قديم 09-27-2009, 11:23 AM   #1
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 1,365
معدل تقييم المستوى: 12
مع الحق is on a distinguished road
افتراضي برنامج علاجي لعلاج الشذوذ الجنسي(الجنسية المثلية) في المجتمعات العربية والإسلامية


السلام عليكم

برنامج علاجي لعلاج الشذوذ الجنسي(الجنسية المثلية) في المجتمعات العربية والإسلامية

د.محمد المهدي



الغريزة الجنسية طاقة موجودة فى كل الناس لتؤدى وظيفة هامة وهى التكاثر وعمران الأرض ، ولكى يحدث هذا أحاطها الله بأحاسيس سارة ولذيذة كى تدفع الناس لتحقيق هذه الأهداف ويتحملوا مسؤليات بناء الأسرة وتربية الأبناء ، ولكن نتيجة لبعض الظروف التربوية فى فترة الطفولة تتجه هذه الطاقة الجنسية اتجاهات مخالفة للمألوف .
وهذه الاتجاهات اعتبرت شاذة ( فى نظر الأديان والأعراف السليمة والعقلاء من البشر) لأنها لاتساهم فى عمران الحياة فضلا عن أنها تقويض لمسار الحياة النفسية والاجتماعية والخلقية .

وما من مجتمع تفشت فيه هذه الحالات حتى أصبحت ظاهرة إلا وأصابه الانهيار ( والمثال الأشهر هو قوم لوط ) وذلك لأن هذا السلوك يسير ضد تيار الحياه الطبيعية .


ولكن للأسف الشديد فان المجتمعات الغربية حين تحررت من أواصر الدين ( لظروف خاصة بها ) تحررت بالتالى من الكثير من الأخلاق المتصلة به ، وفضلت الاستسلام لنداءات الغريزة على أى وضع وفى أى اتجاه ، واعتبارها نشاطا بيولوجيا لايخضع للأخلاق ، وأعطوا أنفسهم الحرية فى ممارسته بأى شكل يريدون ، وقد ظنوا أنهم بذلك قد وجدوا الحل للصراعات والمشكلات الجنسية ، ولكن الواقع العملى أثبت أن الأمر عكس ذلك ، وهم يعانون الآن من رعب الايدز ومن تفكك الأسرومن أشياء أخرى كثيرة وما خفى كان أعظم ، لأن الله الذى خلق الانسان ونظم له حياته وحدد له مسارات طاقاته الغريزية يعلم ما يصلحه ويرشده اليه .


بناءا على هذا فنحن نتفق على أننا لن نتبنى الموقف الغربى الداعى الى انفلات الغريزة فى أى اتجاه بلا ضابط ، ولن يخرج الشواذ فى شوارعنا فى جماعات تفخر وتباهى بشذوذها ، ولكن مع هذا يبقى عندنا مشكلة عدد من الناس ابتلوا بانحراف مسار الغريزة فى اتجاهات شاذة ( وهذه ظاهرة موجودة فى كل المجتمعات بنسب متفاوتة )، وهؤلاء على نوعين :


1 - نوع يرضى بذلك الشذوذ ويمارسه ( وربما يستمتع به ) :( Ego syntonic )

وهذا لانراه فى المجال العلاجى ولكن نسمع عن مشكلاته الأخلاقية أو القانونية .

2 - ونوع لايرضى بهذا الشذوذ ويتعذب به ولايمارسه ويسعى للخلاص منه ولكنه لايستطيع ( Ego dystonic ) :

وهذا النوع الأخير هو الذى نراه فى المجال العلاجى وينقسم أمامه المعالجون الى قسمين :

1 - قسم يستشعر صعوبة التغيير وصعوبة التحول وفى داخله رغبة الاستسهال والاستسلام للأمر الواقع ( كما حدث فى الغرب ) خاصة وأنهم لايجدون فى التراث العلمى ( الغربى فى مجمله ) وسائل وتقنيات وتجارب علاجية تؤنسهم فى مشوارهم الصعب مع مرضاهم الأصعب ، وهؤلاء يعلنون أن الشذوذ ليس له علاج .


