قديم 05-10-2010, 05:13 PM   #1
-||[عضو فعال]||-
 
الصورة الرمزية المتمرد المصرى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 60
معدل تقييم المستوى: 13
المتمرد المصرى is on a distinguished road
عاجل قصة حقيقية ( بقلم كاتب مغمور )


مقدمه :
الى كل شاب وفتاة يريد ان يعيش حياة سعيدة وان ينعم بالحب الحقيقى
الى كل من تسول له نفسه بظلم انسان يحبه
الى كل شاب اراد الحب الحقيقى
اهدى هذه القصه القصيرة جدا فى كلامها كبيرة فى حجم المشاعر فيها

الاشخاص :
1. عاصم ( الحبيب )
2. أميرة ( الحبيبة )
3. عادل ( أخو أميرة )
4. ايمان ( اول من التقى بعاصم )
5. تامر ( صديق عاصم الوحيد )
وهناك ايضا أشخاص سنويه يأتى ذكرها حسب دورها فى القصه










البداية
حياة عاصم
كان عاصم شاب عادى مثل باقى اصدقائة يريد ان يعيش حياة جميله سعيده لا يشوبها شىء وكان دائما يبحث على من يكون رفيق له فى هذه الحياة
كانت البداية عندما كان عاصم طالب فى الصف الثالث الثانوى وكانت له زميله فى نفس الصف ولكنه كان يعتبرها زميله أو بمعنى اصح كأخت له لا أكثر
لكن زميلته وأسمها أيمان كانت تكن له مشاعر الحب ولان عاصم لا يريد أن يخدع أى انسان أو يتحمل ذنب هذا ألانسان قال لها بصراحه نحن أخوات ولا اريد أن اخدعك لكن ايمان أعتبرت هذا الكلام أهانه لها وارادت الانتقام من عاصم الذى لا يكاد يكون ذنبه أنه اراد ان لا يخدعها وان لا يتحمل ذنب تلك الانسانه ونحن نعرف أن المرأة انتقامها يكون كانتقام الاسد من الفريسه فبدأت تنفذ الخطه باحكام فكانت تقوم بأختلاق المشاكل مع عاصم وتكره عليه من يتشاجر معه فاذا بشاب يقدم اليه ويحاول الشجار معه بدعوى انه تعدى على ايمان وقام بأهانتها لكن عاصم تصرف بحكمه لانه كان لايريد احداث مشاكل له وذلك نظرا لمنظره العام وسط زملائه وعمله فقام بالتحدث مع هذا الشاب وشرح له الموقف بالكامل وما كان من هذا الشاب الا ان يفهم وجهه نظره وقام بالاعتذار له لانه كان لايعلم انه بهذا الخلق الطيب .
ومن هذا اليوم وعاصم لا يتكلم مع بنت باسلوب رقيق حتى لا تعتقد انه يحبها وبدأ يكمل حياته بشكل عادى يجتهد فى عمله ودراسته الى أن جاء يوم من الايام وكان أجمل يوم مر عليه فى حياته لقد عثر عليها ووجدها انها هى بالتاكيد من يبحث عنها فبدأ يحاول التقرب منها بأى وسيله ممكنه فى حدود الاخلاق والالتزام وكانت المصادفه لعاصم والتى ساعدته فى ان يرتبط بذلك الملاك الذى يريد ان يكون معه فى مشوار حياته .
فقد كان تامر صديق عاصم يحب زميلتها وقد لاحظ تامر أهتمام عاصم بتلك الفتاة وأسمها أميرة فما كان من تامر الا ان يساعد صديقه على الحديث معها فعزم صديقه عاصم على الخروج معه وان تصتحبها حبيبه تامر معها وهى شيماء ولكن لسوء حظ أو لحسن حظ عاصم كان مع شيماء وأميرة بنتين أخرتان فأحتار عاصم من أمره وكانت البنت الاولى واسمها نجلاء تهمس لعاصم ان يتكلم معها ويقضوا وقت مع بعض فى الخروج والحديث ولكن عاصم رفض باحترام شديد وكانت الاخرى وهى ساميه تفعل نفس الشىء مع عاصم لكنه تضايق منهم وسار وحيدا ولم يتفوه بكلمه لاحد منهم ووصلوا لطريق العوده للمنزل وتفرق كل منهم لمنزله .
وفى ذلك اليوم كانت شيماء تتحدث مع عاصم وتقول له لماذا غضبت ولم تتكلم مع احد من ساميه ونجلاء ولا هما مش عجبينك وقف عاصم حائرا ماذا يفعل ؟؟
فاذا بشيماء تقول له انتى كنت عايز تكلم مين أو انت بتحب حد معين فقال لها عاصم أنتى تعرفين من أحب ؟؟ فاذا بها تقول له وهى ايضا تحبك !
وقف عاصم لا يستطيع الكلام ؟ وفى نفسه يقول اخيرا عرفت انها بتحبنى اخيرا لقيت من يعيش بجوارى ويرافقنى فى حياتى وما كان منه ان يطلب من شيماء تحديد ميعاد ليقابل أميرة ويتحدث معها وبالفعل حدث المنتظر وتقابل الاثنان أو بالاصح تقابل القلبان اللذان أحب بعضهما البعض دون حديث أو لقاء غرام
تحدث عاصم مع أميرة فكان أول كلامه معها أنه أحبها من أول نظرة وأراد أن تكون معه فى حياته تشاركه أفراحه وأحزانه .
فرحت أميرة بكلامه ودارت الدنيا بها فهى أول مرة تسمع هذا الكلام ومن من أرادت ان تسمع من أول انسان يقع عليه نظرها ويحبه قلبها دون ان يعرف مشاعره .
تحدث عاصم مرة ثانية وقال لها انى احبك واريد ان نكمل حياتنا معا ؟؟
أنتظر عاصم حتى تتكلم ولكن دون جدوى وتعجب من هذا الصمت !
فاذا به يقول أنا كنت أعرف انى ليس لى حظ فى حياتى فاول انسان احبه يرفضنى
فخرج الكلام من فم أميرة كأنه لون من ألوان الموسيقى الكلاسيكية تقول له فى خجل وحياء انا ..... موافقه ان نكون معا للابد ولكن أولا اريدك أن تعاهدنى على الصدق والوفاء طوال حياتنا .
فرد عاصم اعاهدك واعاهد الله ان اكون مخلص لكى وان أكون أمينا عليكى واحافظ عليكى من أى سوء لانى بالفعل احبك ... قالها والبهجة تشرق فى وجهه
لم تستطع أميرة أن تصمت أكثر من ذلك ولكن حياءها هو من اسكتها
فكانت تلك البدايه لحياة روحين انقسموا الى قلبين احبا بعضهما حبا كبيرا .

