا خرفتي رسمي روان..[جلست على الكنب اللي في الجلسه]..

روان: هههههههههههههههههههههههه.. شوي شوي بدري عليك..

سارة: ايه سولفي لي..

روان: وش أقول.. توني ما صار لي يوم.. بس شكلها تجنن.. الجو خيالي..

سارة: أهم شي عجبتك.. استانسي..

روان: وانتوا وينكم ألحين؟..

سارة: بالطيارة.. ما بعد حركنا..

روان: أوكي توصلون بالسلامه..

سارة: آمين..

روان: سارة اشتقت لك مره مره مره.. كلما تذكرتك أصيح..

سارة: هذا أنا أكلمك وكل يوم بكلمك.. وسعي صدرك.. تدرين إنها مره بالعمر..

روان: وانتي بعد وسعي صدرك.. تراها مره بالعمر..[قمت أناظر الشباك برا]..

سارة: هههههههههههههههههه.. تردينها لي يعني..

روان: إيه..

سارة: أوكي مو مشكله.. أستسلم.. وين عمي أبي أسمع صوته..

روان: عمك ياخذ شاور..

سارة: آهااا أوكي سلميلي عليه..

روان: يوصل ان شاء الله.. ياللا أنا بتركك.. عطلتك عن رحلتك..

سارة: أوكي باي..

روان: باي..

سكرت من روان وأنا فرحانه مره… جلست أناظر الجوال وأنا أتذكره امس بغرفه التجهيز كيف حايسه… ابتسمت لما تذكرت قبل كيف كانت تزن وتصر إلا زواجنا يكون بيوم واحد… هذا هو تحقق… وأبدان مو ندمانه… أخذت نفس وناظرت آدم اللي كان يطالعني وهو جالس… لفيت عنه وطالعت من الشباك بس لقيتنا بعدنا واقفين… قلت: ليه ما حركت الطيارة؟!!..

آدم: كنت أسألك بس كنتي ساهيه..

سارة: ما سمعتك..

آدم: وين تبين نسافر؟!..

وين تبين نسافر؟!!!!!!.. هالجمله رجعتني بعيد… رجعتني لأيامي مع ثامر… سألني نفس السؤال مره: وين تبين نسافر؟..

سارة: من ألحين بتجهز لشهر العسل؟..

ثامر: إيه..

سارة: امممممممممممممممممممم.. ما أدري.. أي مكان بالعالم أنا مستعده أروح له معك..

ثامر: يا حظي.. بس بعد أبيك انتي تختارين..

سارة: فيصل مافيه شي بالي.. يعني مو مشكله لو انت اخترت..

ثامر: طيب تبيني أعطيك اتحمالات..

سارة: تسهل علي يعني؟!..

ثامر: إيه..

سارة: أوكي.. عطني اللي عندك..

ثامر: مثلا يعني.. كندا.. روسيا.. ايطاليا.. المكسيك.. اوستراليا.. بعدد لك المناطق لكها من اليوم لبكره..

سارة: لا لا خلاص اخترت.. أبي روسيا.. يقولون مره مره تجنن..

ثامر: روسيا!..

سارة: إيه..

ثامر: أوكي.. روسيا روسيا..

قلت: رحلتنا بعيده والا قريبه..

ثامر: مو بعيده مره..

سارة: زين.. يعني أجهز شنطتي..[امزح]..

ثامر: جهزيها لما أقول لك جهزيها..

سارة: طيب..

ناداني: سارة..[عقدت حواجبي].. سارة..

لفيت على آدم… بعدت الأفكار من راسي… ياليته كان ثامر يعرفني… رفعت عيوني لآدم لما رجع ناداني: سارة..

آدم: وين سهيتي؟.. ما رديتي علي..

سارة: ما عندي مكان محدد.. أي شي..

بعدت عنه وعديته… جلست على الكرسي… جاني ووقف قريب مني… قال: ما تبين تختارين؟!..[هزيت راسي بلاء].. طيب أنا بختار..رفع السماعة اللي توصله على طول بالكبتن حق الطيارة… قال: وجه رحلتنا لروسيا..

قلت بسرعه: لاء.. روسيا لاء..[لف علي آدم مستغرب]..

