قديم 12-17-2010, 04:41 PM   #1
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية The LeGend's ™
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: Jeddah
العمر: 34
المشاركات: 4,913
مقالات المدونة: 1
معدل تقييم المستوى: 17
The LeGend's ™ is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى The LeGend's ™
ابرز مقالات الكاتب الساخر خلف الحربي


السلام عليكم..


ابرز مقالات الكاتب الساخر خلف الحربي..

من مجموعتي الخاصة بهذا الكاتب الرائع والاكثر من رائع..

اترككم مع المتعة..

------

تتفشخرون علينا نتفشخر عليكم!

قبل عامين تقريبا، فازت المذيعة حليمة بولند بلقب (ملكة جمال المذيعات) في حفل أقيم في بيروت، وهو لقب عجيب غريب مفصل على مقاسها، ما دفع بعض الصحافيين اللبنانيين للغمز بأن الحفل مفبرك، أما اللقب فهو حلمنتيشي المعايير، وفي اتصال هاتفي مع قناة (العربية) حاولت حليمة أن تدافع عن لقبها الحلمنتيشي ولكن المذيع الماكر وجه إلى حليمة وبشكل مباغت سؤالا بسيطا جدا: «من هي المذيعة التي حصلت على المركز الثاني؟».. فتعطلت لغة الكلام!.
وخلال الأيام القليلة المقبلة، سوف يحتفل نادي النصر بمرور عشر سنوات على تأهله إلى كأس العالم للأندية، ويأتي احتفال النصراويين بهذه الذكرى الحلمنتيشية بعد فترة من إعلان الهلاليين فوز ناديهم بلقب نادي القرن في آسيا!. وحين تسأل الهلاليين: أي قرن هذا الذي فزتم به؟، يقولون لك: القرن العشرون الذي انتهى قبل عشر سنوات!، تحاول أن تستطلع الأمر أكثر: من الذي منحكم اللقب؟، فيقولون: الاتحاد الدولي للإنشاءات!.. نقصد الإحصاءات، يديره شخص اسمه منصور عبد الله، ذاك الذي اتصلت قناة أبوظبي على رقم هاتف اتحاده الدولي فردت عليهم شغالة البيت!.
واحتفال النصر يبدو أكثر كوميدية من لقب الهلال، فلأول مرة أرى فريقا يحتفل بعجزه عن الوصول إلى الحالة التي كان عليها قبل عشر سنوات!، فالنصر لا يزال حتى هذه اللحظة عاجزا عن تحقيق لقب محلي؛ ناهيك عن الفوز بلقب آسيوي أو عالمي، لذلك فإن احتفاله بإنجاز سابق يعجز اليوم عن تحقيق عشرة في المائة منه، هو اعتراف ضمني بأنه أصبح فريقا سيئا جدا ولم يعد أمامه سوى مناكفة خصومه وليس منافستهم في الميدان!.
وبشكل عام، فإن الألقاب الرياضية الدولية الحلمنتيشية التي نحصل عليها بين وقت وآخر من جهات مجهولة العنوان، أهون نوعا ما من الجوائز الدولية الحلمنتيشية التي نحصل عليها في مجال خدمة البيئة أو حماية الحياة الفطرية، فما يحدث من تلويث مبرمج لبحر جدة لا يمنحنا الحق في الحديث عن حماية البيئة، ناهيك عن الحصول على جوائز دولية في هذا المجال، كما أن زيارة قصيرة إلى مهد الذهب كافية للتدليل على أننا قوم لم ندرك بعد أن تلوث البيئة يعني قتل الإنسان، وكذلك الحال حين نلقي نظرة خاطفة على ما تفعله المصانع جهارا نهارا جنوبي الرياض، ورغم كل هذا العبث البيئي فإننا نفوز بين وقت وآخر بجوائز عالمية تقديرا لجهودنا الاستثنائية في حماية البيئة!.
في إحدى المرات، استغربت من خبر حصول المرأة السعودية على لقب أجمل امرأة في العالم -بحسب تصنيف إحدى المؤسسات الدولية التي لم أسمع عنها من قبل- وكان مكمن استغرابي هو كيف استطاعت هذه المؤسسة الدولية المختصة بالجمال الوصول إلى هذه النتيجة، رغم أن الغالبية العظمى من النساء السعوديات لا يكشفن عن وجوههن ؟!، لكنني قاومت رغباتي الدفينة في التشكيك بأحقية المرأة السعودية بهذا اللقب الدولي متفوقة على نظيرتها الهنغارية التي حلت في المركز الثاني!.. وقررت أن أحتفل بالانتصار العظيم وأهتف مفتخرا: «ما كل هذا المجد؟ .. النساء يفزن بلقب أجمل نساء الأرض عمياني.. والرجال يفوزون بكأس العالم للإعاقة الذهنية، أحمدك يا رب!).