2 - قسم يرى الأمر من كل جوانبه الطبية والاجتماعية والدينية ، ويرى فى هذا الشذوذ ابتلاءا يتعامل معه المريض والمعالج بصبر حتى ينقشع ، وهم يحتسبون الجهد والعناء عند الله ويرجون العون والمثوبة منه ويعتبرون ذلك رسالة يتقربون بها الى الله ولاييأسون مهما كانت نسبة نجاحهم قليلة بناءا على قاعدة : " ومن أحياهافكأنما أحيا الناس جميعا " وقاعدة : " لأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم ".
وهذه هى الروح التى نتمناها أن تسود فى مجتمعاتنا العربية والاسلامية .

كما نتمنى أن يطور المعالجون النفسيون وسائلهم العلاجية لحل هذه المشكلات حيث لاتوجد لها حلول فى المراجع الأجنبية أو توجد لها حلول لاتتفق مع شرائعنا وأخلاقنا فكل مايهمهم هو ازالة الشعور بالذنب لدى الشخص المتورط فى هذا السلوك وعلاجه من خجله أواكتئابه ومساعدته على المجاهرة بسلوكه على أنه شئ طبيعى لايستدعى أى مشاعر سلبيه .


هدف العلاج :


وهدف العلاج هنا هو تحويل مسار الغريزة من اتجاهها الشاذ ( غير المثمر ) الى اتجاه طبيعى ( أو أقرب الى الطبيعى ) .

ولايدعى أحد أن هذا التحويل أمر سهل يحدث فى وقت قصير ، وانما هو بالضرورة أمر يحتاج الى وقت وجهد ومجاهدة وصبر ومثابرة من المريض والمعالج ، ولابد أن يوقن الاثنان أنه لابديل عن هذا الطريق ( فليس من المقبول ولا من الممكن الاستسلام للشذوذ ) .

وان يعلما أنهما بناءا على هذا التصور الايمانى يؤجران على أى جهد يبذلانه ، ويتلقيان العون من الله فى هذا الطريق ، ويتذكران طول الوقت قول الله تعالى : " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا " .

هذا عن الجانب الايمانى فهل ياترى هناك جوانب عملية تطبيقية تدعم السير فى هذا الاتجاه ؟


نعم .. ففى خلال الممارسة العملية حدث نجاح مع عدد غير قليل من حالات الشذوذ خاصة أولئك الذين واصلوا طريق العلاج وتحملوا مشقاته ، ليس هذا فقط بل ان الواقع الحياتى يؤكد توقف أعداد كبيرة من الشواذ عن هذا السلوك فى مراحل معينة من العمر حيث يحدث نضج فى الشخصية يسمح بالتحكم فى رغبات النفس وتوجيهها حتى بدون تدخل علاجى بالمعنى الطبى المعروف .


الوسائل والتقنيات العلاجية :


أما عن الوسائل العلاجية المتاحة حاليا ( والتى تحتاج لتطوير وابتكار فى المستقبل ) فهى ترتكز على أساسيات العلاج المعرفى السلوكى من منظور دينى ، وهى كالتالى :


1 - الاطار المعرفى :

ويتلخص فى تكوين منظومة معرفية يقينية بأن هذا السلوك شاذ ( أو هذه المشاعر والميول شاذة ) من الناحية الدينية والأخلاقية والاجتماعية ، وأنها ضد المسار الطبيعى للحياة النظيفة والسليمة ، وأن هذا السلوك يمكن تغييره ببذل الجهد على الطريق الصحيح .

