قديم 06-05-2011, 08:00 PM   #21
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية لجل كل القلوب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: فى قلب كل عاشق
المشاركات: 2,938
معدل تقييم المستوى: 13
لجل كل القلوب is on a distinguished road
افتراضي


طفشتيه حياته ..






انصدمت ساره من كلام غاده وانهمرت دموعها وانلجم لسانها عن الكلام






وغاده تكمل: إنتي مورطة الكل فيك .. ومبلشتهم .. يحسبون للكلمة ألف حساب .. وللحركة ألف حساب .. كله عشان لا تطيحين عليهم ويبتلشووون فيك .. ترا مو بس سليمان المتورط حتى اخوانك ياعمري عليهم



وسكتت شوي وقالت بنبرة شر : حتى مازن !






ساره ماقدرت تستحمل أكثر وانفجرت دموعها بقوة وهي تصارخ من قلب على غاده :



إنتـــــــي قليلــــــــــة أدب ,,

إنتي حيـــــــــوانة .. إنتـي نــــذلة .. خسيســـــة .. حقيـــــــرة

وتشاهق بقوة وتكمل :

لا تتصلـــــــــــين علي مره ثـــــــانية ..

مــــــــا أبيك مابي منـــك شي



أنا أكرهــــــــــــــك .. فاهمة شلوووون .. أكرهـــــــــــــك






غاده انعصر قلبها بشوية خوف وقالت : بس بس ياساره لايجي قلبك شي خلاص باي باي ..



وسكرت






مسكت ساره الجوال وصبخت فيه بكل قوتها بالجدار الي قدامها



وطبعا ان كان سويتوها قبل اذا عصبتوا فأكيد تعرفون شلون بيصير قطع متناثرة بالغرفة !






وصارت تبكي بهيستيريه وطيحت الاغراض الي فوق كوميدنتها بكل قوة

واتناثرت هي الاغراض على الارض



وأخيرا رمت نفسها على سريرها



ودفنت وجهـها بالمخدة وصارت تبكي وتناهج بكل قوتها ..



وارتسمت أتعس مواقف حياتها قدام وحست بكل أنواع القهر والحمق والألم والحزن والدماااار ..



وزاد بكيها ونهاجها وحرقتهااا






وظلت على هالحال فتـــــــــرة لين حست نفسها مختنقة ..






ورفعت راسها بكل ألم وشعرها منسدل على وجهـها مافيها حتى ترفعه ..



وجت تقعد الا نغزها قلبها بقووه وماقدرت تتحرك !!






وانتفض جسمها !




وحاولت تاخذ نفس ماقدرت .. حاولت مره ثانيه ,,

حست بمثل السكاكين تخترق كل جزء بجسمها ..






قامت بآخر قواها المتبقية بجسمها الضعيف عشان تدق على مربيتها ..






ويوم وقفت ومدت ايدها للتلفون ..

عجز قلبها يستحمل الضيق أكثر فطاحت على الأرض وطاح التلفون فوقها !



**************





ياترى وش بيصير بساره المسكينة؟

وش بيكون موقف الجميع من غاده لو عرفوا إنها السبب؟

سليمان ! وش بيسوي لغاده؟

مازن ! كيف بيستحمل إلي صار لساره ؟


التوقيع
هُنا مسقطُ رأس قلمى ..،

كمـ أشتقتُ إلى ولعى بهذا المكان ،،

فهل رائحة عطرى ما زالت تعبقُ بالأرجاء ؟!

وهل أسمى ما زال منقوشّ فى ذاكرتهم ؟!

[ تذكرونى إن كُنت أستحق الذكرى ]
لجل كل القلوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2011, 08:06 PM   #22
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية لجل كل القلوب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: فى قلب كل عاشق
المشاركات: 2,938
معدل تقييم المستوى: 13
لجل كل القلوب is on a distinguished road
افتراضي


هناك عند خالد ومازن



قاعدين على البحر لعب بلوت مع أخوياهم ووناسة وأنواع الخبال والفلّة



مازن انزعج من صوت المسجل العالي وصرخ عشان يسمعونه : ياهووووه وطّوا المسجل .. ماصارت ..



خالد إلي كان قاعد جمبه صرخ عند اذنه كنه مو سامع : إيش تقوووووووووول



مازن دفه مع كتفه وهو مكشر وجهه من الازعاج ..



ضحك خالد ومد إيده للمسجل ووطى الصوووت .. وهو يوطي الصوت سمع صوت جواله يرن



خالد : ووووووي هذا جوالي يرن ..



مازن : ياويلك من سمووور تلاقيها دقت ألف مره وانت مو سامعها من هالصجة .. يوه مدري شلون تتحمل آذانكم هالازعاج



شاب من الي قاعدين معاهم : ماعليك ياولد أمريكا .. الي يشوفك يقول ماطلع من السعودية أبد .. بالله شلون كنت تتحمل الديسكوهات الي هناك أجل



مازن : ومن قالك إني كنت أروحها أصلا .. ما أحبها أبد



الشاب طارت عيونه وهو يقول : ماتروح ديسكوهااات ! أجل وين تروووح ! وش تحب أنت



مازن بتريقة : أحبك أنت ههههههه



الشباب : هههههههههههههههههههه



كانت سمر الي داقة على خالد للمره الخامسة وأخيـــــــرا رد ..






خالد بهمس : هلا سمر



ساره : هلا حبيبي .. وينك ماترد والله خرعتوووووني ...



خالد : خرعناك !! مين احنا ؟



سمر : انتم تلفونكم خربان فيه مشكلة ؟؟



خالد : لا ليش ؟



سمر : ساره للحين ماجتني ولي ساعه أدق على جوالها مقفل والتلفون مشغول !!



خالد : معقوله ! خليني أدق على جوال سيرين أشوف ..



سمر : اي بالله عليك قلقت مره .. وردلي لا تنسى



خالد : ان شاء الله باي



سمر : باي






ودق على جوال ساره لقاه فعلا مقفل راح دق على جوال سيرين وهو يقوم ويبعد عن الشباب ..



لحقه مازن وسأله : خالد اشفيه ..



جا خالد يقوله الا ردت سيرين : الوو



خالد : هلا سيرين .. اش فيه التلفون مشغول ؟ ساره تكلم !!



سيرين : لا ساره بغرفتها من زمان






خالد : زين شوفيها .. أدق على جوالها مقفل ..



سيرين وهي تطلع غرفة ساره : أوكي استنى شويا انا قاعده أطلع



خالد : يلا أنا معاك ..






مازن خفق قلبه وحس إن ساره فيها شي ..



وخالد بدا يتوتر بعد ..






دخلت سيرين الغرفة وشافت ساره طايحة على الارض وايدينها ممدة جمبها



وشكلها يقطع القلب



صرخت سيرين والجوال باذنها : وااااااااااااااا ســـــــاره ســاره ..






خالد انتفض من سمع صرخة سيرين وزعق : اشفيها سيرين اشفيها ساره ؟؟؟؟؟






سيرين : ماعرف خالد ساره طايحة بالأرض ماتتحرك .. وبدت تبكي ..






خالد يزعق وبصوت مخترع سمعه الشباب : إيـــــــــــــش ؟؟






مازن قلبه طاح برجوله وحس انه مو قادر يوقف من فجعته .. وهو فهم ان ساره فيها شي ..






سيرين تبكي : تعال خالد .. أنا حاعطيها كمامة بس لازم تجي تعال






خالد سكر بوجهها وركض على السيارة ومازن وراه يقول : اشفيها ياخالد ؟



مع إن مازن سمع تصاريخ سيرين بس ماقدر ما يسأل






الا والشباب بعد يلحقونهم وهم يسألون : اشفيكم عسى ماشر !!






خالد وهو متلعثم : مدري .. إختي طايحة ومدري اشفيها ..



الشباب : لا حول ولاقوة إلا بالله .. الله يطمنكم عليها ..






سكر مازن وخالد الباب وانطلق خالد بكل سرعته على البيت ..



وكل شوي يضرب الدركسون بقوة






مازن حس إن المشوار طويل وعصب من الزحمة وعصب من الناس و



كل شوي يلم راسه بتوتر ..






أخيرا لاح لهم البيت من بعيد لكن الشارع شوي زحمة ..



مازن ماقدر يصبر وقال



: خالد أنا بانزل بكمل ركض وانت الحقني



خالد : يكون أزين ..



نزل مازن وانطلق مثل الصاروخ .. وهو يشوف وجه ساره قدام عيونه .. ويصرخ اسمها بقلبه .. ساره .. ساره .. ياربي احفظها من كل سوء ..



وحس بهاللحظة .. إن ساره هي كل حياته .. لان لا صار فيها شي .. مايدري من أي طابق بيرمي نفسه !!!






وصل مازن البيت بدقيقة وحده ودخل وكان الباب مفتوح .. دخل وانطلق على غرفة ساره ..






يوم دخل لقى ساره ممددة على الأرض وراسها على رجول سيرين وعلى وجهها الكمامة الي دايم موجوده بغرفتها احتياط .. وسيرين المربية تبكي






أسرع مازن لساره وهو يسأل سيرين : شفيها ؟



سيرين وهي تبكي : ما اعرف .. انا دخلت لقيتها طايحة بالأرض وماتتحرك



عطيتها كمامة ما أشوفها تتنفس كويس



قعد مازن جمب ساره ..



واخترع يوم شاف وجهـها الشااااااحب



وزراق شفايفها !!



شال الكمامة من وجهـها .. ودخل ذراعينه تحتها وحمل جسمها النحيل وهو يقول : بنوديها المستشفى



سيرين : ايوا أحسن



انطلق مازن وهو حامل ساره ولامها على صدره وهي مو حاسة فيه ولا حاسة بأحد ماغير قلبها الي كل مال دقاته تضعف !!






طلع مازن للشارع وشاف سيارة خالد مقبلة .. وما مداها توقف قدامه الا وفتح مازن الباب الي ورى وركب وساره بحضنه .. وهو يقول بخرعه : يلا ياخالد بسرعه المستشفى






انطلق خالد مره ثانيه وهو يقول : كيف حالها يامازن ؟






طالعها مازن بكل ألم وهو يقول : سئ .. مو حاسة بشي .. بسرعه ياخالد بسرررعه ..






خالد : يـلا يلا .. بس يامازن دلك قلبها .. الدكتو يقول دلكوا قلبها اذا تعبت ..






فرد مازن أصابعه على قلب ساره وصار يدلك بطريقة دائرية وهو يطالع عيونها المتورمة .. وش الي صار فيك ياحياتي .. من الي سوا فيك كذا ؟



ولا شعوريا نزلت دمعة من عينه كلها ألم و لوعة






أخيرا وصلوا المستشفى ,,






دخلوا من الطوارئ ومازن شايل ساره ..



وخالد يصارخ بالممرضات : بسرعه بسرعه اختي تعباااانة بسرعه .. قلبها مريييض .. سولها شي .. لا تمووت .. بسرعه تكفووون ..






استلموها الممرضات : وعطوها كمامة كعادتهم .. لكن مالقو استاجبة !



حاولوا مره ثانيه وزادو ضغط الاكسجين .. لا استجابة !






طلعت الممرضة وهي مخترعه وراحولها خالد ومازن وقالت لهم :



ثواني ويجي الدكتور .. مافيش استجابة لكمامة الاكسجين .. و .. دايعني .. ان قلبها تعبان جدا !!



مازن حس الدنيا تدور فيه وتمالك نفسه وخالد قال : ياربي وش بتسون



متى يجي الدكتور ؟






الممرضة : دل وأتي .. عملناله بيجر ورد علينا وقال جاي على طول






"السلام عليكم"






التفتوا للدكتور .. مازن : الحقها يادكتور بسرعه






تجاوزهم الدكتور لغرفة ساره ودخل وسكر الباب ومعاه الممرضة ..






خالد سند ظهره وراسه على الجدار .. وثنى رجل وحده وساندها على الجدار ..



ومازن متكتف وواقف قدامه .. ومغيم عليهم جو من التوتر والألم والحزن والخوف على ساره






مازن الي أخيرا تكلم بصعوبة : وش رايك خالد ندق على فهد ؟






خالد بهمس من غير مايحرك شي فيه : اي لازم .. بس جوالي بالسيارة






مازن : اووه وانا بعد .. بروح اجيبهم واجيك ..






خالد : طيب






راح مازن للسيارة وأخذ جواله وجوال خالد ولقى 10 مكالمات لم يرد عليها بجواله .. و 15 بجوال خالد



كلها من سمر الي تعبت وهي تدق على خالد وحولت على مازن وكلهم ماردوا ..






رجع مازن وعطى خالد الجوال وقاله : دق على فهد وأنا بدق على سمر



خالد : اييييه سمر والله اني نسيتها ..






مازن : ماعليك بدق عليها الحين ..






دق خالد على فهد إلي كان بالسيارة راد للبيت .. ورد عليه فهد : هلا خالد



خالد بصوت مبحوح : هلا فهد وينك !



حس فهد ان صوت خالد في شي وقال : بالطريق راجع البيت .. شفيك خالد !