--------------

لا تفهمني غلط..

طوال 48 ساعة رافقتني هذه الورقة الصغيرة في ثلاث مدن وثلاث طائرات، كل شيء كان يمكن أن يضيع بسبب العجلة باستثناء هذه الورقة الصغيرة التي لم أكن أريدها!، وفي المطار الأخير وجدتها ماثلة أمامي رغم أني كنت أبحث عن ورقة غيرها، تكرر هذا الموقف معي مليون مرة خلال 48 ساعة؛ أي بمعدل ألفي كيلو بايت في الميكرو ثانية!، استسلمت لها في نهاية الأمر وقررت قراءتها بتأن فأصبت بالذعر، فقد كانت أشبه ما تكون بطلاسم المشعوذين والسحرة، حيث وجدت أنني قد كتبت عليها عبارات كثيرة غير مفهومة في كل الاتجاهات، أسوأ شيء يمكن أن يحدث لي في هذه اللحظة المزدحمة أن يتم القبض علي بتهمة الشعوذة!.
كان مكتوبا في الورقة: (انقلاب باص في الأكوادور .. مجتمعات ما قبل الفخار .. كنت مفكرتك رجال! .. أسرة أرستقراطية بيزنطية .. طريق تبوك الجوف .. البعثة اليابانية السورية .. العصر الحجري الحديث!)، بصراحة لم أفهم شيئا.. ولكنني قررت ألا أمزقها وأن أحاول فك طلاسمها في الطائرة، دسستها في جيب الحقيبة بين مجموعة من الأوراق والبطاقات والفواتير مثل أي مهرب مبتدئ، ولكنني تذكرت أن أجهزة التفتيش في مطارات العالم هذه الأيام مشغولة بظاهرة الطرود المفخخة وليس ثمة أحد سيلتفت إلى ورقتي التافهة الصغيرة فوضعتها في جيبي العلوي.
في الطائرة بدأت بتحليل طلاسم الورقة فتذكرت رسالة الأخ فهد البلوي من تبوك التي يستغرب فيها من عدم بث التلفزيون المحلي لخبر وفاة ثمانية مواطنين وإصابة عشرة في حادث مروري على طريق الجوف تبوك بينما يمكن أن يظهر خبر في نشرة الأخبار حول وفاة شخص في (انقلاب باص في الأكوادر)!، كما تذكرت أن فهد ركز في نهاية رسالته على بعض طرق السفر الرديئة غير المزدوجة التي تحصد أرواح الأبرياء بمنتهى المجانية!.
وبعد لحظات من تأمل الورقة وتقليبها جيدا تذكرت أنني في الليلة التالية لليلة الأكوادور شاهدت ــ أثناء بحثي عن نشرة الأخبار ــ تقريرا تلفزيونيا رتيبا في قناة محلية حول اكتشاف بعثة الآثار اليابانية السورية لمجموعة كبيرة من القطع الأثرية في منطقة تل الكرخ في سوريا يعود بعضها إلى العصر الحجري الحديث، وأذكر أنني لحظتها ضحكت بعفوية حيث تخيلت الناس في العصر الحجري الحديث وهم يتهكمون على تخلف الناس الذين كانوا يعيشون في العصر الحجري القديم!، وقد جاء في ذلك التقرير التلفزيوني الرتيب أن عمليات التنقيب كشفت أيضا عن مجموعة من الآثار المهمة التي تعود إلى (مجتمعات ما قبل الفخار)!، لا أدري لماذا شعرت حينها بأنني أعرف جيدا مجتمعات ما قبل الفخار التي تحدث عنها التقرير؟!، بل ودهمتني فكرة أنها مجتمعات محسودة؛ لأنها ما زالت قادرة على العيش بجوار (مجتمعات ما بعد النانو) دون أن تشعر بالفرق!.
ثم جاء في التقرير أن الكشف الكبير تضمن العثور على مدافن أسرة أرستقراطية بيزنطية!؛ ولأن متابعة صور تخص مدافن أسرة أرستقراطية بيزنطية يعد سلوكا أرستقراطيا جدا وبيزنطيا جدا فقد حركت جهاز الريموت كنترول خطوة واحدة إلى الأمام فقط لأقع دون قصد في حبائل قناة روتانا كليب، قلت لنفسي: (فرصة نوسع الصدر قبل الأخبار)، ولكن المطربة أمل حجازي أثارت استغرابي لأنها كانت تنظر إلى حبيبها الخائن وتغني له: (كنت مفكرتك رجال!)، وهنا أدركت أن الحسابات الخاطئة تنطلق أساسا من الفهم الخاطئ!.