ومن المفضل أن يعرف المريض والمعالج النصوص الدينيةالمتصلة بهذا الموضوع حيث ستشكل هذه النصوص دفعة قوية لجهودهما معا فحين يعلم المريض والطبيب أن اتيان الفعل الشاذ يعتبر فى الحكم الدينى كبيرة من الكبائر ، وفى الأعراف الاجتماعية والأخلاقية عمل مشين فانهما يتحفزان لمقاومته بكل الوسائل المتاحة .

ويحتاج الاثنان أن يتخلصا من الأفكار السلبية التى تقول بأن الشذوذ نشاط بيولوجى طبيعى لايدخل تحت الأحكام الأخلاقية وليس له علاج حيث أثبتت الأدلة العقلية والنقلية والتجارب الحياتية غير ذلك ، وما أنزل الله تعالى من داء إلا وأنزل له دواء.

2 - العلاج السلوكى :

ويتمثل فى النقاط التالية :

· التعرف على عوامل الاثارة :

حيث يتعاون المريض والمعالج على احصاء عوامل الاثارة الجنسية الشاذة لدى المريض حتى يمكن التعامل معها من خلال النقاط التالية .

· التفادى :

بمعنى أن يحاول الشخص تفادى عوامل الاثارة الشاذة كلما أمكنه ذلك.

· العلاج التنفيرى :

لقد حدثت ارتباطات شرطية بين بعض المثيرات الشاذة وبين الشعور باللذة ، وهذه الارتباطات تعززت وتدعمت بالتكرار وهذا يفسر قوتها وثباتها مع الزمن .

وفى رحلة العلاج نعكس هذه العملية بحيث نربط بين المثيرات الشاذة وبين أحاسيس منفرة مثل الاحساس بالألم أو الرغبة فى القئ أوغيرها ، وبتكرار هذه الارتباطات تفقد المثيرات الشاذة تاثيرها ، وهذا يتم من خلال بعض العقاقير أو التنبيه الكهربى بواسطة معالج متخصص .

ولنضرب مثالا لها :

نطلب من المريض أن يتذكر المشاعر الشاذة التى تمر بخاطره حين يرى أو يسمع أو يشم مثيرا معينا ، وحين يخبرنا بان المشاعر قد وصلت لذروتها بداخله نقوم بعمل تنبيه كهربى على أحد الأطراف أو اعطاء حقنة محدثة للشعور بالغثيان أو القئ.


· تقليل الحساسية :

بالنسبة للمثيرات التى لايمكن عمليا تفاديها نقوم بعملية تقليل الحساسية لها وذلك من خلال تعريض الشخص لها فى ظروف مختلفة مصحوبة بتمارين استرخاء بحيث لاتستدعى الاشباع الشاذ ، وكمثال على ذلك نطلب من المريض استحضار المشاعر الشاذة التى تنتابه وعندما تصل الى ذروتها نجرى له تمرين استرخاء ، وبتكرار ذلك تفقد هذه المشاعر ضغطها النفسى.

3 - العلاج التطهيرى :

وهو قريب من العلاج السلوكى ويتبع قوانينه ولكنه يزيد عليه فى ارتباطه بجانب معرفى روحى ، وهو قائم على قاعدة " ان الحسنات يذهبن السيئات " وعلى فكرة " دع حسناتك تسابق سيئاتك " ، وباختصار نطلب من المريض حين يتورط فى أى من الأفعال الشاذة أن يقوم بفعل خير مكافئ للفعل الشاذ كأن يصوم يوما أو عدة أيام ، أو يتصدق بمبلغ ، أو يؤدى بعض النوافل بشكل منتظم ......الخ ، وكلما عاود الفعل الشاذ زاد فى الأعمالالتطهيرية .

ويستحب فى هذه الأفعال التطهيرية أن تتطلب جهدا ومشقة فى تنفيذها حتى تؤدى وظيفة العلاج التنفيرى وفى ذات الوقت يشعر الشخص بقيمتها وثوابها ولذتها بعد تأديتها والاحساس بالتطهر والنظافة وهذا يعطيها بعدا ايجابيا مدعما يتجاوز فكرة العلاج التنفيرى منفردا .