سأل: ليه؟..

سارة: بس.. مابيها..

آدم: فيه شي ثاني بعد ما تبينه..

سارة: إيه.. مابي كندا ولا ايطاليا ولا استراليا والا المكسيك..

آدم: كل هذي ما تبينهم.. أجل وين نروح؟!!..

فكرت بسرعه بأي دول وأي منطقه… قلت بدون ما أفكر زين: باريس..

آدم[متعجب]: باريس..

سارة: إيه..

آدم: شمعنى باريس.. وشفيها الدول اللي ما تبين تروحين لها؟!!..

سارة: مافيها شي بس مابي أروح لها..

آدم: باريس باريس..[روسيا روسيا!!]..

آدم متأثر بثامر كثير… وبينهم علامات مشتركه كثيره… بالنسبه لي الاختلاف مره كبير… ثامر واضح وأي شي في خاطره يقوله لي… أما آدم لاء… آدم يخبي جواه ويكتم على نفسه..

لما بدت الطيارة تتحرك رحت وجلست على أي كرسي وربطت الحزام… جلست لما استقرت الطيارة بالجو ثم فكيت الحزام وفصخت عبايتي…شلون اخترت باريس ما أدري… روسيا مابي أروح لها مع آدم لأني حددتها من قبل مع ثامر… ناظرت آدم وهو يدخل الغرفه وشكله بينوم… ناظرت الكيس اللي أخذته من بيتنا… فتحته وطلعت لي لبس بنطلون وبلوزه… دخلت الحمام ولبستهم ووخرت الربطه من شعري ومسحت المكياج وكل شي…طلعت بعدها وجلست وفتحت التلفزيون… حطيت على مسرحيات كوميديه… مديت رجولي وسندت راسي على الكنبه… طلبت يجيبون لي أكل لأن بطني فاضي… جلست آكل وأضيع وقت…

بعد ثلاث ساعات تقريبا طلع آدم من الغرفه وجلس جنبي… أول ما جلس انا قمت ودخلت الغرفه وسكرت الباب… غير إني ما أبي أجلس معه… أحسني دايخه وبنوم… انسدحت على السرير وغمضت عيوني… غفيت بدون ما أحس… بس أحس بنومتي ثقيله وما ارتحت فيها… بعد ما فتحت عيوني ظليت جالسه بمكاني ولا تحركت… رفعت عيوني للساعة ولقيتها ثمنيه… تعيجزت أتحرك من مكاني… عطيت نفسي فترة استرخاء ولا قمت..وطولت وأنا أسترخي..

ناظرت الباب لما سمعته يفتح ودخل آدم وسكره… ناظرني لما شافني قايمه… قال: كنت أحسبك للحين نايمه.. شوي وبنوصل تجهزي..

لفيت الجهه الثانيه أبعد عيوني عنه… طاحت شعري على جهي فوخرته ورجع طاح وخرته مره ثانيه ونفس الشي… رفعت يدي ومسكته تنهدت وحسيت فيه لما جلس على طرف السرير… بعدت يدي عن شعري وخليته يطيح على عيوني عشان ما أشوف حتى طرفه… قال: لا تنومين.. بنتعشى قبل ما نروح الأوتيل..

أوتيل!!!.. وبنتعشى قبل!!.. يمكن عنده أوتيل بباريس بعد… غمضت عيوني ولا فتحتها حتى بعد ما ناداني: سارة..

ما رديت عليه وخليته يتكلم مع نفسه… قال: ما تبين تكلميني..

إيه…ما أبي أكلمك فرجاءا اسكت…وكأنه سمعني: طيب.. بخليك على راحتك..

قام من السرير وطلع من الغرفه… قمت من مكاني ودخلت الحمام… غسلت وجهي وتمضمضت وطلعت… سمعت كبتن الطياة يقول الاستعداد للهبوط… جلست على السرير وسندت ظهري… لفيت وجهي أناظر الشباك وراي… شفت برج إيفل كيف ينور بالليل… مره شكله حلو… المدينه تلمع كأنها قطع ذهب… بدت تهبط الطيرة وسكرت الشباك… صرنا ننزل لما قربنا من الأرض اعتدلت الطيارة وهبطنا… مسكت في السرير بس ما مداني فنطيت على قدام وتدحرجت من السرير وطحت على الأرض… أي يا ظهري… رفعت نفس وسندت على يدي لما اعتدلت سندت على الجدار وأنا ماسكه ظهري… أوتش يعور… دخل آدم لما سمع الخبط وشكله كان تحت لأنه ما جا بسرعه… جلس على الأرض قدامي وقال: طحتي!.. فيه شي يعورك؟..