خالد : مافي شي ان شاء الله خير



بس ساره تعبت و .. طاحت .. والحين احنا بالمستشفى ..






فهد كان ممكن يتقبل أي صدمة بحياته بعد وفاة أمه وأبوه .. لأنهم أعز ماعليه وراحوا .



لكن .. إلا سـاره .. !



مو مستعد يفقدها وهو يحس انه بهالدنيا عشانها هي وبس .. هالبنت المسكينة الوحيدة الأمانة برقبته ..



لذا يوم سمع كلام خالد .. انتفض وخفق قلبه بقووووة وشخص بصره وهو يرفع صوته : إيـــــــــش ؟ سارة طاحت ؟ متى هالكلام وليش إش صار لها ؟



خالد : مدري يا فهد .. كلنا ماندري وش صار لها بس الحمدلله لحقنا عليها






فهد عكس الطريق الي يودي للبيت وأخذ طريق المستشفى وهو يقول : دقايق وأكون عندكم ..



خالد : نستناك ..



وسكر منه ودق على سليمان ..






سليمان كان بشاليه مع وليد وأخوياه .. ضحك وهبال ودبابات بحر ووناسة ..



__________________




سليمان : هلاااااا



خالد : سليمان وينك ؟؟



سليمان : بالشاليه مع أخوياي .. ليه في شي ؟



ساره : مدري إن كان يهمك هالشي ....



خالد زعلان من هوشة سليمان وساره .. مايدري انه طلع عندها وراضاها ..



سليمان : وشو طيب .. فهمني



خالد : ساره بالمستشفى الحين ..



اخترع سليمان وصرخ : ســـــــــاره بالمستشفى ؟ لييييييش اش صار لها



خالد : لا تسألني انت بعد .. ماااااا أدري عن شي .. المهم اذا تبي تجي تعال .. نفس المستشفى حق العادة ..



سليمان : يلا جايكم الحين .. وسكر منه



والتفت لوليد الي كان يضحك ويوم شاف سليمان منفعل قام لعنده وسأله :



خير سليمان فيه شي ؟



سليمان بوجه منقلب : ساره اختي بالمستشفى .. مدري شفيها !



وليد : ساره ؟ ياعمممري والله ماتستاهل هالبنية ..



سليمان : أبروح الحين تكفى وصلني وليد .. تعرف سيارتي ببيتكم



وليد : أفا عليك ياسليمان .. قوم بسرعه أنا بعد باتطمن على بنت عمي ..



سليمان : يلا ..



ومشوا وركبوا السيارة وانطلقوا بكل سرعه ..






أول من وصل للمستشفى سمر وأمها إلي بلغهم مازن وجو طيران ..






سمر ركضت لخالد ومازن وهي تبكي : شفيها ساره شفييييها وش صار لها



سمر كانت تموت بساره بنت خالتها كنها اختها الي ماجبتها أمها فكانت تخاف عليها حيييل .. وساره بعد ماصاحبت أحد مثل سمر .. كان لها صديقات بالمدرسة بس ماكانت علاقتهم قوية لانها كانت مكتفية بسمر الي مملية عليها حياتها والي معوضتها عن أي صديقة وأخت وحبيبة



إهي وندى الي كانت لها أفضل صديقة من بعد سمر ..






مسكها مازن من ذراعها وهو يقول : ان شاء الله خير ..



أم مازن : يا قلبي ياساره .. شو صار فيكي والله إنتي مو ناقصة ..



أبو مازن انتبه لخالد الي ماتحرك من مكانه ولا تكلم فراح له ووقف قدامه وهو يحاول يهديه ويقول : طيبة طيبة ان شاء الله



خالد بهمس : ان شاء الله






بهاللحظة وصل فهد وأسرع لعندهم وهو يسأل : هاه طلع الدكتور ؟



مازن : لا للحين ..






مد فهد إيد وحده وفردها على الجدار وانسد عليها والايد الثانية على خصره



وعيونه بالارض فيها ألف لوعة وحيرة






أخيرا طلع الدكتو والكل اتحرك وواجه الدكتور






الدكتور : فين ولي أمرها ؟






فهد : أنا



الدكتور : تعال معايا






مشى فهد مع الدكتور وترك الباقين بحيرة وخوف وألم ..






دخل الدكتور وفهد لمكتب الطوارئ .. وقعدوا مقابلين بعض






الدكتور : أول حاجة قول الحمدلله ..



فهد وعيونه ضايعة بوجه الدكتور يحاول يستشف أي خبر وقال بقلق : الحمدلله






الدكتور : تعرف لو تأخرت ساره كمان دقايق .. كان قلبها حيتوقف نهائي وتحتاج وقتها لصعق كهربائي .. وحاجات كثيرة ممكن ماتعدي منها بسهولة






لكن الحمدلله الحين تداركنا الوضع .. ووجدنا إن القلب مرهق ومو قاد يتحكم بالضغط الهائل عليه .. عشان كذا مافيه أي استجابه للتنفس ولا لكمامة الاكسجين كمان






فهد : أجل ؟






الدكتور : عطيناها تنفس صناعي عن طريق الفم !



لي داخل من الفم لين الرئة ..






واضح ان قلبها متعرض لارهاق شديد .. هو ايه الي صار بالضبط ؟






فهد : ماندري .. كانت بالبيت ولقوها طايحة بغرفتها



يعني ما بذلت مجهود بالبيت






الدكتور : معنى كذا انه السبب مش مجهود بدني .. وانما نفسي ..



حاجة نفسية كانت قوية على قلبها جدا !! .. باين عيونها مورمة وجسمها بارد .. باين انها مصدومة ومرهقة ..






يافهد .. هذا مش كويس عليها أبدا !!!






فهد منبهت وهو يسمع كلام الدكتور ومو عارف وش يرد .. ووش يقول ..






الدكتور يكمل : حاليا حتتنقل للعناية المركزة .. لأنه تخطيط القلب لازم يظل على منطقة قلبها لترقب أي ملاحظات ..






فهد بصوت مذبوح : زين ممكن أشوفها






الدكتور : حاليا لاء .. حالتها مش مستقرة .. لكن بعد ماننقلها للعناية المركزة وتستقر الحالة ممكن تدخل تشوفها .. وهذا مش قبل الساعه 10 صباحا ..






هز فهد راسه بصمت .. وقام الدكتور وهو يقول : حننقلها حالا ..






وطلع الدكتور وفهد من وراه . . ومشى ناحية أهله .. وشاف بوجهـه سليمان ووليد ..



طالع سليمان بنظرة صارمه كلها وعيد !






وقبل ما أي أحد يسأله قال :



بينقلونها للعناية المركزة ... حالة قلبها سيئة جدا .. يقول الدكتور باين متعرضة لمجود نفسي شديد أثر على قلبها مره ..



والتفت لسليمان الي شاح بوجهـه عنه ..






انفتح باب غرفة ساره .. وطلعوا الممرضات وهم يدفون ساره






وكان منظرها يذوووب الجليد .. ويكسر الصخر .. شلون عاد قلوب الي يحبونها






كانت عيونها نصف مفتوحه ومتدحرج منها دمعه ناااشفة ..






ووجها شاحب مررره وشفايفها بييييض ..






ولي داخل من فمها ممتد لرئتها ..






وجهاز متصل بأسلاك مثبته فوق صدرها ..






وجلكوز جمب سريرها ممتد بإبره مغروسة بذراعها ..






مع هالمنظر بكت سمر حييييل هي وأمها .. والكل حاول يقربها لكن الممرضات منعوهم وانطلقو فيها بسرعه لغرفة العناية المركزة ..






لمت ام مازن بنتها وهي تبكي وتقول : ياحياتي ياساره ... الله يجازي من كان السبب !






مازن دمعت عينه وتجاوزهم للشارع .. للأسف كان يدخن فراح وصار يدخن بكثرة ودموعه تنزل ..






وليد قرب لفهد وخالد وسلم عليهم ..






وليد : ماقدامها الا العافية ان شاء الله






فهد وخالد : الله يعافيك ..






التفت أبو مازن لهم وقال : خلاص امشوا للبيت مافيه فايدة من القعدة هنا






سمر وهي تبكي : لا أنا باقعد .. لازم اشوفها ..






فهد : الدكتور منع احد يشوفها لين تستقر حالتها ..



وهذا ماراح يكون قبل الصباح






ام مازن : خلاص ياسمر .. يلا نمشي للبيت وبكر ا الصباح نجي



هزت سمر راسها وهي تواصل بكيها ..



وطلعت هي واهلها ..



ابو مازن عطى فهد كم كلمة تشجيع .. وفهد يهز راسه بصمت .. حاس ان مومستوعب شي .. مو فاهم غير ان ساره طايحة بالعناية ومايندرى هل بتصحى ولا ......



نفض الافكار عن راسه و طالع سليمان وقال : وانت وين بتروح ؟



سليمان : بخلي وليد يوصلني البيت



فهد بصرامة : يكون أحسن ..






ومشى عنه وخالد معاه ..






وليد : اش عنده فهد ليش يكلمك بهالطريقة ؟



سليمان : يحسب إني السبب !



وليد : إنت السبب ليييييش ؟



سليمان : بعدين أفهمك .. الحين وصلني بيتنا الله يعافيك



وليد : ان شاء الله ..






وطلعوا ..






خالد حسب ان مازن راح ويا أهله ..






ومحد انتبه لمازن الي كان منزوي بالشارع يدخن بشراهه ولوعه وألم



وبالأخير قعد على الرصيف وسند راسه على جدار المستشفى وعصر آخر سجارة بإيده بكل ألم ..



حس بهاللحظة وش كثر ساره غااااالية عليه واتمنى لو يقدر ياخذ من أنفاسه ويعطيها ..



ويتذكر منظر اللي الي داخل من فمها .. وغمض عيونه وهو يعصر دموعه



يالتني اكسجين لك ..



ياليتني نبضات قلب لك ياساره



ليتني أقدر اخذ من صحتي واعطيك .. ليتني آخذ من قوة قلبي وأعطي قلبك الضعيف



ياحياتي ياسارة وقلبي وروحي ..









هناك في بيت أبو فهد كان فهد قاعد مع اخوانه ويوجه لسليمان التحقيق



سليمان : والله يافهد اني طلعت لها وكلمتها وراضيتها .. وماطلعت من عندها الا وهي تضحك !



فهد : يعني تبون تجننوني ؟ وش صار لها طيب ..



وش الشي الي واجهته بغرفتها وخلاها تصير بهالحالة



خالد : قوم يافهد نروح غرفتها يمكن نشوف أشياء تخلينا نعرف



فهد : وش نشوف ياخالد ؟



خالد : ماتدري .. اي شي .. بس عشان لا نموت بحيرتنا



فهد : يلا ..



وطلعوا كلهم غرفة ساره ..






ويوم ادخلو انتبهوا لأغراض الكوميدينا الطايحة






خالد : هالأغراض وش طيحها ؟



سليمان : يمكن اتمسكت فيها وطاحت



فهد : لا لو اتمسكت فيها بتطيح فوق بعض .. مو تتناثر كذا



ويأشر على الاغراض المتناثرة بالغرفة



وفاجأة انتبه لغطا الجوال ..






راح وشاله وقال : هذا غطا جوال ساره صح ؟



خالد : اي بس وين الجوال .. وطالع بالارض يدور هو وسليمان ..






وانتبهوا للجوال المكسور واغراضه المتناثرة ..






فهد : مو معقووول ! لا تقولولي الجوال طاح منها بعد !






سليمان : لا مستحيل طاح .. هذا مبين إنه مرمي بقوه على الأرض أو



الجدار






فهد وهو يصك سنونه : فيه شي صااااار لساره .. !!



في أحد كلمها على الجوال وخلاها تصير بهالحالة !!!






بهاللحظة اتذكر سليمان ان غاده قالت بتكلم ساره على الجوال



وحس واتأكد ان غادة السبب أو أكيد تدري عن شي ..



لكن ماحب يبين قدام اخوانه لأن يدري شلون بتكون ردة فعلهم ..






سليمان : خلاص الحين عرفتوا انه مو مني الحمدلله



الحين أهم شي تقوم لنا بالسلامة






اتنهد فهد بقوة وهو يقول : يـــــــارب ..






وطلعوا لغرفهم









مازن استمر على هالحالة قاعد على الرصيف ومنسند على جدار المستشفى ليييين سمع صوت آذان الفجر



وتم يردد مع المؤذن ودعا لساره من قلبه ان ربي يشفيها ويعافيها






وقام ونفض ملابسه ومشى ودخل المستشفى وسأل عن المصلى



وراح وتوضأ ..



ودخل مع المصلين وصلى الفجر ..



بعدها قعد يدعي لساره من قلبه ويدعي ويدعي ..



وحس إنه مو قادر يصبر ويبي يروح يشوفها ..






قام ومشى بأسياب المستشفى مايدري وين توديه ولا لوين يروووح ..



شاف أحد الممرضين وسأله عن قسم العناية المركزة



ولحسن حظه طلع الممرض يعرف ساره ومكانها لكنه قال :



ممنوع تدخل وضعها مو مستقر للحين



مازن : تكفي والي يسلمك والله مو مسوي شي ولاني قايلها شي



بس أشوفها تكفي ..