• مرت الايام والحبيبن يتقابلان ويتبادلا كلام الحب والغرام فاذا بأول العقبات تقف
فى طريقهم ؟
لقد علم أبن عمها بأمر الحبيبين وثار وتعصب حتى قابل عاصم لم يكن يعلم انه هو صديقه وزميل دراسته ؟ تعجب فى لحظه رؤيته له ! فقال له انت يا عاصم تعمل كده ؟ وكان عاصم قد علم من أميرة بأمر تلك المقابله
• فأراد عاصم ان يحل الموضوع بالعقل والحديث فاذا به يأخذ محمود ويسير
يتحدثان . فكان أول كلام عاصم له أنت تعرفنى كويس يا محمود وتعرف اخلاقى فأجاب محود نعم ولهذا لم اتخذ معك موقف متعصب وطلبت الحديث معك
فرد عاصم انا اطلب منك ان اتزوج أميرة على كتاب الله وسنه رسوله
فاذا بمحمود يجيب وكيف وانت مازلت طالب ولا تقدر على تحمل المسؤليه فقال له عاصم ان تعلم الظروف لكنى اطلب منك ان تمهلنى حتى أقوم بتكوين نفسى واثبت احقيتى فى تلك الحياة .
فقال له محود امهلك ولكن دون ان تتحدث مع أميرة بعد اليوم ؟ فرد عاصم تحت أمرك يا محمود لكن لو حصل لأميرة حاجة أنت هتتحمل ذنبها ومش هسيبك تنعم بحياتك وقتها .
اتفق الطرفان على ما ورد سابقا وذهب كل منهم الى حياته وأعماله التى يقوم بها
• وبعدها علمت أميرة بما حدث من حوار بين عاصم ومحود وعلمت بأمر الفراق
المؤقت بينها وبين حبيبها فاذا بها تدخل فى مرض وتعب وتدخل الى المستشفى وهنا يأتى دور شيماء صديقتها تقوم بارسال خطاب الى عاصم من أميرة تعاتبه على تركها فى هذا الوقت وهى مريضه وما كان من عاصم الا ان يضرب بكلامه مع محمود عرض الحائط ويذهب للاطمئنان على حبيبته
ويعود الحبيبان الى حياتهما السابقه يختلسا الوقت ليتقابلا بعيد عن عيون الناس .
• وهنا تأتى العقبه الثانية وهى ان تعلم والده أميرة بالأمر فما كان من عاصم
الا ان يقول لأميرة ان تفهم والدتها الموضوع وانه يريدها فى النور ويريد ان تكون شريكه ياته .
فاذا بوالدتها تخاف عليها وتقسو عليها من شدة الخوف من استمرار تلك العلاقه بينها وبين عاصم فتقول أميرة لوالدتها انها ابتعدت عن عاصم وهذا هو ما لم يحدث .
• مرت الايام والحب يزداد بينهم وتتوطد العلاقه بين هذان القلبين الذى جمع
بينهم الحب ولكنه ليس كاى حب فهو حب فى الله وكان الحبيبان يحافظان على الا يغضبا الله فى شىء .
ومرت الحياة بهما الى ان أتت العقبه الثالثه وهى اخوها عادل فلقد علم بقصه الحبيبان وبدأت المتاعب تدق الابواب على رأس عاصم وقد كان وتحمل ما تم من عادل تجاهه حتى يرضى محبوبته ولكنه قد ضاق ذرعا بما يفعله عادل معه من اهانات وافتعال مشاكل لكن كل ما كان يشغله هو ان يكون بجوار حبيبته الى الابد .
• فبعد تفكير عميق ومحاولة لايجاد حل للخروج من تلك المشاكل أهتدى عاصم الى الحل الامثل لتلك القضية وهو ان يتكلم مع عادل بكل وضوح وصراحه ويعلمه بحبه لأخته أميرة وانه يريد الارتباط بها على كتاب الله وسنه رسوله
• فاذا بعادل يختلق له اشياء كى يبعد عن حبيبته وهو ما كان يخشاه عاصم من البداية قبل ان يتحدث الى عادل فى هذا الامر .
• فطلب عادل من عاصم اشياء كثيرة كى يوافق على هذا الارتباط وكانت هذه الاشياء هى كالتالى :
1. ان يعمل عاصم فى شركة ويكون له دخل ثابت علما بأن عاصم كان يعمل بالفعل لكن عمله كان خاص به
2. أن يتقدم فى اقصر وقت ممكن لخطبتها
3. أن يبتعد عن التدخين كى يقبله والدها ( علما بان عادل نفسه كان يدخن واكثر من ذلك )
4. ان يكمل دراسته علما بان عاصم كان قد حصل على معهد فوق متوسط
• فما كان من عاصم الا ان يوافق على تلك الشروط حتى يتم مراده بالارتباط المقدس
• ومرت الايام فاذا بعادل يقوم بافعال صبيانيه فيكره من يراقب عاصم ويعرف تحركاته ويراقب أميرة ايضا فاذا عاصم يضيق بتلك الافعال ويواجه عادل قائلا له
• لماذا لا تأمنى على أميرة علما بأنى من طلب منك الارتباط بها ؟؟؟ لماذا تحاول أن تفسد حياتى بافعالك هذه ؟؟؟
• فقال له عادل انا أعلم بحبك لها لكن كلام الناس لا يرحم ابدا فقال له عاصم انت تعلم جيدا ان كل الناس تعرف انى خطيبها فلماذا تحاول أن تشوه تلك الصورة الجميله؟؟؟
تحدثا مليا وذهب كل منهم لحاله واعماله .
• وبعد فترة وجيزة قرر عاصم ان يتحدث مع والدة أميرة ليعلمها بغرضه بالارتباط بابنتها وقد فعل ذلك فما كان من والدتها ان تقول له ان كل شىء نصيب وانت وحظك .