أبي أقول له إيه ظهري يعورني بس ما عرفت… مدري ليه ما تكلمت… مد يده وساعدتني أوقف… أول ما وقفت زين وخرت يده عني بسرعه… ملت على قدام ومسكت ظهري… قال: ظهرك؟!..

بعدت وجهي عنه بس ما توقعته يمسك بلوزتي ويقول: وريني..[ويرفعها بعد]..

وخرت يده بسرعه وطيرت عيوني فيه من هالحركه… ناظرني وقال: إيش؟.. أبي أشوف..

ظليت أناظره وأنا مطيره عيوني عليه… وش يحس به… قال: خلاص.. أنا آسف..

ما حركت عيوني عنه… آسف!!!.. هالكلمه صارت على لسانه كثير… يمكن بدا يحس بالحركات اللي يسويها من قالت له أمي عن السالفه… مع إن هالشي مثل ما أشوف للحين في صالحي عكس ما كانت أمي متوقعه… لفيت عنه وأنا آخذ نفس… قال: بستناك تحت.. تقدرين والا أمسكك..

سارة: مو محتاجه مساعدتك..

عديته وطلعت من الغرفه ولبست عبايتي والكعب اللي جيت فيه وأخذت شنطتي… شفته نازل قبلي وأنا ألبس الكعب… لحقته ومشيت وراه… نزلت من الطيارة ولقيت ثلاث سيارات كانت واقفه تستنانا… ركبنا السيارة اللي فتحها لنا الحارس اول وحده ومشينا… قلت: مابي عشى ومابي شي أبي أروح الأوتيل..

آدم: ما بتاكلين؟..

سارة: لاء..

آدم: أنا أبي آكل..

سارة: حطني ورح كل..

آدم: لاء.. اجلسي تفرجي علي..

ناظرته وأنا رافعه حاجب… قال: إيه.. تفرجي علي مب لازم تاكلين..

سارة[باصرار]: أبي أروح الأوتيل.. ظهري يعورني..

آدم: شوي وبيطيب..

سارة: مابي أمشور أبي أرتاح..

آدم: نتعشى ثم ارتاحي..

سارة: مابي..

آدم:……………………………………………………………………………………….[يناظرني]..

سارة: مابي كيفي لا تطالعني..

ما رد علي وسفهني… لفيت بعناد مب على كيفه… يقعد يمشوربي في هالليول… ناظرت الساعة السيارة… تسعة بالليل… أخذت نفس عميق… شفت برج إيفل من بين المباني… وااااو شكله جميل… كنت طول الطريق أناظر المباني والشارع والسيارات… لما وصلنا للمطعم… رفضت أنزل وجلست مكتفه يديني معيه… وهو يقول: سارة انزلي..

سارة: قلت منيب نازله إلا للأوتيل..

آدم: انتي ليش عنيده؟!..

سارة: وانت ليش مصر؟!..

آدم[تنهد]: يعني ما بتاكلين..

سارة: لاء..

آدم: وما بتنزلين..

سارة: خلاص انت جوعان رح كل بلحالك وأنا بروح الأوتيل.. كل واحد يسوي اللي على كيفه..

رجع ركب آدم السيارة وقال للسايق بروح للأوتيل… قال: زين كذا.. سويتي اللي براسك..

سارة: والله أنا ما منعتك.. انت اللي ميبس راسك..

آدم: لو ما عاندتي كان ما وقفت بالشارع..

سارة: ترانا ما بعد بعدنا.. تبي نوقف وتنزل؟!!..