وهذا النوع من العلاج قريب من نفوس الناس فى مجتمعاتنا ( سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين ) ففكرة التكفير عن الذنوب فكرة ايمانية وعلاجية فى نفس الوقت ، وكثير من الأعمال الخيرية فى الواقع تكون مدفوعة بمشاعر ذنب يتم التخفيف منها ايجابيا بهذه الوسيلة .

4 - تغيير المسار :

وهذه الخطوة يجب أن يتفهمها المريض جيدا حيث يعلم بأن الغريزة الجنسية طاقة هامة فى حياته ولكن حدث أن هذه الطاقة فى ظروف تربوية معينة حفزت لها مسارا شاذا وتدفقت من خلاله ولهذا لايشعر الشخص بأى رغبة جنسية الا من خلال هذا المسار الذى اعتاده لسنوات طويلة وتدعم من خلال تكرار مشاعر اللذة مرتيطة بهذا المسار .

ولكى يتعدل اتجاه الطاقة الجنسية فان ذلك يستلزم اغلاق هذا المسار الشاذ حتى لاتتسرب منه الطاقة الجنسية وبعد فترة من اغلاق هذا المسار تتجمع الطاقة الجنسية وتبحث لها عن منصرف ، وهنا يهيأ لها مسارا طبيعيا تخرج من خلاله ، وسوف تحدث صعوبات وتعثرات فى هذا الأمر ولكن الاصرار على اغلاق المسار الشاذ وفتح المسار الجديد سوف ينتهى بتحول هذا المسار خاصة اذا وجد تعزيزا مناسبا فى اتجاهه الجديد ( خطبة أو زواج ) .

وربما لا يجد الشخص رغبة جنسية نحو الجنس الآخر فى المراحل المبكرة للعلاج لذلك يمكن أن يكتفى بالرغبة العاطفية ، وهذه الرغبة العاطفية كنا نجدها كثيرا عند المرضى بالشذوذ وربما قد جعلها الله حبل النجاة للمبتلين بهذا المرض يتعلقون به حين ينوون الخلاص .

وكثير منهم أيضا تكون لديه الرغبة فى العيش فى جو أسرى مع زوجة وأبناء على الرغم من افتقادهم للرغبة الجنسية نحو النساء .

ومن متابعة مثل هذه الحالات وجد انهم حين تزوجوا كانوا ينجحون كأزواج رغم مخاوفهم الهائلة من الفشل حيث يحدث بعد الزواج اغلاق قهرى للمنافذ الشاذة للغريزة (بسبب الخوف من الفضيحة أو اهتزاز الصورة أمام الزوجة ) فى نفس الوقت الذى تتاح فيه فرص الاشباع الطبيعية .

وفى بعض الأحوال يحدث مايسمى بالجنسية المزدوجة ( Bisexual ) حيث تكون لدى الشخص القدرة على الاشباع المثلى والغيرى للغريزة .


5 - المصاحبة :

وبما أن مشوار التغيير يحتاج لوقت وجهد وصبر ، لذلك يجب أن يكون هناك معالج متفهم صبور يعرف طبيعة الاضطراب بواقعية ولديه قناعة لا تهتز بإمكانية التغيير ولديه خبرات سابقة بالتعامل مع الضعف البشرى ، ولديه معرفة كافية بقوانين النفس وقوانين الحياة وأحكام الشريعة وسنن الله فى الكون .

هذا المعالج بهذه المواصفات يقوم بعملية مصاحبة للمريض ( المبتلى بالمشاعر أو الميول أو الممارسات الشاذة ) تتميز بالحب والتعاطف والصبر والأمل واحتساب الوقت والجهد عند الله .

هذه المصاحبة تدعم مع الوقت ذات المريض ( فيما يسمى بالأنا المساعد أو تدعيم الأنا ) ، وتعطى نموذجا للمريض تتشكل حوله شخصيته الجديدة فى جو آمن .