• فرحت أميرة بما فعله عاصم من أجلها وطارت فرحا من تلك المفاجئه
• وقام عاصم بعمل كل ما طلبه عادل منه فقد ابتعد عن التدخين وقام بالعمل فى شركة بمرتب لا يعيشه هو شخصيا وذلك من أجل حبيبته لا اكثر
• ومع مرور الايام وكان حينها فى شهر رمضان الكريم قالت أميرة لعاصم أريد ان أطلب منك شىء على لا تفهمنى خطأ فقال لها عاصم أمرك يا حبيبتى
• طلبت منه أكيرة الابتعاد لفترة لانها أحسست بأن حبهم حرام لانه لا يجمعهم ارتباط رسمى أمام الله والناس وقالت له انا أخشى من النصيب فثار عاصم من الغضب وقال لها أبعد تلك السنين تفكرين فى النصيب فاذا بها تبكى وهنا رق قلب عاصم خوفا على حبيبته فاذا به يضحك من جديد ويقول لها انى تعرفى انى لااستطيع أن ارفض لكى طلب ولكن كان بداخله بركان يشتعل .
• يسأل نفسه بعد هذا كله ابتعد عن حبيبتى والنار تأكل فى جدران قلبه ولا يستطيع الا أن يضحك فى وجه حبيبته كى يسهل عليها الأمر ولكن اعتقدت أميرة انه لا يأبه لتركهم بعض ولكن كانت الحقيقة غير ذلك انه لا يقدر على البعد عنها ثانيه واحدة
• فما كان من ةعاصم الا ان ينفذ طلب حبيبته بالابتعاد ولكن لم يقدر على هذا البعد فاذا به يتصل بها ويحدثها ويقول لها انى لا استطيع الحياة بدونك يا حبيبتى وانتتعلمين ان حياتى بدونك كالجحيم .
• فيرق قلب حبيبته وترجع الحياة بينهم من جديد وتستمر القصه كما كانت
• وبعد فترة انشغل عاصم فى عمله كى يتم الارتباط الرسمى بينهم
• ولكن أميرة اعتقدت انه يبتعد عنها فقال لها عاصم انت تعلمين اننى ارتبط بموعد محدد لكى اتقدم لخطبيتك فتتفهم الموقف وتطلب منه الاجتهاد كى يواصلوا حلمهم معا
• وبعد فترة تدب الخلافات بينهم بسبب الاصدقاء ويقعوا فى مشكله ليس لهم يد فيها ولكن كانت هى النهاية فلقد كانت صديقاتها فقدن احبائهم فلم يستطيعوا أن يروها مع حبيبها وهم يشتعلون من الغيظ فقرروا أن يفسدوا هذا الحب بكل الطرق
• فخططوا واحكموا المؤامرة وبالفعل لقد نجحوا فى افساد الحب الكبير الذى لم يقدر عليه الزمن ولكن عاصم فهم اللعبة وقام بتحذير أميرة وطلب منها الا تصدقهم ولكن أميرة رفضت الاستماع لكلامه ووقع ما لم يكن فى الحسبان
• لقد افترق الحبيبان بعد مرور سنين على حبهم بعد أن يأس الزمن من افساد ذلك الحب ولكن نجح فيه الاصدقاء الذين لم يحبوا الخير لصديقتهم
• وانتهى كل شىء بين عاصم وأميرة ولكن عاصم حاول أن يفهم أميرة الموقف ولكن الكلام الكثير من صديقاتها كان وقعه أسرع من الخيال
• وللأسف باعت أميرة عاصم فى لحظه وكل ذلك بسبب الاصدقاء وغيرتهم من صديقتهم
• وأنى أمل أن تكونوا أستفدتم من تلك القصه ومن حياة الحبيبان.
وتلك هى النهاية
القصه حقيقة وحدثت فعلا لكن بتغيير الاشخاص ولكن الحقيقة أكبر من تلك القصة وكانت تحتاج الى وقت كبير لكى أكتبها
ولهذا أختصرت القصة جدا حتى لا يمل من يقرؤها
بقلم : المتمرد
( يرحل الإنسان ويزول الجسد وتذهب الروح عند الله ويبقي شئ واحد للإنسان هو ذكراه فأذكروني )