لف وجهه ناحية الشباك وما رد علي… يبي يمشيني على كيفه… كنت معصبه ليه ما أدري!!.. مع إني اللي أبيه صار… وزين إن الاوتيل ما كان بعيد مره… دخلت ورميت نفسي على السرير على طول… ومثل ما كنت متوقعه… لما دخلنا كانوا مجهزين كل شي… وكانت الأنوار الأتيل مضويه وكأنه احتفال… الغرفه بآخر دور وطابقين… ناظرت آدم لما قال: فيه عرض تحت كانك تبين تشوفينه..

سارة: طيب..

قمت بروح أفتح الثلاجة أشوف وش فيها… ناظرت الموظف يدخل الشنط في الغرفه وطلع… شفت آدم بيطلع فوقفته وقلت: لحظه لحظه..[لف علي].. لا تقول إنك بتنوم هنا معي..

آدم: أجل وين أنوم..

سارة[رفعت حاجب]: احنا ما اتفقنا على كذا..

آدم: وش اتفقنا عليه؟!..

سارة[كتفت يديني]: اتفقنا كل واحد بغرفه منفصله عن الثاني..

آدم: اي بس في القصر مو هنا..

سارة: لاء في كل مكان.. مو بس في القصر..

آدم: يعني شلون؟..

سارة: يعني يا تطلع إنت يا أنا أطلع.. اختار..

آدم[حط يده على خصره]: كيف كيف؟!!..

سارة: ما رح أعيد كلامي.. خذ أغراضك واطلع..

آدم: هبله أنتي..

أخذت شنطتي وسحبتها بطلع من الغرفه… وقفني: وين وين؟..

سارة: بروح غرفه ثانيه..

آدم: أقول سارة تونا واصلين لا تبدين عنفقتك..

سارة: خلاص أنا بديت عنفقتي أنت مالك شغل..

مشت طالعه برا الغرفه بس وقف قدامي… آدم: ارجعي مكانك..

سارة: وخر عن وجهي..

آدم: انتي ليش تحبين العناد؟!!..

سارة: ألحين صرت مره أحب العناد.. تدري ليش.. لأني عرفت إن هذا الفندق لك وأنا مابيك تصرف علي..

آدم: تبين تصعبينها يعني..

سارة: أذكر إني قلت لك مابيك تصرف علي..

آدم: وش دخل الغرفه بالموضوع..

سارة: الموضوع اني بجلس فيها ببلاش وأنا مابي أجلس فيها ببلاش.. وخر..

بعدته من طريقي وطلعت وأنا أسحب شنطتي… نزلت بالليفت للريسبشن تحت… وأنا ماشيه للموظف شفته يكلم… على طول جا في بالي آدم لأني أول ما قلت له: أبي غرفه..

رد: مافيه غرفه فاضيه.. كلها شاغله..

سارة[ابتسمت بمكر]: آدم طلب منك تقول لي كذا صح؟!..

الموظف:………………………………………………………………….[يناظرني وفيه ابتسامه يحاول يكتمها]..

قلت: ماشي.. كلمه وقول إنها طلعت تدور أوتيل ثاني..

لفيت بروح أدور أوتيل ثاني… ما كنت أمزح… يسوي نفسه ذكي مره أنا أذكا منه… أول ما قربت عند الباب منعني السكيرويتي… قلت بأمر: افتح الباب..

قال: آسف يا مدام.. هذي الأوامر..

لفيت وشفت آدم واقف بعيد ويفصق يده كأنه يقول هذي مجنونه!…ظليت واقفه بمكاني لما يفتح لي السكيرويتي… جا آدم ووقف قدامي… قال: ممكن ترجعين الغرفه..

قلت: على بالك لما تخليهم يقولون لي مافيه غرف فاضيه برجع بيأس..

آدم: توقعت بترجعين..

ناظرت السكيوريتي وقلت: افتح الباب..

آدم: فيه غرفه..

ناظرته بابتسامه على جنب: أدري إنه فيه.. بس مابي أوتيلك دامني منيب دافعه..

آدم: يعني إيش؟..

سارة: يعني أدفع قيمة الغرفه..

آدم: وش تبينهم يقولون.. صاحبت الأوتيل تدفع لنفسها!!..

سارة: انا مب صاحبة الأوتيل انت صاحب الأوتيل.. وآدم غير سارة..

آدم: ياربي افهمي.. هذا بيني وبينك الناس ما يدرون..