الممرض : ياخوي والله هذي مسؤولية .. والمريضة بهالوقت أي شي ممكن يلخبطها ويأثر على صحتها ..



مازن : زين اعتبرني ممرض .. مني قايلها ولاكلمة .. بشوفها بس واطلع ..



الممرض باستسلام : طيب .. تعال معاي



مازن : مشكور



ومشى معاه لوين ماساره تحت الأجهزة مو حاسة بأحد ..



لبسه الملابس الخاصة لدخول العناية .. ودخله ودخل معاه ..



اقترب مازن من ساره وبكل خطوة يخطوها يحس دموعه بتنزل وقلبه يندمي ..



لين صار جمب راسها ..



وطالع بوجهـها التعبااان .. واللي الي بداخل فمها ..



ولا شعوريا مسك إيدها ولقاها باردة زي الثلج !



فركها بشويش .. وهو يتأمل هالوجه المسكين .. والقلب الضعيف الي مو مستحمل صدمات وهموم وأحزان ..



وصوت الجهاز يون جمب اذنه .. اتمنى لو ينشله ..



لو يسحب اللي من فمها



لو ينزع الابر من جسمها



لو يشيلها ويركض فيها لدنيا بلادموع .. بلا أحزان .. بلا هموووم ..






ودمعت دمعة سااااخنة من عينه استقرت بكف ساره ..



اهتزت يد ساره هزه خفيفة مانتبه لها الممرض الي كان يراقب التخطيط ..



لكن مازن لم ايدها بخفه وقرب فمه من إذنها وهمس بصوت كل حنان وحب :



سوسو .. حياتي .. أنا مازن ياعمري .. سلامتك ياحلوة ..



ورجع يتأمل وجههـا وتكسرت بقلبه آخر امال .. إن ساره ممكن تسمع ولا تحس



شوي إلا انتبه مازن لأصابع ساره وهي تضغط على ايده بخفه ..



وحس أنه يبي يطييييير من الفرحة



ساره تحس فيه .. الحمدلله يارب






وشجعه هالشي انه يقرب منها مره ثانيه ويهمس :



سوسو ياحبي أنا .. إنتي طيبة ان شاء الله .. وكلنا حولك هنا نحبك ونتمنى انك تقومين لنا بالسلامة ياعمري ..






شوي وحس بضغطة ساره مره ثانيه على ايده ..






رفع ايدها بشويش وهو ينزل راسه وباس ايدها بخفة ..



ورجعها مكانها بكل هدوووء ..






انتهى الممرض من مراجعة التخطيط وقال : خلاص لوسمحت تعال معاي



وجودك هنا أكثر مو لمصلحتنا كلنا






التفت مازن لساره وطالعها بكل حب .. ومد إيده مسح على شعرها بكل خفة






وسحب ايده بكل هدوء وطلع ويا الممرض ..









رجع للبيت ولقى أهله نايمين راح وأخذله شور وغير هدومه واتمدد على فراشه وعاير جواله على الساعه 10 عشان يقوم ويروح مع أهله لساره ..



يعني كل الي بينامها ساعتين






حاول ينام ومن وين يجيه النوم .. وهو يخاف لا يجي ساره شي ..






ياربي ساره تعبانه .. ماتتحمل أي صدمة .. ماتتحمل أي خناق ..



ماتتحمل أي مجهود نفسي ولا بدني ..






ياربي شلون بارجع وأكمل دراستي وهي بهالحالة .. محتاجة من يراعيها ويهتم فيها ويحن عليها ..






ليتك تجين معاي ياساره .. ليتك تظلين دووم تحت عيوني وتحت رعايتي ..



والله ما أخلي أحد يجرحك بكلمة ولا وبنظره ..



إلا أنتفه بإيديني الثنتين !



ومن غير مايدري عن عمره غطس بالنوووم بكل ارهاق وتعب ..









الساعه 10 صباحا



اتحركت سيارة فهد معاه سليمان وخالد



وتحركت سيارة مازن معاه سمر



وأم مازن كانت تعبانة وقالت تلحقهم العصر ..






وصلوا للمستشفى سوا ..



ومشوا كلهم ومازن يدلهم الطريق



سمر : انت وش دراك عن الطريق ؟



ارتبك مازن وقال : ادري .. أمس شفتهم يوم نقلوا ساره



خالد : وهم نقلوا ساره ولفوا فيها وماندري بعدها وين راحوا !



وقفوا قدام الاصنصير وطلبوه ..



سليمان : مازن وبتركبنا الاصنصير بعد ؟ وش دراك ان العناية المركزة فووووق !



انفتح الباب ودخل مازن ودخلوا وراه .. وفهد مبتسم وهو يطالع مازن ..



مازن : فهد ليش تضحك



فهد : فاهمك وفاهم حركاتك



مازن : وشهي حركاتي



فهد : رايحلها قبلنا



ابتسم مازن وقال :وش درااااك ؟



غمزله فهد وهو يقول : أخوووي وأعرفك



مازن : ههههههههههههه اسم الله منك



انفتح الأصنصير وطلعوا وسمر مبحلقة عيونها بمازن وتقول : أوريك يامازن متى رحت لساره ؟ وليش ماقتلي أجي معاك !



مازن : اسكتي إنتي .. أصلا أنا ماطلعت من المستشفى من أمس .. قعدت أناقز قدام باب العناية وأصايح لين دخولوني يبون الفكة مني



خالد : ههههههههههه طيب أجل نروح نناقز الحين عشان ندخل






وصلوا لمنطقة العناية المركزة



فهد يوم شاف البوابة انعصر قلبه واتذكر .. أمه يوم طاحت فيها ..



وماطلعت منها الا للقبر



واتذكر طيحات ابوه بالعناية المركزة ..



وبالآخر مـــات بسبة مرض القلب بعد






وخفق قلبه بكل خوووف وحرقة على ساره ..






بوابة العناية كانت مسكرة طبعا .. وصاروا يأشرون للممرض من النافذة لين جاهم وأخذ منهم اسم المريضة .. وراح .. شوي جاهم الدكتور المناوب على ساره .. وقال :



تدخلون واحد واحد .. بس رجاء ماتثقلوا عليها بالكلام والحركة



وهي لو حاتحس فيكم حترمش عينها مثلا أو صوابعها ..






اتقدم فهد وقال : يلا أنا أول واحد






االدكتور : تعال معاي



وأخذه لوين مايلبس ملابس العناية وراح لساره ..



دخل وشاف منظرها الي كسر قلبه ..



ووقف جمبها وهو يطالع وجهـها البرئ مبين مو مرتاح ..



مسك ايدها بكل حنان وهو يسأل الدكتور : أقدر أكلمها



الدكتور : ممكن تسمعك بس ماتقدر ترد عليك






قرب راسه لراسها وقال : سوسو .. أنا فهد حبيبتي .. ان شاء الله تقومين لنا بالسلامة ياعمري ..



ورفع راسه يطالع وجهـها .. حس انها ماكنها سمعت شي ..



قرب منها وباس جبينها بخفة .. ومسح شعرها بإيده



وهو يتمنى من كل قلبه انها تفتح عيونها وتصحى وترجع لهم بصحة وعافية وبخير ..



ظل يمسح على شعرها ويتأملها لين جا الدكتور وقال : عفوا .. اذا كان باقي أهلك بدهم يدخلوا فموعد الزياردة محدد و .. لازم تخرج عشان يدخل أحد بدالك



حس فهد إنه مايبي يتحرك من جمب ساره ووده يقعد عندها يقرا عليها ويدعيلها فقال : تكفى يالطيب .. ماتقدر تخليني أنا بس هنا ..



وهم دخلهم على واحد واحد ..



تكفى ودي أقعد جمب اختي وأقرا عليها



الدكتور : إنت أخوها ؟



فهد : اي أخوها الكبير وسكت شوي وقال : أنا ولي أمرها بعد أمي وأبوي



الدكتور بحزن : أنا آسف .. الله يرحمهم يارب



فهد : تسلم يالطيب



اتعاطف الدكتور معاه لذا سمح له يجلس عندها ودخل الباقين على واحد واحد .. دخل سليمان وسلم عليها وباس جبينها ودعالها ومسح على راسها بكل حنان وحس بداخله أنها صغيرة وضعيفة وندم على كل لحظة زعلها فيها



وبالآخر دمعت عيونه وطلع






وخالد إلي من شافها دمعت عيونه ومسك ايدها وباسها .. وقرب منها وصار يناديها ويمازحها وهي مو مبين مستجيبة ولا ساااامعة لأحد ..



حتى سمر يوم دخلت طبعا بكت وقربت من ساره وصارت تناديها وتمسح على شعرها .. وباست راسها .. ورجعت تكلمها مره ثانيه وساره مارمشت لها عين !






طلعت وهي تقول زي ماكان يقول كل من يطلع منها : مو مستجيبة لأحد !






أخيرا دخل مازن ..
وقف جمب ساره وطالع وجهـها البرئ .. وإيده اليسار تمسح شعرها وإليمين ماسكة يدها ..



وفهد قباله جالس على كرسي يقرا على ساره وينفث عليها ..






ظل مازن يمسح على شعر ساره لين جا الدكتور وصار يتكلم مع فهد على تخطيط القلب الظاهر بالجهاز ..



قام مازن وقعد مكان فهد وقرب جسمه لساره .. ومسك ايدها الثانيه بنعومة ..



قرب راسه لإذنها وهمس :



سوسو .. أنا مازن .. ماشاء الله صحتك أحسن اليـوووم .. وان شاء الله بتقومين ياعمري قرررريب ..



رفع مازن راسه وطالع وجههـا .. حس انها مو مستجيبه ..



بس هو متأكد أنها أمس ضغطت على إيده وحست فيه



قرب راسه لاذنها مره ثانيه وقال : حيـاتي .. إنتي سامعتني صح ؟



سامعة إني جمبك .. ومشتاقلك .. وأتمنى إنك تقومين هاللحظة ياعمري ..



سامعتي يابعدهم كلهم ؟






ساره كانت سامعه كل كلمة يقولها مازن وحاسة فيها .. وفتحت عينها بصعوبة وضايقها وجود اللي بفمها فرجعت غمضتها ثاني ..



وبكل وهن وتعب ضغطت أصابعها الرقيقة على يد مازن الحنونة الي كانت



ماسكة إيدها ..



انتبه مازن لها ورفع نفسه وطالع وجهـها حس انه متغير ..



كنها مكشرة ومتضايقة



قرب منها وقال : حياتي فيه شي مضايقك ؟ في شي يعورك ؟



اذا في شي اضغطي على إيدي ..



رفع راسه وطالع وجهـها وشوي حس بضغطة ساره على إيده أقوى من إلي قبل .. وشوي الا انتبه انها تحاول تحرك راسها ..






التفت مازن للدكتور وناداه



اقبل الدكتور هو وفهد ..



الدكتور : خير ؟



مازن : مبين ساره متضايقة من شي ..



الدكتور : اي الي مضايقها ؟ كل حاجة ماشية تمام الحمدلله



مازن : بس هي .. حاولت تحرك راسها تو .. حست فيني وضغطت على إيدي






فهد : من جدك مازن ؟



مازن : اي والله .. وقربت منها وسألتها إن كان مضايقها شي تضغط ايدي مره ثانيه .. وضغطت عليها .. وهي تحاول تحرك راسها ..






الدكتور : أوكي اتفضلوا معايا ..



ومشى ومشوا جمبه وهو يقول :



ساره استجابت لك يا أستاذ .. وهذي حاجة طيبة . لانها ماستجابت لأحد قبلك .. وممكن يكون التنفس الصناعي مضايقها .. فحنستبدله بالكمامة .. لو لقينا من رئتها استجابة ..



فهد : زين يا دكتور.. و متى بتجربون ؟



الدكتور : ممكن الحين .. انتوا استنوني برا ..



طلعوا فهد ومازن وراح الدكتور لساره






فهد يطالع مازن ويقول : وش سويت باختي ؟



مازن : هههه سحرتها ..



اقبلوا عليهم الباقين وهم يسألون : وش صاير



فهد : أبد .. مازن قعد جمب ساره وخربطلها بكم كلمة .. الا استجابت له وضغطت على إيده



سمـــر : صـــــدق ؟؟



مازن : هههههههه اقول لا تخلوني أصدق عمري اني سااااحر



خالد : والله تسويها .. هذي بلاوي أمريكــــا ..



سليمان : زين والحين وش بيسوون



فهد : بيشيلون التنفس الصناعي ويجربون الكمامة ..



خالد : وبتستجيب ؟؟



فهد : على حسب الرئة .. ادعولها ..



سمر : يااااااااااارب انك تشفي ساره يااااااارب تقومها بالسلامة ياااارب



الجميع : آآآمين






بعد ربع ساعه من الانتظار .. طلع الدكتور وعلى وجهـه بشاير الفرح



وأقبل عليهم وقاموله كلهم



فهد : هاه دكتور بشر ؟






الدكتور: الحمدلله استجابت للكمامة



كلهم : الحمدلله .. الحمدلله يارب






الدكتور : حاليا التنفس غير مستقر لكن أحسن من امس الي ماكان في استجابة أبدا ..