المتمرد المصرى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2010, 09:52 PM   #3
-||[عضو فعال]||-
 
الصورة الرمزية C.ROONALDO
 
تاريخ التسجيل: May 2010
العمر: 30
المشاركات: 28
معدل تقييم المستوى: 0
C.ROONALDO is on a distinguished road
افتراضي


مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه


C.ROONALDO غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-13-2010, 12:30 AM   #4
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية °●Already Gone°●
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: مغ ــربية و أفتخ ــر
العمر: 26
المشاركات: 2,005
مقالات المدونة: 99
معدل تقييم المستوى: 13
°●Already Gone°● is on a distinguished road
افتراضي


صراحهـ نهايهـ حزينهـ
لكنك كما أشرت معانيها كبيرهـ
كل هذا الحب الذي كما قلت يإس الزمن من محاولتهـ تفريق الحبيبين...إنتهى في دقائق بل في ثواني......<وكل ذلك بسبب الأصدقاء
قصهـ معبرهـ و مؤثرهـ لكن نهايتها أحزنتني
لقد أبدعت في طرحك المتميز و قلمك الذي لم يبخل علينا في كتابة هذهـ القصهـ
وديـ


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

مـن الغـغـغـبااء أن تقضـي وقـت غيــاابهــم ( مككبـلآ ) ..

بشوقـكـ لهـم .. !

بينمــاا هـم ..؟؟!!!
...
أختـــااروا البعـد لترتيــب ( حيــاة ) آخـرى ..

خاليــــة " منـكـ " ..








°●Already Gone°● غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
Ooاشهر عشرين قصة حب في التاريخ والأدبoo ليان الامورة منتدي الأدب العالمي و روائعه 15 02-09-2019 09:00 PM
روايه ((لعنة جورجيت)) $$حبيب حبيبته$$ قسم الروايات المكتملة 42 03-27-2017 04:00 PM
قصة دارفور بقلم: د. راغب السرجاني The history of المنتدي العام 1 03-14-2009 06:03 PM


الساعة الآن 10:40 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.