سارة: والله عاد هذا اللي عندي تبي والا أدور أوتيل ثاني..

آدم: يعني يا تدفعين يا تطلعين؟!!..

سارة: إيه..

آدم: ااضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصورهففف.. ادفعي.. بس ترا غالي هاه؟!!..

سارة: بكم يعني؟!!..

آدم: يعني..[يفكر].. الليله بعشر آلاف..

سارة: ليش بتنومني على السحاب؟!!..

آدم: إذا تبين تدفعين بكيفك..

سارة: أدور لي أوتيل أرخص أحسن لي..[لفيت بطلع بأي طريقه]..

قال آدم: خلاص خلاص.. كم بتدفعين؟..[رجعت لفيت عليه]..

سارة: اكثر من ألفين منيب دافعه..

آدم: من عشره لألفين..

سارة: والله عاد هذا اللي عندي.. تبي والأ ادور غيرك..

آدم: خلاص يبه ألفين..[مشيت بروح للريسبشن].. ولو ما تدفعين أحسن..[وقفت وطالعته].. خلاص ألفين..

وقفت عند الريسبشن وطلبت غرفه… قال آدم للموظف: عطها الغرفه اللي جنبي..

قلت أكلم الموظف: لاء.. مابي غرفه قريبه منه..

آدم: وليه؟..

سارة: أبي آخذ راحتي..[تنح فيني].. لين صرت جنبي بتقعد كل شوي ترن علي وتزعجني..

مارد ولف عني وراح متضايق… قلت: ابي طابق بالوسط..

الموظف: حاظر يا مدام..

خمس دقايق وعطاني المفتاح… سحبت شنطتي وطلعت الليفت… أنا بالدور الخامس يعني بيني وبين آدم أكثر من عشر طوابق… كويس… طلعت من اللفت ورحت لغرفتي… فتحت الباب ودخلت… دخلت المدخل بعدين فيه صاله كبيره وطاوله طعام… تركت الشنطه وردخلت المطبخ أشوفه… يااااي مره حلو ونظيف… طلعت ودخلت الغرفه حقتي… شفتها كيف شرحه وشكلها مريحه… طلعت وسحبت شنطتي ودخلتها الدولاب… فتحتها وطلعت لي بجامه وسكرت الدولاب… لبست بجامتي على أساس إني بنوم بس أول ما حطيت راسي على المخده إلا والجرس يرن… زفرت بضيقة… قمت من السرير ورحت أشوف من عند الباب… ناظرت من الفتحه ولقيته آدم… يالله مساء خير… قلت: عندك شي؟..

آدم: افتحي الباب..

سارة: أنا بنوم تصبح على خير..

لفيت ورجعت لغرفتي وسكرت الباب…فتحت الأبجوره وطفيت باقي اللمبات… حطيت راسي على المخده وتلحفت… غمضت عيوني ورجعت فتحتها مره ثانيه… رفعت نفسي وسندت ظهري على السرير أخذت شنطتي وفتحتها وطلعت الجوال… كنت بدق بس لقيت اتصال من آدم وعطيته مشغول… دقيت على هديل… ما أدري هي نايمه ألحين والا فاضيه… خفت تكون نايمه وكنت بسكر بس سمعت صوتها… قالت: أهلين سارة.. حمد الله على السلامه..

سارة: الله يسلمك..شلونك؟.. شلون دعد..

هديل: طيبه ما عليها.. انتوا شلونكم؟.. وينكم ألحين؟..

سارة: فيه باريس..

هديل: أوووووه.. مدينه الرمنسيه.. تجنن باريس..

سارة: إيه.. حلوه..

هديل: كم الساعه عندكم ألحين..

سارة: ولله مدري.. بس اللي أعرفه إننا بالليل..

هديل: يا حليلكم.. أجل في باريس..

سارة: إيه.. هديل عطيني أكلم دعد..

هديل: لا تكفين سارة مابيها تصيح وتفتحين لنا مجال..

سارة: طيب هي وش تسوي ألحين..

هديل: مع عبدالرحمن يلعبها..

سارة: لا تقولين يرميها فوق..

هديل: بالضبط..