----------

كتيبة جنود الشيطان

بعد أن وصف الشيخ عبدالرحمن البراك الصحافيين بأنهم جنود الشيطان أقترح أن يتم تغيير مسمى هيئة الصحفيين السعوديين إلى (دار الشياطين) وبناء عليه يصبح المسمى الجديد لرئيس الهيئة الزميل تركي السديري هو (الشيطان الأكبر)!، أما الزميل عثمان العمير فهو شيطان بالفطرة وأظن شياطين الإنس والجن لو اجتمعت معه فلن تتحمل وسوسته حيث ستغني بصوت واحد: (أبعدوا عني الولد ده) ! .
المشكلة الأكبر سوف تكون مع الزميل عبدالرحمن الراشد لأنه شيطان محترف يتسلل إلى القلب بمنتهى الخفة ثم يتركك توسوس له كما تشاء دون أن تدرك بأنه هو الذي وسوس لك كي توسوس له!، أما الزميل محمد التونسي فهو شيطان مشغول على الدوام لا داعي للخوف من وسوسته لأنه أصلا (موسوس بالشغل)!، والزميل قينان الغامدي شيخ قبيلة بني شيطون، بينما يمكننا القول بأن الزميل جميل الذيابي شيطان مكشوف يأتي إليك قائلا: (تراني جاي أوسوس لك)! .
الزميل تركي الدخيل هو أشد الشياطين مكرا لأنه بعد أن يملأك بالوسوسة يستضيفك في برنامجه التلفزيوني ليسألك: (لماذا أنت شيطان؟)، أما الزميلة بدرية البشر فهي ترى أن الشياطين لا توسوس بما فيه الكفاية ولذلك تردد: (يا حيف والله على الشيطنة)، بينما يمكن اعتبار الزملاء منصور النقيدان وعبدالله بجاد ومشاري الذايدي وخالد الغنامي شياطين (من أصحاب السوابق)!.
والزميل محمد بن عبداللطيف آل الشيخ (شيطان محتسب) لأنه يتطوع دائما لمواجهة أعداء الشياطين، أما الزميل عبدالله بن بخيت فهو (شيطان حواري الرياض) والزميل محمد صادق دياب (شيطان حواري جدة)، بينما الزميل داود الشريان مشغول ببرنامج (واجه الشيطنة)! .
الزميل محمود عبدالغني صباغ (شيطان طرش بحر) يحارب العنصرية والجهل بحقائق التاريخ، أما الزميل عثمان الصيني فهو شيطان مهني ترى وسوسته المؤثرة دون أن تراه، والزميلة حليمة مظفر شيطان رقيق ولكنه كثير الشغب، أما الزميل محمد السحيمي فهو شيطان لا يمكن أخذ وسوسته على محمل الجد لأنه يحول الوسوسة إلى (وشوشة)!، والزميل عبدالعزيز السويد (شيطان حقاني)، والزميل حسين شبكشي شيطان برمائي لأن وسوسته (ورقية وتلفزيونية) !، والزميل صالح الشيحي شيطان شمالي يتسم بسعة الصدر، والزميل محمد الرطيان لا يريد أن يكون شيطانا بل (شي.. طان)، والزميلة سوزان المشهدي شيطان قلق على مستقبل صغار الشياطين، والزميل علي الموسى شيطان جبلي، والزميل عبدالعزيز الصويغ شيطان منطقي، الزميلان علي مكي وأحمد الشمراني شيطانان راقيان لأنهما يشجعان الأهلي!، والزميل حمزة المزيني مختص بفقه الشياطين، والزميل عبدالله الفوزان شيطان غائب لكن وسوسته الرائعة حاضرة دائما في القلوب، والزميلة حصة آل الشيخ شيطان انتحاري، والزميل عبدالعزيز قاسم شيطان (مزدوج)، والزميل فارس بن حزام شيطان الخلايا النائمة.
أما الزميل جمال خاشقجي فهو شيطان ورقي سابق يستعد كي يكون (شيطان ديجتال)، بينما الزميل هاشم الجحدلي شيطان يائس يردد: (ما الفائدة؟)، والزميل عبده خال حصل على جائزة ( أبو مرة) في الشيطنة، والزميلة نادين البدير شيطان غير مشفر، والزميل سليمان الفليح شيطان صعلوك، أما الزميل محمد القشعمي فهو (مؤرخ الشياطين)!.