فلازم تظل تحت الملاحظة لين يستقر التنفس



فهد : كم تتوقع يعني كم يبيلها ؟



الدكتور : ما أقدر أحدد



ممكن يوووم ممكن يومين .. ما اعرف ..



والحين مافي فايدة من جلوسكم .. تقدروا تروحوا وتجوا العصر مثلا ..






فهد : زين .. مشكور دكتور






والتفت لهم وقال : خلاص نمشي ونجي العصر



كلهم : يـلا






ومشوا ويا بعض .. ونزلوا وبالشارع وسبقتهم سمر لسيارة مازن وركبت .. التفت خالد لمازن وقال : مازن تكفى رح مع اخواني خل يوصلونك وأنا بوصل سمر



مازن : بسيارتي ؟



خالد : اي بسم الله عليك .. بسيارتك .. باكلها أنا



مازن : لا بس ممكن تاكل اختي



التفت خالد يطالع سمر وهو يقول : كان زين لو إنها توكل ..






فهد من شباك السيارة : يـلا خالد



خالد : بنتبادل أنا ومازن



فهد : شلون



تركه خالد وراح لسيارة مازن .. ومازن يضحك عليه .. ومشى وركب مع فهد ..






ركب خالد السيارة وسمر طايرة عيونها فيه وقالت : خـالد !






خالد : عيون خالد






سمر : إش جايبك ؟






خالد : ماتبيني ؟ خلاص أجل بارجع .. ولف يبي يفتح الباب ..






مسكت سمر ذراعه وهي تقول : لاااا اقعد .. شلون مابيك ..



اذا مابيك انت أجل أبي ميييييين !






خالد : تو تقولين ليش جاي !






سمر : لا استغربت خلاااص آسفه .. وابتسمت وقالت : هلابك حياتي






خالد : اي كذا ..






سمر : ههههههههههه بتوديني البيت ؟






خالد : لا .. بروح أي مكان غير البيت ..






سمر : وين يعني مانقدر نبعد انا وياك لحالنا ..






خالد : ليييييه مانقدر ؟ خايفة من أحد !






سمر : لا مو خايفة بس .. ماسويناها قبل .. ومدري شلون بروح معاك .. ووين بنروح بعد .. ويمكن يدق أبوووي ولـ ...






خالد : بس بس .. كل ذا عشان بغيت أتمشي معاك شوي ؟ خلاص ياماما بوديك بيتكم ..






سمر : حبيبي لاتزعل .. بس والله خايفـة !






خالد : تخافين مني !






سمر : لااااااا .. شلون أخاف منك .. حبيبي أنا ما ألقى الأمان إلا معاك !



بس ..






خالد : بس إيش ؟






سمر : خايفة لاني ماسويتها قبل مع أي أحد






خالد : وانا مو أي أحد سمر .. صح ولا لاء !






سمر : صح وصحين وثلاثه ..






خالد : أجل !






سمر : فلّهــا وربك يحـلّـها ..






خالد : ههههههههههههه اي كذا ...






وانطلق بالسيارة





وين بياخذ خالد سمر ؟ وهل بتعدي روحتهم على خير !

ساره هل بتتحسن صحتها وترجع مثل أول ؟

سليمان بعد ما شك إن غاده السبب .. وش ممكن يسوي فيها ؟


التوقيع
هُنا مسقطُ رأس قلمى ..،

كمـ أشتقتُ إلى ولعى بهذا المكان ،،

فهل رائحة عطرى ما زالت تعبقُ بالأرجاء ؟!

وهل أسمى ما زال منقوشّ فى ذاكرتهم ؟!

[ تذكرونى إن كُنت أستحق الذكرى ]
لجل كل القلوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2011, 08:07 PM   #23
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية لجل كل القلوب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: فى قلب كل عاشق
المشاركات: 2,938
معدل تقييم المستوى: 13
لجل كل القلوب is on a distinguished road
افتراضي


نزل مازن لبيته



ودخل فهد وسليمان بيتهم .. الا دق جوال سليمان .. ولقى غاده المتصلة



ظل واقف بالحوش لين دخل فهد البيت .. ورد عليها






سليمان : هلا



غاده : هلا حبيبي سليمان



سليمان : وينك ماتردين البارح ؟



غاده : آسفة سليمان بس ماقدرت أرد والله !



سليمان : ليش ماقدرتي !



غاده بدت تبكي وهي تقول : وليد رد البيت وقالي وش صار لغاده وخفت عليها مره وأنا كنت حاسة انها بتتعب



سليمان بصرامة : وليه حاسة !



غاده وهي تبكي : لانها سكرت مني وهي منهارة وتبكي ووالله خفت عليها و ..



سليمان : وليش إنتي اش قلتيلها ياغاده !






غاده :سليمان لا تعصب .. شوف بالبداية كان الكلام عادي ..



بس ساره هي إلي ماكانت متقبلة اتصالي .. وكانت تكلمني بجفاف .. صرت أكلمها بنفس الاسلوب .. و



وتطاولنا على بعض .. وانفعلت هي مره .. وانا ماكان قصدي .. بس تعرف هي حساسة سليمان و أنا ..



سليمان وهو منصدم : بس بس ياغادة .. يكفي مبررت ..



آخر شي اتوقعه منك هالشي



وانفعل صوته وهو يكمل : أنبل وأروع موقف تسوينه .. بالوقت الي أطلب منك تحسنين العلاقة بين وبين ساره



تروحين تجرحيها بكلام يتعبها ويرميها بالمستشفى



غاده وهي تواصل بكي : والله ماكان قصدي سليمان ..






سليمان : طحتي من عيني ياغادة .. وسكر بوجهها ..






رمت غاده الجوال من إيدها ولمت وجهها بإيدها وصات تبكي وتقول : سامحني ياسليمان .. سامحيني ياغاده ..















أخذ خالد من محل ستار بكس الي على الشارع كاسين قهوة لهم



وكمل للبحر ..



واجه منطقة حلوة بالبحر .. وقف السيارة ونزل إهو وسمر ..



مشو بجانب البحر وكان الجو هادي وحلو ..






وسمر مستانسة وهي معاه .. وقعدت طول الوقت تتأمل ملامح خالد الهاديه .. ياعمري والله حبيبي مو بس حلو .. إلا يهبببل



ياربي وش كثر أحبك ياخالد .. يارب متى أنجمع وياك تحت سقف واحد .. متى تخلص الدراسة .. متى تكون ملكي وأكون ملكك .. آآآه ياقلبي ..






انتبه لها خالد وهي تطالع فيه وابتسم لها وقال : لهالدرجة ميته فيني ومتيمة بهواااي ومو قادرة تبعدين عينك من عيني !!






سمر : ياربي وش هالثقة ! إنت ماخذ مقلب بنفسك ترا .. ولفت عنه وهي تكتم الضحكة ..



جا خالد وقف قدامها وهو يقول : أجل ليش ماتطالعين فيني الحين .. أدرى انك تمووووتين فيني ومو قادرة تحطين عينك بعيني .. الا وتذوبين مره وحده






دفت سمر خالد بنعومة وهي تقول : إنت لا تصدق عمرك .. ترا أنا أحبك كذا بس عادي لأنك حبيتني فطبيعي ببادلك الحب ..






خالد بنظرة مكرة وابتسامة خبيثة : أهــااا ! زين خليك هنا أنا بامشي لحالي شوي ..



سمر باستغراب : وين تمشي لحالك !






خالد : هنا هنا .. لا تخافين .. بس بدور على قواقع .. تعرفين تعجبني مره






سمر : طيب خلينا ندورها سوا ..



خالد : لالا أخاف تنشاك رجلك ولا شي .. الحين هنا قدامك أنا مو مبعد ..






سمر بنظرة خوف : طيب لا تبعد






خالد بنظرة مكر : أفا .. ما أقدر أبعد عنك أنا ..






ومشي لناحية الصخور الكبيرة الي تواجه البحر وكانت الأرض متدحدرة شوي والي يكون بأول الشاطى يصعب عليه يشوف الي بآخره بسبب ميلان الأرضية انتبه خالد لصخرة كبيرة وراح قعد وراها بشكل يقدر يشوف فيه سمر وهي ماتقدر تشوفه ..






ظلت سمر مكانها تنتظره ويوم غاب عن عينها قلقت وقامت تشوفه ..



مشت كم خطوة وحست الأرض كلها أحجار وصخور وهي مو قادرة تمشي مع صندلها الرفيع .. فصارت تدوه بعيونها بكل خوف وتميل راسها وتقدّم جسمها وحست إن ماله وجود



نادت بصوت واطي : خــالد .. خالد وووينك ؟ وين رحت



ماسمعت رد



حاولت تتقدمت شوي الا انثنت رجلها واتمسكت بالصخرة الكبيرة الي خالد وراها ..



ونادت مره ثانيه : خالد وينك حبيبي ياربي وين راح هذا .. !



انتظرت شوي وهي منسندة على الصخرة



و تملك الخوف قلبها واخنقتها العبرة وارتجف قلبها من خوفها وخطر ببالها تدق على جواله .. بس هي شافت جواله بالسيارة



ياربي .. وين راح خالد .. ياربي ليش يسوي فيني كذا ..






حاولت تتقدم مره ثانيه وتدوره بس يوم شافها خالد تعثرت المره الأولى خاف تعور مره ثانيه فقام من وراها بكل خفة وقال : خفتي علي !



انتفضت سمر بمكانها وقالت : بسم الله إنت من وين طلعت ..



طالع خالد بالدموع المتجمعة بعيونها وقال : وش عندك مع هالدموع



مسحت سمر دموعها بخفة ومسكت إيده وهي تقول : إنت وين رحت خرعتني علييييك خالد



خالد : شفتي انك تموتين فيني






اتنهدت سمر وقالت : آآآه إذا على ميته فيك فأنا ميته وميته وميته ..






خالد : عينك بعيني أشوف







طالعت سمر بعيونه وبسرعه لفت وجهها بحيا ..






خالد : تستحي .. ياعمممممري على إلي تستحي ... تعورتي !



سمر : لا عادي .. بس لاتسوي فيني كذا مره ثانيه أرجوووك






خالد : زين على شرط !






سمر : وشو






خالد : تطلعين معاي كل ما أبي



سمر والضيق باين على وجهها قالت : بس ياخالد لا تقول كذا






خالد : أجل بخرعك دايم وأقلقك وأهبل فيك وأصيرلك بع بع ووحوش



ورفع ايدينه على فوق وهو يقدم وجهـه لوجهـها ويقول : وزي الجني يجيلك بغرفتك وانتـي نايمة بالظلاااام لحااااالك






سمر : خــــــالد خرعتني خلااااااص






خالد : هههههههههههههههههههههههههههه



ضحك ومسكها من إيدها ومشوا









دقت رجل خالد بحجرة صغيرة .. راح انحنى لها ومسكها وقرب للبحر ورماها بكل قوته .. طــــارت الحصى واصبخت بالبحر وغاصت فيه






قعدت سمر على الصخرة الكبيرة وطرحتها منسدلة شوي ومبين شوي من شعرها الفاتح ومبينة ملاك رائع وهي تبتسم لخالد ..






أخذ خالد حصا ثانية ورماها .. وأتبعها بثالثة ورابعه






وسمر تتأمله وتتأمل ملامحه الجامده .. ياعمري ياخالد ليش يسوي كذا .. حاجة بنفسه بقلبه بخاطره وده يفجرها .. يروح يحطها برمي الحصا ..






سمر : خالد






خالد وعيونه بالارض يدور حصى زيادة بعد قال : هلا






سمر : ليش ترمي الحصى !






التفت لها خالد وقال : ليه تسألين ؟






قامت لعنده ومسكت إيدينه الاثنين وهي واقفه قدامه وقالت : بس ودي أعرف ..



خالد : بس كذا ألعب ..






سمر : خالد .. حبيبي .. إنت ماكنت تضحك وإنت ترمي .. كنت شايفة ملامحك متضايقة .. حبيبي إنت متضايق فيك شي ! أمانة قولي لا تخبي علي ..






خالد كانت بقلبه ألف ضيقة وضيقة ومايدري شلون يداريها



أوقات يحتاج لحنان أمه يحتاج لحزم أبوه ..



أوقات يتألم عشان ساره



أوقات يحس بالنقص قدام الناس .. كل هالأمور مسببه له ضيقه دافنها بصدره .. ولايحب يفضفض لأحد






خالد : ليه .. ضايقك اني ارمي الحصى ..













خالد : ليه .. ضايقك اني ارمي الحصى .. تبيني أرميك إنتي بعد !






سمر : هههههههه أهون عليك !






ابتسم خالد وقالت : لا ماتهونين علي .. بس اذا ودك أرميك تعرفين من حبي لك مابي أرفض لك طلب !






ابتعدت سمر عنه شوي وحطت ايدها على خصرها وقالت : لا والله ! انت مره طيب .. ولمعت عيونها وقالت : زين ارميني !