وبناءا على هذه المتطلبات يستحسن أن يكون المعالج من نفس جنس المريض وذلك يسمح بحل اشكاليات كثيرة فى العلاقة بنفس الجنس شريطة أن يكون المعالج متمرسا وقادرا على ضبط ايقاع العلاقة دون أن يتورط هو شخصيا فى تداعيات الطرحوالطرح المضاد .

والمعالج ( المصاحب ) ليس شرطا أن يكون طبيبا بل يمكن أن يكون أخصائيا نفسيا أو اجتماعيا أو عالم دين أو قريب أو صديق تتوافر فيه كل الشروط السابق ذكرها .

6 - السيطرة على السلوك :

نحن جميعا فى حياتنا لدينا رغبات لا نستطيع إشباعها بسبب معتقداتنا أو ظروفنا الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرها ولهذا نصبر عليها ونضبطها لحين تأتى الفرصة المناسبة لإشباعها ، وقد لا تأتى فنواصل الصبر عليها أو إيجاد إشباع بديل .

والشخص ذو الميول الشاذة عليه أن يتعلم ذلك الدرس وأن يتدرب على ضبط مشاعره وميوله الشاذة وأن يبحث عن الإشباع البديل ( كباقي البشر ، فكلنا مبتلون بمشاعر وميول لا يمكن اشباعها ) وهذا من علامات نضج الشخصية .

وفى المراحل المبكرة من العلاج ربما نحتاج الى السيطرة الخارجية ( بواسطة المعالج أو بالتعاون مع أحد أفراد الأسرة أو أحد الأصدقاء اذا كانوا يعلمون بالمشكلة ) وذلك حتى تتكون السيطرة الداخلية ، والهدف من ذلك هو منع الإشباع الشاذ حتى لا يحدث تدعيم لهذا المثار .

وأثناء برنامج التدريب على السيطرة نطلب من المريض أن يكتب فى ورقة المواقف التى واجهته وكيف تصرف حيالها ويقوم بعد ذلك بمناقشة ذلك مع المعالج ، وهذا ينمى فى المريض ملكة مراقبة سلوكه ومحاولة التحكم فيه .

وفى كل مرة ينجح فيها الشخص فى التحكم يكافئ نفسه أو يكافئه المعالج حتى يتعزز سلوك التحكم والسيطرة الداخلية .


7 - العلاج الدوائى :

لايوجد علاج دوائى خاص بهذه الحالة بعينها ، ولكن استخدمت مانعات استرداد السيروتونين ( ماس ) فى بعض الحالات وأثبتت نجاحها ( وكان المبرر فى استخدامها نجاحها فى السيطرة على حالات إدمان الجنس حيث تقلل من الاندفاع الغريزى ) ، واستخدم معها أو بدونها عقار الكلوميبرامين ( الأنافرانيل ) على قاعدة أن السلوك الشاذ يأخذ شكل الفعل القهرى ولذلك تصلح معه الأدوية المستخدمة فى علاج الوسواس القهرى .


8 - الدعاء :

فكلما أعيتنا الأمور وأحسسنا بالعجز لجأنا الى الله بالدعاء ، فهو قادر على كشف البلاء .

والدعاء سلاح ايمانى وروحى حيث يستمد الانسان العون من الله الذى لايعجزه شئ فى الأرض ولا فى السماء ، وهو فى نفس الوقت سلاح نفسى حيث تجرى عملية برمجة للجهاز النفسى طبقا لمحتوى الدعاء فيتشكل برنامج نفسى جسدى فى اتجاه تحقيق محتوى الدعاء وذلك فيما يسمى بسيكولوجية ماتحت الوعى ( Subconscious Psychology ) ، اضافة الى مايعطيه الدعاء من أمل فى الخلاص ومايعطيه من ثواب للداعى سواء أجيب دعاءه فى الدنيا أم تأجل ( لحكمة يعلمها الله ) للآخره .