-------------
فلنتاين وثني.. فما بال قيس؟!


انتهت عاصفة يوم الحب السنوية، حيث تمت مصادرة جميع الورود الحمراء بنجاح منقطع النظير!، ولكن ثمة ملايين الرسائل الإلكترونية الحمراء قد تسللت في الطرقات دون أن يستطيع الحراس منعها من المرور، إنها حرب مستحيلة ضد رياح العولمة، ووقوف عبثي في وجه الاجتياح الثقافي ومحاولة يائسة لصد فيضان المشاعر بسد رملي احترازي سوف تهدمه السيول المتعاقبة عاجلا أم آجلا.
لماذا نحارب يوم فلنتاين؟؛ (لأنه عادة وثنية مستمدة من الغرب)، كلام جميل!، وهل لدينا موقف ضد الحب؟، (الحب العفيف لا أحد يرفضه ولكن المرفوض هو التشبه بالغرب)، كلام ممتاز!، فليرافقني أحدكم إذا في رحلة إلى الأفلاج جنوب الرياض لتشاهدوا ماذا حل بجبل التوباد الذي كان يلتقي فيه قيس بن الملوح أشهر أبطال قصص الحب العذري بليلى العامرية لتشاهدوا العبث والإهمال الذي حل بهذا المكان التاريخي، حينها سوف تدركون أننا نحن الذين نهدم ثقافتنا بأنفسنا بسبب تعصبنا وانغلاقنا، ثم نأتي بعد ذلك لنلوم أجيالنا الجديدة لأنها تتأثر بثقافة الغرب.
أما إذا كنتم لا تحبون قيس لأن قصته مثالية أكثر مما يجب في عصر يغني فيه راشد الماجد: (تحبني ولا تحب الدراهم؟!) فلتذهبوا باتجاه الشمال حتى تصلوا إلى محافظة عيون الجواء في منطقة القصيم كي تشاهدوا حجم التجاهل لصخرة النصلة التي شهدت المواعيد الغرامية لعنترة بن شداد العبسي وحبيبته عبلة (أول ضحيتين لعدم تكافؤ النسب) لنعرف أن موقفنا المتعصب ضد الآثار أولا وضد الحب ثانيا قد ساهم في هذا الفراغ الثقافي الذي جعل أجيالنا الجديدة تتلقف قشور الثقافة الغربية بصدور مفتوحة.
هل سمعتم في يوم من الأيام عن ندوة أو مهرجان ثقافي يحتفي بقصة قيس وليلى؟، هل تظنون أن هيئة السياحة تستطيع أن تحول الغار الذي كانا يلتقيان فيه إلى معلم سياحي أم أنكم تشعرون مثلي أن هذه المسألة دونها خرط القتاد؟!.
إن الأمم التي تريد الدفاع عن هويتها في مواجهة رياح العولمة العاتية تعتمد على ثقافتها وتراثها، فالسينما ــ على سبيل المثال ــ تستطيع أن تجتاحنا وحدنا بينما لا تستطيع أن تحقق التأثير ذاته في الهنود والإيرانيين والصينيين لأنهم يملكون صناعتهم السينمائية التي تنسجم مع ثقافتهم ومعتقداتهم، أما نحن فنحارب السينما المحلية ونستغرب اجتياح السينما الأمريكية لعقول شبابنا، وهذا القياس ينطبق على تعاملنا مع كل النشاطات الثقافية المحلية من مسرح ورواية وشعر.
قيس عربي مسلم وعاشق عفيف وفوق كل ذلك هو شاعر رائع قل أن يجود بمثله الزمان.. فهل لديكم الاستعداد للاحتفاء به كرمز تاريخي وثقافي كي لا يجتاحنا أعصار فلنتاين؟!.