خالد : شلووون .. !






سمر : يلا .. لا من شاف ولا من درا .. شيلني وارميني من فوق السقالة ..






خالد : مستحيل !






سمر : ليه مستحيل ؟






خالد : أنا من لي غيرك ! .. شلون أعيش بدونك . . إنتي حيااااتي كلها ..






سمر انسحرت من هالكلمتين إلي قالها خالد وقربت منه ومسكت إيده وهمست : أحبك خالد






خالد : وأنا بعد ..






سمر : وشو ؟






خالد : زي ماقلتي ..






خالد : زين قولها انطقها .. فرحني شوي ..






التفت خالد يمين ويسار وماشاف أحد .. راح اقترب من سمر ولم خصرها بذراعينه وهمس لها بكل حب : أحبك سمر



وذابت سمر بين ذراعين خالد ..












فهد قعد طول الليل والنهار وهو يفكر بساره



ومن دخل غرفته بعد ماردوا .. وهو مو قادر ينام .. ويفكر



وش الي جرحها ؟ وش الي خلاها تنهار .. مين الي كلمها وآذاها ..



آآآه ياساره .. والله آخر شي كنت أبيه هو إن أحد يآذيك وأنا موجود بهالدنيا ..



سامحيني ياعمري ..



سامحني يبـــه .. سامحيني يمـــه .. والله مو بيدي الي يصييير .. وحس العبرة خانقته .. واختنق وهو بالغرفة ..



راح طلع منها .. ونزل للصالة ..



التفت واستغرب يوم شاف سليمان متمدد على الكنب ووجهـه منقلب ومحمر .. !



أقبل فهد لسليمان وقال : سليمان شفيك !



سكت سليمان ومارد



عرف فهد ان سليمان فيه شي .. وشي كايد بعد .. راح عنده وقعد قدامه وهو يسأل : سليماان فيك شي اتكلم وش صاير



سليمان حس العبرة خانقته : وش تبيني أقولك يا فهد .. تبيني أقولك عشان تلعن سكافي وتطردني من البيت !



فهد منصدم : أفا ياسليمان ! ومنهو أنا عشان أسوي فيك كذا ؟ سليمان لو وش صار انت اخوي وقطعة مني .. مابي يكون بيننا اي حواجز .. تكفي



سليمان : والله بتزعل لو دريت ..



فهد : مافي شي بيزعلني الحين اكثر من زعلي على الي صار لساره



سليمان : وهو شي يتعلق بالي صارلها ..



فهد : وشو طيب !



سليمان : تو كلمتني غاده .. وقالت انها دقت على ساره امس عشان تبي تعزمها ..



لكن ساره ماتقبلت منها .. و .. تناجروا وبالاخير انهارت ساره بسبتها وصارت تبكي وتصارخ بوجهها ..






انصعق فهد وقال : يعني غاده السبب !






سليمان بصوت مخنوق : انا طلبت من غاده انها تدق تعزم ساره وتحسن العلاقات بينهم .. والله ماكنت اتوقع ان بتكون كذا النتيجة !






فهد لم قبضة ايده ولف وجهه بقوة على الجهه الثانيه وهو عاصر شفايفه ..






سكت سليمان يوم شاف وجه اخوه معصب .. راح اتعدل بقعدته .. وهو يراقب ملامح فهد






فهد بصوت معصب : أنا قايل غاده هذي مامنها الا البلا .. كان لازم أوقفها عن حدها من زماااااان .. بس سكت كله عشان خاطرك .. دومك تحاول تحسن ظننا فيها .. وبالاخير شوف وش سوت ..






سليمان : سامحني ياخوي .. والله حبي لها عماني عن شوفة أغلاطها






فهد وهو معصب حده : وش اسوي فيها الحييييين ابي اعرف !






" السلام عليكم "






التفتوا اثنينهم لخالد الي توه داخل ومبين انه مستانس ..



قالوا : عليكم السلام



شافهم خالد بهالحالة ووجوههم متغيرة حس ان فيهم شي وقف وهو ينقل بصره بينهم وقال : شفيكم ؟






حكاه فهد عن الي صار وانصدم خالد !






وقال : هذي حيواااانه هذي .. وش نسوي فيها الحين ؟ والله يبيلها طرررررراااااق .. يبيلها تنرمي بالمستشفى مثل اختي






سليمان سكت ماتكلم






فهد : والله مدري شسوي مدري !






وخيم عليهم جو من الحيرة والتوتر والحنق من غاده والحزن على ساره









الساعه 5 العصر ..



ساره متمدده على السرير وعلى وجهها الكمامة وعلى صدرها أسلاك التخطيط .. حست ببروده تلامس جلدها فلمت اصابعها بوهن ..



فتحت عيونها بتعب وحست بألم براسها فرجعت غمضت عينها ..



بالبداية ماستوعبت هي وين ولا اش عليها .. ولا شي



وشوي حست بالكمامة .. ففتحت عينها مره ثانيه وانتبهت لها ..



حاولت تخلي عيونها مفتوحة .. وحركت راسها بخفة وانتبهت لعامود الجليكوز الواقف جمب سريرها .. وعلى الجهة الثانية جهاز التخطيط ..



رجعت غمضت عينها تبي تستوعب وش الي قاعد يصير حولها ..









بهاللحظة كان مازن هو أول ماوصل المستشفى ومعاه سمر وأمه



واخوانها بالطريق بس مازن سبقهم ..






وصل مازن قسم العناية وطلب الدكتور يدخله ..



انتظرت ام مازن برا العناية ومازن دخل مع الدكتور ..






توجه لساره وهو يحسبها لازالت نايمة .. وقف جمبها وهو يطالع وجهها .. وحمد ربه انها بدون تنفس صناعي واتمنى لو يشيلون الكمامة بعد ..






سحب الكرسي وقعد قريب منها ومسح شعرها بخفة وهو يقرب راسه منها وهمس : سوسو حياتي .. أنا مازن ..



ورفع راسه يطالع وجهـها .. الا ساره فتحت عيونها بوهن وهي تطالع بعيونه مازن خفق قلبه بفرح وهو يبتسم بوجهها بكل حب وحنان وقرب منها وقال : صاحية ياعمري ؟ سلامات ,, سلامات حبيبتي !



عقدت ساره حواجبها لانها للحين مو مستوعبه .. ورفعت ايدها بوهن تبي تبعد الكمامة .. لكن سبقها مازن ومسك ايدها بنعومه وقال : لا ياعمري لا تشيليها .. توك تعبانة حياتي ..



حركت ساره راسها بضيقه ..



مازن : دقيقة أسأل الدكتور ..



وقام مازن بسرعه ولقى الدكتور بوجهـه



مازن : دكتور ساره صحت ومتضياقة من الكمامة تبي تشيلها



الدكتور : صحيت ! ماشاء الله .. صعبة نشيل الكمامة لساعها محتاجة لها



مازن : بس شكلها متضايقة منها .. ماتقدر تجرب يمكن تكون الحين احسن وماتحتاج



الدكتور : ممكن نشيلها فترة بسيطة بس لكن لازم نرجعها ثاني .. أقل حاجة 12 ساعه كمان ..



مازن : زين خلاص شيلها عنها الحين بس






تقدم الدكتور لساره ومازن معاه .. ووصل لساره لقى عيونها نصف مفتوحة ..



الدكتور : الحمدلله على السلامة ياقمر ..



ساره طالعت فيه بوهن ..



الدكتور : عايزة نشيل الكمامة !



هزت ساره راسها بشويش






الدكتور : طيب شوي بس ولازم نرجعها ثاني






ساره مو فاهمة ليه وللحين ماقدرت تستوعب كل الي صاير غير انها بالمستشفى وتعبانة بس للحين مو مستوعبة كل شي ..






شال الدكتور الكمامة من على وجهها وخفق قلبه من هالملاك الساحر وابتسم لها وراح عنها



قرب مازن منها وهو يبتسم لها وقال: الحمدلله على السلامة حبيبتي ..






ساره بصوت مبحوووح بالقوة يطلع : الله يسلمك






مازن : خفنا عليك مره حياتي



ساره : ليه ! اش صار لي






انبهت مازن من سؤالها و عرف انها مو مستوعبة شي للحين فما حب يكدرها وقال : تعبتي شوي بس الحمدلله إنتي الحين طيبة ..






بهاللحظة دخل فهد واقبل لساره وملامحه كلها فرح يوم شافها بلا كمامة وفاتحة عيونها ..






قرب منها وهو مبتسم وباس جبينها وقال: الحمد لله على سلامتك حياتي






ساره : الله يسلمك ..



رفع فهد عيونه لمازن وابتسم له من الفرحة






ساره : فهد ...






فهد : هاه حياتي






ساره وهي بالقوة تطلع صوتها : قولهم يطلعوني ..






فهد : بيطلعونك ان شاء الله بس مو الحين ياعمري .. بعدك تعبانة شوي






ساره : مو تعبانة .. مافيني شي .. ماصارلي شي






فهد : ياعمري بكلمهم .. بس إنتي لا تتعبين نفسك الحين ..






راح فهد يسأل الدكتور متى بتطلع .. قاله ان بيطلعونها غرفة خاصة بس لازم تبات الليلة وبكرا يقررون تطلع ولا لاء ..






فرح فهد وحمد ربه انها عدت على خير ورجع لها وقالها : بيطلعونك ياعمري غرفة خاصة .. وان شاء الله اذا تحسنتي تطلعين بكرا ..






ساره : مابي بكرا .. أبي الحييين فهد ..






فهد : سوسو حياتي عشان مصلحتك .. انتي خليك متعاونة معاهم عشان لاتزيد المدة ..



وقال من عنده بس عشان يهديها : تدرين كانوا بيخلونك اسبوع .. بس انا قلتلهم انها طيبة وبترتاح بالبيت .. ووافقوا يطلعونك بكرا ..






جا الدكتور وقالهم يطلعون عشان بيطلعون ساره لغرفة لحالها ..






وطلعوا وبشروا الباقين الي كانوا ينتظرون يدخلون لساره ..






وشوي الا طلعوا الممرضات دافين سرير ساره وهي متمدده .. وخصل شعرها منسدله على وجهها .. طالعت فيهم بتعب .. وكلهم وقفوا وتقدمولها مبتسمين .. دفوا الممرضات السرير وهم وراهم لين وصلوها غرفة خاصة ونقلوها على سريرها الثاني وحطوا الأجهزة جمبها ..



وقدمولها السرير نصف قعده وطلعوا



قعدوا اخوانها وام مازن ومازن وسمر حولها وكلهم مبتسمين لها من الفرحة ..






أم مازن قامت لها وحضنتها وباست راسها وهي تقول : الحمدلله على سلامتك ياقلبي ..



ساره بوهن : الله يسلمك خالتي ..



سمر والعبرة خانقتها : خرعتينا عليييييك ياساره .. وغمزلتها وهي تقول : طلعتي منتي رخيصة






سليمان : اي والله غااااااالية ياعمري






خالد : الحمدلله والله خفنا عليك . وانا بكبري بكيت ..



ابتسمت ساره نص ابتسامة خفيفة صفراء..






وطالعت بمازن الي كان يتأملها بنظرات حب .. وهو ساكت ..



ويوم طالعت فيه ابتسم لها بكل حب ..






فهد : شلون تحسين نفسك الحين سوسو ..






ساره بصوت مبحوح : الحمدلله بس حاسة بنفسي متقطع شوي .. مو قادرة آخذ نفس قوي ..






فهد : عشان كذا الدكتور قال أحسن تخلين عليك الكمامة ..






ساره : طيب .. شوي وقولهم يحطونها






فهد : ان شاء الله ..






دق جوال سليمان برقم غريب .. دقة وفصل ..



استغرب سليمان الرقم وطلع برا لان مافيه ارسال داخل الغرفة






طلع ومشى بالممر يدور الارسال ..






ويوم رفع عيونه عن الجوال .. انصدم !!

شاف شخصين آخر ماتوقع ان ممكن يشوفهم هالوقت وبهالمكان

شخص اتضايق منه شوي لكن الشخص الثاني تمنى يمسكه وينتفه قطعة قطعة

واستغرب سليمان من هالشعور الي راوده


لكنه ظل يطالعهم بنظرات كلها استغراب وألم وحيرة وقهر


التوقيع
هُنا مسقطُ رأس قلمى ..،

كمـ أشتقتُ إلى ولعى بهذا المكان ،،

فهل رائحة عطرى ما زالت تعبقُ بالأرجاء ؟!

وهل أسمى ما زال منقوشّ فى ذاكرتهم ؟!

[ تذكرونى إن كُنت أستحق الذكرى ]
لجل كل القلوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2011, 08:09 PM   #24
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية لجل كل القلوب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: فى قلب كل عاشق
المشاركات: 2,938
معدل تقييم المستوى: 13
لجل كل القلوب is on a distinguished road
افتراضي


الحلقة التاسعة






سليمان حس بمجموعة مشاعر متضاربة بداخله وهو يطالع الوجه الي قدامه



طبعا إن كان حزرتوا فالشحصين كانوا هم



وليد وغــــــــاده









اتقدم وليد وغاده لسليمان



وسليمان يطالع غاده بنظرات صارمة ..