0 وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين..الزيتون وفوائده..
0 سلسلة مشكلات نفسية ..مرفوقة بحلول (1)
0 ماذا على العريس ان يفعل في اول زيارة لعروسه التي تقدم لطلب يدها , وماذا على العروس ان
0 الكوارث البيئية الست المحيطة بأمريكا
0 صبي عراقي يفك معادلة حيرت العلماء 300 عام
0 مجاهر lbc" يُعلن توبته.. ويقرأ القرآن بسجن سعودي
0 جئت أسأل عنكم...
0 همسة في أذن شاب
0 آه لو عرف...
0 مؤامرة جديدة تحيكها الماسونية العالمية عبر شركة Baxter والشياطين المسيطرين في الإدارة
0 سلسلة مشكلات نفسية(4):مشكلات زواجية في رمضان
0 دعـــــــــاء لتوســــعة الـــرزق
0 سلسلة مشكلات نفسية.. أسئلة وأجوبة(03)
0 التحرش الجنسى ..وكيفية تجنبه
0 بطاقة بريدية تأخرت 83 سنة عن المرسلة إليه
مع الحق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2009, 03:23 PM   #2
عضـــــو مطــــــرود
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: في بيتنا
المشاركات: 2,508
معدل تقييم المستوى: 0
الزعـــــيم is on a distinguished road
افتراضي


اخي مع الحق .. برنامج وموضوع مهم ومفيد لانه للاسف لا اعرف لماذا انتشر الشذوذ الجنسي او المثيلين لهذة الدرجه في المجتمعات العربية ... ما كنا نسمع بذلك في السنين السابقه .. نسال الله اعفو والعافيه والهدايه لنا وللجميع .. تحياتي لك


الزعـــــيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-28-2009, 11:23 AM   #3
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 1,365
معدل تقييم المستوى: 12
مع الحق is on a distinguished road
افتراضي


السلام عليكم
أخي الكريم الزعيم
أشكرك على روعة مرورك وردك
وفعلا غدا وللأسف الشذوذ الجنسي في الآونة الأخيرة ظاهرة مقلقة تقض مضاجع الكثير من الأفراد والأسر..ولعل انتشار القنوات الفضائية والتفتح اللامحدود على العالم الغربي ونقص الوازع الديني دون أن ننسى التربية والتنشئة الاجتماعية دور كبير في ذلك
اللهم عافنا واعف عنا وكل المسلمين يارب العالمين
تقبل تحياتي وتقديري لك


0 الحرب الناعمة على الإسلام..موضوع يستحق الاطلاع
0 سيكلوجية المرأة(4): سيكلوجية الأمومة
0 سلسلة مشكلات نفسية ..مرفوقة بحلول (1)
0 زهرات نقطفها من رمضان .
0 الفراغ العاطفي..رؤية نفسية دينية
0 أفضل طريقة لاغتنام الدقيقة
0 هوس الشاشة ..وعشق الصور .. ووعود التجميل
0 الخطوات الست لتنمية الثقة في الذات
0 التدخين من المنظور الطبي والشرعي(1)
0 إستراتيجية لمكافحة العطش في رمضان
0 كلمات بحث على الإنترنت تدمر أجهزة الكمبيوتر
0 اكتشاف علمي هام استلهاما من نصوص سورة يوسف
0 التحليل النفسي للرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم
0 ألف مبروك للجزائر..
0 صور رائعة عن صدق الاسلام
مع الحق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2010, 07:32 PM   #4
-||[عضو قادم بقوة ]||-
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
samoa is on a distinguished road
افتراضي