-------------

اخبار العزبة الإليكترونية..

ارتبط مصطلح (الفبركة) بالصحافة الرخيصة ولكن في بعض الدول العربية تسمى محلات الخراطة (محلات فبركة)، أما عندنا فإن بعض الصحف الإلكترونية أصبحت تعتمد في كل أخبارها على الفبركة حتى أصبح بإمكاننا أن نسميها: صحف (خراطة)!، هذه الصحف الإلكترونية الرديئة يديرها أشخاص لم يجدوا فرصة للعمل في الصحافة الورقية لضعف إمكانياتهم فقام كل واحد منهم بدعوة بعض (الربع والجماعة) المتناثرين هنا وهناك ثم أطلق بمساعدتهم موقعا إخباريا مليئا بالصور المفبركة والأخبار الكاذبة والتعليقات الهابطة وهم يظنون أن (عزبتهم) العنكبوتية هذه هي ما يسمى بالصحيفة الإلكترونية، وإمعانا في امتهان التكنولوجيا فقد يطلقون خدمة رديفة لرسائل الجوال.
نعم ثمة محاولات جادة لإطلاق صحف إلكترونية محترمة ولكنها محاولات نادرة جدا ولا يتجاوز عددها صحيفة واحدة أو صحيفتين على أبعد تقدير، ولكن إذا أردنا الحديث عن الحالة السائدة فسوف نجد أن المواقع الإخبارية الركيكة التي تكتظ صفحاتها بالإشاعات والأخبار الكاذبة هي التي تتصدر المشهد الإعلامي الإلكتروني السعودي للأسف الشديد، في هذه (الصحف) تغيب الموضوعية بسبب دوافع الانتقام الشخصي وتهرب المصداقية بسبب تسرع القائمين عليها وعدم قدرتهم على التحقق من مصادر الخبر المنشور، ولأنها أشبه بمحلات (الخراطة) فإنها لا تتردد في فبركة الصور كما لا تجد حرجا في لطش الأخبار من الصحف اليومية وتحويرها بما يتوافق مع رؤية (العزبة) التي تدير الصحيفة، وفي بعض الأحيان لا تخلو هذه الصحف من شبهة الإرهاب الفكري والإعلامي من خلال محاولاتها المستمرة لتشويه سمعة من تنظر إليهم باعتبارهم خصوما لها.
هكذا هي أخبار (العزب الإلكترونية): القبض على مذيع معروف وبحوزته تشكيلة من المخدرات، الهيئة (تكبس) على مجموعة من الصحفيات في سهرة ماجنة، لاعب كرة قدم شهير يختطف طفلا ويصوره بالجوال، سيدة أعمال سعودية تدعو للتبرج في اجتماع مغلق، أزمة مالية تجبر إحدى الصحف الكبرى على فصل جميع المحررين والمصورين والكتاب وتكتفي برئيس التحرير وعامل المطبعة.
وإذا كانت أخبار (العزبة) الإلكترونية حفلة من الأكاذيب فإن تعليقات قرائها حفلة أخرى من الشتائم البذيئة المزخرفة ببعض العبارات العنصرية والطائفية النتنة، وغالبا ما يتجلى قراء (العزبة) الإلكترونية في شتائمهم إذا كان بطل الخبر الكاذب امرأة حيث يتحررون من كل الحواجز الأخلاقية أثناء تعليقهم على الخبر الكاذب وهم يعرفون أنهم يخبئون وجوههم تحت اسم المستعار... ويالها من شجاعة.
أغلب صحفنا أو (عزبنا) الإلكترونية لا تريد أن تصرف قرشا واحدا من أجل تطوير قدراتها الصحفية وهي لا تقدم لمحرريها البؤساء أكثر من دعوة على (مفطح) كل ثلاثة أشهر، لذلك فإنها لا تجد طريقا للانتشار أسهل و(أرخص) من النهش في أعراض الناس وترويج الأخبار الكاذبة


التوقيع
The LeGend's ™ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
".تعلم ان تكون روائيا." الجزائرية الابدية منتدي الروايات - روايات طويلة 4 04-13-2011 09:32 AM


الساعة الآن 10:24 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.