وليد : السلام عليكم



مد سليمان يده لوليد من غير مايشيل عينه الصارمة من غاده الي انكمشت ورى أخوها .. وهو يقول : عليكم السلام ..



وليد : شلونك سليمان .. شلون ساره



طالعه سليمان وقال : الحمدلله بخير .. احسن من أول



وليد : رحنا العناية قالولنا طلعوها غرفة خاصة ..






سليمان : اي الحمدلله توها مالها نص ساعه طالعة ..






وليد : زين نقدر نشوفها ..






سليمان : انت ممكن .. بس غاده لاء ..






وليد باستغراب وهو ينقل عيونه بين غاده وسليمان : لييه !






سليمان : ماتدري يعني ! وطالع غاده بعيون ضيقة محنوقه وهو يقول : ماعلمتيه ؟



هزت غاده راسها بالنفي .. وشاحت بوجهها عن نظراته






وليد : وش السالفة فهومني ..






اتنهد سليمان وهو يقول : مو وقته الحين ..



وليد : زين خلينا نروح لساره ..



مشي سليمان ووليد جمبه وغاده وراهم ..



لين وصلوا الغرفة والتفت سليمان لها وقال : خليك هنا ..






وفتح الباب ونادى فهد ..






طلع فهد وانصدم يوم شاف غاده !






وليد : هلا فهد الحمدلله على سلامة ساره






طالعه فهد وباين وجهه منقلب وقال : الله يسلمك ..






وليد : أقدر أشوفها ؟






فهد : اي إنت تفضل .. وفتح الباب وسمحله يدخل ..






وسكر فهد الباب والتفت لغاده .. كانت عيونه تعبر عن آلاف الآلام الي يعانيها والحقد على هالمخلوقة الي واقفه قدامه .. ولوهلة حس ان ممكن يمسكها وينتفها بإيدينه الثنتين لكن الوضع مايسمح



وقالها بكل صرامه : إنتي اش جايبك






غاده وهي خايفة من نظرات فهد قالت بصوت مخنوق : فهد سامحني أمانة .. والله جاية أسلم على ساره واعتذر منها ..






وبدت تبكي وتقول : انا غلطانة واعترف .. والله اني ندمانة على كل شي صار بيني وبينها .. وابي اشوف ساره واسلم عليها و اسمح خاطرها ..



وصارت تبكي ..






سليمان شاح بوجهها عنه .. وهو يفكر هي صادقة ولا كاذبة .. للأسف ياغاده صرت أشك في كل كلمة وحركة منك .. وأنا الي كنت واثق بحبك كالأعمى ..



وهذا حبي لك شوفي اش خلاك تسوين فينا .. حس بنيران مشتعلة بداخله لأنه يحس هو أكثر واحد ملام بالموضوع .. لأن غاده مفروض انها تحبه لا وتموت فيه .. فأقلها عشان خاطر حبهم ماتسوي الي سوته .. وتبدي لو شوي من التنازلات .. لكن إهي ماحطت لحبهم أي خاطر واعتبار .. وش عاد بارجي منك أكثر ..



انتبه على فهد وهو يقول



فهد : توك تحسين وتندمين ! يوم تسببتي بطيحة ساره وتعبها الي مانجت منه الا بصعوبة .. تو قلبك يصحى ويحس .. يوم بغيتي تقضين على البنت !






غاده وهي تواصل بكي : سامحني يافهد .. وطالعت بسليمان وهي تكمّل سامحوني تكفون .. وقربت أصابع إيدها من راسها وهي تنقل عيونها للفراغ وهي تكمّل : والله اني كنت غبية .. مدري وش الي خلاني أنفعل وأتناجر مع ساره ..






فهد بعدم صبر : حقدك ياغاده الي مدري وش منه .. غيرتك من ساره الي عمرها ما آذتك بشي






طالعت غاده بسليمان كنها تبي ينقذها من الموقف .. لكن سليمان كان عاقد ذراعينه على على صدره وتارك المجال لفهد ..






غاده : طيب خلاص .. زين خلوني أعتذر لساره على كل الي صار ..






اتنهد فهد وقال : زين .. هذا أقل شي أصلا تسوينه .. وبعد عنها وهو يقول : اتفضلي



وفتح الباب ودخل اهو وياها وسليمان ..












ساره من دخل وليد .. حست بضيقة لانها ماتحبه .. دومه يطالعها بنظرات تنرفزها وتربكها وتفوّر دمها .. ويكفي إنه أخو غاده إلي كرهتها بكل شي يتعلق فيها ..



وليد صافحها وهو مبتسم واتحمد لها بالسلامة وقعد جمب خالد ومازن ..






وأم مازن وسمر قعدوا جمب ساره يكلمونها ويمازحزنها






خالد بعد كان متضايق من وليد لان اخته السبب بالي صار لساره ..






ومازن يدري انه معجب بساره .. نظراته لها دايم كانت تفضحه خاصة قدام مازن الي مهتم بكل شي يتعلق بساره ..






لذا كلامهم كان رسمي ومافيه أخذ وعطى كثير ..






انفتح الباب ودخل فهد وسليمان ومعاهم غاده ..






التفتت ساره للباب وشافت غاده !






وانصدمت !!






ساره لهاللحظة ماكانت مستوعبة كل شي كل شي .. المنوّم الي كانوا يعطوها لا زالت آثاره مأثرة على دماغها شوي .. مخليها صاحية وتتكلم لكنها مرتاحة دماغيا عن التفكير ..



لذا يوم شافت غاده .. انصدمت صدمة خلت أي أثر للتنويم يختفي وتستوعب الوضع الي هي فيه وتتذكر الي صاااار .






شخص بصرها في غاده وانتفض جسمها وحمر وجهـها ..






وتطايرت قدامها أحداث عجزت بالبداية عن ربطها ..



غاده تكرهها .. ماتطيقها .. دومها تحارشها وتآذيها .. دومها تجرحها وتسبها



غاده بكل اجتماعاتهم تستقصد أذيتها






ومرت آخر الاحداث قدامها مثل البرق






سليمان معزوم ببيت غاده .. ساره تهاوشت معاه عشان العزيمة ..



طلعت تبكي بغرفتها .. سليمان جاها راضها وطلع ..






هي ظلت حزينة ومحطمة ..






غاده دقت على جوالها ..






تهاوشت هي وياها ..



غاده جرحتها بكلامها ..






وهنا قبضت شرشف سريرها بكل قوّة وبحلقت عيونها بغاده أكثر وشفايفها ترتجف وتهز راسها بخفة كنها تنفي الي يتردد بدماغها






" إنتي مريضة "






" إنتي مورطة الكل فيك .."






"مبلشة الكل معاك "






"مو بس سليمان " حتى اخوانك "






" حتى مازن "






" إنتي مريضة " إنتي وحيده "






وآخر شي اتذكرت كلامها " أنا أكرهــــــــــك .. فاهمة شلوون .. أكرهـــــــــك "






وصرخت بأعلى صوتها وهي ترجع راسها على ورى وتطالع غاده بكل خووف : لاااااااااااااااا



وصارت ترتجف وهي تبكي وتصاااارخ بصوت تعبااان وبحوووح يقطّع القلب :



وخــــــــروها عني .. مابييييييها .. لاااااا .. هـــــذي تكرهني .. هذي جـــــاية تموتنـــــــي



إنتو ليش جـــــايبينهــا ؟



إيــــــــه إنتوا بعد ماتبوني ! إنتـــــــــم جايبينها عشـــــــان تبونها تقضي علـــــي وترتاحون مني !



يعني صح كلامهـــــــــا .. إنتم مبتلشين فيني وماتبوني !



إنتم متورطين فيني لأني مريضة ووحيـــــــــــــدة ..



جايبينهــــــــــا عشـــــــان تقضي علــــــــي مـــره وحده ..



طلعوها برا .. طلعــوهــــــا .. مابييييييييييييها .. مابييييييها ..






أم مازن اخترعت على ساره وقامت تبي تحضنها وتهديها .. لكن ساره انتفضت منها .. وهي تبكي وتصارخ ..






اخترعوا اخوانها عليها وقربوا منها يهدونها وهي تصارخ بصوت بدا يتقطع من البحة والتعب : وخروا عني .. إنتم ماتبووووني






التفت فهد لغاده وصرخ : إطلعي برا ..






غاده الي اخترعت من شافت ساره تصارخ .. ورجعت تبكي .. وطلعت يوم صرخ فيها فهد ..






وليد كان منصدم و ظل حاير مو فاهم شي فطلع يستفهم من غاده وش القصة ..






سمر ماتت خوفها على ساره وبكت وحاولت تمسك إيدها وتهديها لكن ساره سحبتها وهي تصارخ ..






مازن انصعق يوم عرف إن هذي غاده واخترع من الكلام الي سمعه من ساره ..






فهد يحاول يهدّي ساره يحاول يمسكها يضمها لكن إهي تنتفض منه وتبكي وتصارخ : وخــــــــروا .. إطلعــــــــوا .. مــــــــــابي منكـــــم أحــــــد .. مـــــــــابي أحد خـــلاص خلــوني بحــــــــالي






فهد : ساره حياتي .. هدي نفسك ياعمري ..خلاص غاده طلعت برا .. خلاص حياتي لا تسوووين كذا






ساره تصارخ وتبكي بهيستيريه وتقول : إنتـــو بعد إطلعوا برا ..



إنتو اش تسون عندي هنا ؟






إنتوا ماتبوووووني .. تكرهووووني ..






خالد : ساره حياتي احنا اخوانك شلون نكرهك ومانبيك






ساره بصوت متهجّد ومتقطّع : انتم مبتلشين فيني .. متورطين معاي لأني وحيده ومريضة ..






سليمان : ساره مو صحيح هالكلام .. لاتصدقينها .. مو صحيح !






ساره تطالع سليمان بفرصعه وتبكي وتقول : رووووحلها .. روح لحبيبتك الي ماتقدر على فرارقها روووووح .. إطلع






.. وغمضت عينها وهي ترجع راسها على ورى وتصارخ : إطلعــــــــوا كلكم بررررررا






وصار جسمها ينتفض بكل قوّة !






دخلت الممرضة عليهم وهي تركض وتراجع تخطيط القلب لان الجهاز بدا يصفر ..



وهي تقول : اي الي حصل .. ؟ ساره تعبت زيادة .. إي الي عملتوه فيها !!



مايصحش كدا الأنسة محتاجة لرااااحة تاامة .. مايصحش الي تعملوه فيها ..






فهد مخترع : وش صار لها






الممرضة : أزمة تانية بالقلب ! حنادي الدكتور وانتوا لو سمحتوا خليكو برا






طلعت الممرضة وطلعوا معاها .. ودقيقة وحده جا الدكتور مسرع ..



ودخل إهو والممرضات .. وحاولوا يعطونها إبره مهديه لكنها كانت تصارخ وماترضى ..



وحاولوا فيها وهي تصارخ وتقولهم يطلعووون



وبالقوة مسكوا ايدها الممرضات وعطاها الدكتور ابره مهديه ومنوّمة ..






وصار يضغط على قلبها شوي شوي .. لين هدت ونــامت






حط الكمامة على وجهـها .. وغطوها الممرضات ..



وطلعوا مع الدكتور ..












فهد شاف غاده بوجهه .. اتمنى يعطيها كف على وجهها






خالد طالع غاده بصرامة وقال : قسم بالله لو صار لاختي شي لأنتفك تنتيف !!!!






غاده كانت ميته من البكى وماردت









فهد : أتوقع اننا محنا مدينين لك بالاعتذار ,, فهذا أقل مايجيك ..






مازن طالع غاده بكل حقد وغضب ..







هذي إنتي ياغاده ! ياعذاب ساره وحزنها !



لاوجاية تعتذرين لها .. لا بارك الله فيك ولا باعتذارك ..






وليد حس انه الوضع متوتر حده .. لذا التفت لغاده وقال : يـلا ياغاده خلينا نمشي ..






ومشوا ..






مازن طالعها وهي ماشية وقال من كل قلبه : الله يحرق قلبك على من تحبين مثل ماحرقتي قلبونا على ساره






طلع هالدعوة من قلب محترق على حبيبة قلبه ساره ..



لكنه ماكان يدري إن بهاللحظة كانت الدعوة مستجابة !!!!









أم مازن وسمر صاروا يبكون .. وخايفين لا يجي ساره شي أكثر ..






طلع الدكتور وقرب منهم وقال : حالتها سيئة ! ماكان لازم تواجه أي موقف عنيف بهالوقت

--------------------------------------------------------------------------------


التوقيع
هُنا مسقطُ رأس قلمى ..،

كمـ أشتقتُ إلى ولعى بهذا المكان ،،

فهل رائحة عطرى ما زالت تعبقُ بالأرجاء ؟!

وهل أسمى ما زال منقوشّ فى ذاكرتهم ؟!