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
اخوتي في الله انا بحاجة الى المساعدة
انا شاب عمري26سنة و لم انم ساعة واحدة متواصلة منذكان عمري 13سنة.لمادا؟؟؟؟؟لاني و للاسف شاذ جنسيا بك معني الكلمة.كيف و متى بدات......عدت في ذاكرتي الى المرة الاولى التي فكرت فيها و ملت للجنس الذكري عندما كان في عمي3سنوات و بكل صراحة كوني لست مضطرا للكذب.تربيت فعلا منذ الصغر تحت سلطة اب ظالم جائر لا يعرف في الدنيا سوى شرب الخمر و انساء مما ادى الى تربيتنا تربية صالحة جدا لابعد الحدود من قبل ام مصون حاربت القهر و معصية زوجها بانشاء ابناء و بنات اصلح ما يكون في هذا الزمان و دون مبالغة.فقد دفعتنا كلنا الى دروس و حلقات الدين حين يبلغ فينا الفرد الخمس سنوات الى ان ينضج ليقي نفسه ما يراه من ابوه او من معاصي من اي خص او وضع اخر.و نجحت و الجمدلله .كلنا كذلك و احمدلله مع ان ابي تمادى الى ابعد الحدود في المعصية و غضب الله الا انا نصاحبه جميعا في الدنيا معروفا.بالنسبة لي.شاب ذو مبدا و اخلاق الحمدلله ربي على ما اعطانيه.ذو حكمة و هذا ما يقال لي.محبوب و محترم من جميع من حولي لا ارضى الذل ولا المهانة لاي كان.ليس هناك من امرالا اطلب من ربي التوفيق و كل شي اعمله بنور الله انشاء الله.ملتزم بديني و فرائضي ما استطعت اليه سبيلا.مع العلم اني و لفترة طويلة هجرت الصلاة لاني اعتبرت نفسي اقذر من ان اقف بين يدي الله و انا شاذ جنسيا لكن ايماني في الله اعادني الى الصلاة و الحمدلله و لم اقطع الدعاء في حياتي ابدا.بدات شهوتي منذ ولادتي مما ادى الى بلوغي بسن مبكرة جدا في عمر العشر سنوات.كنت ما ازال احضر حلقات العلم و كنت اهرب من حلقات الصغار الى دروس الكبار بالخفية لاتثقف اكثر و لاني وعيت على مشكتي الكبيرة حين اكتشفت انني ملعون من الله و ليس هناك في الدنيا حل لهذه المشكلة الا الصبر و الصبر ثم الصبر الى ابد الابدين.ليس لدي ادنى شهوة على لااطلاق اتجاه اي انثى في هذه الارض.حاولت ان استعين باي شيئ ان كان مشاعر حب او الرغبة في تكوين اسرة و ما الى ذلك ولكن لا حياة لمن تنادي.و بالمقابل بلغت في عمر العاشرة و لم ابدا العادة السرية الا في عمر السابعة عشر.لاني علمت انها من المحرمات لني لم استطع الصمود كوني مثار جنسيا على مدار الساعة منذ بلوغي.ها الوضع جعلني افكرفي الدنيا من حولي و خوفي و املي في الله يزدادان يوما بعد يوم و صبري يعيقني يوما بعد يوم.واجهت مشاكل صعبة في النوم منذ عمر ال13 و الى الان لاني لا استطيع عدم التفكير في مشكلتي.حتى اني و معظم الاحيان لا انام في ال24ساعة ساعة واحدة و ادا نمت لا اكمل ساعة متواصلة.المهم اني ما ازال صابر الى هذه اللحظة و بنيت لنفسي شخصية جدية و محبوبة و ناجحة جدا رغم محاولتي الاستسلام و الانتحار لاكثر من مرة و لكني و الحمدلله لم افعلها.و مازالت فكرة الانحار في راسي و لكني لم اصبر كل هذا الصبر و لن اضحي ابذا بكل الحب من حولي و لن اعذب اهلي ابدا بارتكاب جريمة كهذه.ذهبت الى علماء الدين و اطباء النفس و بهرو لاني اعرف ما لي و ما علي في مشكلتي و لم يزيدوني علما بشيء ابدا الا انني بهرتهم بامور في هذا الموضوع لم يرفوها.