سارة: لا هديل تكفين والله أخاف عليها.. يلهى عنها وتطيح.. تكفين وقفيه..

هديل: قايلتله بس ما يسمع..

سارة: ياربي بنتي تكفين هديل وخريها منه..

هديل: أصلا شوي وبنومها..

سارة: طيب أجل أكلمك بكره..

هديل: عطيني أكلم آدم..[آدم!]..

سارة: آدم بالحمام..

هديل: طيب خلاص أجل أكلمه بعدين.. تصبحين على خير..

سارة: وانتي من أهله..[سكرت]..

تنهدت … رفعت الجوال بحطه على الكومادينه بس رجع رن… ناظرت المتصل آدم… عطيته مشغول وحطيت على الصامت ودخلته الدرج… حطيت راسي ونمت..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اليوم اللي بعده طلبت الفطور وما طلعت من الغرفه… ظليت أناظر التلفزيون وأغير بالقنوات بس كنت ماله لأن مافيه قناة عربي… تذكرت إن عندي مجالات ماخذتها معي… قمت وفتحت الشنطه… طلعت كل المجلات اللي أخذتها معي وحطيتها على السرير… جلست أتصفح أول مجله مسكتها وقريت كل حرف فيها…قطعني صوت جرس الباب… خمنت قبل ما أقوم أفتح الباب لأن مافيه غيره يعرفني بهالفندق!!.. فتحت الباب وناظرته من فوق لتحت… ما شاء الله كاشخ ومتزين ومتعطر وكل شي… وحتى إنه انصدم لما شافني!!.. قال: ما لبستي؟!!..

قلت: وليه ألبس؟..

آدم: نطلع..

سارة: على وين؟..

آدم: نتمشى.. أي مكان..

سارة: مابي أروح مكان..

آدم: إيش؟..

لفيت عنه ودخلت… دخل بعدي وسكر الباب… قال: منتيب طالعه..

سارة: مالي نفس أطلع..

آدم: طيب مطعم.. سينما.. أي مكان..

سارة: آدم..[ناظرته كيف كاشخ ومتأمل إني أطلع].. استنى عبال ما أجهز..

جلس في الصاله وقال: طيب بستناك..

دخلت غرفتي وقفلت الباب… قلت كذا عشان أسكته والا منيب لابسه ولا شي… رجعت مسكت المجله اللي كنت فاتحتها وكملت أقراها… كنت أحاول بقد ما أقدر أكون بطيئة عشان الوقت يمشي ويسكرون كل شي… عدت نص ساعة وجا طق الباب… قال: سارة ما خلصتي؟..

قلت: لاء.. قاعده أشوف وش بلبس!!..

آدم: للحين ما لبستي؟!!!!!!!!!!!!!!..

سارة: لا خلاص.. ألحين بلبس..[ألحين بأفتح المجله الثانيه]..

آدم: عجلي..

ما رديت عليه وفتحت المجله… صرت أقراها مثل المجله الأولى ببطئ… وما مداني أكمل نصها إلا وآدم رجع طق الباب علي وسألني: سارة ما خلصتي؟..

سارة: لاء.. توني طالعه من الحمام وما بعد لبست..

آدم: وش كنتي تسوين؟..

سارة: كنت أتسبح..

خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ… ماكان ودي أجرحه وأقول له كشخته على الفاضي… خلني موهمته إني بطلع… كملت المجله اللي بيدي وأنا أضحك بداخلي عليه… ناظرت الساعة حقتهم لقيتها أربع العصر…قمت صليت ثم رجعت جلست وتنهدت… يمكن مارح أطول بالحجج اللي عندي… لازم أدور شي ثاني… ياللا عبال ما أخلص هالمجله ليني لقيت شي ثاني… انسدحت على بطني على السرير وأتصفح المجله… طفشت وجاني النوم… جا آدم مره ثانيه وقال: سارة.. كم باقي لك..

سارة: كثير..

آدم: وش قاعده تسوين..

سارة: أتمكيج..

آدم[مستغرب]: تتمكيجين؟!!!!!!!!!!!!!!!!..

سارة: إيه بس اللبس ماعجبني برجع أغيره..

آدم: لا لا تغيرين شي خلصي بس..