[ تذكرونى إن كُنت أستحق الذكرى ]
لجل كل القلوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2011, 08:10 PM   #25
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية لجل كل القلوب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: فى قلب كل عاشق
المشاركات: 2,938
معدل تقييم المستوى: 13
لجل كل القلوب is on a distinguished road
افتراضي


فهد وهو متألم حده : ماكنا ندري انها بتتعب كذا ..






الدكتور بعصبية : خلاص رجاء .. خلوها ترتاح الحين .. عطيناها ابره مهدية بالقوة ..



ورجعنا لها الكمامة .. وياليت محد يدخل عليها نهائي ..






هز فهد راسه بصمت ومشى متجاوزهم ومشوا وراه ..






التفت لهم وقال بصوت مخنوق : سليمان انت خذ السيارة ورح فيها مع خالد






سليمان : وانت ..






فهد : مالكم فيني .. خلوني الحين وانتم رحوا






تبادل سليمان النظرات مع خالد .. لكنهم سوا الي يبيه اخوهم ومشوا






الكل رجع لبيته متوتر وتعبان ..






مازن كان طول الطريق ساكت والعبرة خانقته .. واتمنى لو يوصل أهله ويرجع لساره ..



لكنه اتذكر كلام الدكتور وانذبح قلبه عليهااا






فهد طلع ومشى بالشارع متحطم وتعبان ..



بس يازمن بس .. يكفي تعب ومعاناة .. وش نهايتك ويانا ؟ ساره ياحياة فهد .. وش الي خلاك تظنين إننا متورطين فيك .. على الأقل أنا .. إلي ربيتك بإيديني الاثنين .. ونومتك على صدري .. وسهرت الليل عشان راحتك .. على الأقل أنا ياساره .. فكري فيني غير .. أنا إلي وهبت حياتي لسعادتك وفرحتك



ودمعت عينه بدمعة سااااخنة كان ممكن يحرق لهيبها خده ..






وظل يمشي ويمشي مو عارف وين يروح ولا وين يوصل .. ليييين



سمع آذان المغرب ..






دخل المسجد وصلى المغرب وقعد بعد الصلاة يدعي لساره ويدعي ويدعي






وماطلع من المسجد لين العشا وهو يدعي لساره ودعا لأمه ودعا لأبوه ..



وصلى العشا مع الجماعة .. وظل بالمسجد ماطلع كمل دعاء وقراءة ..






وبعدها رجع لآخر المسجد وسند ظهره وراسه على الجدار .. وقعد يكمل دعــاء ودمعت عينه وهو يتذكر أبوه وأمه ..







ياحبيبتي يمه الي كنتي متمنية تشوفين ساره بكل جمال وصحة وعافية



يارب لاتحاسبني ان كان الي يصير فيها تقصير مني ..



واتذكر وصايا أبوه ودمعت عينه أكثر .. يبه سامحني والله مو بيدي الي قاعد يصير ..



وتم يدعي لأبوه وأمه وساره .. وهو يفكر فيهم لين ذبحه التفكير وهد حيله ونام دون يدري عن نفسه ..






انتبه لصوت آذان الفجر .. وانتبه لنفسه انه نام بالمسجد وهو مايدري ..






قام طلع واتوضأ ورجع وانتظر الاقامة وصلى ..



وقعد يقرا قرآن لين أشرقت الشمس .. بعدها طلع يمشي وحس قلبه محترق على أمه وأبوه كأن توه الي فاقدهم .. فحب يزور قبورهم



وقف ليموزين .. وركب معاه وسماله المقبرة ووداه لها ..






دخل فهد المقبرة والعبرة خانقته .. ومشي لين وصل قبر أبوه وقعد جمبه ودعى لابوه ودعى ودمعت عينه وهو يطلب السماح منه ..






ومشي وراح لقبر امه كان قريب لقبر ابوه



وقعد ومن يوم ماهمس بكلمة : يمـه



عجز يستحمل وصار يبكي من قلب .. وصار يشتكي لها :



يمه حبيبتي وحشتيني .. وحشتيني انتي وابووووي



يمه انا ضايع بدونكم .. حاير ..



يمه ساره تعبانة بالمستشفى وخايف عليها .. والله مو بيدي الي قاعد يصير لها



سامحيني يمه والله اني احاول ارعاها قد ما اقدر .. يمه ماعاد أتحمل الي يسويه الزمن فيني .. يمه اشتقتلك .. والله فاااااقدك إنتي وأبوووي ..



أبي أحد يهديني لدربي



يمه أنا ضااايع وربي .. مدري شسوي مدري ..






وسكت شوي ورفع عيونه للسما ودعى لأمه ان الله يرحمها ويغفر لها اهي وابوه .. وحس بالراااااحة تنبث بصدره .. وقشعريرة دافية تمشي بدمه .. واتمنى ان تكون دعوته استجابت ..






طلع فهد واخذ ليموزين وراح البيت كانت الساعه 9



حس انه تعبان وخاف ينام تروح عليه صلاة الجمعة ..



فظل صاحي .. ويوم اقترب الوقت دخل صحى اخوانه واخذولهم شور ولبسوا ثيابهم وطلعوا






راحوا بسيارة وحده على المسجد صلوا وبعدها لقوا مازن وأبوه سلموا عليهم ومازن راح معاهم كانوا جوعانين مره .. فمروا مطعم اتغدوا ..






وهم هناك سأل خالد فهد : فهد وين رحت !



فهد : رحت المسجد وبعدها مريت قبر ابوي وامي سلمت عليهم






سليمان وخالد ومازن : الله يرحمهم برحمته ..






خالد : نروح لساره الحين !






فهد : اي ان شاء الله .. من طلعت من المقبرة وانا ودي أروحلها بس خفت يمنعوني أدخل ..






مازن : يلا الحين نتغدا ونروحلها ..






اتغدوا ومشوا على المستشفى ..






لكن قبل هالوقت بكم ساعه .. الساعه 5 الفجر ..



فتحت ساره عيونها بكل تعب وحست بآلام متشتتة بجسمها وحاولت تقعد حست انها مو قادرة ..



صارت تتلفت تبي أي أحد يجيها وانتبهت لجهاز النداء الي عند ايدها ..



ضغطت عليه وثواني جتها الممرضة ..



وخرت ساره الكمامة عن وجهها وهمست بصوت تعبان : صدري يعورني وأحس بآلام بكل جسمي ..



الممرضة : طيب دقيقة أجيب لك الدوا ..






وراحت وجابتلها ابره مسكنة وفيها تنويم .. وعطتها هي .. وشوي الا هدت الآلام وغطست ساره بالنووم ..






الساعه 12 جاها الدكتور .. ولقاها لازالت نايمة ..



كان يبي يحاول يشيل الكمامة منها ويجرب نفسها الطبيعي ..



فوصى الممرضات انها اذا صحت ينادونه على طول ..






بعد ساعه صحت ساره .. ونادوه الممرضات .. ودخل وقالها : بنشيل الكمامة ساره .. وبجرب نفسك الطبيعي زين ؟






هزت ساره راسها ..






شال الدكتور الكمامة وقالها خذي نفس عميق ..



أخذت ساره نفس عميق وباين انها تألمت وكشرت وجهها ..






الدكتور : فيه شي يوجعك






ساره بصوت مبحوح : اي صدري وظهري .. اذا تنفست بقوة يوجعوني ..






الدكتور : زين خذي نفس عادي ..



أخذت ساره نفس وهو يراقب الجهاز وحمدالله لان النفس كان منتظم



وابتسم لها وقال : الحمدلله النفس طيب






ابتسمت ساره بدون ماتعلق ..






الدكتور : ارتاحي وماتتعبي نفسك ابدا عشان نطلعك اليوم






ساره : ان شاء الله






طلع الدكتور وجا يبي يوصي عليها الممرضات انها ترتاح لين الليل ..






الا شاف اخوانها ومازن جايين فناداهم وطمنهم على ساره ووصاهم مايضايقونها



وأخذ فهد عشان يوقعه على بعض الأوراق






بهالوقت راح مازن وسليمان وخالد لغرفة ساره وادخلوها بهدوء






كانت ساره رافعه السرير وقاعده وشعرها منسدل على كتوفها وخصله منه على وجهها .. ومشبكه ايدينها قدامها وملتفته لشباك غرفتها المطل على حديقة المستشفى






التفتت يوم سمعت الباب انفتح .. وكشرت يوم شافت اخوانها داخلين فشاحت بوجهها عنهم ..



اقتربوا منها وهم مبتسمين وفرحانين انها اتحسنت






خالد : الحمدلله على السلامه






ساره ظلت لافة وجهها عنهم وماردت






سليمان : ماقدامك الا العافية حبيبتي






التفتت ساره لهم بقوه وقالت بصوت مبحوح : اطلعوا برا ..






تبادوا النظرات ورجع خالد قالها : ليش ساره حبيبتي احنا ما سو..






ساره وبدت تدمع وصوتها ارتفع شوي : انتم ماتبوووني خلاص انا مابيكم اطلعوا برا اطلعووووا ...






مازن خاف لا يصير فيها مثل أمس فمسك اخوانها وقالهم : خلاص اطلعوا أمانة لا تتعب زياده ..






سليمان : وليه طيب .. هي لازم تفهم ان هالي قاعده تقوله خرابيط



وش الي مانبيها ومانحبها ..






مازن : بعدين نفهمها الحين امااانة لا تتعب مثل امس .. اطلعوا تكفون ..






استسلموا اخوانها واطلعوا من الغرفة وسكر مازن الباب .. والتفت لساره الي دموعها تنزل بصمت ..






مازن : ساره خلاص حياتي .. طلعوا .. بس حتى أنا أطلع ؟






التفتت ساره لمازن وطالعت فيها بنظرات مبين كلها ألم وجروح ..



واتذكرت كلام غاده " الكل مبتلش فيك " حتى مازن !






ساره : انت ليش تبي تقعد ؟



راحمني ! كاسرة خاطرك ! عشاني مريضة ووحيدة ويتيمة



مشفق علي بس !






انصدم مازن من كلامها .. ياعمري اش الي بقلبك ياساره ..






اقترب منها وقعد على سريرها وهو يبتسم لها بكل حنان ,, وقال : لا مو عشان كذا



ساره : أجل ..






مازن مسك يدها الي حاولت تسحبها لكنه قبض عليها .. وخلاها بايده .. ولا شعوريا رفعها لفمه وباسها وقال : عشانك قطعة من قلبي






طالعت ساره فيه بعيون كلها حيرة وألم ..






مد مازن ايده ومسح دموعها بنعومة وقال : حياتي .. لا تبكين .. تعبتي قلبك سوسو .. كل الي قاعده تقولينه أوهام ..



سوسو حياتي كلنا هنا نحبك .. نحبك لانك ساره .. لأنك قطعة من قلوبنا .. لأنك حياتنا ..






ساره : الا انتم مبتلشين فيني لاني مريضة .. وراحميني بس لأني وحيدة






مازن بكل حنان : والله أوهام .. والله هالكلام كله خرابيط ..



سوسو محد مايبيك .. محد مبتلش فيك .. الكل يحبك والكل خايف عليك ويبيك ..



فهد اليل كله كان يبكي بالمسجد ويدعيلك ومارجع البيت الا الصباح



خالد وسليمان نفس الشي .. كلهم بكوا عليك ويدعون لك تقومين وترجعين لنا بالسلامة ..



كلنا نقول .. وحشتنا ساره .. والله فقدنا ساره الحلوة .. الله يقومها بالسلامة ويردها لنا وهي بخير ..






كانت كلمات مازن لها أثر كبير على نفسية ساره وبين ملامحها هدت ومرتاحة






مازن فرح ورجع كمل : فكري حياتي بكل شي حلو .. فكري بحب فهد لك وحب خالد وسليمان ..



فكري بمواقفكم الحلوة وهداياهم لك وطلعاتكم سوا .. لا تخليني الوساوس الشينة تتعب قلبك الطيب ..



تراك غالية علينا سوسو .. مانبيك تتعبين ..



اخوانك يحبونك ياساره .. صدقيني يحبونك لأنك شي كبير وغالي ومهم ..



ارتسمت ابتسامة بسيطة على وجه ساره .. خلت مازن يرفع ايدها مره ثانيه ويبوسها بكل نعومة






بهاللحظة دخل فهد وهو متردد وخايف من ردة فعل ساره الي حكوه اخوانه عليها قبل شوي ..



لكنه فرح يوم شاف ساره هادية ومبتسمة ..






تقدم لها وهو مبتسم وقال : الحمدلله على سلامتك حياتي .. وباس جبينها



ساره : الله يسلمك



فهد : شلونك الحين ؟



ساره : أحسن الحمدلله ..






خالد وسليمان كانوا برا محنوقين






خالد : ماشاء الله وش معنى ماطردت فهد !



سليمان : فهد غير !



خالد : طيب ومازن !



سليمان : مازن سحر






خالد : واحنا عيال الزبال الي بالشارع صح ؟؟






سليمان : انت ولد الزبال لحالك .. أنا ولد الكناس ..






خالد : هههههههه والله حاااله ..