ليست مشكلتي مشكلة تربية ابذا او انني تربيت بين الفتيات لاني بدات العمل و الاعتماد عى نفسي منذ سن ال11عشر لانني فهمت ان ليس بقدرتي الاعتماد على اب كابي.انا الان مغترب منذ اربع سنوات بثصد الدراسة و انتم تعلمون ما معنى الغربة و ما استطيع فعله دون التاثير على سمعتي او سمعة اهلي و لكن اذا استسلمت سياتي يوم افضح فيه و تنهار شخصيتي التي تعبت لاجل تكوينها و اصبحت ما انا عليه.و انا منذ اربع سنوات اعيش مع اصدقاء ي كونت صداقتي في الغربة من جديد و حلمت بان اخرج من شبح الشذوذ لكنه ازداد قوة و بدا ياكلني.و انا الان لدي امراض لا تصيب الا كبرا السن و انا اخفيها و احاربها.و ليس هناكمن احد في هذه الدنيا يعلم باني انا شخصا شاذ جنسيا ليس لي اي علاقات جنسية على لااطلاق مع نفس الجنس او الجنس الاخر.و لكني وجدت في الانترنيت ملاذي اللذي اعبر فه عن نفسي و يريحني لاني لا استطيع ارتكلب الفاحشة بمعناها الكامل عن طريف الانترنيت الذي علمني و لاول مرة انني لست الوحيد اللذي يعاني من هذه المشكلة في الدنيا.كل هذا الصبر و كل هذه المشاكل منعتني طوال عمري المليئ بالاحزان و الصبر و التصابر على حالي التي تتدهور يوما بعد يوم....ل هذا الصبر بدا يتلاشى و انا اضعف يوما بعد يوم........يوما بعد يوم و اخاف ان افضح نفسي لاني م اعد اقدر على الصبر....لم اعد استطيع الوقوف في وجه حالتي هذه.اني اموت كل يوم مئة مرة.كيف سابدل حياتي.كيف ساصبر كي لا احطم شخصيتي و قناعاتي التي تربيت عليها....اني اموت اموت اموت الرجاء ساعدوني....هل يعقل ان يكون خلقي ظلم....هل يعقل ان يكون ربي خلقني و لعنني بنفس الوقت....استغقر الله العظيم و لكنني لم اجد تفسيرا اخر يا رجال .....انني احتاج المساعدة ثم المساعدة....لا يعقل ان يخلقني الله و يلعنني بنفس الوقت فهذا محال.الله ليس بظلام للعبيد....اذا فما انا و ما هي حالتي ...الرجاء عدم احتقاري من قبلكم لاني و اللهي و اللهي لم ارتكب جرما في حياتي او زنيت
الرجاء المساعدة المساعدة لاخيكم المظلوم رجاءا


samoa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2010, 07:59 AM   #5
-||[قلم من الماس]||-
 
الصورة الرمزية BuTurki
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: Riyadh
العمر: 31
المشاركات: 819
معدل تقييم المستوى: 11
BuTurki is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى BuTurki
افتراضي


في الغرب الشخص يفصح عما بداخله ويقولها صريحة انا مريض" شاذ " لاكن نحن هنا ، لو وجد العلاج ، لن تجد المريض.

أشكرك أخي العزيز ، وبالفعل نحن بحاجة إلا طرق لمعالجة هذا المرض ، لا يتعارض مع ديننا الإسلامي.


التوقيع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نحن نمر بمرحلة لا نعرف فيها مالذي نريده ومالذي لا نريده

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



BuTurki غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ديوان الشاعره ... نازك الملائكة Emad Alqadi منتدي الدواوين الشعرية 151 12-26-2016 12:52 PM


الساعة الآن 06:23 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.