سارة: لا لا بغيره.. ما اقتنعت فيه..

آدم: سارة تدرين الساعة كم ألحين؟..

سارة: مالي شغل..

آدم: طيب خلصي بس..

كملت أخلص المجله اللي بيدي… حسيتني مره مره جوعااااااااااااانه… بس قاعده أتحمل عشان ما أطلع لآدم ويشوفني ما لبست ولا سويت شي… المشكله الحين كيف أتخلص منه… والا ليش؟!!.. خله أكيد هو بيجوع وبيطلع… مرت ساعة كامله… عصافير بطني كل مالها وتزيد…قمت وصليت ثم فتحت الدرج وطلعت جوالي بكلم على أمي وأهلي وعلى هديل… لقيت عشر مكالمات من آدم أمس… دقيت على أمي وسلمت عليها وكلمت خواتي فهده وجوري وكلمت سلمان بعد مره وحده كان في البيت معهم… بعدين دقيت على عبدالرحمن وهديل… كانوا طالعي مطعم ومعهم دعد حايستهم… يا حبي لها بس بنتي… طلبت منهم يبوسونها لي بقوة… اتصلت في روان وسطام… عندهم لسه المسا واحنا الحين تقريبا بندخل الليل… يتمشون قريب من فندقهم… سكرت منهم بسبرعه مابي أطول عليهم… قمت وفتحت الباب لقيت آدم منسدح على الكنبه وفاصخ جكيته فوق الكرسي وشكله نايم… قربت منه ووقفت جنبه… لقيته فعلا نايم… تعب وهو يستنى… رجعت لغرفتي ورفعت السماعة وطلبت يجيبون لي أكل… ثم أخذت مفرشي وطلعته وغطيت آدم… فصخت جزمته وحطيتها على جنب… رجعت لغرفتي عبال ما يجي الأكل… قربت من الشباك وفتحته… شفت المطر ينزل والناس بمظلاتهم يمشون… كان رذاذ خفيف وشكله بارد… أخذت نفس طويل… فتحت جوالي أشوف الصور اللي صورتها لدعد قبل ما أروح… ابتسمت وأنا أشوفها تضحك… سكرت الجوال لما جا الأكل… فتحت الباب ودخل الخادم الأكل وطلع مره ثانيه… جلست آكل بهدوء عشان آدم ما يقوم… بس مع حرصي ما أطلع صوت قام وشافني جالسه على الطواله… قال: كم الساعة؟..

سارة: مدري.. يمكن عشر..

حط يده على عيونه وجلس نصه نايم… رفع راسه مره ثانيه يناظرني… قال: خلص اليوم وما مدانا على شي..[مسكين.. كان عنده أمل أطلع!!]..

سارة: إيه.. عادي عندنا بكره..

آدم: بكره نطلع بدري..

سارة: بكره يصير خير..

آدم: مب تسوين زي اليوم.. قومي بدري خلصي شغلك.. ومب لازم تطلعين ملابس.. البسي اللي كنتي بتلبسينه اليوم..

شكله شاف ملابسي نفس ما هي قال أكيد بدلت بعد ما شافته نايم!!!..جلس يلبس جزمته ثم أخذ جاكيته وطلع من الغرفه… كملت أكلي ولما خلصت غسلت وحطيت راسي ونمت… هذا أول يوم في باريس… بكره ما أدري وش بيصير!..


3soOoOola غير متواجد حالياً  
قديم 10-13-2010, 05:13 PM   #1074
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
العمر: 23
المشاركات: 23
معدل تقييم المستوى: 0
عسسل is on a distinguished road
Unhappy


<<لاتعلـــــــــــــــــــــــــــــــيقاضغط هنا لتكبير الصوره


عسسل غير متواجد حالياً  
قديم 10-13-2010, 06:10 PM   #1075
-||[عضو قادم بقوة ]||-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
ام خطاب is on a distinguished road
افتراضي


تكفون انسخوا البارت 43من المدونة
قهر قرأت 44 قبل 43


ام خطاب غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمات بين الأمس ... واليوم صفا لبنان منتدي الخواطر الرومانسية - بوح القلوب (حصريات) 11 12-22-2010 11:17 AM


الساعة الآن 07:46 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.