طلع مازن وناداهم يدخلون






خالد : أخيرا سمحتلنا ياسمو الأمير ..



سليمان : قصدك ياسمو الساااااحر ..






مازن : هههههههه احمدوا ربكم الي قعدت أقنع فيها



" حراااام مسكين خالد والله مسكييين سليمان .. يبون يدخلون " مو حلوه قاعدين برا لحاااالهم ..



لين وافقت وناديتكم






خالد : تسلم انت مره طيب ..






مازن : اقول عاد بتدخلون الحين ولا بروح اقولها اطرديهم






سليمان : لا تكفى عن الفشلة أمس واليوم ..



مازن : هههههه زين يلا ..






وادخلوا وابتسموا لساره الي ابتسمت لهم وقعدوا كلهم حولها يحاكونها ويمازحونها ..






وعدا اليوم الحمدلله على خير لين سمحلها الدكتور تطلع بالليل .. وطلعت ..






ومرت الايام الي بعدها والكل حريص عليها لاتزعل ولا تتضايق ولا تتعب ..






و مره جت المربية سيرين لفهد وقالتله باتكلم معاك ضروري






فهد : خير سيرين اش فيه !






سيرين : تعرف فهد أنا مره اهتم بساره واحب ساره



ساره زي بنتي .. كمان انتو زي اولادي .. حتى الإجازة ما أروح الا كل اربع سنوات شهر واحد وارجع عشان اعرف ساره ماتقدر تكون بعيدة عني ..



بس .. وبدت تبكي






فهد : خير سيرين وش صاير ؟






سيرين : أنا زوجي خلاص تعبان وزعلان .. يقول ماعنده فلوس تكفي .. ماعند شغل هناك .. خلاص يبغاني أجيب فلوسي ونشتغل مع بعض هناك






فهد منبهت : سيرين .. طيب شلون ؟ وساره !






سيرين : أنا هذا الي مضايقني كثير وما أعرف اش اسوي !






انصدم فهد من هالمشكلة .. شلون سيرين تروح وتخلي ساره ..



سيرين كانت مثل ظل ساره الي معها بكل مكان ومسؤوله عن كل احتياجاتها وطلباتها ..



من يوم انولدت لين الحين .. مستحيل تروح .. مستحيييييل



ساره نفسها ماراح تتحمل وبتتعب .. وهو مو مستعد بعد ان ساره تتعب وتطيح مره ثانيه ..



فكر شوي وخطرت بباله فكره وقال لسيرين : زين سيرين وش رايك زوجك إهو يجي !



سيرين : كيف !



فهد : زوجك يجي هنا ونزين لكم الملحق ويكون ملك لكم ..



واخليه يشتغل عندنا بالراتب الي هو يبيه !






لمعت عيون سيرين بالفرحة وقالت : صحيح فهد !






فهد : طبعا سيرين .. احنا مانبيك تروحين واي احد تبينه .. نجيبه لحدك






سيرين : شكرا فهد .. زوجي اكيد بيفرح كثير ..






وفعلا كلمت سيرين زوجها الي استناااانس مره .. ورتب فهد كل أمور استقدامه .. وجا وسكن هو وسيرين بالملحق الي صار مخصص لهم ..



وصار يشتغل مساعد للحارس والسواق ويسقي الزرع وهالشغلات ..



وياخذ راتب مايحلم فيه أحد .. وزاد فهد راتب سيرين



كله عشان يبقيهم لخاطر ساره



ويضمنها ماتروح ولا تبعد عن ساره ..






ومرت الايام وسليمان ظل بعيد عن غاده إلي كل يوم والثاني تدق عليه ومايكلمها .. كان مو قادر يكلمها أبد .. منصدم منها .. صار شاك حتى بحبها له



مره بفترة ماحد يحسده عليها .. يمكن الكل رجع لوضعه الطبيعي إلا أهو



غاده كانت حياته وكانت مملية عليه وحدته ..



كانت طيبة وحنونه معاه بس خربت كل الي سوته بموقفها مع ساره



وبكل مره يحن قلبه لها يرجع يتذكر موقف وينفر منها أكثر






مايدري عن غاده الي من جهة ثانيه عايشة حالة دمار وألم



وصارت تتفكر بحياتها من غير سليمان شلون بلاطعم ولا لون .. وش الي خلاها تكون بهالغباء وتسوي الي سوته .. كان تأنيب الضمير الي تعيشه كفيل بتغيير شخصيتها وقلبها 180 درجة



بس شلون بيعرف سليمان هالشي ويتأكد منه .. وهو الي هاجرها ومايبي يسمع صوتها






لين صارت تدق عليه من جوالات غريبة .. ورد عليها مره .. وصارت تبكيله وتترجاه يسامحها .. وتحلف انها تغيرت وتطلبه يعطيها فرصة ثانيه



سليمان بعد ماكره غاده مره وحده

انما زعل منها عشان اخته



لذا اتقبل كلامها وعطاها فرصة ..



ومع الايام حس فعلا انها اتغيرت ..



وحاول يحسن صورتها قدام اخوانه



لكن اخوانه اصروا انها مهما تغيرت وتحسنت .. تظل بعيدة عن ساره ..






ساره تحسنت نفسيتها وتعلقت بمازن أكثر وأكثر



مازن كان كل يوم عندهم .. ومن تجي من المدرسة يسألها عن اختبارها .. ويتغدا معها لان اخوانها كعادتهم مايرجعون الا العصر






كان دوم مالي عليها وحدتها و فراغها .. ووقت الاختبارات كان دايم يذاكرلها الي يصعب عليها ..



ومره كانت حايسة باختبار الرياضيات .. وكان الجمعة بالليل والاختبار السبت من الاسبوع الثاني للاختبارات ..



كانت فارشة كتبها وأوراقها على الأرض بالصالة .. ومتممده على بطنها .. ومعها مرسمتها تشخط فيها .. وبالها مبين بعالم ثاني






دخل عليها خالد ومازن وهم توهم رادين متعشين من المطعم ..






استحت ساره يوم شافتهم وعدلت قعدتها ..






خالد : هاه ساره شلون الرياضيات معاك !



ساره : كريييييييه ..



مازن : ليه فيه شي مو فاهمته ؟



ساره : كل شي






اقترب مازن عندها وقعد على الأرض قدامها وأخذ كتابها يتصفحه






خالد قعد على الكنب قدام التلفزيون وهو يقول : الحين انت بتفهمها مع هالوجه ..



مازن وهو كاتم الضحكة : أزين من وجهك الفاشل الي مايعرف شي






خالد : هي انت لا تصدق نفسك .. لا تحسب السنتين الي درست فيها بأمريكا خلتك مبدع .. ترا الكلام على الخبرة والتجارب " ويخبط على صدره






مازن :هههههههه طيب يامجرب إنت .. هش خلاص خليني أذاكر لساره ..






التفت خالد للتلفزيون وهو ماسك الريموت باستهتار ويقول : الله يعينك ياساره .. عز الله رسبتي






ابتسم مازن على كلام خالد وعينه بكتاب ساره ..



وساره تضحك عليهم ..






مازن وعينه بالكتاب : ساره وش الي مو فاهمته






ساره بدلع : كل شـــي






طلعها مازن وهو مبتسم : مو فاهمه ولا شي !






ساره : بس الدروس الهندسية .. أما المعادلات وهالخرابيط مي داخلة مخي






مازن : زين وريني اياهم ..






ساره : دقيقة بجيبلك الملخص .. قامت ومازن يلاحقها بعيونه وهي طالعه الدرج وتقول : راميته فوق لان مافي مجال أفهم






ابتسم لها مازن وقال : زين جيبيه خليني اشوف ..






مسك مازن الكتاب وقعد يتصفح فيه ويطالع بخطها الصغير



يانعومة خطك ياساره .. حتى خطك رقيق وناعم مثلك ..






ولفتت نظره شخاميط لساره بجوانب الصفحات






بعضها قلوب مكتوب فيها Love






وبعضها كلمات مثل : S + M = ?






وفووق الصفحة لقى فراغ كبير مكتوب فيه أغنيه .. قراها :






" لمني بشوق واحضني .. بعادك عني بعثرني .. صلبني في صقيع الموت
ورد تالي بهجير الشوق ذوبني
تعال .. تعال .. تعال .. طفي النار اللي تسعر ..
لمني بشوق واحضني غرقني فبحر عينك .. نسيني الألم كله
تقرب والعتب خله .. اغسل كل شقى سنيني وامسح دمعتي بعيني .. تراها جرحت جفني



تعال .. تعال .. تعال .. طفي النار اللي تسعر
لمني بشوق واحضني .. سكّن رجفة ضلوعي
كل خوفي من رجوعي .. ولا تطري سنين الضيم
ذكر فرقاك يرعبني !!
ولي لمني دفى حضنك
وغفت عيني على صدرك .. أحلفك لاااا توقظني ! "






انبهت مازن من هالكلمات إلي قراها .. ورجع قراها مره ثانيه .. وهو يتأمل معنى كل كلمة .. وفتح الصفحة الي وراها والي وراها ..






لقى كلمات على جوانب الصفحات كلها " لمني بشوووووق واحضني "






وبعضها " ولي لمني دفى حضنك .. وغفت عيني على صدرك .. أحلفك لا توقظني "



وراسمه صوره لبنت سانده راسها على صدر رجال وايده لامتها وايده الثانيه على شعرها ..






انبهت مازن وهو يطالع هالكلمات والصور الي تذوب الصخر ..






حس مازن قلبه مولع بكل الحنان والحب لساره .. وحس بدمعته تبي تطلع منه .. إلا نزلت ساره وبإيدها الأوراق ..






مازن طالعها بنظرات كلها حب وحنان .. واتمنى بهاللحظة لو يلمها بكل شوق وحب زي ماهي تتمنى ..



ياعمري اش كثر فاقدة الحنان ياساره ! وش كثر قلبك محتاج للعاطفة والحب



وصار يطالعها بكل حب وحنان لين قالت : مازن خذ الاوراق شفيييييك !






مازن : هاه وينها ؟



مدتها ساره لعنده وهي تقول: هذي هي .. وقالت وهي تضحك : هههههه شفيك متنح ؟






ابتسم مازن وقال : لا مافيني شي .. هاتي أشوف .. وأخذ الأوراق منها






مازن كان قاعد على القعدة العربي بالأرض وساند ظهره للجدار ..



قعدت ساره جمبه واسندت ذراعها على فخده وهي تطالع بالاوراق ..






اتمنى مازن لو يلمها بكل حنان ويهمس لها بكل كلمات الحب .. ويحسسها بإنه ميت فيها مثل ماهي ميته فيه ..



وظل يطالع بالأوراق وفكره مشتت .. وجود ساره جمبه بهالطريقه مربكه ومشعله قلبه .. خصوص بعد ماقرا كلامها بالصفحات وحس بحب وحنا كبير يغمره .. بس يامازن .. تعوّذ من الشيطان .. شفيك مرتبك ومنخبل ..



الحين البنت جاية تبيك تذاكرلها ومتحمسة وانت قلبك مولع نيران بحب وشوق .. خل هالأمور لبعدين .. بيجيها وقتها .. ركز يامازن ركز بالدرس الي قدامك اي هذه المعادلات صعبة يبيلك تفهمها ساره .. انفص اي تفكير ثاني من بالك



حاول يركز قد مايقدر بالأوراق الي قدامه






ساره وهي مرتاحة بقعدتها وتطالع بالأوراق معاه : بالله انت فاهم هالخرابيط ..






مازن : اي سهله سوسو






ساره : كريهه .. غبيه .. مو فاهمتها أبد ..






مازن : عطيني ورقة وقلم ..






اتقدمت ساره وجابتله من اوراقها المتناثره بالارض ورقة وقلم






مسك مازن القلم وكتب وهو يقول :



هذا س .. وهذا ص ..



س+3 .. وص + مدري وشو .. >> تراني مو فالحة بالمعادلات فمقدر أضرب مثال لكن هو قعد يشرحلها وهي متنحة



وبالآخر قال : فهمتي !



طالعت ساره فيه وهزت راسها بالنفي



مازن : ليه وش الي مافهمتيه



ساره : كل هاللخابيط .. موقادرة أفهم والله مو قادرة ..






خالد من مكانه وهو يطالع بالتلفزيون : وتقول تبي تدخل علمي ككككككك






ساره : اسكت انت مو شغلك ..






خالد : لا بس لاتقولين بادخل علمي وانتي مو قااادرة تفهمي معادلة كككككككككك






ساره : ماااااازن شوووف خالد









مازن : عاد من فلاحتك ياخلووود انت اخر واحد تتكلم بالدراسة يلا اسكت ولا روح نام أحسن لك






خالد ضحك ومارد ..


التوقيع
هُنا مسقطُ رأس قلمى ..،

كمـ أشتقتُ إلى ولعى بهذا المكان ،،

فهل رائحة عطرى ما زالت تعبقُ بالأرجاء ؟!

وهل أسمى ما زال منقوشّ فى ذاكرتهم ؟!

[ تذكرونى إن كُنت أستحق الذكرى ]
لجل كل القلوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:25 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.